أحاديث عن: آخذ سلبه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
4 نتيجة — لكلمة: آخذ سلبه
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في حكم...
عن أنس بن مالك أن هوازن جاءت يوم حنين بالصبيان والنساء والإبل والنعم، فجعلوهم صفوفا يكثرون على رسول الله ﷺ، فلمّا التقوا ولى المسلمون مدبرين، كما قال الله عز وجل. فقال رسول الله ﷺ: «يا عباد الله، أنا عبد الله ورسوله، يا معشر الأنصار، أنا عبد الله ورسوله» فهزم الله المشركين.
قال عفّان: ولم يضربوا بسيف، ولم يطعنوا برمح، وقال رسول الله ﷺ يومئذ: «من قتل كافرًا فله سلبه» فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلًا وأخذ أسلابهم.
قال: وقال أبو قتادة: يا رسول الله، ضربت رجلًا على حبل العاتق وعليه درع، فأجهضت عنه، فانظر من أخذها، فقام رجل، فقال: أنا أخذتها، فأرضه منها،
وأعطنيها، - قال: وكان رسول الله ﷺ لا يسأل شيئًا إِلَّا أعطاه، أو سكت -، فسكت رسول الله ﷺ، فقال عمر: لا والله لا يفيئها الله على أسد من أسده، ويعطيكها، فضحك رسول الله ﷺ وقال: «صدق عمر».
قال عفّان: ولم يضربوا بسيف، ولم يطعنوا برمح، وقال رسول الله ﷺ يومئذ: «من قتل كافرًا فله سلبه» فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلًا وأخذ أسلابهم.
قال: وقال أبو قتادة: يا رسول الله، ضربت رجلًا على حبل العاتق وعليه درع، فأجهضت عنه، فانظر من أخذها، فقام رجل، فقال: أنا أخذتها، فأرضه منها،
وأعطنيها، - قال: وكان رسول الله ﷺ لا يسأل شيئًا إِلَّا أعطاه، أو سكت -، فسكت رسول الله ﷺ، فقال عمر: لا والله لا يفيئها الله على أسد من أسده، ويعطيكها، فضحك رسول الله ﷺ وقال: «صدق عمر».
صحيح رواه أحمد (١٢٩٧٧، ١٣٩٧٥)، وابن حبَّان (٤٨٣٨) من طرق عن حمّاد بن سلمة، أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في خبر...
عن سلمة بن الأكوع قال: غزونا مع رسول الله ﷺ هوازن، فبينا نحن نتضحى مع رسول الله ﷺ إذ جاء رجل على جمل أحمر، فأناخه، ثمّ انتزع طلقًا من حقبه فقيد به الجمل، ثمّ تقدّم يتغدى مع القوم، وجعل ينظر، وفينا ضعفة ورقة في الظهر،
وبعضنا مشاة، إذ خرج يشتد، فأتى جمله فأطلق قيده، ثمّ أناخ وقعد عليه، فأثاره، فاشتد به الجمل، فاتبعه رجل على ناقة ورقاء، قال سلمة: وخرجت أشتد، فكنت عند ورك الناقة، ثمّ تقدمت، حتَّى كنت عند ورك الجمل، ثمّ تقدمت حتَّى أخذت بخطام الجمل فأنخته، فلمّا وضع ركبته في الأرض اخترطت سيفي فضربت رأس الرّجل، فندر، ثمّ جئت بالجمل أقوده، عليه رحله وسلاحه، فاستقبلني رسول الله ﷺ والناس معه، فقال: «من قتل الرّجل؟» قال: ابن الأكوع، قال: «له سلبه أجمع».
وبعضنا مشاة، إذ خرج يشتد، فأتى جمله فأطلق قيده، ثمّ أناخ وقعد عليه، فأثاره، فاشتد به الجمل، فاتبعه رجل على ناقة ورقاء، قال سلمة: وخرجت أشتد، فكنت عند ورك الناقة، ثمّ تقدمت، حتَّى كنت عند ورك الجمل، ثمّ تقدمت حتَّى أخذت بخطام الجمل فأنخته، فلمّا وضع ركبته في الأرض اخترطت سيفي فضربت رأس الرّجل، فندر، ثمّ جئت بالجمل أقوده، عليه رحله وسلاحه، فاستقبلني رسول الله ﷺ والناس معه، فقال: «من قتل الرّجل؟» قال: ابن الأكوع، قال: «له سلبه أجمع».
متفق عليه رواه مسلم في الجهاد والسير (٤٥: ١٧٥٤) واللّفظ له، والبخاري في الجهاد (٣٠٥١) كلاهما من طريق إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أنَّ هَوازِنَ جاءتْ يومَ حُنَينٍ بالنِّساءِ والصِّبيانِ، والإبلِ والغَنَمِ، فصَفُّوهم صُفوفًا؛ ليُكَثِّروا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فالتَقى المسلمونَ والمشركونَ، فوَلَّى المسلمونَ مُدْبِرينَ، كما قالَ اللهُ تَعالَى، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنا عبدُ اللهِ ورسولُهُ، وقال: يا مَعشرَ الأنصارِ، أنا عبدُ اللهِ ورسولُهُ، فهَزَمَ اللهُ المشركينَ، ولمْ يَطْعَنْ برُمحٍ، ولمْ يَضْرِبْ بسيفٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومئذٍ: مَنْ قَتَلَ كافرًا فله سَلَبُه. فقَتَلَ أبو قتادةَ يومئذٍ عشرينَ رَجلًا، وأَخَذَ أَسْلابَهُم، فقالَ أبو قَتادَةَ: يا رسولَ اللهِ، ضَربتُ رَجلًا على حَبْلِ العاتِقِ، وعليه دِرعٌ له، فأُعْجِلتُ عنه أنْ آخُذَ سَلَبَه، فانظُرْ مع مَنْ هو يا رسولَ اللهِ، فقالَ رَجلٌ: يا رسولَ اللهِ، أنا أَخَذْتُها فأَرْضِه منها، فأَعْطِنيها. فسَكَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان لا يُسأَلُ شيئًا إلَّا أَعْطاهُ أوْ سَكَتَ، فقالَ عُمَرُ: لا واللهِ، لا يُفيءُ اللهُ على أَسَدٍ مِن أُسْدِه، ويُعْطيكَها، فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنَّ هوازنَ جاءت يومَ حُنينٍ بالنِّساءِ والصِّبيانِ والإبلِ والغنمِ فصفُّوهم صفًّا ليكثُروا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فالتقى المسلمون والمشركون فولى المسلمون مُدبِرينَ كما قال اللهُ تعالى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنا عبدُ اللهِ ورسولُه وقال يا معشرَ الأنصارِ أنا عبدُ اللهِ ورسولُه فهزم اللهُ المشركين ولم يطعَن برُمحٍ ولم يضربْ بسيفٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومئذٍ من قُتل كافرًا فله سلَبُه فقتل أبو قَتادةَ يومئذ عشرين رجلًا وأخذ أسلابَهم فقال أبو قَتادةَ يا رسولَ اللهِ ضربتُ رجلًا على حبلِ العاتقِ وعليه دِرعٌ له فأَعجلتُ عنه أن آخذَ سلَبَهُ فانظر من هو يا رسولَ اللهِ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ أنا أخذتُها فأَرضِهِ منها فأعطِنيها فسكت النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان لا يُسألُ شيئًا إلا أعطاهُ أو سكت فقال عمرُ لا واللهِ لا يفيءُ اللهُ على أسدٍ من أُسْدِهِ ويعطيكَها فضحكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث آخذ سلبه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








