أحاديث عن: أحبك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أحبك
⭐ صحيح
📂 باب من مات له أولادٌ...
عن قُرَّة بن إياس المزني أنَّ رجلًا أتى النبيَّ ﷺ ومعه ابن له، فقال له: «أتحبُّه؟» فقال: أحبك الله كما أُحبُّه، فماتَ. ففقده فسأل عنه فقال: «ما يسرُّك أن لا تأتي بابًا من أبواب الجنَّة إلَّا وجدتَه عنده يسعى يفتح لك».
صحيح رواه النسائي (١٧٨٠) عن عمرو بن علي قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا أبو إياس (وهو معاوية بن قرة) عن أبيه، فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما يقول لأخيه إذا...
عن أنس بن مالك، أن رجلا كان عند النبي ﷺ، فمر به رجل فقال: يا رسول الله، إني لأحب هذا، فقال له النبي ﷺ: «أعلمته؟» قال: لا، قال: «أعلمه» قال: فلحقه، فقال: إني أحبك في الله، فقال: أحبك الذي أحببتني له.
صحيح رواه أبو داود (٥١٢٥)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (١٨٢)، وأحمد (١٢٥١٤، ١٢٤٣٥)، وصحّحه ابن حبان (٥٧١)، والحاكم (٤/ ١٧١) كلهم من طرق، عن ثابت البناني، عن أنس فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب فضل المتحابين في الله
عن أبي إدريس عائذ الله بن عبد الله أنه دخل المسجد يومًا مع أصحاب رسول الله ﷺ كانوا أول إمارة عمر بن الخطّاب، قال: فجلست مجلسا فيه بضعة
وعشرون كلّهم يذكرون حديث رسول الله ﷺ وفي الحلقة فتى شاب شديد الأدمة حلو المنطق وضيء، وهو أشب القوم شبابا فإذا اشتبه عليهم من الحديث شيء ردوه إليه فحدثهم حديثهم فبينما عائذ الله جالس معهم في حلقتهم أقيمت الصّلاة ففرقت بينهم فأقسم لي ما مرت عليه ليلة من الدَّهر لا مرض شديد سقمه، ولا حاجة مهمة أطول عليه من تلك الليلة رجاء أن يصبح فتلقاهم، قال: قال فغدا إلى المسجد فأقبل، وأدبر فلم يصادف منهم أحدًا، ثمّ هجر الرواح فأقبل وأدبر فإذا هو بالفتى الذي كان بالأمس يشيرون إليه بحديثهم يُصَلِّي إلى أسطوانة في المسجد فقام عائذ الله إلى الأسطوانة التي بين يديه فلمّا قضى صلاته أسند ظهره إليها فجعلت أنظر إليه حتَّى علم أن لي إليه حاجة قال: قلت قد صليت أصلحك الله؟، فقال الفتى: نعم، قلت: فقمت فجلست مقابله محتبيا لا هو يحدثني شيئًا ولا أنا أبدأه بشيء حتَّى ظننت أن الصّلاة مفرقة بيننا، قال: قلت: أصلحك الله حَدَّثَنِي فوالله! إني لأحبك وأحب حديثك قال: آلله إنك لتحبني وتحب حديثي؟، قلت: والله! الذي لا إله إِلَّا هو! إني لأحبك وأحب حديثك، فقال الفتى: لم تحبني وتحبط حديثي والله! ما بيني وبينك قرابة ولا أعطيتك مالا؟ قال: قلت: أحبك من جلال الله، قال له: إنك لتحبني من جلال الله؟، قلت له: والله! لأحبك من جلال الله، قال: فأخذ بحبوتي فبسطها إليه حتَّى أدناني منه ثمّ قال: أبشر فإني سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إنَّ الذين يتحابون بجلال الله في ظل عرش الله يوم لا ظل إِلَّا ظله». فلمّا حَدَّثَنِي بهذا الحديث أقيمت الصّلاة قال: قلت من أنت يا عبد الله؟، قال: معاذ بن جبل، وكان عائذ الله يكثر أن يحدث حديث معاذ بن جبل.
وعشرون كلّهم يذكرون حديث رسول الله ﷺ وفي الحلقة فتى شاب شديد الأدمة حلو المنطق وضيء، وهو أشب القوم شبابا فإذا اشتبه عليهم من الحديث شيء ردوه إليه فحدثهم حديثهم فبينما عائذ الله جالس معهم في حلقتهم أقيمت الصّلاة ففرقت بينهم فأقسم لي ما مرت عليه ليلة من الدَّهر لا مرض شديد سقمه، ولا حاجة مهمة أطول عليه من تلك الليلة رجاء أن يصبح فتلقاهم، قال: قال فغدا إلى المسجد فأقبل، وأدبر فلم يصادف منهم أحدًا، ثمّ هجر الرواح فأقبل وأدبر فإذا هو بالفتى الذي كان بالأمس يشيرون إليه بحديثهم يُصَلِّي إلى أسطوانة في المسجد فقام عائذ الله إلى الأسطوانة التي بين يديه فلمّا قضى صلاته أسند ظهره إليها فجعلت أنظر إليه حتَّى علم أن لي إليه حاجة قال: قلت قد صليت أصلحك الله؟، فقال الفتى: نعم، قلت: فقمت فجلست مقابله محتبيا لا هو يحدثني شيئًا ولا أنا أبدأه بشيء حتَّى ظننت أن الصّلاة مفرقة بيننا، قال: قلت: أصلحك الله حَدَّثَنِي فوالله! إني لأحبك وأحب حديثك قال: آلله إنك لتحبني وتحب حديثي؟، قلت: والله! الذي لا إله إِلَّا هو! إني لأحبك وأحب حديثك، فقال الفتى: لم تحبني وتحبط حديثي والله! ما بيني وبينك قرابة ولا أعطيتك مالا؟ قال: قلت: أحبك من جلال الله، قال له: إنك لتحبني من جلال الله؟، قلت له: والله! لأحبك من جلال الله، قال: فأخذ بحبوتي فبسطها إليه حتَّى أدناني منه ثمّ قال: أبشر فإني سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إنَّ الذين يتحابون بجلال الله في ظل عرش الله يوم لا ظل إِلَّا ظله». فلمّا حَدَّثَنِي بهذا الحديث أقيمت الصّلاة قال: قلت من أنت يا عبد الله؟، قال: معاذ بن جبل، وكان عائذ الله يكثر أن يحدث حديث معاذ بن جبل.
حسن رواه البزّار (٢٦٧٢)، والطبراني في الكبير (٢٠/ ٧٨) كلاهما من حديث عبد الحميد بن بهرام، قال: أخبرنا شهر بن حوشب، قال: أخبرنا عائذ الله بن عبد الله أنه دخل المسجد يومًا مع أصحاب رسول الله ﷺ فذكر الحديث مع القصة بطوله كما هو عند البزّار، واختصره الطبراني، ورواه أحمد (٢٢٠٣١) من طريق الحجاج بن الأسود، عن شهر بن حوشب، عن معاذ بن جبل، فحذف الواسطة ومن ذكره أقام الإسناد.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
مَرَّ رجُلٌ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ جالِسٌ، فقال الرَّجُلُ: واللهِ يا رسولَ اللهِ، إنِّي لَأُحِبُّ هذا في اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أخبَرْتَه بذلك؟ قال: لا، قال: قُمْ فأَخبِرْهُ؛ تَثْبُتِ المَودَّةُ بيْنكما. فقام إليه فأخبَرَه، فقال: إنِّي أُحِبُّك في اللهِ، أو قال: أُحِبُّك للهِ، فقال الرَّجُلُ: أَحَبَّك الذي أحبَبْتَني فيه
أأعلمتَهُ قالَ: لا. قالَ: أعلِمهُ فلحقَهُ، فقالَ: إنِّي أحبُّكَ في اللَّه، فقالَ: أحبَّكَ اللَّهُ الَّذي أحببتَني لَهُ
أنَّ رَجُلًا كان عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمرَّ به رَجُلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنِّي لأُحِبُّ هذا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعلَمتَه؟ قال: لا، قال: أَعلِمْه، قال: فلَحِقَه، فقال: إنِّي أُحِبُّك في اللهِ، فقال: أحَبَّك الذي أحبَبْتَني له
يا معاذُ ! واللهِ إني لَأُحبُّك . قال له معاذٌ : بأبي أنت وأمي يارسولَ اللهِ ! وأنا واللهِ أُحبُّكَ . قال : أوصيك يا معاذُ ألا تدعَنَّ دُبُرَ كلَّ صلاةٍ أن تقول : اللهمَّ أَعِنِّي على ذكرِك وشكرِك ، وحسنُ عبادتِك . وأوصى بذلك معاذًا الصُّنَابِحيَّ ، وأوصى به الصُّنَابِحيُّ أبا عبدِ الرحمنِ ، وأوصى به عبدُ الرحمنِ عقبةَ بنَ مسلمٍ
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ بيَدِه يومًا، ثُمَّ قال: يا مُعاذُ، إنِّي لأُحِبُّكَ، فقال له مُعاذٌ: بأبي أنت وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، وأنا أُحِبُّكَ، قال: أُوصيكَ يا مُعاذُ، لا تَدَعَنَّ في دُبُرِ كلِّ صَلاةٍ أنْ تَقولَ: اللَّهُمَّ أعِنِّي على ذِكرِكَ وشُكرِكَ وحُسنِ عِبادتِكَ، قال: وأَوصى بذلك مُعاذٌ الصُّنابِحيَّ، وأَوصى الصُّنابِحيُّ أبا عبدِ الرَّحمنِ، وأَوصى أبو عبدِ الرَّحمنِ عُقبةَ بنَ مُسلِمٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذ بيدِه يومًا فقال: ( يا معاذُ إنِّي واللهِ لأُحِبُّك ) فقال معاذٌ: بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، وأنا واللهِ أُحِبُّك فقال ( أوصيك يا معاذُ لا تدَعْ في دبُرِ كلِّ صلاةٍ أنْ تقولَ: اللَّهمَّ أعِنِّي على ذِكرِك وشُكرِك وحُسنِ عبادتِك ) وأوصى بذلك معاذُ بنُ جبلٍ الصُّنابحيَّ وأوصى بذلك الصُّنابحيُّ أبا عبدِ الرَّحمنِ وأوصى به أبو عبدِ الرَّحمنِ عقبةَ بنَ مسلمٍ
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ بيَدِي يَومًا، ثمَّ قالَ: يا مُعاذُ، واللهِ إنِّي لَأُحِبُّكَ فقالَ مُعاذٌ: بأبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وأنا -واللهِ- أُحِبُّكَ، فقالَ: أُوصيكَ يا مُعاذُ: لا تَدَعَنَّ في دُبُرِ كلِّ صَلاةٍ أن تَقولَ: اللَّهُمَّ أعِنِّي على ذِكرِكَ، وشُكرِكَ، وحُسنِ عِبادَتِكَ. قالَ: وأوصى بذلكَ مُعاذٌ الصُّنابِحيَّ، وأوصَى الصُّنابِحيُّ أبا عَبدِ الرَّحمنِ الحُبُلِيَّ، وأوصَى أبو عَبدِ الرَّحمنِ عُقبةَ بنَ مُسلِمٍ
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم رجلٌ فقال إنِّي أُحِبُّك فقال استِعدَّ للفاقةِ
نظَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عليٍّ فقال لا يُحِبُّك إلَّا مؤمنٌ ولا يُبغِضُك إلَّا منافقٌ مَن أحبَّك فقد أحبَّني ومَن أبغَضك فقد أبغَضني وحبيبي حبيبُ اللهِ وبَغيضي بَغيضُ اللهِ ويلٌ لمَن أبغَضك بعدي
«يا عَليُّ، طُوبى لمَن أحبَّكَ وصدَّقَ فيكَ، ووَيلٌ لمَن أبغَضَكَ وكذَّبَ فيكَ»
أنَّ رَجُلًا زارَ أخًا له في قَريةٍ أُخرى، فأرصَدَ اللهُ على مَدرَجَتِهِ مَلَكًا، فقال له: أين تَذهَبُ؟ قال: أزورُ أخًا لي في اللهِ في قَريةِ كذا وكذا. قال: هل له عليكَ مِن نِعمةٍ تَرُبُّها؟ قال: لا، ولكنَّني أحبَبتُهُ في اللهِ. قال: فإنِّي رسولُ اللهِ إليكَ؛ إنَّ اللهَ قد أحبَّكَ كما أحبَبتَهُ فيهِ
قالَ رجلٌ : يا رسولَ اللهِ إنِّي أحبُّ فلانًا في اللهِ عزَّ وجلَّ ، قالَ : أعْلَمْتَهُ ؟ قالَ : لا ، قالَ : فأعْلِمْهُ ، فأتَاهُ فأعْلَمَهُ فقالَ : أحَبَّكَ الذي أحبَبْتَنِي لهُ
مر رجلٌ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعنده ناسٌ فقال رجلٌ ممن عنده إني لَأُحِبُّ هذا للهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَعْلمتَه قال لا قال فقُمْ إليه فأَعْلِمْهُ فقام إليه فأَعلَمَه فقال أحبَّكَ الذي أحببْتني له قال ثم رجع إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَه بما قال فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنت مع من أحببتَ ولك ما احتسبتَ
أنَّ رَجُلًا قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي أُحِبُّ فُلانًا في اللهِ، قال: فأخبَرْتَه؟ قال: لا، قال: فأخْبِرْه. فقال: تَعلَمُ أنِّي أُحِبُّكَ في اللهِ، قال: فقال له: فأحَبَّكَ الذي أحبَبْتَني له. وقال خَلَفٌ في حَديثِه: فلَقِيَه
أنَّ رجُلًا قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي أُحِبُّ فُلانًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأَخبَرْتَه؟ قال: لا، قال: فأَخبِرْه، قال: فلقِيَه بعدُ، فقال: واللهِ إنِّي لَأُحِبُّكَ في اللهِ، فقال له: أحَبَّكَ الذي أحبَبْتَني له
عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قالَ: مَرَّ بالنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلٌ، فقال رجُلٌ: إنِّي لَأُحِبُّه في اللهِ عزَّ وجلَّ، فقالَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أأعْلَمْتَه؟ قالَ: لا، قالَ: فأعْلِمْه، قالَ: فلَقِيتُ الرَّجلَ فأعْلَمْتُه، فقال: أحبَّكَ اللهُ الَّذي أحبَبْتَني له
كُنْتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ مرَّ رجُلٌ فقال رجُلٌ مِن القومِ: يا رسولَ اللهِ إنِّي لَأُحِبُّ هذا الرَّجُلَ قال: ( هلْ أعلَمْتَه ذاك ) ؟ قال: لا قال: ( قُمْ أعلِمْه ) فقام إليه فقال: يا هذا واللهِ إنِّي لَأُحِبُّك قال: أحَبَّك الَّذي أحبَبْتَني له
أنَّ رجلًا كان عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فمرَّ به رجلٌ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! إني لَأُحبُّ هذا . فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَعْلمتَه ؟ قال : لا ! قال : أَعْلِمْه قال : فلحقَه ، فقال : إني أُحبُّك في اللهِ ، فقال : أَحبَّك الذي أحبَبْتَني له
أنَّ رجلًا كان عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فمر به رجلٌ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! إني لأحبّ هذا . فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أعلمتَه ؟ قال : لا ! قال : أعلِمه قال : فلحقه، فقال : إني أحبُّك في اللهِ، فقال : أحبَّك الذي أحببتَني له
أنَّ رَجلًا كان عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمرَّ به رَجلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ إني لأُحِبُّ هذا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أَأَعلمْتَهُ؟ "قال: لا قال: "أَعلِمْهُ" فلَحِقَهُ، فقال: إني أُحِبُّكَ في اللهِ، فقال: أحبَّك الذي أحبَبْتني له
عَن حديثِ الحارثِ بنِ عُميرةَ ، أنَّهُ قدمَ معَ مَعاذٍ منَ اليمَنِ ، فمَكَثَ معَهُ في دارِهِ وفي منزلِهِ فأصابَهُمُ الطَّاعونُ فطُعِنَ معاذٌ وأبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ وشُرَحْبيلُ بنُ حسنةَ وأبو مالِكٍ في يومٍ واحدٍ ، وَكانَ عمرو بنُ العاصِ حينَ خُبِّرَ بالطَّاعونِ فرقَ فرَقًا شديدًا وقالَ : يا أيُّها النَّاسُ تفرَّقوا في هذِهِ الشِّعابِ فقد نزلَ بِكُم أمرٌ لا أُراهُ إلَّا رِجزًا وطاعونًا فقالَ شُرَحْبيلُ بنُ حسنةَ : كذَبتَ قد صحِبنا رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وأنتَ أضلُّ من حمارِ أَهْلِكَ فقالَ عمرٌو : صَدقتَ وقالَ معاذُ بنُ جبلٍ لعَمرِو بنِ العاصِ : كذبتَ ، ليسَ بالطَّاعونِ ولا الرِّجزِ ولَكِنَّها رَحمةُ ربِّكم ودعوةُ نبيِّكُم - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ومَوتُ الصَّالحينَ قبلَكم اللَّهمَّ فآتِ آلَ معاذٍ النَّصيبَ الأوفرَ مِن هذِهِ الرَّحمةِ قالَ : فما أمسى حتَّى طُعِنَ ابنُهُ عبدُ الرَّحمنِ وأحَبُّ الناس إليهِ الَّذي كانَ يُكَنَّى بِهِ فرجعَ معاذٌ منَ المسجدِ فوجدَهُ مَكْروبًا ، فقالَ : يا عَبدَ الرَّحمنِ كيفَ أنتَ ؟ فاستجابَ لَهُ فقالَ : عَبدُ الرَّحمنِ يا أبتِ الحقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرينَ فقالَ معاذٌ : وأنا ستَجُدني إن شاءَ اللَّهُ منَ الصَّابرينَ ، فماتَ من ليلتِهِ ودَفنَهُ منَ الغدِ فجعلَ معاذُ بنُ جبلٌ يرسلُ الحارثَ بنَ عميرةَ إلى أبي عُبَيْدةَ يسألُهُ كيفَ أنتَ فأراهُ أبو عُبَيْدةَ طعنةً بكفِّهَ فبَكَى الحارثُ بنُ عميرةَ إلى أبي عُبَيْدةَ وفرقَ منها حينَ رآها فأقسمَ أبو عُبَيْدةَ باللَّهِ ما يُحبُّ أنَّ لَهُ مَكانَه حُمرَ النَّعَمِ فرجعَ الحارثُ بن عُمَيرة إلى معاذٍ فوجدَهُ مَغشيًّا عليهِ فبَكَى الحارثُ واستَبكى ، ثمَّ إنَّ معاذًا أفاقَ فقالَ : يا ابنَ الحِميريَّةِ لِمَ تبكي عليَّ ؟ أعوذُ باللَّهِ منكَ فقالَ الحارثُ : واللَّهِ ما عَليكَ أبكي ! ! فقالَ معاذٌ : فعلَى مَن تبكي ؟ قالَ : أبكي على ما فاتَني منكَ العَصرَينِ الغدوِّ والرَّواحِ أي مِنَ العلمِ فقالَ معاذٌ : أجلِسني ، فأجلَسَهُ في حِجرِهِ فقالَ : اسمَع منِّي فإنِّي أوصيكَ بوصيَّةٍ : إنَّ الَّذي تبكي علَيَّ من غدوِّكَ ورواحِكَ فإنَّ العِلمَ مَكانُهُ بينَ لوحَيِ المصحفِ ، فإن أَعيا عليكَ تَفسيرُهُ فاطلبهُ بعدي عندَ ثلاثةٍ : عُوَيمرٍ أبي الدَّرداءُ وعندَ سَلمانَ الفارسيِّ وعندَ ابنِ أمُّ عبدٍ ، يعني عبدَ اللَّهِ بنِ مسعودٍ واحذَرْ زلَّةَ العالمِ وجدالَ المُنافقِ ، ثمَّ إنَّ معاذًا اشتدَّ بِهِ الموتُ فنزعَ أشدَّ العالَم نزعَةً فَكانَ كلَّما أفاقَ من غَمرةٍ فتحَ طرفَهُ فقالَ : اخنُقني خَنقكَ فوَعزَّتِكَ [إنَّك] لتَعلمُ أنِّي أحبُّكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتكأحبك الذي أحببتني لهفأحبه الذي أحببته لهلا يبغضك إلا منافقعبد الله بن مسعودلا يحبك إلا مؤمنالذي أحببتني لهأحببته في اللهأرصد الله ملكاأوصيك يا معاذويل لمن أبغضكلا نعمة تربهاسلمان الفارسيأحبك في اللهالحب في اللهعقبة بن مسلممحبة في اللهيا رسول اللهإخبار المحبةموت الصالحينجدال المنافقتثبت المودةأخبرته بذلكدبر كل صلاةمع من أحببتمعاذ بن جبلأبو الدرداءاللهم أعنيحسن عبادتكأخ في اللهأحببتني لهدعوة نبيكمزلة العالمالمتحابينقم فأخبرهأحبك اللهحبيب اللهبغيض اللهرخصة ربكمأولاد...الصنابحيقم أعلمهأحببتنييتحابونفي اللهلا تدعنصدق فيككذب فيكأأعلمتهأحب هذاالطاعونإذا...المودةالمحبةالفاقةأبغضنييا عليأعلمتهاحتسبتفأعلمهمر رجلالجنةلأخيهبجلالربيعةأعلمهالرجلأوصيكاستعدمنافقأحبنيأبغضكزيارةفلاناأحببتأخبرهفلقيهولدهفماتأحبكعرشهلحقهمعاذذكركشكركمؤمنطوبىفلانجالسأحبدخلماتظلهمضررجللله
تخريج حديث أحبك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








