أحاديث عن: يؤتون أجرهم مرتين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: يؤتون أجرهم مرتين
⭐ متفق عليه
📂 باب ثواب العبد إذا أحسن...
عن أبي موسى الأشعري، عن النبي ﷺ قال: «ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين: الرجل تكون له الأمة، فيعلمها فيحسن تعليمها، ويؤدبها فيحسن أدبها، ثم يعتقها فيتزوجها فله أجران، ومؤمن أهل الكتاب، الذي كان مؤمنا، ثم آمن بالنبي ﷺ، فله أجران، والعبد الذي يؤدي حق الله، وينصح لسيده».
ثم قال الشعبي: وأعطيتكها بغير شيء وقد كان الرجل يرحل في أهون منها إلى المدينة.
ثم قال الشعبي: وأعطيتكها بغير شيء وقد كان الرجل يرحل في أهون منها إلى المدينة.
متفق عليه رواه البخاري في الجهاد والسير (٣٠١١)، ومسلم في الإيمان (١٥٤: ٢٤١) كلاهما عن صالح بن حي أبو حسن، قال: سمعت الشعبي، يقول: حدثني أبو بردة، أنه سمع أباه يعني أبا موسى الأشعري، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
ثلاثةٌ يُؤتَونَ أجرَهم مرَّتَينِ : عبدٌ أدَّى حقَّ اللهِ وحقَّ مواليِه ؛ فذاكَ يُؤتَى أجرَه مرَّتَينِ ، ورجلٌ كانَت عِندَه جاريةٌ وَضيئةٌ ، فأدَّبَها فأحسنَ تأديبَها ، ثمَّ أعتقَها ، ثمَّ تزوَّجَها ، يبتَغي بذلكَ وَجهَ اللهِ ؛ فذلكَ يُؤتَى أجرَه مرَّتَينِ ، ورجلٌ آمنَ بالكتابِ الأولِ ثمَّ جاءَ الكِتابُ الآخِرُ فآمنَ بهِ ؛ فذلكَ يُؤتَى أجرَه مرَّتَينِ
ثلاثةٌ يؤتَونَ أجرَهم مرتينِ : عبدٌ أدَّى حقَّ اللهِ وحقَّ مواليهِ ، فذاك يؤتَى أجرَه مرتينِ ، ورجلٌ كانت عنده جاريةٌ وضيئةٌ فأدَّبَها فأحسنَ أدبَها ثمَّ أعتقَها ثمَّ تزوجَّها يبتغي بذلك وجهَ اللهِ فذلك يؤتَى أجرَهُ مرَّتينِ ورجلٌ آمنَ بالكتابِ الأوَّلِ ثمَّ جاء الكتابُ الآخِرُ فآمنَ به فذلكَ يؤتَى أجرُه مرتينِ
حديث لا يصحُّ للعبدِ دِينٌ حتى يُؤدِّي حقَّ اللهِ وحقَّ مولاهُ [يعني حديث: ثلاثةٌ يُؤتَوْن أجرَهم مرَّتَيْن عبدٌ أدَّى حقَّ اللهِ وحقَّ مواليه فذاك يُؤتَى أجرَه مرَّتَيْن ورجلٌ كانت عنده جاريةٌ وضيئةٌ فأدَّبها فأحسن تأديبَها ثمَّ أعتقها ثمَّ تزوَّجها يبتغي بذلك وجهَ اللهِ فذلك يُؤتَى أجرَه مرَّتَيْن ورجلٌ آمن بالكتابِ الأوَّلِ ثمَّ جاء الكتابُ الآخرُ فآمن به فذلك يُؤتَى أجرَه مرَّتَيْن]
ثلاثةٌ يُؤْتَوْنَ أجرَهمْ مرَّتيْنِ : رجلٌ من أهلِ الكِتابِ آمَنَ بِنبيِّهِ ، وأدْرَكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فآمَنَ بهِ ؛ واتَّبَعَهُ وصدَّقَهُ ؛ فلهُ أجْرانِ ، وعبدٌ مَمْلوكٌ أدَّى حقَّ اللهِ وحقَّ سيِّدِهِ ؛ فلهُ أجْرانِ ، ورجلٌ كانتْ له أمَةٌ فغَذّاهَا فأحْسنَ غِذاءَها ؛ ثمَّ أدَّبَها فأحْسنَ تأدِيبَها ؛ وعلَّمَها فأحْسنَ تعلِيمَها ؛ ثمَّ أعْتقَها وتزوَّجَها ؛ فلهُ أجْرانِ
[قال رجلٌ مِن أهلِ خراسانَ للشَّعبيِّ]: يا أبا عمرٍو إنَّ مَن قبْلَنا مِن أهلِ خراسانَ يقولون: إذا عتَق الرَّجلُ أمَتَه ثمَّ تزوَّجها فهو كالرَّاكبِ بدَنتَه فقال الشَّعبيُّ: حدَّثني أبو بُردةَ عن أبيه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( ثلاثةٌ يؤتَوْنَ أجرَهم مرَّتينِ: رجلٌ مِن أهلِ الكتابِ آمَن بنبيِّه ثمَّ أدرَك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فآمَن به واتَّبعه فله أجرانِ وعبدٌ مملوكٌ يؤدِّي حقَّ اللهِ جلَّ وعلا عليه وحقَّ الَّذي عليه لمولاه فله أجرانِ ورجلٌ كانت له أمَةٌ فغذَّاها فأحسَن غِذاءَها وأدَّبها فأحسَن أدبَها ثمَّ أعتَقها وتزوَّجها فله أجرانِ ) قال الشَّعبيُّ للخراسانيِّ خُذْ هذا الحديثِ بغيرِ شيءٍ فقد كان الرَّجلُ يرحَلُ إلى المدينةِ فيما هو دونَه
ثلاثةٌ يُؤتَوْنَ أجْرَهم مرَّتينِ: رَجُلٌ آمَنَ بالكتابِ الأوَّلِ والكتابِ الآخِرِ، ورَجُلٌ له أَمَةٌ فأدَّبَها فأحسَنَ تأديبَها، ثم أعتَقَها فتزوَّجَها، وعبدٌ مملوكٌ أحسَنَ عِبادَةَ ربِّه، ونَصَحَ لسيِّدِه
ثلاثةٌ يؤتونَ أجرَهم مرَّتينِ : رجلٌ آمنَ بالكتابِ الأوَّلِ والكتابِ الآخِرِ ، ورجلٌ كانتْ له أمَةٌ فأدَّبها وأحسنَ تأديبَها ، ثمَّ أعتقَها فتزوَّجَها ، وعبدٌ مملوكٌ أحسنَ عبادةَ ربِّهِ ، ونصحَ لسيِّدهِ
ثلاثةٌ يُؤتَونَ أجْرَهم مَرَّتَينِ: رَجُلٌ آمَنَ بالكِتابِ الأوَّلِ، والكِتابِ الآخِرِ، ورَجُلٌ له أَمةٌ فأدَّبَها فأحسَنَ تَأديبَها، ثُمَّ أعتَقَها وتَزوَّجَها، وعبدٌ مَملوكٌ أحسَنَ عِبادةَ ربِّه، ونَصَحَ لسيِّدِه. -أو كما قال
ثلاثةٌ يُؤتَوْنَ أجرَهم مرتينِ ؛ رجلٌ كانت له أَمَةٌ فأدَّبَها فأحسنَ أدبَها وعلَّمَها فأحسن تعليمَها ، ثم أعتقَها وتزوَّجَها ، وعبدٌ يُؤدِّي حقَّ اللهِ وحقَّ مواليهِ ، ومؤمنُ أهلِ الكتابِ
ثَلاثةٌ يُؤتَونَ أجرَهم مَرَّتَينِ: الرَّجُلُ تَكونُ له الأَمَةُ، فيُعَلِّمُها فيُحسِنُ تَعليمَها، ويُؤَدِّبُها فيُحسِنُ أدَبَها، ثُمَّ يُعتِقُها فيَتَزَوَّجُها، فله أجرانِ، ومُؤمِنُ أهلِ الكِتابِ، الذي كان مُؤمِنًا، ثُمَّ آمَنَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَه أجرانِ، والعَبدُ الذي يُؤَدِّي حَقَّ اللهِ، ويَنصَحُ لسَيِّدِه. ثُمَّ قال الشَّعبيُّ: وأعطَيتُكَها بغيرِ شيءٍ، وقد كان الرَّجُلُ يَرحَلُ في أهونَ مِنها إلى المَدينةِ
ثلاثةٌ يُؤتَوْن أجرَهم مرَّتَيْن عبدٌ أدَّى حقَّ اللهِ وحقَّ مواليه فذاك يُؤتَى أجرَه مرَّتَيْن ورجلٌ كانت عنده جاريةٌ وضيئةٌ فأدَّبها فأحسن تأديبَها ثمَّ أعتقها ثمَّ تزوَّجها يبتغي بذلك وجهَ اللهِ فذلك يُؤتَى أجرَه مرَّتَيْن ورجلٌ آمن بالكتابِ الأوَّلِ ثمَّ جاء الكتابُ الآخرُ فآمن به فذلك يُؤتَى أجرَه مرَّتَيْن
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعفرَ في سبعين راكبًا إلى النجاشيِّ يدعوه فقدِم عليه فدعاه فاستجاب له وآمنَ به فلما كان عند انصرافِه قال ناسٌ ممن قد آمن به من أهل مملكَتِه وهم أربعون رجلًا ائذَنْ لنا في الوِفادةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقدِموا مع جعفرَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد تهيَّأَ لوقعةِ أُحُدٍ فلما رأوا بالمُسلمينَ من الخَصاصةِ وشدَّةِ الحالِ استأذَنوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا نبيَّ اللهِ إنَّ لنا أموالَنا ونحن نرى ما بالمسلمين من الخَصاصةِ فإن أذِنتَ لنا انصرفْنا فجئْنا بأموالِنا فواسَينا المُسلمين بها فأذِن لهم فانصرفوا فأتوا بأموالِهم فواسَوا بها المسلمين فأنزل اللهُ فيهم ( الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ مُؤْمٍنُونَ ). . . (وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُون ) وكانت النفقةُ التي واسَوا بها المسلمين فلما سمع أهلُ الكتابِ ممن لم يؤمِن بقوله يُؤتَون أجرَهم مرتين بما صبروا فخرُّوا على المسلمين فقالوا يا معشرَ المسلمين أما من آمن منا بكتابكِم وكتابِنا فله أجرُه مرتينِ ومن لم يؤمن بكتابكِم فله أجرٌ كأجورِكم فما فضَّلكم علينا فأنزل الله ُ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ )فجعل لهم أجرَينِ وزادهم النورَ والمغفرةَ
جاءَ ابنُ أختٍ لي منَ الباديةِ - يقالُ لَهُ قدامةُ فقالَ: أحبُّ أن ألقى سلمانَ الفارسي، فأسلِّمُ عليْهِ فخرجنا إليْهِ فوجدناهُ بالمدائنِ وَهوَ يومئذٍ على عشرينَ ألفًا، ووجدناهُ على سريرٍ يشُقٌّ خوصًا فسلَّمنا عليْهِ فقلتُ: يا أبا عبدِ اللَّهِ هذا ابنُ أختٍ لي قد قدِمَ عليَّ منَ الباديةِ، فأحبَّ أن يسلِّمَ عليْكَ قالَ: وعليْهِ السَّلامُ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ قلتُ يزعمُ أنَّهُ يحبُّكَ قالَ: أحبَّهُ اللَّهُ. فتحدَّثْنا وقلنا يا أبا عبدِ اللَّهِ ألا تحدِّثُنا عن أصلِكَ؟ قالَ: أمَّا أصلي فأنا من أَهلِ رامَهُرمزَ كنَّا قومًا مجوسًا فأتى رجلٌ نصرانيٌّ من أَهلِ الجزيرةِ كانت أمُّهُ منَّا فنزلَ فينا واتَّخذَ فينا ديرًا وَكنتُ من كتَّابِ الفارسيَّةِ، فَكانَ لا يزالُ غلامٌ معي في الْكتَّابِ يجيءُ مضروبًا يبْكي قد ضربَهُ أبواهُ فقلتُ لَهُ يومًا ما يُبْكيكَ قالَ يضربُني أبوايَ قلتُ ولِمَ يضرباكَ فقالَ آتي صاحبَ هذا الدَّيرِ، فإذا علِما ذلِكَ ضرباني وأنتَ لو أتيتَهُ سمعتَ منْهُ حديثًا عجبًا قلتُ فاذْهب بي معَكَ فأتيناهُ فحدَّثَنا عن بدءِ الخلقِ وعنِ الجنَّةِ والنَّارِ. فحدَّثَنا بأحاديثَ عجبٍ فَكنتُ أختلفُ إليْهِ معَهُ. وفطنَ لنا غِلمانٌ منَ الْكتَّابِ فجعلوا يجيئونَ معنا، فلمَّا رأى ذلِكَ أَهلُ القريةِ أتوْهُ فقالوا: يا هناه إنَّكَ قد جاوَرتنا فلم ترَ من جوارِناَ إلَّا الحسَنَ وإنَّا نرى غلماننا يختلفونَ إليْكَ ونحنُ نخافُ أن تُفسِدَهم علينا اخرُج عنَّا قالَ: نعم. قالَ لذلِكَ الغلامِ الَّذي كانَ يأتيهِ اخرج معي قالَ: لا أستطيعُ ذلِكَ قلتُ أنا أخرجُ معَك. وَكنتُ يتيمًا لا أبَ لي. فخرجتُ معَهُ فأخذنا جبلَ رامَهرمزَ فجعلنا نمشي ونتوَكَّلُ ونأْكلُ من ثمرِ الشَّجرِ فقدِمنا نصيبينَ فقالَ لي صاحبي يا سلمانُ إنَّ هاهنا قومًا هم عبَّادُ أَهلِ الأرضِ فأنا أحبُّ أن ألقاهم. قالَ فجئناهم يومَ الأحدِ وقدِ اجتمعوا فسلَّمَ عليْهم صاحبي فحيَّوْهُ وبشُّوا به وقالوا أينَ كانت غَيبتُكَ فتحدَّثنا ثمَّ قالَ: قم يا سلمانُ فقلتُ لا دَعني معَ هؤلاءِ. قالَ إنَّكَ لا تطيقُ ما يطيقون هؤلاءِ يصومونَ منَ الأحدِ إلى الأحدِ ولا ينامونَ هذا اللَّيلَ. وإذا فيهم رجلٌ من أبناءِ الملوكِ ترَكَ الملْكَ ودخلَ في العبادةِ فَكنتُ فيهم حتَّى أمسَينا فجعلوا يذْهبونَ واحدًا واحدًا إلى غارِهِ الَّذي يَكونُ فيهِ فلمَّا أمسينا قالَ ذاكَ الرَّجلُ الَّذي من أبناءِ الملوكِ هذا الغلامُ لا تضيِّعوهُ ليأخذْهُ رجلٌ منْكم. فقالوا خذْهُ أنتَ فقالَ لي: هلُمَّ فذَهبَ بي إلى غارِهِ الَّذي يَكونُ وقالَ لي هذا خبزٌ وَهذا أدمٌ فَكل إذا غرِثتَ وصم إذا نشِطتَ وصلِّ ما بدا لَكَ ونم إذا كسُلتَ ثمَّ قامَ في صلاتِهِ فلم يُكلِّمني فأخذني الغمُّ تلْكَ السَّبعةَ الأيَّامَ لا يُكلِّمني أحدٌ حتَّى كانَ الأحدُ وانصرفَ إليَّ فذَهبنا إلى مَكانِهمُ الَّذي فيه في الأحَدِ فكانوا يُفطرونَ فيهِ وَ يلقى بعضُهم بعضًا وَ يسلِّمُ بعضُهم على بعضٍ ثمَّ لا يلتقونَ إلى مثلِه. قالَ: فرجعنا إلى منزلنا فقالَ لي: مثلَ ما قالَ أوَّلَ مرَّةٍ، ثمَّ لم يُكلِّمني إلى الأحدِ الآخرِ، فحدَّثتُ نفسي بالفرارِ فقلتُ أصبرُ أحَدينِ أو ثلاثةً فلمَّا كانَ الأحَدُ واجتمعوا قالَ لَهم: إنِّي أريدُ بيتَ المقدسِ فقالوا ما تريدُ إلى ذلِكَ قالَ: لا عَهدَ لي بِه. قالوا: إنَّا نخافُ أن يحدُثَ بِكَ حدثٌ فيليَكَ غيرُنا قالَ فلمَّا سمعتُهُ يذْكرُ ذلكَ خرجتُ فخرَجنا أنا وَهوَ فَكانَ يصومُ منَ الأحدِ إلى الأحدِ ويصلِّي اللَّيلَ كلَّهُ ويمشي بالنَّهارِ فإذا نزلنا قامَ يصلِّي فأتينا بيتَ المقدسِ وعلى البابِ مُقعَدٌ يسألُ فقالَ: أعطني قالَ ما معي شيءٌ فدَخلنا بيتَ المقدسِ فلمَّا رأوهُ بشُّوا إليْهِ واستبشَروا بِهِ فقالَ لَهم: غلامي هذا فاستوصوا بِهِ فانطلقوا بي فأطعَموني خبزًا ولحمًا، ودخلَ في الصلاة فلم ينصرِف إلى الأحدِ الآخرِ ثمَّ انصرفَ فقالَ: يا سلمانُ إنِّي أريدُ أن أضعَ رأسي فإذا بلغَ الظِّلُّ مَكانَ كذا فأيقِظني فبلغَ الظِّلُّ الَّذي قالَ فلَم أوقظْهُ مأواةً لَهُ ممَّا دأبَ منِ اجتِهادِهِ ونصبِهِ فاستيقَظَ مذعورًا فقالَ: يا سلمانُ ألَم أَكُن قلتُ لَكَ إذا بلغَ الظِّلُّ مَكانَ كذا فأيقظني قلتُ بلى ولَكن إنَّما منعَني مأواةً لَكَ من دأبِكَ قالَ: ويحَكَ إنِّي أَكرَهُ أن يفوتني شيءٌ منَ الدَّهرِ لم أعمَل للَّهِ خيرًا ثمَ قالَ اعلَم أنَّ أفضلَ دينٍ اليومَ النَّصرانيَّةُ قلتُ ويَكونُ بعدَ اليومِ دينٌ أفضلُ منَ النَّصرانيَّةِ - كلمةٌ أُلقيَت على لساني - قالَ نعم يوشِكُ أن يبعثَ نبيٌّ يأْكلُ الْهديَّةَ ولا يأْكلُ الصَّدقةَ وبينَ كتفيْهِ خاتَمُ النُّبوَّةِ فإذا أدرَكتَهُ فاتَّبعْهُ وصدِّقْهُ قلتُ وإن أمرَني أن أدعَ النَّصرانيَّةِ قالَ نعَم ; فإنَّهُ لا يأمرُ إلَّا بحقٍّ ولا يقولُ إلَّا حقًّا واللَّهِ لو أدرَكتُهُ، ثمَّ أمرني أن أقعَ في النَّارِ لوقعتُ فيها. ثمَّ خرجنا من بيتِ المقدسِ، فممرنا على ذلِكَ المُقعدِ فقالَ لَهُ دخلتَ فلم تعطني وَهذا تخرجُ فأعطِني فالتفتَ فلم يرَ حولَهُ أحدًا قالَ أعطني يدَكَ فأخذ بيدِهِ فقالَ قم بإذنِ اللَّهِ فقامَ صحيحًا سويًّا فتوجَّهَ نحوَ أهلِهِ فأتبعتُهُ بصري تعجُّبًا مِمَّا رأيتُ وخرجَ صاحبي مسرعًا، وتبعتُهُ فتلقَّاني رفقةٌ من كلبٍ فسبَوني فحملوني على بعيرٍ وشدُّوني وثاقًا فتداولَني البيَّاعُ حتَّى سقطتُ إلى المدينةِ فاشتراني رجلٌ منَ الأنصارِ فجعَلني في حائطٍ لَهُ ومن ثمَّ تعلَّمتُ عملَ الخوصِ ; أشتري بدرْهمٍ خوصًا فأعملُهُ فأبيعُهُ بدرْهمينِ فأنفق درْهمًا أحبُّ أن آكلَ من عملِ يدي وَهوَ يومئذٍ أميرٌ على عِشرينَ ألفًا. قالَ فبلَغنا ونحنُ بالمدينةِ أنَّ رجلًا قد خرجَ بمَكَّةَ يزعمُ أنَّ اللَّهَ أرسلَهُ فمَكَثنا ما شاءَ اللَّهُ أن نمْكُثَ فَهاجرَ إلينا فقلتُ لأجرِّبنَّهُ فذَهبتُ فاشتريتُ لحمَ خروف بدرْهمٍ، ثمَّ طبختُهُ فجعلتُ قصعةً من ثريدٍ فاحتملتُها حتَّى أتيتُهُ بِها على عاتقي حتَّى وضعتُها بينَ يديْهِ فقالَ: أصدقةٌ أم هديَّةٌ؟ قلتُ صدَقةٌ. قالَ لأصحابِهِ كلوا باسمِ اللَّه. وأمسَكَ ولم يأْكلْ. فمَكثتُ أيَّامًا ثمَّ اشتريتُ لحمًا فأصنعُهُ أيضًا، وأتيتُهُ بِهِ فقالَ ما هذِهِ؟ قلتُ: هديَّةٌ فقالَ لأصحابِهِ: كلوا باسمِ اللَّهِ. وأَكلَ معَهم قالَ فنظرتُ فرأيتُ بينَ كتفيْهِ خاتمَ النُّبوَّةِ مثلَ بيضةِ الحمامةِ فأسلمتُ ثمَّ قلتُ لَهُ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ قومٍ النَّصارى قالَ لا خيرَ فيهم ثمَّ سألتُهُ بعدَ أيَّامٍ قالَ: لا خيرَ فيهِم ولا فيمن يحبُّهُم. قلتُ في نفسي فأنا واللَّهِ أحبُّهم قالَ وذاكَ حينَ بعثَ السَّرايا وجرَّدَ السَّيفَ فسريَّةٌ تدخلُ وسريَّةٌ تخرجُ والسَّيفُ يقطرُ قلتُ يحدِّثُ لي الآنَ أنِّي أحبُّهم فيبعثُ فيضربُ عنقي فقعدتُ في البيتِ فجاءني الرَّسولُ ذاتَ يومٍ فقالَ يا سلمانُ: أجِب. قلتُ: هذا واللَّهِ الَّذي كنتُ أحذرُ فانتَهيتُ إلى رسول اللَّه، فتبسَّمَ وقالَ: أبشِر يا سلمانُ فقد فرَّجَ اللَّهُ عنْكَ. ثمَّ تلا عليَّ هؤلاءِ الآياتِ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ . إلى قوله أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ . قلتُ: والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لقد سمعتُهُ يقولُ: لو أدرَكتُهُ فأمرني أن أقعَ في النَّارِ لوقعتُها
أنَّ أربعينَ من أصحابِ النجاشيِّ قدِمُوا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَهِدُوا معه وقْعَةَ أحدٍ فكانَتْ فيهم جِرَاحَاتٌ ولم يُقْتَلْ منهم فلمَّا رأَوْا ما بالمؤمنينَ من الحاجةِ قالوا يا رسولَ اللهِ إنا أهلُ مَيْسَرَةٍ فائذن لَّنا نجِيءُ بأموالِنا نُوَاسِي بِها المسلمينَ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فيهم الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ الآيةَ أولئكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا فَجعل لهم أجرينِ قال وَيَدْرِؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ قال تلكَ النفقةُ التي واسَوْا بِهَا المسلمينَ [ حتَّى ] نزلَتْ هذِهِ الآيَةُ قالوا يا معشرَ المسلمينَ أمَّا مَنْ آمَنَ مِنَّا بكتابِكم فلَهُ أجرانِ ومن لم يؤمِنْ بكتابِكم فلَهُ أجْرٌ كأجورِكم فأنزلَ اللهُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ فَزَادَهُمْ النورَ والمغفرةَ وقال لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ ألَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللهِ
ثلاثةٌ يُؤتَوْنَ أجرَهم مرَّتَيْنِ رجُلٌ مِن أهلِ الكتابِ آمَن بنَبيِّه ثمَّ أدرَك النَّبيَّ فآمَن به ورجُلٌ كانت له أَمَةٌ فأعتَقها وتزوَّجها وعبدٌ اتَّقى اللهَ وأطاع مواليَه
ثَلاثٌ يُؤتَونَ أجرَهم مَرَّتَينِ: رَجُلٌ مِن أهلِ الكِتابِ آمَنَ بنَبيِّه ثُمَّ أدرَكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فآمَنَ به، ورَجُلٌ كانت له أَمَةً فأعتَقَها ثُمَّ تَزَوَّجَها، وعَبدٌ اتَّقى اللَّهَ وأطاعَ مَواليَه
ثَلاثةٌ يُؤتَونَ أُجورَهم مَرَّتَينِ: رَجُلٌ كانَت له أَمَةٌ فأدَّبَها فأحسَنَ تَأديبَها، وعَلَّمَها فأحسَنَ تَعليمَها، ثُمَّ أعتَقَها فتَزَوَّجَها. ومَملوكٌ أعطى حَقَّ رَبِّه عَزَّ وجَلَّ وحَقَّ مَواليه. ورَجُلٌ آمَنَ بكِتابِه وبمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قال لي الشَّعبيُّ: خُذها بغَيرِ شَيءٍ، ولَو سِرتَ فيها إلى كَرمانَ لَكانَ ذلك يَسيرًا
أَرْبَعَةٌ يُؤْتَوْنَ أجورَهم مرتينِ : أزواجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ومَن أَسْلَمَ من أهلِ الكتابِ ، ورجلٌ كانت عنده أَمَةٌ فأَعْجَبَتْهُ فأَعْتَقَها ثم تَزَوَّجَها ، وعبدٌ مملوكٌ أَدَّى حَقَّ اللهِ تعالى وحَقَّ سادَتِهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
جارية وضيئة فأدبها فأحسن تأديبها ثم أعتقها ثم تزوجهاآمن بالكتاب الأول ثم جاء الكتاب الآخر فآمن بهآمن بالكتاب الأول ثم بالكتاب الآخرجارية وضيئة فأدبها فأحسن تأديبهاآمن بالكتاب الأول والكتاب الآخرعبد مملوك أدى حق الله وحق سادتهعبد يؤدي حق الله وحق مواليهعبد أدى حق الله وحق مواليهعبد اتقى الله وأطاع مواليهرجل أعتق أمته ثم تزوجهاأمة فأعتقها ثم تزوجهامن أسلم من أهل الكتابالذين آتيناهم الكتابأدبها فأحسن تأديبهاأدبها وأحسن تأديبهاعلمها فأحسن تعليمهايؤتون أجورهم مرتينيؤتون أجرهم مرتينأدبها فأحسن أدبهارجل من أهل الكتابآمن بكتابه وبمحمدأعتقها ثم تزوجهايؤتى أجرهم مرتينمؤمن أهل الكتابيبتغي وجه اللهأعتقها وتزوجهاأعتقها فتزوجهاأحسن عبادة ربهكفلين من رحمتهالنور والمغفرةالهدية والصدقةسلمان الفارسيأصحاب النجاشينورا تمشون بهأحسن تعليمهايؤدي حق اللهجارية وضيئةأدى حق اللهأحسن غذاءهاأجرهم مرتينخاتم النبوةأزواج النبيأدرك النبيآمن بالنبيينصح لسيدهبيت المقدسأهل الكتابآمن بنبيهعبد مملوكنصح لسيدهحق مواليهوجه اللهأبو بردةوقعة أحدأحسن...يتزوجهاالنجاشيالوفادةالخصاصةالنصارىرامهرمزالمدائنالشعبييعتقهاالسريرالنفقةيؤمنونحق ربهثلاثةيؤتونأجرهممرتينالعبدأجرانأدبهاالأمةواسواالخوصأجرينمملوكأربعةثوابجعفرثلاثأمة
تخريج حديث يؤتون أجرهم مرتين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








