أحاديث عن: أثر الطعام
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: أثر الطعام
يا حَبَّذا المُتَخَلِّلونَ في الوضوءِ بين الأصابعِ والأظافيرِ ، ويا حَبَّذا المُتَخَلِّلونَ منَ الطعامِ ، وإنه ليس أشدَّ على الملكِ مِن بقيةٍ تَبقى في الفمِ مِن أثرِ الطعامِ
يا حَبَّذا المُتَخَلِّلونَ في الوُضوءِ بينَ الأصابِعِ والأظافِرِ، ويا حَبَّذا المُتَخَلِّلونَ مِن الطَّعامِ، وإنَّه ليسَ شيءٌ أشَدَّ على المَلَكِ مِن بَقيَّةٍ تَبقى في الفَمِ مِن أثَرِ الطَّعامِ
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَزَلَ في بيتِنا الأسفَلِ، وكُنتُ في الغُرْفةِ، فأُهريقَ ماءٌ في الغُرْفةِ، فقُمتُ أنا وأُمُّ أيُّوبَ بقَطيفةٍ لنا نَتَّبِعُ الماءَ؛ شَفَقةَ أنْ يَخلُصَ الماءُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَزَلتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا مُشفِقٌ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه ليس يَنبَغي أنْ نكونَ فَوقَك، انتَقِلْ إلى الغُرْفةِ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَتاعِه فنُقِلَ، ومَتاعُه قَليلٌ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، كُنتَ تُرسِلُ إلَيَّ بالطَّعامِ، فأنظُرُ فإذا رَأيتُ أثَرَ أصابِعِكَ وَضَعتُ يَدي فيه، حتى إذا كان هذا الطَّعامُ الذي أرسَلتَ به إلَيَّ، فنَظَرتُ فيه فلمْ أرَ فيه أثَرَ أصابِعِكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أجَلْ؛ إنَّ فيه بَصَلًا، فكَرِهتُ أنْ آكُلَه مِن أجْلِ المَلَكِ الذي يَأتيني، وأمَّا أنتُم فكُلوهُ
دعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً فانطَلَق إلى المنزِلِ فقال: «هَلُمُّوا إلى الطَّعامِ الذي عندكم فأعطوني صحفةً فيها عصيدةٌ بتَمرٍ» فأتيتُه بها، فقال: «ادعُ أهلَ المسجدِ» فقلتُ في نفسي: الوَيلُ لي ممَّا أرى من قِلَّةِ الطَّعامِ! والويلُ لي من المعصيةِ! فدعوتُهم فاجتَمَعوا، فوضع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابِعَه فيها وغَمَز نواحيَها وقال: «كلوا بسمِ اللهِ» فأكَلوا حتى شَبِعوا، وأكلتُ حتى شَبِعتُ، ورفعتُها فإذا هي كهيئتِها حين وضعتُها إلَّا أنَّ فيها أثَرَ الأصابِعِ
قال لي عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي الله عنه : يا ابنَ أعبد هل تدري ما حقُّ الطعامِ قال : قلتُ : وما حقُّه يا ابنَ أبي طالبٍ قال : تقولُ بسمِ اللهِ اللهم باركْ لنا فيما رزقتنا قال : وتدري ما شكرُه إذا فرغتَ قال : قلتُ : وما شكرُه قال : تقولُ الحمدُ للهِ الذي أطعمنا وسقانا ثم قال : ألا أخبرُك عني وعنْ فاطمةَ رضي الله عنها كانتِ ابنةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكانتْ مِنْ أكرمِ أهلِه عليه وكانتْ زوجتي فَجَرَّتْ بالرَّحى حتى أثَّر الرَّحى بيدِها وأسقَتْ بالقِربةِ حتى أثَّرتِ القربةُ بنحرِها وقَمَّتِ البيتَ حتى اغبرَّتْ ثيابُها وأَوقدتْ تحتَ القِدرِ حتى دنِسَتْ ثيابُها فأصابها مِنْ ذلك ضررٌ فقُدم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسبْيٍ أو خدمٍ قال : فقلت لها : انطلقي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاسأليه خادمًا يقيك حرَّ ما أنتِ فيه فانطلقتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدتْ عنده خَدَمًا أو خُدَّامًا فرجعتْ ولم تسألْه فذكر الحديثَ فقال : ألا أدلُّكِ على ما هو خيرٌ لكِ منْ خادمٍ إذا أويتِ إلى فراشِكِ سبحي ثلاثًا وثلاثين واحمَدي ثلاثًا وثلاثين وكبري أربعًا وثلاثينَ قال : فأخرجَتْ رأسَها فقالت : رضيتُ عنِ اللهِ ورسولِه مرتين فذكر مثلَ حديثِ ابن عُليَّةَ عن الجَرِيريِّ أو نحوَه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أُتِيَ بطَعامٍ نالَ منه ما شاءَ اللهُ أنْ ينالَ، ثم يَبعَثُ بسائِرِه إلى أبي أيُّوبَ وفيه أثَرُ يَدِه، فأُتِيَ بطَعامٍ فيه الثُّومُ، فلمْ يَطعَمْ منه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا، وبَعَثَ به إلى أبي أيُّوبَ، فقال له أهْلُه، فقال: أدْنوهُ مِنِّي؛ فإنِّي أحتاجُ إليه، فلمَّا لم يَرَ أثَرَ يَدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه، كَفَّ يَدَه منه، وأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا نَبيَّ اللهِ، بأبي وأُمِّي، هذا الطَّعامُ لم تَأكُلْ منه، آكُلُ منه؟ قال: فيه تلك الثُّومةُ فيَستأذِنُ علَيَّ جِبريلُ، قال: فآكُلُ منه يا رسولَ اللهِ؟ قال: نَعَمْ فكُلْ
ثم خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في اثنيْ عشر ألفًا من المهاجرين والأنصارِ وأسلمَ وغفارٍ وجهينةَ وبني سليمٍ وقادوا الخيولَ حتى نزلوا بمرِّ الظهرانِ ولم تعلم بهم قريشٌ وبعثوا بحكيمِ بنِ حزامٍ وأبي سفيانَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقالوا خذ لنا منه جوارًا أو آذَنُوه بالحربِ فخرج أبو سفيانَ بنُ حربٍ وحكيمُ بنُ حزامٍ فلقيا بديلَ بنَ ورقاءَ فاستصحباهُ حتى إذا كانا بالأراكِ من مكةَ وذلك عشاءًا رأوا الفساطيطَ والعسكرَ وسمعوا صهيلَ الخيلِ فراعَهُم ذلك وفزعوا منه وقالوا هؤلاءِ بنو كعبٍ حاشتها الحربُ فقال بديلُ هؤلاءِ أكبرُ من بني كعبٍ ما بلغ تأليبُها هذا أفتنتجعُ هوازنُ أرضَنَا واللهِ ما نعرفُ هذا أيضًا أنَّ هذا لمثلِ حاجِّ الناسِ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد بعث بين يديْهِ خيلًا تقبضُ العيونَ وخزاعةُ على الطريقِ لا يتركون أحدًا يمضي فلما دخل أبو سفيانَ وأصحابُه عسكر المسلمين أخذتهم الخيلُ تحت الليلِ وأتوا بهم خائفينَ القتلَ فقام عمرُ بنُ الخطابِ إلى أبي سفيانَ فوجأَ في عنقِه والتزمَه القومُ وخرجوا به ليُدخلوهُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخاف القتلَ وكان العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ خالصةً له في الجاهليةِ فصاح بأعلى صوتِه ألا تأمروا لي إلى عباسٍ فأتاه عباسُ فدفع عنه وسأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يقبضَه إليه ومشى في القومِ مكانَه فركب به عباسُ تحتَ الليلِ فسار به في عسكرِ القومِ حتى أبصروهُ أجمعُ وقد كان عمرُ قد قال لأبي سفيانَ حين وجأ عنقَه واللهِ لا تدنو من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى تموتَ فاستغاث بعباسٍ فقال إني مقتولٌ فمنعَه من الناسِ أن ينتهبوهُ فلما رأى كثرةَ الناسِ وطاعتَهم قال لم أرَ كالليلةِ جمعًا لقومٍ فخلَّصَه العباسُ من أيديهم وقال إنك مقتولٌ إن لم تُسْلِمْ وتشهدَ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ فجعل يريدُ يقول الذي يأمرُه العباسُ فلا ينطلقُ لسانُه فبات مع عباسٍ وأما حكيمُ بنُ حزامٍ وبديلُ بنُ ورقاءَ فدخلا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأسلما وجعل يستخبِرُهما عن أهلِ مكةَ فلما نُودِيَ بالصلاةِ صلاةِ الصبحِ تحيَّنَ القومُ ففزع أبو سفيانَ فقال يا عباسُ ماذا تريدون قال هم المسلمون يتيَّسرونَ لحضورِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخرج به عباسُ فلما أبصرهم أبو سفيانَ قال يا عباسُ أما يأمُرهم بشيٍء إلا فعلوهُ فقال عباسٌ لو نهاهم عن الطعامِ والشرابِ لأطاعوهُ قال عباسٌ فكلِّمْهُ في قومِك هل عندَه من عفوٍ عنهم فأتى العباسُ بأبي سفيانَ حتى أدخلَه على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال عباسٌ يا رسولَ اللهِ هذا أبو سفيانَ فقال أبو سفيانَ يا محمدُ إني قد استنصرتُ إلهي واستنصرتُ إلهك فواللهِ ما رأيتُك إلا قد ظهرتَ عليَّ فلو كان إلهي محقًّا وإلهك مبطلًا لظهرتُ عليك فشهد أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ فقال عباسٌ يا رسولَ اللهِ إني أحبُّ أن تأذنَ لي آتيَ قومَك فأُنذرهم ما نزل وأدعوهم إلى اللهِ ورسوله فأذنَ له فقال عباسٌ كيف أقولُ لهم يا رسولَ اللهِ بيِّنْ لي من ذلك أمانًا يطمئنون إليهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تقول لهم من شهد أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ لهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه فهو آمنٌ ومن جلس عند الكعبةِ فوضع سلاحَه فهو آمنٌ ومن أغلق عليه بابَه فهو آمنٌ فقال عباسٌ يا رسولَ اللهِ أبو سفيانَ بنُ عمِّنا وأُحبُّ أن يرجعَ معي فلو اختصصتَه بمعروفٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من دخل دارَ أبي سفيانَ فهو آمنٌ فجعل أبو سفيانَ يستفقِهُه ودارُ أبي سفيانَ بأعلى مكةَ ومن دخل دارَ حكيمِ بنِ حزامٍ وكفَّ يدَه فهو آمنٌ ودارُ حكيمٍ بأسفلِ مكةَ وحمل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عباسًا على بغلتِه البيضاءَ التي كان أهداها إليه دحيةُ الكلبيُّ فانطلق عباسٌ بأبي سفيانَ قد أردفَه فلما سار عباسٌ بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أثرِه فقال أدرِكُوا عباسًا فرُدُّوهُ عليَّ وحدَّثهم بالذي خاف عليه فأدرَكَه الرسولُ فكره عباسٌ الرجوعَ وقال أيرهبُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يرجعَ أبو سفيانَ راغبًا في قِلَّةِ الناسِ فيكفرَ بعد إسلامِه فقال احبِسْهُ فحبسَه فقال أبو سفيانَ أغدرًا يا بني هاشمٍ فقال عباسٌ إنَّا لسنا نغدِرُ ولكن لي إليك بعضَ الحاجةِ قال وما هي أقضيها لك قال نفاذُها حين يقدمُ عليك خالدُ بنُ الوليدِ والزبيرُ بنُ العوامِ فوقف عباسٌ بالمضيقِ دون الأراكِ من مرٍّ وقد وعى أبو سفيانَ منه حديثَه ثم بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخيلَ بعضَها على أثرِ بعضٍ وقسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخيلَ شطريْنِ فبعث الزبيرَ وردَفَه خيلًا بالجيشِ من أسلمَ وغفارٍ وقضاعةَ فقال أبو سفيانَ رسولُ اللهِ هذا يا عباسُ قال لا ولكن خالدُ بنُ الوليدِ وبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سعدَ بنَ عبادةَ بين يديْهِ في كتيبةٍ للأنصارِ فقال اليومَ يومُ الملحمةِ اليومَ تستحلُّ الحرمةُ ثم دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كتيبةِ الإيمانِ المهاجرين والأنصارِ فلما رأى أبو سفيانَ وجوهًا كثيرةً لا يعرفُها فقال يا رسولَ اللهِ أكثرتَ أو اخترتَ هذه الوجوهَ على قومِك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنت فعلتَ ذلك وقومُك إنَّ هؤلاءِ صدَّقوني إذ كذَّبتموني ونصروني إذ أخرجتموني ومع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومئذٍ الأقرعُ بنُ حابسٍ وعباسُ بنُ مرداسٍ وعيينةُ بنُ حصنِ بنِ بدرٍ الفزاريِّ فلما أبصرهم حول النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال من هؤلاءِ يا عباسُ قال هذه كتيبةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومع هذه الموتُ الأحمرُ هؤلاء المهاجرون والأنصارُ قال امضِ يا عباسُ فلم أرَ كاليومِ جنودًا قط ولا جماعةً فسار الزبيرُ في الناسِ حتى وقف بالحجونِ واندفع خالدٌ حتى دخل من أسفلِ مكةَ فلقيَهُ أوباشُ بني بكرٍ فقاتلوهم فهزمهم اللهُ عزَّ وجلَّ وقتلوا بالحزورةِ حتى دخلوا الدورَ وارتفع طائفةٌ منهم على الخيلِ على الخندمةِ واتَّبعَه المسلمون فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أخرياتِ الناسِ ونادى منادٍ من أغلق عليه دارَه وكفَّ يدَه فإنَّهُ آمنٌ ونادى أبو سفيانَ بمكةَ أسلِمُوا تَسْلَمُوا وكفَّهم اللهُ عزَّ وجلَّ عن عباسٍ وأقبلت هندُ بنتُ عتبةَ فأخذت بلحيةِ أبي سفيانَ ثم نادت يا آلَ غالبٍ اقتلوا هذا الشيخَ الأحمقَ قال فأرسلي لحيَتِي فأقسم باللهِ إن أنتِ لم تُسلمي لتُضربَنَّ عُنُقُكِ ويلَكِ جاء بالحقِّ فادخلي أريكَتَكِ أحسبُه قال واسكتي
أنَّ عُمَيرَ بنَ سَعدٍ بعَثَه عُمَرُ على حِمصَ، فمكَثَ حَولًا لا يَأتيه خَبرُه، فكتَبَ إليه: أقبِلْ بما جبَيتَ مِن الفَيءِ. فأخَذَ جِرابَه وقَصعتَه، وعَلَّقَ إدواتَه، وأخَذَ عَنَزَتَه، وأقبَلَ راجِلًا، فدخَلَ المدينةَ، وقد شحِبَ واغبَرَّ، وطال شَعرُه، فقال: السَّلامُ عليك يا أميرَ المؤمنينَ. فقال: ما شَأْنُكَ؟ قال: ألستُ صَحيحَ البَدنِ، معي الدُّنيا. فظَنَّ عُمَرُ أنَّه جاء بمالٍ، فقال: جِئتَ تَمشي؟ قال: نعمْ. قال: أمَا كان أحدٌ يَتبرَّعُ لك بدابَّةٍ؟ قال: ما فعَلوا، ولا سَألْتُهم. قال: بِئسَ المُسلمونَ! قال: يا عُمَرُ، إنَّ اللهَ قد نَهاك عن الغِيبةِ. فقال: ما صنَعتَ؟ قال: الذي جبَيتُه وضَعتُه مَواضِعَه، ولو نالكَ منه شيءٌ، لأتَيتُكَ به. قال: جَدِّدوا لعُمَيرٍ عَهدًا. قال: لا عمِلتُ لك ولا لأحدٍ، قُلتُ لنَصرانيٍّ: أخزاكَ اللهُ! وذهَبَ إلى مَنزِلِه على أميالٍ مِن المدينةِ. فقال عُمَرُ: أُراه خائنًا. فبعَثَ رَجُلًا بمِئةِ دينارٍ، وقال: انزِلْ بعُمَيرٍ كأنَّكَ ضَيفٌ، فإنْ رَأيْتَ أثَرَ شيءٍ، فأقبِلْ، وإنْ رَأيْتَ حالًا شَديدةً، فادفَعْ إليه هذه المِئةَ. فانطلَقَ، فرَآه يَفلي قَميصَه، فسَلَّمَ، فقال له عُمَيرٌ: انزِلْ. فنزَلَ، فساءَلَه، وقال: كيف أميرُ المؤمنينَ؟ قال: ضرَبَ ابنًا له على فاحشةٍ، فمات. فنزَلَ به ثَلاثًا، ليس إلَّا قُرصُ شَعيرٍ يَخُصُّونَه به، ويَطْوونَ. ثُمَّ قال: إنَّكَ قد أجَعتَنا، فأخرَجَ الدَّنانيرَ، فدفَعَها إليه، فصاح، وقال: لا حاجةَ لي بها، رُدَّها عليه. قالتِ المَرأةُ: إنِ احتَجتَ إليها، وإلَّا ضَعْها مَواضِعَها. فقال: ما لي شيءٌ أجعَلُها فيه. فشَقَّتِ المَرأةُ مِن دِرعِها، فأعطَتْه خِرقةً، فجعَلَها فيها، ثُمَّ خرَجَ يَقسِمُها بيْنَ أبناءِ الشُّهَداءِ. وأتى الرَّجُلُ عُمَرَ، فقال: ما فعَلَ بالذَّهبِ؟ قال: لا أدري. فكتَبَ إليه عُمَرُ يَطلُبُه، فجاء، فقال: ما صنَعَتِ الدَّنانيرُ؟ قال: وما سُؤالُكَ؟ قدَّمتُها لنَفْسي. فأمَرَ له بطَعامٍ، وثَوبَينِ، فقال: لا حاجةَ لي في الطَّعامِ، وأمَّا الثَوبانِ؛ فإنَّ أُمَّ فُلانٍ عاريةٌ. فأخَذَهما، ورجَعَ، فلمْ يَلبَثْ أنْ مات... وذكَرَ سائرَ القِصَّةِ
عنِ ابنِ أَعْبُدَ، قال: قال لي عليُّ بنُ أبي طالبٍ: يا ابنَ أَعْبُدَ، هل تَدْري ما حقُّ الطَّعامِ؟ قال: قُلتُ: وما حقُّه يا ابنَ أبي طالبٍ؟ قال: تقولُ: بسمِ اللهِ، اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيما رزَقْتَنا، قال: وتَدْري ما شُكرُه إذا فرَغْتَ؟ قال: قُلتُ: وما شُكرُه؟ قال: تقولُ: الحمدُ للهِ الذي أَطعَمنا وسَقانا. ثُم قال: ألَا أُخبِرُكَ عنِّي وعن فاطمةَ، كانت ابنةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانت من أَكرَمِ أهلِه عليه، وكانت زَوْجَتي، فجَرَّتْ بالرَّحى حتى أثَّر الرَّحى بيَدِها، وأَسقتْ بالقِرْبةِ حتى أثَّرتِ القِرْبةُ بنَحرِها، وقمَّتِ البيتَ، حتى اغبَرَّتْ ثيابُها، وأَوقَدتْ تحتَ القِدرِ حتى دَنِستْ ثيابُها، فأَصابها من ذلك ضَرَرٌ، فقُدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَبْيٍ -أو خَدَمٍ- قال: فقُلتُ لها: انطلِقي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاسأَليه خادمًا يَقيكِ حرَّ ما أنتِ فيه فانطلَقتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوجَدتْ عندَه خَدَمًا أو خُدَّامًا، فرجَعتْ ولم تسأَلْه، فذكَر الحديثَ، فقال: ألَا أَدُلُّكِ على ما هو خَيرٌ لكِ من خادمٍ؟ إذا أَويْتِ إلى فِراشِكِ سبِّحي ثلاثًا وثلاثينَ، واحمَدي ثلاثًا وثلاثينَ، وكبِّري أربعًا وثلاثينَ، قال: فأَخرَجتْ رأسَها، فقالت: رَضِيتُ عن اللهِ ورسولِه مرَّتيْنِ، فذكَر مِثلَ حديثِ ابنِ عُلَيَّةَ، عنِ الجُرَيْريِّ، أو نَحْوَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(63)
من جلس عند الكعبة فوضع سلاحه فهو آمنمن أغلق عليه بابه فهو آمنشهد أن لا إله إلا اللهبين الأصابع والأظافيربين الأصابع والأظافرالعباس بن عبد المطلبالمتخللون من الطعامبقية الطعام في الفمالويل لي من المعصيةبقية تبقى في الفمانتقل إلى الغرفةدعاء أهل المسجدعلي بن أبي طالبخالد بن الوليدلا حاجة لي بهاأشد على الملكثلاثا وثلاثينأربعا وثلاثيندار أبي سفيانأبناء الشهداءالبيت الأسفلأثر الأصابعغمز نواحيهابركة الطعاميوم الملحمةعمير بن سعدأثر الطعامعصيدة بتمرشكر الطعاميفلي قميصهالمتخللونمن الطعامحق الطعامأبو سفيانأبو أيوبقرص شعيرأم أيوبأثر يدهلم يطعمفتح مكةالوضوءالطعامالغرفةيستأذنكف يدهالغيبةالملكشبعوااحمديفاطمةالثومجبريلالفيءدينارشفقةسبحيكبريخادمطعامخائنبصلآمنحمص
تخريج حديث أثر الطعام
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








