أحاديث عن: أخذ سلبه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: أخذ سلبه
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في حكم...
عن أنس بن مالك أن هوازن جاءت يوم حنين بالصبيان والنساء والإبل والنعم، فجعلوهم صفوفا يكثرون على رسول الله ﷺ، فلمّا التقوا ولى المسلمون مدبرين، كما قال الله عز وجل. فقال رسول الله ﷺ: «يا عباد الله، أنا عبد الله ورسوله، يا معشر الأنصار، أنا عبد الله ورسوله» فهزم الله المشركين.
قال عفّان: ولم يضربوا بسيف، ولم يطعنوا برمح، وقال رسول الله ﷺ يومئذ: «من قتل كافرًا فله سلبه» فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلًا وأخذ أسلابهم.
قال: وقال أبو قتادة: يا رسول الله، ضربت رجلًا على حبل العاتق وعليه درع، فأجهضت عنه، فانظر من أخذها، فقام رجل، فقال: أنا أخذتها، فأرضه منها،
وأعطنيها، - قال: وكان رسول الله ﷺ لا يسأل شيئًا إِلَّا أعطاه، أو سكت -، فسكت رسول الله ﷺ، فقال عمر: لا والله لا يفيئها الله على أسد من أسده، ويعطيكها، فضحك رسول الله ﷺ وقال: «صدق عمر».
قال عفّان: ولم يضربوا بسيف، ولم يطعنوا برمح، وقال رسول الله ﷺ يومئذ: «من قتل كافرًا فله سلبه» فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلًا وأخذ أسلابهم.
قال: وقال أبو قتادة: يا رسول الله، ضربت رجلًا على حبل العاتق وعليه درع، فأجهضت عنه، فانظر من أخذها، فقام رجل، فقال: أنا أخذتها، فأرضه منها،
وأعطنيها، - قال: وكان رسول الله ﷺ لا يسأل شيئًا إِلَّا أعطاه، أو سكت -، فسكت رسول الله ﷺ، فقال عمر: لا والله لا يفيئها الله على أسد من أسده، ويعطيكها، فضحك رسول الله ﷺ وقال: «صدق عمر».
صحيح رواه أحمد (١٢٩٧٧، ١٣٩٧٥)، وابن حبَّان (٤٨٣٨) من طرق عن حمّاد بن سلمة، أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في خبر...
عن سلمة بن الأكوع قال: غزونا مع رسول الله ﷺ هوازن، فبينا نحن نتضحى مع رسول الله ﷺ إذ جاء رجل على جمل أحمر، فأناخه، ثمّ انتزع طلقًا من حقبه فقيد به الجمل، ثمّ تقدّم يتغدى مع القوم، وجعل ينظر، وفينا ضعفة ورقة في الظهر،
وبعضنا مشاة، إذ خرج يشتد، فأتى جمله فأطلق قيده، ثمّ أناخ وقعد عليه، فأثاره، فاشتد به الجمل، فاتبعه رجل على ناقة ورقاء، قال سلمة: وخرجت أشتد، فكنت عند ورك الناقة، ثمّ تقدمت، حتَّى كنت عند ورك الجمل، ثمّ تقدمت حتَّى أخذت بخطام الجمل فأنخته، فلمّا وضع ركبته في الأرض اخترطت سيفي فضربت رأس الرّجل، فندر، ثمّ جئت بالجمل أقوده، عليه رحله وسلاحه، فاستقبلني رسول الله ﷺ والناس معه، فقال: «من قتل الرّجل؟» قال: ابن الأكوع، قال: «له سلبه أجمع».
وبعضنا مشاة، إذ خرج يشتد، فأتى جمله فأطلق قيده، ثمّ أناخ وقعد عليه، فأثاره، فاشتد به الجمل، فاتبعه رجل على ناقة ورقاء، قال سلمة: وخرجت أشتد، فكنت عند ورك الناقة، ثمّ تقدمت، حتَّى كنت عند ورك الجمل، ثمّ تقدمت حتَّى أخذت بخطام الجمل فأنخته، فلمّا وضع ركبته في الأرض اخترطت سيفي فضربت رأس الرّجل، فندر، ثمّ جئت بالجمل أقوده، عليه رحله وسلاحه، فاستقبلني رسول الله ﷺ والناس معه، فقال: «من قتل الرّجل؟» قال: ابن الأكوع، قال: «له سلبه أجمع».
متفق عليه رواه مسلم في الجهاد والسير (٤٥: ١٧٥٤) واللّفظ له، والبخاري في الجهاد (٣٠٥١) كلاهما من طريق إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
شَهِدْتُ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ وأتاهُ قومٌ في عبدٍ لَهُم، أخذَ سعدُ سلبَهُ، رآهُ يَصيدُ في حَرَمِ المدينةِ، الَّذي حرَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخَذَ سَلبَهُ فَكَلَّموهُ فأبَى أن يَردَّ علَيهِ سلبَهُ فأبَى وقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا حدَّ حرَمَ المدينةَ قالَ: مَن وجدتُموهُ يصيدُ في شيءٍ من هذِهِ الحدودِ، فمَن وجدَهُ فلَهُ سَلبُهُ فلا أردُّ عليكُم طُعمةً أطعَمَنيها رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولَكِن إن شِئتُمْ غَرِمْتُ لَكُم ثَمنَ سَلبِهِ، فعَلتُ
انتهَى عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ إلى أبي جهلٍ يومَ بدرٍ وهو رقيدٌ فاستلَّ سيفَه فضرب عنقَه فنَدَر رأسُه ثم أخذ سلبَه فأتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره أنه قتَل أبا جهلٍ فاستحلفه باللهِ ثلاثَ مراتٍ فحلِف فجعل له سلبَه
غَزَوْنا غَزْوةً إلى طَرَفِ الشامِ، فأُمِّرَ علينا خالِدُ بنُ الوَليدِ، قال: فانضَمَّ إلينا رَجُلٌ مِن أمْدادِ حِمْيَرَ، فأوَى إلى رَحْلِنا ليس معَه شَيءٌ إلَّا سَيفٌ، ليس معَه سِلاحٌ غَيرَه، فنَحَرَ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ جَزورًا، فلم يَزَلْ يَحْتالُ حتى أخَذَ مِن جِلْدِه كهَيْئةِ المِجَنِّ حتى بَسَطَه على الأرضِ، ثُمَّ وَقَدَ عليه، حتى جَفَّ، فجَعَلَ له مُمْسِكًا كهَيْئةِ التُّرْسِ، فقُضِيَ أنْ لَقينا عَدُوَّنا فيهم أخْلاطٌ مِن الرُّومِ والعَرَبِ مِن قُضاعةَ، فقاتَلونا قِتالًا شَديدًا، وفي القَومِ رَجُلٌ مِن الرُّومِ على فَرَسٍ له أشْقَرَ وسَرْجٍ مُذَهَّبٍ، ومِنْطَقةٍ مُلَطَّخةٍ ذَهَبًا، وسَيفٍ مِثلِ ذلك، فجَعَلَ يَحمِلُ على القَومِ، ويُغْري بهم، فلم يَزَلْ ذلك المَدَديُّ يَحْتالُ لذلك الرُّوميِّ حتى مَرَّ به فاسْتَقْفاه، فضَرَبَ عُرْقوبَ فَرَسِه بالسَّيفِ فوَقَعَ، ثُمَّ أتْبَعَه ضَرْبًا بالسَّيفِ حتى قَتَلَه، فلمَّا فَتَحَ اللهُ الفَتحَ، أقْبَلَ يَسألُ للسَّلَبِ، وقد شَهِدَ له الناسُ بأنَّه قاتِلُه، فأعْطاه خالِدٌ بَعضَ سَلَبِه، وأمْسَكَ سائِرَه، فلمَّا رَجَعَ إلى رَحْلِ عَوفٍ ذَكَرَه، فقال له عَوْفٌ: ارْجِعْ إليه فليُعْطِكَ ما بَقِيَ، فرَجَعَ إليه، فأبَى عليه، فمَشى عَوْفٌ حتى أتى خالِدًا، فقال: أمَا تَعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قَضى بالسَّلَبِ للقاتِلِ؟ قال: بَلى، قال: فما يَمنَعُكَ أنْ تَدفَعَ إليه سَلَبَ قَتيلِه؟ قال خالِدٌ: استَكْثَرْتُه له، قال عَوفٌ: لَئنْ رَأيْتَ وَجْهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لَأذْكُرَنَّ ذلك له، فلمَّا قَدِمَ المَدينةَ بَعَثَه عَوْفٌ، فاسْتَعْدى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فدَعا خالِدًا وعَوْفٌ قاعِدٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: ما يَمنَعُكَ يا خالِدُ أنْ تَدفَعَ إلى هذا سَلَبَ قَتيلِه؟ قال: استَكْثَرْتُه له يا رسولَ اللهِ، فقال: ادْفَعْه إليه. قال: فمَرَّ بعَوْفٍ، فَجَرَّ عَوْفٌ بِرِدائِه، فقال: أنْجَزْتُ لكَ ما ذَكَرتُ لكَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فسَمِعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فاستَغْضَبَ، فقال: لا تُعْطِه يا خالِدُ، هل أنتُم تارِكو أُمَرائي؟ إنَّما مَثَلُكُم ومَثَلُهم كَمَثَلِ رَجُلٍ اشْتَرى إبِلًا، وغَنَمًا فرَعاها، ثُمَّ تحَيَّنَ سَقْيَها فأوْرَدَها حَوْضًا، فشَرَعَتْ فيه، فشَرِبَتْ صَفْوةَ الماءِ، وتَرَكَتْ كَدَرَه، فصَفْوُه أمْرُهُم لكُم، وكَدَرُه عليهم
رأيتُ سعدَ بنَ أبي وقاصٍ أخذ رجلًا يصيدُ في حَرَمِ المدينةِ الذي حَرَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسلبَهُ ثيابَهُ فجاء مواليهِ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حَرَّمَ هذا الحرمَ وقال : من رأيتموهُ يصيدُ فيهِ شيئًا فلهُ سَلْبُهُ فلا أَرُدُّ عليكم طُعْمَةً أطعمنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولكن إن شئتم أعطيتكم ثمنَهُ وقال عفانُ مرةً : إن شئتم أن أُعطيكم ثمنَهُ أعطيتُكم
رأيتُ سَعدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ أخَذَ رَجُلًا يَصيدُ في حَرَمِ المَدينةِ، الذي حرَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَلَبَهُ ثيابَهُ، فجاءَ مَواليهِ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حرَّمَ هذا الحَرَمَ، وقال: مَن رأيتُموهُ يَصيدُ فيه شَيئًا فله سَلَبُهُ. فلا أرُدُّ عليكم طُعْمةً أطعَمَنيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنْ إنْ شِئتُم أعطَيتُكم ثَمَنَهُ. وقال عَفَّانُ مَرَّةً: إنْ شِئتُم أنْ أُعطِيَكم ثَمَنَهُ أعطَيتُكم
رأيت سعد ابن أبي وقاص أخذ رجلاً يصيد في حرم المدينة الذي حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلبه ثيابه فجاء مواليه فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم هذا الحرم وقال: من رأيتموه يصيد فيه شيئاً فلكم سلبه فلا أرد عليكم طعمة أطعمنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن إن شئتم أن أعطيكم ثمنه أعطيتكم. وفي لفظ من أخذ أحداً يصيد فيه فليسلبه ثيابه
عَن سُلَيمانَ بنِ أبي عَبدِ اللَّهِ قال: رَأيتُ سَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ أخَذَ رَجُلًا يَصيدُ في حَرَمِ المَدينةِ فسَلَبَه ثيابَه، فجاءَ مَواليهِ فقال: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَرَّمَ هذا الحَرَمَ وقال: مَن رَأيتُموهُ يَصيدُ فيهِ شَيئًا فلَه سَلَبُه، فلا أرُدُّ عليكُم طُعمةً أطعَمَنيها، ولَكِن إن شِئتُم أعطَيتُكُم ثَمَنَه. [وفي رِوايةٍ] "مَن أخَذَ أحَدًا يَصيدُ فيهِ فليَسلُبْهُ"
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(45)
من أخذ أحدا يصيد فيه فليسلبهعبد الله بن مسعودسعد ابن أبي وقاصسعد بن أبي وقاصمن رأيتموه يصيدخالد بن الوليداستحلفه باللهحرم رسول اللهطعمة أطعمنيهايصيد في الحرمالسلب للقاتلحرم المدينةعوف بن مالكحدود الحرمصفوة الماءسلبه ثيابهغرم الثمنرسول اللهفلكم سلبهالأكوع،أبو جهليوم بدراستكثرتحكم...الرجل؟خبر...كافراالسلبأمراءسلبهأجمعطعمةرقيدكدرهغزوةحميريصيدثمنهقتلجاءابنصيدسلبسيفثمن
تخريج حديث أخذ سلبه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








