أحاديث عن: أسماء يوم القيامة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: أسماء يوم القيامة
قال جابرٌ رضيَ اللهُ تعالَى عنهُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مكث [ بالمدينةِ ] تسعَ سنين لم يحجَّ . ثم أذَّنَ في الناسِ في العاشرةِ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حاجٌّ [ هذا العامَ ] . فقدم المدينةَ بشرٌ كثيرٌ ( وفي روايةٍ : فلم يبق أحدٌ يقدرُ أن يأتيَ راكبًا أو راجلًا إلا قَدِمَ ) [ فتدارك الناسُ ليخرجوا معهُ ] كلُّهم يلتمسُ أن يَأْتَمَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ويعملَ مثلَ عملِه . [ وقال جابرٌ رضيَ اللهُ عنهُ : سمعتُ – قال الراوي : أحسبُه رُفِعَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، ( وفي روايةٍ قال : خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ) فقال : مَهِلُّ أهلِ المدينةِ من ذي الحليفةِ ، و [ مَهِلُّ أهلِ ] الطريقِ الآخرِ الجحفةُ ، ومَهِلُّ أهلِ العراقِ من ذاتِ عرقٍ ومَهِلُّ أهلِ نجدٍ من قرنٍ ، ومَهِلُّ أهلِ اليمنِ من يلملمَ ] . [ قال فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ] [ لخمسٍ بَقَيْنَ من ذي القعدةِ أو أربعٍ ] . [ وساق هديًا ] . فخرجنا معه [ معنا النساءُ والولدانُ ] . حتى أتينا ذا الحليفَةَ فولدتْ أسماءُ بنتُ عميسٍ محمدَ بنَ أبي بكرٍ . فأرسلت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : كيف أصنعُ ؟ [ ف ] قال : اغتَسِلي واستثفري بثوبٍ وأحْرِمي . فصلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في المسجدِ [ وهو صامتٌ ] . ثم ركب القصواءَ حتى إذا استوت به ناقتُه على البيداءِ [ أهلَّ بالحجِّ ( وفي روايةٍ : أفرد الحجَّ ) هو وأصحابُه ] . [ قال جابرٌ ] : فنظرتُ إلى مَدِّ بصري [ من ] بين يديهِ من راكبٍ وماشٍ ، وعن يمينِه مثلَ ذلك ، وعن يسارِه مثلَ ذلك ، ومن خلفِه مثلَ ذلك ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بين أَظْهُرِنا وعليه ينزلُ القرآنُ ، وهو يعرفُ تأويلَه ، وما عمل بهِ من شيٍء عمِلْنا به . فأَهَلَّ بالتوحيدِ : لبيكَ اللهمَّ لبيكَ ، لبيكَ لا شريكَ لك لبيكَ ، إنَّ الحمدَ والنعمةَ لك والمُلْكُ ، لا شريكَ لك . وأهلُ الناسِ بهذا الذي يُهِلُّونَ به ، ( وفي روايةٍ : ولبَّى الناسُ [ والناسُ يزيدون ] [ لبيكَ ذا المعارجِ لبيكَ ذا الفواصلِ ] فلم يَرُدَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عليهم شيئًا منه . ولزم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم تلبِيَتَه . قال جابرٌ : [ ونحنُ نقولُ [ لبيكَ اللهمَّ ] لبيكَ بالحجِّ ] [ نصرخُ صراخًا ] لسنا ننوي إلا الحجَّ [ مفردًا ] [ لا نخلطُه بعمرةٍ ] ( وفي روايةٍ : لسنا نعرفُ العمرةَ ) وفي أخرى : أَهْلَلْنَا أصحابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالحجِّ خالصًا ليس معهُ غيرُه ، خالصًا وحدَه ) [ قال : وأقبلت عائشةُ بعمرةٍ حتى إذا كانت ب ( ( سَرَفَ ) ) عركتْ ] . حتى إذا أتينا البيتَ معَهُ [ صُبْحَ رابعةٍ مضتْ من ذي الحجةِ ] ( وفي روايةٍ : دخلنا مكةَ عند ارتفاعِ الضحى ) فأتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بابَ المسجدِ فأناخ راحلتَه ثم دخل المسجدَ ، ف ) استلمَ الركنَ ( وفي روايةٍ : الحجرَ الأسودَ ) [ ثم مضى عن يمينِه ] . فرَمَلَ [ حتى عاد إليهِ ] ثلاثًا ، ومشى أربعًا [ على هينتِه ] . ثم نفذ إلى مقامِ إبراهيمَ عليه السلامُ فقرأ ( وَاتَّخِذُوْا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى ) ، [ ورفع صوتَه يُسْمِعُ الناسَ ] . فجعل المقامَ بينَه وبين البيتِ . [ فصلى ركعتينِ ] . [ قال ] : فكان يقرأُ في الركعتينِ : ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) و ( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) ( وفي روايةٍ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ و قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) . [ ثم ذهب إلى زمزمَ فشرب منها ، وصبَّ على رأسِه ] . ثم رجع إلى الركنِ فاستلمَه . ثم خرج من البابِ ( وفي روايةٍ : بابِ الصفا ) إلى الصفا . فلما دنا من الصفا قرأ : ( إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ) أبدأُ ( وفي روايةٍ : نبدأُ ) بما بدأ اللهُ به ، فبدأَ بالصفا فرقى عليهِ حتى رأى البيتَ . فاستقبل القِبلةَ فوحَّدَ اللهَ وكبَّرَه [ ثلاثًا ] و [ حمدَه ] وقال : لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ لهُ ، له المُلْكُ وله الحمدُ [ يُحْيِي ويُمِيتُ ] ، وهو على كلِّ شيٍء قديرٌ ، لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه [ لا شريكَ له ] ، أنجزَ وعدَه ، ونصر عبدَه ، وهزم الأحزابَ وحدَه ، ثم دعا بين ذلك ، وقال مثلَ هذا ثلاثَ مراتٍ . ثم نزل [ ماشيًا ] إلى المروةِ ، حتى إذا انصبَّتْ قدماهُ في بطنِ الوادي سعى ، حتى إذا صعَدْنا [ يعني ] [ الشِّقَّ الآخرَ ] مشى حتى أتى المروةَ [ فرقى عليها حتى نظرَ إلى البيتِ ] ففعل على المروةِ كما فعل على الصفا . حتى إذا كان آخرَ طوافِه ( وفي روايةٍ : كان السابعَ ) على المروةِ فقال : [ يا أيها الناسُ ] لو أني استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ لم أَسُقِ الهَدْيَ و [ ل ] جعلتُها عمرةً ، فمن كان منكم معَهُ هَدْيٌ فليُحِلَّ وليجعَلْها عمرةً ، ( وفي روايةٍ : فقال : أحِلُّوا من إحرامِكم ، فطوفوا بالبيتِ ، وبين الصفا والمروةِ وقصرُوا ، وأقيموا حلالًا . حتى إذا كان يومَ الترويةِ فأهِلُّوا بالحجِّ واجعلوا التي قدِمْتُمْ بها متعةً ) . فقام سراقةُ بنُ مالكِ بنُ جعشمٍ ( وهو في أسفلِ المروةَ ) فقال : يا رسولَ اللهِ [ أرأيتَ عُمْرَتَنا ( وفي لفظٍ : مُتْعَتَنا ) هذه ] [أ]لعامِنا هذا أم لأبدِ [ الأبدِ ] ؟ [ قال ] فشبَّك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أصابعَه واحدةً في أخرى وقال : دخلتِ العمرةُ في الحجِّ [ إلى يومِ القيامةِ ] لا بل لأبدِ الأبدِ ، [ لا بل لأبدِ الأبدِ ] ، [ ثلاثَ مراتٍ ] . [ قال : يا رسولَ اللهِ بيِّنْ لنا دِينَنا كأنَّا خُلِقْنا الآن ، فيما العملُ اليومَ ؟ أفيما جفَّت به الأقلامُ وجرَتْ به المقاديرُ أفيما نستقبلُ ؟ قال : لا بل فيما جفَّتْ به الأقلامُ وجرَتْ به المقاديرُ . قال : ففيم العملُ [ إذن ] ؟ قال : اعملوا فكلٌّ مُيَسَّرٌ ] ، ( لِمَا خُلِقَ له ] . ( قال جابرٌ : فأُمِرْنَا إذا حَلَلْنَا أن نُهْدِيَ ، ويجتمعُ النفرُ منا في الهديةِ ] [ كلُّ سبعةٍ منا في بدنةٍ ] [ فمن لم يكن معَه هديٌ ، فليصم ثلاثةَ أيامٍ وسبعةً إذا رجع إلى أهلِه ] . [ قال : فقلنا : حَلَّ ماذا ؟ قال : الحِلُّ كلُّه ] . [ قال : فكبُرَ ذلك علينا ، وضاقت به صدُورُنا ] . [ قال : فخرجنا إلى البطحاءِ ، قال : فجعل الرجلُ يقول : عهدي بأهلي اليومَ ] . [ قال : فتذاكَرْنا بيننا فقلنا : خرجنا حُجَّاجًا لا نُرِيدُ إلا الحجَّ ، ولا ننوي غيرَه ، حتى إذا لم يكن بيننا وبين عرفةَ إلا أربعٌ ] ( وفي روايةٍ : خمسَ [ ليالٍ ] أمرنا أن نُفْضِي إلى نسائِنا فنأتيَ عرفةَ تقطرُ مذاكيرُنا المنيَّ [ من النساءِ ] ، قال : يقولُ جابرٌ بيدِه ، ( قال الرواي ) : كأني أنظرُ إلى قولِه بيدِه يُحرِّكُها ، [ قالوا : كيف نجعلُها متعةً وقد سمَّيْنا الحجَّ ؟ ] . قال : [ فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فما ندري أشيٌء بلغَه من السماءِ . أم شيءٌ بلغَه من قِبَلِ السماءِ ] . [ فقام ] [ فخطب الناسَ فحمد اللهَ وأثنى عليهِ ] فقال : [ أباللهِ تُعلموني أيها الناسُ ! ؟ ] قد علمتُم أني أتقاكُم للهِ وأصدَقُكم وأبرُّكم ، [ افعلوا ما آمُرُكم به فإني ] لولا هَدْيِي لحللتُ لكم كما تُحِلُّونَ [ ولكن لا يحلُّ مني حرامٌ حتى يبلغَ الهَدْيُ مَحِلَّهُ ] ولو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ لم أَسُقِ الهَدْيَ ، فحُلُّوا ] . [ قال : فواقعنا النساءَ وتطيَّبْنَا بالطِّيبِ ولبسنا ثيابَنا ] [ وسمِعْنا وأطعنا ] . فحلَّ الناسُ كلُّهم وقصَّرُوا إلا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ومن كان معه هديٌ ] . [ قال : وليس مع أحدٍ منهم هديٌ غيرَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وطلحةَ ] . وقدم علي [ من سعايَتِه ] من اليمنِ ببدنِ النبيِّ ص . فوجد فاطمةَ رضيَ اللهُ عنها ممن حلَّ : [ ترجَّلَتْ ] ولبست ثيابًا صبيغًا واكتحلتْ ، فأنكرَ ذلك عليها ، [ وقال : من أمرَكِ بهذا ؟ ! ] ، فقالت أبي أمرَنِي بهذا . قال : فكان عليٌّ يقول بالعراقِ : فذهبتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم محرشًا على فاطمةَ للذي صنعتْ مستفتيًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فيما ذكرتُ عنه ، فأخبرتُه أني أنكرتُ ذلك عليها [ فقالت : أبي أمرَني بهذا ] فقال : صدقتْ ، صدقتْ ، [ صدقتْ ] [ أنا أمرتُها به ] . قال جابرٌ : وقال لعليٍّ : ماذا قلتَ حين فُرِضَ الحجُّ ؟ قال قلتُ : اللهمَّ إني أُهِلُّ بما أهلَّ به رسولُ اللهِ ص . قال : فإنَّ معيَ الهديَ فلا تحلُّ ، [ وامكث حرامًا كما أنت ] . قال : فكان جماعةُ الهديِ الذي قدم به عليٌّ من اليمنِ ، والذي أتى به النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم [ من المدينةِ ] مائةَ [ بدنةٍ ] . قال : فحلَّ الناسُ كلُّهم وقصرُوا ، إلا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ومن كان معه هديٌ . فلما كان يومُ الترويةِ [ وجعلنا مكةَ بظهرٍ ] توجهوا إلى مِنى فأهِلُّوا بالحجِّ [ من البطحاءِ ] . [ قال : ثم دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على عائشةَ رضيَ اللهُ عنها فوجدها تبكي فقال : ما شأنُكِ ؟ قالت : شأني أني قد حِضْتُ ، وقد حلَّ الناسُ ولم أحلُلْ ، ولم أَطُفْ بالبيتِ ، والناسُ يذهبون إلى الحجِّ الآن ، فقال : إنَّ هذا أمرٌ كتبَه اللهُ على بناتِ آدمَ ، فاغتسلي ثم أهِلِّي بالحجِّ [ ثم حُجِّي واصنعي ما يصنعُ الحاجُّ غيرَ أن لا تطوفي بالبيتِ ولا تصلي ] ففعلتْ ] . ( وفي روايةٍ : فنسكتِ المناسكَ كلَّها غيرَ أنها لم تَطُفْ بالبيتِ ) وركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وصلى بها ( يعني مِنَى ، وفي روايةٍ : بنا ) الظهرَ والعصرَ والمغربِ والعشاءِ والفجرِ . ثم مكث قليلًا حتى طلعتِ الشمسُ وأمر بقُبَّةٍ [ له ] من شعرٍ تُضْرَبُ له بنَمِرَةَ . فسار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ولا تشكُّ قريشٌ إلا أنَّهُ واقفٌ عند المشعرِ الحرامِ [ بالمزدلفةِ ] [ ويكونُ منزلُه ثم ] كما كانت قريشٌ تصنعُ في الجاهليةِ – فأجاز رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حتى أتى عرفةَ فوجد القُبَّةَ قد ضُرِبَتْ له بنَمِرَةَ ، فنزل بها . حتى إذا زاغتِ الشمسُ أمر بالقصواءِ فرُحِّلَتْ له ، ف [ ركب حتى ] أتى بطنَ الوادي . فخطب الناسَ وقال : إنَّ دماءَكم وأموالَكم حرامٌ عليكم ، كحُرْمَةِ يومِكم هذا ، في شهرِكم هذا ، في بلدِكم هذا ، ألا [ و ] [ إنَّ ] كلَّ شيٍء من أمرِ الجاهليةِ تحت قدمي [ هاتين ] موضوعٌ ، ودماءُ الجاهليةِ موضوعةٌ ، وإنَّ أولَ دمٍ أضعُ من دمائِنا دمَ ابنِ ربيعةَ بنِ الحارثِ [ ابنِ عبدِ المطلبِ ] – كان مسترضعًا في بني سعدٍ فقتَلَتْه هذيلٌ - . وربا الجاهليةِ موضوعٌ ، وأولُ ربًا أضعُ رِبَانَا : ربا العباسِ بنِ عبدِ المطلبِ فإنَّهُ موضوعٌ كلُّه فاتّقوا اللهَ في النساءِ ، فإنكم أخذتموهنَّ بأمانِ [ ة ] اللهِ واستحللتُم فروجهنَّ بكلمةِ اللهِ و [ إنَّ ] لكم عليهنَّ أن لا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أحدًا تكرهونَه ، فإن فعلْنَ ذلك فاضربوهنَّ ضربًا غيرَ مبرِّحٍ ولهنَّ عليكم رزقُهُنَّ وكسوتُهُنَّ بالمعروفِ ، و [ إني ] قد تركتُ فيكم ما لن تضلُّوا بعدُ إن اعتصمتُم به كتابَ اللهِ وأنتم تسألون ( وفي لفظٍ مسؤولونَ ) عني ، فما أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهدُ أنك قد بلَّغْتَ [ رسالاتِ ربكَ ] وأدَّيْتَ ، ونصحتَ [ لأُمَّتِكَ ، وقضيتَ الذي عليك ] فقال بأصبعِه السبابةِ يرفعُها إلى السماءِ ويُنْكِتُها إلى الناسِ : اللهمَّ اشهد ، اللهمَّ اشهدْ . ثم أذَّنَ [ بلالٌ ] [ بنداءٍ واحدٍ ] ، ثم أقام فصلى الظهرَ ، ثم أقام فصلى العصرَ ، ولم يُصَلِّ بينهما شيئًا ، ثم ركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم [ القصواءَ ] حتى أتى الموقفَ فجعل بطنَ ناقتِه القصواءَ إلى الصخراتِ ، وجعل حبلَ المشاةِ بين يديهِ ، واستقبلَ القِبلةَ . فلم يزل واقفًا حتى غربتِ الشمسُ وذهبت الصُّفرةُ قليلًا حتى غاب القرصُ . [ وقال : وقفتُ ههنا وعرفةُ كلُّها موقفٌ ] . وأردف أسامةَ [ ابنَ زيدٍ ] خلفَه . ودفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ( وفي روايةٍ : أفاض وعليه السكينةُ : ) وقد شنق للقصواءِ الزمامَ ، حتى إنَّ رأسَها ليُصيبُ مورِكَ رَحْلَه ويقول بيدِه اليمنى [ هكذا : وأشار بباطنِ كفِّهِ إلى السماءِ ] أيها الناسُ السكينةُ السكينةُ . كلما أتى حبلًا من الحبالِ أرخى لها قليلًا حتى تصعدَ حتى أتى المزدلفةَ فصلى بها [ فجمع بين ] المغربِ والعشاءِ ، بأذانٍ واحدٍ وإقامتينِ . ولم يُسَبِّحْ بينهما شيئًا . ثم اضطجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حتى طلع الفجرُ وصلى الفجرَ حين تبيَّنَ له الفجرُ ، بأذانٍ وإقامةٍ . ثم ركب القصواءَ حتى أتى المشعرَ الحرامَ [ فرقى عليه ] . فاستقبلَ القِبلةَ ، فدعاه ( وفي لفظٍ : فحمد اللهَ ) وكبَّرَه وهلَّلَه ووحَّدَه . فلم يزل واقفًا حتى أسفرَ جدًّا . ( وقال : وقفتُ ههنا ، والمزدلفةُ كلُّها موقفٌ ) . فدفع [ من جمعٍ ] قبل أن تطلعَ الشمسُ [ وعليه السكينةُ ] . وأردف الفضلَ بنَ عباسٍ – وكان رجلًا حسنَ الشعرِ أبيضَ وسيمًا - ، فلما دفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مرَّتْ به ظُعُنٌ تَجْرِينَ ، فطفق الفضلُ ينظرُ إليهنَّ ، فوضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يدَه على وجهِ الفضلِ ، فحوَّلَ الفضلُ وجهَه إلى الشِّقِّ الآخرِ ، فحوَّلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يدَه من الشقِّ الآخرِ على وجهِ الفضلِ ، يصرفُ وجهَه من الشقِّ الآخرِ ينظرُ ! حتى أتى بطنَ مُحَسِّرٍ ، فحرك قليلًا [ وقال : عليكم السكينةَ ] . ثم سلك الطريقَ الوسطى التي تخرجُ [ ك ] على الجمرةِ الكبرى [ حتى أتى الجمرةَ التي ] عند الشجرةِ ، فرماها [ ضُحًى ] بسبعِ حصياتٍ ، يُكبِّرُ مع كلِّ حصاةٍ منها ، مثل حصى الخذفِ [ ف ] رمى من بطنِ الوادي [ وهو على راحلتِه [ وهو ] يقول : لِتَأْخُذوا مناسِكَكم ، فإني لا أدري لعلِّي لا أحجُّ بعد حجَّتي هذه ] . [ قال : ورمى بعدَ يومِ النحرِ [ في سائرِ أيامِ التشريقِ ] إذا زالتِ الشمسُ ] . [ ولقيَه سراقةُ وهو يرمي جمرةَ العقبةِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، ألنا هذه خاصةً ؟ قال : لا ، بل لأبدٍ ] . ثم انصرف إلى المنحرِ فنحر ثلاثًا وستين [ بدنةً ] بيدِه ، ثم أعطى عليًّا فنحر ما غَبَرَ [ يقول : ما بقيَ ] ، وأشرَكَه في هدْيِهِ . ثم أمر من كلِّ بدنةٍ ببضعةٍ فجُعِلَتْ في قِدْرٍ فطُبِخَتْ فأكلا من لحمِها ، وشربا من مَرَقِها . ( وفي روايةٍ قال : نحر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن نسائِه بقرةً ) . ( وفي أخرى قال : فنحرنا البعيرَ ( وفي أخرى : نحر البعيرَ ) عن سبعةٍ ، والبقرةَ عن سبعةٍ ) ( وفي روايةٍ خامسةٍ عنه قال : فاشتركنا في الجزورِ سبعةً ، فقال له رجلٌ : أرأيتَ البقرةَ أيُشْتَرَكُ فيها ؟ فقال ما هيَ إلا من البُدْنِ ) ( وفي روايةٍ : قال جابرٌ : كنا لا نأكلُ من البُدْنِ إلا ثلاثَ مِنًى ، فأرخص لنا رسولُ اللهِ ص ، قال : كُلُوا وتزوَّدُوا ) . قال : فأكلنا وتزوَّدْنا ] ، [ حتى بَلَغْنَا بها المدينةَ ] ( وفي روايةٍ : نحر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم [ فحلق ] ، وجلس [ بمنى يومَ النحرِ ] للناسِ ، فما سُئِلَ [ يومئذٍ ] عن شيٍء [ قُدِّمَ قبلَ شيٍء ] إلا قال : لا حرجَ ، لا حرجَ . حتى جاءَه رجلٌ فقال : حلقتُ قبلَ أن أنحرَ ؟ قال : لا حرجَ . ثم جاء آخرُ فقال : حلقتُ قبل أن أرمي ؟ قال : لا حرجَ . [ ثم جاءَه آخرُ فقال : طُفْتُ قبل أن أرمي ؟ قال لا حرج ] . [ قال آخرُ : طُفْتُ قبل أن أذبحَ ، قال : اذبح ولا حرجَ ] . [ ثم جاءَه آخرُ فقال : إني نحرتُ قبل أن أرميَ ؟ قال : [ ارْمِ و ] لا حرج ] . ثم قال نبيُّ اللهِ ص : قد نحرتُ ههنا ، ومِنَى كلُّها منحرٌ . [ وكلُّ فِجاجِ مكةَ طريقٌ ومنحرٌ ] . [ فانحروا من رِحالِكُم ] . [ وقال جابرٌ رضيَ اللهُ عنه : خَطَبَنا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يومَ النحرِ فقال : أيُّ يومٍ أعظمُ حُرْمةً ؟ فقالوا : يومُنا هذا ، قال : فأيُّ شهرٍ أعظمُ حُرْمَةً ؟ قالوا : شهرُنا هذا ، قال : أيُّ بلدٍ أعظمُ حُرْمَةً ؟ قالوا بلدُنا هذا ، قال : فإنَّ دماءَكم وأموالَكم عليكم حرامٌ كحُرْمَةِ يومكم هذا في بلدِكم هذا في شهرِكم هذا ، هل بلَّغْتُ ؟ قالوا : نعم . قال : اللهمَّ اشهدْ ] . ثم ركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأفاض إلى البيتِ [ فطافوا ولم يطوفوا بين الصفا والمروةِ ] . فصلى بمكةَ الظهرَ . فأتى بني عبدِ المطلبِ [ وهم ] يسقون على زمزمَ فقال : انزعوا بني عبدِ المطلبِ ، فلولا أن يَغْلِبَكُمُ الناسُ على سِقَايَتِكُمْ لنزعتُ معكم ، فناولوهُ دَلْوًا فشرب منهُ . [ وقال جابرٌ رضيَ اللهُ عنهُ : وإنَّ عائشةَ حاضت فنسكتِ المناسكَ كلَّها غيرَ أنها لم تَطُفْ بالبيتِ ] . [ قال : حتى إذا طهرت طافت بالكعبةِ والصفا والمروةِ ، ثم قال : قد حللتِ من حجِّكِ وعمرتِكِ جميعًا ] ، [ قالت : يا رسولَ اللهِ أتنطلقون بحجٍّ وعمرةٍ وأنطلقُ بحجٍّ ؟ ] [ قال : إنَّ لكِ مثلَ ما لهم ] . [ فقالت : إني أجدُ في نفسي أني لم أَطُفْ بالبيتِ حتى حججتُ ] . [ قال : وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم رجلًا سهلًا إذا هويَتِ الشيءَ تابعَها عليه ] [ قال : فاذهب بها يا عبدَ الرحمنِ فأَعْمِرْها من التنعيمِ [ فاعتمرت بعد الحجِّ ] [ ثم أقبلت ] وذلك ليلةَ الحصبةِ ] . [ وقال جابرٌ : طاف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالبيتِ في حجةِ الوداعِ على راحلتِه يستلمُ الحجرَ بمحجَنِه لأن يراهُ الناسُ ، وليُشْرِفَ ، وليسألوهُ ، فإنَّ الناسَ غشُوهُ ] . [ وقال : رفعت امرأةٌ صبيًّا لها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقالت يا رسولَ اللهِ ألهذا حجٌّ ؟ قال : نعم ، ولكِ أجرٌ ]
إنِّي لا أصافحُ النِّساءَ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جمعَ نساءَ المؤمنين للبَيعَةِ فقالت أسماءُ ألا تَحسِرْ لنا عن يدِك يا رسولَ اللهِ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إني لستُ أُصافِحُ النِّساءَ ولكن آخُذُ عليهنَّ وفي النِّسوةِ خالةٌ له عليها قُلْبانِ من ذهبٍ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا هذه هل يَسُرُّكِ أن يُحَلِّيَكِ اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ من جَمْرِ جهنمَ بسوارَينِ وخواتيمَ فقالت أعوذُ بالله يا نبيَّ اللهِ قالت قلتُ يا خالةُ اطرَحي ما عليكِ فطرحَتْه فحدَّثَتْني أسماءُ واللهِ يا بُنيَّ لقد طرَحَتْه فما أدري مَن أخذه من مكانِه ولا التفت منا أحدٌ إليه قالت أسماءُ قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ إحدانا تلصُفُ عند زوجِها إذا لم تُمَلَّحْ له وتَحلَّى له قال نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما على إحداكنَّ أن تتَّخذَ خُرْصَينِ من فضةٍ و تتَّخِذَ لهما جُمانتَينِ من فضةٍ فتدرجُه بين أناملِها من زَعْفرانٍ فإذا هو كالذَّهبِ يبرُقُ]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جمعَ نساءَ المؤمنين للبَيعَةِ فقالت أسماءُ ألا تَحسِرْ لنا عن يدِك يا رسولَ اللهِ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إني لستُ أُصافِحُ النِّساءَ ولكن آخُذُ عليهنَّ وفي النِّسوةِ خالةٌ له عليها قُلْبانِ من ذهبٍ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا هذه هل يَسُرُّكِ أن يُحَلِّيَكِ اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ من جَمْرِ جهنمَ بسوارَينِ وخواتيمَ فقالت أعوذُ بالله يا نبيَّ اللهِ قالت قلتُ يا خالةُ اطرَحي ما عليكِ فطرحَتْه فحدَّثَتْني أسماءُ واللهِ يا بُنيَّ لقد طرَحَتْه فما أدري مَن أخذه من مكانِه ولا التفت منا أحدٌ إليه قالت أسماءُ قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ إحدانا تلصُفُ عند زوجِها إذا لم تُمَلَّحْ له وتَحلَّى له قال نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما على إحداكنَّ أن تتَّخذَ خُرْصَينِ من فضةٍ و تتَّخِذَ لهما جُمانتَينِ من فضةٍ فتدرجُه بين أناملِها من زَعْفرانٍ فإذا هو كالذَّهبِ يبرُقُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَمَعَ نِساءَ المسلمينَ للبَيْعةِ، فقالَتْ له أسماءُ: ألا تَحْسِرُ لنا عن يَدِكَ يا رسولَ اللهِ؟ فقالَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لستُ أُصافِحُ النِّساءَ، ولكنْ آخُذُ عليهِنَّ. وفي النِّساءِ خالةٌ لها، عليها قُلْبانِ من ذَهَبٍ، وخَواتيمُ من ذَهَبٍ، فقالَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا هذِه، هل يَسُرُّكِ أن يُحَلِّيَكِ اللهُ يومَ القيامةِ من جَمْرِ جَهنَّمَ سِوارَينِ وخَواتيمَ؟ فقالت: أعوذُ باللهِ يا نَبيَّ اللهِ، قالَتْ: قُلتُ: يا خالةُ، اطْرَحي ما عليكِ، فطرَحَتْه. فحدَّثَتْني أسماءُ: واللهِ يا بُنَيَّ، لقَدْ طرَحَتْه، فما أَدْري مَن لقَطَه من مكانِهِ، ولا التَفَتَ مِنَّا أحَدٌ إليه. قالَتْ أسماءُ: فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّ إحْداهُنَّ تصْلَفُ عند زَوْجِها إذا لم تمْلُحْ له، أو تَحَلَّى له، قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما على إحْداكُنَّ أن تتَّخِذَ قُرطَينِ من فِضَّةٍ، وتتَّخِذَ لها جُمانَتَينِ من فِضَّةٍ، فتَدرُجَه بينَ أنامِلها بشيءٍ من زَعفرانَ، فإذا هو كالذَّهَبِ يَبرُقُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جمَع نساءَ المؤمنينَ للبيعةِ ، فقالتْ أسماءُ : ألا تَحسِرُ لنا عن يدِكَ يا رسولَ اللهِ ؟ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إني لستُ أصافِحُ النساءَ ، ولكن آخُذُ عليهِنَّ ، وفي النسوةِ خالةٌ لها عليها قلبانِ مِن ذهبٍ ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما هذه ؟ هل يسرُّكِ أن يُحليَكِ اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ مِن جمرِ جهنَّمَ ، سوارَينِ وخواتِمَ ؟ فقالتْ : أعوذُ باللهِ يا نبيَّ اللهِ ، قالتْ : فقلتُ : يا خالةُ ، اطرَحي ما عليكِ فطرحَتْه ، فحدَّثَتْني أسماءُ ، واللهِ يا نبيَّ اللهِ لقد طرَحتُه فما أدري مَن لقَطه مِن مكانِه ، ولا التَفَت منا أحدٌ إليه قالتْ أسماءُ : قلتُ : يا نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إن إحداهُنَّ تصلفُ عندَ زوجِها إذا لم تملحْ له ، وتحلى له ، قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما على إحداكُنَّ أن تتخِذَ خرصَينِ مِن فِضةٍ ، تتخذُ لها جمانتَينِ مِن فِضةٍ ، فتدرجُه بين أناملِها بشيءٍ مِن زعفرانَ ، فإذا هو كالذهبِ يبرقُ
عَن أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ، أنَّها قالت: فزِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ كَسَفَتِ الشَّمسُ، فأخَذَ دِرعًا حَتَّى أدرَكَ برِدائِه، فقامَ بالنَّاسِ قيامًا طَويلًا، يَقومُ ثُمَّ يَركَعُ، قالت: فجَعَلتُ أنظُرُ إلى المَرأةِ التي هيَ أكبَرُ مِنِّي قائِمةً، وإلى المَرأةِ التي هيَ أسقَمُ مِنِّي قائِمةً، فقُلتُ: إنِّي أحَقُّ أن أصبِرَ على طولِ القيامِ مِنكِ، وقال ابنُ جُرَيجٍ: حَدَّثَني مَنصورُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن أُمِّه صَفيَّةَ بنتِ شَيبةَ، عَن أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فزِعَ
أنَّه كان يَسمَعُ أسماءَ كُلَّما مَرَّت بالحَجونِ تَقولُ: صَلَّى اللهُ على رَسولِه وسَلَّمَ، لقد نَزَلنا معهُ هاهنا، ونَحنُ يَومَئذٍ خِفافُ الحَقائِبِ، قَليلٌ ظَهرُنا قَليلةٌ أزوادُنا، فاعتَمَرتُ أنا وأُختي عائِشةُ والزُّبَيرُ وفُلانٌ وفُلانٌ، فلَمَّا مَسَحنا البَيتَ أحلَلنا، ثُمَّ أهلَلنا مِنَ العَشيِّ بالحَجِّ. قال هارونُ في رِوايَتِه: أنَّ مَولى أسماءَ، ولم يُسَمِّ: عَبدَ اللهِ
إنَّ بينَ يديهِ ثلاثَ سنينَ سنةٌ تمسِكُ السَّماءُ ثلثَ مَطرِها والأرضُ ثلثَ نباتِها والثَّانيةُ تمسِكُ السَّماءُ ثلثي مطرِها والأرضُ ثلثي نباتِها والثَّالثةُ تمسِكُ السَّماءُ مطرِها كلَّهُ والأرضُ نباتَها كلَّهُ ولا تبقى ذاتُ ضرسٍ ولا ذاتُ خُفٍّ مِنَ البهائمِ إلَّا هلكت وإنَّ من أشدَّ فتنتِهِ أنَّ يأتيَ الأعرابيَّ فيقولَ أرأيتَ إن أحييتُ لكَ أباكَ وأحييتُ أخاكَ ألستَ تعلمُ أنِّي ربُّكَ فيقولُ بلى فيتمثَّلَ لهُ الشَّياطينُ نحوَ أبيهِ ونحوَ أخيهِ قالت ثمَّ خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لحاجتِهِ ثمَّ رجعَ والقومُ في اهتمامٍ وغمٍّ ممَّا حدَّثهم قالت فأخذَ بحلْقتَيِ البابِ وقالَ مَهْ مَهْ أسماءُ قالت قلتُ يا رسولَ اللَّهِ خلعتَ أفئدتَنا بذكرِ الدَّجَّالِ قالَ فإن يخرُج وأنا حيٌّ فأنا حجيجُهُ وإلَّا فإنَّ ربِّي خليفتي على كلِّ مؤمنٍ قالت أسماءُ يا رسولَ اللَّهِ واللَّهِ إنَّا لنعجِننَ عجينَنا فما نختبزُها حتَّى نجوعَ فكيفَ بالمؤمنينَ يومئذٍ قالَ يجزيهم ما يجزي أهلَ السَّماءِ منَ التَّسبيحِ والتَّقديسِ
حدَّثَني شَهْرُ بنُ حَوشَبٍ، أنَّ أسماءَ بنتَ يزيدَ بنِ السَّكَنِ، إحدَى نِساءِ بَني عبدِ الأشْهَلِ، دخَلَ عليها يومًا، فقَرَّبَتْ إليه طعامًا، فقالَ: لا أشْتَهيهِ، فقالَتْ: إنِّي قَيَّنْتُ عائشةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمُّ جِئْتُه، فدَعَوْتُه لجَلْوَتِها، فجاءَ، فجلَسَ إلى جَنْبِها، فأُتِيَ بعُسِّ لَبَنٍ، فشَرِبَ ثمَّ ناوَلَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَفَضَتْ رأْسَها واستَحْيَتْ. قالَتْ أسماءُ: فانتَهَرْتُهاُ وقُلتُ لها: خُذِي من يدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَتْ: فأخَذَتْ، فشَرِبَتْ شَيْئًا، ثمَّ قالَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعْطِي تِرْبَكِ. قالَتْ أسماءُ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، بلْ خُذْهُ، فاشْرَبْ منه، ثم ناوِلْنيهِ من يَدِكَ، فأخَذَهُ، فشَرِبَ منه، ثم ناوَلَنيهِ، قالَتْ: فجلَسْتُ، ثمَّ وضعْتُهُ على رُكْبَتي، ثم طَفِقْتُ أُديرُه، وأُتْبِعُه بشَفَتي لأُصيبَ منه مَشْرَبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قالَ لنِسْوةٍ عِندِي: ناوِليهِنَّ. فقُلْنَ: لا نشْتَهيهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تجْمَعْنَ جوعًا وكَذِبًا. فهلْ أنتِ مُنْتَهٍ أن تقولَ: لا أشْتَهيهِ؟ فقلتُ: أي أُمَّهْ، لا أعودُ أبدًا
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ وأسماءُ بنتُ عُمَيسٍ قَريبةٌ منه ثمَّ ردَّ السَّلامَ ثمَّ قال يا أسماءُ هذا جعفرُ بنُ أبي طالبٍ مع جبريلَ وميكائيلَ صلَّى اللهُ عليهما مرُّوا فسلَّموا علينا فرَدَدْتُ عليهمُ السَّلامَ وأخبَرَني أنَّه لقِيَ المشركين يومَ كذا وكذا فأُصِبْتُ في جَسَدي مِن مَقاديمي ثلاثًا وسبعينَ بينَ طَعْنةٍ وضَرْبةٍ ثمَّ أخَذْتُ اللِّواءَ بيدِي اليُمنى فقُطِعَتْ ثمَّ أخَذْتُه باليسارِ فقُطِعَتْ فعوَّضَني اللهُ مِن يدَيَّ جَناحين أطيرُ بهما مع جبريلَ وميكائيلَ في الجنَّةِ أنزِلُ بهما حيثُ شئْتُ وآكُلُ مِن ثمارِها ما شئْتُ فقالت أسماءُ هنيئًا لجعفرٍ ما رزَقَه اللهُ مِنَ الخيرِ ولكنِّي أخافُ أن لا يُصَدِّقَني النَّاسُ فاصعَدِ المِنبرَ فأخْبِرِ النَّاسَ يا رسولَ اللهِ فصعِد المِنبرَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال أيُّها النَّاسُ إنَّ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ مع جبريلَ وميكائيلَ له جَناحان عوَّضَه اللهُ مِن يدَيه يطيرُ بهما في الجنَّةِ حيثُ شاء فسلَّم عليَّ فأخبَر كيف كان أمرُهم حينَ لقِيَ المشركين فاستبان للنَّاسِ بعدَ ذلك أنَّ جعفرًا لقِيَهم فسُمِّي جعفرَ الطَّيَّارَ في الجنَّةِ
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيْتي، فذَكَرَ الدَّجَّالَ، فقالَ: إنَّ بينَ يَدَيهِ ثلاثَ سِنينَ، سنَةٌ تُمسِكُ السَّماءُ ثُلُثَ قَطْرِها، والأرضُ ثُلُثَ نَباتِها، والثانيةُ تُمسِكُ السَّماءُ ثُلُثَي قَطْرِها، والأرضُ ثُلُثَيْ نَباتِها، والثالثةُ تُمسِكُ السَّماءُ قَطرَها كُلَّه، والأرضُ نباتَها كُلَّه، فلا يَبْقى ذاتُ ضِرْسٍ، ولا ذاتُ ظِلْفٍ من البهائمِ إلَّا هلَكَتْ، وإنَّ أشدَّ فِتنةٍ: يَأْتي الأعرابيَّ فيقولُ: أرأيتَ إن أحْيَيْتُ لكَ إبِلَكَ، ألَسْتَ تعلَمُ أنِّي ربُّكَ؟ قال: فيقولُ بلَى، فتَمْثُلُ الشَّياطينُ له نحوَ إبِلِه، كأحسَنِ ما تكونُ ضُروعُها، وأعظَمِهِ أَسْنِمَةً. قالَ: ويأتي الرجُلَ قد ماتَ أخوهُ ومات أبوه، فيقولُ: أرأَيْتَ إنْ أحيَيْتُ لكَ أباكَ، وأحيَيْتُ لكَ أخاكَ، ألسْتَ تعْلَمُ أنِّي ربُّكَ؟ فيقولُ: بلَى، فتَمْثُلُ له الشياطينُ نحوَ أبيِه ونحوَ أخيهِ. قالت: ثمَّ خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم لحاجَةٍ له، ثمَّ رجَعَ، قالَتْ: والقومُ في اهتمامٍ وغَمٍّ مما حدَّثَهُم بهِ. قالَتْ: فأخَذَ بلُحْمَتَيِ البابِ، وقال: مَهْيَمْ أسماءُ؟ قالَتْ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، لقد خَلَعْتَ أفئِدَتَنا بذِكْرِ الدَّجَّالِ، قال: وإنْ يَخرُجْ وأنا حَيٌّ، فأنا حَجيجُه، وإلَّا، فإنَّ ربِّي خَليفَتي على كلِّ مُؤمِنٍ. قالَتْ أسماءُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا واللهِ لنعْجِنُ عجينَتَنا، فما نختَبِزُها حتى نجوعَ، فكيفَ بالمؤمنينَ يومَئذٍ؟ قال: يَجزيهِمْ ما يَجزِي أهلَ السَّماءِ من التَّسبيحِ والتَّقديسِ
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيتي، فذكَرَ الدَّجَّالَ، فقال: إنَّ بينَ يَدَيْه ثلاثَ سِنينَ: سَنةٌ تُمسِكُ السماءُ ثُلُثَ قَطرِها، والأرضُ ثُلُثَ نَباتِها، والثانيةُ تُمسِكُ السماءُ ثُلُثَي قَطرِها، والأرضُ ثُلُثَي نَباتِها، والثالثةُ تُمسِكُ السماءُ قَطرَها كلَّه، والأرضُ نَباتَها كلَّه، فلا تَبقى ذاتُ ظِلفٍ، ولا ذاتُ ضِرسٍ مِنَ البَهائمِ إلَّا هَلَكتْ، وإنَّ مِن أشَدِّ فِتَنِه أنَّه يَأتي الأعرابيَّ، فيقولُ: أرأيتَ إن أحيَيتُ لكَ إبِلَكَ، ألستَ تَعلَمُ أنِّي ربُّكَ؟ قال: فيقولُ: بَلى. فيُمَثِّلُ له نَحوَ إبِلِه، كأحسَنِ ما يكونُ ضُروعًا وأعظَمِه أسنِمةً، قال: ويَأتي الرَّجُلَ قد مات أخوهُ، ومات أبوهُ، فيقولُ: أرأيتَ إن أحيَيتُ لكَ أباكَ، وأحيَيتُ لكَ أخاكَ، ألستَ تَعلَمُ أنِّي ربُّكَ؟ فيقولُ: بَلى. فيُمَثِّلُ له الشياطينَ نحوَ أبيهِ ونحوَ أخيهِ، قالت: ثم خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحاجَتِه، ثم رجَعَ والقومُ في اهتمامٍ وغَمٍّ ممَّا حدَّثَهم. قالت: فأخَذَ بلُحمَتَيِ البابِ، فقال: مَهْيَمْ أسماءُ؟ قلتُ: يا رسولَ اللهِ، لقد خلَعتَ أفئدَتَنا بذِكرِ الدَّجَّالِ. قال: إنْ يَخرُجْ وأنا حَيٌّ، فأنا حَجيجُه، وإلَّا فإنَّ رَبِّي خَليفَتي على كلِّ مُؤمنٍ. قالت أسماءُ: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ إنَّا لنَعجِنُ عَجينَنا، فما نَخبِزُه حتى نَجوعَ، فكيف بالمُؤمنينَ يومَئذٍ؟ فقال: يَجزيهم ما يَجزي أهلَ السماءِ مِنَ التسبيحِ، والتقديسِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتي فذكر الدجالَ فقال إنَّ بينَ يديْهِ ثلاثَ سنينَ [ سنةٌ ] تُمْسِكُ السماءُ ثلُثَ قَطْرِها والأرْضُ ثُلُثَ نباتِها والثانيةُ تُمْسِكُ السماءُ ثُلُثَيْ قطْرِها والأرضُ ثلُثَيْ نَبَاتِها والثالثَةُ تُمْسِكُ السماءُ قَطَرَها كُلَّهُ والأرضُ نباتَها كُلَّهُ ولَا تَبْقَى ذَاتُ ظِلْفٍ ولَا ذاتُ ضِرْسٍ من البهائِمِ إلَّا هَلَكَتْ وإنَّ مِنْ أَشَدِّ فتنتِهِ أنْ يَأْتِيَ الأعرابِيَ فيقولَ أرأَيْتَ إنْ أَحْيَيْتُ لكَ إِبِلَكَ ألَسْتَ تَعْلَمُ أَنِّي رَبُّكَ قال فيقولُ بَلَى فتُمثَّلُ لَهُ الشياطينُ نحو إِبِلِهِ كَأَحْسَنِ مَا تَكُونُ رَوْعَهَا وَأَعْظَمَهُ أَسْنِمَةً قال وَيَأْتِي الرجلَ قدْ مَاتَ أبوهُ وماتَ أخوه فيقولُ أرأَيْتَ إِنْ أَحْيَيْتُ لَكَ أباكَ وأحيَيْتُ لَكَ أَخَاكَ أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنِّي رَبُّكَ فيقولُ بَلَى فَتُمَثَّلُ لَهُ الشياطينُ نحو أَبيهِ ونَحْوَ أخيه ثم خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجةٍ لَهُ ثمَّ رَجَعَ قَالَتْ والقومُ في اهتمامٍ وغَمٍّ مِمَّا حدَّثَهُمْ قالَتْ فَأَخَذَ بِلَحْمِتَيِ البابِ وقال مَهْيَمْ أسماءُ قالتْ قلْتُ يا رسولَ اللهِ لقَدْ خَلَعْتَ أَفْئِدَتَنَا بِذِكْرِ الدجالِ قال إنْ يخرُجْ وأنا حَيٌّ فأَنَا حَجِيجُهُ وإلَّا فإِنَّ رَبِّي عزَّ وجلَّ خَلِيفَتِي عَلَى كلِّ مؤمنٍ قالتْ أسماءُ واللهِ يا رسولَ اللهِ إنا لَنَعْجِنُ عجنَتَنَا فمَا نَخْبِزُها حتى نجوعَ فكَيْفَ بالمؤمنينِ يومئذٍ قال يُجْزِئُهُمْ مَا يُجْزِئُ أهلَ السماءِ مِنَ التسبيحِ والتقديسِ وفي روايَةٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جلس مجلِسًا مرةً فحدَّثَهُمْ عَنِ أعورَ الدجالِ وزاد فيه فقال مَهْيَمْ وكانتْ كلمةً من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سُئِلَ عن شيءٍ يقولُ مَهْيَمْ وزادَ فَمْنَ حَضَرَ مَجْلِسِي وَسَمِعَ كلامِي مِنْكُمْ فلْيُبَلِّغِ الشاهدُ منكم الغائِبَ واعلَمُوا أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ صحيحٌ ليسَ بأعورَ وأنَّ الدجالَ أعورُ ممسوحُ العينِ بينَ عينَيْهِ مكتوبٌ كافِرٌ يقرؤُهُ كلُّ مؤمِنٍ كاتِبٍ وغيرِ كاتِبٍ
عن أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ أنها قالت : أقبل عليٌّ ذاتَ يومٍ وهو يريد أن يصليَ العصرَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فوافق رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد انصرف ونزل عليه الوحيُ ، فأسندَه إلى صدرِه ، فلم يزلْ مُسنِدَه إلى صدرِه حتى أفاق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقال : أصليتَ العصرَ يا عليُّ ؟ قال : جئتُ والوحيُ ينزل عليك ، فلم أزلْ مُسندَك إلى صدري حتى الساعةِ . فاستقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القبلةَ وقد غربتِ الشمسُ ، فقال : اللهمَّ إنَّ عليًّا كان في طاعتِك فاردُدْها عليه . قالت أسماءُ : فأقبلتِ الشمسُ ولها صريرٌ كصريرِ الرَّحى حتى ركدتْ في موضعِها وقتَ العصرِ ، فقام عليٌّ مُتمكِّنًا فصلَّى العصرَ ، فلما فرغ رجعتِ الشمسُ ولها صريرٌ كصريرِ الرَّحى ، فلما غابت الشمسُ اختلط الظلامُ ، وبدتِ النُّجومُ
حديث: خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ قابِضًا على شيئَينِ ففَتَح يمينَه [فقال : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا كتابٌ من الرَّحمنِ الرَّحيمِ، فيه أسماءُ أهلِ الجنَّةِ وأسماءُ آبائِهم وأسماءُ عشائرِهم، فجعل على آخرِهم لا يُزادُ فيهم ولا يُنقَصُ منهم، ثمَّ فتح يسارَه، فقال : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا كتابٌ من الرَّحمنِ الرَّحيمِ، فيه أسماءُ أهلِ النَّارِ بأسمائِهم وأسماءِ آبائِهم وعشائرِهم، فجعل عليهم لا يُزادُ فيهم ولا يُنقصُ منهم]
بيْنَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ وأسْماءُ بنتُ عُمَيسٍ قَريبةٌ منه؛ إذ ردَّ السَّلامَ، فأشارَ بيَدِه، ثمَّ قالَ: «يا أسْماءُ، هذا جَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ معَ جِبْريلَ عليه السَّلامُ ومِيكائيلَ مَرُّوا فسَلَّموا علينا، فرُدِّي عليهمُ السَّلامَ»، وقد أخبَرَ أنَّه لَقيَ المُشْرِكينَ يومَ كذا وكذا قبلَ ثَلاثٍ أو أربَعٍ، فقالَ: لَقيتُ المُشْرِكينَ فأُصِبْتُ من مَقاديمي ثَلاثًا وسَبعينَ بيْنَ طَعْنةٍ ورَمْيةٍ، فأخَذْتُ اللِّواءَ بيَدي اليُمْنى فقُطِعَتْ، ثمَّ أخَذْتُه بيَدي اليُسْرى فقُطِعَتْ، فعَوَّضَني اللهُ من يَدي جَناحَينِ أطيرُ بهما في الجنَّةِ معَ جِبْريلَ ومِيكائيلَ صلَّى اللهُ عليهِما، فآكُلُ من ثِمارِها ما شِئْتُ، قالَتْ أسْماءُ: هَنيئًا لجَعفَرٍ ما رَزَقَه اللهُ من الخير، قالَ: ثمَّ صعِدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المِنبَرَ فأخبَرَه النَّاسُ، قالَ: فاسْتَبانَ النَّاسُ بعدَ ذلك ما أخبَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسُمِّيَ جَعفَرٌ الطَّيَّارَ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كانَتْ فاطِمةُ رَضيَ اللهُ عنها قد مرِضَتْ مَرضًا شَديدًا، فقالَتْ لأسْماءَ بنتِ عُمَيسٍ: ألَا ترَيْنَ إلى ما بلَغْتُ أُحمَلُ على السَّريرِ ظاهِرًا؟ فقالَتْ أسْماءُ: ألَا لَعَمْري، ولكنْ أصنَعُ لكِ نَعشًا كما رأيْتُه يُصنَعُ بأرْضِ الحبَشةِ، قالَتْ: فأَرِنيهِ، قالَ: فأرسَلَتْ أسْماءُ إلى جَرائدَ رَطْبةٍ، فقُطِّعَتْ منَ الأسْوافِ، وجُعِلَتْ على السَّريرِ نَعشًا، وهو أوَّلُ ما كانَ النَّعشُ، فتبَسَّمَتْ فاطِمةُ، وما رَأيْتُها مُتبسِّمةً بعدَ أبيها إلَّا يومَئذٍ، ثمَّ حمَلْناها، فدَفَنَّاها لَيلًا"
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ثلاث وسبعين طعنة ورميةلا يزاد فيهم ولا ينقصكتاب من الرحمن الرحيملا تجمعن جوعا وكذباخليفتي على كل مؤمنأطير بهما في الجنةأسماء بنت أبي بكرتمسك السماء مطرهاعوضه الله من يديهالتسبيح والتقديسلبيك اللهم لبيكلا أصافح النساءقابضا على شيئينجمانتين من فضةسوارين وخواتيمصبر على القيامأسماء بنت يزيدجبريل وميكائيلأسماء بنت عميسخواتيم من ذهبتمثل الشياطينأحييت لك إبلكأسماء عشائرهمخرصين من فضةقلبان من ذهبأصافح النساءقرطين من فضةخفاف الحقائبأهللنا بالحجهلاك البهائمتسبيح وتقديسأسماء آبائهمرمي الجمراتبيعة النساءمسحنا البيتفتنة الدجالشهر بن حوشبجعفر الطيارتمسك السماءممسوح العينحجة الوداعمناسك الحجخالة النبيكسوف الشمسمولى أسماءطعنة وضربةمكتوب كافرصرير الرحىغربت الشمسجرائد رطبةآخذ عليهنقيام طويلثلاث سنينطاعة اللهأهل الجنةأهل الناررد السلامالمزدلفةجمر جهنمالمشركينالشياطينأحييت لكرد الشمسدفن ليلاالسكينةاستحياءالأسوافالمتعةلا حرجزعفرانالبيعةالخالةالحجوناعتمرتالزبيرأحللناالدجالعس لبنجناحاناللواءالمنبرنباتهاجناحينمقاديمالسريرالحبشةالهديأسماءالحليعائشةقطرهاالعصرالوحييمينهيسارهفاطمةالنعشعرفةتبرقتصلف
تخريج حديث أسماء يوم القيامة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








