أحاديث عن: أجعلك من شأني في حل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: أجعلك من شأني في حل
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: {وإنِ امرَأةٌ خافَت مِن بَعلِها نُشوزًا أو إعراضًا} قالت: الرَّجُلُ تَكونُ عِندَه المَرأةُ ليس بمُستَكثِرٍ منها، يُريدُ أن يُفارِقَها، فتَقولُ: أجعَلُكَ مِن شَأني في حِلٍّ، فنَزَلَت هذه الآيةُ في ذلك
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: في هذه الآيةِ: {وإنِ امرَأةٌ خافَت مِن بَعلِها نُشوزًا أو إعراضًا} [النساء: 128] قالت: الرَّجُلُ تَكونُ عِندَه المَرأةُ ليس بمُستَكثِرٍ منها، يُريدُ أن يُفارِقَها، فتَقولُ: أجعَلُكَ مِن شَأني في حِلٍّ، فنَزَلَت هذه الآيةُ في ذلك
قال ناسٌ : يا رسولَ اللهِ هل نرى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ قال : ( هل تُضارُّونَ في رؤيةِ الشَّمسِ في يومٍ صائفٍ والسَّماءُ مُصْحيةٌ غيرُ مُتغيِّمةٍ ليس فيها سَحابةٌ ؟ ) قالوا : لا قال : ( فهل تُضارُّونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ والسَّماءُ مُصحِيَةٌ غيرُ مُتغيِّمةٍ ليس فيها سَحابةٌ ؟ ) قالوا : لا قال : ( فوالَّذي نفسي بيدِه كذلك لا تُضارُّونَ في رؤيةِ ربِّكم يومَ القيامةِ كما لا تُضارُّونَ في رؤيةِ واحدٍ منهما يَلْقَى العبدُ ربَّه يومَ القيامةِ فيقولُ اللهُ جلَّ وعلا : أيْ فُلُ ألَمْ أخلُقْكَ ؟ ألَمْ أجعَلْكَ سميعًا بصيرًا ؟ ألَمْ أُزوِّجْكَ ؟ ألَمْ أُكرِمْكَ ؟ ألَمْ أُسخِّرْ لكَ الخيلَ والإبلَ ؟ ألَمْ أُسوِّدْكَ وأذَرْكَ ترأَسُ وتربَعُ ؟ فيقولُ : بلى أيْ ربِّ فيقولُ : فظنَنْتَ أنَّكَ مُلاقِيَّ ؟ فيقولُ : لا يا ربِّ فيقولُ : اليومَ أنساكَ كما نسِيتَني قال : ويَلقاه الآخَرُ فيقولُ : أيْ فُلُ ؟ ألَمْ أخلُقْكَ ؟ ألَمْ أجعَلْكَ سميعًا بصيرًا ؟ ألَمْ أُزوِّجْكَ ؟ ألَمْ أُكرِمْكَ ؟ ألَمْ أُسخِّرْ لكَ الخيلَ والإبلَ ؟ ألَمْ أُسوِّدْكَ وأذَرْكَ ترأَسُ وتربَعُ فيقولُ : بلى يا ربِّ فيقولُ : فماذا أعدَدْتَ لي ؟ فيقولُ : آمَنْتُ بكَ وبكتابِكَ وبرسولِكَ وصدَّقْتُ وصلَّيْتُ وصُمْتُ فيقولُ : فها هنا إذًا ثمَّ يقولُ : ألَا نبعَثُ عليكَ قال : فيُفكِّرُ في نفسِه مَن هذا الَّذي يشهَدُ علَيَّ ؟ قال : وذلكَ المُنافِقُ الَّذي يغضَبُ اللهُ عليه وذلكَ لِيُعذِرَ مِن نفسِه فيُختَمُ على فيه ويُقالُ لِفخِذِه : انطِقي فتنطِقُ فخِذُه وعِظامُه وعصَبُه بما كان يعمَلُ ثم يُنادي مُنادٍ ألَا اتَّبَعَتْ كلُّ أمَّةٍ ما كانت تعبُدُ فيتَّبِعُ عبَدَةُ الصَّليبِ الصَّليبَ وعبَدَةُ النَّارِ النَّارَ وعبَدَةُ الأوثانِ الأوثانَ وعبَدَةُ الشَّيطانِ الشَّيطانَ ويتَّبِعُ كلُّ طاغيةٍ طاغيتَها إلى جَهنَّمَ ونَبقى أيُّها المُؤمِنونَ ونحنُ المُؤمِنونَ فيأتينا ربُّنا تبارَك وتعالى ونحنُ قيامٌ فيقولُ : علامَ هؤلاءِ قيامٌ ؟ فنقولُ : نحنُ عبادُ اللهِ المُؤمِنونَ آمنَّا به ولَمْ نُشرِكْ به شيئًا وهذا مَقامُنا ولنْ نبرَحَ حتَّى يأتيَنا ربُّنا وهو ربُّنا وهو يُثبِّتُنا فيقولُ : وهل تعرِفونَه ؟ فنقولُ : سُبحانَه إذا اعترَف لنا عرَفْناه ) قال سُفيانُ : وها هنا كلمةٌ لا أقولُها لكم قال : فننطلِقُ حتَّى نأتيَ الجِسرَ وعليه خَطاطيفُ مِن نارٍ تخطَفُ النَّاسَ وعندَها حلَّتِ الشَّفاعةُ اللَّهمَّ سلِّمْ سلِّمْ اللَّهمَّ سلِّمْ سلِّمْ اللَّهمَّ سلِّمْ سلِّمْ فإذا جاوَز الجِسرَ فكلُّ مَن أنفَق زوجًا مِن المالِ ممَّا يملِكُ في سبيلِ اللهِ فكلُّ خَزَنةِ الجنَّةِ تدعوه : يا عبدَ اللهِ يا مُسلِمُ هذا خيرٌ فتَعالَ يا عبدَ اللهِ يا مُسلِمُ هذا خيرٌ فتَعالَ يا عبدَ اللهِ يا مُسلِمُ هذا خيرٌ فتَعالَ ) فقال أبو بكرٍ وهو إلى جَنْبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ذاكَ عبدٌ لا توَى عليه يدَعُ بابًا ويلِجُ مِن آخَرَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومسَح مَنْكِبَيْهِ : ( إنِّي لَأرجو أنْ تكونَ منهم )
ما شأني أَجعلُك حِذائي " يعني في الصلاةِ " فتخْنِسُ ؟
ما شأْني و في روايةٍ : ما لَك أجعلُك حِذائي فتَخْنَسُ ؟ !
جاءتْ خَيلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو قال: رُسُلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وأنا بعَقرَبٍ، فأخَذوا عَمَّتي وناسًا، قال: فلمَّا أتَوْا بهم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: فصَفُّوا له، قالتْ: يا رسولَ اللهِ، نَأى الوافِدُ، وانقطَعَ الوَلدُ، وأنا عَجوزٌ كَبيرةٌ، ما بي مِن خِدْمةٍ، فمُنَّ علَيَّ، مَنَّ اللهُ عليك، قال: مَن وافدُكِ؟ قالتْ: عَديُّ بنُ حاتمٍ، قال: الذي فَرَّ مِن اللهِ ورسولِه؟ قالتْ: فمَنَّ علَيَّ، قالتْ: فلمَّا رَجَعَ ورَجُلٌ إلى جَنبِه نَرى أنَّه علِيٌّ، قال: سَليه حُملانًا، قال: فسَأَلَتْه، فأمَرَ لها، قالتْ: فأتاني، فقالتْ: لقد فَعَلتَ فَعلةً ما كان أبوكَ يَفعَلُها، قالتْ: ائْتِه راغبًا أو راهبًا؛ فقد أتاه فُلانٌ، فأصابَ منه، وأتاه فُلانٌ، فأصابَ منه، قال: فأتَيتُه، فإذا عندَه امرأةٌ وصِبْيانٌ -أو صَبيٌّ-، فذَكَرَ قُرْبَهم مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَرَفتُ أنَّه ليس مُلكُ كِسرى ولا قَيصرَ، فقال له: يا عَديُّ بنَ حاتمٍ، ما أفَرَّكَ أنْ يُقالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ فهل مِن إلهٍ إلَّا اللهُ؟ ما أفَرَّكَ أنْ يُقالَ: اللهُ أكبرُ؟ فهل شيءٌ هو أكبرُ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ؟ قال: فأسلَمتُ، فرَأَيتُ وَجهَه استبشَرَ، وقال: إنَّ المَغضوبَ عليهم اليهودُ، وإنَّ الضَّالِّينَ النَّصارى، ثُمَّ سَأَلوه، فحَمِدَ اللهَ تَعالى، وأثْنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بعدُ، فلكم أيُّها النَّاسُ أنْ تَرتضِخوا مِن الفَضلِ، ارتضَخَ امرُؤٌ بصاعٍ، ببعضِ صاعٍ، بقَبضةٍ، ببعضِ قَبضةٍ -قال شُعبةُ: وأكثرُ عِلمي أنَّه قال: بتَمرةٍ، بشِقِّ تَمرةٍ- وإنَّ أحَدَكم لاقي اللهِ عزَّ وجلَّ، فقائلٌ ما أقولُ: ألمْ أجعَلْكَ سَميعًا بَصيرًا؟ ألمْ أجعَلْ لك مالًا ووَلدًا؟ فماذا قَدَّمتَ؟ فيَنظُرُ مِن بيْنِ يدَيه، ومِن خَلْفِه، وعن يَمينِه، وعن شِمالِه، فلا يَجِدُ شيئًا، فما يَتَّقي النَّارَ إلَّا بوَجهِه، فاتَّقوا النَّارَ ولو بشِقِّ تَمرةٍ، فإنْ لم تَجِدوه فبكَلِمةٍ لَيِّنةٍ، إنِّي لا أخشى عليكم الفاقةَ، ليَنصُرَنَّكم اللهُ تَعالى، وليُعطيَنَّكم -أو ليَفتَحَنَّ لكم- حتى تَسيرَ الظَّعينةُ بيْنَ الحِيرةِ ويَثرِبَ، إنَّ أكثرَ ما تَخافُ السَّرَقَ على ظَعينتِها. قال محمَّدُ بنُ جَعفَرٍ: حَدَّثَناه شُعبةُ ما لا أُحصيه وقَرَأتُه عليه
إنَّ أحَدَكم لاقي اللهِ جلَّ وعلا فقائلٌ ما أقولُ : ألَمْ أجعَلْكَ سميعًا بصيرًا ؟ ألَمْ أجعَلْ لكَ مالًا وولَدًا ؟ فماذا قدَّمْتَ ؟ فينظُرُ مِن بَيْنِ يدَيْهِ ومِن خَلْفِه وعن يمينِه وعنْ شِمالِه فلا يجِدُ شيئًا فلا يتَّقي النَّارَ إلَّا بوجهِه فاتَّقوا النَّارَ ولو بشِقِّ تمرةٍ فإنْ لَمْ تجِدوا فبكلمةٍ طيِّبةٍ
اللَّهمَّ إنِّي أجعلُك في نحورِهم وأعوذُ بك من شرورِهم
وإنَّ أحدَكم لاقي اللهَ – عزَّ وجلَّ – فقائلٌ ما أقولُ : ألم أجعلْك سميعًا بصيرًا ، ألم أجعَلْ لك مالًا وولدًا ؟ ، فماذا قدَّمتَ ؟ فينظرُ من بين يدَيْه ومن خلفِه ، وعن يمينِه وعن شمالِه ، فلا يجِدُ شيئًا ولا يتَّقي النَّارَ إلَّا بوجهِه ، فاتَّقوا النَّارَ ولو بشِقِّ تمرةٍ ، فإن لم تجِدوا فبكلمةٍ طيِّبةٍ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا خاف مِن رَجُلٍ أو مِن قَومٍ قال: اللَّهُمَّ إنِّي أجعَلُكَ في نُحورِهم، وأعوذُ بك مِن شُرورِهم
أَتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأسلَمتُ، فرأَيتُ وجهَه استَبْشَرَ، ثمَّ سألوه، فحمِدَ اللهَ وأثنى عليه، وقال: إنَّ أحَدَكم ملاقي اللهِ، فقائلٌ ما أقولُ: ألم أجعَلْكَ سميعًا بصيرًا؟ ألم أجعَلْ لكَ مالًا وولدًا؟ فماذا قدَّمتَ؟ فينظُرُ بينَ يدَيْه، ومِن خلفِه، وعن يَمينِه، وعن شِمالِه، فلا يجدُ شيئًا، فلا يتَّقى النارَ إلَّا بوجهِه، فاتَّقوا النارَ ولو بشِقِّ تَمْرةٍ، فإنْ لم تجِدوا فبكَلِمةٍ طيِّبةٍ
أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصلِّي مِن آخِرِ اللَّيلِ، فقُمْتُ وَراءَه، فأخَذَني فأقامَني حِذاءَه، فلمَّا أقبَلَ على صَلاتِه انخَنَسْتُ، فلمَّا انصرَفَ قالَ: ما لكَ؟ أجعَلُكَ حِذائي فتَخنُسُ، قُلْتُ: ما يَنبَغي لأحَدٍ يُصلِّي حِذاءَكَ وأنتَ رَسولُ اللهِ، فأعْجَبَه، فدَعا اللهَ أنْ يَزيدَني فَهمًا وعِلمًا
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: إنَّ أبا موسى استَأذَنَ على عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: واحِدةً ثِنتَينِ ثَلاثًا، ثُمَّ رَجَعَ أبو موسى فقال له عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: لَتَأتيَنَّ على هذا ببَيِّنةٍ أو لَأفعَلَنَّ. قال: كَأنَّه يَقولُ: أجعَلُكَ نَكالًا في الآفاقِ، قال: فانطَلَقَ أبو موسى إلى مَجلِسٍ فيه الأنصارُ فذَكَرَ ذلك لَهم، فقال: ألَم تَعلَموا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا استَأذَنَ أحَدُكُم ثَلاثًا فلَم يُؤذَنْ له فليَرجِعْ، قالوا: بَلى. لا يَقومُ مَعَكَ إلَّا أصغَرُنا. قال: فقامَ أبو سَعيدٍ الخُدريُّ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: هذا أبو سَعيدٍ، فخَلَّى عنه
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آخِرِ اللَّيلِ فصلَّيتُ خَلفَه فأخَذ بيدِي فجَرَّني حتَّى جعَلَني حَذاءَه فلمَّا أقبَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صلاتِه خنِسْتُ فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا انصرَف قال ما شأنُك أجعَلُك حَذائي فتخنَسُ فقلْتُ يا رسولَ اللهِ وينبغي لأحدٍ أن يُصلِّيَ بحَذائِك وأنت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّذي أعطاك اللهُ قال فأعجبه فدعا لي أن يَزيدني اللهُ عِلمًا وفِقْهًا
لا، بل عبدًا رَسولًا [يعني حديث: جلس جبريلُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فنظر إلى السماءِ، فإذا ملَكٌ ينزلُ، فقال له جبريلُ : هذا الملَكُ ما نزل منذُ خُلِقَ قبلَ الساعةِ فلما نزل قال : يا محمدُ أرْسَلَني إليك ربُّك، أملِكًا أجعلك أم عبدًا رسولًا ؟ قال له جبريلُ : تواضَعْ لربِّك يا محمدُ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : لا بل عبدًا رسولًا.]
جلس جبريلُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنظر إلى السماءِ فإذا ملَكٌ ينزلُ فقال جبريلُ هذا الملكُ ما نزل منذ خُلِق قبلَ الساعةِ فلما نزل قال يا محمدُ أرسَلَني إليك ربُّك أفملكًا نبيًّا أجعلَك أو عبدًا رسولًا قال جبريلُ تواضعْ لربِّك يا محمدُ قال بل عبدًا رسولًا
جلس جبريلُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فنظر إلى السماءِ ، فإذا ملَكٌ ينزلُ ، فقال له جبريلُ : هذا الملَكُ ما نزل منذُ خُلِقَ قبلَ الساعةِ فلما نزل قال : يا محمدُ أرْسَلَني إليك ربُّك ، أملِكًا أجعلك أم عبدًا رسولًا ؟ قال له جبريلُ : تواضَعْ لربِّك يا محمدُ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : لا بل عبدًا رسولًا
جلس جبريلُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنظر إلى السماءِ فإذا ملكٌ ينزلُ فقال له جبريلُ : هذا الملَكُ ما نزل منذُ يومِ خُلق قبلَ الساعةِ فلما نزل قال : يا محمدُ أرسلَني إليك ربُّك قال أملِكًا أجعلكَ أم عبدًا رسولًا ؟ قال له جبريلُ : تواضَعْ لربِّك يا محمدُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بل عبدًا رسولًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
ينبغي لأحد أن يصلي بحذائكيزيدني الله علما وفقهاأجعلك من شأني في حلالدعاء على الأعداءيصلي من آخر الليللا إله إلا اللهأجعلك في نحورهمأبو سعيد الخدريالمغضوب عليهملا يتقي النارأقامني حذاءهالنساء: 128يوم القيامةأجعلك حذائيعدي بن حاتماتقوا النارلا يجد شيئاسميعا بصيراخزنة الجنةملاقي اللهأتيت النبيفهما وعلمالم يؤذن لهعبدا رسولاتواضع لربكرؤية اللهالله أكبركلمة لينةكلمة طيبةسميع بصيرالاستعاذةرسول اللهفخذ تنطقمال وولدما ينبغيأبو موسىأخذ بيديالشفاعةأبو بكرالمنافقما شأنيالضالينشق تمرةالظعينةأعوذ بكالأنصاريا محمدمفارقةالصراطالصلاةالحيرةشرورهمنحورهمانخنستفأعجبهاستأذنفليرجعدعا ليالساعةالسماءامرأةبعلهاإعراضالشمسالقمرفتخنسحذائيأجعلكربيعةبوجههاللهمحذاءكثلاثاحذاءهجبريلتواضعأملكانشوزخنوستخنسيثرببينةخنستمحمدآيةمضرخافرجلقومعمرملكربكنبيعبد
تخريج حديث أجعلك من شأني في حل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








