أحاديث عن: البغضاء في الأرض
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: البغضاء في الأرض
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا...
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله إذا أحبّ عبدا دعا جبريل،
فقال: إني أُحبُ فلانا، فأحبه. فيحبّه جبريل، ثم ينادي في السماء، فيقول: إن الله يحب فلانا، فأحبوه. فيحبه أهل السماء. ثم يوضع له القبول في الأرض. وإذا أبغض عبدا دعا جبريل، فيقول: إني أبغض فلانا، فأبغضه. قال: فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض فلانا، فأبغضوه، فيبغضونه، ثم توضع له البغضاء في الأرض».
فقال: إني أُحبُ فلانا، فأحبه. فيحبّه جبريل، ثم ينادي في السماء، فيقول: إن الله يحب فلانا، فأحبوه. فيحبه أهل السماء. ثم يوضع له القبول في الأرض. وإذا أبغض عبدا دعا جبريل، فيقول: إني أبغض فلانا، فأبغضه. قال: فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض فلانا، فأبغضوه، فيبغضونه، ثم توضع له البغضاء في الأرض».
متفق عليه رواه مسلم في البر والصلة (٢٦٣٧) عن زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن سهيل، عن أبيه (هو أبو صالح)، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أحَبَّ عَبدًا؛ دعا جِبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا جِبريلُ؛ إنِّي أُحِبُّ فُلانًا؛ فأَحِبَّه. قال: فيُحِبُّه جِبريلُ، قال: ثم يُنادي في أهْلِ السَّماءِ: إنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلانًا. قال: فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ، ثم يوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أبغَضَ عَبدًا دعا جِبريلَ، فقال: يا جِبريلُ، إنِّي أُبغِضُ فُلانًا فأَبْغِضْه، قال: فيُبغِضُه جِبريلُ، قال: ثم يُنادي في أهلِ السَّماءِ: إنَّ اللهَ يُبغِضُ فُلانًا؛ فأَبْغِضوه. قال: فيُبغِضُه أهلُ السَّماءِ، ثم توضَعُ له البَغضاءُ في الأرضِ
إذا أحَبَّ اللهُ عبدًا نادَى جِبريلُ : إنِّي قدْ أحبَبْتُ فلانًا فأحِبَّهُ ، فيُنادِي في السماءِ ، ثمَّ تَنزِلُ لهُ المحبةُ في الأرضِ ، فذلكَ قولُهُ تعالَى : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ، وإذا أبغضَ اللهُ عبدًا نادَى جِبريلَ إنِّي أبْغضْتُ فُلانًا ، فيُنادِي في السماءِ ، ثُمَّ تنزِلُ لهُ البغضاءُ في الأرضِ
إذا أحبَّ اللهُ عبْدًا نادى جبرائيلَ: إنِّي قد أحبَبْتُ فُلانًا فأَحِبَّه. قال: فيُنادي في السَّماءِ، ثمَّ تنزِلُ له المحبَّةُ في أهْلِ الأرضِ. فذلك قولُ اللهِ: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} [مريم: 96]. وإذا أبغَضَ اللهُ عبْدًا نادى جبرئيلَ: إنِّي قد أبغضْتُ فُلانًا، فيُنادي في السَّماءِ، ثمَّ تنزِلُ له البغضاءُ في الأرضِ
إذا أحبَّ اللَّهُ عبدًا نادى جبريلَ: إنِّي قد أَحببتُ فلانًا فأحبَّهُ، قالَ: فيُنادي في السَّماءِ، ثمَّ تنزلُ لَهُ المحبَّةُ في أَهْلِ الأرضِ، فذلِكَ قولُ اللَّهِ: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ، وإذا أَبغضَ اللَّهُ عبدًا نادى جبريلَ: إنِّي أَبغضتُ فلانًا، فيُنادي في السَّماءِ ثمَّ تُنزَلُ لَهُ البَغضاءُ في الأرضِ
إنَّ اللهَ إذا أحَبَّ عَبدًا دَعا جِبريلَ فقال: إنِّي أُحِبُّ فُلانًا فأحِبَّه، قال: فيُحِبُّه جِبريلُ، ثُمَّ يُنادي في السَّماءِ، فيَقولُ: إنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلانًا فأحِبُّوه، فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ، قال: ثُمَّ يوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ، وإذا أبغَضَ عَبدًا دَعا جِبريلَ فيَقولُ: إنِّي أُبغِضُ فُلانًا فأبغِضْه، قال: فيُبغِضُه جِبريلُ، ثُمَّ يُنادي في أهلِ السَّماءِ: إنَّ اللهَ يُبغِضُ فُلانًا فأبغِضوه، قال: فيُبغِضونَه، ثُمَّ توضَعُ له البَغضاءُ في الأرضِ
إنَّ اللهَ تعالى إذا أحبَّ عبدًا دعا جبريلَ فقال : إني أُحِبُّ فلانًا فأَحبَّه ، فيُحبُّه جبريلُ ، ثم ينادي في السماءِ فيقولُ : إنَّ اللهَ تعالى يحبُّ فلانًا فأَحِبُّوه ، فيُحبُّه أهلُ السماءِ ، ثم يُوضَع له القَبولُ في الأرضِ ، وإذا أبغض عبدًا دعا جبريلَ فيقولُ : إني أُبغِضُ فلانًا فأَبْغِضْه ، فيبغضُه جبريلُ ، ثم ينادي في أهلِ السماءِ : إنَّ اللهَ يُبغِضُ فلانًا فأَبغِضوه ، فيُبغِضونه ، ثم يوضعُ له البغضاءُ في الأرض
كُنَّا بعَرَفةَ فمَرَّ عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ وهو على المَوسِمِ، فقامَ النَّاسُ يَنظُرونَ إليه، فقُلتُ لأبي: يا أبَتِ إنِّي أرى اللهَ يُحِبُّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ، قال: وما ذاكَ؟ قُلتُ: لما له مِنَ الحُبِّ في قُلوبِ النَّاسِ، فقال: بأبيكَ أنتَ سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ يُحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ جَريرٍ، عن سُهَيلٍ. [أي بمثلِ حديثِ: إنَّ اللهَ إذا أحَبَّ عَبدًا دَعا جِبريلَ فقال: إنِّي أُحِبُّ فُلانًا فأحِبَّه، قال: فيُحِبُّه جِبريلُ، ثُمَّ يُنادي في السَّماءِ فيَقولُ: إنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلانًا فأحِبُّوه، فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ، قال: ثُمَّ يوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ، وإذا أبغَضَ عَبدًا دَعا جِبريلَ فيَقولُ: إنِّي أُبغِضُ فُلانًا فأبغِضْه، قال: فيُبغِضُه جِبريلُ، ثُمَّ يُنادي في أهلِ السَّماءِ: إنَّ اللهَ يُبغِضُ فُلانًا فأبغِضوه، قال: فيُبغِضونَه، ثُمَّ توضَعُ له البَغضاءُ في الأرضِ]
إذا أحبَّ اللهُ عبدًا نادى جبريلَ إني قد أحببتُ فلانًا فأحبَّه – قال- فيُنادي في السماءِ ، ثمَّ تنزلُ له المحبةُ في أهلِ الأرضِ ، فذلك قولُه تعالى : {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} وإذا أبغضَ الله عبدًا نادى جبريلُ إني أبغضتُ فلانًا ، فنادي في السماءِ ، ثمَّ تنزلُ له البغضاءُ في الأرضِ
إنَّ اللهَ إذا أحَبَّ عَبْدًا، دعا جِبْريلَ، فقال: إنِّي أُحِبُّ فلانًا فأَحْبِبْهُ، فيُحِبُّه جِبْريلُ، ثم يُنادي في السَّماءِ، فيقولُ: إنَّ اللهَ يُحِبُّ فلانًا فأَحِبُّوه، فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ، ثم يُوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ. وإذا أبغَض عَبْدًا، دعا جِبْريلَ، فيقولُ: إنِّي أُبغِضُ فلانًا فأَبغِضْهُ، فيُبغِضُه جِبْريلُ، ثم يُنادي في أهلِ السَّماءِ: إنَّ اللهَ تعالى يُبغِضُ فلانًا فأَبغِضوه، فيُبغِضونه، ثم تُوضَعُ له البَغْضاءُ في الأرضِ
إنَّ اللَّهَ تعالى إذا أحَبَّ عَبدًا دَعا جبريلَ فقال: إنِّي أحِبُّ فُلانًا فأحِبَّه، فيُحِبُّه جِبريلُ، ثمَّ يُنادي في السَّماءِ فيَقولُ: إنَّ اللَّهَ تعالى يَحِبُّ فُلانًا فأحِبُّوه، فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ، ثمَّ يوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ، وإذا أبغَضَ عَبدًا دَعا جِبريلَ فيَقولُ: إنِّي أُبغِضَ فلانًا فأبغِضْه، فيُبغِضُه جبريلُ، ثمَّ ينادي في أهلِ السَّماءِ: إنَّ اللَّهَ يُبغِضُ فلانًا فأبغِضوه، فيُبغِضونَه، ثمَّ يوضَعُ له البَغضاءُ في الأرضِ
فدَخَلَت أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ، وهي مِمَّن قدِمَ معنا، على حَفصةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زائِرةً، وقد كانَت هاجَرَت إلى النَّجاشيِّ فيمَن هاجَرَ إليه، فدَخَلَ عُمَرُ على حَفصةَ، وأسماءُ عِندَها، فقال عُمَرُ حينَ رَأى أسماءَ: مَن هذه؟ قالت: أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ، قال عُمَرُ: الحَبَشيَّةُ هذه؟ البَحريَّةُ هذه؟ فقالت أسماءُ: نَعَم، فقال عُمَرُ: سَبَقناكُم بالهِجرةِ، فنَحنُ أحَقُّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنكُم! فغَضِبَت، وقالت كَلِمةً: كَذَبتَ يا عُمَرُ! كَلَّا واللَّهِ، كُنتُم مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُطعِمُ جائِعَكُم، ويَعِظُ جاهِلَكُم، وكُنَّا في دارِ، أو في أرضِ البُعَداءِ البُغَضاءِ في الحَبَشةِ، وذلك في اللهِ وفي رَسولِه، وايمُ اللهِ لا أطعَمُ طَعامًا ولا أشرَبُ شَرابًا حتَّى أذكُرَ ما قُلتَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَحنُ كُنَّا نُؤذى ونُخافُ، وسَأذكُرُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأسألُه! وواللَّهِ لا أكذِبُ ولا أزيغُ ولا أزيدُ على ذلك، قال: فلَمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّ عُمَرَ قال كَذا وكَذا! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس بأحَقَّ بي مِنكُم، ولَه ولأصحابِه هِجرةٌ واحِدةٌ، ولَكُم أنتُم -أهلَ السَّفينةِ- هِجرَتانِ. قالت: فلقد رَأيتُ أبا موسى وأصحابَ السَّفينةِ يَأتوني أرسالًا، يَسألوني عن هذا الحَديثِ، ما مِنَ الدُّنيا شيءٌ هُم به أفرَحُ ولا أعظَمُ في أنفُسِهم ممَّا قال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! قال أبو بُردةَ: فقالت أسماءُ: فلقد رَأيتُ أبا موسى، وإنَّه لَيَستَعيدُ هذا الحَديثَ مِنِّي
بَلَغَنا مَخرَجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ باليَمَنِ، فخَرَجنا مُهاجِرينَ إليه أنا وأخَوانِ لي أنا أصغَرُهم، أحَدُهما أبو بُردةَ، والآخَرُ أبو رُهمٍ، إمَّا قال: بضعٌ، وإمَّا قال: في ثَلاثةٍ وخَمسينَ، أوِ اثنَينِ وخَمسينَ رَجُلًا مِن قَومي، فرَكِبنا سَفينةً، فألقَتنا سَفينَتُنا إلى النَّجاشيِّ بالحَبَشةِ، فوافَقنا جَعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ، فأقَمنا معهُ حتَّى قدِمنا جَميعًا، فوافَقنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ افتَتَحَ خَيبَرَ، وكان أُناسٌ مِنَ النَّاسِ يقولونَ لَنا، يَعني لأهلِ السَّفينةِ: سَبَقناكُم بالهِجرةِ، ودَخَلَت أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ -وهي مِمَّن قدِمَ معنا- على حَفصةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زائِرةً، وقد كانَت هاجَرَت إلى النَّجاشيِّ فيمَن هاجَرَ، فدَخَلَ عُمَرُ على حَفصةَ، وأسماءُ عِندَها، فقال عُمَرُ حينَ رَأى أسماءَ: مَن هذه؟ قالت: أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ، قال عُمَرُ: الحَبَشيَّةُ هذه، البَحريَّةُ هذه؟ قالت أسماءُ: نَعَم، قال: سَبَقناكُم بالهِجرةِ، فنَحنُ أحَقُّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منكم، فغَضِبَت وقالت: كَلَّا واللهِ، كُنتُم مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُطعِمُ جائِعَكُم، ويَعِظُ جاهِلَكُم، وكُنَّا في دارِ -أو في أرضِ- البُعَداءِ البُغَضاءِ بالحَبَشةِ، وذلك في اللهِ وفي رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وايمُ اللهِ لا أطعَمُ طَعامًا ولا أشرَبُ شَرابًا، حتَّى أذكُرَ ما قُلتَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَحنُ كُنَّا نُؤذى ونُخافُ، وسَأذكُرُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأسألُه، واللهِ لا أكذِبُ ولا أزيغُ، ولا أزيدُ عليه. فلَمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: يا نَبيَّ اللهِ إنَّ عُمَرَ قال: كَذا وكَذا، قال: فما قُلتِ له؟ قالت: قُلتُ له كَذا وكَذا، قال: ليس بأحَقَّ بي منكم، وله ولِأصحابِه هِجرةٌ واحِدةٌ، ولَكُم أنتُم -أهلَ السَّفينةِ- هِجرَتانِ، قالت: فلقد رَأيتُ أبا موسى وأصحابَ السَّفينةِ يَأتوني أرسالًا يَسألوني عن هذا الحَديثِ، ما مِنَ الدُّنيا شيءٌ هم به أفرَحُ ولا أعظَمُ في أنفُسِهم ممَّا قال لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال أبو بُردةَ: قالت أسماءُ: فلقد رَأيتُ أبا موسى وإنَّه لَيَستَعيدُ هذا الحَديثَ مِنِّي
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه تعالَى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ قال هم الخوارجُ
كُنتُ أسْدِنُ صَنَمًا يُقالُ له: باحَرٌ بسَمائِلَ قَريةٍ بعُمانَ، فعَتَرْنا ذاتَ يَومٍ عِندَه عَتيرَةً، وهي الذَّبيحةُ، فسَمِعتُ صَوتًا من الصَّنمِ يقولُ: يَا مَازِنُ اسْمَعْ تُسَرْ ظَهْرُ خَيْرٍ وَبَطْنُ شَرْ بُعِثَ نَبِيٌّ مِنْ مُضَرْ بِدِينِ اللَّهِ الْأَكْبَرْ فَدَعْ نُحَيْتًا مِنْ حَجَرْ تَسْلَمُ مِنْ حَرِّ سَقَرْ قال: ففَزِعتُ من ذلك، وقُلتُ: إنَّ هذا لَعَجبٌ، ثم عَتَرتُ بعدَ أيَّامِ عَتيرَةً، فسَمِعتُ صَوتًا من الصَّنمِ يقولُ: أَقْبِلْ إلَيَّ أَقْبِلْ تَسْمَعُ مَا لَا تَجْهَلْ هَذَا نَبِيٌّ مُرْسَلْ جَاءَ بِحَقٍّ مُنَزَلْ فَآمِنْ بِهِ كَيْ تَعْدِلْ عَنْ حَرِّ نَارٍ تَشْتَعِلْ وَقُودُهَا بِالْجَنْدَلْ فقُلتُ: إنَّ هذا لَعَجبٌ، وإنَّه لخَيرٌ يُرادُ بنا، فبينا نحن كذَلِك، قَدِمَ علينا رَجُلٌ من الحِجازِ، فقُلنا: ما الخَبَرُ وراءَك؟ قال: ظَهَرَ رَجُلٌ، يقولُ لمَن أتاه، أَجيبوا داعيَ اللهِ، فقُلتُ: هذا نَبَأُ ما قد سَمِعتُ، فسِرْتُ إلى الصَّنَمِ فكَسَرتُه، ورَكِبتُ راحِلَتي فقَدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشَرَحَ ليَ الإسلامَ، فأسْلَمتُ، وقُلتُ: كَسَرْتُ بَاحَرَ أَجْذَاذًا وَكَانَ لَنَا رَبًّا نُطِيفُ بِهِ عُمْيًا لِضُلَّالِ بِالْهَاشِمِيِّ هُدِينَا مِنْ ضَلَالَتِنَا وَلَمْ يَكُنْ دِينُهُ مِنِّي عَلَى بِالِ يَا رَاكِبًا بَلِّغَنْ عَمْرًا وَإِخْوَتَهُ وَأَنِّي لِمَنْ قَالَ رَبِّي بَاحَرٌ قَالِ يَعْني: عمرَو بنَ الصَّلتِ وإخوَتَه بني خُطامَةَ. قال مازِنٌ: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي امرُؤٌ مولَعٌ بالطَّرَبِ وشُربِ الخَمرِ والهَلوكِ، قال ابنُ الكلبيُّ: والهَلوكُ الفاجِرَةُ من النِّساءِ، وألَحَّتْ علينا السِّنونُ فأذْهَبَتِ الأمْوالَ، وأهْزَلَتِ الذَّراريَ والعِيالَ، وليس لي وَلَدٌ، فادْعُ اللهَ أنْ يُذهِبَ عني ما أَجِدُ، ويَأْتيَني بالحَياءِ، ويَهَبَ لي وَلَدًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ أَبْدِلْه بالطَّرَبِ قِراءَةَ القُرْآنِ، وبالحَرامِ الحَلالَ، وبالعُهْرِ عِفَّةَ الفَرْجِ، وبالخَمْرِ رِيًّا لا إثْمَ فيه، وائْتِه بالحَياءِ، وهَبْ له وَلَدًا. قال مازِنٌ: فأذْهَبَ اللهُ عَنِّي ما كُنتُ أَجِدُ، ووَهَبَ اللهُ لي حَيَّانَ بنَ مازِنٍ، وأنْشَأَ يقولُ: إِلَيْكَ رَسُولَ اللَّهِ خَبَّتْ مَطِيَّتِي تَجُوبُ الْفَيَافِيَ مِنْ عُمَانَ إِلَى الْعَرْجِ لِتَشْفَعَ لِي يَا خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الْحَصَى فَيَغْفِرَ لِي رَبِّي فَأَرْجِعَ بِالْفَلْجِ إِلَى مَعْشَرٍ خَالَفْتُ وَاللَّهِ دِينَهُمْ فَلَا رَأْيُهُمْ رَأْيِي وَلَا شَرْجُهُمْ شَرْجِي وَكُنْتُ امْرَأً بِالزُّغْبِ وَالْخَمْرِ مُولَعًا شَبَابِيَ حَتَّى آذَنَ الْجِسْمُ بِالنَّهْجِ فَبَدَّلَنِي بِالْخَمْرِ خَوْفًا وَخَشْيَةً وَبِالْعُهْرِ إِحْصَانًا فَحَصَّنَ لِي فَرْجِي فلمَّا أَتيتُ قَوْمي أَنَّبوني وشَتَموني، وأمَروا شاعِرَهم فهَجاني، فقُلتُ: إنْ رَدَدتُ عليهم؛ فإنَّما أهجو نَفْسي، فاعْتَزَلتُهم إلى ساحِلِ البَحْرِ، وقُلتُ: فَبُغْضُكُمْ عِنْدَنَا مُرٌّ مَذَاقَتُهُ وَبُغْضُنَا عِنْدَكُمْ يَا قَوْمَنَا لَثِنُ لَا نَفْطِنُ الدَّهْرَ إِنْ بُثَّتْ مَعَايِبُكُمْ وَكُلُّكُمْ حِينَ يَبْدُو عَيْبُنَا فَطِنُ شَاعِرُنَا مُعْجِمٌ عَنْكُمْ وَشَاعِرُكُمْ فِي حَرْبِنَا مُبْلِغٌ فِي شَتْمِنَا لَسِنُ مَا فِي الْقُلُوبِ عَلَيْكُمْ فَاعْلَمُوا وَغَرٌ وَفِي صُدُورِكُمُ الْبَغْضَاءُ وَالْإِحَنُ فأَتَتْني منهم أزْفَلَةٌ عَظيمةٌ، فقالوا يا ابنَ عَمِّنا، عِبْنا عليك أمْرًا، وكَرِهْناه لك، فإنْ أَبَيتَ فشَأْنُك ودِينُك فارْجِعْ، فأقِمْ أُمورَنا، وكُنتُ القَيِّمَ بأُمورِهم، فرَجَعتُ إليهم، ثم هَداهُم اللهُ بعدُ إلى الإسلامِ
أبغَضُ خليقةِ اللَّهِ إليهِ يومَ القيامةِ: الكذَّابونَ والمستَكْبرونَ ، والَّذينَ يَكْنِزونَ البَغضاءَ لإخوانِهِم في صدورِهِم فإذا لَقوهم تملَّقوا لَهُم والَّذينَ إذا دُعوا إلى اللَّهِ وإلى رسولِهِ كانوا بِطاءً وإذا دُعوا إلى الشَّيطانِ وأمرِهِ ، كانوا سِراعًا
ثمانيةٌ أبغضُ خَليقَةُ اللهِ إليهِ يومَ القيامةِ : السَّقَارُونَ ؛ وهمُ الكذابونَ، والخيالونَ ؛ وهمْ المستكبرونَ، والذين يكنزونَ البغضاءَ لإخوانِهم في صدورِهمْ ؛ فإذا لقوهمْ تخلَّقوا لهمْ، والذين إذا دُعُوا إلى اللهِ ورسولِه كانوا بِطَاءً ؛ وإذا دُعُوا إلى الشيطانِ وأمرِه ِكانوا سِراعًا، وَالذينَ لَا شَرُفَ لهمْ طَمَعٌ مِنَ الدنيا إِلَّا اسْتحلوهُ بِأَيْمَانِهمْ ، وَإنْ لمْ يكنْ لهمْ بذلكَ حَقٌّ ، وَالمشَّاءونَ بِالنَّميمةِ ، وَالْمُفرِّقونَ بينَ الأحبةِ ، وَالباغونَ البُرَآءُ الرُّخْصَةِ ، أُولئكَ يَقْذَرُهمُ الرحمنُ عزَّ وجلَّ
ثمانيةٌ أَبْغَضُ خليقةِ اللهِ إليه يومَ القيامةِ : السَّقَّارُونَ ؛ وهم الكَذَّابُونَ ، والخَيَّالُونَ ؛ وهم المستكبرونَ ، والذين يَكْنِزُونَ البغضاءَ لِإِخْوانِهِم في صدورِهم ؛ فإذا لَقُوهُم تَخَلَّقُوا لهم ، والذين إذا دُعُوا إلى اللهِ ورسولِه كانوا بِطَاءً ؛ وإذا دُعُوا إلى الشيطانِ وأَمْرِه كانوا سِرَاعًا ، والذين لا يُشْرِفُ لهم طَمَعٌ من الدنيا إلا اسْتَحَلُّوهُ بأَيْمانِهِم ؛ وإن لم يكن لهم ذلك بحَقٍّ ، والمَشَّاؤُونَ بالنميمةِ ، والمُفَرِّقُونَ بين الْأَحِبَّةِ ، والباغونَ البُرَآءَ الدَّحَضَةَ ؛ أولئك يَقْذَرُهُمُ الرحمنُ عَزَّ وجَلَّ
ثَمانيةٌ أَبغَضُ خَليقةِ اللهِ إِليه يومَ القيامَةِ: السَّقَّارونَ وَهمُ الكَذَّابونَ، وَالخيَّالونَ وَهُمُ المُستكبِرونَ، والَّذينَ يَكنِزونَ البَغضاءَ لِإخوانِهِم في صُدُورِهم، فإذا لَقوهُم حلَفوا لَهُم، والَّذينَ إذا دُعُوا إلى اللهِ ورسولِه كانوا بِطاءً، وإذا دُعوا إلى الشَّيطانِ وأمرِه كانوا سِراعًا، والَّذينَ لا يُشرِفُ لهم طَمعٌ مِنَ الدُّنيا إلَّا استَحلُّوا بأَيمانِهِم وإن لَم يَكُنْ لَهم بِذلكَ حقٌّ، والمَشَّاؤونَ بالنَّميمةِ، والمُفرِّقونَ بينَ الأَحبَّةِ، والباغونَ البُرآءَ الدَّحَضةَ؛ أولئكَ يَقْذَرُهم الرَّحمنُ عزَّ وجلَّ
يكونُ قومٌ من أُمَّتي يكفُرون باللهِ وبالقُرآنِ، وهم لا يشعُرون كما كَفَرتِ اليهودُ والنصارى، يُقِرون ببعضِ القَدَرِ، ويكفُرون ببعضِه، يقولون: الخيرُ من اللهِ والشرُّ من الشيطانِ، فما تَلقى أُمَّتي منهم من البغضاءِ والجدالِ أولئك زنادقةُ هذه الأُمَّةِ، يمسَخُ اللهُ عامَّتَهم قِردةً وخنازيرَ، ثم يخرُجُ الدَّجالُ على أَثَرِ ذلك. وفيه: أنَّ عامَّةَ مَن هَلَكَ من بني إسرائيلَ بالتكذيبِ بالقَدَرِ. وفيه: فقُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ يا رسولَ اللهِ، فكيف الإيمانُ بالقَدَرِ؟ قال: تُؤمِنُ باللهِ وحده، وأنَّه لا يَملِكُ معه [أحَدٌ] ضرًّا ولا نفعًا -إلى قوله:- ثم خَلَقَ خلْقَه، فجَعَلَ مَن شاء منهم للجَنَّةِ، ومَن شاء منهم للنارِ عدلًا ذلك منه، وكلٌّ يعمَلُ لما فُرِغَ له منه، وصائِرٌ إلى ما فُرِغَ له منه
ثَمانيةٌ أبغَضُ خَلقِ اللهِ إليه يَومَ القيامةِ: السَّقَّارونَ وهم الكَذَّابونَ، والخَيَّالونَ وهم المُستَكبِرونَ، والذينَ يَكنِزونَ البَغضاءَ لإخوانِهم في صُدورِهم، فإذا لقُوهم تَخَلَّقوا لهم، والذينَ إذا دُعوا إلى اللهِ ورَسولِه كانوا بِطاءً، وإذا دُعوا إلى الشَّيطانِ وأمرِه كانوا سِراعًا، والذينَ لا يُشرِفُ لهم طَمَعٌ مِن الدُّنيا إلَّا استَحَلُّوه بأيمانِهم وإن لم يَكُن لهم ذلك بحَقٍّ، والمَشاؤونَ بالنَّميمةِ، والمُفرِّقونَ بَينَ الأحِبَّةِ، والباغونَ البَرآءَ الدَّحَضةُ، أولَئِكَ يَقذَرُهم الرَّحمَنُ عَزَّ وجَلَّ
لا تزالُ أمتي مضروبًا عليها حِصنٌ من العافيةِ ويدرأُ عنها الآفاتِ ما وقَّرَتْ كبراءَها وعظَّمَتْ علماءَها وأدَّتْ أماناتِها ونصرتْ ضعفاءَها فإذا سفَّهتْ عظماءَها ونقصتْ علماءَها وخرَّبتْ أماناتِها وأذلَّتْ ضعفاءَها رماهم اللهُ بالمعضلاتِ من الداءِ وفُتِّحَتْ لهم خمسةُ أبوابٍ بابٌ من الذُّلِ للعدوِّ فلا يُنصرونَ وبابٌ من الفقرِ فلا يستغنون وبابٌ من الحرصِ فلا يقنعونَ وبابٌ من البغضاءِ فلا يتحابُّونَ وبابٌ من الكبرِ فلا يرحمون
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
إن الذين آمنوا وعملوا الصالحاتالذين آمنوا وعملوا الصالحاتالنبي صلى الله عليه وسلمالباغون البرآء الرخصةالباغون البرآء الدحضةالمفرقون بين الأحبةعمر بن عبد العزيزالمشاؤون بالنميمةالبغضاء في الأرضالمحبة في السماءأبو موسى الأشعريجعفر بن أبي طالبلا يألونكم خبالادعوا إلى الشيطانالقبول في الأرضالمحبة في الأرضدين الله الأكبرأبغض خليقة اللهالشر من الشيطاننادي في السماءأسماء بنت عميسبعث نبي من مضريكنزون البغضاءالتكذيب بالقدرالإيمان بالقدرحصن من العافيةعمر بن الخطابدعوا إلى اللهالخير من اللهخربت أماناتهانادى جبرائيلودوا ما عنتموقرت كبراءهاعظمت علماءهاأدت أماناتهانصرت ضعفاءهاسفهت عظماءهانقصت علماءهاأذلت ضعفاءهاتنزل المحبةأهل السفينةكنز البغضاءأهل السماءالرحمن وداالله تعالىنادى جبريلإبغاض اللهالمستكبرونأبغض اللهأهل الأرضدعا جبريلشرب الخمرآمنوا...أحب اللهمن دونكمالكذابونالسقارونالخيالونالبغضاءالخوارجالعتيرةالنميمةالرحمنالموسمالهجرةهجرتانالحبشةالآياتتعقلونالهلوكالحياءتملقوازنادقةالدجاللقبولالأرضقوله:الذينجبريلبطانةالصنمالطربسراعاالقدريوضعأبغضناديالودنادىفلانهجرةخيبرباحرمازنبطاءيمسخأمتي﴿إنأحبدعا
تخريج حديث البغضاء في الأرض
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








