أحاديث عن: الغيبة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: الغيبة
⭐ حسن
📂 باب الصلاة على كل من...
عن أبي عطية أن رجلًا توفي على عهد رسول الله ﷺ، فقال بعضهم يا رسول الله! لا تُصل عليه، فقال: «هل رآه أحد منكم على شيء من أعمال الخير» فقال رجل: حرس معنا ليلة كذا وكذا، قال: فصلَّى عليه رسول الله ﷺ، ثم مشى إلى قبره ثم حثا عليه ويقول: «إن أصحابك يظنون أنك من أهل النار، وأنا أشهد أنك من أهل الجنة» ثم قال رسول الله ﷺ لعمر: «إنك لا تسأل عن أعمال الناس، وإنما تسأل عن الغيبة». وفي رواية: «وإنما تسأل عن الفطرة».
حسن أخرجه أبو يعلى «المطالب العالية» (٨٨٨) والبغوي وأبو أحمد والحاكم كما في «الإصابة» (٤/ ١٣٤) كلهم من طريق إسماعيل بن عياش، حدثنا بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن أبي عطية.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: «أتدرون ما الغيبة؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «ذكرك أخاك بما يكره»، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: «إنْ كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإنْ لم يكن فيه فقد بهته».
صحيح رواه مسلم في البر والصلة (٢٥٨٩) من طرق عن إسماعيل، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه في قولِ اللهِ , عزَّ وجلَّ: وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وجَدوا عندَ بابِ الجنةِ شجرةً قال معمرٌ: يخرجُ مِن ساقِها , وقال الثوريُّ: مِن أصلِها , عينانِ فعمَدوا إلى إحداهما فكأنما أُمِروا بها , قال معمرٌ: فاغتسَلوا بها , وقال الثوريُّ: فتوضَّئوا منها , فلا تشعثُ رؤوسُهم بعدَ ذلك أبدًا ولا تغبَرُّ جلودُهم بعد ذلك أبدًا كأنما ادَّهَنوا بالدِّهانِ وجرَتْ عليهِمْ نضرةُ النعيمِ ثم عمَدوا إلى أخرى فشرِبوا منها فطهُرَتْ أجوافُهم فلا يَبقى في بطونِهم قذًى ولا أذًى ولا سوءٌ إلا خرَج وتتلقَّاهم الملائكةُ على بابِ الجنةِ: سلامٌ عليكم طِبتُم فادخُلوها خالِدينَ , وتتلقَّاهم الولدانُ كاللؤلؤِ المكنونِ وكاللؤلؤِ المنثورِ يُخبِرونَهم بما أعدَّ اللهُ لهم يطوفونَ بهم كما يُطيفُ ولدانُ أهل الدنيا بالحميمِ تَجيءُ منَ الغيبةِ يقولونَ: أبشِرْ ؟ أعدَّ اللهُ لكَ كذا وأعدَّ لكَ كذا ثم يذهبُ الغلامُ منهم إلى الزوجةِ مِن أزواجِه فيقولُ: قد جاء فلانٌ , باسمِه الذي كان يُدعى به في الدنيا , فيستخِفُّها الفرحُ حتى تقومَ على أسكفةِ بابِها فتقولُ: أنتَ رأيتَه ؟ قال: فيجيءُ فينظرُ إلى تأسيسِ بنيانِه على جندلِ اللؤلؤِ بين أخضرَ وأصفرَ وأحمرَ مِن كلِّ لونٍ ثم يجلسُ فإذا زرابيُّ مبثوثةٌ ونمارقُ مصفوفةٌ وأكوابٌ موضوعةٌ ثم يرفعُ رأسَه فينظرُ إلى سقفِ بنيانِه فلولا أن اللهَ , تبارَك وتعالى , قال معمرٌ: قدَّر له ذلك وقال الثوريُّ: سخَّر ذلك له , لألم أن يذهبَ ببصرِه بما هو مِثلُ البرقِ فيقولُ: الحمدُ للهِ الذي هدانا لهذا الآية
بَيْنا أنا أُماشِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آخذٌ بيدي وبرجلٍ عن يسارِه فإذا نحن بقبَرينِ أمامَنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّهما ليُعذَّبانِ وما يُعذَّبانِ في كبيرٍ وبلى فأيُّكم يأتيني بجريدةٍ فاستَبَقْنا فسبَقْتُه فأتَيْتُه بجريدةٍ فكسَرها نصفينِ فألقى على ذا القبرِ قطعةً وعلى ذا القبرِ قطعةً قال إنَّه يُهوَّنُ عليهما ما كانا رَطْبتينِ وما يُعذَّبانِ إلَّا في الغِيبةِ والبَوْلِ
بينَما أنا أُماشي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ آخذٌ بيدي ورجلٌ على يسارِهِ فإذا نحنُ بقبرينِ أمامَنا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّهما ليعذَّبانِ وما يعذَّبانِ في كبيرٍ وبَكى فأيُّكُم يأتيني بجريدةٍ فاستَبقْنا فسبقتُهُ فأتيتُهُ بجريدةٍ فَكسرَها نِصفينِ فألقى على ذا القبرِ قطعةً وعلى ذا القبرِ قطعةً قالَ إنَّهُ يُهوَّنُ عليهما ما كانتا رَطبتينِ وما يعذَّبانِ إلَّا في الغيبةِ والبولِ
كنتُ أَمْشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنا ورَجُلٌ آخَرُ، إذ مَرَّ بقَبرَيْنِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ صاحِبَيْ هذَيْنِ القَبرَيْنِ لَيُعَذَّبانِ، ومَن يَأْتيني بِجَريدةٍ مِن هذا النَّخلِ؟ فاستَبَقتُ أنا والرَّجُلُ فسبَقتُهُ، فكسَرتُ منها جَريدةً، فأتَيتُ بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَقَّها مِن أَعْلاها بنِصفَيْنِ، فوضَعَ على كُلِّ واحِدٍ مِنَ القَبرَيْنِ نِصفَها، وقال: إنَّهُ يُهَوِّنُ عليهما ما دامَ فيهما مِن رُطوبَتِهما شيءٌ، إنَّهما لَيُعَذَّبانِ في الغِيبةِ والبَوْلِ
إنَّ عذابَهما كان مِنَ الغِيبةِ والبولِ
بلَى وما يعذَّبانِ إلَّا في الغيبةِ والبولِ
إنَّ عَذابَ القَبرِ مِن ثَلاثةٍ: مِنَ الغِيبةِ، والنَّميمةِ، والبَولِ، وإيَّاكُم وذلك
إذا أطالَ أحَدُكُمُ الغَيبةَ فلا يَطرُقْ أهلَه لَيلًا
إذا أطالَ أحدُكمُ الغَيبَةَ ، فلَا يطرقُ أهلَهُ ليلًا
إذا أطال أحدُكم الغَيْبةَ ، فلا يطرُقْ أهلَه ليلًا
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بقبريْنِ فقال : إنَّهُما يُعذَّبانِ ، وما يُعذَّبانِ في كبيرٍ وبكى وفيه – وما يُعذَّبانِ إلا في الغِيبةِ والبولِ
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقبرينِ فقال إنهما يُعذَّبانِ وما يعذبانِ في كبيرٍ وبكى وفيه وما يعذبانِ إلا في الغيبةِ والبولِ
إنهما لَيُعذَّبانِ ، وما يُعذَّبانِ في كبيرٍ ، وبلى ، فأيُّكم يأتيني بجريدةٍ ؟ . ، فاستَبَقْنا ، فسبقتُه فأتيتُه بجريدةٍ ، فكسرَها نصفَينِ ، فألقى على ذا القبرِ قطعةً ، وعلى ذا القبرِ قطعةً ، وقال : إنه يُهَوَّنُ عليهما ما كانتا رطبتَينِ ، وما يُعذَّبانِ إلا في الغِيبةِ والبولِ
الغِيبةُ أشدُّ من الزِّنا ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! وكيف الغِيبةُ أشدُّ من الزِّنا ؟ قال : إنَّ الرَّجلَ ليزني فيتوبُ فيتوبُ اللهُ عليه ، وفي روايةِ حمزةَ : فيتوبُ فيغفرُ له ، وإنَّ صاحبَ الغِيبةِ لا يُغفَرُ له حتَّى يغفِرَها له صاحبُه
الغِيبةُ أشدُّ منَ الزنى، قالوا : يا رسولَ اللهِ وكيف الغيبةُ أشدُّ منَ الزنى ؟ قال : إنَّ الرجلَ لَيزني فيتوبُ، فيتوبُ اللهُ عليهِ وفي روايةٍ : فيتوبُ فيغفرُ اللهُ لهُ - ؛ وإنَّ صاحبَ الغِيبةِ لا يغفرُ لهُ، حتى يغفرَها لهُ صاحبُهُ
الغِيبةُ أشدُّ من الزنا [يعني حديث: إيَّاكُم والغِيبَةَ، فإنَّ الغِيبَةَ أَشَدُّ من الزِّنا، إنَّ الرجلَ قد يَزْنِي ويتوبُ فيتوبُ اللهُ عليه، وإنَّ صاحِبَ الغِيبَةِ لا يُغْفَرُ له حتى يَغْفِرَ له صاحِبُهُ]
دخلتُ على أمِّ سلَمةَ فسألتُها عنِ الغيبةِ فأخبرتْها أمُّ سلمةَ أنَّها أصبَحتْ يومَ الجمعةِ وغدا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الصَّلاةِ فزارتْها جارةٌ لَها من نساءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاغتابَتا وضحِكتا فلم تَبْرَحا على حديثِهما منَ الغيبةِ حتَّى أقبلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُنصَرفًا منَ الصَّلاةِ فلمَّا سمعَتا صوتَه سَكتَتا حتَّى قامَ بفناءِ البيتِ فألقى طرفَ ردائِه على أنفِه ثمَّ قالَ أفٍّ اخْرُجا فاسْتَقيئا ثمَّ تَطَهَّرا بالماءِ فخرجتْ أمُّ سلمةَ ففعلتْ الذي أمرَها من الاستقياءِ فقاءتْ لحمًا كثيرًا قد أصُلَ فلمَّا رأتْ كثرةَ اللَّحمِ تذَكَّرتْ أحدثَ لحمٍ أَكلتهُ فوجدتهُ في أوَّلِ جمعتينِ مَضَتا أُهديَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عضوٌ فنَهشتْ بعضَه فسألَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ما قاءتْ فأخبرتْهُ فقالَ ذاكَ لحمٌ ظلِلتِ تأكلينَه فلا تعودي أنتِ ولا صاحبتُك لما ظللتُما فيهِ منَ الغيبةِ فأخبرتْها صاحبتُها أنَّها قاءتْ مثلَ الَّذي قاءتْ منَ اللَّحمِ
نَهى عَنِ الغِناءِ والاستِماعِ إلى الغِناءِ، وعَنِ الغِيبةِ والاستِماعِ إلى الغِيبةِ، وعَنِ النَّميمةِ والاستِماعِ إلى النَّميمةِ
نَهَى عن الغناءِ ، والاستماعِ إلى الغناءِ ، وعن الغِيبَةِ ، والاستماعِ إلى الغِيبَةِ ، وعن النميمةِ ، والاستماعِ إلى النميمةِ
نَهَى عنِ الغناءِ ، والاستماعِ إلى الغناءِ ، ونهى عنِ الغِيبةِ وعن الاستماعِ إلى الغِيبةِ ، وعنِ النَّميمةِ وعن الاستماعِ إلى النَّميمةِ
نهى عن الغناءِ، و الاستماعِ إلى الغناءِ، و عن الغيبةِ، و الاستماعِ إلى الغيبةِ، و عن النميمةِ، و الاستماعِ إلى النميمةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(71)
النبي صلى الله عليه وسلمالاستماع إلى النميمةحتى يغفرها له صاحبهالاستماع إلى الغناءالاستماع إلى الغيبةيغفرها له صاحبهالغيبة والبولأشد من الزناالمؤمنين...نضرة النعيميهون عليهماأطال الغيبةصاحب الغيبةتطهر بالماءصلاة الجمعةعذاب القبرإياكم وذلكلا يغفر لهباب الجنةالاستنجاءالملائكةالغيبة؟﴿والذيناغتسلوالا تشعثلا تغبرالولدانفي كبيرالقبرينعذابهماالنميمةلا يطرقلا يغفراستقياءأم سلمةالناس؟الصلاةأتدرونالغيبةرطبتينيعذبانالغناءأعمالمن...قوله:يؤذونالجنةعينانشربواالبولجريدةقبرينالنخلرطوبةالزنىالزناتسألذكركأخاكيكرهيهونأطاليطرقأهلهليلاكبيريتوبيغفرجارةأشدنهى
تخريج حديث الغيبة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








