أحاديث عن: أتموا الحج والعمرة لله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أتموا الحج والعمرة لله
أخبَرَني أنَسُ بنُ مالِكٍ الأنصاريُّ -وكان تَبِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخَدَمَه وصَحِبَه- أنَّ أبا بَكرٍ كان يُصَلِّي لهم في وجَعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي توفِّيَ فيه، حتَّى إذا كان يَومُ الِاثنَينِ وهم صُفوفٌ في الصَّلاةِ، فكَشَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِترَ الحُجرةِ يَنظُرُ إلينا وهو قائِمٌ كَأنَّ وجهَه ورَقةُ مُصحَفٍ، ثُمَّ تَبَسَّمَ يَضحَكُ، فهَمَمنا أن نَفتَتِنَ مِنَ الفَرَحِ برُؤيةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَكَصَ أبو بَكرٍ على عَقِبَيه ليَصِلَ الصَّفَّ، وظَنَّ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خارِجٌ إلى الصَّلاةِ، فأشارَ إلينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أتِمُّوا صَلاتَكُم وأرخى السِّترَ، فتُوفِّيَ مِن يَومِه
كانَ ابنُ عَبَّاسٍ يَأمُرُ بالمُتعةِ، وكانَ ابنُ الزُّبَيرِ يَنهى عَنها، قال: فذَكَرتُ ذلك لجابِرِ بنِ عبدِ اللهِ، فقال: على يَدَيَّ دارَ الحَديثُ؛ تَمَتَّعنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا قامَ عُمَرُ قال: إنَّ اللهَ كان يُحِلُّ لرَسولِه ما شاءَ بما شاءَ، وإنَّ القُرآنَ قد نَزَلَ مَنازِلَه، فـ{أتِمُّوا الحَجَّ والعُمرةَ للَّهِ} [البقرة: 196]، كما أمَرَكُمُ اللهُ، وأبِتُّوا نِكاحَ هذه النِّساءِ، فلَن أوتى برَجُلٍ نَكَحَ امرَأةً إلى أجَلٍ إلَّا رَجَمتُه بالحِجارةِ. [وفي روايةٍ]: فافصِلوا حَجَّكُم مِن عُمرَتِكُم؛ فإنَّه أتَمُّ لحَجِّكُم، وأتَمُّ لعُمرَتِكُم
أتِمُّوا الرُّكوعَ والسجودَ ، فواللهِ إنِّي لأراكم من خلفِ ظهري ، في ركوعِكم وسجودِكم
عن ليلى امرأةِ بشيرِ بنِ الخصاصيةِ قالت أردت أن أصومَ يومين مواصلةً فمنعني بشيرُ وقال إن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن هذا وقال يفعلُ ذلك النصارى ولكن صوموا كما أمركم اللهُ تعالى أتموا الصيامَ إلى الليلِ فإذا كان الليلُ فأفطروا
قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ عاشوراءَ : أَمِنكُم أحدٌ طعمَ اليومَ ؟ فقلْنا : منا من طَعِمَ ، ومنا من لم يَطعمْ ، قال : فقال : أتِمُّوا بقيَّة يومِكم من كان طعِم ومن لم يطعمْ ، وأرسلِوا إلى أهلِ العَروضِ فلْيُتِمُّوا بقيَّة يومِهم ، يعني أهلَ العَروضِ حولَ المدينةِ
قالَ لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَوْمَ عاشوراءَ: أَمِنكم أحَدٌ طَعِمَ اليَوْمَ؟ فقُلْنا: مِنَّا مَن طَعِمَ، ومِنَّا مَن لم يَطعَمْ، قالَ: فقالَ: أَتِمُّوا بَقيَّةَ يَوْمِكم، مَن كانَ طَعِمَ ومَن لم يَطعَمْ، وأَرسِلوا إلى أهْلِ العَرُوضِ، فلْيُتِمُّوا بَقيَّةَ يَوْمِهم
أتِمُّوا الرُّكوعَ والسُّجودَ، واللهِ لَأَراكم مِن بَعْدِ ظَهْري إذا ركَعْتُم، وإذا سجَدْتُم
أَتِمُّوا الرُّكوعَ والسُّجودَ؛ فواللهِ إنِّي لَأَراكم بَعْدي -ورُبَّما قال: مِن بَعْدِ ظَهْري- إذا ركَعْتُم وسجَدْتُم
«أتِمُّوا الرُّكوعَ والسُّجودَ، فواللهِ إنِّي لَأراكُم مِن بَعدِ ظَهري إذا ما رَكَعتُم وإذا ما سَجَدتُم»
أتِمُّوا الرُّكوعَ والسُّجودَ، فواللهِ إنِّي لَأراكُم مِن بَعدِ ظَهري إذا ما رَكَعتُم وإذا ما سَجَدتُم
أردتُ أن أصومَ يومينِ مُواصَلَةً ، فنهاني عنه بُشَيْرٌ ، وقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهاني عن ذلك ، وقال : إنما يفعلُ ذلك النصارى ، صُومُوا كما أمركم اللهُ ، وأَتِمُّوا الصومَ كما أمركم اللهُ ؛ و أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ، فإذا كان الليلُ فأَفْطِرُوا
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأصحابِهِ، ثمَّ جلسَ في طائفةٍ منهم، فدخلَ رجلٌ، فقامَ يصلِّي، فجعلَ يركعُ وينقرُ في سجودِهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أترَونَ هذا، من ماتَ على هذا ماتَ على غيرِ ملَّةِ محمَّدٍ، ينقُرُ صلاتَهُ كما ينقُرُ الغرابُ الدَّمَ، إنَّما مَثلُ الَّذي يركعُ وينقرُ في سجودِهِ كالجائعِ لا يأكلُ إلَّا التَّمرةَ والتَّمرتينِ، فماذا تُغْنيانِ عنهُ، فأسبِغوا الوضوءَ، ويلٌ للأَعقابِ منَ النَّارِ، أتمُّوا الرُّكوعَ والسُّجودَ. قالَ أبو صالِحٍ: فقلتُ لأبي عبدِ اللَّهِ الأشعريِّ: من حدَّثَكَ بِهَذا الحديثِ؟ فقالَ: أُمَراءُ الأجنادِ: عَمرُو بنُ العاصِ، وخالدُ بنُ الوليدِ، ويزيدُ بنُ أبي سُفيانَ، وشُرَحْبيلُ بنُ حَسنةَ، كلُّ هؤلاءِ سمعوهُ منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
فأتى المدينةَ، فلقيَ أبا هُرَيرةَ، فانتسَبَني، فانتسَبتُ، فقال: يا فتى، ألَا أُحدِّثُكَ حَديثًا لعَلَّ اللهَ أنْ يَنفَعَكَ به؟ قلت: بلى، يَرحَمُكَ اللهُ. قال: إنَّ مِن أوَّلِ ما يُحاسَبُ به النَّاسُ يَومَ القِيامةِ الصَّلاةُ. قال: يَقولُ ربُّنا عزَّ وجلَّ لملائكتِه وهو أعلَمُ: انظُروا في صَلاةِ عَبدي، أتَمَّها أم نقَصَها؟ فإنْ كانتْ تامَّةً كُتِبتْ له تامَّةً، وإنْ كان انتقَصَ منها شَيئًا؛ قال: انظُروا هل لِعَبدي مِن تَطَوُّعٍ؟ فإنْ كان له تَطَوُّعٌ قال: أتِمُّوا لِعَبدي فَريضَتَه مِن تَطَوُّعِه، ثم تُؤخَذُ الأعمالُ على ذاكم. قال يونُسُ: وأحسَبُه قد ذكَرَ النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عنْ أنَسِ بنِ حَكيمٍ الضَّبِّيِّ: أنَّه خاف من زِيادٍ، فأتى المَدينةَ فلَقِيَ أبا هُرَيرةَ، قالَ: فاستَنسَبَني، فانتَسَبتُ له، فقالَ: يا فتَى، ألَا أُحَدِّثُكَ حَديثًا؟ قالَ: قُلتُ: بَلى، رَحِمَكَ اللهُ! قالَ يونُسُ: أحسَبُه ذَكَر عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: أوَّلُ ما يُحاسَبُ النَّاسُ به يَومَ القِيامةِ من أعمالِهِمُ الصَّلاةَ قالَ: يَقولُ رَبُّنا عزَّ وجلَّ للمَلائكةِ -وهو أعلَمُ-: انظُروا في صَلاةِ عَبدي أتَمَّها أم نَقَصَها؟ فإن كانتْ تامَّةً كُتِبَت له تامَّةً، وإنْ كان انتَقَصَ منها شَيئًا، قالَ: انظُروا هل لعَبدي من تَطوُّعٍ؟ فإنْ كان له تَطَوُّعٌ، قالَ: أتِمُّوا لعَبدي فَريضَتَه من تَطَوُّعِه، ثمَّ تُؤخَذُ الأعمالُ على ذلكَ
عَنْ أَنَسِ بْنِ حَكِيمٍ الضَّبِّيِّ، قَالَ: خَافَ مِنْ زِيَادٍ، أَوْ ابْنِ زِيَادٍ، فَأَتَى الْمَدِينَةَ، فَلَقِيَ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: فَنَسَبَنِي، فَانْتَسَبْتُ لَهُ، فَقَالَ: يَا فَتَى، أَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا، قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، رَحِمَكَ اللَّهُ - قَالَ يُونُسُ: وَأَحْسَبُهُ ذَكَرَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: إنَّ أوَّلَ ما يحاسبُ النَّاسُ بِه يومَ القيامةِ من أعمالِهمُ الصَّلاة قالَ يقولُ ربُّنا جلَّ وعزَّ لملائِكتِه وَهوَ أعلمُ انظروا في صلاةِ عبدي أتمَّها أم نقصَها فإن كانت تامَّةً كتبت لَه تامَّةً وإن كانَ انتقصَ منها شيئًا قالَ انظُروا هل لعبدي من تطوُّعٍ فإن كانَ لَه تطوُّعٌ قالَ أتمُّوا لعبدي فريضتَه من تطوُّعِه ثمَّ تؤخذُ الأعمالُ علَى ذاكُم
عَنْ أَنَسِ بْنِ حَكِيمٍ الضَّبِّيِّ، قَالَ: خافَ مِن زيادٍ -أو ابنِ زيادٍ- فأتى المدينةَ، فلَقِيَ أبا هُريرةَ، قال: فنسَبَني فانتسَبتُ له، فقال: يا فتى، ألا أُحدِّثُك حديثًا؟ قال: قُلتُ: بلى رَحِمك اللهُ -قال يونُسُ: وأَحسَبُه ذكَرَه عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قال: إنَّ أوَّلَ ما يُحاسَبُ الناسُ به يومَ القيامةِ مِن أعمالِهم الصَّلاةُ، قال: يقولُ ربُّنا عزَّ وجلَّ لملائكتِه -وهو أعلَمُ-: انظُروا في صلاةِ عبدي أتَمَّها أم نقَصَها؟ فإنْ كانتْ تامَّةً كُتِبتْ له تامَّةً، وإنْ كان انتقَصَ منها شيئًا، قال: انظُروا، هل لعبدي مِن تطوُّعٍ؟ فإنْ كان له تطوُّعٌ قال: أَتِمُّوا لعبدي فريضتَه مِن تطوُّعِه. ثمَّ تؤخَذُ الأعمالُ على ذاكم
حديث أبي عبدِ اللهِ الأشعريِّ: [أتِمُّوا الوضوءَ] ويلٌ للأعقابِ من النَّارِ
عَن ليلى امرأةِ بشير بنِ الخصاصية قالَت : كنتُ أصومُ فأُواصلُ ، فنَهاني عنه بشيرٌ رضي اللَّه عنه ، وقالَ : إنَّ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عنه وقالَ : إنَّما يفعله النَّصارى ولَكِن صومي فإذا جاء اللَّيلُ فأفطِري كما أمرَ اللَّهُ تعالى ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بأصحابِهِ، ثمَّ جلسَ في طائفةٍ منْهم، فدخلَ رجلٌ، فقامَ يصلِّي، فجعلَ يرْكعُ وينقُرُ في سجودِهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ: أترونَ هذا، مَن ماتَ على هذا ماتَ على غيرِ ملَّةِ محمَّدٍ، ينقُرُ صلاتَهُ كما ينقرُ الغرابُ الدَّمَ، إنَّما مثلُ الَّذي يرْكعُ وينقرُ في سجودِهِ كالجائعِ لا يأْكلُ إلَّا التَّمرةَ والتَّمرتينِ، فَماذا تغنيانِ عنْهُ، فأسبِغوا الوضوءَ، ويلٌ للأعقابِ منَ النَّارِ، أتمُّوا الرُّكوعَ والسُّجودَ
عَنْ أَنَسِ بْنِ حَكِيمٍ الضَّبِّيِّ، قَالَ: خَافَ مِنْ زِيَادٍ، أَوْ ابْنِ زِيَادٍ، فَأَتَى الْمَدِينَةَ، فَلَقِيَ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: فَنَسَبَنِي، فَانْتَسَبْتُ لَهُ، فَقَالَ: يَا فَتَى، أَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا، قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، رَحِمَكَ اللَّهُ - قَالَ يُونُسُ: وَأَحْسَبُهُ ذَكَرَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: إنَّ أوَّلَ ما يُحاسَبُ الناسُ به يَومَ القيامةِ مِن أعمالهمُ الصَّلاةُ. قال: يَقولُ رَبُّنا جلَّ وعزَّ لِمَلائِكتِه، وهو أعلَمُ: انظُروا في صَلاةِ عَبدي، أتَمَّها أم نَقَصَها؟ فإنْ كانت تامَّةً كُتِبتْ له تامَّةً، وإنْ كان انتَقَصَ منها شَيئًا قال: انظُروا هل لِعَبدي مِن تَطوُّعٍ؟ فإنْ كان له تَطوُّعٌ قال: أتِمُّوا لِعَبدي فَريضَتَه مِن تَطوُّعِه. ثم تُؤخَذُ الأعمالُ على ذاكم
نحو [عَنْ أَنَسِ بْنِ حَكِيمٍ الضَّبِّيِّ، قَالَ: خَافَ مِنْ زِيَادٍ، أَوْ ابْنِ زِيَادٍ، فَأَتَى الْمَدِينَةَ، فَلَقِيَ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: فَنَسَبَنِي، فَانْتَسَبْتُ لَهُ، فَقَالَ: يَا فَتَى، أَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا، قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، رَحِمَكَ اللَّهُ - قَالَ يُونُسُ: وَأَحْسَبُهُ ذَكَرَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: إنَّ أوَّلَ ما يُحاسَبُ الناسُ به يَومَ القيامةِ مِن أعمالهمُ الصَّلاةُ. قال: يَقولُ رَبُّنا جلَّ وعزَّ لِمَلائِكتِه، وهو أعلَمُ: انظُروا في صَلاةِ عَبدي، أتَمَّها أم نَقَصَها؟ فإنْ كانت تامَّةً كُتِبتْ له تامَّةً، وإنْ كان انتَقَصَ منها شَيئًا قال: انظُروا هل لِعَبدي مِن تَطوُّعٍ؟ فإنْ كان له تَطوُّعٌ قال: أتِمُّوا لِعَبدي فَريضَتَه مِن تَطوُّعِه. ثم تُؤخَذُ الأعمالُ على ذاكم.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
كالجائع لا يأكل إلا التمرةالنبي صلى الله عليه وسلمأتموا الحج والعمرة للهأتموا الصيام إلى الليلفإذا كان الليل فأفطرواافصلوا حجكم من عمرتكمويل للأعقاب من النارأتموا الركوع والسجودأبو عبد الله الأشعريانظروا في صلاة عبديجابر بن عبد اللهأتموا بقية يومكمالتمرة والتمرتينعلى غير ملة محمدكما أمركم اللهأتمها أم نقصهاعمر بن الخطابرجمت بالحجارةينقر في سجودهأسبغوا الوضوءأمراء الأجنادأتموا صلاتكمتوفي من يومهأتموا الصيامأتموا الوضوءأنس بن مالكيوم الاثنينمن خلف ظهريصوم عاشوراءيوم عاشوراءمن بعد ظهرييوم القيامةربنا عز وجلستر الحجرةابن الزبيرأهل العروضينقر صلاتهوجع النبيورقة مصحفرسول اللهإذا ركعتمإذا سجدتمإلى الليلابن عباسأبو بكرالنصارىعاشوراءالمدينةلم يطعمملائكتهأعمالهمالأعقابالمتعةتمتعناالركوعالسجودفواللهأفطروامواصلةرأيتكمالغرابالصلاةالحسابانتقاصأتمواصومواالليلواللهأراكمركعتمسجدتمفريضةيحاسبالنارأفطريبشيربعديظهريتطوعتامةربناواصلنهىطعمنقصصوم
تخريج حديث أتموا الحج والعمرة لله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








