أحاديث عن: أحرم بهما جميعا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
8 نتيجة — لكلمة: أحرم بهما جميعا
من أحرمَ بالحجِّ والعمرةِ أجزأهُ طوافٌ واحدٌ وسعْيٌ واحدٌ منهما حتى يَحِلّ منهما جميعا
مَن أحرمَ بالحَجِّ والعُمْرَةِ أجزَأَهُ طَوافٌ واحِدٌ وسَعْيٌ واحِدٌ مِنهُمَا حتى يَحِلَّ مِنهُمَا جَميعًا
عن جابر . أن النبي صلى الله عليه وسلم أحرم إحراما مُبهَما ، وكان ينتظِر الوحيَ في اختيارِ الوجوهِ الثلاثةِ ، فنزلَ الوحي بأنّ من ساق الهديَ فليجعلهُ حجّا ومن لم يسقِ فليجعلهُ عمرة وكان قد ساقَ الهدي دونَ غيرهِ ، فأمرهُم أن يجعلوا إحرامَهُم عمرةً ويتمتّعوا ، وجعلَ إحرامهُ حجّا ، فشقّ عليهِم لأنّهم كانوا يعتقدُونَ من قبلُ أن العمرةَ في أشهرِ الحجِّ من أكبرِ الكبائِر ، فأظهرَ النبي صلى الله عليه وسلم الرغبةَ في موافقتهِم ، وقال : لو لم أَسُقِ الهديَ
قدم علينا معاويةُ وهو أبضُّ الناسِ وأجملُهم فخرج إلى الحجِّ مع عمرَ بنِ الخطابِ، وكان عمرُ ينظرُ إليه فيتعجبُ منه ثم يضعُ أصبعَه على جبينِه ثم يرفعُها عن مثلِ الشراكِ فيقول : بخٍ بخٍ إذًا نحنُ خيرُ الناسِ أن جُمِعَ لنا خيرُ الدنيا والآخرةِ، فقال معاويةُ : يا أميرَ المؤمنين سأُحدِّثُك أنا بأرضِ الحماماتِ والريفِ، فقال عمرُ : سأُحدِّثُك ما بك إلطافُك نفسَك بأطيبِ الطعامِ وتصبحك حتى تضربَ الشمسُ متنيْكَ وذوو الحاجاتِ وراءَ البابِ قال : حتى جئنا ذا طوًى فأخرج معاويةُ حُلَّةً فلبسها، فوجد عمرُ منها ريحًا كأنَّهُ ريحُ طِيبٍ فقال : يعمدُ أحدُكم فيخرجُ حاجًّا تفلًا حتى إذا جاء أعظمَ بلدانِ اللهِ حرمةً أخرج ثوبيْهِ كأنهما كانا في الطِّيبِ فلبسَهُمَا، فقال له معاويةُ : إنما لبستُهما لأدخلَ بهما على عشيرتي يا عمرُ، واللهِ لقد بلغني أذاكَ هاهنا وبالشامِ، فاللهُ يعلمُ أن لقد عرفتُ الحياءَ في عمرَ، فنزع معاويةُ الثوبينِ ولبس ثوبيهِ اللذَيْنِ أحرمَ فيهما
مَن قرَنَ بينَ حَجَّتِه وعُمْرتِه، أجْزَأَه لهما طوافٌ واحدٌ، ولفظُ الترمِذيِّ: مَن أحرَمَ بالحَجِّ والعُمْرةِ أجْزَأَه طوافٌ وسَعيٌ واحدٌ عنهما، حتى يَحِلَّ منهما جَميعًا
مَنْ أحرَمَ بالحجِّ والعُمْرةِ أجزَأَهُ طوافٌ وسَعْيٌ واحِدٌ مِنْهُما حتَّى يَحِلَّ مِنْهُما جميعًا
مَن أحرَمَ بالحَجِّ والعُمرةِ أجزأه طَوافٌ واحِدٌ وسَعيٌ واحِدٌ مِنهما حتَّى يَحِلَّ مِنهما جَميعًا
أن النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحرم إحراما مبهما ، وكان ينتظر الوحي في اختيار الوجوه الثلاثة ، فنزل الوحي بأن من ساق الهدي فليجعله حجا ، ومن لم يسق فليجعله عمرة ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد ساق الهدي دون غيره فأمرهم أن يجعلوا إحرامهم عمرة ويتمتعوا ، وجعل النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إحرامه حجا فشق عليهم ذلك ، لأنهم كانوا يعتقدون من قبل أن العمرة في أشهر الحج من أكبر الكبائر وأظهر النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الرغبة في موافقتهم وقال : لو لم أسق الهدي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث أحرم بهما جميعا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








