أحاديث عن: أسلم الجن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: أسلم الجن
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في كراهية...
عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: ما منكم من أحد إلا وقد وُكِّل به قرينُه من الجن».
قالوا: وإياك يا رسول الله؟ قال: «وإياي إلا أن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخير».
قالوا: وإياك يا رسول الله؟ قال: «وإياي إلا أن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخير».
صحيح رواه مسلم في صفة القيامة (٢١١٤) من طرق عن جرير، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
عَن عبدِ اللهِ، في قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {أولَئِكَ الذينَ يَدْعُونَ يَبتَغونَ إلى رَبِّهمُ الوسيلةَ أيُّهم أقرَبُ} قال: كان نَفَرٌ مِنَ الجِنِّ أسلَموا، وكانوا يُعبَدونَ، فبَقيَ الذينَ كانوا يَعبُدونَ على عِبادَتِهم، وقد أسلَمَ النَّفَرُ مِنَ الجِنِّ
ما مِنكُم أحدٌ إلَّا وقد وُكِّلَ بِهِ قرينُهُ منَ الجنِّ، وقرينُهُ منَ الملائِكَةِ قالوا: وإيَّاكَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: وإيَّايَ ولَكِنَّ اللَّهَ أعانَني عليهِ حتَّى أسلمَ، فلا يأمرُني إلَّا بِخَيرٍ
أتحبُّون أن أعلِمَكم أَوَّلَ إسلامِي ؟ قال : قُلنا : نعم ، قال : كنتُ أَشَدَّ الناسِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فبَيْنَا أنا في يومٍ شديدِ الحرِّ في بعضِ طُرُقِ مكةَ إذ رآني رجلٌ من قُريشٍ ، فقال : أين تذهبُ يا ابنَ الخطابِ ؟ قلتُ : أُرِيدُ هذا الرجلَ ، فقال : يا ابنَ الخطابِ ! قد دخل عليك هذا الأمرُ في منزلِكَ ، وأنت تقولُ هكذا ، فقلتُ : وما ذاك ؟ فقال : إنَّ أُخْتَكَ قد ذهبتْ إليه ، قال : فرجعتُ مغتضبًا حتى قرعتُ عليها البابَ ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أسلمَ بعضُ من لا شيَء له ضَمَّ الرجلَ والرجلينِ إلى الرجلِ يُنْفِقُ عليه ، قال : وكان ضَمَّ رجلينِ من أصحابِه إلى زوجِ أختي ، قال : فقرعتُ البابَ ، فقيل لي : من هذا ؟ قلتُ : أنا عمرُ بنُ الخطابِ ، وقد كانوا يقرءونَ كتابًا في أيديهم ، فلمَّا سمعوا صوتي قاموا حتى اختبئوا في مكانٍ وتركوا الكتابَ ، فلمَّا فتَحَتْ لي أختي البابَ ، قلتُ : أَيَا عَدُوَّةَ نفسِها أَصَبَوْتِ ؟ قال : وأرفعُ شيئًا فأضربُ به على رأسِهَا ، فَبَكَتْ المرأةُ ، وقالت لي : يا ابنَ الخطابِ اصنعْ ما كنتَ صانعًا فقد أسلمتُ ، فذهبتْ فجلستْ على السريرِ ، فإذا بصحيفةٍ وَسَطَ البابِ ، فقلتُ : ما هذه الصحيفةُ هاهنا ؟ فقالتْ لي : دَعْنَا عنكَ يا ابنَ الخطابِ ، فإنك لا تغتسلُ من الجنابةِ ولا تتطهرُ ، وهذا لا يَمَسُّهُ إلا المُطَهَّرون ، فما زلتُ بها حتى أَعْطَتْنِيها ، فإذا فيها ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ، فلمَّا قرأتُ الرَّحْمَنَ الرَّحِيمَ تذكرتُ من أين اشْتَقُّ ، ثم رجعتُ إلى نفسي فقرأتُ في الصحيفةِ {سَبَّحَ للهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ} فكلُّ ما مررتُ باسمٍ من أسماءِ اللهِ ذكرتُ اللهَ ، فألقيتُ الصحيفةَ من يَدِي قال : ثم أرجعُ إلى نفسي فأقرأُ فيها : {سَبَّحَ للهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ} حتى بلغَ {آمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكَُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ} قال : قلتُ : أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ ، وأشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ، فخرجَ القومُ مُبَادِرِينَ فكَبَّرُوا استبشارًا بذلك ، ثم قالوا لي : أَبْشِرْ يا ابنَ الخطابِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دَعَا يومَ الإثنينِ ، فقال : اللهمَّ أَعِزَّ الدِّينَ بأَحَبِّ هذينِ الرجلينِ إليكَ إمَّا عمرُ بنُ الخطابِ وإمَّا أبو جهلِ بنُ هشامٍ ، وأنا أرجو أن تكونَ دعوةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَكَ ، فقلتُ : دُلُّونِي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أينَ هوَ ؟ فلمَّا عَرَفُوا الصِّدْقَ مِنِّي دَلُّوني عليهِ في المنزلِ الذي هوَ فيهِ ، فجئتُ حتى قرعتُ البابَ ، فقال : مَن هذا ؟ فقلتُ : عمرُ بنُ الخطابِ ، وقد عَلِمُوا شِدَّتِي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يعلموا بإسلامي ، فما اجترأَ أَحَدٌ أن يفتحَ لي ، حتى قال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ افتحوا له فإنْ يُرِدِ اللهُ به خيرًا يَهْدِه ، قال : ففُتِحَ لِيَ البابُ ، فأخذ رجلان بعَضُدَيَّ حتى دَنَوْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرسلوهُ ، فأرسلوني فجلستُ بينَ يدَيه ، فأخذَ بمجامعِ قميصي ، ثم قال : أَسْلِمْ يا ابنَ الخطابِ اللهمَّ اهْدِهِ ، فقلتُ : أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنك رسولُ اللهِ ، قال : فَكَبَّرَ المسلمون تكبيرةً سُمِعَتْ في طُرُقِ مكةَ ، قال : وقد كانوا سبعينَ قبلَ ذلك ، وكان الرجلُ إذا أَسْلَمَ فَعَلِمَ به الناسُ يضربونه ويضربُهم ، قال : فجئتُ إلى رجلٍ فقرعتُ عليهِ البابَ ، فقال : من هذا ؟ قلتُ : عمرُ بنُ الخطابِ ، فخرج إليَّ فقلتُ له : أَعَلِمْتَ أنِّي قد صَبَوْتُ ؟ قال : أَوَفَعَلْتَ ؟ قلتُ : نعم ، فقال : لا تفعلْ ، قال : ودخل البيتَ فأجافَ البابَ دوني ، قال : فذهبتُ إلى رجلٍ آخرَ من قُريشٍ فناديتُه فخرج ، فقلتُ له : أَعَلِمْتَ أني قد صَبَوْتُ ؟ فقال : أَوَفَعَلْتَ ؟ قلتُ : نعم ، قال : لا تفعلْ ، ودخل البيتَ وأجافَ البابَ دوني ، فقلتُ : ما هذا بشيٍء ، قال : فإذا أنا لا أُضْرَبُ ولا يُقالُ لي شيٌء ، فقال الرجلُ : أَتُحِبُّ أن يُعْلَمَ إسلامُكَ ، قال : قلتُ : نعم ، قال : إذا جلس الناسُ في الحِجْرِ فَأْتِ فلانًا فَقُلْ له فيما بينَك وبينَه أَشَعَرْتَ أنِّي قد صَبَوْتُ ، فإنه قَلَّ ما يَكتمُ الشيءَ ، فجئتُ إليهِ وقد اجتمعَ الناسُ في الحِجْرِ ، فقلتُ له فيما بيني وبينَه : أَشَعَرْتَ أنِّي قد صَبَوْتُ قال : فقال : أفعلتَ ؟ قال : قلتُ : نعم ، قال : فنَادَى بأعلَى صوتِه ألا إنَّ عمرَ قد صَبَا ، قال : فثارَ إليَّ أولئكَ الناسُ فما زالوا يضربونني وأضربُهم ، حتى أَتَى خالي فقيل له : إنَّ عمرَ قد صَبَا فقام على الحِجْرِ فنَادَى بأعلى صوتِه : ألا إني قد أَجَرْتُ ابنَ أختي فلا يَمَسُّهُ أَحَدٌ ، قال : فانكشفوا عني ، فكنتُ لا أشاءُ أنْ أرَى أحدًا من المسلمينَ يُضْرَبُ إلا رأيتهُ ، فقلتُ : ما هذا بشيٍء إنَّ الناسَ يُضربون وأنا لا أُضربُ ولا يُقَالُ لي شيٌء ، فلمَّا جلس الناسُ في الحِجْرِ جئتُ إلى خالي فقلتُ : اسمعْ جوارَكَ عليكَ رَدٌّ ، قال : لا تفعلْ ، قال : فأبيتُ ، فما زلتُ أُضْرَبُ وأَضْرِبُ حتى أَظْهَرَ اللهُ الإسلامَ
قال عمرُ بنُ الخطابِ أتحبُّون أن أُعلمَكم أولَ إسلامِي قال قلنا نعم قال كنتُ أشدَّ الناسِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبينا أنا في يومٍ شديدِ الحرِّ في بعضِ طرقِ مكةَ إذ رآنِي رجلٌ من قريشٍ فقال أينَ تذهبُ يا ابنَ الخطابِ قلت أريدُ هذا الرجلَ قال يا ابنَ الخطابِ قد دخل هذا الأمرُ في منزلِك وأنت تقولُ هذا قلت وما ذاك فقال إن أختَك قد ذهبت إليه قال فرجعتُ مغضبًا حتى قرعتُ عليها البابَ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أسلم بعضُ مَن لا شيءَ له ضمَّ الرجلَ والرجلين إلى الرجلِ ينفقُ عليه قال وكان ضم رجلينِ من أصحابِه إلى زوجِ أختي قال فقرعتُ البابَ فقيل لي من هذا قلت عمرُ بنُ الخطابِ وقد كانوا يقرؤون كتابًا في أيديهم فلما سمعوا صوتِي قاموا حتى اختبؤوا في مكانٍ وتركوا الكتابَ فلما فتحَت لي أختي البابَ قلت أيا عدوةَ نفسِها صبَوتِ قال وأرفعُ شيئًا فأضربُ به على رأسِها فبكتِ المرأةُ وقالت يا ابنَ الخطابِ اصنعْ ما كنتَ صانعًا فقد أسلمتُ فذهبت وجلستُ على السريرِ فإذا بصحيفةٍ وسطَ الباب فقلت ماهذه الصحيفةُ ها هنا فقالت لي دعْنا عنك يا ابنَ الخطابِ فإنك لا تغتسلُ من الجنابةِ ولا تتطهرُ وهذا لا يمسُّه إلا المطهرونَ فما زِلت بها حتى أعطَتنِيها فإذا فيها بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ قال فلما قرأتُ الرحمنِ الرحيمِ تذكرتُ من أينَ اشتُقَّ ثم رجعت إلى نفسِي فقرأت سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ حتى بلغ آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ قال قلت أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ فخرج القومُ متبادرِين فكبَّروا واستبشروا بذلك ثم قالوا لي أبشرْ يا ابنَ الخطابِ فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا يومَ الاثنينِ فقال اللهمَّ أعِزَّ الدينَ بأحبِّ الرجلين إليك عمرِ بنِ الخطابِ وأبي جهلِ بنِ هشامٍ وإنا نرجو أن تكونَ دعوةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لك فقلت دلُّوني على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أين هو فلما عرفوا الصدقَ دلُّوني عليه في المنزلِ الذي هو فيه فجئتُ حتى قرعتُ البابَ فقالوا مَن هذا قلت عمرُ بنُ الخطابِ وقد علِموا شدَّتي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يعلموا بإسلامِي فما اجترأ أحدٌ منهم أن يفتحَ لي حتى قال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم افتحوا له فإنْ يردِ اللهُ به خيرًا يهدِه قال ففتح لي البابَ فأخذ رجلانِ بعضُدِي حتى دنوتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسلوه فأرسلوني فجلستُ بينَ يدَيه فأخذ بمجامعِ قميصِي ثم قال أسلمْ يا ابنَ الخطابِ اللهمَّ اهدِه فقلت أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنك رسولُ اللهِ قال فكبر المسلمونَ تكبيرةً سُمِعت في طرقِ مكةَ وقد كانوا سبعينَ قبلَ ذلك وكان الرجلُ إذا أسلم فعلموا به الناسُ يضربونه ويضربُهم قال فجئت إلى رجلٍ فقرعت عليه البابَ فقال من هذا قلت عمرُ بنُ الخطابِ فخرج إلي قلت له أعلمتَ أنِّي قد صبوتُ قال أو قد فعلتَ قلت نعم فقال لا تفعلْ قال ودخل البيتَ فأجاف البابَ دونِي قال فذهبت إلى آخرَ من قريشٍ فناديته فخرج فقلت له أعلمتَ أنِّي قد صبوت قال وفعلتَ قلت نعم قال لا تفعلْ ودخل البيتَ وأجاف البابَ دوني فقلت ما هذا بشيءٍ قال فإذا أنا لا أُضرَبُ ولا يُقالُ لي شيءٌ فقال الرجلُ أتحبُّ أن يُعلمَ إسلامُك قلت نعم قال إذا جلس الناسُ في الحِجرِ فائتِ فلانًا فقلْ له فيما بينَك وبينَه أشعرتَ أنِّي قد صبوتُ فإنه قلَّما يُكتمُ الشيءُ فجئت إليه وقد اجتمع الناسُ في الحِجرِ فقلت له فيما بيني وبينَه أشعرتَ أنِّي قد صبوتُ قال فقال أفعلتَ قال قلت نعم قال فنادَى بأعلَى صوتِه ألا إنَّ عمرَ قد صبَا قال فثار إليَّ أولئك الناسُ فما زالوا يضربوني وأضربُهم حتى أتَى خالِي فقيل له إن عمرَ قد صبا فقام على الحِجرِ فنادَى بأعلى صوتِه ألا إني قد أجرتُ ابنَ أختِي فلا يمسْه أحدٌ قال فانكشفوا عني فكنت لا أشاءُ أن أرَى أحدًا من المسلمين يُضربُ إلا رأيته فقلت ما هذا بشيءٍ إن الناسَ يُضربون ولا أُضربُ ولا يُقالُ لي شيءٌ فلما جلس الناسُ في الحجرِ جئتُ إلى خالي فقلت اسمعْ جوارُك عليك ردٌّ فقال لا تفعلْ فأبيتُ فما زِلتُ أَضربُ وأُضرَبُ حتى أظهر اللهُ الإسلامَ
عن زيد بن أسلم أنه وليَ معادنَ ، فذكروا كثرةَ الجنِّ بها ، فأمرَهم أن يؤذنوا كلَ وقتٍ ، ويكثروا من ذلك ، فلم يكونوا يروْنَ بعد ذلك شيئًاكثرةَ الجنِّ بها
كانَ لِبَني عُذرةَ صَنَمٌ يُقالُ له حُمامٌ، وكانوا يُعظِّمونَه، وكان في بَني هِندِ بنِ حَرامِ بنِ ضَنَّةَ بنِ عَبدِ بنِ كَبيرِ بنِ عُذرةَ، وكانَ سادِنُه رَجُلًا يُقالُ له طارِقٌ، وكانَ يَعتِرونَ عِندَه، فلَمَّا ظَهَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمِعْنا صَوْتًا يَقولُ: يا بَني هِندِ بنِ حَرامٍ، ظَهَرَ الحَقُّ وأوْدى حُمامٌ، ودَفَعَ الشِّركَ الإسلامُ. قال: ففَزِعْنا لذلك، وهالَنا، فمَكَثْنا أيَّامًا ثم سَمِعْنا صَوتًا وهو يَقولُ: يا طارِقُ، يا طارِقُ، بُعِثَ النَّبيُّ الصَّادِقُ، بوَحْيٍ ناطِقٍ، صَدَعَ صادِعٌ بأرضِ تِهامةَ لِناصِريه السَّلامةُ، ولِخاذِليه النَّدامةُ، هذا الوَداعُ مِنِّي إلى يَومِ القيامةِ. قال زِمْلٌ: فوَقَعَ الصَّنَمُ لِوَجهِه. قال زِمْلٌ: فابْتَعتُ راحِلةً ورَحَلتُ حتى أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنشَدتُه شِعرًا قُلتُ: إليكَ رَسولَ اللهِ أعمَلتُ نَصَّها *** أُكَلِّفُها حَزنًا وَقورًا مِنَ الرَّملِ لِأنصُرَ خَيرَ الناسِ نَصرًا مُؤَزَّرًا *** وأعقِدَ حَبلًا مِن حِبالِكَ في حَبلي وأشهَدُ أنَّ اللهَ لا شَيءَ غَيرَه *** أدينُ له ما أثقَلَتْ قَدَمي نَعلي قال: وأسلَمتُ وبايَعتُه وأخبَرْناه بما سَمِعْنا، فقال: ذلكَ مِن كَلامِ الجِنِّ. ثم قال: يا مَعشَرَ العَرَبِ، إنِّي رَسولُ اللهِ إلى الأنامِ كافَّةً، أدعوهم إلى عِبادةِ اللهِ وَحدَه، وأنِّي رَسولُه وعَبدُه، وأنْ يَحُجُّوا البَيتَ ويَصوموا شَهرًا مِنَ اثنَيْ عَشَرَ شَهرًا، وهو شَهرُ رَمَضانَ، فمَن أجابَني له الجَنَّةُ نُزُلًا وثَوابًا، ومَن عَصاني فلَه النارُ مُنقَلَبًا ومَثوًى. قال: فأسلَمْنا وعَقَدَ لنا لِواءً، وكَتَبَ لنا كِتابًا نُسخَتُه: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، مِن مُحمدٍ رَسولِ اللهِ لِزِمْلِ بنِ عَمرٍو ومَن أسلَمَ معه خاصَّةً، إنِّي بَعَثتُه إلى قَومِه كافَّةً، فمَن أسلَمَ ففي حِزبِ اللهِ ورَسولِه، ومَن أبى فله أمانُ شَهرَيْنِ، شَهِدَ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ومُحمدُ بنُ مَسلَمةَ الأنصاريُّ
كانَ لبَني عُذرةَ صنَمٌ يقالُ لَهُ: حَمامٌ، وَكانوا يعظِّمونَهُ، وَكانَ في بَني هندِ ابنِ حَرامِ بنِ ضنَّةَ بنِ عبدِ بنِ كثيرِ بنِ عُذرةَ، وَكانَ سادِنُهُ رجلًا يقالُ لَهُ: طارقٌ، وَكانوا يعتِرونَ عندَهُ، فلمَّا ظَهَرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سمِعنا صوتًا يقولُ: يا بَني هندِ بنِ حرامٍ، ظَهَرَ الحقُّ وأودى حَمامٌ، ودفعَ الشِّركَ الإسلامُ، قالَ: ففَزِعنا لذلِكَ وَهالَنا، فمَكَثنا أيَّامًا ثمَّ سمِعنا صوتًا وَهوَ يقولُ: يا طارقُ، يا طارقُ، بُعِثَ النَّبيُّ الصَّادقُ، بوَحيٍ ناطقٍ، صدعَ صادِعٌ بأرضِ تِهامةَ، لناصريهِ السَّلامةُ، ولخاذِليهِ النَّدامةُ، هذا الوَداعُ منِّي إلى يومِ القِيامةِ، قالَ زملٌ: فوقعَ الصَّنمُ لوَجهِهِ، قالَ زملٌ: فابتَعتُ راحلةً ورحلتُ حتَّى أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ معَ نفرٍ من قَومي، وأنشدتُهُ شِعرًا قلتُهُ: إليكَ رسولَ اللَّهِ أعمَلتُ نَصَّها أُكَلِّفُها حَزنًا وفَورًا منَ الرَّملِ ولأنصُرَ خيرَ النَّاسِ نصرًا مؤزَّرًا وأعقدَ حبلًا مِن حبالِكَ في حبلي وأشهدُ أنَّ اللَّهَ لا شيءَ غيرُهُ أدينُ لَهُ ما أثقَلَت قدمي نَعلي قالَ: فأسلَمتُ وبايعتُهُ، وأخبَرناهُ بما سمِعنا فقالَ: ذلِكَ مِن كلامِ الجنِّ . ثمَّ قالَ: يا معشرَ العرَبِ، إنِّي رسولُ اللَّهِ إلى الأَنامِ كافَّةً، أدعوهُم إلى عبادةِ اللَّهِ وحدَهُ، وأنِّي رسولُهُ وعبدُهُ وأن يحجُّوا البيتَ ويَصوموا شَهْرًا من اثنَي عشرَ شَهْرًا وَهوَ شَهْرُ رمضانَ، فمن أجابَني لَهُ الجنَّةُ نُزلًا وثَوابًا، ومَن عصاني كانت لَهُ النَّارُ منقلبًا . قالَ: فأسلَمنا وعقدَ لَنا لواءً، وَكَتبَ لَنا كتابًا نُسختُهُ: بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، مِن محمَّدٍ رسولِ اللَّهِ لزَملِ بنِ عمرٍو ومَن أسلمَ معَهُ خاصَّةً، إنِّي بعثتُهُ إلى قومِهِ عامَّةً، فمَن أسلمَ فَفي حزبِ اللَّهِ ورسولِهِ، ومن أبى فلَهُ أمانُ شَهْرينِ، شَهِدَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ومُحمَّدُ بنُ مسلمةَ الأنصاريُّ
إذا قال العَبدُ: لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللَّهِ، قال اللَّهُ: أَسْلَمَ عَبْدي واستسلَمَ. وفي روايةٍ لهُ: قال لي: يا أبا هُريرةَ، ألَا أدُلُّكَ على كَنزٍ مِن كُنوزِ الجنَّةِ؟ قلتُ: بلى يا رسولَ اللَّهِ، قال: تقولُ: لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللَّهِ. فيقولُ اللَّهُ: أسلَمَ عَبْدي واستسلَمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(58)
سبح لله ما في السموات والأرضلا حول ولا قوة إلا باللهبسم الله الرحمن الرحيملا يمسه إلا المطهرونلا يأمرني إلا بخيرأسلم عبدي واستسلمكنز من كنوز الجنةأعانني الله عليهاللهم أعز الدينلا إله إلا اللهعبادة الله وحدهعمر بن الخطابيا رسول اللهزيد بن أسلمزمل بن عمرواللهم اهدهكراهية...إسلام عمرأعز الدينرسول اللهكثرة الجنيرون شيئاشهر رمضانأبو هريرةعبد اللهالملائكةبني عذرةالوسيلةالصحيفةالإسلامأسلموايعبدونوكل بهالجواركل وقتإنسانقرينهالضربمعادنالجنةالنارالبيتالجنأقربقرينأسلمقريشصبوةالحرأذانحمامكتابطارقجاءنفرمكةصوتصنم
تخريج حديث أسلم الجن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








