أحاديث عن: أبو موسى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أبو موسى
⭐ صحيح
📂 باب ما يوجب الغسلَ ونسخ...
عن أبي موسى قال: اختلف في ذلك رَهْطٌ من المهاجرين والأنصار، فقال الأنصار: لا يجب الغسل إلا من الدَّفْق أو من الماء، وقال المهاجرون: بل إذا خَالط فقد وجب الغُسْلُ. قال أبو موسى: فأنا أشْفيكم من ذلك، فقمتُ فاستأْذَنْتُ على عائشة، فأُذِن لي، فقلت لها: يا أُمّاه! - أو يا أمَّ المؤمنين! - إني أريد أن أسألكِ عن شيء، وإني أَستحْييكِ، فقالت: لا تَسْتَحْي أن تَسألني عما كنتَ سائلًا عنه أمَّك التي ولدتْك؛ فإنما أنا أمُّك. قلت: فما يُوجِب الغُسْلَ؟ قالت: على الخَبير سَقَطْتَ؛ قال رسول الله ﷺ: «إذا جلس بين شُعَبِها الأرْبَع، ومَسَّ الختانُ الخِتانَ فقد وجب الغُسْلُ».
صحيح رواه مسلم (٣٤٤) من طرق عن هشام بن حسان، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة، عن أبي موسى فذكره.
📚 كتاب الغسل
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب وقت صلاة العشاء وتأخيرها
عن أبي موسى قال: كنت أنا وأصْحابي الذين قدِموا معي في السَّفِينة نُزولًا في بَقِيع بُطْحان، ورسولُ الله ﷺ بالمدينة، فكان يتناوبُ رسول الله ﷺ عند صلاةِ العِشاءِ كلَّ ليلَةٍ نفرٌ منهم، قال أبو موسى: فوافَقْنَا رسولَ الله ﷺ أنا وأصْحابي، وله بعضُ الشُّغْل في أمره، حتى أَعْتَمَ بالصَّلاةِ حتى أبهارَّ اللَّيلُ، ثم خرج رسولُ الله ﷺ فصَلَّى بهم، فلَمَّا قضَى صلاتَه قال لمن حضره: «على رِسْلِكم أُعْلِمكم، وأَبْشِرُوا، أنَّ من نعمة الله عليكم أنه ليس من الناس أحد يُصَلِّي هذه الساعة غيرُكم» أو قال: «ما صَلَّى هذه الساعة أحد غيرُكم» - لا ندري أي الكلمتين قال.
قال أبو موسى: فرجعنا فرحين بما سمعنا من رسول الله ﷺ.
قال أبو موسى: فرجعنا فرحين بما سمعنا من رسول الله ﷺ.
متفق عليه رواه البخاري في المواقيت (٥٦٧)، ومسلم في المساجد (٦٤١) كلاهما عن أبي أسامة، عن بُريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى فذكر الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في الحثّ...
عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله ﷺ قال: «إن في الجنة غرفةً يُرى ظاهرُها من باطنِها، وباطنُها من ظاهرها». فقال أبو موسى الأشعري: لمن هي يا رسول الله؟
قال: «لمن أَلانَ الكلامَ، وأطعمَ الطعامَ، وبات لله قائمًا والناس نيام».
قال: «لمن أَلانَ الكلامَ، وأطعمَ الطعامَ، وبات لله قائمًا والناس نيام».
حسن رواه أحمد (٦٦١٥) عن حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثني حُيَي بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي، حدَّثه عن عبد الله بن عمرو فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
لَمَّا فرَغَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنَينٍ بَعَثَ أبا عامِرٍ على جَيشٍ إلى أوطاسٍ، فلَقيَ دُرَيدَ بنَ الصِّمَّةِ، فقُتِلَ دُرَيدٌ وهَزَمَ اللهُ أصحابَه، فقال أبو موسى: وبَعَثَني مع أبي عامِرٍ، قال: فرُميَ أبو عامِرٍ في رُكبَتِه، رَماه رَجُلٌ مِن بَني جُشَمٍ بسَهمٍ، فأثبَتَه في رُكبَتِه فانتَهَيتُ إليه فقُلتُ: يا عَمِّ مَن رَماكَ؟ فأشارَ أبو عامِرٍ إلى أبي موسى، فقال: إنَّ ذاكَ قاتِلي، تَراه ذلك الذي رَماني، قال أبو موسى: فقَصَدتُ له فاعتَمَدتُه فلَحِقتُه، فلَمَّا رَآني ولَّى عَنِّي ذاهِبًا، فاتَّبَعتُه وجَعَلتُ أقولُ له: ألا تَستَحيي؟ ألَستَ عَرَبيًّا؟ ألا تَثبُتُ؟ فكَفَّ، فالتَقَيتُ أنا وهو، فاختَلَفنا أنا وهو ضَربَتَينِ، فضَرَبتُه بالسَّيفِ فقَتَلتُه، ثُمَّ رَجَعتُ إلى أبي عامِرٍ فقُلتُ: إنَّ اللَّهَ قد قَتَلَ صاحِبَكَ، قال: فانزِع هذا السَّهمَ، فنَزَعتُه فنَزا منه الماءُ، فقال: يا ابنَ أخي انطَلِقْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقرِئْه مِنِّي السَّلامَ، وقُلْ له: يقولُ لكَ أبو عامِرٍ: استَغفِرْ لي. قال: واستَعمَلَني أبو عامِرٍ على النَّاسِ، ومَكَثَ يَسيرًا ثُمَّ إنَّه ماتَ، فلَمَّا رَجَعتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلتُ عليه، وهو في بَيتٍ على سَريرٍ مُرمَلٍ، وعليه فِراشٌ، وقد أثَّرَ رِمالُ السَّريرِ بظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَنبَيه، فأخبَرتُه بخَبَرِنا وخَبَرِ أبي عامِرٍ، وقُلتُ له: قال: قُلْ له يَستَغفِرْ لي، فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بماءٍ، فتَوضَّأ منه، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لعُبَيدٍ أبي عامِرٍ حتَّى رَأيتُ بَياضَ إبْطَيه، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ اجعَلْه يَومَ القيامةِ فوقَ كَثيرٍ مِن خَلقِكَ، أو مِنَ النَّاسِ، فقُلتُ: ولي، يا رَسولَ اللهِ، فاستَغفِرْ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ اغفِرْ لعَبدِ اللهِ بنِ قَيسٍ ذَنبَه، وأدخِلْه يَومَ القيامةِ مُدخَلًا كَريمًا. قال أبو بُردةَ: إحَداهما لأبي عامِرٍ، والأُخرى لأبي موسى
لمَّا قدِمَ أبو موسى، لَقيَ أبا ذَرٍّ، فجعَلَ أبو موسى يُكرِمُه -وكان أبو موسى قَصيرًا، خَفيفَ اللَّحمِ، وكان أبو ذَرٍّ رَجُلًا أسوَدَ كَثَّ الشَّعرِ- فيَقولُ أبو ذَرٍّ: إليك عنِّي! ويقولُ أبو موسى: مَرحَبًا بأخي! فيَقولُ: لستُ بأخيكَ! إنَّما كنتُ أخاكَ قبلَ أنْ تَليَ
جاءَ أبو موسى إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فقال: السَّلامُ علَيكُم، هذا عبدُ اللهِ بنُ قَيسٍ، فلم يَأذَنْ له، فقال: السَّلامُ علَيكُم، هذا أبو موسى، السَّلامُ علَيكُم، هذا الأشعَريُّ، ثُمَّ انصَرَفَ، فقال: رُدُّوا عليَّ، رُدُّوا عليَّ، فجاءَ فقال: يا أبا موسى ما رَدَّكَ؟ كُنَّا في شُغلٍ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الاستِئذانُ ثَلاثٌ، فإن أُذِنَ لَكَ، وإلَّا فارجِعْ، قال: لَتَأتيَنِّي على هذا ببَيِّنةٍ وإلَّا فعَلتُ وفَعَلتُ، فذَهَبَ أبو موسى. قال عُمَرُ: إن وجَدَ بَيِّنةً تَجِدوه عِندَ المِنبَرِ عَشيَّةً، وإن لم يَجِدْ بَيِّنةً فلم تَجِدوه، فلَمَّا أن جاءَ بالعَشيِّ وجَدوه، قال: يا أبا موسى، ما تَقولُ؟ أقد وجَدتَ؟ قال: نَعَم، أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، قال: عَدلٌ، قال: يا أبا الطُّفَيلِ، ما يقولُ هذا؟ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ذلك يا ابنَ الخَطَّابِ، فلا تَكونَنَّ عَذابًا على أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: سُبحانَ اللهِ! إنَّما سَمِعتُ شيئًا فأحبَبتُ أن أتَثَبَّتَ
قال: جاء رجُلٌ إلى أبي موسى، فقال: إنَّ امرَأَتي وَرِمَ ثَدْيُها فمَصَصْتُه، فدخَلَ حَلْقي شيءٌ سبَقَني، فشدَّدَ عليه أبو موسى، فأتى عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، فقال: سألْتَ أحدًا غَيْري؟ قال: نَعم، أبا موسى، فشدَّدَ عليَّ، فأتى أبا موسى، فقال: أرضيعٌ هذا؟ فقال أبو موسى: لا تَسْأَلوني ما دامَ هذا الحَبرُ بينَ أظهُرِكم
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأبي موسَى ذاتَ لَيلةٍ ومعَه عائشةُ، وأبو موسى يَقْرأُ فقامَا فاستَمَعا لقِراءَتِه، ثمَّ مَضَيا، فلمَّا أصبَحَ أبو موسَى، وأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مرَرْتُ بكَ يا أبا موسَى البارِحةَ، وأنتَ تَقْرأُ، فاستَمَعْنا لقِراءَتِكَ، فقالَ أبو موسَى: يا نَبيَّ اللهِ، لو علِمْتُ بمَكانِكَ لحبَّرْتُ لكَ تَحْبيرًا
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَدَّه أبا موسى ومُعاذًا إلى اليَمَنِ، فقال: يَسِّرا ولا تُعَسِّرا، وبَشِّرا ولا تُنَفِّرا وتَطاوعا، فقال أبو موسى: يا نَبيَّ اللهِ إنَّ أرضَنا بها شَرابٌ مِنَ الشَّعيرِ: المِزرُ، وشَرابٌ مِنَ العَسَلِ: البِتعُ، فقال: كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ. فانطَلَقا، فقال مُعاذٌ لأبي موسى: كيفَ تَقرَأُ القُرآنَ؟ قال: قائِمًا وقاعِدًا وعلى راحِلَتي، وأتَفَوَّقُه تَفَوُّقًا، قال: أمَّا أنا فأنامُ وأقومُ، فأحتَسِبُ نَومَتي كما أحتَسِبُ قَومَتي، وضَرَبَ فُسطاطًا، فجَعَلا يَتَزاورانِ، فزارَ مُعاذٌ أبا موسى فإذا رَجُلٌ موثَقٌ، فقال: ما هذا؟ فقال أبو موسى: يَهوديٌّ أسلَمَ ثُمَّ ارتَدَّ، فقال مُعاذٌ: لَأضرِبَنَّ عُنُقَه
كُنتُ جالِسًا مع عبدِ اللهِ وأبي موسى، فقال أبو موسى: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، أرَأيتَ لو أنَّ رَجُلًا أجنَبَ فلَم يَجِدِ الماءَ شَهرًا كيفَ يَصنَعُ بالصَّلاةِ؟ فقال عبدُ اللهِ: لا يَتَيَمَّمُ وإن لَم يَجِدِ الماءَ شَهرًا. فقال أبو موسى: فكيفَ بهذه الآيةِ في سورةِ المائِدةِ {فلَم تَجِدوا ماءً فتَيَمَّموا صَعيدًا طَيِّبًا} [المائدة: 6]. فقال عبدُ اللهِ: لو رُخِّصَ لهم في هذه الآيةِ لأوشَك إذا بَرَدَ عليهمُ الماءُ أن يَتَيَمَّموا بالصَّعيدِ، فقال أبو موسى لعَبدِ اللهِ: ألَم تَسمَعْ قَولَ عَمَّارٍ: بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ فأجنَبتُ فلَم أجِدِ الماءَ، فتَمَرَّغتُ في الصَّعيدِ كما تَمَرَّغُ الدَّابَّةُ ثُمَّ أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرتُ ذلك له، فقال: إنَّما كانَ يَكفيك أن تَقولَ بيَدَيك هَكَذا، ثُمَّ ضَرَبَ بيَدَيه الأرضَ ضَربةً واحِدةً، ثُمَّ مَسَحَ الشِّمالَ على اليَمينِ، وظاهِرَ كَفَّيه، ووجهَه، فقال عبدُ اللهِ: أولَم تَرَ عُمَرَ لَم يَقنَعْ بقَولِ عَمَّارٍ؟ وفي روايةٍ: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما كانَ يَكفيك أن تَقولَ هَكَذا، وضَرَبَ بيَدَيه إلى الأرضِ فنَفَضَ يَدَيه فمَسَحَ وجهَه وكَفَّيه
كُنتُ عِندَ عبدِ اللهِ، وأبي موسى، فقال له أبو موسى: أرَأيتَ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ إذا أجنَبَ فلَم يَجِدْ ماءً، كيفَ يَصنَعُ؟ فقال عبدُ اللهِ: لا يُصَلِّي حتَّى يَجِدَ الماءَ، فقال أبو موسى: فكيفَ تَصنَعُ بقَولِ عَمَّارٍ حينَ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كان يَكفيك؟ قال: ألَم تَرَ عُمَرَ لم يَقنَعْ بذلك، فقال أبو موسى: فدَعنا مِن قَولِ عَمَّارٍ، كيفَ تَصنَعُ بهذه الآيةِ؟ فما دَرى عبدُ اللهِ ما يقولُ، فقال: إنَّا لو رَخَّصنا لهم في هذا لَأوشَك إذا بَرَدَ على أحَدِهمُ الماءُ أن يَدَعَه ويَتَيَمَّمَ، فقُلتُ لشَقيقٍ: فإنَّما كَرِهَ عبدُ اللهِ لهذا؟ قال: نَعَم
كنتُ قاعدًا مع عبدِ اللهِ، وأبي موسى الأشعَريِّ، فقال أبو موسى لعبدِ اللهِ: لو أنَّ رَجُلًا لم يَجِدِ الماءَ، لم يُصَلِّ؟ فقال عبدُ اللهِ: لا، فقال أبو موسى: أمَا تَذكُرُ إذ قال عمَّارٌ لعُمَرَ: ألَا تَذكُرُ إذ بَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإيَّاكَ في إبلٍ، فأصابَتْني جَنابةٌ، فتَمرَّغتُ في التُّرابِ، فلمَّا رَجَعتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أخبَرتُه، فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: إنَّما كان يَكفيكَ أنْ تقولَ هكذا، وضَرَبَ بكَفَّيه إلى الأرضِ، ثُمَّ مَسَحَ كَفَّيه جَميعًا، ومَسَحَ وَجهَه مَسحةً واحدةً بضَرْبةٍ واحدةٍ؟ فقال عبدُ اللهِ: لا جَرَمَ ما رَأَيتُ عُمَرَ قَنَعَ بذلك؟ قال: فقال له أبو موسى: فكيف بهذه الآيةِ في سورةِ النِّساءِ: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} [النساء: 43]؟ قال: فما دَرى عبدُ اللهِ ما يقولُ، وقال: لو رَخَّصْنا لهم في التَّيمُّمِ لأَوشَكَ أحدُهم إنْ بَرَدَ الماءُ على جِلدِه أنْ يَتيَمَّمَ، قال عفَّانُ: وأنكَرَه يَحيى يَعني ابنَ سعيدٍ، فسَأَلتُ حَفصَ بنَ غياثٍ، فقال: كان الأعمَشُ يُحدِّثُنا به عن سَلَمةَ بنِ كُهَيلٍ، وذَكَرَ أبا وائلٍ
أتى عبدُ اللَّهِ أبا موسى فتحدَّثَ عندهُ فحضرتِ الصَّلاةُ فلمَّا أقيمت تأخَّرَ أبو موسى فقالَ لهُ عبدُ اللَّهِ أبا موسى لقد علمتَ أنَّ منَ السُّنَّةِ أن يتقدَّمَ صاحبُ البيتِ فأبى أبو موسى حتَّى تقدَّمَ مولًى لأحدِهِما
حدَّثه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِع قراءةَ أبي موسى الأشعريِّ فقال : ( قد أُوتي هذا مِن مَزاميرِ آلِ داودَ ) قال أبو سلَمةَ : وكان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه يقولُ لأبي موسى ـ وهو جالسٌ في المجلِسِ ـ : يا أبا موسى ذكِّرْنا ربَّنا فيقرَأُ عندَه أبو موسى وهو جالِسٌ في المجلِسِ ويتلاحَنُ
لَمَّا فرَغَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنَينٍ، بَعَثَ أبا عامِرٍ على جَيشٍ إلى أوطاسٍ، فلَقيَ دُرَيدَ بنَ الصِّمَّةِ، فقُتِلَ دُرَيدٌ، وهَزَمَ اللهُ أصحابَه. قال أبو موسى: وبَعَثَني مع أبي عامِرٍ، فرُميَ أبو عامِرٍ في رُكبَتِه؛ رَماه جُشَميٌّ بسَهمٍ فأثبَتَه في رُكبَتِه، فانتَهَيتُ إليه، فقُلتُ: يا عَمِّ، مَن رَماكَ؟ فأشارَ إلى أبي موسى، فقال: ذاكَ قاتِلي الذي رَماني، فقَصَدتُ له فلَحِقتُه، فلَمَّا رَآني ولَّى، فاتَّبَعتُه وجَعَلتُ أقولُ له: ألا تَستَحيي! ألا تَثبُتُ! فكَفَّ، فاختَلَفنا ضَربَتَينِ بالسَّيفِ فقَتَلتُه، ثُمَّ قُلتُ لأبي عامِرٍ: قَتَلَ اللهُ صاحِبَكَ، قال: فانزِعْ هذا السَّهمَ، فنَزَعتُه فنَزا منه الماءُ، قال: يا ابنَ أخي، أقرِئِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّلامَ، وقُل له: استَغفِرْ لي. واستَخلَفَني أبو عامِرٍ على النَّاسِ، فمَكُثَ يَسيرًا ثُمَّ ماتَ، فرَجَعتُ فدَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِه على سَريرٍ مُرمَلٍ وعليه فِراشٌ، قد أثَّرَ رِمالُ السَّريرِ بظَهرِه وجَنبَيه، فأخبَرتُه بخَبَرِنا وخَبَرِ أبي عامِرٍ، وقال: قُلْ له: استَغفِرْ لي، فدَعا بماءٍ فتَوضَّأ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه، فقال: اللهُمَّ اغفِرْ لعُبَيدٍ أبي عامِرٍ. ورَأيتُ بَياضَ إبْطَيه، ثُمَّ قال: اللهُمَّ اجعَلْه يَومَ القيامةِ فوقَ كَثيرٍ مِن خَلقِكَ مِنَ النَّاسِ. فقُلتُ: ولي فاستَغفِرْ، فقال: اللهُمَّ اغفِرْ لعَبدِ اللهِ بنِ قَيسٍ ذَنبَه، وأدخِلْه يَومَ القيامةِ مُدخَلًا كَريمًا. قال أبو بُردةَ: إحداهما لأبي عامِرٍ، والأُخرى لأبي موسى
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: إنَّ أبا موسى استَأذَنَ على عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: واحِدةً ثِنتَينِ ثَلاثًا، ثُمَّ رَجَعَ أبو موسى فقال له عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: لَتَأتيَنَّ على هذا ببَيِّنةٍ أو لَأفعَلَنَّ. قال: كَأنَّه يَقولُ: أجعَلُكَ نَكالًا في الآفاقِ، قال: فانطَلَقَ أبو موسى إلى مَجلِسٍ فيه الأنصارُ فذَكَرَ ذلك لَهم، فقال: ألَم تَعلَموا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا استَأذَنَ أحَدُكُم ثَلاثًا فلَم يُؤذَنْ له فليَرجِعْ، قالوا: بَلى. لا يَقومُ مَعَكَ إلَّا أصغَرُنا. قال: فقامَ أبو سَعيدٍ الخُدريُّ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: هذا أبو سَعيدٍ، فخَلَّى عنه
عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه بهذه القصة [أي قصة: عن أبي موسى أنه أتى عمر فاستأذن ثلاثا فقال يستأذن أبو موسى يستأذن الأشعري يستأذن عبدالله بن قيس فلم يؤذن له فرجع فبعث إليه عمر ما ردك؟ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يستأذن أحدكم ثلاثا فإن أذن له وإلا فليرجع قال ائتني ببينة على هذا فذهب ثم رجع فقال هذا أبي فقال أبي يا عمر لا تكن عذابا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر لا أكون عذابا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم] فقال عمرُ لأبي موسى : إني لم أتَّهِمْك ، ولكن الحديثَ عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم شديدٌ
سأل رجلٌ أبا موسى الأشعريِّ عن امرأةٍ تركت ابنتَها وابنةَ ابنِها وأختَها فقال : النصفُ للابنةِ وللأختِ النصفُ وقال : ائت ابن مسعودٍ فإنه سيتابعُني قال : فأتوا ابنَ مسعودٍ فأخبروه بقولِ أبي موسى فقال : لقد ضللت إذنْ وما أنا من المهتدينَ لأقضِيَنَّ فيها بقضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال شعبةُ : وجدت هذا الحرفَ مكتوبًا لأقضينَّ فيها بقضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ للابنةِ النصفُ ولابنةِ الابنِ السدسُ تكملةَ الثلثينِ وما بقيَ فللأختِ فأتوا أبا موسى فأخبروه بقولِ ابنِ مسعودٍ فقال أبو موسى : لا تسألوني عن شيءٍ ما دام هذا الحبرُ بينَ أظهرِكم
16
✔ صحيح📌 لِلِابنةِ النِّصفُ، ولابنةِ الِابنِ السُّدُسُ، تَكمِلةَ الثُّلُثَينِ، وما بَقيَ فلِلأُختِ
عن هُزَيلِ بنِ شُرَحبيلَ، قال: سَألَ رَجُلٌ أبا موسى الأشعَريَّ عَنِ امرَأةٍ تَرَكَتِ ابنَتَها، وابنةَ ابنِها، وأُختَها، فقال: النِّصفُ للِابنةِ، وللأُختِ النِّصفُ، وقال: ائتِ ابنَ مَسعودٍ؛ فإنَّه سَيُتابِعُني، قال: فأتَوُا ابنَ مَسعودٍ، فأخبَروه بقَولِ أبي موسى، فقال: لَقد ضَلَلتُ إذًا وما أنا مِنَ المُهتَدينَ! لَأقضيَنَّ فيها بقَضاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال شُعبةُ: وجَدتُ هذا الحَرفَ مَكتوبًا: لَأقضيَنَّ فيها بقَضاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: للِابنةِ النِّصفُ، ولابنةِ الِابنِ السُّدُسُ، تَكمِلةَ الثُّلُثَينِ، وما بَقيَ فلِلأُختِ، فأَتَوا أبا موسى فأخبَروه بقَولِ ابنِ مَسعودٍ، فقال أبو موسى: لا تَسألوني عن شَيءٍ ما دامَ هذا الحَبرُ بَينَ أظْهُرِكُم
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ في بعضِ مَغازيهِ فانتَهَيتُ ذاتَ ليلةٍ فلَم أرَ رسولَ اللَّهِ في مَكانِهِ قال فإذا أصبَحنا كانَ علَى رؤوسِهِمُ الصَّخرةُ قالَ : وإذا الإبلُ قد وضعَت جِرانَها قالَ فنظرتُ فإذا أَنا بخيالٍ فإذا معاذُ بنُ جبلٍ يتصدَّى إليَّ أو تصدَّيتُ إليهِ فقلتُ لهُ فأينَ رسولُ اللَّهِ قالَ ورائي فإذا أَنا بخيالٍ فإذا أبو موسَى الأشعريُّ فتصدَّى إليَّ وتصدَّيتُ إليهِ قالَ فحدَّثَني حُمَيْدُ بنُ هلالٍ عن أبي بُردةَ بنِ أبي موسَى عن عَوفِ بنِ مالِكٍ قالَ فسَمِعْتُ خلفَ أبي موسَى هديرًا كَهَديرِ الرَّحى فقلتُ فأينَ رسولُ اللَّهِ قالَ ورائي قد أقبلَ فإذا أَنا برسولِ اللَّهِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ النَّبيَّ إذا كانَ بأرضِ العدوِّ كانَ علَيهِ حَرسٌ فقالَ النَّبيُّ أتاني آتٍ من ربِّي فخيَّرَني بينَ أن يَدخلَ نِصفُ أمَّتيَ الجنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ فاخترتُ الشَّفاعةَ فقالَ معاذٌ بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ إنِّي ترَكْتُ داري ومنزِلي فادعُ اللَّهَ أن يجعلَني منهُم قالَ أنتَ منهُم قالَ عوفُ بنُ مالِكٍ وأبو موسَى يا رسولَ اللَّهِ قد عرفتَ أنَّا قد ترَكْنا أموالَنا وأَهالينا وذراريَّنا نُؤثرُ اللَّهَ ورسولَهُ فاجعَلنا منهُم فقالَ أنتُما منهُم قالَ فانتَهَينا إلى القومِ وقد ثاروا فقالَ النَّبيُّ اقعُدوا قالَ فقعَدوا حتَّى كأنَّ أحدَهُم لم يقُم فقالَ النَّبيُّ إنَّهُ قد أتاني آتٍ من ربِّي فخيَّرَني بينَ أن يدخلَ نِصفُ أمَّتيَ الجنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ فاخترتُ الشَّفاعةَ
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ مغازيه فانتهَيْتُ ذاتَ ليلةٍ فلَمْ أَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مكانِه وإذا أصحابُه كأنَّ على رؤوسِهم الطَّيرَ وإذا الإبلُ قد وضَعَتْ جِرانَها قال : فنظَرْتُ فإذا أنا بخيالٍ فإذا مُعاذُ بنُ جَبلٍ قد تصدَّى لي فقُلْتُ : أينَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : ورائي وإذا أنا بخيالٍ فإذا هو أبو موسى الأشعريُّ فقُلْتُ : أينَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : ورائي فحدَّثني حُمَيدُ بنُ هلالٍ عن أبي بُرْدَةَ عن أبي موسى عن عوفِ بنِ مالكٍ قال : فسمِعْتُ خَلْفَ أبي موسى هزيزًا كهزيزِ الرَّحَى فإذا أنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان بأرضِ العدوِّ كان عليه حَرَسٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتاني آتٍ فخيَّرني بَيْنَ أنْ يدخُلَ نِصفُ أمَّتي الجنَّةَ وبَيْنَ الشَّفاعةِ فاختَرْتُ الشَّفاعةَ ) فقال مُعاذٌ : بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ قد عرَفْتَ منزلي فاجعَلْني منهم قال : ( أنتَ منهم ) قال عوفُ بنُ مالكٍ وأبو موسى : يا رسولَ اللهِ قد عرَفْتَ أنَّا ترَكْنا أموالَنا وأهلِينا وذرارِيَّنا نؤمِنُ باللهِ ورسولِه فاجعَلْنا منهم قال : ( أنتما منهم ) قال : فانتهَيْنا إلى القومِ وقد ثاروا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتاني آتٍ مِن ربِّي فخيَّرني بَيْنَ أنْ يدخُلَ نِصفُ أُمَّتي الجنَّةَ وبَيْنَ الشَّفاعةِ فاختَرْتُ الشَّفاعةَ ) فقال القومُ : يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هي لِمَن مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا )
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ مغازيه فانتهَيْتُ ذاتَ ليلةٍ فلَمْ أَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مكانِه وإذا أصحابُه كأنَّ على رؤوسِهم الطَّيرَ وإذا الإبلُ قد وضَعَتْ جِرانَها قال : فنظَرْتُ فإذا أنا بخيالٍ فإذا مُعاذُ بنُ جَبلٍ قد تصدَّى لي فقُلْتُ : أينَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : ورائي وإذا أنا بخيالٍ فإذا هو أبو موسى الأشعريُّ فقُلْتُ : أينَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : ورائي فحدَّثني حُمَيدُ بنُ هلالٍ عن أبي بُرْدَةَ عن أبي موسى عن عوفِ بنِ مالكٍ قال : فسمِعْتُ خَلْفَ أبي موسى هزيزًا كهزيزِ الرَّحَى فإذا أنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان بأرضِ العدوِّ كان عليه حَرَسٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتاني آتٍ فخيَّرني بَيْنَ أنْ يدخُلَ نِصفُ أمَّتي الجنَّةَ وبَيْنَ الشَّفاعةِ فاختَرْتُ الشَّفاعةَ ) فقال مُعاذٌ : بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ قد عرَفْتَ منزلي فاجعَلْني منهم قال : ( أنتَ منهم ) قال عوفُ بنُ مالكٍ وأبو موسى : يا رسولَ اللهِ قد عرَفْتَ أنَّا ترَكْنا أموالَنا وأهلِينا وذرارِيَّنا نؤمِنُ باللهِ ورسولِه فاجعَلْنا منهم قال : ( أنتما منهم ) قال : فانتهَيْنا إلى القومِ وقد ثاروا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتاني آتٍ مِن ربِّي فخيَّرني بَيْنَ أنْ يدخُلَ نِصفُ أُمَّتي الجنَّةَ وبَيْنَ الشَّفاعةِ فاختَرْتُ الشَّفاعةَ ) فقال القومُ : يا رسولَ اللهِ اجعلنا منهم، فقال: «أنصتوا»، فنصتوا حتى كأن أحدا لم يتكلم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هي لِمَن مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا )
قال عمر لأبي موسى ليت أنه يرد لنا ما عملناه مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وخرجنا بما علمناه بعد كفافا فقال أبو موسى قد طبنا بعده وفعلنا وفعلنا فذكر طاعتهم فقال عمر ليت ذلك مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يرد لنا وخرجنا مما بعده كفافا فقال ولد لأبي موسى لعبد الله بن عمر أبوك والله يعني عمر أفقه من أبي يعني أبًا موسى
دخلت على أبي موسى وهو ثقيل فذهبت امرأته لتبكي أو تهم به فقال لها أبو موسى أما سمعت ما قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قالت بلى قال فسكتت فلما مات أبو موسى قال يزيد لقيت المرأة فقلت لها ما قول موسى لك أما سمعت ما قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم سكت قالت قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ليس منا من حلق ومن سلق ومن خرق
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الحديث عن رسول الله شديدلا يصلي حتى يجد الماءالحرس في أرض العدولا يشرك بالله شيئاعبد الله بن مسعودمسح الوجه والكفينأبو موسى الأشعريهدير كهدير الرحىأبو سعيد الخدريعبد الله بن عمريسرا ولا تعسرابشرا ولا تنفرامزامير آل داودقضاء رسول اللهنصف أمتي الجنةدريد بن الصمةعمر بن الخطابتكملة الثلثيناخترت الشفاعةكل مسكر حرامعمار بن ياسرلأضربن عنقهمعاذ بن جبلعوف بن مالكاللهم اغفرقبل أن تليمرحبا بأخيأبي بن كعبضربة واحدةلم يجد ماءمسح الكفينآية التيممصاحب البيتذكرنا ربنالم يؤذن لهابنة الابناستغفر ليالاستئذانورم ثديهابرد الماءمسح الوجهرماه جشميابن مسعودخيرني ربيرسول اللهوتأخيرهاأبو عامرأبو موسىإليك عنيكث الشعرصعيد طيبعبد اللهابنة ابننصف أمتيونسخ...الصحابةالحث...البارحةاستمعنالقراءتكالجنابةالأنصارالشفاعةليس مناالأربعالختانالعشاءالكلامالطعاموالناسأبو ذرتحبيراالتيممالصعيدالصلاةالمولىيتلاحناستأذنفليرجعيستأذنأذن لهطاعتهمامرأتهشعبهاالغسلتناوبأبهارالليلوأطعمقائماأوطاسفارجعالمنبمصصتهسبقنيأرضيعالحبرعائشةالمزرالبتع
تخريج حديث أبو موسى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








