أحاديث عن: أخذ تشهدي وترك تشهده
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أخذ تشهدي وترك تشهده
كان يتعوذُ منَ الجانِّ ، وعينِ الإِنسانِ ، حتى نزلتْ ( المعوِّذَتانِ ) فلما نزلتا أخذ بهما ، وترك ما سِوَاهما
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يتعوَّذُ منَ الجانِّ وعينِ الإنسانِ حتَّى نزَلتِ المعوِّذتانِ فلمَّا نزلَتا أخذَ بِهِما وترَكَ ما سواهما
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يتعوَّذُ من عينِ الجانِّ ، وعينِ الإنسِ ، فلما نزلتِ المُعوِّذتانِ ، أخذ بهما ، وترك ما سوى ذلك
كان رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يتعوَّذُ منَ الجانِّ، وعينِ الإنسانِ،حتى نزلتْ المعوِّذتانِ، فلما نزلتا ؛ أخذ بهمَا وترك ما سواهُما
لا تَسْتَبطئوا الرِّزقَ؛ فإنَّه لمْ يكنْ عبدٌ ليموتَ حتَّى يَبلُغَ آخِرَ رِزقٍ هو له، فأَجْمِلوا في الطَّلبِ؛ أَخْذُ الحلالِ، وتَركُ الحرامِ
لا تستبطئوا الرِّزقَ فإنَّه لن يموتَ العبدُ حتَّى يبلُغَه آخِرُ رزقٍ هو له فأجمِلوا في الطَّلبِ: أَخْذِ الحلالِ وتَرْكِ الحرامِ
لا تَسْتَبْطِئُوا الرِّزْقَ ؛ فإنَّهُ لَنْ يَمُوتَ العبدُ حتى يَبْلُغَهُ آخِرُ رِزْقٍ هو لهُ ، فَأَجْمِلوا في الطَّلَبِ : أَخَذِ الحَلالِ ، وتَرَكِ الحَرَامِ
لا تستَبطِئوا الرِّزقَ ؛ فإنَّهُ لَم يكنْ عبدٌ لِيموتَ حتَّى يبلغَ آخرَ رزقٍ هوَ لهُ ، فأجمِلوا في الطَّلبِ ؛ أخذِ الحلالِ ، وتركِ الحرامِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتعوَّذُ من الجانِّ، وعَينِ الإنسانِ، حتى نزلت المعَوِّذتانِ، فلمَّا نزلت أخذ بهما وتَرَك ما سِواهما
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتعوَّذُ منَ الجانِّ وعينِ الإنسانِ حتَّى نزلتِ المعوِّذتانِ فلمَّا نزلتا أخذَ بِهما وترَك ما سواهما
لا تَسْتَبْطِئوا الرِّزْقَ؛ فإنَّه لن يَموتَ العَبْدُ حتَّى يَبلُغَه آخِرُ رِزْقٍ هو له، فأَجمِلوا في الطَّلَبِ؛ أخْذِ الحَلالِ، وتَرْكِ الحَرامِ
لا تستبطئوا الرِّزقَ فإنَّه لم يكن عبدٌ ليموتَ حتَّى يبلغَ آخرَ رزقٍ هو له فأجمِلوا في الطَّلبِ أخذَ الحلالِ وترْكَ الحرامِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بلغه أنَّ رجلًا في المسجد يُطيلُ الصلاةَ فأتاه فأخذ بمَنكبِه ثم قال إنَّ اللهَ رضِيَ لهذه الأمةِ اليُسرَ وكرِه لهم العُسرَ قالها ثلاثَ مراتٍ وإنَّ هذا أخذ بالعُسرِ وترك اليُسرَ
لَمَّا أسلَمَ الحَجَّاجُ بنُ عِلاطٍ السُّلَميُّ شَهِدَ خَيبَرَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي بمَكةَ مالًا على التُّجَّارِ، ومالًا عِندَ صاحِبَتي أُمِّ شَيبةَ بِنتِ أبي طَلحةَ أُختِ ابنِ عَبدِ الدَّارِ، وأنا أتَخَوَّفُ إنْ عَلِموا بإسلامي يَذهَبوا بمالي، فائْذَنْ لي باللُّحوقِ به لَعَلِّي أتَخَلَّصُه. فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد فَعَلتُ. فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لا بُدَّ لي أنْ أقولَ. فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُلْ وأنتَ في حِلٍّ. فخَرَجَ الحَجَّاجُ، قال: فلَمَّا انتَهَيتُ إلى ثَنيَّةِ البَيضاءِ إذا بها نَفَرٌ مِن قُرَيشٍ يَتَجَسَّسونَ الأخبارَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد بَلَغَهم مَسيرُه إلى خَيبَرَ، فلَمَّا رَأوْني قالوا: هذا الحَجَّاجُ وعِندَه الخَبَرُ، يا حَجَّاجُ أخبِرْنا عنِ القاطِعِ؛ فإنَّه قد بَلَغَنا أنَّه قد سارَ إلى خَبائِرَ، وهي قَريةُ الحِجازِ تُجاوِرُ... فقُلتُ: أتاكُمُ الخَبَرُ. فقالوا: فمَهْ؟ فقُلتُ: هُزِمَ الرَّجُلُ أشَرَّ هَزيمةٍ سَمِعتُم بها، قُتِلَ أصحابُه، وأُخِذَ مُحمدٌ أسيرًا. فقالوا: لا نَقتُلُه حتى نَبعَثَ به إلى أهلِ مَكةَ فيُقتَلَ بَينَ أظهُرِهم بما كانَ قَتَلَ فيهم. فالتَبَطوا إلى جانِبَيْ ناقَتي يَقولونَ: جَزاكَ اللهُ خَيرًا؛ واللهِ لقد جِئتَنا بخَبَرٍ سَرَّنا. ثم جاؤوا فصاحوا بمَكةَ وقالوا: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، هذا الحَجَّاجُ قد جاءَكم بالخَبَرِ، مُحمدٌ أُسِرَ مِن بَينِ أصحابِه وقُتِلَ أصحابُه، وإنَّما تَنتَظِرونَ أنْ تُؤتَوْا به فيُقتَلَ بَينَ أظهُرِكم بما كانَ أصابَ مِنكم. فقُلتُ: أعينوني على جَمعِ مالي؛ فإنِّي إنَّما قَدِمتُ لِأجمَعَه ثم ألحَقَ بخَيبَرَ قَبلَ التُّجَّارِ فأُصيبَ مِن فُرَصِ البَيعِ قَبلَ أنْ تَأتيَهمُ التُّجَّارُ، فأشتَريَ مِمَّا أُصيبَ مِن مُحمدٍ وأصحابِه. فقاموا فجَمَعوا مالي أحَبَّ جَمعٍ سَمِعتُ به قَطُّ، وقد قُلتُ لِصاحِبَتي: مالي مالي؛ لَعَلِّي ألحَقُ فأُصيبَ مِن فُرَصِ البَيعِ قَبلَ أنْ تَأتيَهمُ التُّجَّارُ. فدَفَعتْ إليَّ مالي، فلَمَّا استَفاضَ ذِكرُ ذلك بمَكةَ أتاني العبَّاسُ وأنا قائِمٌ في خَيمةِ تاجِرٍ مِنَ التُّجَّارِ، فقامَ إلى جَنبي مُنكَسِرًا مَهزومًا مَهمومًا حَزينًا، فقال: يا حَجَّاجُ، ما هذا الخَبَرُ الذي جِئتَ به؟ فقُلتُ: وهل عِندَكَ مَوضِعٌ لِلخَبَرِ؟ فقال: نَعَمْ. فقُلتُ: فاستَأخِرْ عني، لا تُرى معي حتى تَلقاني خاليًا. ففَعَلَ، ثم فَصَلَ إليَّ حتى لَقيَني فقالَ: يا حَجَّاجُ، ما عِندَكَ مِنَ الخَبَرِ؟ فقُلتُ: واللهِ الذي يَسُرُّكَ، تَرَكتُ واللهِ ابنَ أخيكَ قد فَتَحَ اللهُ تَعالى عليه خَيبَرَ، وأخَلى مَن أخلى مِن أهلِها، وقَتَلَ مَن قَتَلَ منهم، وصارَتْ أموالُها كُلُّها له ولِأصحابِه، وتَرَكتُه عَروسًا على ابنةِ حُيَيٍّ مَلِكِهم. فقالَ: حَقٌّ ما تَقولُ يا حَجَّاجُ؟ قُلتُ: نَعَمْ واللهِ، وقد أسلَمتُ، وما جِئتُ إلَّا لِآخُذَ مالي ثم ألحَقَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأكونَ معه، فاكتُمْ علَيَّ الخَبَرَ ثَلاثًا، فإنِّي أخشى الطَّلَبَ، ثم تَكَلَّمْ بما حَدَّثتُكَ؛ فهو واللهِ حَقٌّ. فانصَرَفَ عَنِّي، وانطَلَقتُ، فلَمَّا كانَ اليَومُ الثالِثُ مِنَ اليَومِ الذي خَرَجتُ فيه لَبِسَ العبَّاسُ حُلَّةً وتَخَلَّقَ، ثم أخَذَ عَصاهُ، وخَرَجَ إلى المَسجِدِ حتى استَلَمَ الرُّكنَ، ونَظَرَ إليه رِجالٌ مِن قُرَيشٍ، فقالوا: يا أبا الفَضلِ، هذا واللهِ التَّجَلُّدُ على حَرِّ المُصيبةِ. فقالَ: كَلَّا واللهِ الذي حَلَفتُم به، ولكِنَّه قد نَزَلَ، وقد فَتَحَ خَيبَرَ وصارَتْ له ولِأصحابِه، وتُرِكَ عَروسًا على ابنةِ مَلِكِهم. فقالوا: مَن أتاكَ بهذا الخَبَرِ؟ فقالَ: الذي جاءَكم وأخبَرَكم به، الحَجَّاجُ بنُ عِلاطٍ، ولقد أسلَمَ وتابَعَ مُحمدًا على دِينِه، وما جاءَ إلَّا لِيَأخُذَ مالَه، ثم يَلحَقَ به، وهو واللهِ فَعَلَ. فقالوا: أيْ عِبادَ اللهِ، خَدَعَنا عَدُوُّ اللهِ، أمَا واللهِ لو عَلِمْنا. ثم لم يَلبَثوا أنْ جاءَهمُ الخَبَرُ بذلك
أخذَ بِيدي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فمشى ميلًا ثمَّ قالَ يا معاذُ أوصيكَ بتقوى اللَّهِ وصِدقِ الحديثِ ووفاءِ العَهدِ وأداءِ الأمانةِ وترْكِ الخيانةِ ورحمةِ اليتيمِ وحِفظِ الجوارِ وَكظمِ الغيظِ ولينِ الْكلامِ وبذلِ السَّلامِ ولزومِ الإمامِ والتَّفقُّهِ في القرآنِ وحُبِّ الآخرةِ والجزَعِ من الحسابِ وقِصَرِ الأملِ وحسنِ العملِ وأنهاك أن تشتُمَ مسلمًا أو تُصدِّقَ كاذبًا أو تُكذِّبَ صادقًا أو تعصيَ إمامًا عادلًا وأن تُفسدَ في الأرضِ يا معاذُ اذْكرِ اللَّهَ عندَ كلِّ شجرةٍ وحجَرٍ وأحدث لِكلِّ ذنبٍ توبةً السِّرُّ بالسِّرِّ والعلانيةُ بالعلانيةِ
عنِ ابنِ مسعودٍ وابنِ عبَّاسٍ إنَّ اللَّهَ تعالى أَوْحى إلى موسى إنِّي متوفٍّ هارونَ فائتِ بهِ جبلَ كذا وكذا فانطلقَ موسى وهارونُ نحوَ ذلكَ الجبلِ فإذا هم بشجرةٍ لم تُرَ شجَرةٌ مثلُها وإذا هُم ببيتٍ مبنيٍّ وإذا هُمْ بِسريرٍ عليهِ فَرْشٌ وإذا فيهِ ريحٌ طيِّبةٌ فلمَّا نظرَ هارونُ إلى ذلكَ الجبلِ والبيتِ وما فيهِ أعجبَهُ قال يا موسى إنِّي أحبُّ أنَّ أنامَ على هذا السَّريرِ قالَ لهُ موسى فَنَمْ عليهِ قالَ إنِّي أخافُ أن يأتيَ ربُّ هذا البيتِ فيغضبَ عليَّ قالَ لهُ لا ترهبْ أنا أكفيكَ ربَّ هذا البيتِ فنمْ قال يا موسى نَمْ مَعي فإن جاء ربُّ هذا البيتِ غضِبَ عليَّ وعليكَ جميعًا فلمَّا ناما أخذَ هارونَ الموتُ فلمَّا وجدَ حِسَّهُ قالَ يا موسى خدعْتني فلمَّا قُبِضَ رُفِعَ ذلكَ البيتُ وذهبتْ تِلْكَ الشَّجَرةُ ورُفعَ السَّريرُ بهِ إلى السَّماءِ فلمَّا رجعَ موسى إِلى قومهِ وليسَ معَهُ هارونُ قالوا فإنَّ موسى قَتلَ هارونَ وحسدَهُ حبَّ بني إسرائيلَ لهُ وكان هارونُ أكفَّ عنهم وألينَ لهم مِن موسى وكانَ في موسى بَعضُ الغِلظةِ عليهِمْ فلمَّا بَلغَهُ ذلكَ قالَ لهمْ ويحَكُمْ كانَ أخي أفتَرَوني أقتلُهُ فلمَّا أكثروا عليهِ قامَ فصلَّى رَكعَتينِ ثمَّ دعا اللَّهَ فنزلَ السَّريرُ حتَّى نظروا إليهِ بينَ السَّماءِ والأرضِ ثمَّ إنَّ موسى عليهِ السَّلامُ بينما هُو يمشي ويوشَعَ فتاهُ إذْ أقبَلَتْ ريحٌ سوداءُ فلمَّا نظرَ إليها يوشَعُ ظنَّ أنَّها السَّاعَةُ فالتزمَ موسى وقالَ تقومُ السَّاعةُ وأنا ملتزِمٌ موسى نبيَّ اللَّهِ فاستُلَّ موسى عليهِ السَّلامُ من تحتِ القميصِ وتُرِكَ القميصُ في يدَي يوشَعَ فلمَّا جاءَ يوشعُ بالقميصِ آخذتْهُ بنو إسرائيلَ وقالوا قتلتَ نبيَّ اللَّهِ فقالَ لا واللَّهِ ما قتلتُهُ ولكنَّهُ استُلَّ منِّي فلم يصدِّقوهُ وأرادوا قتلَهُ قال فإذا لم تصدِّقوني فأخِّروني ثلاثةَ أيَّامٍ فدعا اللَّهَ فَأُتِيَ كلُّ رجلٍ ممَّن كانَ يحرسُهُ في المنامِ فأُخبِرَ أنَّ يوشَعَ لم يقتُلْ موسى وإنَّا قدْ رفعناهُ إلينا فتركوهُ ولم يبقَ أحدٌ ممَّن أبى أن يدخلَ قريةَ الجبَّارينَ معَ موسى إلَّا مات ولم يشهدِ الفتحَ
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلَغَه أنَّ رجُلًا في المسجِدِ يُطِيلُ الصَّلاةَ، فأتاهُ فأخَذَ بمَنْكِبِه، ثمَّ قال: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ رضِيَ لهذه الأُمَّةِ اليسيرَ، وكرِهَ لها العسيرَ -قالَها ثلاثَ مرَّاتٍ- وإنَّ هذا أخَذَ بالعُسرِ، وترَكَ اليسيرَ، ونشَلَه نَشلًا، فما رُئِيَ بعدَ ذلك
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَتَعَوَّذُ من الجانِّ ، ومن عينِ الإنسانِ ، حتى نزلتِ المُعَوِّذَتَانِ ، فلمَّا نزلت ، أخذَ بهما ، وتركَ ما سواهما
أخذ بيدي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فمشَى قليلًا ، ثمَّ قال : يا معاذُ أُوصيك بتقوَى اللهِ ، وصِدقِ الحديثِ ، ووفاءِ العهدِ وأداءِ الأمانةِ ، وترْكِ الخيانةِ ، ورحِمِ اليتيمِ ، وحِفظِ الجِوارِ ، وكظمِ الغيْظِ ، ولينِ الكلامِ ، وبذلِ السَّلامِ ، ولزومِ الإمامِ ، والتَّفقُّهِ في القرآنِ ، وحبِّ الآخرةِ ، والجزعِ من الحسابِ ، وقِصَرِ الأملِ ، وحُسنِ العملِ ، وأنهاك أن تشتُمَ مسلمًا ، أو تُصدِّقَ كاذبًا ، أو تُكذِّبَ صادقًا ، أو تعصي إمامًا عادلًا ، وأن تُفسِدَ في الأرضِ ، يا معاذُ اذكُرِ اللهَ عند كلِّ شجرٍ وحجَرٍ ، وأحدِثْ لكلِّ ذنبٍ توبةً . السِّرُّ بالسِّرِّ ، والعلانيةُ بالعلانيةِ
لا تستبطِئوا الرِّزقَ ، فإنَّه لم يكُنْ عبدٌ ليموتَ حتَّى يبلُغَ آخرَ رزقٍ له ، فاتَّقوا اللهَ وأجمِلوا في الطَّلبِ ، أخذُ الحلالِ وتركُ الحرامِ
لا تستبطِئوا الرِّزقَ فإنَّهُ لم يَكن ليموتَ عبدٌ حتَّى يبلُغَ آخرَ رِزقٍ لهُ ، فاتَّقوا اللَّهَ وأجمِلوا في الطَّلبِ ، أخذِ الحلالِ وتركِ الحرامِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(71)
لم يمت عبد حتى يبلغ آخر رزقلا تستبطئوا الرزقلم يكن عبد ليموتالتفقه في القرآنأجملوا في الطلبنزلت المعوذتانترك ما سوى ذلكالحجاج بن علاطرفع إلى السماءترك ما سواهمالن يموت العبدقل وأنت في حلأداء الأمانةعين الإنسانلا تستبطئوايطيل الصلاةرحمة اليتيمبنو إسرائيلأخذ الحلالترك الحرامأخذ بالعسرصدق الحديثوفاء العهدلين الكلامبذل السلامترك اليسيررحم اليتيماتقوا اللهلم يمت عبدالمعوذتانعين الجانعين الإنسترك اليسرثلاث مراتتقوى اللهكظم الغيظحسن العملنشله نشلاحب الآخرةأخذ بهمارضي اللهآخر رزقأم شيبةالحلالالحرامالتجارصاحبتيالعباسالسريرالشجرةاليسيرالعسيريتعوذالجانالرزقالطلباليسرالعسرالأمةإسلامهارونالبيتنزلتتعوذخيبرموسىيوشعمالخدعقتلرضي
تخريج حديث أخذ تشهدي وترك تشهده
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








