حديث إني قد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمرو أضل من جمل
أحاديث نبوية | مسند الإمام أحمد | حديث شرحبيل بن حسنة
«أنَّ الطَّاعونَ وَقَع، فقال عمرُو بنُ العاصِ: إنَّه رِجسٌ؛ فتفَرَّقوا عنه، وقال شُرَحبيلُ بنُ حَسَنةَ: إنِّي قد صَحِبتُ رَسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم وعَمرٌو أضَلُّ مِن جَمَلِ أهْلِه -وربما قال شعبةُ: أضَلُّ مِن بعيرِ أهْلِه- وإنَّه قال: إنَّها رَحمةُ رَبِّكم، ودعوةُ نَبيِّكم، وموتُ الصَّالحينَ قَبْلَكم؛ فاجتَمِعوا ولا تَفَرَّقوا عنه، قال: فبلغ ذلك عَمرَو بنَ العاصِ، فقال: صَدَقَ.»
شرحبيل بن حسنة
صحيح
مسند الإمام أحمد - رقم الحديث أو الصفحة: 17755 -
شرح حديث أنَّ الطَّاعونَ وَقَع، فقال عمرُو بنُ العاصِ إنَّه رِجسٌ؛ فتفَرَّقوا عنه، وقال
كتب الحديث | صحة حديث | الكتب الستة
شكرا ( الموسوعة الحديثية API - الدرر السنية ) & ( موقع حديث شريف - أحاديث الرسول ﷺ ) نفع الله بكم
قم بقراءة المزيد من الأحاديث النبوية
| الكتاب | الحديث |
|---|---|
| مسند الإمام أحمد | صنعنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فخارة، فأتيته بها، فوضعتها بين يديه، |
| مسند الإمام أحمد | إذا خرصتم فخذوا ودعوا، دعوا الثلث، فإن لم تجدوا أو تدعوا؛ فالربع |
| مسند الإمام أحمد | أنه قتل رجلا من الكفار، فنفله رسول الله صلى الله عليه وسلم سلبه |
| مسند الإمام أحمد | بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم وبلال يمشيان بالبقيع، فقال رسول الله |
| مسند الإمام أحمد | حدثنا أبو الزبير، قال سألت جابرا كم طاف رسول الله صلى الله عليه |
| مسند الإمام أحمد | غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، والناس جياع، فأصبنا بها |
| مسند الإمام أحمد | الصيام جنة كجنة أحدكم من القتال وكان آخر ما عهد إلي رسول الله صلى |
| مسند الإمام أحمد | أنا أعلم الناس أو من أعلم الناس بآية الحجاب؛ تزوج النبي صلى الله |
| مسند الإمام أحمد | أن رجلا مات وترك مدبرا ودينا، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم |
| مسند الإمام أحمد | أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لبث عشر سنين يتبع الحاج في |
| مسند الإمام أحمد | سألت أنسا عن نبيذ الجر، فقال لم أسمع من النبي صلى الله عليه |
| مسند الإمام أحمد | صلى بأصحابه في بيته، فقلنا له صل بنا كما رأيت رسول الله صلى |
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
قراءة القرآن الكريم
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Thursday, February 5, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








