أحاديث عن: أعوذ بالله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أعوذ بالله
⭐ صحيح
📂 باب ما يقول عند إرادة...
عن زيد بن أرقم، عن رسول الله ﷺ قال: «إن هذه الحُشوش مُحْتَضَرة، فإذا أتى أحدُكم الخلاءَ فليقل: أعوذ بالله من الخُبُث والخبائث».
صحيح رواه أبو داود (٦) وابن ماجه (٢٩٦) كلاهما من طريق شعبة، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن يزيد بن أرقم، فذكر مثله.
📚 كتاب الطهارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب جواز لعن الشيطان في...
عن أبي الدرداء قال: قام رسول الله ﷺ فسمعناه يقول: «أعوذ بالله منك» ثم قال: «ألْعنُك بلعْنَةِ الله» ثلاثًا. وبسط يده كأنَّه يتناولُ شيئًا. فلما فرغ من الصلاة قلنا: يا رسول الله! قد سمعناك تقول في الصلاة شيئًا لم نسمعك تقوله قبل ذلك. ورأيناك بسطْتَ يدَك قال: «إنّ عدوَّ الله إبليسَ جاء بشهاب من نار ليجعله في وجْهِي، فقلتُ: أعوذ بالله منك. ثلاث مرات، ثم قلت: أَلْعنك بلعنة الله التامة، فلم يستَأْخِرْ ثلاث مرات، ثم أردتُ أَخْذَه. والله! لولا دعوةُ أخينا سليمان لأصبح مُوثقًا يلعبُ به ولدانُ أهل المدينة».
صحيح رواه مسلم في المساجد (٥٤٢) عن محمد بن سلمة المرادي، حدثنا عبد الله بن وهب، عن معاوية بن صالح، يقول: حدَّثني ربيعةُ بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي الدرداء، فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في الحثّ...
عن ابن عمر قال: كان الرجل في حياة رسول الله ﷺ إذا رأى رُؤيا قصَّها على رسول الله ﷺ، فتمنَّيتُ أن أرى رؤيا فأقصها على رسول الله ﷺ، وكنت غلامًا شابًا، وكنت أنام في المسجد على عهد رسول الله ﷺ فرأيتُ في النوم كأنَّ ملكين أخذاني فذهبا بي إلى النار، فإذا هي مطوية كطيّ البئر، وإذا لها قرنان، وإذا فيها أناس قد عرفتُهم فجعلت أقول: أعوذ بالله من النار. قال: فلقينا ملك آخر فقال لي: لَم تُرَعْ. فقصصتُها على حفصة، فقصَّتْها حفصةُ على رسول الله ﷺ فقال: «نعم الرجل عبد الله لو كان يُصلي من الليل».
فكان بعدُ لا ينام من الليل إلا قليلًا.
فكان بعدُ لا ينام من الليل إلا قليلًا.
متفق عليه رواه البخاري في التهجد (١١٢١، ١١٢٢)، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة (٢٤٧٩) كلاهما من طريق عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه،
فذكره ولفظهما سواء.
فذكره ولفظهما سواء.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
انتهى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قبرٍ ولمَّا يُفْرَغْ منه فاطَّلع في القبرِ فقال أعوذُ باللهِ من عذابِ القبرِ فعُذْنا باللهِ من عذابِ القبرِ ثم اطَّلع ثانيةً فقالَ أعوذُ باللهِ مِنْ عذابِ القبرِ فعُذْنا باللهِ من عذابِ القبرِ ثم اطَّلعَ ثالثةً فقال أعوذُ باللهِ من عذابِ القبرِ فعُذْنا باللهِ من عذابِ القبرِ ثم قال إنَّ المؤمنَ إذا كان في إقبالٍ منَ الآخرةِ وإدبارٍ مِنَ الدُّنيا نزلت إليهِ ملائكةٌ فجلسوا منه قريبًا فإذا هو مات تلقَّوْه بحَنوطِهِمْ وكفَنِهِمْ وصلَّى عليه كلُّ مَلَكٍ بين السماءِ والأرضِ ثم يُعرَجُ بروحِهِ إلى السماءِ فيُستفتَحُ له فيُفتَحُ له فيقولُ تبارك وتعالى ارجعْ عبدي منها خلقتُهم وفيها أعيدُهم ومنها أخرجُهم فيسمع خفقَ نعالِهم حين يولون مُدبرِين ثم يأتيه آتٍ فيقولُ مَنْ ربُّكَ وما دينُكَ ومن نبيُّكَ فيقولُ ربيَ اللهُ ونبي محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وديني الإسلامُ فيردُّها عليه فيقولُها فيردُّها عليه فيقولُها ثم يأتيه أحسنُ الناسِ وجهًا وأنقاه ثوبًا وأطيبُه ريحًا فيقولُ أبشِرْ برضوانِ اللهِ وجنتِهِ لكَ فيها نعيمٌ مقيمٌ فيقولُ وجهُكَ الوجهُ جاءنا بالخيرِ ومثلُكَ يبشرُ بالخيرِ فمن أنتَ باركَ اللهُ فيك فيقولُ أنا عملُكَ الطيبُ خرجتُ من جسدكَ الطيِّبِ واللهِ إن كنتَ ما علمتُ لسريعًا في طاعةِ اللهِ بطيئًا عن معصيةِ اللهِ فجزاكَ اللهُ من صاحبٍ خيرًا ثم يُخرَقُ له خرقٌ إلى الجنةِ فيأتيه ريحُها وروحُها إلى يومِ القيامةِ فإذا كان الكافرُ في إدبارٍ مِنَ الدُّنيا وإقبالٍ مِنَ الآخرةِ نزلتْ إليه ملائكةٌ فجلسوا منه قريبًا فإذا هو مات خرجت نفسُه كالسُّفُّودِ من الصُّوفِ المبلولِ ولعنوه ولعنه كلُّ ملَكٍ بينَ السَّماءِ والأرضِ ثم عرجوا بروحِهِ إلى السماءِ فاستفتحها فلم يُفتَحْ له فيقولُ تباركَ وتعالى رُدُوا عبدي منها خلقتُهم وفيها أعيدُهم ومنها أخرجُهم ثم يأتيه آتٍ فيقولُ مَنْ ربُّكَ وما دينُكَ ومَنْ نبيُّكَ فيقولُ لا أدري فيقولُ لا دريتَ ثم يردُّها عليه فيقولُ لا أدري فيقولُ لا دَرَيتَ ثم يأتيه أقبحُ الناسِ وجهًا وأنتنُه ريحًا وأوخشُه ثوبًا فيقولُ أبشِرْ بسخَطٍ اللهِ ونارٍ لكَ فيها عذابٌ مقيمٌ فيقولُ مثلُكَ بشَّرَ بالشَّرِّ وجهُكَ الوجْهُ جاءَ بالشَّرِّ فمَنْ أنتَ لا بارك اللهُ فيكَ فيقولُ أنا عملُكَ الخبيثُ خرجتُ من جسدِكَ الخبيثِ واللهِ إن كنتَ ما علمتُ لسريعًا في معصيةِ اللهِ بطيئًا عن طاعةِ اللهِ فجزاكَ اللهُ مِنْ صاحبٍ شرًّا ثم يأتيه آتٍ معه مقمعةٌ مِنْ حديدٍ فيضربُهُ بها ثم يُخْرَقُ له ثُقبٌ ما بينَ قرنِهِ إلى إبهامِ قدَمِه ثم يُخرَقُ له إلى النارِ فيأتيهِ وهَجُها وغمُّها إلى يومِ القيامةِ
سَألوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أحفَوْه بالمَسألةِ، فصَعِدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ المِنبَرَ، فقال: لا تَسألوني عن شيءٍ إلَّا بَيَّنتُ لَكُم، فجَعَلتُ أنظُرُ يَمينًا وشِمالًا، فإذا كُلُّ رَجُلٍ لافٌّ رَأسَه في ثَوبِه يَبكي، فأنشَأ رَجُلٌ كان إذا لاحى يُدعى إلى غيرِ أبيه، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، مَن أبي؟ فقال: أبوكَ حُذافةُ، ثُمَّ أنشَأ عُمَرُ فقال: رَضينا باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمُحَمَّدٍ رَسولًا، نَعوذُ باللهِ مِن سوءِ الفِتَنِ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما رَأيتُ في الخَيرِ والشَّرِّ كاليَومِ قَطُّ، إنَّه صُوِّرَت لي الجَنَّةُ والنَّارُ، حتَّى رَأيتُهما دونَ الحائِطِ، فكان قَتادةُ يَذكُرُ هذا الحَديثَ عِندَ هذه الآيةِ {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَسألوا عن أشياءَ إن تُبدَ لَكُم تَسُؤكُم} [المائدة: 101]، وقال عَبَّاسٌ النَّرسيُّ: حَدَّثَنا يَزيدُ بنُ زُرَيعٍ، حَدَّثَنا سَعيدٌ، حَدَّثَنا قَتادةُ: أنَّ أنَسًا حَدَّثَهم: أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بهذا، وقال: كُلُّ رَجُلٍ لافًّا رَأسَه في ثَوبِه يَبكي، وقال: عائِذًا باللهِ مِن سوءِ الفِتَنِ، أو قال: أعوذُ باللهِ مِن سَوأى الفِتَنِ. وقال لي خَليفةُ: حَدَّثَنا يَزيدُ بنُ زُرَيعٍ، حَدَّثَنا سَعيدٌ، ومُعتَمِرٌ، عن أبيه، عن قَتادةَ، أنَّ أنَسًا حَدَّثَهم عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهذا. وقال: عائِذًا باللهِ مِن شَرِّ الفِتَنِ
[عن] ابنِ طاوسٍ، عن أبيهِ، أنَّهُ كانَ يقولُ بعدَ التَّشَهُّدِ كلِماتٍ كانَ يعظِّمُهُنَّ جدًّا، قلتُ في المَثنى كليهِما؟ قالَ: بل في المَثنى الأخيرِ بعدَ التَّشَهُّدِ، قلتُ: ما هوَ؟ قالَ: أعوذُ باللَّهِ من عذابِ القبرِ، وأعوذُ باللَّهِ من عذابِ جَهَنَّمَ، وأعوذُ باللَّهِ من شرِّ المسيحِ الدَّجَّالِ، وأعوذُ باللَّهِ مِن عذابِ القبرِ، وأعوذُ باللَّهِ من فِتنةِ المحيا والمماتِ قالَ: كانَ يعظِّمُهُنَّ قالَ ابنُ جُرَيْجٍ: أخبرَنيهِ عن عائشةَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أعوذُ باللهِ من عذابِ جهنَّمَ ، وأعوذُ باللهِ من عذابِ القبرِ ، وأعوذُ باللهِ من شرِّ المسيحِ الدَّجالِ ، وأعوذُ باللهِ من شرِّ فتنةِ المحايا والمماتِ
استَبَّ رَجُلانِ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلَ أحَدُهما يَغضَبُ ويَحمَرُّ وجهُه، فنَظَرَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي لأعلَمُ كَلِمةً لو قالها لَذَهَبَ ذا عنه: أعوذُ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، فقامَ إلى الرَّجُلِ رَجُلٌ مِمَّن سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أتَدري ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آنِفًا؟ قال: إنِّي لأعلَمُ كَلِمةً لو قالها لَذَهَبَ ذا عنه: أعوذُ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، فقال له الرَّجُلُ: أمَجنونًا تَراني؟
كان الرَّجُلُ في حَياةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَأى رُؤيا قَصَّها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَمَنَّيتُ أن أرى رُؤيا أقُصُّها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكُنتُ غُلامًا شابًّا أعزَبَ، وكُنتُ أنامُ في المَسجِدِ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَأيتُ في المَنامِ كَأنَّ مَلَكَينِ أخَذاني فذَهَبا بي إلى النَّارِ، فإذا هي مَطويَّةٌ كَطَيِّ البِئرِ، وإذا لَها قَرنانِ كَقَرنَيِ البِئرِ، وإذا فيها ناسٌ قد عَرَفتُهم، فجَعَلتُ أقولُ: أعوذُ باللهِ مِنَ النَّارِ، أعوذُ باللهِ مِنَ النَّارِ، فلَقيَهما مَلَكٌ آخَرُ، فقال لي: لَن تُراعَ، فقَصَصتُها على حَفصةَ، فقَصَّتها حَفصةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: نِعمَ الرَّجُلُ عبدُ اللهِ لو كان يُصَلِّي باللَّيلِ، قال سالِمٌ: فكان عبدُ اللهِ لا يَنامُ مِنَ اللَّيلِ إلَّا قَليلًا
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: كانَ الرَّجُلُ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَأى رُؤيا قَصَّها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فتَمَنَّيتُ أن أرى رُؤيا فأقُصَّها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وكُنتُ غُلامًا شابًّا عَزَبًا، فكُنتُ أنامُ في المَسجِدِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فرَأيتُ في النَّومِ كَأنَّ مَلَكَينِ أخَذاني، فذَهَبا بي إلى النَّارِ، فإذا هيَ مَطويَّةٌ كَطَيِّ البِئرِ، وإذا لَها قَرنانِ، وإذا فيها ناسٌ قد عَرَفتُهم، فجَعَلتُ أقولُ: أعوذُ باللهِ مِنَ النَّارِ، أعوذُ باللهِ مِنَ النَّارِ، فلَقيَهما مَلَكٌ آخَرُ، فقال لي: لَن تُرَع! فقَصَصتُها على حَفصةَ، فقَصَّتها حَفصةُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: نِعمَ الرَّجُلُ عَبدُ اللهِ لَو كانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ! قال سالِمٌ: فكانَ عَبدُ اللهِ بَعدُ لا يَنامُ مِنَ اللَّيلِ إلَّا قَليلًا
كان يَتعوَّذُ يَقولُ أعوذُ باللهِ من الشَّيْطانِ الرَّجيمِ أوْ أعوذُ باللهِ السميعِ العليمِ من الشَّيطانِ الرَّجيمِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في السَّفرِ يَقولُ باللَّيلِ: يا أرضُ ربِّي وربُّك اللهُ، أعُوذُ باللهِ مِن شَرِّك وشَرِّ ما فيكِ، وشَرِّ ما يَدُبُّ عليكِ، أعوذُ باللهِ مِن أسَدٍ وأسْودَ، ومِن الحيَّةِ والعقْربِ، ومِن ساكِنِ البلدِ، ومِن والِدٍ وما وَلَدَ
قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَمِعناه يقولُ: أعوذُ باللهِ مِنك، ثُمَّ قال: ألعَنُك بلَعنةِ اللهِ ثَلاثًا، وبَسَطَ يَدَه كَأنَّه يَتَناولُ شيئًا، فلَمَّا فرَغَ مِنَ الصَّلاةِ قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، قد سَمِعناك تَقولُ في الصَّلاةِ شيئًا لَم نَسمَعْك تَقولُه قَبلَ ذلك، ورَأيناك بَسَطتَ يَدَك، قال: إنَّ عَدوَّ اللهِ إبليسَ جاءَ بشِهابٍ مِن نارٍ ليَجعَلَه في وَجهي، فقُلتُ: أعوذُ باللهِ مِنك، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قُلتُ: ألعَنُك بلَعنةِ اللهِ التَّامَّةِ، فلَم يَستَأخِرْ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أرَدتُ أخذَه، واللهِ لَولا دَعوةُ أخينا سُلَيمانَ لأصبَحَ موثَقًا يَلعَبُ به وِلدانُ أهلِ المَدينةِ!
قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي فسمِعناهُ يقولُ : أعوذُ باللَّهِ منكَ ثمَّ قالَ ألعنُكَ بلعنةِ اللَّهِ ثلاثًا ، وبسطَ يدَهُ كأنَّهُ يتَناولُ شيئًا فلمَّا فرغَ منَ الصَّلاةِ قُلنا يا رسولَ اللَّهِ قد سمعناكَ تقولُ في الصَّلاةِ شيئًا لم نسمَعْكَ تقولُهُ قبلَ ذلِكَ ورأيناكَ بسطتَ يدَكَ قالَ إنَّ عدوَّ اللَّهِ إبليسَ جاءَ بشِهابٍ مِن النَّارِ ليجعلَهُ في وجهي فقلتُ أعوذُ باللَّهِ منكَ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ قلتُ ألعنُكَ بلعنةِ اللَّهِ فلم يستأخِرْ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ أردتُ أن آخُذَهُ واللَّهِ لَولا دعوَةُ أخينا سُلَيْمانَ ، لأصبحَ موثقًا بِها يلعبُ بهِ وِلدانُ أهْلِ المدينةِ
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم يُصلِّي فسمِعناه يقولُ : أعوذُ باللهِ منك ، ثمَّ قال : ألعنُك بلعنةِ اللهِ ثلاثًا ، وبسط يدَه كأنَّه يتناولُ شيئًا ، فلمَّا فرغ من الصَّلاة قلنا : يا رسولَ اللهِ قد سمِعناك تقولُ في الصَّلاةِ شيئًا لم نسمَعْك تقولُه قبل ذلك ، ورأيناك بسطتَ يدَك . قال : إنَّ عدوَّ اللهِ إبليسَ جاء بشهابٍ من نارٍ ليجعلَه في وجهي ، فقلتُ : أعوذُ باللهِ منك ثلاثَ مرَّاتٍ ، ثمَّ قلتُ : ألعنُك بلعنةِ اللهِ ، فلم يستأخِرْ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ أردتُ أن آخُذَه . واللهِ لولا دعوةُ أخينا سليمانَ لأصبح مُوثَقًا بها يلعبُ به وُلدانُ أهلِ المدينةِ
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي فسمِعْتُه يقولُ: ( أعوذُ باللهِ منك ) ثمَّ قال: ( ألعَنُك بلعنةِ اللهِ ) - ثلاثا - ثمَّ بسَط يدَه كأنَّه يتناولُ شيئًا فلمَّا فرَغ مِن الصَّلاةِ قال: يا رسولَ اللهِ قد سمِعْناك تقولُ في صلاتِك شيئًا لم نسمَعْك تقولُ مثلَ ذلك ورأَيْناك بسَطْتَ يدَك قال: ( إنَّ عدوَّ اللهِ إبليسَ جاء بشهابٍ مِن نارٍ ليجعَلَه في وجهي فقُلْتُ: أعوذُ باللهِ منك فلم يستأخِرْ، ثمَّ قُلْتُ ذلك فلم يستأخِرْ، ثمَّ قُلْتُ فلم يستأخِرْ، فأرَدْتُ أنْ أخنُقَه فلولا دعوةُ أخي سليمانَ لأصبَح مؤثقا يلعَبُ به صبيانُ أهلِ المدينةِ )
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا غزا أو سافرَ فأدرَكَهُ اللَّيلُ قالَ: يا أرضُ ربِّي وربُّكِ اللَّهُ أعوذُ باللَّهِ مِن شرِّكِ وشرِّ ما فيكِ، وشرِّ ما خلقَ فيكِ، وشرِّ ما دبَّ عَليكِ، أعوذُ باللَّهِ من شرِّ كلِّ أسَدٍ وأسوَدَ وحيَّةٍ وعَقربٍ مِن ساكني البلَدِ، ومِن شرِّ والدٍ وما ولدَ
سألوهُ حتى أحفوهُ بالمسألةِ ، فخرج عليهم ذاتَ يومٍ ، فصعدَ المنبرَ ، فقال : لا تسألوني اليومَ عن شيٍء إلا بَيَّنْتُهُ لكم ، فأشفق أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يكون بين يديهِ أمرٌ قد حضرَ ، فجعلتُ لا ألتفتُ يمينًا ولا شمالًا إلا وجدتُ كُلًّا لافًّا رأسَهُ في ثوبِهِ يبكي ، فأنشأَ رجلٌ كان يُلَاحَى فيُدْعَى إلى غيرِ أبيهِ ، فقال : يا نبيَّ اللهِ ! من أبي ؟ قال : أبوكَ حذافةُ ، قال : ثم قام عمرُ –أو قال : فأنشأَ عمرُ - فقال : رضينا باللهِ ربًّا ، وبالإسلامِ دينًا ، وبمحمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رسولًا ، عائذًا باللهِ –أو قال : أعوذُ باللهِ - من سوءِ الفتنِ ، قال : وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لم أَرَ في الخيرِ والشرِّ كاليومِ قطُّ ، صُوِّرَتْ ليَ الجنةُ والنارُ ، حتى رأيتهما دونَ الحائطِ
عن أنَسٍ: أنَّهم سأَلوا نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا حتى أحْفَوْه بالمسأَلةِ، فخَرَجَ ذاتَ يومٍ فصَعِدَ المِنبَرَ فقال: لا تَسْأَلوني اليومَ -أُراهُ قال: عن شَيءٍ إلَّا أنبَأتُكم به- وأشفَقَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يكونَ بينَ يَدَيْ أمْرٍ قد حَضَرَ، فجَعَلتُ لا ألتَفِتُ يمينًا، ولا شِمالًا إَّلا وجدتُ كُلَّ رَجُلٍ لافًّا رأسَه في ثَوبِه يَبكي، قال: فأنشَأَ رَجُلٌ كان يُلاحَى، فيُدعى إلى غيرِ أبيه، فقال: يا نبيَّ اللهِ مَن أبي؟ قال: أبوكَ حُذافةُ، ثم قام عُمَرُ، أو قال: ثم أنشَأَ عُمَرُ، فقال: رَضينا باللهِ عزَّ وجلَّ ربًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رسولًا، عائِذًا باللهِ من شَرِّ الفِتَنِ، أو قال: أعوذُ باللهِ عزَّ وجلَّ من شَرِّ الفِتَنِ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لم أرَ كاليومِ في الخَيرِ والشَّرِّ قَطُّ، صُوِّرَتْ ليَ الجَنَّةُ والنارُ؛ حتى رأيْتُهما دونَ الحائِطِ
عن أنَسٍ، بمِثلِه قال: فكان قتادةُ يذكُرُ هذا الحديثَ إذا سُئِلَ عن هذه الآيةِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} [المائدة: 101]، يعني حديثَ: أنَّهم سأَلوا نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا حتى أحْفَوْه بالمسأَلةِ، فخَرَجَ ذاتَ يومٍ، فصَعِدَ المِنبَرَ، فقال: لا تَسْأَلوني اليومَ -أُراهُ قال: عن شَيءٍ إلَّا أنبَأتُكم به- وأشفَقَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يكونَ بينَ يَدَيْ أمْرٍ قد حَضَرَ، فجَعَلتُ لا ألتَفِتُ يمينًا، ولا شِمالًا إلَّا وَجَدتُ كُلَّ رَجُلٍ لافًّا رأسَه في ثَوبِه يَبكي، قال: فأنشَأَ رَجُلٌ كان يُلاحَى فيُدعى إلى غيرِ أبيه، فقال: يا نبيَّ اللهِ مَن أبي؟ قال: أبوكَ حُذافَةُ، ثم قام عُمَرُ أو قال: ثم أنشَأَ عُمَرُ، فقال: رَضينا باللهِ عزَّ وجلَّ ربًّا، وبالإسلامِ دِينًا وبمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رسولًا، عائِذًا باللهِ من شَرِّ الفِتَنِ، أو قال: أعوذُ باللهِ عزَّ وجلَّ من شَرِّ الفِتَنِ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لم أرَ كاليومِ في الخَيرِ والشَّرِّ قطُّ، صُوِّرَتْ ليَ الجَنَّةُ والنارُ؛ حتى رأيْتُهما دونَ الحائِطِ
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دَخَلَ الخَلاءَ -وفي حَديثِ هُشيمٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا دَخَلَ الكَنيفَ- قال: اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِنَ الخُبُثِ والخَبائِثِ. وفي روايةٍ: وقال: أعوذُ باللهِ مِنَ الخُبُثِ والخَبائِثِ
عن عَطاءِ بنِ أبي رَباحٍ، قال: كُنتُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ، فأتاهُ فتًى يَسألُه عن إسدالِ العِمامةِ، فقال ابنُ عُمرَ: سأُخبِرُك عن ذلكَ بعِلمٍ إنْ شاء اللهُ: كُنتُ عاشرَ عَشَرةٍ في مَسجدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبو بَكرٍ، وعُمرُ، وعُثمانُ، وعلِيٌّ، وابنُ مَسعودٍ، وحُذَيفةُ، وابنُ عَوفٍ، وأبو سَعيدٍ الخُدْريُّ رَضيَ اللهُ عنهم، فجاء فتًى مِنَ الأنصارِ فسَلَّم على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمَّ جلَسَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ المُؤمنينَ أفضلُ؟ قال: أحسَنُهم خُلقًا، قال: فأيُّ المُؤمنينَ أكيَسُ؟ قال: أكثَرُهم للموتِ ذِكرًا وأحسَنُهم له استعدادًا قبْلَ أنْ يَنزِلَ بهم، أولئكَ مِنَ الأكياسِ، ثمَّ سَكَت الفَتى. وأقبَلَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا مَعشَرَ المهاجِرين، خمسٌ إنِ ابتُلِيتُم بهنَّ، ونزَلَ فيكم، أعوذُ باللهِ أنْ تُدْرِكُوهنَّ: لم تَظهَرِ الفاحشةُ في قومٍ قطُّ حتَّى يَعمَلوها إلَّا ظَهَر فيهم الطَّاعونُ والأوجاعُ الَّتي لم تكُنْ مَضَت في أسلافِهم، ولم يَنقُصوا المِكيالَ والميزانَ إلَّا أُخِذوا بالسِّنينَ وشِدَّةِ المؤْنةِ وجَوْرِ السُّلطانِ عليهم، ولم يَمنَعوا زكاةَ أموالِهم إلَّا مُنِعوا القطْرَ مِنَ السَّماءِ، ولوْلا البهائمُ لم يُمْطَروا، ولم يَنقُضوا عهْدَ اللهِ وعهْدَ رَسولِه إلَّا سُلِّطَ عليهم عدُوُّهم مِن غيرِهم وأَخَذوا بعضَ ما كان في أيْديهم، وما لم يَحكُمْ أئمَّتُهم بكتابِ اللهِ إلَّا ألْقى اللهُ بأسهُمٍ بيْنهم. ثمَّ أمَرَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ يَتجهَّزُ لسَرِيَّةٍ بَعَثه عليها، وأصبَحَ عبْدُ الرَّحمنِ قدِ اعتَمَّ بعِمامةٍ مِن كَرابيسَ سَوداءَ، فأدْناه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ نَقَضه وعمَّمه بعِمامةٍ بَيضاءَ، وأرسَلَ مِن خلْفِه أربعَ أصابعَ أو نحْوَ ذلكَ، وقال: هكذا يا ابنَ عَوفٍ اعتَمَّ؛ فإنَّه أعرَبُ وأحسَنُ. ثمَّ أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِلالًا أنْ يَدفَعَ إليه اللِّواءَ، فحَمِد اللهَ وصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال: خُذِ ابنَ عَوفٍ فاغْزُوا جميعًا في سَبيلِ اللهِ، فقاتِلوا مَن كَفَر باللهِ، لا تَغُلُّوا ولا تَغدِروا، ولا تُمثِّلوا، ولا تَقْتُلوا وَليدًا، فهذا عهْدُ اللهِ وسِيرةُ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
إنَّ إبليسَ له خُرطومٌ كخرطومِ الكلبِ واضعهُ على قلبِ ابنِ آدمَ ، يذكِّرهُ بالشهواتِ واللذَّاتِ ، ويأتيهِ بالأمانيِّ ، ويأتيهِ بالوسوسةِ على قلبهِ ليشككَّهُ في ربهِ ، فإذا قال العبدُ : أعوذُ باللهِ السميعِ العليمِ من الشيطانِ الرجيمِ ، وأعوذُ باللهِ أن يحضرونِ ، إنَّ اللهَ هو السميعُ العليمُ ، خَنَس الخُرطومُ عن القلبِ
أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ قال لابنِ عمرَ: اذهَبْ فكُنْ قاضيًا قال: أوَتُعفيني يا أميرَ المؤمنينَ قال: اذهَبْ فاقضِ بيْنَ النَّاسِ قال: تُعفيني يا أميرَ المؤمنينَ قال: عزَمْتُ عليك إلَّا ذهَبْتَ فقضَيْتَ قال: لا تعجَلْ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن عاذ باللهِ فقد عاذ مَعاذًا ) ؟ قال: نَعم قال: فإنِّي أعوذُ باللهِ أنْ أكونَ قاضيًا قال: وما يمنَعُك وقد كان أبوك يقضي ؟ قال: لأنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن كان قاضيًا فقضى بالجهلِ كان مِن أهلِ النَّارِ ومَن كان قاضيًا فقضى بالجَوْرِ كان مِن أهلِ النَّارِ ومَن كان قاضيًا عالِمًا يقضي بحقٍّ أو بعدلٍ سأَل التَّفلُّتَ كَفافًا ) فما أرجو منه بعدَ ذا ؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكملا ينام من الليل إلا قليلاالنبي صلى الله عليه وسلمنعوذ بالله من سوء الفتنعائذا بالله من شر الفتنصورت لي الجنة والنارنقص المكيال والميزانفتنة المحيا والمماتأعوذ بالله من النارخمس إن ابتليتم بهنولدان أهل المدينةدعوة أخينا سليمانصبيان أهل المدينةأكثرهم للموت ذكراألعنك بلعنة اللهرضينا بالله ربادعوة أخي سليمانأصحاب رسول اللهالشيطان الرجيمأعوذ بالله منكأحفوه بالمسألةالمسيح الدجالالسميع العليمشهاب من النارأفضل المؤمنينأكيس المؤمنيناستعداد للموتعثمان بن عفانالجنة والنارغلام شاب عزبوالد وما ولدالتفلت كفافايصلي بالليلشهاب من ناردعوة سليمانولد المدينةساكني البلدعائذا باللهدخول الخلاءأحسنهم خلقاقلب ابن آدمخنس الخرطومعذاب القبرلا تسألونيأعوذ باللهذهب ذا عنهاستب رجلانصلاة الليلساكن البلددون الحائطمنع الزكاةقضى بالجهلقضى بالجورأبو حذافةعذاب جهنميحمر وجههغلام أعزبالاستعاذةلعنة اللهبينته لكمسوء الفتنلا تسألوارسول اللهعاذ باللهأهل الناروالخبائثإرادة...عمل خبيثبينت لكمابن طاوسعبد اللهالمدينةالشيطانفليستعذالحث...عمل طيباستعاذةأنبأتكمالخبائثأعوذ بكالفاحشةالطاعونقضى بحقابن عمرالخلاءفليقل:سليمانالمنامالمؤمنالكافرملائكةالسماءالتشهدالمسجدالتعوذالصلاةبسط يدمن أبيالكنيفأحدكم
تخريج حديث أعوذ بالله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








