أحاديث عن: أسماء بنت يزيد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أسماء بنت يزيد
⭐ حسن
📂 باب إثبات العينين للَّه ﷿
عن أسماء بنت يزيد، أنّ رسول اللَّه ﷺ جلس مجلسًا مرّة يحدّثهم عن أعور الدّجال فمما ذكر فيه: «فمن حضر مجلسي، وسمع قولي فلْيبلِّغ الشّاهدُ منكم الغائبَ، واعلموا أن اللَّه عز وجل صحيح ليس بأعور، وأنّ الدّجال أعور ممسوح العين، بين عينيه مكتوب كافر يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب».
حسن رواه الإمام أحمد (٢٧٥٨٥)، والطبراني في الكبير (٢٤/ ١٧٧)، والحارث في مسنده -زوائده (٧٨٣) - كلّهم من طرق عن عبد الحميد بن بهرام، قال: حدثنا شهر بن حوشب، قال: وحدثتني أسماء بنت يزيد، فذكرته.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب حزن النبي ﷺ على...
عن أسماء بنت يزيد قالت: لما توفي ابن رسول الله ﷺ إبراهيم بكي رسول الله ﷺ، فقال له المُعزِّي -إما أبو بكر، وإما عمر- أنت أحق من عظَّم الله حقَّه، قال رسول الله ﷺ: «تدمع العين ويحزن القلب، ولا نقول ما يُسخط الربَّ، لولا أنه
وعد صادق وموعود جامع، وأن الآخر تابع للأول، لوجدنا عليك يا إبراهيم أفضلَ مما وجدنا، وإنا بك لمحزونون».
وعد صادق وموعود جامع، وأن الآخر تابع للأول، لوجدنا عليك يا إبراهيم أفضلَ مما وجدنا، وإنا بك لمحزونون».
حسن رواه ابن ماجه (١٥٨٩) حدثنا سويد بن سعيد قال: حدثنا يحيى بن سُلَيم، عن ابن خُثَيْم، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد فذكرته.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب نهي النساء عن كفر...
عن أسماء بنت يزيد -إحدى نساء بني عبد الأشهل- تقول: مَرَّ بنا رسول اللَّه ﷺ ونحن في نسوة، فسلَّم علينا، وقال: «إياكن وكفر الْمُنْعِمين»، فقلنا: يا رسول اللَّه، وما كفر الْمُنعِمين؟ قال: «لعل إحداكن أن تطول أيمتها بين أبويها، وتعنس، فيرزقها
اللَّه عز وجل زوجا، ويرزقها منه مالا وولدا، فتغضب الغضبة، فتقول: ما رأيت منه يوما خيرا قط».
اللَّه عز وجل زوجا، ويرزقها منه مالا وولدا، فتغضب الغضبة، فتقول: ما رأيت منه يوما خيرا قط».
حسن رواه أحمد (٢٧٥٦١) والطبراني في الكبير (٢٤/ ١٦٤) كلاهما من حديث شهر يقول: سمعت أسماء تقول: فذكرته.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
أنَّ أسماءَ بنتَ يزيدَ بنِ السَّكَنِ بنتَ عمِّ معاذِ بنِ جبلٍ قتَلَتْ يومَ اليَرموكِ تسعةً مِنَ الرُّومِ بعمودِ فِسطاطٍ
أنَّ أسماءَ بنتَ يزيدَ بنِ السَّكنِ بنتَ عمِّ معاذِ بنِ جبلٍ قَتلَتْ يومَ اليرموكِ تسعةً منَ الرُّومِ بعمودِ فِسطاطٍ
أنَّ أسماءَ بنتَ يزيدِ بنِ السكنِ ابنةَ عمِّ معاذِ بنِ جبلٍ قَتَلَتْ يومَ اليرموكِ تسعةً من الرومِ بعمودِ فسطاطٍ
أنَّ أبا سعدٍ الأنصاريَّ مرَّ بمَرْوانَ يومَ الدَّارِ وهو صريعٌ فقال يا ابنَ الزَّرقاءِ لو أعلَمُ أنَّك حيٌّ أجَزْتُ عليك فحقَدها عليه عبدُ الملكِ فلمَّا استُخلِف عبدُ الملكِ أتى به فقال أبو سعيدٍ احفَظْ فيَّ وصيةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عبدُ الملكِ بنُ مَرْوانَ وما ذاك فقال احفَظوا من محسنِهم وتجاوَزوا عن مسيئِهم وكان أبو سعيدٍ زوجَ أسماءَ بنتِ يزيدَ بنِ السَّكنِ بنِ عمرِو بنِ حرامٍ
أنَّ أسماءَ بنتَ يزيدَ الأنصاريَّةَ شَهِدَتِ اليرموكَ مع الناسِ ؛ فقتلَتْ سبعَةً مِنَ الرومِ بعمودِ فُسْطَاطٍ ظَلَّتْها
أنه لَقي أسماءَ بنتَ يزيدَ ، قال : فحدَّثَتْني أنَّها بايعَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بايَع النساءَ ، قالتْ : فمدَدتُ يدي لأُبايِعَه فقبَض يدَه ، وقال : لا أُصافِحُ النساءَ ولكنْ إنما آخَذ عليهِنَّ بالقولِ
عن أسماءَ بنتِ يَزيدَ، قالت: دَخَلتُ أنا وخالتي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلينا أسوِرةٌ مِن ذَهَبٍ، فقال لنا: أتُعطيانِ زَكاتَه؟ قالت: فقُلنا: لا، فقال: أما تَخافانِ أن يُسَوِّرَكما اللهُ أَسوِرةً مِن نارٍ؟ أدِّيا زَكاتَه
عن أسماءَ بنتِ يزيدَ أنَّها كانَت عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، والرِّجالُ والنِّساءُ قُعودٌ ، فقالَ : لعلَّ رجُلًا يقولُ ما يفعَلُ بأَهْلِهِ ، ولعلَّ امرأةً تخبِرُ بما فعلَت معَ زَوجِها ؟ ! فأرمَّ القومُ ، فقلتُ : إي واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّهنَّ ليفعَلنَ ، وإنَّهم ليفعَلونَ . قالَ : فلا تفعَلوا ، فإنَّما ذلِكَ مَثَلُ الشَّيطانِ لقيَ شيطانةً في طَريقٍ فغَشيَها والنَّاسُ ينظُرونَ
حدَّثَني شَهْرُ بنُ حَوشَبٍ، أنَّ أسماءَ بنتَ يزيدَ بنِ السَّكَنِ، إحدَى نِساءِ بَني عبدِ الأشْهَلِ، دخَلَ عليها يومًا، فقَرَّبَتْ إليه طعامًا، فقالَ: لا أشْتَهيهِ، فقالَتْ: إنِّي قَيَّنْتُ عائشةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمُّ جِئْتُه، فدَعَوْتُه لجَلْوَتِها، فجاءَ، فجلَسَ إلى جَنْبِها، فأُتِيَ بعُسِّ لَبَنٍ، فشَرِبَ ثمَّ ناوَلَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَفَضَتْ رأْسَها واستَحْيَتْ. قالَتْ أسماءُ: فانتَهَرْتُهاُ وقُلتُ لها: خُذِي من يدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَتْ: فأخَذَتْ، فشَرِبَتْ شَيْئًا، ثمَّ قالَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعْطِي تِرْبَكِ. قالَتْ أسماءُ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، بلْ خُذْهُ، فاشْرَبْ منه، ثم ناوِلْنيهِ من يَدِكَ، فأخَذَهُ، فشَرِبَ منه، ثم ناوَلَنيهِ، قالَتْ: فجلَسْتُ، ثمَّ وضعْتُهُ على رُكْبَتي، ثم طَفِقْتُ أُديرُه، وأُتْبِعُه بشَفَتي لأُصيبَ منه مَشْرَبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قالَ لنِسْوةٍ عِندِي: ناوِليهِنَّ. فقُلْنَ: لا نشْتَهيهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تجْمَعْنَ جوعًا وكَذِبًا. فهلْ أنتِ مُنْتَهٍ أن تقولَ: لا أشْتَهيهِ؟ فقلتُ: أي أُمَّهْ، لا أعودُ أبدًا
أنَّ أسماءَ بنتَ يزيدَ كانت في نخلٍ لها لبني حارثةَ فجعلَ النساءُ يدخلْنَ عليها غير مُتَّزِرَاتٍ فيبدو ما في أرجلِهنَّ يعني الخلاخلَ وتبدو صُدورُهنَّ وذوائبُهنَّ فقالت أسماءُ ما أقبحَ هذا فأنزلَ اللهُ ذلكَ { وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ } الآيةُ
عنْ أسماءَ بنتِ يزيدَ قالَتْ نزلَتْ سورَةِ الأنعامِ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جملَةً واحدَةً إنْ كادَتْ مِنْ ثِقَلِها لَتَكْسِرُ عَظْمَ الناقَةِ
حديثُ أسماءَ بنتِ يزيدِ في قِصةٍ أخرى نحوه : . . . وتتخذُ لها جمانتينِ مِنْ فضةٍ ، فتدُرِجُهُ بينَ أنامِلِها بشيءٍ مِنْ زعفرانَ ، فإذا هو كالذَّهَبِ يبْرُقُ
عن أسماءَ بنتِ يزيدَ بنِ السَّكنِ قالت إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - رأى عليَّ سُوارينِ من ذَهبٍ وخواتِمَ من ذَهبٍ فقالَ لي - عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - أتحبِّينَ أن يسوِّرَكِ اللَّهُ بسوارينِ من نارٍ وخواتِمَ من نارٍ قالت لا قالَ فانزِعي هذَينِ أتعجزُ إحداكنَّ أن تتَّخِذَ حلقتينِ أو تُومتينِ من فضَّةٍ ثمَّ تلطِّخَهما بعبيرٍ أو ورْسٍ أو زعفرانٍ
عن أسماءَ بنتِ يَزيدَ قالت: دَخَلتُ أنا وخالتي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلينا أسوِرةٌ مِن ذَهَبٍ، فقال لنا: تُعطيانِ زَكاتَه؟ فقُلنا: لا، فقال: أمَا تَخافانِ أن يُسَوِّرَكما اللَّهُ أسوِرةً مِن نارٍ؟ أدِّيا زَكاتَه
عن أسماءَ بنتِ يزيدَ قالت دخلتُ أنا وخالتي على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليها أسورَةٌ من ذَهبٍ فقالَ لنا أتعطيانِ زَكاتَهُ قالت فقُلنا لا قالَ أما تخافانِ أن يسوِّرَكما اللَّهُ أسورةً من نارٍ أدِّيا زَكاتَهُ
أنَّ أسماءَ بنتَ يزيدَ، كانتْ تخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَتْ: فبَيْنَما أنا عندَه إذْ جاءَتْهُ خالَتي. قالَتْ: فجعَلَتْ تُسائِلُه، وعليها سِوارانِ من ذهَبٍ، فقالَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيسُرُّكِ أنَّ عليكِ سِوارَينِ من نارٍ؟! قالَتْ: قُلتُ: يا خالَتي، إنَّما يَعني سِوارَيْكِ هذَيْنِ، قالَتْ: فألْقَتْهُما، قالَتْ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّهُنَّ إذا لم يتَحَلَّينَ، صَلِفْنَ عندَ أزواجِهِنَّ، فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالَ: أمَا تَستطيعُ إحداكُنَّ أن تجْعَلَ طَوْقًا من فِضَّةٍ، وجُمانَةً من فِضَّةٍ، ثمَّ تُخَلِّقَهُ بزَعْفرانٍ، فيكونُ كأنَّه من ذهَبٍ؛ فإنه مَن تحَلَّى وَزْنَ عيْنِ جَرادَةٍ من ذهَبٍ -أو خَرْبَصيصَةٍ- كُوِيَ بها يومَ القِيامةِ
عن أسماءَ بنتِ يزيدَ أنها كانتْ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والرجالُ والنساءُ قعودٌ عندَهُ فقال لعلَّ رجلًا يقولُ ما يفعلُ بأهلِهِ ولعلَّ امرأةً تُخبرُ بما فَعلتْ معَ زوجِهَا فَأَرَمَّ القومُ فقلتُ إي واللهِ يا رسولَ اللهِ إنهنَّ لَيَقُلْنَ وإنهمْ ليفعلونَ قال فلا تفعلُوا فإنما ذلكَ مثلُ الشَّيطانِ لَقِيَ شيطانةً في طريقٍ فغَشِيهَا والناسُ ينظرونَ
عن أسماءَ بنتِ يزيدَ قالت دخلت أنا وخالتي على النبيِّ عليه السلامُ وعلينا أسورةٌ من ذهبٍ فقال لنا أتعطينا زكاتَه فقلنا لا قال أما تخافانِ أن يُسوِّرَكما اللهُ أسورةً من نارٍ أدِّيَا زكاتَه
عن أسْماءَ بِنْتِ يَزيدَ بنِ السَّكَنِ الأنْصاريَّةِ: "أنَّها طُلِّقَتْ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يكنْ للمُطلَّقةِ عِدَّةٌ، فأَنزَلَ اللهُ حينَ طُلِّقَتْ أسْماءُ بالعِدَّةِ للطَّلاقِ، فكانت أوَّلَ مَن أُنزِلَتْ فيها العِدَّةُ للمُطلَّقاتِ
أنَّ أسماءَ بنتَ يَزيدِ بنِ السَّكَنِ الأنصاريَّةِ قالَت طُلِّقْتُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ولم يكُن للمُطلَّقةِ عِدَّةٌ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ حين طُلِّقَت أسماءُ العِدَّةُ للطَّلاقِ فكانَت أوَّلَ مَن نزلَت فيها العدةُ للطَّلاقِ يَعني وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ
أنَّ أبا سَعدٍ الأنصاريَّ مرَّ بِمَروانَ بنِ الحَكَمِ يومَ الدَّارِ وَهوَ صريعٌ ، فقالَ أبو سعدٍ : يا ابنَ الزَّرقاءِ لو أعلَم أنَّكَ حيٌّ لأَجزتُ فحقَدَها عليه عبدُ الملِكِ فلمَّا استُخْلِفَ عبدُ الملِكِ أتى فقالَ احفَظ فيَّ وصيَّةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ عبدُ الملِكِ بنُ مروانَ : وما ذاكَ ؟ فقالَ : احفَظوا من مُحسنِهِم وتَجاوَزوا عن مُسيئِهِم وَكانَ أبو سعدٍ زوجَ أسماءَ بنتِ يزيدَ بنِ السَّكنِ بنِ عمرو بنِ حرامٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أول من أنزلت فيها العدةلا تجمعن جوعا وكذباكوي بها يوم القيامةعبد الملك بن مروانتجاوزوا عن مسيئهماحفظوا من محسنهمآخذ عليهن بالقولتدرج بين أناملهاصلفن عند أزواجهنأبو سعد الأنصاريلا أصافح النساءنزلت جملة واحدةأسماء بنت يزيدوصية رسول اللهجمانتين من فضةالرجال والنساءمروان بن الحكمتسعة من الرومسوارين من ذهبسوارين من نارحلقتين من فضةتلطخهما بعبيرسواران من ذهبسواران من ناروزن عين جرادةما يفعل بأهلهعهد رسول اللهأسورة من ذهبأسورة من نارالناس ينظرونسورة الأنعامخواتم من ذهبخواتم من نارجمانة من فضةالعدة للطلاقيوم اليرموكمعاذ بن جبلبيعة النساءمثل الشيطانشهر بن حوشبكالذهب يبرقعمود فسطاطزكاة الحليأديا زكاتهإفشاء السرغير متزراتآية الحجابعظم الناقةطوق من فضةثلاثة قروءيوم الدارالأنصاريةلا تفعلواثقل الوحيأبو سعيدقتل سبعةغض البصرالمطلقاتالعينيناليرموكقبض يدهاستحياءذوائبهنيسوركماخربصيصةالشيطانفليبلغالشاهدالغائبعلى...النساءكفر...مبايعةالوعيدشيطانةعس لبنصدورهنزعفرانتخافانالطلاقيتربصنمجلسيإثباتالعينويحزنالقلبمروانالرومغشيهاعائشةخلاخلزكاتهخالتيوسمعقوليتدمعنقوليسخطالربرأيت
تخريج حديث أسماء بنت يزيد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








