أحاديث عن: أدركت من قبلك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أدركت من قبلك
يا رسولَ اللَّهِ، ذَهَبَ أَهْلُ الأموالِ الدُّثورُ بالأُجورِ، يَقولونَ كما تَقولُ ويُنفِقونَ ولا نُنفقُ قالَ: أولا أخبرُكَ بعَملٍ إذا أنتَ عمِلتَهُ أدرَكْتَ من قبلَكَ وفتَّ من بعدَكَ إلَّا من قالَ مثلَ قولِكَ، تقولُ في دبرِ كلِّ صلاةٍ، تسبِّحُ ثلاثًا وثلاثينَ، وتحمَدُ وتُكَبِّرُ مثلَ ذلِكَ، وإذا أوَيتَ إلى فِراشِكَ
قُلْتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَبَقَ أهلُ الأَمْوَالِ بِالأجرِ يقولونَ كما نَقُولُ ويُنْفِقُونَ ولا نُنْفِقُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَفلا أَدُلُّكَ على عَمَلٍ إذا أنتَ عملتَهُ أَدْرَكْتَ مَنْ قبلكَ وفقْتَ مَنْ بعدَكَ إلَّا مَنْ قال مِثْلَ قَوْلِكَ تُسَبِّحُ اللهَ بعدَ كلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وثلاثِينَ وتُكَبِّرُ أربعًا وثلاثِينَ
3
✔ صحيح📌 تُسبِّحُ خلافَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ، وتَحمَدُ ثلاثًا وثلاثينَ، وتُكبِّرُ أربعًا وثلاثينَ
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، سبَقَنا أصحابُ الأموالِ، والدُّثورِ سَبقًا بَيِّنًا، يُصلُّونَ ويَصومونَ كما نُصلِّي ونَصومُ، وعندَهم أموالٌ يَتصدَّقونَ بها، وليست عندَنا أموالٌ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أُخبِرُكَ بعَملٍ إنْ أخَذْتَ به أدرَكْتَ مَن كان قَبلَكَ، وفُتَّ مَن يكونُ بعدَكَ؟ إلَّا أحَدًا أخَذَ بمِثلِ عمَلِكَ: تُسبِّحُ خلافَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ، وتَحمَدُ ثلاثًا وثلاثينَ، وتُكبِّرُ أربعًا وثلاثينَ
4
✔ صحيح📌 تُسبِّحُ خلفَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا و ثلاثين، و تُكبِّرُ ثلاثًا و ثلاثين، و تحمدُ أربعًا و ثلاثين
أخبرك بعملٍ إن أخذتَ به أدركت من كان قبلك ، و فُتَّ من يكونُ بعدك ، إلا أحدًا أخذ بمثلِ ذلك ، تُسبِّحُ خلفَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا و ثلاثين ، و تُكبِّرُ ثلاثًا و ثلاثين ، و تحمدُ أربعًا و ثلاثين
حَديثٌ رَواه جَريرٌ وأبو الأَحوَصِ، عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ رُفَيعٍ، عن أبي صالِحٍ، عن أبي الدَّرْداءِ، قالَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ذَهَبَ أهْلُ الأمْوالِ بالدُّنْيا والأجْرِ؛ يُصَلُّونَ كما نُصَلِّي، ويَصومونَ كما نَصومُ، ويُجاهِدونَ كما نُجاهِدُ، ويَتَصدَّقونَ ولا نَتَصدَّقُ! قالَ: أفلا أُعَلِّمُك شَيئًا إذا قُلْتَه أَدرَكْتَ مَن كانَ قَبْلَك، ولم يَلحَقْك مَن كانَ بَعْدَك، إلَّا مَن قالَ مِثلَ ذلك؟! تُسبِّحُ اللهَ دُبُرَ كلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وثَلاثينَ تَسْبيحةً...، الحَديثَ. ورَواه الثَّوْريُّ عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ رُفَيعٍ، عن أبي عُمَرَ، عن أبي الدَّرْداءِ؟
6
◔ غير محدد📌 تُسبِّحُ خلافَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ، وتَحمَدُ ثلاثًا وثلاثينَ، وتُكبِّرُ أربعًا وثلاثينَ
حديث في أهل الدثورِ وفيهِ وتكبرُ أربعًا وثلاثينَ [يعني حديث: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، سبَقَنا أصحابُ الأموالِ، والدُّثورِ سَبقًا بَيِّنًا، يُصلُّونَ ويَصومونَ كما نُصلِّي ونَصومُ، وعندَهم أموالٌ يَتصدَّقونَ بها، وليست عندَنا أموالٌ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أُخبِرُكَ بعَملٍ إنْ أخَذْتَ به أدرَكْتَ مَن كان قَبلَكَ، وفُتَّ مَن يكونُ بعدَكَ؟ إلَّا أحَدًا أخَذَ بمِثلِ عمَلِكَ: تُسبِّحُ خلافَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ، وتَحمَدُ ثلاثًا وثلاثينَ، وتُكبِّرُ أربعًا وثلاثينَ.]
أنَّ أبا ذرٍ قال : يا رسولَ اللهِ يذهبُ أهلُ الأموالِ بالدُّثُرِ بالأجرِ ، يقولون كما نقولُ ويُنفقون وما نُنفقُ ، قال : ألا أعلِّمُك كلماتٍ إذا أنت قلتَهنَّ أدركت بها من كان قبلك وفُقْتَ من بعدك ، تقولُ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ مائةَ تسبيحةٍ وتحميدةٍ وتكبيرةٍ ، وحين تأوي إلى فراشِك
قيلَ لعُمَرَ: لو عهِدتَ يا أميرَ المؤمنينَ. قال: لو أدرَكتُ أبا عُبَيدةَ ثُمَّ وَلَّيتُه، ثُمَّ قدِمتُ على ربِّي، فقال لي: لِمَ استَخلَفتَه؟ لقُلتُ: سمِعتُ عَبدَكَ وخَليلَكَ يقولُ: لكلِّ أُمَّةٍ أمينٌ، وإنَّ أمينَ هذه الأُمَّةِ: أبو عُبَيدةَ. ولو أدرَكتُ خالدَ بنَ الوَليدِ، ثُمَّ وَلَّيتُه، فقدِمتُ على ربِّي، لقُلتُ: سمِعتُ عَبدَكَ وخَليلَكَ يقولُ: خالدٌ سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ، سَلَّه اللهُ على المُشركينَ
عن عُمرِو بنِ وابِصةَ الأسديِّ، عن أبيه، قال: إنِّي لَبِالكوفةِ في داري، إذ سَمِعتُ على بابِ الدَّارِ: السَّلامُ عليكم، أَلِجُ؟ فقُلتُ: عليك السَّلامُ، فَلُجْ، فلمَّا دخَلَ إذا هو عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقُلتُ: يا أبا عبْدَ الرَّحمنِ، أيَّةُ ساعةٍ هذه للزِّيارةِ؟! -وذلك في نحْرِ الظَّهيرةِ- قال: طال علَيَّ النَّهارُ، فتَذكَّرْتُ مَن أتحَدَّثُ إليه، فجَعَل يُحدِّثُني عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأُحَدِّثُه، قال: ثمَّ أنشَأَ يُحَدِّثُني، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: تكونُ فِتنةٌ، النَّائمُ فيها خيْرٌ مِنَ المضْطجِعِ، والمضْطجِعُ فيها خيرٌ مِنَ القاعدِ، والقاعدُ فيها خيرٌ مِنَ القائمِ، والقائمٌ خيرٌ مِنَ الماشي، والماشي خيرٌ مِنَ الرَّاكبِ، والرَّاكبُ خيرٌ مِنَ المُجْري، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ومَتى ذلكَ؟ قال: ذلكَ أيَّامُ الهَرْجِ حِينَ لا يَأمَنُ الرَّجلُ جَليسَه، قُلتُ: فبِمَ تَأمُرُني إنْ أدرَكْتُ ذلكَ الزَّمانَ؟ قال: اكْفُفْ نفْسَكَ ويَدَكَ، وادْخُلْ دارَك، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرأيْتَ إنْ دخَلَ علَيَّ داري؟ قال: فادخُلْ بيْتَكَ، قال: قُلتُ: أفرأيتَ إنْ دخَلَ علَيَّ بيْتي؟ قال: فادخُلْ مَسجِدَكَ، واصنَعْ هكذا -وقبَضَ بيَمينِه على الكُوعِ- وقُلْ: ربِّي اللهُ، حتَّى تَموتَ على ذلكَ
تَكونُ فتنةٌ النَّائمِ فيها خيرٌ منَ المضطَّجَعِ، والمضَّطَجعُ فيها خيرٌ منَ القاعِدِ، والقاعدُ فيها خيرٌ منَ القائمِ، والقائمُ خيرٌ منَ الماشي، والماشي خيرٌ منَ الرَّاكبِ، والرَّاكبُ خيرٌ منَ المجري قتلاها كلُّها في النَّارِ. قال: قلتُ يا رسولَ اللَّه، ومتى ذلِكَ؟ قال: ذلِكَ أيَّامَ الهرْجِ . قلت: ومتى أيَّامُ الهرْجِ؟ قال: حينَ لا يأمنُ الرَّجلُ جليسَهُ. قال: فبمَ تأمرُني إن أدرَكْتُ ذلِكَ الزَّمانَ؟ قال: اكفُفْ نفسَكَ ويدَكَ، وادخل دارَكَ. قال: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أرأيتَ إن دخلَ عليَّ داري؟ قال: فادخُل بيتَكَ. قال: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إن دخلَ عليَّ بيتي؟ قال: فادخُل مسجدَكَ، واصنع هَكَذا - وقبضَ بيمينِهِ على الكوعِ - وقل: ربِّيَ اللَّه، حتَّى تموتَ على ذلِكَ
عنْ رجلٍ منْ عبدِ القيسِ كان منَ الخوارِجِ ثم فارَقَهَمْ قال دَخَلُوا قرْيَةً فخرج عبدُ اللهِ بنُ خبابٍ ذُعْرًا يَجُرُّ رداءَهُ فقالوا لم تُرَعْ فقال واللهِ لَقَدْ رُعْتُمُونِي قالوا أنتَ عبْدُ اللهِ بنُ خبَّابٍ صاحِبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم قال فهل سمعْتَ من أبيكَ حديثًا يحدثُهُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُحَدِّثُناهُ قال نعم سمعْتُهُ يحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَنَّهُ ذكَرَ فِتْنَةً القاعِدُ فيها خيْرٌ منَ القائِمِ والقائِمُ فيها خيرٌ منَ الماشِي والماشي فيها خيرٌ مِنَ الساعِي قال فإِنْ أَدْرَكْتَ ذَلِكَ فكُنْ عبدَ اللهِ المقتولَ أحسِبُهُ قال ولا تكن عبدَ اللهِ القاتِلَ قالوا أنتَ سَمِعْتَ هذا من أبيكَ يحدِّثُهُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم قال فقدَّمُوه على ضَفَّةِ النهرِ فضربُوا عنُقَهُ فسالَ دَمُهُ كَأَنَّهُ شِرَاكُ نعْلٍ امْدَقَرَ وبَقَرُوا أمَّ ولَدِهِ عما في بطنِها وفي روايَةٍ ما ابْذَقَرَ يعني لم يَتَفَرَّقْ قال ولا تكن عبْدَ اللهِ القاتِلَ من غيرِ شكِّ [ وفي روايَةٍ ] أوَّلُهُ لما تَفَرَّقَتِ الناسُ صَحِبْتُ قومًا لم أَصْحَبْ قَوْمًا أحبُّ إلِيَّ منْهُم فَسِرْنَا علَى شَطِّ نَهْرٍ فَرُفِعَ لَنَا مسجِدٌ فإذا فيه رجلٌ فلَمَّا نظرَ إلى نَوَاصِي الخيلِ خرج فَزِعًا يَجُرُّ ثوبَهُ فقال له أَميرُنا لم تُرَعْ وقال في آخرِهِ فَلَمْ أَصْحَبْ قومًا أبغضُ إليَّ منهم حتى وجدتُّ خلوةً فانفَلَتُّ
عن أبي الطُّفيلِ، قال: انطلَقْتُ أنا وعمرُو بنُ صُلَيعٍ إلى حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ، وعندَه سِماطانِ مِنَ النَّاسِ، فقُلْنا: يا حُذَيفُة، أدْركْتَ ما لم نُدرِكْ، وعَلِمتَ ما لم نَعلَمْ، وسَمِعتَ ما لم نَسمَعْ، فحَدِّثْنا بشَيءٍ؛ لعلَّ اللهَ أنْ يَنفَعَنا به، فقال: لوْ حَدَّثْتُكم بكلِّ ما سَمِعتُ ما انتَظَرْتُم بي اللَّيلَ القَريبَ، قال: قُلنا: ليْس عن هذا نَسْألُك، ولكنْ حَدِّثْنا بأمرٍ؛ لَعلَّ اللهَ أنْ يَنفَعَنا به، قال: لوْ حَدَّثْتُكم أنَّ أُمَّ أحدِكم تَغزُو في كَتيبةٍ حتَّى تُضرَبَ بالسَّيفِ، ما صَدَّقْتُموني، قُلنا: ليْس عن هذا نَسألُك، ولكنْ حَدِّثْنا بشَيءٍ؛ لَعلَّ اللهَ أنْ يَنفَعَنا به، فقال حُذَيفةُ رَضيَ اللهُ عنه: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ هذا الحيَّ مِن مُضَرَ لا يَزالُ بكلِّ عبدٍ صالحٍ يَقتُلُه ويُهلِكُه ويُفْنِيه حتَّى يُدرِكَهم اللهُ بجُنودٍ مِن عِندِه فتَقتُلَهم، حتَّى لا يُمنَعَ ذَنَبُ تَلْعةٍ. قال عمرُو بنُ صُلَيعٍ: وا ثُكْلةَ أُمِّه! ألْهَوْتَ النَّاسَ إلَّا عن مُضَرَ، قال: ألسْتَ مِن مُحارِبِ خَصَفةَ؟ قال: بَلى، قال: فإذا رَأيتَ قَيْسًا قدْ تَوالَت الشَّامِ، فخُذْ حِذْرَكَ
أخذَتِ النَّاسَ ريحٌ بطَريقِ مكَّةَ، وعُمَرُ حاجٌّ، فاشتدَّتْ، فقالَ عُمَرُ لِمَنْ حَوْلَهُ: ما بلَغَكم في الريحِ؟ فلَمْ يرجِعوا إليهِ شيئًا، فبلَغَني الَّذي سألَ عُمَرُ عنهُ مِن أمْرِ الرِّيحِ؛ فاستحثثتُ راحلَتي حتَّى أدركتُ عُمَرَ، وكُنتُ في مُؤَخَّرِ النَّاسِ، فقُلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، أُخْبِرْتُ أنَّكَ سألتَ عَنِ الرِّيحِ، وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الرِّيحُ مِن رَوْحِ اللهِ، تأتي بالرَّحمةِ وبالعذابِ؛ فلا تَسُبُّوها، واسألوا اللهَ مِن خَيرِها، وعُوذُوا بهِ مِن شرِّها
قالَ حُذَيْفَةُ بنُ اليَمانِ: كان النَّاسُ يَسْأَلونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَنِ الخَيْرِ، وكُنتُ أَسْأَلُهُ عنِ الشَّرِّ؛ مَخافَةَ أَنْ يُدْرِكَني، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا في جاهِليَّةٍ وشَرٍّ، فجاءَ اللهُ بهذا الخَيْرِ، فهل بعدَ هذا الخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ قالَ: «نَعَمْ، وفيه دَخَنٌ». قُلتُ: وما دَخَنُهُ؟ قالَ: «قَوْمٌ يَهدونَ بِغَيْرِ هَدْيي، تَعْرِفُ مِنْهُمْ وتُنْكِرُ». قُلتُ: وهل بعدَ ذلك الخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ قالَ: «نَعَمْ، دُعاةٌ على أَبْوابِ جَهَنَّمَ، مَنْ أَجابَهُمْ إليهِ قَذَفوهُ فيها». قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، صِفْهُمْ لنا. قالَ: «هُمْ مِنْ جِلْدَتِنا ويَتَكَلَّمونَ بِألْسِنَتِنا». قُلتُ: فَما تَأْمُرُني إنْ أَدْرَكْتُ ذلك؟ قالَ: «تَلْزَمُ جَماعَةَ المُسْلِمينَ وإمامَهُمْ». قُلتُ: فإنْ لمْ يَكُنْ لَهُمْ إمامٌ ولا جَماعَةٌ؟ قالَ: «فاعْتَزِلْ تلك الفِرَقَ كُلَّها، وَلَوْ أنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ حتَّى يُدْرِكَكَ المَوْتُ وأنتَ كذلك»
نعَم خرجتُ في نفَرٍ ، وكنَّا في بعضِ طريقِ حُنَيْنٍ ، مَقفَلَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من حُنَيْنٍ ، فلقينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ببعضِ الطَّريقِ ، فأذَّنَ مؤذِّنُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالصَّلاةِ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسمِعنا صوتَ المؤذِّنِ ونحنُ متنَكِّبونَ ، فصرَخنا نحكيهِ ونستَهْزئُ بِهِ فسمِعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّوتَ فأرسلَ إلينا إلى أن وُقِفنا بينَ يديهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّكمُ الَّذي سَمِعْتُ صوتَهُ قدِ ارتفَع ؟ فأشارَ القومُ كلُّهم إليَّ وصدقوا ، فأرسلَ كُلَّهُم وحبسَني ، وقال قُم فأذِّنْ فقمتُ ولا شيءَ أَكْرَهُ إليَّ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا مِمَّا يأمرُني بِهِ ، فقُمتُ بينَ يدَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فألقى عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ التَّأذينَ هوَ بنَفسِهِ ، قالَ قلِ اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللَّهُ ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ ، حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الصَّلاةِ ، حيَّ على الفلَّاحِ حيَّ على الفلَّاحِ ، اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ ، لا إلَهَ إلَّا اللَّه ثمَّ دعاني حينَ قَضيتُ التَّأذينَ فأعطاني صُرَّةً فيها شيءٌ مِن فضَّةٍ ثمَّ وضعَ يدَهُ على ناصيةِ أبي مَحذورةَ ، ثمَّ أمرَّها على وجهِهِ ، ثمَّ بينَ ثَدييهِ ، ثمَّ على كَبدِهِ ، حتى بلغت يدُ رسولِ اللَّهِ سُرَّةَ أبي محذورةَ ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بارَكَ اللَّهُ فيكَ وبارَكَ عليكَ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ مرني بالتَّأذينِ بمَكَّةَ ، فقالَ قد أمرتُكَ بِهِ ، وذَهَبَ كلُّ شيءٍ كانَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن كراهةٍ ، وعادَ ذلِكَ كلُّهُ محبَّةً لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقَدِمْتُ على عتَّابِ بنِ أَسيدٍ عاملِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأذَّنتُ معَهُ بالصَّلاةِ عن أمرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأخبرَني ذلِكَ مَن أدرَكْتُ من أَهْلي ممَّا أدرَكَ أبا مَحذورةَ على نحوِ ما أخبرَني عبدُ اللَّهِ بنُ مُحَيْريزٍ
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّا بأرضٍ مِن أهلِ كتابٍ نأكُلُ في آنيتِهم وإنَّ أرضَنا أرضُ صيدٍ أصِيدُ بقوسي وبالكلبِ المُكلَّبِ وبالكلبِ الَّذي ليس بمُكلَّبٍ فأخبِرْني ماذا يحِلُّ لنا ممَّا يحرُمُ عليَّ مِن ذلك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أمَّا ما ذكَرْتَ أنَّكم بأرضِ أهلِ كتابٍ تأكُلونَ في آنيتِهم فإنْ وجَدْتُم غيرَ آنيتِهم فلا تأكُلوا فيها وإنْ لم تجِدوا غيرَ آنيتِهم فاغسِلوها وكُلوا فيها وأمَّا ما ذكَرْتَ مِن الصَّيدِ فما صِدْتَ بقوسِك فكُلْ منه واذكُرِ اسمَ اللهِ عليه وأمَّا ما أصاب كلبُك المُكلَّبُ فكُلْ ممَّا أمسَك عليك واذكُرِ اسمَ اللهِ عليه وأمَّا ما أصاب كلبُك الَّذي ليس بمُكلَّبٍ فإنْ أدرَكْتَ ذَكاتَه فكُلْ وما لم تُدرِكْ ذَكاتَه فلا تأكُلْ )
سيَصيرُ الأمرُ إلى أنْ تكونوا جنودًا مُجنَّدةً؛ جندٌ بالشامِ، وجندٌ باليمنِ، وجندٌ بالعراقِ، قال ابنُ حَوالةَ: خِرْ لي يا رسولَ اللهِ إنْ أدرَكتُ ذلك، فقال: عليك بالشامِ؛ فإنَّها خِيَرةُ اللهِ مِن أرضِه، يَجتبي إليها خِيَرتَه مِن عبادِه، فأمَّا إنْ أبَيتُم فعليكم بيَمَنِكم، واسْقُوا مِن غُدَرِكم؛ فإنَّ اللهَ توكَّلَ لي بالشامِ وأهلِه
سيَصيرُ الأمرُ إلى أن تَكونوا جُنودًا مُجنَّدةً، جُندٌ بالشامِ، وجُندٌ باليَمنِ، وجُندٌ بالعِراقِ، قال ابنُ حَوالةَ: خِرْ لي يا رَسولَ اللهِ إنْ أدرَكتُ ذلك، فقال: عليكَ بالشامِ؛ فإنَّها خِيرةُ اللهِ مِن أرضِه، يَجتَبي إليها خِيرَتَه مِن عِبادِه، فأمَّا إنْ أبَيتُم، فعليكم بيَمَنِكم، واسقوا مِن غُدُرِكم؛ فإنَّ اللهَ تَوكَّلَ لي بالشامِ وأهلِه
سيَصيرُ الأمرُ إلى أنْ تَكونوا جُنودًا مُجَنَّدةً؛ جُندٌ بالشامِ، وجُندٌ باليَمَنِ، وجُندٌ بالعِراقِ. قال ابنُ حَوَالةَ: خِرْ لي يا رسولَ اللهِ إنْ أَدرَكْتُ ذاكَ، قال: عليكَ بالشامِ؛ فإنَّه خِيرةُ اللهِ مِن أَرْضِه، يَجْتَبي إليه خِيرتَه مِن عِبادِه، فإنْ أَبَيْتُم فعليكم بيَمَنِكم، واسْقُوا مِن غُدُرِكم؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد تَوَكَّلَ لي بالشامِ وأهْلِه
ما يَمنَعُك أن تُكَلِّمَ عُثمانَ لأخيه الوليدِ؟ فقد أكثَرَ النَّاسُ فيه، فقَصَدتُ لعُثمانَ حتَّى خَرَجَ إلى الصَّلاةِ، قُلتُ: إنَّ لي إليك حاجةً، وهي نَصيحةٌ لَك، قال: يا أيُّها المَرءُ -قال مَعمَرٌ: أُراه قال:- أعوذُ باللهِ مِنك، فانصَرَفتُ، فرَجَعتُ إليهم إذ جاءَ رَسولُ عُثمانَ فأتَيتُه، فقال: ما نَصيحَتُك؟ فقُلتُ: إنَّ اللهَ سُبحانَه بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، وأنزَلَ عليه الكِتابَ، وكُنتَ مِمَّنِ استَجابَ للَّهِ ولِرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فهاجَرتَ الهِجرَتَينِ، وصَحِبتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَأيتَ هَديَه، وقد أكثَرَ النَّاسُ في شَأنِ الوليدِ، قال: أدرَكتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قُلتُ: لا، ولَكِن خَلَصَ إليَّ مِن عِلمِه ما يَخلُصُ إلى العَذراءِ في سِترِها، قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، فكُنتُ مِمَّنِ استَجابَ للَّهِ ولِرَسولِه، وآمَنتُ بما بُعِثَ به، وهاجَرتُ الهِجرَتَينِ، كما قُلتَ، وصَحِبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبايَعتُه، فواللهِ ما عَصَيتُه ولا غَشَشتُه حتَّى تَوفَّاه اللهُ عزَّ وجلَّ، ثُمَّ أبو بَكرٍ مِثلُه، ثُمَّ عُمَرُ مِثلُه، ثُمَّ استُخلِفتُ، أفليسَ لي مِنَ الحَقِّ مِثلُ الذي لهم؟ قُلتُ: بَلى، قال: فما هذه الأحاديثُ التي تَبلُغُني عَنكُم؟ أمَّا ما ذَكَرتَ مِن شَأنِ الوليدِ فسنَأخُذُ فيه بالحَقِّ إن شاءَ اللهُ، ثُمَّ دَعا عَليًّا فأمَرَه أن يَجلِدَه، فجَلَدَه ثَمانينَ
عن أبي التَّيَّاحِ قال: قُلتُ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ خَنْبَشٍ التَّميميِّ -وكان كَبيرًا-: أدرَكتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نعمْ. قال: قُلتُ: كيف صنَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيلةَ كادتْه الشَّياطينُ؟ فقال: إنَّ الشَّياطينَ تَحدَّرَتْ تلك اللَّيلةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الأَوديةِ والشِّعابِ، وفيهم شَيطانٌ بيَدِه شُعلةُ نارٍ يُريدُ أنْ يَحرِقَ بها وَجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فهبَطَ إليه جِبريلُ عليه السَّلامُ، فقال: يا محمَّدُ، قُلْ. قال: ما أقولُ؟ قال: قُلْ: أعوذُ بكَلِماتِ اللهِ التَّامَّةِ مِن شَرِّ ما خلَقَ، وذرَأَ وبرَأَ، ومِن شَرِّ ما يَنزِلُ مِن السَّماءِ، ومِن شَرِّ ما يَعرُجُ فيها، ومِن شَرِّ فِتنِ اللَّيلِ والنَّهارِ، ومِن شَرِّ كلِّ طارقٍ، إلَّا طارقًا يَطرُقُ بخيرٍ يا رَحمنُ. قال: فطُفِئَتْ نارُهم، وهزَمَهم اللهُ تَبارَكَ وتَعالى
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ذهب أهل الأموال بالدنيا والأجرالنائم فيها خير من المضطجعأشهد أن لا إله إلا اللهأشهد أن محمدا رسول اللهخالد سيف من سيوف اللهالنائم خير من المضطجعثلاثا وثلاثين تسبيحةلم يلحقك من كان بعدكقتلاها كلها في الناراسألوا الله من خيرهالا يأمن الرجل جليسهدعاة على أبواب جهنمأهل الأموال الدثورإذا أويت إلى فراشكتكبر أربعا وثلاثينحين تأوي إلى فراشكأدركت من كان قبلكتسبيح دبر كل صلاةكلمات الله التامةفتن الليل والنهاريصدقون ولا نتصدقعبد الله بن خبابعبد الله المقتولعوذوا به من شرهافت من يكون بعدكأفلا أعلمك شيئاعبد الله القاتلحذيفة بن اليمانلا إله إلا اللهيصلون كما نصلياكفف نفسك ويدكجماعة المسلمينثلاثا وثلاثينأدركت من قبلكأربعا وثلاثينأمير المؤمنينعمر بن الخطابقبض على الكوعحي على الصلاةحي على الفلاحاذكر اسم اللهوفقت من بعدكخلاف كل صلاةجنود من عندهالكلب المكلبدبر كل صلاةأهل الأموالبعد كل صلاةخلف كل صلاةأبو الدرداءمائة تسبيحةالخير والشريجتبي خيرتهجند بالعراقتوكل بالشامأيام الهرجادخل مسجدكأبو محذورةجنود مجندةجند بالشامجند باليمنأعوذ باللههزمهم اللهتسبح اللهأبو عبيدةادخل داركادخل بيتكضفة النهرلا تسبوهاالله أكبرأمسك عليكخيرة اللهابن حوالةشر ما خلقالمشركينربي اللهعبد صالحذنب تلعةروح اللهأصل شجرةفاغسلوهاالهجرتينشعلة ناراستخلافالخوارجالتأذينالأجورينفقونالدثورأبو ذرتحميدةتكبيرةالقاعدالقائمالماشيالساعيالرحمةالعذابالأذانآنيتهم
تخريج حديث أدركت من قبلك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








