أحاديث عن: أدى الله أمانة والدي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أدى الله أمانة والدي
حدَّثَني جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ الأنصاريُّ رَضيَ اللهُ عنهما: أنَّ أباه استُشهِدَ يَومَ أُحُدٍ وتَرَكَ سِتَّ بَناتٍ وتَرَكَ عليه دَينًا، فلَمَّا حَضَرَ جِدادُ النَّخلِ أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، قد عَلِمتَ أنَّ والِدي استُشهِدَ يَومَ أُحُدٍ، وتَرَكَ عليه دَينًا كَثيرًا، وإنِّي أُحِبُّ أن يَراكَ الغُرَماءُ، قال: اذهَبْ فبَيدِرْ كُلَّ تَمرٍ على ناحيَتِه، ففَعَلتُ ثُمَّ دَعَوتُه، فلَمَّا نَظَروا إليه أُغروا بي تلك السَّاعةَ، فلَمَّا رَأى ما يَصنَعونَ أطافَ حَولَ أعظَمِها بَيدَرًا ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ جَلَسَ عليه، ثُمَّ قال: ادعُ أصحابَكَ، فما زالَ يَكيلُ لهم حتَّى أدَّى اللهُ أمانةَ والِدي، وأنا واللهِ راضٍ أن يُؤَدِّيَ اللهُ أمانةَ والِدي، ولا أرجِعَ إلى أخَواتي بتَمرةٍ، فسَلِمَ واللهِ البَيادِرُ كُلُّها حتَّى أنِّي أنظُرُ إلى البَيدَرِ الذي عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كَأنَّه لَم يَنقُصْ تَمرةً واحِدةً
أنَّ أباه استُشهدَ يومَ أحدٍ ، وترك ستَّ بناتٍ ، وترك عليه دَيْنًا فلمَّا حضر جِدادُ النخلِ ، أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : قد علمتَ أنَّ والدي استُشهدَ يومَ أحدٍ ، وترك دَيْنًا كثيرًا ، وإني أُحبُّ أن يراك الغرماءُ ، قال : اذهب فبيدِرْ كلَّ تمرٍ على ناحيةٍ . ففعلتُ ، ثم دعوتُه ، فلما نظروا إليه ، كأنما أغرُوا بي تلك الساعةِ ، فلما رأى ما يصنعون ، أطاف حولَ أعظمِها بيْدَرًا ، ثلاثَ مراتٍ ، ثم جلس عليه ، ثم قال : ادعُ أصحابَك ، فما زال يَكِيلُ لهم ، حتى أدَّى اللهُ أمانةَ والدي ، وأنا راضٍ أن يُؤدي اللهُ أمانةَ والدي ، لم تنقص تمرةٌ واحدةٌ
أنَّ أباه استُشهِدَ يَومَ أُحُدٍ وتَرَكَ عليه دَينًا، وتَرَكَ سِتَّ بَناتٍ، فلَمَّا حَضَرَ جِزازُ النَّخلِ قال: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: قد عَلِمتَ أنَّ والِدي قدِ استُشهِدَ يَومَ أُحُدٍ وتَرَكَ دَينًا كَثيرًا، وإنِّي أُحِبُّ أن يَراكَ الغُرَماءُ، فقال: اذهَبْ فبَيدِرْ كُلَّ تَمرٍ على ناحيةٍ، ففَعَلتُ ثُمَّ دَعَوتُه، فلَمَّا نَظَروا إليه كَأنَّهم أُغروا بي تلك السَّاعةَ، فلَمَّا رَأى ما يَصنَعونَ أطافَ حَولَ أعظَمِها بَيدَرًا ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ جَلَسَ عليه، ثُمَّ قال: ادعُ لي أصحابَكَ، فما زالَ يَكيلُ لهم حتَّى أدَّى اللهُ عن والِدي أمانَتَه، وأنا أرضى أن يُؤَدِّيَ اللهُ أمانةَ والِدي، ولا أرجِعَ إلى أخَواتي بتَمرةٍ، فسَلَّمَ اللهُ البَيادِرَ كُلَّها، وحتَّى إنِّي أنظُرُ إلى البَيدَرِ الذي كان عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَأنَّها لَم تَنقُصْ تَمرةً واحِدةً
قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا كاهِلٍ، ألَا أُخبِرُكَ بقَضاءٍ قَضاهُ اللهُ على نَفْسِه؟ قُلتُ: بلى يا رَسولَ اللهِ، قالَ: أحيا اللهُ قَلبَكَ، ولا يُميتُه يَومَ يَموتُ بَدَنُكَ. اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه لم يَغضَبْ رَبُّ العِزَّةِ على مَن كانَ في قَلبِه مَخافةٌ، ولا تَأكُلُ النارُ منه هُدبةً، اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن سَتَرَ عَورَتَه حياءً مِنَ اللهِ سِرًّا وعَلانيةً كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يَستُرَ عَورَتَه يَومَ القيامةِ، اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن دَخَلتْ حَلاوةُ الصَّلاةِ قَلبَه حتى يُتِمَّ رُكوعَها وسُجودَها، كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يُرضيَه يَومَ القيامةِ، اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن صلَّى أربَعينَ يَومًا وأربَعينَ لَيلةً في جَماعةٍ يُدرِكُ التَّكبيرةَ الأُولى، كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يَكتُبَ له بَراءةً مِنَ النارِ، اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن صامَ مِن كُلِّ شَهرٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ مع شَهرِ رَمَضانَ، كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يَرويَه يَومَ العَطَشِ. اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن كَفَّ أذاه عنِ الناسِ كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يَكُفَّ عنه عَذابَ القَبرِ،؛ اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن بَرَّ والِدَيْه حَيًّا ومَيِّتًا كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يُرضيَه يَومَ القيامةِ. قُلتُ: كيف يَبَرُّ والِدَيْه إذا كانا مَيِّتَيْنِ؟ قال: بِرُّهما أنْ يَستَغفِرَ لِوالِدَيْه، ولا يَسُبَّهما، ولا يَسُبَّ والِدَيْ أحَدٍ فيَسُبَّ والِدَيْه. اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن أدى زَكاةَ مالِه عِندَ حُلولِها كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يَجعَلَه مِن رُفَقاءِ الأنبياءِ. اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن قَلَّتْ عِندَه حَسَناتُه، وعَظُمَتْ عِندَه سَيِّئاتُه، كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يُثَقِّلَ مِيزانَه يَومَ القيامةِ، اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن يَسعى على امرَأتِه ووَلَدِه، وما مَلَكتْ يَمينُه يُقيمُ فيهم أمرَ اللهِ يُطعِمُهم مِن حَلالٍ، كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يَجعَلَه مع الشُّهَداءِ في دَرَجاتِهم، اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن صلَّى علَيَّ كُلَّ يَومٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ حُبًّا لي، وشَوقًا إلَيَّ، كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يَغفِرَ له بكُلِّ مَرَّةٍ ذُنوبَ حَولٍ
يا أبا كاهلٍ ! ألا أُخبرُك بقضاءٍ قضاه اللهُ على نفسِه ؟ قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ قال : أحيا اللهُ قلبَك ، ولا يُمِتْه يومَ يموتُ بدنُك ، اعلم يا أبا كاهلٍ ! أنه لم يغضبْ ربُّ العزَّةِ على من كان في قلبِه مخافةٌ ، ولا تأكل النَّارُ منه هُدْبَةً اعلمْ يا أبا كاهلٍ ! أنه من ستر عورتَه حياءً من الله سرًّا وعلانيةً ، كان حقًّا على اللهِ أن يَستُرَ عورتَه يومَ القيامةِ اعلمْ يا أبا كاهلٍ ! أنه من دخل حلاوةُ الصلاةِ قلبَه حتى يتمَّ ركوعَها وسجودَها ، كان حقًّا على اللهِ أن يُرضِيَه يومَ القيامةِ . اعلمَنَّ يا أبا كاهلٍ : أنه من صلى أربعين ليلةً في جماعةٍ يدرك التكبيرةَ الأولى كان حقًّا على الله أن يكتب له براءةً من النَّارِ ، اعلمَنَّ يا أبا كاهلٍ أنه من صام من كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيامٍ مع شهرِ رمضانَ ، كان حقًّا على اللهِ أن يَرويَه يومَ العطشِ الأكبرِ اعلمَنَّ يا أبا كاهلٍ ! أنه من كفَّ أذاه عن الناسِ ، كان حقًّا على الله أن يَكُفَّ عنه عذابَ القبرِ اعلمَنَّ يا أبا كاهلٍ ! أنه من بَرَّ والدَيه حيًّا وميتًا ، كان حقًّا على اللهِ أن يُرضِيَه يومَ القيامةِ قلتُ : كيف يبَرُّ والدَيه إذا كانا ميتَينِ ؟ قال : برّهما أن يستغفرَ لهما ، ولا يسبُّها ، ولا يسبُّ والدَيْ أحدٍ فيسبُّ والدَيه اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ ! أنه من أدَّى زكاةَ مالِه عند حلولِها ، كان حقًّا على اللهِ أن يجعلَه من رفقاءِ الأنبياءِ اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ ! إنهن من قلَّت عنده حسناتُه ، وعظُمَت عنده سيئاتُه ، كان حقًّا على الله أن يُثقِّل ميزانَه يومَ القيامةِ اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ ! أنه من يَسعى على امرأتِه وولدِه وما ملكَتْ يمينُه ، يقيمُ فيهم أمرَ اللهِ ، ويُطعِمُهم من حلالٍ ، كان حقًّا على اللهِ أن يجعلَه مع الشهداءِ في درجاتِهم اعلمَنّ يا أبا كاهلٍ ! أنه من صلَّى عليَّ كلَّ يومٍ ثلاثَ مراتٍ ، ( وكلَّ ليلةٍ ثلاثَ مراتٍ ) حُبًّا لي وشوقًا لي ، كان حقًّا على اللهِ أن يغفرَ له ( ذنوبَه تلك الليلةَ وذلك اليومُ اعلمَنَّ يا أبا كاهلٍ ! أنه من شهد أن لا إله إلا اللهُ وحده مستعينًا به ) ، كان حقًّا على اللهِ أن يَغفِرَ له بكلِّ مرةٍ ذنوبَ حَوْلٍ
يا أبا كاهلٍ ألا أُخبِرُك بقضاءٍ قضاه اللهُ على نفسِه ؟ قال : قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ ، قال : من لي أن [ أبقَى ] حتَّى أُخبِرَك به كلِّه ، أحيا اللهُ قلبَك ، فلا يُميتُه حتَّى يُميتَ بدنَك ، اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ ، أنَّه لن يغضبَ ربُّ العزَّةِ على من كان في قلبِه مخافةٌ ، ولا تأكُلُ النَّارُ منه هُدبةً ، اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنَّه من ستر عورةً حياءً من اللهِ سِرًّا وعلانيةً ، كان حقًّا على اللهِ [ أن ] يستُرَ عورتَه يومَ القيامةِ ، اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنَّه من دخل حلاوةُ الصَّلاةِ في قلبِه حتَّى يُتِمَّ ركوعَها وسجودَها كان حقًّا على اللهِ أن يُرضيَه يومَ القيامةِ ، اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ ، أنَّه من صلَّى للهِ أربعين ليلةً جماعةً يُدركُ التَّكبيرةَ الأولَى كان حقًّا على اللهِ أن يروِيَه يومَ العطشِ ، اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ : أنَّه من كفَّ أذاه عن النَّاسِ ، كان حقًّا على اللهِ أن يكُفَّ عنه أذَى القبرِ . اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنَّه من برَّ والدَيْه حيًّا وميِّتًا ، كان حقًّا على اللهِ أن يُرضيَه يومَ القيامةِ . قال : قلنا : كيف يبَرُّ والدَيْه إذا كانا ميِّتَيْن ؟ قال : يبَرُّهما أن يستغفرَ لوالدَيْه ولا يسُبُّ والدَيْ أحدٍ فيسُبَّ والدَيْه ، اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنَّه من أدَّى زكاةَ مالِه عند حُلولِها ، كان حقًّا على اللهِ أن يجعلَه من رُفقاءِ الأنبياءِ ، اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنَّه من قلَّت عنده حسناتُه ، وعظُمت عنده سيِّئاتُه ، كان حقًّا على اللهِ أن يُثقِلَ ميزانَه يومَ القيامةِ ، اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنَّه من لم يزدَدْ على حقِّه من الميراثِ ، كان حقًّا على اللهِ أن يجعلَه من ورثةِ الجنَّةِ ، اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنَّه من سعَى على امرأتِه وولدِه وما ملكت يمينُه ، يُقيمُ فيهم أمرَ اللهِ ، ويطعمُهم من حلالٍ كان حقًّا على اللهِ أن يجعلَه مع الشُّهداءِ في درجاتِهم ، اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنَّه من صلَّى كلَّ يومٍ ثلاثَ مرَّاتٍ ، وكلَّ ليلةٍ ثلاثَ مرَّاتٍ حبًّا للهِ ، وشوقًا إليَّ ، كان حقًّا على اللهِ أن يغفِرَ له ذنوبَه تلك اللَّيلةَ وذلك اليومَ ، اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنَّه من شهِد أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه مستيْقِنًا به ، كان حقًّا على اللهِ أن يغفِرَ له بكلِّ مرَّةٍ واحدةٍ ذنوبَ حوْلٍ
7
⊘ موضوع📌 من ستر عورته حياءً من الله تعالى سرًا وعلانيةً كان حقًا على الله أن يستر عورته يوم القيامة
يا أبا كاهلٍ إنه لن يغضبَ ربُّ العزةِ على من كان في قلبِه مخافةٌ ولا تأكلُ النارُ منه هُدْبَةً اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنه من ستر عورتَه حياءً من اللهِ تعالى سرًّا وعلانيةً كان حقًّا على اللهِ أن يسترَ عورتَه يومَ القيامةِ اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنه من دخل حلاوةَ الصلاةِ في قلبِه حتى يُتِمَّ ركوعَها وسجودَها كان حقًّا على اللهِ أن يُرضيَه يومَ القيامةِ اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنه من صلَّى للهِ تعالى أربعينَ يومًا وأربعينَ ليلةً في جماعةٍ يُدْركُ التكبيرةَ الأولى كان حقًّا على اللهِ تعالى أن يكتبَ له براءةً من النارِ اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنه من صام من كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيامٍ مع شهرِ رمضانَ كان حقَّا على اللهِ أن يرويَه يومَ العطشِ اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنَّه من بَرَّ والدَيْه حيًّا وميتًا كان حقًّا على اللهِ تعالى أن يُرضيَه يومَ القيامةِ قلنا كيف يبرُّ والدَيْه إذا كانا ميِّتينِ قال بِرُّهُما أنْ يستغفرَ لهما ولا يسبَّ والديْ أحدٍ فيسبَّ والدَيْهِ اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنه من أدَّى زكاةَ مالِه عند حُلولِها كان حقًّا على اللهِ أنْ يجعلَه من رُفقاءِ الأنبياءِ اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنَّه مَنْ قَلَّتْ عندَه حسناتُه وعظُمَتْ عنده سيئاتُه كان حقَّا على اللهِ تعالى أن يُثَقلَ ميزانَه يومَ القيامةِ اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنَّه من سعى على امرأتِه وولدِه وما ملَكتْ يمينُه يُقيمُ فيهم أمرَ اللهِ ويُطعمُهم من حلالٍ لم يزْدَدْ على حقِّه من الميراثِ كان حقًّا على اللهِ أن يجعلَه مع الشهداءِ في درجاتِهم اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنَّه من صلَّى عليَّ كلَّ يومٍ وليلةٍ ثلاثَ مراتٍ حُبًّا للهِ وليَ وشوقًا إليَّ كان حقًّا على اللهِ أنْ يغفرَ له ذنوبَه تلكَ الليلةَ وذلك اليومَ اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنه من شهِدَ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه مُسْتيقنًا به كان حقًّا على اللهِ أن يغفرَ له بِكلِّ مرةٍ واحدةٍ ذنوبَ حولٍ
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أبا كاهِلٍ ألَا أُخْبِرُكَ بقضاءِ قضاه اللهُ على نفْسِهِ قلتُ بلى يا رسولَ اللهِ قال أَحْيَا اللهُ قلبَكَ ولا يميتُهُ يومَ يموتُ بدنُكَ اعلم يا أبا كاهِلٍ أنه لن يغضبَ ربُّ العزةِ على من كان في قلبِهِ مخافَةٌ ولا تأكُلُ النارُ منه هُدْبَةً اعلم يا أبا كاهِلٍ أنه من ستر عورةً حياءً من اللهِ سرًّا وعلانيةً كان حقًّا على اللهِ أنْ يسترَ عورتَهُ يومَ القيامةِ اعلم يا أبا كاهِلٍ أنه مَنْ دخلَتْ حلاوةُ الصلاةِ قلبَهُ حتى يُتِمَّ ركوعَها وسجودَها كان حقًّا على اللهِ أن يُرْضِيَهُ يومَ القيامةِ اعلم يا أبا كاهِلٍ أنه مَنْ صَلَّى أربعينَ يومًا وأربعينَ ليلةً في جماعةٍ يدرِكُ التَّكْبِيرَةَ الأولى وكان حقًّا على اللهِ أن يكتبَ له براءَةً مِنَ النارِ اعلم يا أبا كاهِلٍ أنه مَنْ صامَ مِنْ كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيامٍ مع شهرِ رمضانَ كان حقًّا على اللهِ أن يُرْوِيَهُ يومَ العَطَشِ اعلم يا أبا كاهِلٍ أنه من كفَّ أذاه عنِ الناسِ كان حقًّا على اللهِ أن يَكُفَّ عنه أَذَى القبرِ اعلم يا أبا كاهِلٍ أنه من برَّ والديْهِ حيًّا وميتًّا كان حقًّا على اللهِ أن يُرْضِيَهُ يومَ القيامةِ قلتُ كيفَ يبرُّ والديْهِ إذا كانا مَيِّتَيْنِ قال بِرُّهُمَا أنْ يَسْتَغْفِرَ لِوالدَيْهِ ولا يسبُّهُمَا ولا يسبُّ والدَيْ أَحَدٍ فيَسُبُّ والدَيْهِ اعلم يا أبا كاهِلٍ أَنَّهُ من أدَّى زكاةَ مالِهِ عندَ حُلُولِها كان حقًّا علَى اللهِ أن يجعلَهُ من رُفَقَاءِ الأنبياءِ اعْلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنه من قلَّتْ عندَهُ حسناتُهُ وعظُمَتْ عندَهُ سَيِّئَاتُهُ كان حقًّا على اللهِ أن يُثَقِّلَ مِيزَانَهُ يومَ القيامَةِ اعلمَنَّ يا أبا كاهِلٍ أنه من سعى على امرأتِهِ وولدِهِ وما ملكَتْ يمينُه يقيمُ فيهِمْ أمْرَ اللهِ ويُطْعِمُهُمْ من حلالٍ كان حقًّا على اللهِ أن يجعلَهُ مع الشهداءِ في درجاتِهِمْ اعلَم يا أبا كاهِلٍ أنه من صلَّى علَيَّ كلَّ يومٍ ثلاثَ مَرَّاتٍ وكلَّ ليلةٍ ثلاثَ مراتٍ حبًّا بِي وشَوْقًا لِي كان حقًّا على اللهِ أن يغفِرَ له ذنوبَهُ تلْكَ الليلةَ وذلِكَ اليومَ اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنه من شَهِدَ أن لَّا إِلَهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ مستيقِنًا بِهِ كان حقًّا على اللهِ أن يغفِرَ له بكلِّ مرةٍ ذنوبَ حَوْلٍ
يا أبا كاهل ألا أخبرك بقضاء قضاه الله على نفسه؟ قلتُ: بلى يا رسولَ اللهِ قال: من لي أن أبقى حتى أخبرك به كله أحيا الله قلبك فلا يميته حتى يميته بدنك اعلمن يا أبا كاهل أنه لم يغضب رب العزة على من كان في قلبه مخافة ولا يأكل الله النار منه هدبة اعلم يا أبا كاهل أنه من ستر عورته حياء من اللهِ عزَّ وجلَّ سرا وعلانية كان حقا على الله عزَّ وجلَّ أن يستر عورته يوم القيامة اعلمن يا أبا كاهل أنه من دخل حلاوة الصلاة قلبه حتى يتم ركوعها وسجودها كان حقا على الله عزَّ وجلَّ أن يرضيه يوم القيامة اعلمن يا أبا كاهل أنه من صلَّى أربعين يومًا وأربعين ليلة في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كان حقا على الله عزَّ وجلَّ أن يرويه يوم العطش اعلمن يا أبا كاهل أنه من كف أذاه عن الناس كان حقا على الله أن يكف عنه أذى القبر اعلمن يا أبا كاهل أن من بر والديه حيا وميتا كان حقا على الله أن يرضيه يوم القيامة قال: قلنا: كيف يبر والديه إذا كانا ميتين؟ قال: يبرهما أن يستغفر لوالديه ولا يسب والدي أحد فيسب والديه اعلمن يا أبا كاهل أن من أدى زكاة ماله عند حولها كان حقا على الله عزَّ وجلَّ أن يجعله من رفقاء الأنبياء اعلمن يا أبا كاهل أنه من قلتُ عنده حسناته وعظمت عنده سيئاته كان حقا على الله عزَّ وجلَّ أن يثقل ميزانه يوم القيامة اعلمن يا أبا كاهل أنه من أبي يزدد على حقه من الميراث كان حقا على الله أن يجعله من ورثة الجنة اعلمن يا أبا كاهل أنه من سعى على امرأته وولده وما ملكت يمينه يقيم فيهم أمر الله ويطعمهم من حلال كان حقا على الله أن يجعله مع الشهداء في درجاتهم اعلمن يا أبا كاهل أنه من صلَّى علي كل يوم ثلاث مرات وكل ليلة ثلاث مرات حبا لي وشوقا إلي كان حقا على الله أن يغفر له ذنوبه تلك الليلة وذلك اليوم اعلمن يا أبا كاهل أنه من شهد أن لا إلهَ إلا اللهُ وحده مستيقنا به كان حقا على الله أن يغفر له بكل مرة واحدة ذنوب حول
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينما هوَ يومٌ في بيتِها وعندَهُ رجالٌ من أصحابِهِ يتحدَّثونَ إذ جاءَ رجلٌ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ صَدقةُ كذا وَكَذا مِنَ التَّمرِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كذا وَكَذا قالَ الرَّجلُ: فإنَّ فلانًا تَعدَّى عليَّ فأخذَ منِّي كذا وَكَذا، فازدادَ صاعًا، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فَكَيفَ إذا سعَى عليكُم مَن يتعدَّى عليكُم أشدَّ من هذا التَّعدِّي؟، فَخاضَ النَّاسُ وبَهَرَهُمُ الحديثُ حتَّى قالَ رجلٌ منهُم: يا رسولَ اللَّهِ إن كانَ رجلًا غائبًا عندَ إبلِهِ وماشيتِهِ وزرعِهِ، فأدَّى زَكاةَ مالِهِ فتعدَّى عليهِ الحقَّ فَكَيفَ يصنعُ؟ وَهوَ عنكَ غائبٌ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَن أدَّى زَكاةَ مالِهِ طيِّبَ النَّفسِ بِها يريدُ وجهَ اللَّهِ والدَّارَ الآخرةِ لم يغيِّب شيئًا مِن مالِهِ، وأقامَ الصَّلاةَ، ثمَّ أدَّى الزَّكاةَ فتعدَّى عليهِ الحقَّ، فأخذَ سلاحَهُ فقاتلَ فقُتِلَ فَهوَ شَهيدٌ
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بينما هو يومٌ في بيتِها وعنده رجالٌ من أصحابِهِ يتحدثون إذ جاء رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ صدقةُ كذا وكذا من التمرِ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كذا وكذا . قال الرجلُ فإن فلانًا تَعَدَّى عَلَيَّ فأخذ مني كذا وكذا فازداد صاعًا، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : فكيف إذا سعى عليكم من يَتَعَدَّى عليكم أَشَدَّ من هذا التعدِّي ؟ فخاض الناسُ وبَهَرَهُمُ الحديثُ حتى قال رجلٌ منهم : يا رسولَ اللهِ إن كان رجلًا غائبًا عند إبِلِهِ وماشيتِهِ وزرعِه فأدى زكاةَ مالِه فتَعَدَّي عليه الحَقَّ فكيف يصنعُ وهو [ عنك ] غائبٌ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : من أدى زكاةَ مالِه طَيِّبَ النفسِ بها يريدُ وجهَ اللهِ والدارَ الآخرةَ لم يُغَيِّبْ شيئًا من مالِهِ، وأقام الصلاةَ، ثم أدى الزكاةَ فتَعَدَّى عليه الحَقَّ فأخذ سلاحَه فقاتل، فقُتِلَ، فهو شهيدٌ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتي فجاءَ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ كم صدقةُ كذا وكذا قالَ كذا وكذا قالَ فإنَّ فلانًا تعدَّى عليَّ قالَ فنظروا فوجدوهُ قد تعدَّى عليهِ بصاعٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ بكم إذا سعى عليكم من يتعدَّى عليكم أشدَّ من هذا التَّعدِّي فخاضَ القومُ وبهرهمُ الحديثُ حتَّى قالَ رجلٌ منهم كيفَ يا رسولَ اللَّهِ إذا كانَ رجلٌ غائبٌ عنكَ في إبلِهِ وماشيتِهِ وزرعِهِ فأدَّى زكاةَ مالِهِ فتُعدِّيَ عليهِ فكيفَ يصنعُ وهوَ عنكَ غائبٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من أدَّى زكاةَ مالهِ طيِّبَ النَّفسِ بها يريدُ بها وجهَ اللَّهِ والدَّارَ الآخرةَ فلم يغيِّب شيئًا من مالِهِ وأقامَ الصَّلاةَ ثمَّ أدَّى الزَّكاةَ فتُعدِّيَ عليهِ في الحقِّ فأخذَ سلاحَهُ فقاتلَ فقُتِلَ فهوَ شهيدٌ
13
✔ صحيح📌 مَن أدَّى زَكاةَ مالِه طَيِّبةَ طَيِّبَ النَّفسِ بها يُريدُ به وَجْهَ اللهِ والدَّارَ الآخِرةَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَما هو في بَيتِها وعِندَه رِجالٌ من أصحابِه يَتحَدَّثون إذ جاء رَجُلٌ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، كم صَدَقةُ كذا وكذا منَ التَّمرِ؟ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كذا وكذا فقالَ الرَّجُلُ: إنَّ فُلانًا تَعَدَّى عَلَيَّ، فأخَذَ مِنِّي كذا وكذا، فازدادَ صاعًا، فقالَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فكيف إذا سَعى عليكم مَن يَتعَدَّى عليكم أشَدَّ من هذا التَّعَدِّي، فحاصَ النَّاسُ وبَهَر الحَديثُ، حتَّى قالَ رَجُلٌ منهم: يا رَسولَ اللهِ، إنْ كان رَجُلًا غائبًا عنكَ في إبِلِه وماشِيَتِه وزَرعِه، فأدَّى زَكاةَ مالِه فتَعَدَّى عليه الحَقُّ، فكيف يَصنَعُ وهو غائبٌ؟ فقالَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن أدَّى زَكاةَ مالِه طَيِّبةَ طَيِّبَ النَّفسِ بها يُريدُ به وَجْهَ اللهِ، والدَّارَ الآخِرةَ لم يُغَيِّبْ شَيئًا من مالِه، وأقام الصَّلاةَ، وأدَّى الزَّكاةَ، فتَعَدَّى عليه الحَقُّ، فأخَذَ سِلاحَه فقاتَلَ، فقُتِلَ؛ فهو شَهيدٌ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينما هو في بيتِها وعنده رجالٌ من أصحابه يتحدَّثونَ ، إذ جاء رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ كم صدقةُ كذا وكذا من التَّمرِ ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كذا وكذا من التَّمرِ ، فقال الرجلُ : إنَّ فلانًا تعدَّى عليَّ فأخذ مني كذا وكذا فازدادَ صاعًا ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فكيف إذا سعى عليكم من يتعدَّى عليكم أشدَّ من هذا التعدِّي ؟ فخاض الناسُ وبهرَهم الحديثُ ، حتى قال رجلٌ منهم : يا رسولَ اللهِ إن كان رجلًا غائبًا عنك في إبلِه وماشيتِه وزرعِه وأدَّى زكاةَ مالِه فتعدَّى عليه الحقَّ ، فكيف يصنع وهو غائبٌ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من أدَّى زكاةَ مالِه طَيِّبةً بها نفسُه ، يريد وجهَ اللهِ والدارَ الآخرةِ ، لم يُغيِّبْ شيئًا من مالِه ، وأقام الصلاةَ ، وأدَّى الزكاةَ ، فتَعدَّى عليه الحقَّ فأخذ سلاحَهَ فقاتلَ ، فقُتِلَ فهو شهيدٌ
جاء هلالٌ أَحَدُ بني مَتعانَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعشورِ نحلٍ له وكان سألَه أن يَحميَ لهُ واديًا يُقالُ لهُ سَلَبَةُ فحمى لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذلكَ الوادي فلمَّا وُلِّيَ عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ كتبَ سفيانُ بنُ وهبٍ إلى عمرَ بنِ الخطابِ يسألُهُ عن ذلكَ فكتبَ عمرُ رضي اللهُ عنهُ إن أَدَّى إليكَ ما كان يُؤدِّي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عُشورِ نحلِهِ فاحْمِ لهُ سَلَبَتَهُ وإلا فإنَّما هو ذبابُ غيثٍ يأكلُهُ من يشاءُ
أنَّ عِياضَ بنَ غَنْمٍ الأشْعَريَّ وقَعَ على صاحِبِ دارٍ حينَ فُتِحَتْ، فأتاهُ هِشامُ بنُ حَكيمٍ، فأغلَظَ له القَولَ، ومكَثَ هِشامٌ لَياليَ، فأتاهُ هِشامٌ مُعتَذِرًا، فقالَ له هِشامٌ: ألم تَعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: إنَّ أشَدَّ النَّاسِ عَذابًا يومَ القيامةِ أشدُّ النَّاسِ عَذابًا للنَّاسِ في الدُّنْيا؟! فقالَ له عِياضٌ: يا هِشامُ، إنَّا قد سَمِعْنا الَّذي قد سمِعْتَ، ورَأيْنا الَّذي قد رَأيْتَ، وصَحِبْنا مَن صحِبْتَ، ألم تَسمَعْ يا هِشامُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن كانتْ عندَه نَصيحةٌ لذي سُلْطانٍ فلا يُكلِّمْه بها عَلانيَةً، ولْيأخُذْ بيَدِه، ولْيَخلُ به؛ فإنْ قَبِلَها قَبِلَها، وإلَّا كانَ قد أدَّى الَّذي عليه؟! وإنَّكَ يا هِشامُ، لأنتَ المُجتَرئُ، أنْ تَجتَرئَ على سُلطانِ اللهِ، فهلَّا خَشِيتَ أنْ يَقتُلَكَ سُلطانُ اللهِ، فتَكونَ قَتيلَ سُلطانِ اللهِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينا هو في بيتِها وعندَه نفرٌ مِن أصحابِه إذ جاءه رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ كم صدقةُ كذا وكذا مِن التَّمرِ قال: كذا وكذا قال الرَّجلُ: فإنَّ فلانًا تعدَّى علَيَّ وأخَذ منِّي كذا وكذا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فكيف إذا سعى عليكم مَن يتعدَّى عليكم أشدَّ مِن هذا التَّعدي ) فخاض القومُ في ذلك فقال الرَّجلُ منهم: فكيف بنا يا رسولَ اللهِ إذا كان الرَّجلُ منَّا غائبًا في إبلِه وماشيتِه وزرعِه ونخلِه فأدَّى زكاةَ مالِه فتعدَّى عليه الحقَّ فكيف يصنَعُ يا رسولَ اللهِ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن أدَّى زكاةَ مالِه طيِّبةً بها نفسُه يُريدُ بها وجهَ اللهِ والدَّارَ الآخرةَ ثمَّ لم يُغيِّبْ منها شيئًا وأقام الصَّلاةَ وآتى الزَّكاةَ فتعدَّى عليه الحقَّ فأخَذ سلاحَه فقاتَل فقُتِل فهو شهيدٌ )
جلَدَ عِياضُ بنُ غَنْمٍ صاحِبَ دارَا حينَ فُتِحتْ، فأغلَظَ له هشامُ بنُ حَكيمٍ القَولَ حتى غضِبَ عِياضٌ، ثمَّ مكَثَ لياليَ، فأتاه هشامُ بنُ حَكيمٍ، فاعتذَرَ إليه، ثمَّ قال هشامٌ: ألم تسمَعْ بقَولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِن أشدِّ الناسِ عذابًا أشَدَّهم عذابًا في الدُّنْيا للناسِ. فقال عِياضُ بنُ غَنْمٍ: يا هشامُ بنَ حَكيمٍ، قد سمِعْنا ما سمِعْتَ، ورأَيْنا ما رأَيتَ، أولم تسمَعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أرادَ أنْ ينصَحَ لذي سُلْطانٍ بأَمْرٍ فلا يُبْدِ له علانِيةً، ولكنْ ليأخُذْ بيَدِه؛ فيخلُوَ به، فإنْ قبِلَ منه فذاكَ، وإلَّا كانَ قد أدَّى الذي عليه. وإنَّكَ أنتَ يا هشامُ لأنتَ الجَريءُ؛ إذ تجتَرِئُ على سُلْطانِ اللهِ، فهلَّا خشِيتَ أنْ يقتُلَكَ السُّلْطانُ، فتكونَ قتيلَ سُلْطانِ اللهِ
عن شُرَيحِ بنِ عُبَيدٍ الحَضرَميِّ وغَيرِه، قال: جَلَدَ عياضُ بنُ غَنْمٍ صاحِبَ دارا حينَ فُتِحَت، فأغلَظَ له هِشامُ بنُ حَكيمٍ القَولَ حَتَّى غَضِبَ عياضٌ، ثُمَّ مَكَثَ لَياليَ فأتاه هِشامُ بنُ حَكيمٍ فاعتَذَرَ إليه، ثُمَّ قال هِشامٌ لعياضٍ: ألَم تَسمَعِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ مِن أشَدِّ النَّاسِ عَذابًا أشَدَّهم عَذابًا في الدُّنيا للنَّاسِ؟ فقال عياضُ بنُ غَنْمٍ: يا هِشامُ بنَ حَكيمٍ، قد سَمِعنا ما سَمِعتَ، ورَأينا ما رَأيتَ، أولَم تَسمَعْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن أرادَ أن يَنصَحَ لسُلطانٍ بأمرٍ فلا يُبدِ له عَلانيةً، ولَكِن ليَأخُذْ بيَدِه فيَخلو به، فإن قَبِلَ مِنه فذاكَ، وإلَّا كان قد أدَّى الذي عليه له، وإنَّكَ يا هِشامُ لَأنتَ الجَريءُ؛ إذ تَجتَرِئُ على سُلطانِ اللهِ، فهَلَّا خَشيتَ أن يَقتُلَك السُّلطانُ، فتَكونَ قَتيلَ سُلطانِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ذكر رجلًا من بني إسرائيلَ سألَ بعضَ بني إسرائيلَ أنْ يُسلفَه ألفَ دينارٍ. قال: ائتني بالشُّهداءِ أشهدْهم فقال: كفى باللهِ شهيدًا قال: فأتني بالكفيلِ قال: كفى باللهِ كفيلًا قال: صدقتَ فدفعها إليه إلى أجلٍ مُسمَّى فخرج في البحرِ فقضى حاجتَه ثمَّ التمس مركبًا يركبُه يقدمُ عليه للأجلِ الذي أجلَهُ فلم يجدْ مركبًا فأخذ خشبةً فنقرَها فأدخل فيها ألفَ دينارٍ وصحيفةً منه إلى صاحبِها، ثم زجج موضعَها، ثم أتى بها البحرَ فقال: اللهمَّ إنَّك تعلمُ أني تسلَّفتُ فلانًا ألفَ دينارٍ فسألني كفيلًا فقلتُ: كفى باللهِ كفيلًا فرضِيَ بكَ، وسألني شهيدًا فقلتُ: كفى باللهِ شهيدًا فرضِيَ بِكَ، وإني جهدتُ أنْ أجدَ مركبًا أبعثُ إليه الذي له فلم أقدرْ، وإني استودعتُكَها، فرمى بها في البحرِ حتى وَلجتْ فيه، ثم انصرف وهو في ذلك يلتمسُ مركبًا يخرجُ إلى بلدِه، فخرج الرجلُ الذي كان أسلفَه ينظرُ لعلَّ مركبًا قد جاء بمالِه فإذا الخشبةُ التي فيها المالُ، فأخذها لأهلِه حطبًا، فلما نشرَها وجد المالَ والصحيفةَ ثم قدم الذي كان أسلفَه وأتى بالألفِ دينارٍ، فقال: واللهِ ما زلتُ جاهدًا في طلبِ مركبٍ لآتيك بمالِك فما وجدتُ مركبًا قبل الذي جئتُ فيه، قال: فإنَّ اللهَ قد أدى عنكَ الذي بعثتَه في الخشبةِ فانصرِفْ بالألفِ دينارٍ راشدًا
حديث لا يصحُّ للعبدِ دِينٌ حتى يُؤدِّي حقَّ اللهِ وحقَّ مولاهُ [يعني حديث: ثلاثةٌ يُؤتَوْن أجرَهم مرَّتَيْن عبدٌ أدَّى حقَّ اللهِ وحقَّ مواليه فذاك يُؤتَى أجرَه مرَّتَيْن ورجلٌ كانت عنده جاريةٌ وضيئةٌ فأدَّبها فأحسن تأديبَها ثمَّ أعتقها ثمَّ تزوَّجها يبتغي بذلك وجهَ اللهِ فذلك يُؤتَى أجرَه مرَّتَيْن ورجلٌ آمن بالكتابِ الأوَّلِ ثمَّ جاء الكتابُ الآخرُ فآمن به فذلك يُؤتَى أجرَه مرَّتَيْن]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
آمن بالكتاب الأول ثم بالكتاب الآخرصام ثلاثة أيام مع شهر رمضانعبد أدى حق الله وحق مواليهأربعين يوما وأربعين ليلةصام من كل شهر ثلاثة أيامصلى علي كل يوم ثلاث مراتشهادة أن لا إله إلا اللهستر عورته حياء من اللهشهد أن لا إله إلا اللهيسعى على امرأته وولدهأدى الله أمانة والديأربعين ليلة في جماعةالصلاة علي ثلاث مراتأربعين يوما في جماعةالاجتراء على السلطانأدبها فأحسن تأديبهالم تنقص تمرة واحدةالجرأة على السلطانأربعين ليلة جماعةلم يغيب منها شيئاالنصيحة لذي سلطانيؤتون أجرهم مرتينجابر بن عبد اللهكف أذاه عن الناسالصلاة على النبيرمى بها في البحرأعتقها ثم تزوجهاأدى الله أمانتهلا إله إلا اللهالصلاة في جماعةأخذ سلاحه فقاتلأشد الناس عذابانصيحة لذي سلطانالنصيحة للسلطانالخلوة بالسلطانقتيل سلطان اللهكفى بالله شهيداكفى بالله كفيلااستشهد يوم أحدأدى الله أمانةأحيا الله قلبكبراءة من النارصوم ثلاثة أيامأحيى الله قلبكصام ثلاثة أيامتعدى عليه الحقيريد وجه اللهطيبة بها نفسهعمر بن الخطابهلال بن متعانحلاوة الصلاةحياء من اللهالدار الآخرةسفيان بن وهبهشام بن حكيمبر الوالدينحق على اللهأربعين يومايوم القيامةأقام الصلاةسلاحه فقاتلعذابا للناسعياض بن غنمعذاب الدنيابني إسرائيلجارية وضيئةجداد النخلجزاز النخلزكاة المالثقل ميزانهستر العورةعشور النحلسلطان اللهآتى الزكاةاستودعتكهازكاة مالهيوم العطشأذى القبرطيب النفسأخذ سلاحهالخلوة بهألف دينارأبا كاهلكف الأذىستر عورةزكاة مالوجه اللهذباب غيثالغرماءالبيادريوم أحدست بناتالصحيفةاستشهدكف أذىيخل بهالخشبةمخافةسلاحهثلاثة
تخريج حديث أدى الله أمانة والدي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








