أحاديث عن: أحب عبدا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أحب عبدا
⭐ متفق عليه
📂 باب في الثناء الحسن والثناء...
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله إذا أحب عبدا دعا جبريل فقال: إني أحب فلانا فأحبه، قال: فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء فيقول: إن الله يحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، قال ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغض عبدا دعا جبريل فيقول: إني أبغض فلانا فأبغضه، قال: فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء إن الله يبغض فلانا فأبغضوه، قال: فيبغضونه، ثم توضع له البغضاء في الأرض».
متفق عليه رواه مسلم في البر والصلة (٢٦٣٧: ١٥٧) عن زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أحَبَّ عَبدًا؛ دعا جِبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا جِبريلُ؛ إنِّي أُحِبُّ فُلانًا؛ فأَحِبَّه. قال: فيُحِبُّه جِبريلُ، قال: ثم يُنادي في أهْلِ السَّماءِ: إنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلانًا. قال: فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ، ثم يوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أبغَضَ عَبدًا دعا جِبريلَ، فقال: يا جِبريلُ، إنِّي أُبغِضُ فُلانًا فأَبْغِضْه، قال: فيُبغِضُه جِبريلُ، قال: ثم يُنادي في أهلِ السَّماءِ: إنَّ اللهَ يُبغِضُ فُلانًا؛ فأَبْغِضوه. قال: فيُبغِضُه أهلُ السَّماءِ، ثم توضَعُ له البَغضاءُ في الأرضِ
إنَّ اللهَ إذا أحَبَّ عبدًا نادى جبريلَ: إنِّي قد أحبَبْتُ فلانًا فأحِبَّه قال: فيقولُ جبريلُ لأهلِ السَّماءِ: إنَّ ربَّكم أحَبَّ فلانًا فأحِبُّوه فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ قال: ويوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ وإذا أبغَض عبدًا فمِثْلُ ذلك
إنَّ اللهَ إذا أحَبَّ عَبدًا دَعا جِبريلَ فقال: إنِّي أُحِبُّ فُلانًا فأحِبَّه، قال: فيُحِبُّه جِبريلُ، ثُمَّ يُنادي في السَّماءِ، فيَقولُ: إنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلانًا فأحِبُّوه، فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ، قال: ثُمَّ يوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ، وإذا أبغَضَ عَبدًا دَعا جِبريلَ فيَقولُ: إنِّي أُبغِضُ فُلانًا فأبغِضْه، قال: فيُبغِضُه جِبريلُ، ثُمَّ يُنادي في أهلِ السَّماءِ: إنَّ اللهَ يُبغِضُ فُلانًا فأبغِضوه، قال: فيُبغِضونَه، ثُمَّ توضَعُ له البَغضاءُ في الأرضِ
إنَّ اللهَ تعالى إذا أحبَّ عبدًا دعا جبريلَ فقال : إني أُحِبُّ فلانًا فأَحبَّه ، فيُحبُّه جبريلُ ، ثم ينادي في السماءِ فيقولُ : إنَّ اللهَ تعالى يحبُّ فلانًا فأَحِبُّوه ، فيُحبُّه أهلُ السماءِ ، ثم يُوضَع له القَبولُ في الأرضِ ، وإذا أبغض عبدًا دعا جبريلَ فيقولُ : إني أُبغِضُ فلانًا فأَبْغِضْه ، فيبغضُه جبريلُ ، ثم ينادي في أهلِ السماءِ : إنَّ اللهَ يُبغِضُ فلانًا فأَبغِضوه ، فيُبغِضونه ، ثم يوضعُ له البغضاءُ في الأرض
كُنَّا بعَرَفةَ فمَرَّ عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ وهو على المَوسِمِ، فقامَ النَّاسُ يَنظُرونَ إليه، فقُلتُ لأبي: يا أبَتِ إنِّي أرى اللهَ يُحِبُّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ، قال: وما ذاكَ؟ قُلتُ: لما له مِنَ الحُبِّ في قُلوبِ النَّاسِ، فقال: بأبيكَ أنتَ سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ يُحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ جَريرٍ، عن سُهَيلٍ. [أي بمثلِ حديثِ: إنَّ اللهَ إذا أحَبَّ عَبدًا دَعا جِبريلَ فقال: إنِّي أُحِبُّ فُلانًا فأحِبَّه، قال: فيُحِبُّه جِبريلُ، ثُمَّ يُنادي في السَّماءِ فيَقولُ: إنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلانًا فأحِبُّوه، فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ، قال: ثُمَّ يوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ، وإذا أبغَضَ عَبدًا دَعا جِبريلَ فيَقولُ: إنِّي أُبغِضُ فُلانًا فأبغِضْه، قال: فيُبغِضُه جِبريلُ، ثُمَّ يُنادي في أهلِ السَّماءِ: إنَّ اللهَ يُبغِضُ فُلانًا فأبغِضوه، قال: فيُبغِضونَه، ثُمَّ توضَعُ له البَغضاءُ في الأرضِ]
إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى إذا أحَبَّ عَبدًا نادى جِبريلَ: إنَّ اللهَ قد أحَبَّ فُلانًا فأحِبَّه، فيُحِبُّه جِبريلُ، ثُمَّ يُنادي جِبريلُ في السَّماءِ: إنَّ اللهَ قد أحَبَّ فُلانًا فأحِبُّوه، فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ، ويوضَعُ له القَبولُ في أهلِ الأرضِ
إنَّ اللهَ إذا أحَبَّ عَبدًا قال لجِبريلَ: إنِّي أُحِبُّ فُلانًا فأحِبَّه، قال: فيَقولُ جِبريلُ لأهلِ السَّماءِ: إنَّ رَبَّكُم يُحِبُّ فُلانًا فأحِبُّوه، قال: فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ، قال: ويوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ، قال: وإذا أبغَضَ فمِثلُ ذلك
ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ حَلاوةَ الإيمانِ: مَن كان اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، ومَن أحَبَّ عَبدًا لا يُحِبُّه إلَّا للهِ عزَّ وجلَّ، ومَن يَكرَهُ أن يَعودَ في الكُفرِ بَعدَ إذ أنقَذَه اللهُ منه كما يَكرَهُ أن يُلقى في النَّارِ
إنَّ اللهَ إذا أحبَّ عبدًا نادَى جبريلَ عليه السَّلامُ : أنا أحبُّ عبدي فلانًا ، فيُنوِّهُ جبريلُ في حملةِ العرشِ فيحبُّه أهلُ العرشِ ، فيسمعُه أهلُ السَّماءِ تحت العرشِ فيُحبُّه أهلُ السَّماءِ السَّابعةِ ، ثمَّ ينزِلُ سماءً سماءً حتَّى ينزلَ إلى سماءِ الدُّنيا ، ثمَّ يهبِطُ إلى الأرضِ فيُحبُّه أهلُ الأرضِ ، والبُغضُ مثلُ ذلك
إنَّ اللهَ إذا أحَبَّ عَبْدًا، دعا جِبْريلَ، فقال: إنِّي أُحِبُّ فلانًا فأَحْبِبْهُ، فيُحِبُّه جِبْريلُ، ثم يُنادي في السَّماءِ، فيقولُ: إنَّ اللهَ يُحِبُّ فلانًا فأَحِبُّوه، فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ، ثم يُوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ. وإذا أبغَض عَبْدًا، دعا جِبْريلَ، فيقولُ: إنِّي أُبغِضُ فلانًا فأَبغِضْهُ، فيُبغِضُه جِبْريلُ، ثم يُنادي في أهلِ السَّماءِ: إنَّ اللهَ تعالى يُبغِضُ فلانًا فأَبغِضوه، فيُبغِضونه، ثم تُوضَعُ له البَغْضاءُ في الأرضِ
إنَّ اللَّهَ تعالى إذا أحَبَّ عَبدًا دَعا جبريلَ فقال: إنِّي أحِبُّ فُلانًا فأحِبَّه، فيُحِبُّه جِبريلُ، ثمَّ يُنادي في السَّماءِ فيَقولُ: إنَّ اللَّهَ تعالى يَحِبُّ فُلانًا فأحِبُّوه، فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ، ثمَّ يوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ، وإذا أبغَضَ عَبدًا دَعا جِبريلَ فيَقولُ: إنِّي أُبغِضَ فلانًا فأبغِضْه، فيُبغِضُه جبريلُ، ثمَّ ينادي في أهلِ السَّماءِ: إنَّ اللَّهَ يُبغِضُ فلانًا فأبغِضوه، فيُبغِضونَه، ثمَّ يوضَعُ له البَغضاءُ في الأرضِ
إنَّ اللَّهَ إذا أحبَّ عبدًا قال لجبريلَ : نادِ في السَّماءِ إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فلانًا فأحبُّوهُ ، وإذا بغضَ عبدًا نادَى في السَّماءِ إنَّ اللَّهَ يُبغِضُ فلانًا فأبغِضوهُ
إنَّ اللهَ إذا أحَبَّ عبدًا قال لجِبْريلَ إنِّي أُحِبُّ عبدي فُلانًا فأحِبَّه فيُحِبُّه جِبريلُ ويقولُ لأهلِ السَّماءِ إنَّ اللهَ يُحِبُّ عبدَه فُلانًا فأحِبُّوه فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ ويُوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ
إذا أحَبَّ اللهُ عبدًا قال: يا جبريلُ، إنِّي أُحِبُّ فلانًا فأحِبُّوه. فيُنادي جبريلُ في السَّمواتِ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُحِبُّ فلانًا فأحِبُّوه. فيُلقى حُبُّه على أهلِ الأرضِ، فيُحَبُّ، وإذا أبغَضَ عبدًا قال: يا جبريلُ، إنِّي أُبغِضُ فلانًا فأبغِضوه. فيُنادي جبريلُ في السَّمواتِ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُبغِضُ فلانًا فأبغِضوه. فيوضَعُ لهُ البُغضُ في أهلِ الأرضِ، فيُبغَضُ
إنَّ المِقَةَ مِن اللهِ، قال شَريكٌ: هي المَحبَّةُ والصِّيتُ مِن السَّماءِ، فإذا أحَبَّ اللهُ عبدًا قال لجِبريلَ: إنِّي أُحِبُّ فُلانًا، فيُنادي جِبريلُ: إنَّ اللهَ يَمِقُ -يَعني: يُحِبُّ- فُلانًا؛ فأحِبُّوه، -أُرَى شَريكًا قد قال: فيُنزَلُ له المَحبَّةُ في الأرضِ-، وإذا أبغَضَ عبدًا قال لجِبريلَ: إنِّي أُبغِضُ فُلانًا؛ فأبغِضْه، قال: فيُنادي جِبريلُ: إنَّ ربَّكم يُبغِضُ فُلانًا؛ فأبغِضوه، -قال: أُرى شَريكًا قد قال: فيُجرَى له البُغضُ في الأرضِ-
نَحوُه [إنَّ المِقةَ مِنَ اللهِ -قال شَريكٌ: هيَ المَحَبَّةُ والصِّيتُ مِنَ السَّماءِ- فإذا أحَبَّ اللهُ عَبدًا قال لجِبريلَ: إنِّي أُحِبُّ فُلانًا، فيُنادي جِبريلُ إنَّ اللهَ يَمِقُ -يَعني: يُحِبُّ- فُلانًا، فأحِبُّوه -أُرى شَريكًا قد قال: فيُنزَلُ له المَحَبَّةُ في الأرضِ- وإذا أبغَضَ عَبدًا قال لجِبريلَ: إنِّي أُبغِضُ فُلانًا فأبغِضْه، قال: فيُنادي جِبريلُ: إنَّ رَبَّكُم يُبغِضُ فُلانًا فأبغِضوه، قال: أُرى شَريكًا قد قال: فيُجرى له البُغضُ في الأرضِ]
إذا أحَبَّ اللهُ عبدًا نادَى جِبريلُ : إنِّي قدْ أحبَبْتُ فلانًا فأحِبَّهُ ، فيُنادِي في السماءِ ، ثمَّ تَنزِلُ لهُ المحبةُ في الأرضِ ، فذلكَ قولُهُ تعالَى : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ، وإذا أبغضَ اللهُ عبدًا نادَى جِبريلَ إنِّي أبْغضْتُ فُلانًا ، فيُنادِي في السماءِ ، ثُمَّ تنزِلُ لهُ البغضاءُ في الأرضِ
إذا أحبَّ اللهُ عبْدًا نادى جبرائيلَ: إنِّي قد أحبَبْتُ فُلانًا فأَحِبَّه. قال: فيُنادي في السَّماءِ، ثمَّ تنزِلُ له المحبَّةُ في أهْلِ الأرضِ. فذلك قولُ اللهِ: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} [مريم: 96]. وإذا أبغَضَ اللهُ عبْدًا نادى جبرئيلَ: إنِّي قد أبغضْتُ فُلانًا، فيُنادي في السَّماءِ، ثمَّ تنزِلُ له البغضاءُ في الأرضِ
إذا أحبَّ اللَّهُ عبدًا نادى جبريلَ: إنِّي قد أَحببتُ فلانًا فأحبَّهُ، قالَ: فيُنادي في السَّماءِ، ثمَّ تنزلُ لَهُ المحبَّةُ في أَهْلِ الأرضِ، فذلِكَ قولُ اللَّهِ: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ، وإذا أَبغضَ اللَّهُ عبدًا نادى جبريلَ: إنِّي أَبغضتُ فلانًا، فيُنادي في السَّماءِ ثمَّ تُنزَلُ لَهُ البَغضاءُ في الأرضِ
إنَّ اللهَ قسَم بينَكم أخلاقَكم كما قسَم بينَكم أرزاقَكم وإنَّ اللهَ يُؤتي المالَ مَن يُحِبُّ ومَن لا يُحِبُّ ولا يُؤتي الإيمانَ إلَّا مَن أحَبَّ فإذا أحَبَّ اللهُ عبدًا أعطاه الإيمانَ فمَن ضَنَّ بالمالِ أن يُنْفِقَه وهاب العدوَّ أن يُجاهِدَه واللَّيلَ أن يُكابِدَه فليُكْثِرْ مِن قَولِ لا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ والحمدُ للهِ وسبحانَ اللهِ
عن عبدِ اللَّهِ بنَ مسعودٍ قالَ إنَّ اللَّهَ قسَّمَ بينَكم أخلاقَكم كما قسَّمَ بينَكم أرزاقَكُم وإنَّ اللَّهَ يؤتي المالَ من يحبُّ ومن لا يحبُّ ولا يؤتي الإيمانَ إلَّا من أحبَّ فإذا أحبَّ اللَّهُ عبدًا أعطاهُ الإيمانَ فمن ضنَّ بالمالِ أن ينفقَهُ وَهابَ العدوَّ أن يجاهدَهُ واللَّيلَ أن يُكابدَهُ ; فليُكثر من قولِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكبرُ والحمدُ للَّهِ وسبحانَ اللَّهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
الله ورسوله أحب إليه مما سواهماإن الذين آمنوا وعملوا الصالحاتالذين آمنوا وعملوا الصالحاتأحب عبدا لا يحبه إلا للهينزل له المحبة في الأرضيجرى له البغض في الأرضيكره أن يعود في الكفريكره أن يلقى في النارعمر بن عبد العزيزالبغضاء في الأرضالمحبة في السماءالقبول في الأرضيحبه أهل السماءالمحبة في الأرضلا إله إلا اللهنادي في السماءالبغض في الأرضحلاوة الإيمانناد في السماءنادى جبرائيليؤتي الإيماننزول المحبةينادي جبريلقسم الأخلاققسم الأرزاقوالثناء...أهل السماءالله تعالىنادى جبريليحبه جبريلحملة العرشفي السمواتالرحمن ودايؤتي المالكابد الليلسبحان اللهأهل الأرضدعا جبريليحب فلاناأحب فلاناأبغض عبداأبغض اللهضن بالمالهاب العدوالله أكبرالحمد للهأحب اللهيا جبريليلقى حبهجبرائيلالبغضاءالإيمانالثناءالموسمأبغضوهفأحبوهالمحبةالرحمنجبريلفقال:فلانافأحبهالحسنالبغضأحبوهالمقةالصيتيناديالمالالعدوالليلعبداأبغضنادينادىفلانيحبهالودأحبدعاإنيوداهاب
تخريج حديث أحب عبدا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








