أحاديث عن: أبو السائب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أبو السائب
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في قتل...
عن أبي السائب، مولى هشام بن زهرة، أنه قال: دخلت على أبي سعيد الخدري، فوجدته يصلي، فجلست أنتظره حتى قضى صلاته، فسمعت تحريكا تحت سرير في بيته، فإذا حية، فقمت لأقتلها، فأشار إلي أبو سعيد أن اجلس، فلما انصرف، أشار إلى بيت في الدار، فقال: أترى هذا البيت؟ فقلت: نعم، فقال: إنه قد كان فيه فتى حديث عهد بعرس، فخرج مع رسول الله ﷺ إلى الخندق، فبينا هو به، إذ أتاه الفتى يستأذنه، فقال: يا رسول الله! ائذن لي أحدث بأهلي عهدا، فأذن له رسول الله ﷺ، وقال: «خذ عليك سلاحك، فإني أخشى عليك بني قريظة» فانطلق
الفتى إلى أهله، فوجد امرأته قائمة بين البابين، فأهوى إليها بالرمح ليطعنها، وأدركته غيرة، فقالت: لا تعجل حتى تدخل وتنظر ما في بيتك، فدخل، فإذا هو بحية منطوية على فراشه، فركز فيها رمحه، ثم خرج بها، فنصبه في الدار، فاضطربت الحية في رأس الرمح، وخر الفتى ميتا، فما يدرى أيهما كان أسرع موتا، الفتى أم الحية؟ فذكرنا ذلك لرسول الله ﷺ فقال: «إن بالمدينة جنا قد أسلموا، فإذا رأيتم منهم شيئا، فآذنوه ثلاثة أيام، فإن بدا لكم بعد ذلك، فاقتلوه، فإنما هو شيطان».
وفي لفظ: «إن لهذه البيوت عوامر، فإذا رأيتم شيئا منها فحرجوا عليها ثلاثا، فإن ذهب، وإلا فاقتلوه، فإنه كافر» وقال لهم: «اذهبوا فادفنوا صاحبكم».
الفتى إلى أهله، فوجد امرأته قائمة بين البابين، فأهوى إليها بالرمح ليطعنها، وأدركته غيرة، فقالت: لا تعجل حتى تدخل وتنظر ما في بيتك، فدخل، فإذا هو بحية منطوية على فراشه، فركز فيها رمحه، ثم خرج بها، فنصبه في الدار، فاضطربت الحية في رأس الرمح، وخر الفتى ميتا، فما يدرى أيهما كان أسرع موتا، الفتى أم الحية؟ فذكرنا ذلك لرسول الله ﷺ فقال: «إن بالمدينة جنا قد أسلموا، فإذا رأيتم منهم شيئا، فآذنوه ثلاثة أيام، فإن بدا لكم بعد ذلك، فاقتلوه، فإنما هو شيطان».
وفي لفظ: «إن لهذه البيوت عوامر، فإذا رأيتم شيئا منها فحرجوا عليها ثلاثا، فإن ذهب، وإلا فاقتلوه، فإنه كافر» وقال لهم: «اذهبوا فادفنوا صاحبكم».
صحيح رواه مالك في الاستئذان (٣٣) عن صيفي، مولى ابن أفلح، عن أبي السائب، مولى هشام بن زهرة، أنه قال: فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
من صلى صلاةً لم يقرأْ فيها بأمِّ القرآنَ فهي خِداجٌ هي خِداجٌ غيرُ تَمَامٍ قال أبو السائبِ لأبي هريرةَ إني أكونُ أحيانا وراءَ الإمامِ قال أبو السائبِ فغمزَ أبو هريرةَ ذراعي فقال يا فارسيُّ اقرأها في نفسِك إني سمعِتُ رسولَ اللهِ صلى اللهَ عليه وسلمَ يقولُ قال اللهُ عز وجل : قَسَمْتُ الصلاةَ بيني وبين عبدي نصفينِ فنصفُها لي ونصفُها لعبدي ولعبدي ما سألَ قال أبو هريرةَ قال رسولُ اللهِ صلى اللهِ عليه وسلمَ اقرؤوا يقولُ فيقولُ العبدُ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} فيقولُ اللهُ حمدني عبدي ويقولُ العبدُ {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } فيقولُ اللهُ أثنى عليَّ عبدي فيقولُ العبدُ {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} فيقولُ اللهُ مجدني عبدي وقال هذه بيني وبين عبدي يقولُ العبدُ { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } قال أجدُها لعبدي ولعبدي ما سألَ قال يقولُ عبدي { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ، صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ، غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ، وَلَا الضَّالِّينَ} يقولُ اللهُ عز وجل هذا لعبدي ولعبدي ما سأل
أخبَرني أبو السَّائِبِ مَوْلى هِشامِ بنِ زُهرةَ أنَّه قال: دخلْتُ على أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ في بيتِهِ، فوجدْتُهُ يُصلِّي، فجلسْتُ أنتظِرُهُ متى تنقَضي صلاتُهُ، فسمِعْتُ تحريكًا في عَراجِينَ في ناحيةِ البيتِ، فالتَفتُّ، فإذا حيَّةٌ، فوثَبْتُ لِأقتُلَها، فأشار إليَّ أنِ اجلِسْ، فجَلسْتُ، فلمَّا انصرَف أشار إلى بيتٍ منَ الدَّارِ أتَرى هذا البيتَ؟ قال كان فيه فتًى شابٌّ حَديثُ عَهدٍ بعُرسٍ، فخرَجْنَا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الخَندَقِ، فكان ذلكَ الفَتى يَستأذِنُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أنصافِ النَّهارِ يَرجِعُ إلى أهلِهِ، فاستأذَنهُ يومًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُذْ عليكَ سِلاحَكَ، فإني أَخشى عليكَ قُرَيظةَ، فأخَذ سِلاحَهُ، ثمَّ رجَعَ إلى أهلِهِ، فإذا امرأتُهُ بيْنَ البابَيْنِ قائمةٌ، فأهوى إليها بالرُّمحِ لِيطعَنَها به وأصابتْهُ غَيْرةٌ، فقالت: اكفُفْ عليكَ رُمحَكَ، وادخُلِ البابَ حتَّى تنظُرَ ما الذي أخرَجَني، فدخَلَ فإذا بحيَّةٍ عظيمةٍ مُنطَوِيةٍ على الفِراشِ، فأهوى إليها بالرُّمحِ، فانتظَمها به، ثمَّ خرَجَ فركَزهُ في الدَّارِ، فاضْطَربتْ عليه، فما أدري أَيُّهما كان أسرعَ موتًا الحيَّةُ أوِ الفَتى؟! فجِئْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرْنا ذلكَ له، وقُلْنا: ادْعُ اللهَ عزَّ وجلَّ يُحْيهِ لنا، فقال: استغْفِروا لِصاحبِكم، ثمَّ قال: إنَّ بالمدينةِ جِنًّا قدْ أسلَموا، فإذا رأيْتُم منها شيئًا، فآذِنوهُ ثلاثًا، فإنْ بدا لكم بعدَ ذلكَ، فاقتُلوهُ، فإنَّما هو شَيطانٌ
ثمَّ ذكَرَ هذا الحديثَ بألفاظٍ أقَلَّ من هذه بغَيرِ اختلافٍ في المعاني. يعني حديثَ: أخبَرني أبو السَّائبِ مَوْلى هِشامِ بنِ زُهرةَ أنَّه قال: دخلْتُ على أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ في بيتِهِ، فوجدْتُهُ يُصلِّي، فجلسْتُ أنتظِرُهُ متى تنقَضي صلاتُهُ، فسمِعْتُ تحريكًا في عَراجِينَ في ناحيةِ البيتِ، فالتَفتُّ، فإذا حيَّةٌ، فوثَبْتُ لِأقتُلَها، فأشار إليَّ أنِ اجلِسْ، فجَلسْتُ، فلمَّا انصرَف أشار إلى بيتٍ منَ الدَّارِ أتَرى هذا البيتَ؟ قال كان فيه فتًى شابٌّ حَديثُ عَهدٍ بعُرسٍ، فخرَجْنَا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الخَندَقِ، فكان ذلكَ الفَتى يَستأذِنُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أنصافِ النَّهارِ يَرجِعُ إلى أهلِهِ، فاستأذَنهُ يومًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُذْ عليكَ سِلاحَكَ، فإني أَخشى عليكَ قُرَيظةَ، فأخَذ سِلاحَهُ، ثمَّ رجَعَ إلى أهلِهِ، فإذا امرأتُهُ بيْنَ البابَيْنِ قائمةً، فأهوى إليها بالرُّمحِ لِيطعَنَها به وأصابتْهُ غَيْرةٌ، فقالت: اكفُفْ عليكَ رُمحَكَ، وادخُلِ البابَ حتَّى تنظُرَ ما الذي أخرَجني، فدخَلَ فإذا بحيَّةٍ عظيمةٍ مُنطَوِيةٍ على الفِراشِ، فأهوى إليها بالرُّمحِ، فانتظَمها به، ثمَّ خرَجَ فركَزهُ في الدَّارِ، فاضْطَربتْ عليه، فما أدري أَيُّهما كان أسرعَ موتًا الحيَّةُ أوِ الفَتى؟! فجِئْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرْنا ذلكَ له، وقُلْنا: ادْعُ اللهَ عزَّ وجلَّ يُحْيهِ لنا، فقال: استغْفِروا لِصاحبِكم، ثمَّ قال: إنَّ بالمدينةِ جِنًّا قدْ أسلَموا، فإذا رأيْتُم منها شيئًا، فآذِنوهُ ثلاثًا، فإنْ بدا لكم بعدَ ذلكَ، فاقتُلوهُ، فإنَّما هو شَيطانٌ
أنَّ عُثمانَ بنَ مظعونٍ لَمَّا قُبِر قالت أمُّ العَلاءِ : طِبْتَ أبا السَّائبِ في الجنَّةِ فسمِعها نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : : ( مَن هذه ) ؟ فقالت : أنا يا نَبيَّ اللهِ قال : ( وما يُدريكِ ) ؟ قالت : يا رسولَ اللهِ عُثمانُ بنُ مَظعونٍ ! ! قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أجَلْ عثمانُ بنُ مَظعونٍ ما رأَيْناه إلَّا خَيِّرًا وها أنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهِ ما أدري ما يُصنَعُ بي ) قال عمرٌو : وسمِعه أبو النَّضرِ مِن خارجةَ بنِ زيدٍ عن أبيه
عنِ العَلاءِ أنَّه قال: سَمِعتُ مِن أبي ومِن أبي السَّائِبِ جَميعًا وكانا جَليسَي أبي هرَيرةَ، قالا: قال أبو هرَيرةَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن صَلَّى صَلاةً لم يَقرَأْ فيها بفاتِحةِ الكِتابِ فهيَ خِداجٌ فهيَ خِداجٌ غَيرُ تَمامٍ» قُلتُ: يا أبا هرَيرةَ، إنِّي أكونُ أحيانًا وراءَ الإمامِ فغَمَزَ ذِراعي وقال: يا فارِسيُّ، اقرَأْ بها في نَفسِك
سأَلني أبو الدَّرداءِ: أين مسكَنُك ؟ قُلْتُ: في قريةٍ دونَ حمصَ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: (ما مِن ثلاثةٍ في قريةٍ ولا بدوٍ لا تُقامُ فيهم الصَّلاةُ إلَّا استحوذ عليهم الشَّيطانُ فعليك بالجماعةِ فإنَّما يأكُلُ الذِّئبُ القاصيةَ ) قال السَّائبُ: إنَّما يعني بالجماعةِ: جماعةَ الصَّلاةِ
[عن] أبي السائب مولى هشام بن زهرة أنه دخل على أبي سعيد الخدري فذكر نحوه [أي بنحو حديث: أتيتُ أبا سعيدٍ الخدريَّ, فبينا أنا جالسٌ عنده سمعتُ تحت سريرِه تحريكَ شيءٍ فنظرتُ فإذا حيةٌ, فقمتُ. فقال أبو سعيدٍ: ما لك! قلتُ حيةٌ هاهنا, قال: فتريدُ ماذا؟ قلتُ: أقتُلُها, فأشار إلى بيتٍ في دارِه تلقاءَ بيتِه فقال: إن ابنَ عمٍّ لي كان في هذا البيتِ فلما كان يومُ الأحزابِ استأذن إلى أهلِه وكان حديثُ عهدٍ بعُرسٍ فأذِنَ له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأمرَه أن يذهبَ بسلاحِه فأتى دارَه فوجد امرأتَه قائمةً على بابِ البيتِ فأشار إليها بالرُّمحِ, فقالت: لا تعجلْ حتى تنظُرَ ما أخرجني, فدخلَ البيت فإذا حيةٌ مُنكَرَةٌ فطعنها بالرُّمحِ ثم خرج بها في الرُّمحِ تَرتَكِضُ, قال: فلا أدري أيُهُما كان أسرعَ موتًا الرجلُ أو الحيةُ؟ فأتى قومُه رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالوا: ادعُ اللهُ أن يردَّ صاحبنا فقال: استغفروا لصاحِبِكم . ثم قال: إن نفرًا من الجنِّ أسلموا بالمدينةِ، فإذا رأيتُم أحدًا منهم فَحَذَّروه ثلاثَ مراتٍ ، ثم إن بدا لكم بعدُ أن تقتلوه فاقتلوه بعدَ الثلاثِ] وأتم منه قال: فآذِنونه ثلاثةَ أيامٍ فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوهُ فإنما هو شيطانٌ
قال لي أبو الدَّرداءِ: أين مَسكَنُكَ؟ قال: قلتُ: في قريةٍ دونَ حِمْصٍ، قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما من ثلاثةٍ في قريةٍ، ولا يُؤَذَّنُ، ولا تُقامُ فيهم الصلواتُ، إلا استحوَذَ عليهم الشيطانُ، عليكَ بالجماعة، فإنَّما يأكُلُ الذِّئبُ القاصيةَ. قال ابنُ مَهديٍّ: قال السائِبُ: يعني بالجماعة في الصلاة
قال لي عبادةُ بنُ الصامتِ رضي اللهُ عنه: يا أبا عطاءٍ كيف تصنعونَ إذا فرَّتْ منكم علماؤكم وقراؤكم وكانوا في رؤوسِ الجبالِ مع الوحوشِ ؟ قلتُ: ولِمَ ذاكَ أصلحكَ اللهُ ؟ قال: خشيةَ أن تقتُلوهم قال: قلتُ: نقتُلُهم وكتابُ اللهِ بين أظهُرِنا ؟ قال: ثكِلَتكَ أمُّكَ يا أبا عطاءٍ أولم يؤتَ التوراةَ اليهودُ فترَكوها وضلُّوا عنها ؟ أولم يؤتَ النصارى الإنجيلَ فترَكوه وضلُّوا عنه , وإنما هي فتنٌ تتبعُ بعضُهم بعضًا ولم يكُنْ فيهم شيءٌ إلا سيكونُ فيكم مثلُه ؟ قال داودُ: يعني ابنَ أبي هندٍ فترَكتُه أيامًا ثم أتيتُه فقلتُ: يا أبا السائبِ إنه قد كان فيهم مسخُ قردةٍ فقال: حدَّثني أبو عطاءٍ أنَّ عبادةَ بنَ الصامتِ قال: لم يكُنْ فيهم شيءٌ إلا سيكونُ فيكم مثلُه لا تذهبُ الأيامُ والليالي حتى تُمسَخَ طوائفُ مِن هذه الأمةِ
عن أبي السَّائبِ قال: أتيتُ أبا سعيدٍ الخدريَّ, فبينا أنا جالسٌ عنده سمعتُ تحت سريرِه تحريكَ شيءٍ فنظرتُ فإذا حيةٌ, فقمتُ. فقال أبو سعيدٍ: ما لك! قلتُ حيةٌ هاهنا, قال: فتريدُ ماذا؟ قلتُ: أقتُلُها, فأشار إلى بيتٍ في دارِه تلقاءَ بيتِه فقال: إن ابنَ عمٍّ لي كان في هذا البيتِ فلما كان يومُ الأحزابِ استأذن إلى أهلِه وكان حديثُ عهدٍ بعُرسٍ فأذِنَ له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأمرَه أن يذهبَ بسلاحِه فأتى دارَه فوجد امرأتَه قائمةً على بابِ البيتِ فأشار إليها بالرُّمحِ, فقالت: لا تعجلْ حتى تنظُرَ ما أخرجني, فدخلَ البيت فإذا حيةٌ مُنكَرَةٌ فطعنها بالرُّمحِ ثم خرج بها في الرُّمحِ تَرتَكِضُ, قال: فلا أدري أيُهُما كان أسرعَ موتًا الرجلُ أو الحيةُ؟ فأتى قومُه رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالوا: ادعُ اللهُ أن يردَّ صاحبنا فقال: استغفروا لصاحِبِكم . ثم قال: إن نفرًا من الجنِّ أسلموا بالمدينةِ، فإذا رأيتُم أحدًا منهم فَحَذَِّروه ثلاثَ مراتٍ ، ثم إن بدا لكم بعدُ أن تقتلوه فاقتلوه بعدَ الثلاثِ
[عن] أبي السائب مولى هشام بن زهرة أنه دخل على أبي سعيد الخدري فذكر نحوه [أي بنحو حديث: أتيتُ أبا سعيدٍ الخدريَّ, فبينا أنا جالسٌ عنده سمعتُ تحت سريرِه تحريكَ شيءٍ فنظرتُ فإذا حيةٌ, فقمتُ. فقال أبو سعيدٍ: ما لك! قلتُ حيةٌ هاهنا, قال: فتريدُ ماذا؟ قلتُ: أقتُلُها, فأشار إلى بيتٍ في دارِه تلقاءَ بيتِه فقال: إن ابنَ عمٍّ لي كان في هذا البيتِ فلما كان يومُ الأحزابِ استأذن إلى أهلِه وكان حديثُ عهدٍ بعُرسٍ فأذِنَ له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأمرَه أن يذهبَ بسلاحِه فأتى دارَه فوجد امرأتَه قائمةً على بابِ البيتِ فأشار إليها بالرُّمحِ, فقالت: لا تعجلْ حتى تنظُرَ ما أخرجني, فدخلَ البيت فإذا حيةٌ مُنكَرَةٌ فطعنها بالرُّمحِ ثم خرج بها في الرُّمحِ تَرتَكِضُ, قال: فلا أدري أيُهُما كان أسرعَ موتًا الرجلُ أو الحيةُ؟ فأتى قومُه رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالوا: ادعُ اللهُ أن يردَّ صاحبنا فقال: استغفروا لصاحِبِكم . ثم قال: إن نفرًا من الجنِّ أسلموا بالمدينةِ، فإذا رأيتُم أحدًا منهم فَحَذَّروه ثلاثَ مراتٍ ، ثم إن بدا لكم بعدُ أن تقتلوه فاقتلوه بعدَ الثلاثِ] وأتم منه قال: فآذِنوه ثلاثةَ أيَّامٍ، فإن بدَا لكم بعد ذلك فاقتُلوه؛ فإنَّما هو شيطانٌ
عنْ هِشامِ بنِ مُحمَّدِ بنِ السَّائبِ الكَلبيِّ، قالَ: عَوفُ بنُ مالِكٍ الأشْجَعيُّ وجَّهَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ نزَلَتْ عليه الصَّدَقةُ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: قالَ أبو بَكرٍ لعَوفٍ: إنَّ اللهَ تَعالَى قد أنزَلَ الصَّدَقةَ، قالَ: وما الصَّدَقةُ؟ قالَ: مِن كلِّ أربَعينَ ناقةً ناقةٌ، قالَ: فاعتَرِضْها، فخُذْ ناقةً، فاعتَرَضَها أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فأخَذَ ناقةً لرَحْلِه، فقالَ عَوفٌ: إنَّها لَرَحْلي، فقالَ له أبو بَكرٍ: إنَّها لَأعظَمُ لأجْرِكَ، قالَ: فسُقْ حِقَّها، فساقَها أبو بَكرٍ وحِقَّها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرَه بصَنيعِ عَوفٍ وقَولِه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِعْ إليه، فأخْبِرْه أنَّ اللهَ قد بَنى له بَيتًا في الجنَّةِ
حَديثٌ رَواه أَحمَدُ بنُ عَبْدةَ، عن يَحْيى بنِ كَثيرٍ -قالَ أبي: وهو والِدُ كَثيرِ بنِ يَحْيى بنِ كَثيرٍ، وكُنْيتُه: أبو النَّضْرِ، وليس بالعَنْبَريِّ- عن عَطاءِ بنِ السَّائِبِ، عن مُحارِبِ بنِ دِثارٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قالَ: تَوَضَّؤوا مِن لُحومِ الإبِلِ، ولا تَوَضَّؤوا مِن لُحومِ الغَنَمِ؟
حَديثٌ رواه معاويةُ بنُ عَبدِ اللهِ الزُّبَيريُّ، عن عائِشةَ بنتِ الزُّبَيرِ بنِ هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن موسى بنِ عُقبةَ، عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ، عَنِ السَّائبِ بنِ خَلَّادٍ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: اللهُمَّ من ظلَمَ أهلَ المدينةِ وأخافهم؛ فأخِفْه، وعليه لَعنةُ اللهِ...، وذَكَر الحَديثَ؟ قال أبو زُرْعةَ: وروى هذا الحَديثَ اللَّيثُ بنُ سَعدٍ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن موسى بنِ عُقبةَ، عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ، عن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
حَديثٌ رَواه أبو الأَحوَصِ، عن عَطاءِ بنِ السَّائِبِ عن مُرَّةَ، عن عَبْدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ للمَلَكِ لَمَّةً، وللشَّيْطانِ لَمَّةً...، الحَديثَ؟
16
◔ غير محدد📌 إن بالمدينة جنًا قد أسلموا، فإذا رأيتم منهم شيئًا فآذنوه ثلاثة أيام، فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه، فإنما هو شيطان
عن أبي السائبِ مولى هشامِ بنِ زُهرةَ ، أنه قال : دخلت على أبي سعيدٍ الخدريِّ ، فوجدته يُصلي ، فجلست أنتظرُه حتى قضى صلاتَه ، فسمعت تحريكًا تحتَ سريرٍ في بيتِه ، فإذا حيةٌ ، فقمت لأقتلَها ، فأشار أبو سعيدٍ أن اجلسْ ، فلما انصرف أشار إلى بيتٍ في الدارِ ، فقال : أترى هذا البيتَ ؟ فقلت : نعم ، قال : إنه قد كان فيه فتًى حديثُ عهدٍ بعرسٍ ، فخرج معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إلى الخندقِ ، فبينَا هو به إذ أتاه الفتى يستأذنُه ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! ائذنْ لي أُحدثُ بأهلي عهدًا ، فأذِن له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، وقال : خذْ عليك سلاحًك ، فإني أخشى عليك بنَي قريظةَ ، فانطلق الفتى إلى أهلِه ، فوجد امرأتَه قائمةً بينَ البابينِ ، فأهوى إليها بالرمحِ ليطعنَها ، وأدرَكته غيرةٌ ، فقالت : لا تعجلْ حتى تدخلَ وتنظرَ ما في بيتِك ، فدخل فإذا هو بحيَّةٍ منطويةٍ على فراشِه ، فركز فيها رمحَه ، ثم خرج بها فنصبه في الدارِ ، فاضطربت الحيةُ في رأسِ الرُّمحِ ، وخرَّ الفتى ميِّتًا ، فما يدري أيَّهما كان أسرعَ موتًا ، الفتى أم الحيةُ ؟ فذكر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : إن بالمدينةِ جنًّا قد أسلموا ، فإذا رأيتم منهم شيئًا فآذِنوه ثلاثةَ أيامٍ ، فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه ، فإنما هو شيطانٌ
حَديثٌ رَواه شُعْبةُ، عن أبي بَلْجِ، عن عَمْرِو بنِ مَيْمونٍ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ. قالَ أبو مُحمَّدِ: ورَواه ابنُ عُيَيْنةَ، عن مُحمَّدِ بنِ السَّائِبِ بنِ بَرَكةَ، عن عَمْرِو بنِ مَيْمونٍ، عن أبي ذَرٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
18
◔ غير محدد📌 فصلَّى رَكْعتَينِ، فأَطالَ القِيامَ، ثُمَّ رَكَعَ مِثلَ قِيامِه، ثُمَّ سَجَدَ مِثلَ رُكوعِه، فصلَّى رَكْعتَينِ كذلك، ثُمَّ سلَّمَ
حَديثٌ رَواه أبو بَكْرِ بنِ عيَّاشٍ، عن أبي إسْحاقَ الهَمْدانيِّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ السَّائِبِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: في الكُسوفِ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: لمَّا تُوفِّيَ إبراهيمُ ابنُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ "فصلَّى رَكْعتَينِ، فأَطالَ القِيامَ، ثُمَّ رَكَعَ مِثلَ قِيامِه، ثُمَّ سَجَدَ مِثلَ رُكوعِه، فصلَّى رَكْعتَينِ كذلك، ثُمَّ سلَّمَ"]
حَديثٌ رَواه أبو نُعَيْمٍ، عن سُفْيانَ، عن ابنِ جُرَيْجٍ، عن يَحْيى بنِ عُبَيْدٍ، عن أبيه، عن السَّائِبِ بنِ عَبْدِ اللهِ، قالَ: رَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ الرُّكْنِ اليَمانيِّ والحَجَرِ الأَسوَدِ يقولُ: رَبَّنا آتِنا في الدُّنْيا حَسَنةً، وفي الآخِرةِ حَسَنةً؟
20
◔ غير محدد📌 صَلَّى لَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ بمَكَّةَ فاستَفتَحَ سورةَ المُؤمِنينَ
قال مُحَمَّدُ بنُ عَبَّادِ بنِ جَعفرٍ: أخبَرَني أبو سَلَمةَ بنُ سُفيانَ وعَبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصِ وعَبدُ اللهِ بنُ المُسَيِّبِ العابديُّ عَن عَبدِ اللهِ بنِ السَّائِبِ، قال: صَلَّى لَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ بمَكَّةَ فاستَفتَحَ سورةَ المُؤمِنينَ حَتَّى جاءَ ذِكرُ موسى وهارونَ، أو ذِكرُ عيسى عليهمُ السَّلامُ -مُحَمَّدُ بنُ عَبَّادٍ يَشُكُّ أو اختَلَفوا عليه- أخَذَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَعلةٌ، فرَكَعَ
عنِ السَّائبِ بنِ أبي لُبابةَ، قالَ: لَمَّا تابَ اللهُ على أبي لُبابةَ، قالَ أبو لُبابةَ: جِئْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أهجُرُ دارَ قَوْمي الَّذي أصبْتُ بها الذَّنبَ، وأنخَلِعُ مِن مالي صَدَقةً للهِ عزَّ وجلَّ ولرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا لُبابةَ، يُجْزئُ عنكَ الثُّلثُ قالَ: فتَصدَّقْتُ بالثُّلثِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
معاوية بن عبد الله الزبيريالنبي صلى الله عليه وسلملا حول ولا قوة إلا باللهطبت أبا السائب في الجنةإياك نعبد وإياك نستعينمحمد بن السائب بن بركةاهدنا الصراط المستقيمإبراهيم ابن رسول اللهما رأيناه إلا خيراما أدري ما يصنع بييأكل الذئب القاصيةالسائب بن عبد اللهاستغفروا لصاحبكماقرأ بها في نفسكعائشة بنت الزبيرآذنوه ثلاثة أيامعبادة بن الصامتأبو سعيد الخدريذكر موسى وهارونعثمان بن مظعونلا تقام الصلاةاستحوذ الشيطانعطاء بن السائبيجزئ عنك الثلثأثنى علي عبديثلاثة في قريةعمرو بن ميمونركع مثل قيامهسجد مثل ركوعهالركن اليمانيسورة المؤمنينأهجر دار قوميأنخلع من ماليفاتحة الكتابجماعة الصلاةبيت في الجنةأحمد بن عبدةيحيى بن كثيرهشام بن عروةموسى بن عقبةالحجر الأسودتصدقت بالثلثقسمت الصلاةآذنوه ثلاثاوراء الإماميوم الأحزابفرت علماؤكمرؤوس الجبالأربعين ناقةعوف بن مالكأهل المدينةصلاة الكسوفأطال القيامحمدني عبديمجدني عبديثلاثة أيامتمسخ طوائفلحوم الإبللحوم الغنمكسفت الشمسأم القرآنأم العلاءرسول اللهأبو هريرةكتاب اللهثلاث مراتلعنة اللهبني قريظةابن عيينةربنا آتناأبو لبابةما يدريكغير تماممسخ قردةاستغفرواعبد اللهذكر عيسىتاب اللهالفاتحةالمدينةفاقتلوهالجماعةالقاصيةلا يؤذنالتوراةالإنجيلأبو بكرالأشجعياعترضهاابن عمرالشيطانأبو بلجبيوتكمفآذنوهقتل...الصلاةاقتلوهأسلمواالخندقالصدقة
تخريج حديث أبو السائب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








