أحاديث عن: اليسر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: اليسر
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في ظلّ...
عن أبي اليسر قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «مَن أنظر معسرًا، أو وضع له، أظله اللَّه في ظل عرشه».
صحيح رواه أبو بكر بن أبي شيبة (٧/ ٥٥٢) عن حسين بن علي، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي، قال: حدثني أبو اليسر، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب فضل إنظار المعسر قال...
عن أبي اليسر قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من أنظر معسرا أو وضع عنه أظله اللَّه في ظله».
صحيح رواه مسلم في كتاب الزهد والرقائق (٣٠٠٦) من طرق عن حاتم بن إسماعيل، عن يعقوب بن مجاهد، عن أبي حرزة، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال: خرجت أنا وأبي نطلب العلم في هذا الحي من الأنصار قبل أن يهلكوا، فكان أول من لقينا أبا اليسر.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب وجوب طاعة ولاة الأمر...
عن عبادة بن الصامت قال: بايعنا رسول الله ﷺ على السمع والطاعة في اليسر والعسر والمنشط والمكره، وأن لا ننازع الأمر أهله، وأن نقول - أو نقوم - بالحق حيث ما كنا، لا نخاف في الله لومة لائم.
متفق عليه رواه مالك في الجهاد (٥) عن يحيى بن سعيد قال: أخبرني عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن أبيه، عن جده .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
إنَّ اللهَ رضيَ لهذه الأُمَّةِ اليُسْرَ ، و كرِهَ لهم العُسْرَ ، قالها ثلاثَ مراتٍ ، و إنَّ هذا أخذ بالعُسْرِ ، و ترك اليُسْرَ
عن أبي اليُسرِ كعبٍ بنِ عمرو قال أتتني امرأةٌ تبتاعُ تمرًا فقلتُ إنَّ في البيت تمرًا أطيبَ منه فدخلَتْ معي في البيتِ فأهويتُ إليها فقبَّلتُها فقالت اتقِ اللهَ فأتيتُ أبا بكرٍ فذكرتُ ذلك له فقال استُر على نفسِك وتُبْ فأتيتُ عمرَ فقال مثل ذلك فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك له فأطرق طويلًا حتى أوحيَ إليه { أَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ الَّليلِ } إلى قوله { لِلذَّاكِرِينَ } قال أبو اليُسرِ فأتيتُه فقرأها عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أصحابُه يا رسولِ اللهِ ألهذا خاصةً أم للناسِ عامةً قال بل للناسِ عامةٌ
واللهِ إني لمع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخيبرَ عشيةً إذ أقبلت غنمٌ لرجلٍ من اليهودِ يريدُ حصنَهم ونحن مُحاصِروهم إذ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن رجلٌ يُطعمُنا من هذه الغنمِ قال أبو اليسرِ قلت أنا يا رسولَ اللهِ قال فافعلْ قال فخرجت اشتدُّ مثلُ الظليمِ فلما نظرَ إلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موليًا قال اللهمَّ أمتعْنا به قال فأدركت الغنمَ وقد دخل أوائلُها الحصنَ فأخذت شاتينِ من آخرِها فاحتضنتُهما تحتَ يدِي ثم أقبلت بهما اشتدُّ كأنه ليس معي شيءٌ حتى ألقيتُهما عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذبحوهما وأكلوهما فكان أبو اليسرِ من آخرِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هلاكًا إذا حدَّث بهذا الحديثِ بكَى ثم قال امتعوا بي لعمرِي حتى كنت آخرَهم
كان الذي أسَر العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ أبو اليسرِ بنُ عمرٍو وهو كعبُ بنُ عمرٍو أحدُ بني سلمةَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيف أسرتَه يا أبا اليسرِ قال لقد أعانني عليه رجلٌ ما رأيته بعدُ ولا قبلُ هيئتُه كذا هيئتُه كذا قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقد أعانك عليه ملَكٌ كريمٌ وقال للعباسِ يا عباسُ افدِ نفسَك وابنَ أخيك عقيلَ بنَ أبي طالبٍ ونوفلَ بنَ الحرثِ وحليفَك عتبةَ بنَ جحدمٍ أحدَ بني الحرثِ بنِ فهرٍ قال فإني كنت مسلمًا قبلَ ذلك وإنما استكرهوني قال اللهُ أعلمُ بشأنِك إن يكُ ما تدَّعِي حقًّا فاللهُ يجزيكَ بذلك فأما ظاهرُ أمرِك فقد كان علينا فافدِ نفسَك وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أخذ معه عشرين أوقيةَ ذهبٍ فقال يا رسولَ اللهِ احبسْها لي من فدائي قال لا ذلك شيءٌ أعطانا اللهُ منك قال فإنه ليس لي مالٌ قال فأينَ المالُ الذي وضعته بمكةَ حينَ خرجت عندَ أمِّ الفضلِ وليس معَكما غيرُكما أحدٌ فقلت إن أصبت في سفري هذا فللفضلِ كذا ولقثمٍ كذا ولعبدِ اللهِ كذا قال فوالذي بعثك بالحقِّ ما علم به أحدٌ من الناسِ غيري وغيرُها وإني أعلمُ أنك رسولُ اللهِ
خَرَجتُ أنا وأبي نَطلُبُ العِلمَ في هذا الحَيِّ مِنَ الأنصارِ قَبلَ أن يَهلِكوا، فكان أوَّلُ مَن لَقينا أبا اليَسَرِ صاحِبَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومعهُ غُلامٌ له، معهُ ضِمامةٌ مِن صُحُفٍ، وعلى أبي اليَسَرِ بُردةٌ ومعافِريٌّ، وعلى غُلامِه بُردةٌ ومعافِريٌّ، فقال له أبي: يا عَمِّ، إنِّي أرى في وجهِكَ سَفعةً مِن غَضَبٍ، قال: أجَل، كان لي على فُلانِ بنِ فُلانٍ الحَراميِّ مالٌ، فأتَيتُ أهلَه، فسَلَّمتُ، فقُلتُ: ثَمَّ هو؟ قالوا: لا، فخَرَجَ عليَّ ابنٌ له جَفرٌ، فقُلتُ له: أينَ أبوكَ؟ قال: سَمِعَ صَوتَكَ فدَخَلَ أريكةَ أُمِّي، فقُلتُ: اخرُجْ إليَّ؛ فقد عَلِمتُ أينَ أنتَ، فخَرَجَ، فقُلتُ: ما حَمَلَكَ على أنِ اختَبَأتَ مِنِّي؟ قال: أنا واللَّهِ أُحَدِّثُكَ ثُمَّ لا أكذِبُكَ، خَشيتُ واللَّهِ أن أُحَدِّثَكَ فأكذِبَكَ، وأن أعِدَكَ فأُخلِفَكَ، وكُنتَ صاحِبَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكُنتُ واللَّهِ مُعسِرًا. قال: قُلتُ: آللَّهِ؟ قال: اللهِ، قُلتُ: آللَّهِ؟ قال: اللهِ، قُلتُ: آللَّهِ؟ قال: اللهِ، قال: فأتى بصَحيفَتِه فمَحاها بيَدِه، فقال: إن وجَدتَ قَضاءً فاقضِني، وإلَّا أنتَ في حِلٍّ، فأشهَدُ بَصَرُ عَينَيَّ هاتَينِ -ووضَعَ إصبَعَيه على عَينَيه- وسَمعُ أُذُنَيَّ هاتَينِ، ووعاه قَلبي هذا -وأشارَ إلى مَناطِ قَلبِه- رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقولُ: مَن أنظَرَ مُعسِرًا أو وضَعَ عنه أظَلَّه اللهُ في ظِلِّه
خرَجْتُ أنا وأبي نطلُبُ العلمَ في هذا الحيِّ مِن الأنصارِ قبْلَ أنْ يهلِكوا فكان أوَّلَ مَن لقينا أبو اليَسَرِ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه غلامٌ له وعلى أبي اليَسَرِ بُردةٌ ومَعافِريٌّ وعلى غُلامِه بُردةٌ ومَعافِريٌّ فقال له أبي: إنِّي أرى في وجهِك شيئًا مِن غضبٍ قال: أجَلْ كان لي على فلانِ بنِ فلانٍ الحَراميِّ مالٌ فأتَيْتُ أهلَه فقُلْتُ: أثَّمتَ ؟ قالوا: لا فخرَج عليَّ ابنٌ له فقُلْتُ: أين أبوك ؟ فقال: سمِع صوتَك فدخَل فقُلْتُ: اخرُجْ إليَّ فقد علِمْتُ أين أنتَ فخرَج عليَّ فقُلْتُ: ما حمَلك على أنِ اختبَأْتَ ؟ قال: أنا - واللهِ - أُحدِّثُك ثم لا أكذِبُك، خشيتُ - واللهِ - أنْ أُحدِّثَك فأكذِبَك، وأعِدَك فأُخلِفَك، وكُنْتَ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكُنْتُ - واللهِ - مُعسِرًا قال: قُلْتُ: آللهِ ؟ قال: اللهِ قال: قُلْتُ: آللهِ ؟ قال: اللهِ قال: فقال بصحيفتِه فمحاها وقال: إنْ وجَدْتَ قضاءً فاقضِ وإلَّا فأنتَ في حِلٍّ فأشهَدُ بصُر عيناي هاتانِ ووعاه قلبي - وأشار إلى نِياطِ قلبِه - سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن أنظَر مُعسِرًا أو وضَع له أظلَّه اللهُ في ظِلِّه )
إنكم أُمَّةٌ أُريدَ بكم اليُسرُ
إن اللَّهَ تعالى رضِي لِهذِه الأمَّةِ اليُسْرَ، وكَرِه لَها العُسرَ
لوْ جاءَ العسرُ، فدخلَ هذا الحجرَ، لجاءَ اليسرُ، فدخلَ عليهِ، فأخرجَهُ
إنَّ اللهَ تعالى رَضِيَ لهذه الأمةِ اليُسرَ ، و كرِه لها العُسرَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى رجلًا يصلِّي فَتراءاهُ بصرَهُ ساعةً ، فقالَ : أتراهُ يصلِّي صادقًا ؟ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، هذا أكثَرُ أهلِ المدينةِ صلاةً ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تُسمِعْهُ فتُهلكَهُ . وقالَ : إنَّ اللَّهَ إنَّما أرادَ بهذِه الأمَّة اليُسرَ ، ولَم يُردْ بهمُ العُسرَ . إنَّ خيرَ دينِكم أَيسرُهُ . مرَّتينِ
تُبايِعوني على السمعِ و الطاعةِ ، في النشاطِ و الكسَلِ ، و النفقةِ في العُسرِ و اليُسرِ ، و على الأمرِ بالمعروفِ و النهيِ عن المنكرِ ، و أن تقولوا في اللهِ ، لا تخافونَ في اللهِ لومةَ لائمٍ ، و على أن تَنصُروني ، فتمنَعوني إذا قدِمتُ عليكم ، مما تمنَعون منه أنفُسَكم و أزواجَكم و أبناءَكم و لكم الجنَّةُ
بايعنا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم على السمعِ والطاعةِ ، في اليُسْرِ والعُسْرِ ، والمَنْشَطِ والمَكْرَهِ ، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه ، وأن نقومَ بالحقِ حيثما كنَّا ، لا نخافُ لومةَ لائمٍ
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على السمعِ والطاعةِ، في اليُسْرِ والعُسْرِ، والمَنْشَطِ والمَكْرَهِ، وأن لا نُنَازِعَ الأمرَ أهلَه، وأن نقولَ : - أو نَقُومَ - بالحقِّ حيثُ كنا، لا نخافُ لَوْمَةَ لائِمٍ
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السَّمعِ والطَّاعةِ في اليُسرِ والعُسرِ والمَنشَطِ والمَكرَهِ وألَّا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه وأنْ نقومَ ـ أو نقولَ ـ بالحقِّ حيثما كنَّا لا نخافُ في اللهِ لومةَ لائمٍ
عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: خَرَجْتُ أنا وأبي نَطلُبُ العِلمَ في هذا الحَيِّ مِنَ الأنصارِ، قَبلَ أنْ يَهلِكوا، فكان أَوَّلَ مَنْ لَقِينا أبو اليَسَرِ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه غُلامٌ له، وعليه بُرْدٌ ومَعافِرِيٌّ، وعلى غُلامِه بُرْدٌ ومَعافِرِيٌّ، ومعهُ إضْبارَةُ صُحُفٍ، فقالَ له أَبي: كأنِّي أَرى في وَجهِكَ سَفْعَةً مِن غَضَبٍ. قالَ: أَجَلْ، كان لي على فلانِ بنِ فلانٍ الحراميِّ مالٌ، فأَتيتُ أَهلَهُ، فقلتُ: أَثَمَّ هو؟ قالوا: لا، فخَرَجَ ابنٌ له فقلتُ له: أين أَبوكَ؟ قالَ: سَمِعَ كلامَكَ؛ فدَخَلَ أَريكةَ أُمِّي. فقلتُ: اخْرُجْ؛ فقد عَلِمْتُ أين أنتَ، فخَرَجَ إليَّ، فقلتُ له: ما حَمَلَكَ على أنِ اختبأتَ مِنِّي؟ قالَ: أنا واللهِ أُحدِّثُكَ ولا أَكذِبُكَ، خَشِيتُ واللهِ أنْ أُحدِّثَكَ فأَكْذِبَكَ، أوْ أَعِدَكَ فأُخلِفَكَ، وكنتَ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكنتُ واللهِ مُعسِرًا. فقلتُ: آللهِ؟ قالَ: آللهِ، فقلتُ: آللهِ؟ قالَ: آللهِ، قالَ: فنَشَرَ الصَّحيفَةَ ومحا الحَقَّ، وقالَ: إنْ وجَدْتَ قضاءً فاقضِ، وإلَّا فأنتَ في حِلٍّ، فأَشْهدُ لبَصُرَتْ عينايَ هاتانِ -ووَضَعَ إصبَعيْهِ على عَينيهِ- وسَمِعَتْ أُذُنايَ هاتانِ -ووضَعَ إصْبعَيْهِ في أُذُنَيهِ- ووَعاهُ قلبي -فأشارَ إلى نِياطِ قلبِهِ- رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنْ أَنظَرَ مُعسِرًا ووَضَعَ له؛ أَظلَّهُ اللهُ في ظِلِّهِ
قدم بي عمي في الجاهلية فبًاعني من الحبًاب بن عمرو أخي أبي اليسر بن عمرو فولدت له عبد الرحمن بن الحبًاب ثم هلك فقالت امرأته الآن والله تبًاعين في دينه فأتيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول اللهِ إني امرأة من خارجة قيس عيلان قدم بي عمي المدينة في الجاهلية فبًاعني من الحبًاب بن عمرو أخي أبي اليسر بن عمرو فولدت له عبد الرحمن بن الحبًاب فقالت امرأته الآن والله تبًاعين في دينه فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من ولي الحبًاب قيل أخوه أبو اليسر بن عمرو فبعث إليه فقال أعتقوها فإذا سمعتم برقيق قدم علي فأتوني أعوضكم منها قالت فأعتقوني وقدم على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم رقيق فعوضهم مني غلاما
أُتِيتُ بالبراقِ, فركبت خلفَ جبريلَ عليه السلامُ, فسار بنا, فأتيت على رجلٍ قائمٍ يصلِّي فقال : من هذا يا جبريلُ ؟ قال : هذا أخوك محمدٌ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ - فرحَّب بي ودعا لي بالبركةِ فقال : سلْ لأمتِك اليسرَ فقلت : من هذا يا جبريلُ ؟ قال : هذا أخوك عيسَى عليه السلامُ, قال : ثم سرنا فسمعتُ صوتًا وقُرِئ على شيبانَ قال : وتذمرًا قال : نعم إلى ها هنا قُرِئَ على شيبانَ . ثم حدثنا شيبانُ ببقيةِ الحديثِ قال : فأتيتُ على رجلٍ قال : مَن هذا معك يا جبريلُ ؟ قال : هذا أخوك محمدٌ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ - قال : فرحَّب بي ودعا لي بالبركةِ وقال : سلْ لأمتِك اليسرَ فقلت : من هذا يا جبريلُ ؟ قال : هذا أخوك موسَى عليه السلام . ثم قُرِئَ على شيبانَ فقلت : على مَن كان صوتُه وتذمُّرُه فقال : على ربِّه عزَّ وجلَّ, يتذمرُ قال : نعم إنه يعرفُ ذلك منه
كان الَّذي أسَرَ العبَّاسَ بنَ عبدِ المُطَّلِبِ أبو اليَسَرِ بنُ عَمرٍو، وهو كَعبُ بنُ عَمرٍو، أَحدُ بَني سَلَمةَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف أسَرتَه يا أبا اليَسَرِ؟ قال: لقد أعانَني عليه رَجُلٌ ما رأَيتُه بَعدُ، ولا قَبلُ، هَيئَتُه كذا، هَيئَتُه كذا، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد أعانَك عليه مَلَكٌ كَريمٌ. وقال للعبَّاسِ: يا عبَّاسُ، افْدِ نَفسَكَ، وابنَ أَخيكَ عَقيلَ بنَ أبي طالِبٍ، ونَوفَلَ بنَ الحارِثِ، وحَليفَكَ عُتبَةَ بنَ جَحدَمٍ -أَحدُ بَني الحارِثِ بنِ فِهرٍ. قال: فأبى، وقال: إنِّي كنتُ مُسلِمًا قبْلَ ذلك، وإنَّما استكرَهوني، قال: اللهُ أَعلَمُ بشَأنِكَ، إنْ يَكُ ما تَدَّعي حَقًّا؛ فاللهُ يَجزيكَ بذلك، وأما ظاهِرُ أَمرِكَ؛ فقد كان علينا، فافدِ نَفسَكَ. وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أخَذَ منه عِشرين أوقيَّةَ ذَهَبٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، احسُبْها لي مِن فِدايَ. قال: لا، ذاك شيءٌ أَعطاناه اللهُ مِنكَ. قال: فإنَّه ليس لي مالٌ، قال: فأين المالُ الَّذي وضَعتَه بِمكَّةَ، حيث خرَجتَ، عِندَ أُمِّ الفَضلِ، وليس معكما أَحدٌ غَيرُكما، فقلتَ: إنْ أصَبتُ في سَفَري هذا؛ فلِلفَضلِ كذا، ولِقُثَمَ كذا، ولعَبدِ اللهِ كذا؟ قال: فوالَّذي بعَثَكَ بالحَقِّ ما علِمَ بهذا أَحدٌ مِن النَّاسِ غَيري وغَيرُها، وإنِّي لَأَعلَمُ أنَّكَ رسولُ اللهِ
عن الخطَّابِ بنِ صالحٍ عن أمِّه قالت : حدَّثتني سلامةُ بنتُ مَعقلٍ قالت : كنتُ للحُبابِ بنِ عمرٍو وَلِي منه غلامٌ فقالت ليَ امرأتُه الآن تُباعين في دَيْنِهِ ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وآله وسلم فذكرتُ ذلك له فقال : مَن صاحبُ ترَكةِ الحُبابِ بنِ عمرٍو ؟ قالوا : أخوه أبو اليَسَرِ كعبُ بنُ عمرٍو فدعاه فقال : لا تَبيعوها وأعتقوها فإذا سمعتم برقيقٍ قد جاءني فأْتوني أعوِّضْكُمْ ففعلوا ، واختلفوا فيما بينهم بعد وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وآله وسلم فقال قومٌ : أمُّ الولدِ مملوكةٌ لولا ذلك لم يُعوِّضْكم رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وآله وسلم ، وقال قومٌ : هي حرةٌ قد أعتقها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ففِيَّ كان الاختلافُ
نَحوُه [قال مِحجَنُ بنُ الأدرَعِ: بَعَثَني نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ، ثُمَّ عَرَضَ لي وأنا خارِجٌ مِن طَريقٍ مِن طُرُقِ المَدينةِ، قال: فانطَلَقتُ مَعَه حَتَّى صَعِدنا أُحُدًا، فأقبَلَ على المَدينةِ، فقال: ويلُ امِّها قَريةً يَومَ يَدَعُها أهلُها -قال يَزيدُ:- كَأينَعِ ما تَكونُ! قال: قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، مَن يَأكُلُ ثَمَرَتَها؟ قال: عافيةُ الطَّيرِ والسِّباعِ! قال: ولا يَدخُلُها الدَّجَّالُ، كُلَّما أرادَ أن يَدخُلَها تَلَقَّاه بكُلِّ نَقبٍ مِنها مَلَكٌ مُصلِتًا، قال: ثُمَّ أقبَلنا حَتَّى إذا كُنَّا ببابِ المَسجِدِ، قال: إذا رَجُلٌ يُصَلِّي، قال: أتَقولُه صادِقًا؟ قال: قُلتُ يا نَبيَّ اللهِ، هذا فُلانٌ، وهذا مِن أحسَنِ أهلِ المَدينةِ، أو قال: أكثَرِ أهلِ المَدينةِ صَلاةً، قال: لا تُسمِعْه فتُهلِكَه، مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، إنَّكُم أُمَّةٌ أُريدَ بكُمُ اليُسرُ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
آخر أصحاب رسول الله هلاكالا نخاف في الله لومة لائمالحسنات يذهبن السيئاتأكثر أهل المدينة صلاةلا ننازع الأمر أهلهعافية الطير والسباعأمة أريد بكم اليسرلا نخاف لومة لائمأبو اليسر بن عمروعقيل بن أبي طالبأظله الله في ظلهلا يدخلها الدجالاللهم أمتعنا بهاشتد مثل الظليملا تسمعه فتهلكهالنهي عن المنكرفي اليسر والعسرعشرين أوقية ذهبصاحب رسول اللهالأمر بالمعروفالمنشط والمكرهالحباب بن عمروسل لأمتك اليسرنوفل بن الحرثالسمع والطاعةالنشاط والكسلويل أمها قريةعتبة بن جحدمضمامة من صحفالعسر واليسراليسر والعسرقبلة أجنبيةعشرون أوقيةسفعة من غضبأخذ بالعسرأقم الصلاةطرفي الليلالمال بمكةأنظر معسرامحاها بيدهإنظار معسرنياط القلبنقوم بالحقنقول بالحقإضبارة صحفلا تبيعوهاترك اليسرالاستغفارأبو اليسربكم اليسردخل الحجرجاء العسرجاء اليسرخير دينكملومة لائمأريكة أميقيس عيلانالأمر...ذكر اللهملك كريمافد نفسكأم الفضلإنكم أمةمحا الحقعبد اللهأم الولدملك مصلتوالطاعةوضع عنهالأنصارظل اللهالصحيفةأعتقوهااختلفواالمدينةالمعسرقال...بايعناوالعسرالتوبةاحتضنتالعباسفأخرجهالنصرةالمنعةوضع لهالبراقمملوكةالدجالمعسراظل...إنظارالسمعاليسرالأمةالعسرالغنممحاهاأيسرهصادقا
تخريج حديث اليسر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








