أحاديث عن: قطرها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: قطرها
⭐ حسن
📂 باب الآية الثانية: وهي خروج...
عن أسماء بنت يزيد الأنصارية قالت: كان رسول اللَّه ﷺ في بيتي فذكر الدجال، فقال: «إن بين يديه ثلاث سنين، سنة تمسك السماء ثلث قطرها، والأرض ثلث نباتها، والثانية تمسك السماء ثلثي قطرها، والأرض ثلثي نباتها، والثالثة تمسك السماء قطرها كله، والأرض نباتها كله، فلا تبقى ذات ظلف، ولا ذات ضرس من البهائم إلا هلكت، وإن من أشدّ الناس فتنة أنه يأتي الأعرابي فيقول: أرأيت إن أحييت لك إبلا ألست تعلم أنني ربك؟ قال فيقول: بلى، فيتمثل له الشيطان نحو إبله كأحسن ما تكون ضروعا وأعظمه أسنمة قال: ويأتي الرجل قد مات أخوه ومات أبوه فيقول: أرأيت إن أحييت لك أباك وأحييت لك أخاك أليس تعلم أني ربك؟ فيقول:
بلى فيتمثل له الشيطان نحو أبيه ونحو أخيه قالت: ثم خرج رسول اللَّه ﷺ لحاجة له ثم رجع قالت: والقوم في اهتمام وغم مما حدثهم به قالت فأخذ بلحمتي الباب، وقال مهيم أسماء قالت: قلت: يا رسول اللَّه لقد خلعت أفئدتنا بذكر الدجال قال: «إن يخرج وأنا حي فأنا حجيجه، وإلا فإن ربي خليفتي من بعدي على كل مؤمن» قالت أسماء فقلت: يا رسول اللَّه، واللَّه إنا لنعجن عجينتنا فما نخبزها حتى نجوع فكيف بالمؤمنين يومئذ؟ قال: «يجزئهم ما يجزئ أهل السماء من التسبيح والتقديس».
وزاد في رواية: «فمن حضر مجلسي وسمع قولي: فليبلغ الشاهد منكم الغائب، واعلموا أن اللَّه عز وجل صحيح ليس بأعور، وأن الدجال أعور ممسوح العين، بين عينيه مكتوب كافر، يقرؤه كل مؤمن كاتبٍ وغير كاتبٍ».
بلى فيتمثل له الشيطان نحو أبيه ونحو أخيه قالت: ثم خرج رسول اللَّه ﷺ لحاجة له ثم رجع قالت: والقوم في اهتمام وغم مما حدثهم به قالت فأخذ بلحمتي الباب، وقال مهيم أسماء قالت: قلت: يا رسول اللَّه لقد خلعت أفئدتنا بذكر الدجال قال: «إن يخرج وأنا حي فأنا حجيجه، وإلا فإن ربي خليفتي من بعدي على كل مؤمن» قالت أسماء فقلت: يا رسول اللَّه، واللَّه إنا لنعجن عجينتنا فما نخبزها حتى نجوع فكيف بالمؤمنين يومئذ؟ قال: «يجزئهم ما يجزئ أهل السماء من التسبيح والتقديس».
وزاد في رواية: «فمن حضر مجلسي وسمع قولي: فليبلغ الشاهد منكم الغائب، واعلموا أن اللَّه عز وجل صحيح ليس بأعور، وأن الدجال أعور ممسوح العين، بين عينيه مكتوب كافر، يقرؤه كل مؤمن كاتبٍ وغير كاتبٍ».
حسن رواه عبد الرزاق (٢٠٨٢١) -وعنه أحمد (٢٧٥٧٩) - عن معمر، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد الأنصارية قالت: فذكرته.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
يَنزِلُ بأُمَّتي في آخِرِ الزَّمانِ بَلاءٌ شَديدٌ مِن سُلطانِهم لم يُسمَعْ بَلاءٌ أشدُّ منه، حتَّى تَضِيقَ عنهم الأرضُ الرَّحبةُ، وحتَّى يَملَأَ الأرضَ جَورًا وظُلمًا، لا يَجِدُ المؤمنُ مَلجأً يَلتجِئُ إليه مِنَ الظُّلمِ، فيَبعَثُ اللهُ عزَّ وجلَّ رجُلًا مِن عِتْرتي، فيَملَأُ الأرضَ قِسطًا وعَدْلًا كما مُلِئَت ظُلمًا وجَورًا، يَرْضى عنه ساكنُ السَّماءِ وساكنُ الأرضِ، لا تَدَّخِرُ الأرضُ مِن بَذْرِها شَيئًا إلَّا أخرَجَتْه، ولا السَّماءُ مِن قَطْرِها شَيئًا إلَّا صَبَّه اللهُ عليهم مِدرارًا، يَعيشُ فيها سَبْعَ سِنينَ أو ثَمانَ أو تِسعَ، تَتمنَّى الأحياءُ الأمواتَ ممَّا صَنَع اللهُ عزَّ وجلَّ بأهلِ الأرضِ مِن خَيرِه
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتي، فذَكَرَ الدَّجَّالَ، فقال: إنَّ بين يَدَيهِ ثلاثَ سِنينَ: سَنَةٌ تُمسِكُ السَّماءُ فيها ثُلُثَ قَطرِها، والأرضُ ثُلُثَ نَباتِها، والثانيةُ تُمسِكُ السَّماءُ ثُلُثيْ قَطرِها، والأرضُ ثُلُثيْ نَباتِها، والثالثةُ تُمسِكُ السَّماءُ قَطرَها كُلَّه، والأرضُ نَباتَها كُلَّه، فلا يَبقى ذاتُ ظِلْفٍ، ولا ذاتُ ضِرسٍ من البَهائِمِ إلَّا هَلَكتْ، وإنَّ من أشَدِّ فِتنَتِه أنَّه يأتي الأعْرابيَّ فيقولُ: أرأيتَ إنْ أحْيَيتُ لك إبِلَك، ألستَ تَعلَمُ أنِّي رَبُّك؟ فيقولُ: بَلى، فيُمثَّلُ له نَحوُ إبِلِه كأحسَنِ ما يكونُ ضُروعًا، وأعظَمِه أسنِمَةً، قال: ويَأتي الرَّجُلُ قد ماتَ أخوه، وماتَ أبوه، فيقولُ: أرأيتَ إنْ أحيَيتُ لك أباك وأخاك، ألستَ تَعلَمُ أنِّي رَبُّك؟ فيُمثِّلُ له الشَّياطينُ نَحوَ أبيهِ ونَحوَ أخيهِ، قالت: ثم خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجَتِه، ثم رَجَعَ والقَومُ في اهتمامٍ وغَمٍّ ممَّا حدَّثَهم، قال: فأخَذَ بلُحمَتَيِ البابِ، فقال: مَهيَمْ أسماءُ؟ قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لقد خَلَعتَ أفئدتَنا بذِكْرِ الدَّجَّالِ، قال: إنْ يَخرُجْ وأنا حَيٌّ، فأنا حَجيجُه، وإلَّا فإَّن ربِّي خَليفتي على كُلِّ مُؤمِنٍ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ إنَّنا لَنَعجِنُ عَجينَنا، فما نَخبِزُه حتى نَجوعَ، فكيف بالمُؤمِنينَ يَومَئذٍ؟ قال: يَجزيهم ما يَجزي أهلَ السَّماءِ من التَّسبيحِ والتَّقديسِ
إنَّ بين يديه ثلاثَ سنين : سنةٌ تُمسك السماءُ فيها ثلثَ قطرَها، والأرضُ ثلثَ نباتِها، والثانيةُ تمسكُ السماءُ ثُلثي قَطرَها، والأرضُ ثلثي نباتِها، والثالثةُ تُمسك السماءُ قَطرَها كلَّه، والأرضُ نباتَها كلَّه، فلا يبقى ذاتُ ظلفٍ، ولا ذاتُ ضرسٍ من البهائمِ ؛ إلا هلكتْ، وإنِّ من أشدِّ فتنتِه ؛ أنه يأتي الأعرابيُّ، فيقول : أرأيتَ إن أحييتُ لك إبلَك ألستَ تعلم أني ربُّك ؟ ! فيقول : بلى، فيمثل له نحو إبلِه ؛ كأحسنِ ما يكون ضروعًا، وأعظمهُ أسنمةً، قال : ويأتي الرجلُ قد مات أخوه ومات أبوه، فيقول : أرأيتَ إن أحييتُ لك أباك وأخاك ؛ ألستَ تعلم أني ربُّك ؟ ! فيقول : بلى، فيمثُل له الشياطينُ نحو أبيه ونحو أخيه . قالت : ثم خرج رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – لحاجته، ثم رجع والقومُ في اهتمامٍ وغمٍّ مما حدثهم، قالت : فأخذ بلجفَتي البابِ، فقال : مهْيمْ أسماءُ ؟، قلتُ يا رسولَ اللهِ ! لقد خلعتَ أفئدتَنا بذكرِ الدجالِ، قال : إن يخرج وأنا حيٌّ ؛ فأنا حجيجُه ؛ وإلا فإنَّ ربي خليفتي على كلِّ مؤمنٍ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! واللهِ إنا لنعجِن عجينَنا، فما نخبزُه حتى نجوعَ ؛ فكيف بالمؤمنين يومئذٍ ؟ ! قال : يجزيهم ما يجزي أهلَ السماءِ من التسبيحِ والتقديسِ
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيْتي، فذَكَرَ الدَّجَّالَ، فقالَ: إنَّ بينَ يَدَيهِ ثلاثَ سِنينَ، سنَةٌ تُمسِكُ السَّماءُ ثُلُثَ قَطْرِها، والأرضُ ثُلُثَ نَباتِها، والثانيةُ تُمسِكُ السَّماءُ ثُلُثَي قَطْرِها، والأرضُ ثُلُثَيْ نَباتِها، والثالثةُ تُمسِكُ السَّماءُ قَطرَها كُلَّه، والأرضُ نباتَها كُلَّه، فلا يَبْقى ذاتُ ضِرْسٍ، ولا ذاتُ ظِلْفٍ من البهائمِ إلَّا هلَكَتْ، وإنَّ أشدَّ فِتنةٍ: يَأْتي الأعرابيَّ فيقولُ: أرأيتَ إن أحْيَيْتُ لكَ إبِلَكَ، ألَسْتَ تعلَمُ أنِّي ربُّكَ؟ قال: فيقولُ بلَى، فتَمْثُلُ الشَّياطينُ له نحوَ إبِلِه، كأحسَنِ ما تكونُ ضُروعُها، وأعظَمِهِ أَسْنِمَةً. قالَ: ويأتي الرجُلَ قد ماتَ أخوهُ ومات أبوه، فيقولُ: أرأَيْتَ إنْ أحيَيْتُ لكَ أباكَ، وأحيَيْتُ لكَ أخاكَ، ألسْتَ تعْلَمُ أنِّي ربُّكَ؟ فيقولُ: بلَى، فتَمْثُلُ له الشياطينُ نحوَ أبيِه ونحوَ أخيهِ. قالت: ثمَّ خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم لحاجَةٍ له، ثمَّ رجَعَ، قالَتْ: والقومُ في اهتمامٍ وغَمٍّ مما حدَّثَهُم بهِ. قالَتْ: فأخَذَ بلُحْمَتَيِ البابِ، وقال: مَهْيَمْ أسماءُ؟ قالَتْ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، لقد خَلَعْتَ أفئِدَتَنا بذِكْرِ الدَّجَّالِ، قال: وإنْ يَخرُجْ وأنا حَيٌّ، فأنا حَجيجُه، وإلَّا، فإنَّ ربِّي خَليفَتي على كلِّ مُؤمِنٍ. قالَتْ أسماءُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا واللهِ لنعْجِنُ عجينَتَنا، فما نختَبِزُها حتى نجوعَ، فكيفَ بالمؤمنينَ يومَئذٍ؟ قال: يَجزيهِمْ ما يَجزِي أهلَ السَّماءِ من التَّسبيحِ والتَّقديسِ
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيتي، فذكَرَ الدَّجَّالَ، فقال: إنَّ بينَ يَدَيْه ثلاثَ سِنينَ: سَنةٌ تُمسِكُ السماءُ ثُلُثَ قَطرِها، والأرضُ ثُلُثَ نَباتِها، والثانيةُ تُمسِكُ السماءُ ثُلُثَي قَطرِها، والأرضُ ثُلُثَي نَباتِها، والثالثةُ تُمسِكُ السماءُ قَطرَها كلَّه، والأرضُ نَباتَها كلَّه، فلا تَبقى ذاتُ ظِلفٍ، ولا ذاتُ ضِرسٍ مِنَ البَهائمِ إلَّا هَلَكتْ، وإنَّ مِن أشَدِّ فِتَنِه أنَّه يَأتي الأعرابيَّ، فيقولُ: أرأيتَ إن أحيَيتُ لكَ إبِلَكَ، ألستَ تَعلَمُ أنِّي ربُّكَ؟ قال: فيقولُ: بَلى. فيُمَثِّلُ له نَحوَ إبِلِه، كأحسَنِ ما يكونُ ضُروعًا وأعظَمِه أسنِمةً، قال: ويَأتي الرَّجُلَ قد مات أخوهُ، ومات أبوهُ، فيقولُ: أرأيتَ إن أحيَيتُ لكَ أباكَ، وأحيَيتُ لكَ أخاكَ، ألستَ تَعلَمُ أنِّي ربُّكَ؟ فيقولُ: بَلى. فيُمَثِّلُ له الشياطينَ نحوَ أبيهِ ونحوَ أخيهِ، قالت: ثم خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحاجَتِه، ثم رجَعَ والقومُ في اهتمامٍ وغَمٍّ ممَّا حدَّثَهم. قالت: فأخَذَ بلُحمَتَيِ البابِ، فقال: مَهْيَمْ أسماءُ؟ قلتُ: يا رسولَ اللهِ، لقد خلَعتَ أفئدَتَنا بذِكرِ الدَّجَّالِ. قال: إنْ يَخرُجْ وأنا حَيٌّ، فأنا حَجيجُه، وإلَّا فإنَّ رَبِّي خَليفَتي على كلِّ مُؤمنٍ. قالت أسماءُ: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ إنَّا لنَعجِنُ عَجينَنا، فما نَخبِزُه حتى نَجوعَ، فكيف بالمُؤمنينَ يومَئذٍ؟ فقال: يَجزيهم ما يَجزي أهلَ السماءِ مِنَ التسبيحِ، والتقديسِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتي فذكر الدجالَ فقال إنَّ بينَ يديْهِ ثلاثَ سنينَ [ سنةٌ ] تُمْسِكُ السماءُ ثلُثَ قَطْرِها والأرْضُ ثُلُثَ نباتِها والثانيةُ تُمْسِكُ السماءُ ثُلُثَيْ قطْرِها والأرضُ ثلُثَيْ نَبَاتِها والثالثَةُ تُمْسِكُ السماءُ قَطَرَها كُلَّهُ والأرضُ نباتَها كُلَّهُ ولَا تَبْقَى ذَاتُ ظِلْفٍ ولَا ذاتُ ضِرْسٍ من البهائِمِ إلَّا هَلَكَتْ وإنَّ مِنْ أَشَدِّ فتنتِهِ أنْ يَأْتِيَ الأعرابِيَ فيقولَ أرأَيْتَ إنْ أَحْيَيْتُ لكَ إِبِلَكَ ألَسْتَ تَعْلَمُ أَنِّي رَبُّكَ قال فيقولُ بَلَى فتُمثَّلُ لَهُ الشياطينُ نحو إِبِلِهِ كَأَحْسَنِ مَا تَكُونُ رَوْعَهَا وَأَعْظَمَهُ أَسْنِمَةً قال وَيَأْتِي الرجلَ قدْ مَاتَ أبوهُ وماتَ أخوه فيقولُ أرأَيْتَ إِنْ أَحْيَيْتُ لَكَ أباكَ وأحيَيْتُ لَكَ أَخَاكَ أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنِّي رَبُّكَ فيقولُ بَلَى فَتُمَثَّلُ لَهُ الشياطينُ نحو أَبيهِ ونَحْوَ أخيه ثم خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجةٍ لَهُ ثمَّ رَجَعَ قَالَتْ والقومُ في اهتمامٍ وغَمٍّ مِمَّا حدَّثَهُمْ قالَتْ فَأَخَذَ بِلَحْمِتَيِ البابِ وقال مَهْيَمْ أسماءُ قالتْ قلْتُ يا رسولَ اللهِ لقَدْ خَلَعْتَ أَفْئِدَتَنَا بِذِكْرِ الدجالِ قال إنْ يخرُجْ وأنا حَيٌّ فأَنَا حَجِيجُهُ وإلَّا فإِنَّ رَبِّي عزَّ وجلَّ خَلِيفَتِي عَلَى كلِّ مؤمنٍ قالتْ أسماءُ واللهِ يا رسولَ اللهِ إنا لَنَعْجِنُ عجنَتَنَا فمَا نَخْبِزُها حتى نجوعَ فكَيْفَ بالمؤمنينِ يومئذٍ قال يُجْزِئُهُمْ مَا يُجْزِئُ أهلَ السماءِ مِنَ التسبيحِ والتقديسِ وفي روايَةٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جلس مجلِسًا مرةً فحدَّثَهُمْ عَنِ أعورَ الدجالِ وزاد فيه فقال مَهْيَمْ وكانتْ كلمةً من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سُئِلَ عن شيءٍ يقولُ مَهْيَمْ وزادَ فَمْنَ حَضَرَ مَجْلِسِي وَسَمِعَ كلامِي مِنْكُمْ فلْيُبَلِّغِ الشاهدُ منكم الغائِبَ واعلَمُوا أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ صحيحٌ ليسَ بأعورَ وأنَّ الدجالَ أعورُ ممسوحُ العينِ بينَ عينَيْهِ مكتوبٌ كافِرٌ يقرؤُهُ كلُّ مؤمِنٍ كاتِبٍ وغيرِ كاتِبٍ
كُنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيْتِه، فقالَ: إذا كان قبلَ خُروجِ الدَّجَّالِ بثلاثِ سِنينَ، حَبَسَتِ السَّماءُ ثُلُثَ قَطْرِها، وحَبَسَتِ الأرْضُ ثُلُثَ نَباتِها، فإذا كانتِ السَّنةُ الثانيةُ، حبَسَتِ السَّماءُ ثُلُثَي قَطرِها، وحَبَسَتِ الأرضُ ثُلُثَي نَباتِها، فإذا كانتِ السَّنَةُ الثالثةُ، حَبَسَتِ السَّماءُ قَطْرَها كُلَّه، وحَبَسَتِ الأرضُ نَباتَها كُلَّه، فلا يَبقَى ذو خُفٍّ، ولا ظِلْفٍ إلَّا هَلَكَ، فيقولُ: الدَّجَّالُ للرَّجُلِ من أهلِ البادِيَةِ: أَرَأيْتَ إنْ بَعَثْتُ إبِلَكَ ضِخامًا ضُروعُها، عِظامًا أَسنِمَتُها، أتعْلَمُ أَنِّي رَبُّكَ؟ فيقولُ: نعَمْ، فتَمْثُلُ له الشَّياطينُ على صورَةٍ فيَتْبَعُه، ويقولُ للرَّجُلِ: أرَأَيْتَ إنْ بعَثْتُ أباك وابْنَكَ، ومَن تَعْرِفُ من أهْلِكَ، أتعْلَمُ أنِّي رَبُّكَ؟ فيقولُ: نَعمْ. فتَمْثُلُ له الشَّياطينُ على صوَرِهم فيَتْبَعُه، ثمَّ خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبَكَى أهلُ البَيتِ، ثم رَجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحنُ نَبْكي، فقالَ: ما يُبْكيكُم؟، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما ذَكَرْتَ من الدَّجَّالِ، فواللهِ إنَّ أَمَةَ أَهْلي لتَعْجِنُ عَجينَها، فما تَبلُغُ حتَّى تَكادَ كَبِدي تتَفَتَّتُ من الجوعِ، فكيفَ نصنَعُ يومَئِذٍ؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَكفي المؤمنينَ من الطَّعامِ والشَّرابِ يَومَئِذٍ التَّكبيرُ، والتَّسبيحُ، والتَّحميدُ، ثم قالَ: لا تَبْكُوا، فإنْ يَخرُجِ الدَّجَّالُ وأنا فيكم، فأنا حَجيجُهُ، وإنْ يَخرُجْ بَعْدي، فاللهُ خَليفَتي على كلِّ مُسلِمٍ
ذَكرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: بلاءً يصيبُ هذِهِ الأمَّةَ؛ حتَّى لا يجِدَ الرَّجلُ ملجأً يلجأُ إليْهِ منَ الظُّلمِ، فيبعثُ اللَّهُ رجلًا من عِترتي أَهلِ بيتي، فَيملأُ بِهِ الأرضَ قِسطًا وعدلًا كما مُلِئَت ظُلمًا وجَورًا يَرضى عنْهُ ساكنُ السَّماءِ، وساكنُ الأرضِ لا تدَعُ السَّماءُ مِن قطرِها شيئًا إلَّا صبَّتْهُ مِدرارًا ولا تدعُ الأرضُ من نباتِها شيئًا إلَّا أخرجتْهُ حتَّى تتمنَّى الأحياءُ الأمواتَ يعيشُ في ذلِكَ سبعَ سنينَ أو ثمانيَ سنينَ أو تسعَ سنينَ
لَتُمْلَأنَّ الأرضُ جَورًا وظُلْمًا، فإذا مُلِئَتْ ظُلْمًا وجَورًا، بعَثَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ رجُلًا مِنِّي، اسْمُه اسْمِي -أو اسمُ نَبِيٍّ- يَمْلَؤُها قِسْطًا وعَدْلًا، فلا تَمنَعُ السَّماءُ شيئًا مِن قَطْرِها، والأرضُ شيئًا مِن نَباتِها، فيَلبَثُ فيكم سبعةً أو ثمانيةً، فإنْ كثُرَ فتِسعةً. يعني: سنينَ
إذا كانت سَنَةُ تِسعٍ وتِسعينَ وخَمسُ مِئَةٍ يَخرُجُ المَهديُّ في أُمَّتي على خِلافٍ من النَّاسِ، يَملَأُ الأرضَ عَدلًا كما مُلِئَتْ جَورًا وظُلمًا، يَرضى عنه ساكِنُ السَّماءِ وساكِنُ الأرضِ، ويَفتَحُ اللهُ له كُنوزَ الأرضِ، وتُنزِلُ السَّماءُ قَطرَها، وتُخرِجُ الأرضُ ثَمَرَها، ويَزرع الزَّارعُ في الأرضِ صاعًا فيُصيبُ مِئَةَ صاعٍ، ويَذهَبُ الغَلاءُ والقَحطُ والجوعُ عن النَّاسِ، ويَجوزُ إلى الأندَلُسِ ويُقيمُ فيها ويَملِكُها تِسعَ سِنينَ، ويَستفتِحُ فيها سَبعينَ مَدينةً من مَدائِنِ الرُّومِ، ويَغنَمُ رُوميَّةَ وكَنيسةَ الذَّهَبِ، فيَجِدُ فيها تابوتَ السَّكينةِ، وفيها غِفارَةُ عيسى وعَصا موسى عليهما السَّلامُ، فيَكسِرون العَصا على أربعةِ أجْزاءٍ، فإذا فَعَلوا ذلك رَفَعَ اللهُ عنهم النَّصرَ والظَّفَرَ، ويَخرُجُ عليهم ذو العُرفِ في مِئَةِ أَلْفِ مُقاتِلٍ بعدَ أنْ يَتَحالفَ الرُّومُ أنَّهم لا يَرجِعون أو يَموتون، فيَنهَزمُ المُسلِمونَ حتى يَأتوا سَرَقُسطَةَ البَيضاءَ، فيَدخُلوها بإذْنِ اللهِ تَعالى، ويُكرِمُ اللهُ مَن فيها بالشَّهادَةِ، ولا يكونُ للمُسلِمينَ بعدَ خَرابِ سَرَقُسطَةَ سُكنى ولا قَرارٌ بالأندَلُسِ، ويَنتَهون إلى قُرطُبَةَ، فلا يَجِدون فيها أحَدًا لِما أصابَ النَّاسَ من شِدَّةِ الفَزَعِ من الرُّومِ، يَهرَبون من الأندَلُسِ يُريدون العَدُّوَ، فإذا اجتَمَعوا على ساحِلِ البَحرِ، ازدَحَموا على المَراكِبِ، فيموتُ منهم خَلْق كَثيرٌ، فيُنزِلُ اللهُ إليهم مَلَكًا في صورةِ إبِلٍ، فيَنجو مَن نَجا وغَرِقَ مَن غَرِقَ، فيمَلِكُ الرُّومُ الأندَلُسَ إلى خُروجِ الدَّجَّالِ
ذكَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَلاءً يُصيبُ هذه الأُمَّةَ، حتى لا يَجِدُ الرَّجُلُ مَلجأً يَلجأُ إليه مِنَ الظُّلمِ، فيَبعَثُ اللهُ رجُلًا مِن عِترَتي، أهلِ بَيتي، فيَملأُ به الأرضَ قِسطًا وعَدلًا كما مُلِئَتْ جَورًا وظُلمًا، يَرضى عنه ساكنُ السماءِ وساكنُ الأرضِ، لا تَدَعُ السماءُ مِن قَطرِها شيئًا إلَّا صَبَّتْه مِدرارًا، ولا تَدَعُ الأرضُ مِن نَباتِها شيئًا إلَّا أخرَجَتْه، حتى يَتَمنَّى الأحياءُ الأمواتَ، يَعيشُ في ذلك سَبعِ سِنينَ أو ثَمانِ سِنينَ أو تِسعَ سِنينَ
ذكَرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بلاءً يُصيبُ هذه الأُمَّةَ حتَّى لا يجِدَ أحدٌ مَلْجأً؛ فيبعَثُ اللَّهُ مِن عِترَتي رجُلًا يملأُ الأرضَ قِسطًا وعدلًا كما مُلِئَتْ ظلمًا وجَوْرًا، يرضى عنه ساكِنُ السَّماءِ وساكِنُ الأرضِ، لا تدَعُ السَّماءُ مِن قَطْرِها شيئًا إلَّا صبَّتْهُ مِدْرارًا، ولا تدَعُ الأرضُ مِن نباتِها شيئًا إلَّا أخرجْتُه، حتَّى يَتمنَّى الأحياءُ [ألَّا مَواتَ]، يعيشُ في ذلك سَبْعَ سِنينَ أو ثمانٍ أو تِسْعِ سنينَ
إذا كان قبلَ خروجِ الدجَّالِ حبسَتِ السماءُ ثلثَ قَطرِها ثلاثَ سِنينَ وحبسَتِ الأرضُ ثلثَ نباتِها فإذا كانتِ الثانيةُ حبستِ السماءُ ثلثَي قَطرِها وحبستِ الأرضُ ثلثَي نباتِها فإذا كانتِ السنةُ الثالثةُ حبستِ السماءُ قَطرَها كلَّه وحبستِ الأرضُ نباتهَا كلَّه ولا يَبقى ذو خُفٍّ ولا ظِلفٍ إلا هلَك فيقولُ الدجَّالُ للرجلِ مِن أهلِ الباديةِ: أرأيتَ إن بعَثتُ إبلَكَ ضِخامًا ضروعُها عِظامًا أسنمتُها تَعلَمُ أني ربُّكَ ؟ فيقولُ: نعَم فيتمثَّلُ له الشيطانُ على صورةِ إبلِه فيتبعُه ويقولُ للرجلِ: أرأيتَ إن بعَثتُ أباكَ وأمَّكَ ومَن تعرِفُ مِن أهلِكَ أتعلَمُ أني ربُّكَ ؟ فيقولُ: نعَم فيتمثَّلُ له الشيطانُ على صورِهم فيتبعُه وخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبَكى أهلُ البيتِ فرجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن نَبكي فقال: ما يُبكيكم ؟ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ ما ذكَرتَ منَ الدجَّالِ واللهِ إنَّ أَمَةَ أهلي لَتَعجِنُ عجينَها فما تبلُغُ حتى تكادُ كبِدي تتفتَّتُ منَ الجوعِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن يخرَجْ وأنا فيكم فأنا حجيجُه دونَكم وإن يخرُجْ مِن بعدي فاللهُ تبارَك وتعالى خليفَتي على كلِّ مسلمٍ
ذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بلاءً يُصيبُ هذهِ الأُمَّةَ ، حتَّى لا يجدَ أحدٌ ملجأً ، فيبعثُ اللهُ من عترتي رجلًا يملأُ الأرضَ قِسطًا وعدلًا كما مُلِئَتْ ظلمًا وجورًا ، يَرضى عنهُ ساكنُ السَّماءِ وساكنُ الأرضِ ، لا تدعُ السماءُ من قَطرِها شيئًا إلَّا صبَّتْهُ مِدرارًا ، ولا تدَعُ الأرضُ من نباتِها شَيئًا إلَّا أخرجتْهُ ، حتَّى يتمَنَّى الأحياءُ الأمواتَ ، يَعيشُ في ذلكَ سَبعَ سنينَ ، أو ثَمانِ ، أو تِسعَ سِنينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
لا تدع السماء من قطرها شيئايتمنى الأحياء أن لا مواتسنة تسع وتسعين وخمس مئةساكن السماء وساكن الأرضسبع سنين أو ثمان أو تسعيملأ الأرض قسطا وعدلاتتمنى الأحياء الأمواتبلاء يصيب هذه الأمةأرأيت إن بعثت إبلكتمسك السماء قطرهايملؤها قسطا وعدلاخليفة على كل مسلمالتسبيح والتقديسالشيطان على صورةيملأ الأرض عدلالا تمنع السماءسبعة أو ثمانيةأحييت لك إبلكتابوت السكينةذو خف ولا ظلفتسبيح وتقديسالأرض نباتهارجل من عترتيساكن السماءتمسك السماءممسوح العينحبست السماءآخر الزمانساكن الأرضمكتوب كافرحبس النباتقسطا وعدلاظلما وجوراكنوز الأرضجورا وظلماثلث نباتهابلاء شديدثلاث سنينحبس القطراسمه اسميثلث قطرهاالثانية:من عترتيسبع سنينالشياطينأحييت لكأهل بيتيرجلا منيعصا موسىخروج...ذات ظلفذات ضرسالتكبيرالتسبيحالتحميدالأندلسالدجالالسماءوالأرضنباتهاذو ظلفمدراراالمهديسرقسطةقطرهاالآيةحجيجهذو خفالأمةعترتيثلاثسنينخروجتمسكفتنةحجيجأعورمهيمبلاءملجأ
تخريج حديث قطرها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








