أحاديث عن: أحبك الذي أحببتني فيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أحبك الذي أحببتني فيه
مَرَّ رجُلٌ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ جالِسٌ، فقال الرَّجُلُ: واللهِ يا رسولَ اللهِ، إنِّي لَأُحِبُّ هذا في اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أخبَرْتَه بذلك؟ قال: لا، قال: قُمْ فأَخبِرْهُ؛ تَثْبُتِ المَودَّةُ بيْنكما. فقام إليه فأخبَرَه، فقال: إنِّي أُحِبُّك في اللهِ، أو قال: أُحِبُّك للهِ، فقال الرَّجُلُ: أَحَبَّك الذي أحبَبْتَني فيه
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمرَّ رجلٌ فقال رجلٌ مِن القَومِ : إنِّي أُحبُّ هذا يا رسولَ اللهِ ، قال : أعلَمْتَه ذلكَ ؟ قال : لا ، قال : فأعلِمْهُ ذلكَ وسَلْهُ عن اسمِهِ ، قال : فذهبَ الرَّجلُ فأعلَمَهُ وسألَهُ عن اسمِهِ ، فقال الرَّجلُ : أحبَّكَ الَّذي أحبَبتَني فيهِ ، قال : فرجعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وجبَتْ
«مَرَّ رَجُلٌ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ جالِسٌ، فقال الرَّجُلُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لأحِبُّ هذا في اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ: أخبَرْتَه بذلك؟ قال: لا، قال: قُمْ فأخبِرْه تَثْبُتِ المودَّةُ بينكما، فقام إليه فأخبَرَه فقال: إنِّي أُحبُّك في اللهِ -أو قال: للهِ- فقال الرَّجُلُ: أحَبَّك الذي أحبَبْتَني فيه»
أأعلمتَهُ قالَ: لا. قالَ: أعلِمهُ فلحقَهُ، فقالَ: إنِّي أحبُّكَ في اللَّه، فقالَ: أحبَّكَ اللَّهُ الَّذي أحببتَني لَهُ
أنَّ رَجُلًا كان عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمرَّ به رَجُلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنِّي لأُحِبُّ هذا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعلَمتَه؟ قال: لا، قال: أَعلِمْه، قال: فلَحِقَه، فقال: إنِّي أُحِبُّك في اللهِ، فقال: أحَبَّك الذي أحبَبْتَني له
قالَ رجلٌ : يا رسولَ اللهِ إنِّي أحبُّ فلانًا في اللهِ عزَّ وجلَّ ، قالَ : أعْلَمْتَهُ ؟ قالَ : لا ، قالَ : فأعْلِمْهُ ، فأتَاهُ فأعْلَمَهُ فقالَ : أحَبَّكَ الذي أحبَبْتَنِي لهُ
مر رجلٌ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعنده ناسٌ فقال رجلٌ ممن عنده إني لَأُحِبُّ هذا للهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَعْلمتَه قال لا قال فقُمْ إليه فأَعْلِمْهُ فقام إليه فأَعلَمَه فقال أحبَّكَ الذي أحببْتني له قال ثم رجع إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَه بما قال فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنت مع من أحببتَ ولك ما احتسبتَ
أنَّ رَجُلًا قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي أُحِبُّ فُلانًا في اللهِ، قال: فأخبَرْتَه؟ قال: لا، قال: فأخْبِرْه. فقال: تَعلَمُ أنِّي أُحِبُّكَ في اللهِ، قال: فقال له: فأحَبَّكَ الذي أحبَبْتَني له. وقال خَلَفٌ في حَديثِه: فلَقِيَه
أنَّ رجُلًا قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي أُحِبُّ فُلانًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأَخبَرْتَه؟ قال: لا، قال: فأَخبِرْه، قال: فلقِيَه بعدُ، فقال: واللهِ إنِّي لَأُحِبُّكَ في اللهِ، فقال له: أحَبَّكَ الذي أحبَبْتَني له
عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قالَ: مَرَّ بالنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلٌ، فقال رجُلٌ: إنِّي لَأُحِبُّه في اللهِ عزَّ وجلَّ، فقالَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أأعْلَمْتَه؟ قالَ: لا، قالَ: فأعْلِمْه، قالَ: فلَقِيتُ الرَّجلَ فأعْلَمْتُه، فقال: أحبَّكَ اللهُ الَّذي أحبَبْتَني له
كُنْتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ مرَّ رجُلٌ فقال رجُلٌ مِن القومِ: يا رسولَ اللهِ إنِّي لَأُحِبُّ هذا الرَّجُلَ قال: ( هلْ أعلَمْتَه ذاك ) ؟ قال: لا قال: ( قُمْ أعلِمْه ) فقام إليه فقال: يا هذا واللهِ إنِّي لَأُحِبُّك قال: أحَبَّك الَّذي أحبَبْتَني له
أنَّ رجلًا كان عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فمرَّ به رجلٌ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! إني لَأُحبُّ هذا . فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَعْلمتَه ؟ قال : لا ! قال : أَعْلِمْه قال : فلحقَه ، فقال : إني أُحبُّك في اللهِ ، فقال : أَحبَّك الذي أحبَبْتَني له
أنَّ رجلًا كان عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فمر به رجلٌ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! إني لأحبّ هذا . فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أعلمتَه ؟ قال : لا ! قال : أعلِمه قال : فلحقه، فقال : إني أحبُّك في اللهِ، فقال : أحبَّك الذي أحببتَني له
أنَّ رَجلًا كان عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمرَّ به رَجلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ إني لأُحِبُّ هذا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أَأَعلمْتَهُ؟ "قال: لا قال: "أَعلِمْهُ" فلَحِقَهُ، فقال: إني أُحِبُّكَ في اللهِ، فقال: أحبَّك الذي أحبَبْتني له
أعلمتَه ؟، قال : لا، قال : قمْ إليه فأعلِمْه، فقام إليه فأعلَمَه فقال : أحبَّك الذي أحببتني له، قال : ثم رجع، فسأله النبيُّ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؟ فأخبره بما قال : فقال النبيُّ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : أنت مع من أحببتَ، ولك ما احتسبتَ
مَرَّ رجلٌ بالنبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ؛ وعِنده ناسٌ ، فقال رجلٌ مِمَّن عِندَه : إني لَأُحِبُّ هذا للهِ ، فأعلمتَه ؟ ، قال : لا قال : قم إليه فَأَعْلِمْه ، فقام إليه فأعلَمَه فقال : أَحَبَّك الذي أَحْبَبْتنِي له ، قال : ثم رجع ، فسأله النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ؟ فأخبَرَه بما قال ، فأنت مع مَن أحببتَ ، ولك ما احتَسَبْتَ
مَرَّ رجُلٌ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعِندَهُ ناسٌ، فقالَ رجُلٌ ممَّنْ عِندَهُ: إنِّي لَأُحِبُّ هذا للَّهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعْلَمْتَهُ؟ قالَ: لا. قالَ: قُمْ إليْهِ فأَعْلِمْهُ، فقامَ إليْهِ فأعلَمَهُ، فقالَ: أَحَبَّكَ الَّذي أَحْبَبْتَني لَهُ، ثُمَّ قالَ: ثُمَّ رجَعَ، فسألَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَهُ بِما قالَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ، ولكَ ما احتسَبْتَ
اللهم إني أسألُكَ رحمةً من عندِك تَهْدِي بها قلبي ، وتَجْمَعُ بها أمري ، وتَلُمُّ بها شَعْثِي ، وتُصْلِحُ بها غائِبي ، وتَرْفَعُ بها شاهِدِي ، وتُزَكِّي بها عملي ، وتُلْهِمُنِي بها رُشْدِي ، وتَرُدُّ بها أُلْفَتِي ، وتَعْصِمُنِي بها من كلِّ سُوءٍ ، اللهم أَعْطِنِي إيمانًا ويقينًا ليس بعده كُفْرٌ ، ورحمةً أنالُ بها شرفَ كرامتِك في الدنيا والآخرةِ ، اللهم إني أسألُكَ الفوزَ في القضاءِ ، ونُزُلَ الشهداءِ ، وعَيْشَ السعداءِ ، والنصرَ على الأعداءِ . اللهم إني أُنْزِلُ بكَ حاجتي ، فإن قَصُرَ رَأْيِي وضَعُفَ عملي افتقرتُ إلى رحمتِك ؛ فأسألُكَ يا قاضِيَ الأمورِ ، ويا شافِيَ الصدورِ كما تُجِيرُ بين البحورِ أن تُجِيرَني من عذابِ السعيرِ ، ومن دَعْوَةِ الثُّبُورِ ، ومن فتنةِ القبورِ ، اللهم ما قَصُرَ عنه رَأْيِي ولم تَبْلُغْه نِيَّتِي ، ولم تَبْلُغْه مسألتي من خيرٍ وَعَدْتَهُ أحدًا من خَلْقِكَ أو خيرٍ أنت مُعْطِيهِ أحدًا من عبادِك ؛ فإني أَرْغَبُ إليكَ فيه ، وأسألُكَ برحمتِك يا ربَّ العالمينَ . اللهم يا ذا الحَبْلِ الشديدِ والأمرِ الرشيدِ ، أسألُكَ الأمنَ يومَ الوعيدِ ، والجنةَ يومَ الخلودِ ، مع المُقَرَّبِينَ الشُّهودِ ، الرُّكَّعِ السجودِ ، المُوفِينَ بالعهودِ ؛ إنك رحيمٌ وَدُودٌ ، وإنك تفعلُ ما تريدُ . اللهم اجعلْنا هادِينَ مُهْتَدِينَ ، غيرَ ضالِّينَ ولا مُضِلِّينَ ، سِلْمًا لأوليائِكَ ، وعَدُوًّا لأعدائِك ، نُحِبُّ بحبِّكَ مَن أَحَبَّكَ ، ونُعَادِي بعَدَاوتِكَ مَن خالفك . اللهم هذا الدعاءُ وعليك الإجابةُ ، وهذا الجُهْدُ ، وعليك التُّكْلَانُ ، اللهم اجعل لي نورًا في قلبي ، ونورًا في قبري ، ونورًا بين يَدَيَّ ، ونورًا من خلفي ، ونورًا عن يميني ، ونورًا عن شمالي ، ونورًا من فوقي ، ونورًامن تحتي ، ونورًا في سمعي ، ونورًا في بصري ، ونورًا في شَعْرِي ، ونورًا في بَشَرِي ، ونورًا في لحمي ، ونورًا في دَمِي ، ونورًا في عِظامي ، اللهم أَعْظِمْ لي نورًا ، وأَعْطِنِي نورًا ، واجعل لي نورًا ، سبحانَ الذي تَعَطَّفَ بالعِزِّ وقال به ، سبحانَ الذي لَبِسَ المَجْدَ وتَكرَّمَ به ، سبحانَ الذي لا ينبغي التسبيحُ إلا له ، سبحانَ ذي الفضلِ والنِّعَمِ ، سبحانَ ذي المَجْدِ ، سبحانَ ذي الجلالِ والإكرامِ
سَمِعْتُ نبي اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ليلةً حينَ فَرغَ من صلاتِهِ : اللَّهمَّ ! إنِّي أسألُكَ رحمةً من عندِكَ تَهْدي بِها قلبي ، وتجمعُ بِها أمري ، وتلُمُّ بِها شَعثي ، وتصلِحُ بِها غائبي ، وترفعُ بِها شاهِدي ، وتزَكِّي بِها عمَلي ، وتُلهِمُني بِها رشدي ، وتردُّ بِها ألفتي ، وتَعصمُني بِها من كلِّ سوءٍ ، اللَّهمَّ أعطني إيمانًا ويقينًا ليسَ بعدَهُ كفرٌ ، ورَحمةً أَنالُ بِها شَرفَ كرامتِكَ في الدُّنيا والآخرةِ ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الفَوزَ في القَضاءِ ، ونُزلَ الشُّهداءِ ، وعيشَ السُّعداءِ ، والنَّصرَ على الأعداءِ ، اللَّهمَّ إنِّي أنزلُ بِكَ حاجَتي ، وإن قَصُرَ رأيي وضعُفَ عملي ، افتَقرتُ إلى رحمتِكَ ، فأسألُكَ يا قاضيَ الأمورِ ، ويا شافيَ الصُّدورِ ، كما تجيرُ بينَ البُحورِ أن تجيرَني مِن عذابِ السَّعيرِ ، ومِن دعوةِ الثُّبورِ ، ومن فتنةِ القبورِ ، اللَّهمَّ ما قصرَ عنهُ رأيي ، ولم تبلُغهُ نيَّتي ، ولم تبلُغهُ مسألَتي من خيرٍ وعدتَهُ أحدًا من خلقِكَ ، أو خيرٍ أنتَ معطيهِ أحدًا من عبادِكَ ، فإنِّي أرغبُ إليكَ فيهِ ، وأسألُكَهُ برحمتِكَ ربَّ العالمينَ اللَّهمَّ ذا الحبلِ الشَّديدِ ، والأمرِ الرَّشيدِ ، أسألُكَ الأمنَ يومَ الوعيدِ ، والجنَّةَ يومَ الخلودِ ، معَ المقرَّبينَ الشُّهودِ الرُّكَّعِ ، السُّجودِ الموفينَ بالعُهودِ ، إنَّكَ رحيمٌ ودودٌ ، وإنَّكَ تفعلُ ما تريدُ ، اللَّهمَّ اجعَلنا هادينَ مُهْتدينَ ، غيرَ ضالِّينَ ولا مضلِّينَ ، سِلمًا لأوليائِكَ ، وعدوًّا لأعدائِكَ ، نحبُّ بِحُبِّكَ من أحبَّكَ ، ونُعادي بعداوتِكَ مَن خالفَكَ ، اللَّهمَّ هذا الدُّعاءُ وعليكَ الإجابةُ ، وَهَذا الجُهْدُ وعليكَ التُّكلانُ ، اللَّهمَّ اجعل لي نورًا في قَلبي ، ونورًا في قَبري ، ونورًا من بينِ يديَّ ، ونورًا من خَلفي ، ونورًا عن يَميني ، ونورًا عن شمالي ، ونورًا من فَوقي ، ونورًا من تَحتي ، ونورًا في سمعي ، ونورًا في بصَري ، ونورًا في شَعري ، ونورًا في بشَري ، ونورًا في لحمي ، ونورًا في دمي ، ونورًا في عِظامي ، اللَّهمَّ أعظِم لي نورًا ، وأعطِني نورًا ، واجعَل لي نورًا ، سبحانَ الَّذي تعطَّفَ العزَّ وقالَ بِهِ ، سُبحانَ الَّذي لبسَ المَجدَ وتَكَرَّمَ بِهِ ، سبحانَ الَّذي لا ينبغي التَّسبيحُ إلاَّ لَهُ ، سُبحانَ ذي الفَضلِ والنِّعَمِ ، سبحانَ ذي المَجدِ والكَرمِ ، سبحانَ ذي الجلالِ والإِكْرامِ
بعَثَني العبَّاسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتيتُه ممسيًا وهو في بيتِ خالتي ميمونةَ، فقام فصَلَّى من اللَّيلِ، فلمَّا صلَّى الرَّكعتَينِ قَبلَ الفَجرِ قال: اللهُمَّ إنِّي أسألُك رَحمةً مِن عِندِك تَهدي بها قَلبي، وتَجمَعُ بها أمري، وتَلُمُّ بها شَعَثي، وتُصلِحُ بها غائِبي، وتَرفعُ بها شاهِدي، وتُزَكِّي بها عَمَلي، وتُلهِمُني بها رُشدي، وتَرُدُّ بها أُلفَتي، وتَعصِمُني بها مِن كُلِّ سوءٍ، اللهُمَّ أعطِني إيمانًا ويَقينًا ليس بَعده كُفرٌ، ورَحمةً أنالُ بها شَرَف كَرامَتِك في الدُّنيا والآخِرةِ، اللهُمَّ إنِّي أسألُك الفوزَ في القَضاءِ، ونُزُلَ الشُّهَداءِ، وعَيشَ السُّعَداءِ، والنَّصرَ على الأعداءِ، اللهُمَّ إنِّي أُنزِلُ بك حاجَتي، فإن قَصُرَ رَأيي وضَعُف عَمَلي افتَقَرتُ إلى رَحمَتِك، فأسألُك يا قاضيَ الأُمورِ ويا شافيَ الصُّدورِ كَما تُجيرُ بَينَ البُحورِ أن تُجيرَني مِن عَذابِ السَّعيرِ، ومِن دَعوةِ الثُّبورِ، ومِن فِتنةِ القُبورِ، اللهُمَّ ما قَصُرَ عنه رَأيي ولم تَبلُغْه نيَّتي ولم تَبلُغْه مَسألَتي مِن خَيرٍ وعَدتَه أحَدًا مِن خَلقِك أو خَيرٍ أنتَ مُعطيه أحدًا مِن عِبادِك، فإنِّي أرغَبُ إليك فيه، وأسألُك برَحمَتِك يا رَبَّ العالَمينَ، اللهُمَّ يا ذا الحَبلِ الشَّديدِ، والأمرِ الرَّشيدِ، أسألُك الأمنَ يَومَ الوعيدِ، والجَنَّةَ يَومَ الخُلودِ، مَعَ المُقَرَّبينَ الشُّهودِ، الرُّكَّعِ السُّجودِ، الموفينَ بالعُهودِ؛ إنَّك رَحيمٌ ودودٌ، وإنَّك تَفعَلُ ما تُريدُ، اللهُمَّ اجعَلنا هادينَ مُهتَدينَ، غَيرَ ضالِّينَ ولا مُضِلِّينَ، سِلمًا لأوليائِك وعَدوًّا لأعدائِك، نُحِبُّ بحُبِّك مَن أحَبَّك، ونُعادي بعَداوتِك مَن خالَفك، اللهُمَّ هذا الدُّعاءُ وعليك الإجابةُ، وهذا الجُهدُ وعليك التُّكلانُ، اللهُمَّ اجعَلْ لي نورًا في قَلبي، ونورًا في قَبري، ونورًا بَينَ يَدَيَّ، ونورًا مِن خَلفي، ونورًا عن يَميني، ونورًا عن شِمالي، ونورًا من فوقي، ونورًا من تَحتي، ونورًا في سَمعي، ونورًا في بَصَري، ونورًا في شَعري، ونورًا في بَشَري، ونورًا في لَحمي، ونورًا في دَمي، ونورًا في عِظامي، اللهُمَّ أعظِمْ لي نورًا، وأعطِني نورًا، واجعَلْ لي نورًا، سُبحانَ الذي تَعَطَّف بالعِزِّ وقال به، سُبحانَ الذي لَبِسَ المَجدَ وتَكَرَّمَ به، سُبحانَ الذي لا يَنبَغي التَّسبيحُ إلَّا له، سُبحانَ ذي الفضلِ والنِّعَمِ، سُبحانَ ذي المَجدِ والكَرَمِ، سُبحانَ ذي الجَلالِ والإكرامِ
عن رجلٍ قال : قلتُ لمعاذِ بنِ جبلٍ : إني أحبُّك في اللهِ أو أُحبُّك للهِ ، فقال لي : انظر ما تقولُ ، قالها ثلاثَ مراتٍ ثم قال : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول : إنَّ اللهَ يحبُّ الذين يتحابُّونَ في اللهِ ، ويحبُّ الذين يتقاعدون فيهِ ، ويحبُّ الذين يتباذلونَ فيه ، ويحبُّ الذين يتزاورُونَ فيه ، ويحبُّ الذين يتجاورونَ فيهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(69)
سبحان ذي الجلال والإكرامأحبك الذي أحببتني فيهأحبك الذي أحببتني لهفأحبه الذي أحببته لهالنصر على الأعداءالذي أحببتني لهأنت مع من أحببتالفوز في القضاءيتحابون في اللهتهدي بها قلبيإيمانا ويقيناأحبك في اللهالحب في اللهيا رسول اللهمحبة في اللهإخبار المحبةهادين مهتدينسلم لأوليائكنورا في قلبييتقاعدون فيهيتباذلون فيهيتزاورون فيهيتجاورون فيهتثبت المودةأخبرته بذلكأحب في اللهمع من أحببتإيمان ويقيننزل الشهداءعيش السعداءمعاذ بن جبلأحببتني لهأسألك رحمةقم فأخبرهأحبك اللهما احتسبتقم فأعلمهقم أعلمهفي اللهأأعلمتهأحب هذاالصحابيالمودةالمحبةأعلمتهاحتسبتفأعلمهمر رجلأعلمهربيعةالرجلفلاناأحببتأخبرهفلقيهاللهماسمهوجبتلحقهأحبكفلانجالسرحمةأحبللهمضررجلنوريحب
تخريج حديث أحبك الذي أحببتني فيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








