أحاديث عن: أسروه

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

6 نتيجة — لكلمة: أسروه

ثم غزوةُ المنذرِ بنِ عمرٍو وأخي بني ساعدةَ إلى بئرِ معونةَ وبعث معهم المُطلِبُ السلَميُّ ليُدلَّهم على الطريقِ فبعث أعداءُ اللهِ إلى عامرِ بنِ الطفيلِ يستَمِدونه فأمدوه على المسلمينَ فقُتِلَ المنذرُ بنُ عمرٍو وأصحابُه إلا عمرَو بنَ أُميةَ الضمْريَّ فإنهم أسروه فاستحيَوه حتى قدموا به مكةَ فهو دفَن خُبيبَ بنَ عديٍّ وعرض المشركون على عروةَ بنِ الصلتِ يومَ بئرِ معونةَ أن يؤَمِّنوه فأبَى فقتلوه فذكر لنا أن المسلمينَ قالوا يومَ بئرِ معونةَ حينَ أحاط بهم العدوُّ اللهمَّ إنا لا نجدُ مَن يبلغُ عنا رسولَك غيرَك اللهمَّ فاقرأْ منا عليه السلامَ وأخبرْه خبرَنا
الراويعروة بن الزبير
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم6/130
خلاصة حكم المحدثفيه ابن لهيعة وحديثه حسن إذا توبع عليه
أنه أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأسيرٍ كان عنده من صحابةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانوا أسَروه وهم مشركون ثم أسلَموا فأتوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك الأسيرِ فكسا جزءًا بُردَينِ وأسلمَ جُزْءٌ عندَه ثم قال ادخُلْ على عائشةَ تُعطِيك من الأبْرادِ التي عندها بُرْدَينِ فدخل على عائشةَ أمِّ المؤمنين فقال نضَّرَكِ اللهُ اختاري من هذه الأَبْرادِ التي عندَكِ بُرْدَينِ فإنَّ نبيَّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كساني منها بُرْدَينِ فقالت ومدَّت سِواكًا من أراكٍ طويلًا فقالت خُذْ هذا وخذ هذا وكان نساءُ العربِ حِينئذٍ لا تُرَيْنَ
الراويجزء السلمي
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم5/130
خلاصة حكم المحدثفيه جماعة لم أعرفهم
في قولِه تعالَى { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ } [الطَّلاق: 2] قال : نزلت هذه الآيةُ في ابنٍ لعوفِ بنِ مالكٍ الأشجعيِّ ، وكان المشركون أسَرُوه ، وأوْثقوه ، وأجاعوه ، وكتب إلى أبيه : أن ائتِ رسولَ اللهِ فأعلِمْه ما أنا فيه من الضِّيقِ والشِّدَّةِ ، فلمَّا أخبر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له رسولُ اللهِ : اكتُبْ إليه ومُرْه بالتَّقوَى والتَّوكُّلِ على اللهِ ، وأن يقولَ عند صباحِه ومسائِه : { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (128) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (129) } [التَّوبة] فلمَّا ورد عليه الكتابُ قرأه ، فأطلق اللهُ وَثاقَه ، فمر بواديهم الَّذي ترعَى فيه إبلُهم وغنمُهم فاستاقها فجاء بها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ لقد اغتلتُهم بعد ما أطلق اللهُ وَثاقي ، أحلالٌ هي أم حرامٌ ؟ قال : بل حلالٌ إذا نحن خمَسْنَا ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3) } [الطَّلاق: 2] من الشِّدَّةِ والرَّخاءِ أجلًا وقال ابنُ عبَّاسٍ : من قرأ هذه الآيةَ عند سلطانٍ يخافُ غَشَمَه أو عند موجٍ يخافُ الغرقَ ، أو عند سبعٍ ، لم يضرَّه شيء من ذلك
الراويعبدالله بن عباس
المحدثابن الجوزي
الصفحة أو الرقم2/621
خلاصة حكم المحدثموضوع
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولهِ { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ } قالَ : نزلت هذهِ الآيةُ في ابنِ العوفِ بنِ مالكٍ الأشجعيِّ وكانَ المشركونَ أسروهُ وأوثقوهُ وأجاعوهُ فكتبَ إلى أبيهِ إن رأيتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأعلمْهُ ما أنا فيهِ منَ الضِّيقِ والشِّدَّةِ ، فلمَّا أخبرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اكتب إليهِ ومره بالتَّقوى والتَّوكُّلِ على اللَّهِ وأن يقولَ عندَ صباحهِ ومسائهِ { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ . فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ } فلمَّا وردَ عليهِ الكتابُ قرأهُ فأطلقَ اللَّهُ لهُ وثاقَهُ فمرَّ بواديهمُ الَّذي ترعَى فيهِ إبلُهم وغنمُهم واستاقَها فجاءَ بها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللهِ إنِّي اغتنمتُهم بعد ما أطلقَ وثاقي أفحلالٌ هوَ أم حرامٌ ؟ قالَ بلى هيَ حلالٌ إذا نحنُ خَمَّسنا ، فأنزلَ اللَّهُ { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا. وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا } ومنَ الشِّدَّةِ والرَّخاءِ أجلا . قالَ ابن عبَّاس : من قرأَ هذهِ الآية عند سلطان يخاف غَشَمَهُ أو عند موجٍ يخاف الغرقَ أو عند سبُعٍ لم يضرَّهُ شيءٌ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالسيوطي
الصفحة أو الرقم2/137
خلاصة حكم المحدثله طرق أخرى
حديث : في قولِه : { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا [وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ } [الطَّلاق: 2] قال : نزلت هذه الآيةُ في ابنٍ لعوفِ بنِ مالكٍ الأشجعيِّ، وكان المشركون أسَرُوه، وأوْثقوه، وأجاعوه، وكتب إلى أبيه : أن ائتِ رسولَ اللهِ فأعلِمْه ما أنا فيه من الضِّيقِ والشِّدَّةِ، فلمَّا أخبر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له رسولُ اللهِ : اكتُبْ إليه ومُرْه بالتَّقوَى والتَّوكُّلِ على اللهِ، وأن يقولَ عند صباحِه ومسائِه : { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (128) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (129) } [التَّوبة] فلمَّا ورد عليه الكتابُ قرأه، فأطلق اللهُ وَثاقَه، فمر بواديهم الَّذي ترعَى فيه إبلُهم وغنمُهم فاستاقها فجاء بها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ لقد اغتلتُهم بعد ما أطلق اللهُ وَثاقي، أحلالٌ هي أم حرامٌ ؟ قال : بل حلالٌ إذا نحن خمَسْنَا، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3) } [الطَّلاق: 2] من الشِّدَّةِ والرَّخاءِ أجلًا وقال ابنُ عبَّاسٍ : من قرأ هذه الآيةَ عند سلطانٍ يخافُ غَشَمَه أو عند موجٍ يخافُ الغرقَ، أو عند سبعٍ، لم يضرَّه شيء من ذلك]
الراوي[عبدالله بن عباس]
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم190
خلاصة حكم المحدثفيه إسماعيل بن أبي زياد ، عن جويبر : عدم
بعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلْقَمةَ بنَ مُجزِّزٍ على بَعْثٍ، فلمَّا بلَغْنا رأْسَ مَغْزانا أذِنَ لطائفةٍ منَ الجَيشِ وأمَّرَ عليهم عَبدَ اللهِ بنَ حُذافةَ بنِ قَيسٍ السَّهْميَّ، وكانَ مِن أهْلِ بَدرٍ، وكانتْ فيه دُعابةٌ؛ فإنَّه كانَ يَرحَلُ ناقةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعضِ أسْفارِه ليُضحِكَه بذلك، وكانَ الرُّومُ قد أسَروهُ في زَمنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فأرادَوهُ على الكُفرِ فعصَمَه اللهُ عزَّ وجلَّ، حتَّى أنْجاهُ اللهُ تَبارَكَ وتَعالَى منهم
الراويأبو سعيد الخدري
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم6813
خلاصة حكم المحدث[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث أسروه



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب