أحاديث عن: أسنانه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: أسنانه
رأَى عثمانَ بنَ عفانَ ضبَّبَ أسنانَه بالذهبِ
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثًا إلى أرضِ جُهينةَ واستعمَل عليهم رجُلًا فلمَّا نفِدتْ أزوادُهم أمَر أميرُهم بما بقي مِن أزوادِهم فجُمِعتْ فجعَل يقُوتُنا كلَّ يومٍ تمرةً تمرةً قال: قُلْتُ: يا أبا عبدِ اللهِ ما كانت تُغني عنكم تمرةٌ ؟ قال: واللهِ إنَّها فُقِدت فوجَدْنا فَقْدَها كان أحدُنا يضَعُها بيْنَ أسنانِه وحنَكِه فيمُصُّها ونُصيبُ مِن ورَقِ الشَّجرِ ونباتِ الأرضِ مع ذلك حتَّى انتهَيْنا إلى ساحلِ البحرِ فأخرَج اللهُ لنا حوتًا ألقاه البحرُ فأكَلْنا وقدَّدْنا فلمَّا أرَدْنا أنْ نرتحِلَ أمَر أميرُنا بضِلَعٍ مِن ضلوعِه فنُكِب طرفاه في الأرضِ ثمَّ أمَر ببعيرٍ فرُحِل فمرَّ تحتَه
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ} [البلد: 4] قالَ: في شِدَّة خَلْقٍ في ولادتِهِ ونَبتِ أَسنانِهِ، وسُورِهِ ومعيشتِهِ وخِتانِهِ
رأيت المغيرةَ بنَ عبدِ اللهِ قد شدَّ أسنانَه بالذهبِ
إنْ شئتَ أنْ تُمَكِّنَه مِن يدِك فيعضُّها ثمَّ تَنْزِعُها مِن فِيِه . وأبطلَ ديةَ أسنانِهِ
بهذا. [أي: بحديثِ: قاتَلَ أجيرٌ لي رجُلًا فعَضَّ يَدَه، فانتَزعَها، فنَدَرتْ ثَنِيَّتُه، فأتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأهدَرَها، وقال: أتريدُ أنْ يضَعَ يَدَه في فيكَ تقضَمُها كالفَحْلِ؟]. زاد: ثم قال: -يعني: النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- للعاضِّ: إنْ شِئتَ أنْ تُمكِّنَه من يَدِك فيعَضَّها، ثم تَنْزِعَها من فِيهِ. وأبطَلَ دِيَةَ أسنانِه
قُلْنا للمِقدامِ بنِ مَعْدِي كَرِبٍ الكنديِّ يا أبا كريمةَ إنَّ النَّاسَ يزعُمونَ أنَّك لم ترَ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال بلى واللهِ لقد رأَيْتُه ولقد أخَذ بشحمةِ أُذُني هذه وأنا أمشي مع عمٍّ لي ثُمَّ قال لعمِّي أترى أنَّه يذكُرُه قُلْنا يا أبا كريمةَ حدِّثْنا ما سمِعْتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال سمِعْتُه يقولُ يُحشَرُ ما بينَ السِّقْطِ إلى الشَّيخِ الفاني يومَ القيامةِ في خَلْقِ آدمَ وقلبِ أيُّوبَ وحُسْنِ يُوسُفَ مُرْدًا مُكحَّلينَ فقُلْنا يا رسولَ اللهِ فكيف بالكافرِ قال يغلُظُ للنَّارِ حتَّى يكونَ غِلَظُ جلدِه أربعينَ ذراعًا وقَرِيضةُ النَّابِ من أسنانِه مِثْلُ أُحُدٍ
يحشرُ ما بين السقطِ إلى الشيخِ الفاني يومَ القيامةِ في خلقِ آدمَ وقلبِ أيوبَ وحُسنِ يوسفَ مردًا مكحلينَ . قلْنا : يا رسولَ اللهِ فكيفَ بالكافرِ ؟ قال : يغلظُ للنارِ حتى يصيرَ غِلظُ جلدِهِ أربعينَ ذراعًا قريضةُ النابِ بين أسنانِهِ مثلُ أُحدٍ
إن شِئْتَ أنْ تُمكِّنَهُ مِن يدِكَ فيَعَضَّها ثمَّ تنزِعَها مِن فِيهِ، وأبطَل دِيَةَ أسنانِهِ
رأيتُ عبدَ اللهِ بنَ سرْجَسَ مُضبِّبًا أسنانَه بالذَّهبِ
رأيتُ عبدَ اللهِ بنَ سِرجسٍ مُضبِّبًا أسنانَه بالذهبِ
حدَّثَني واقدُ بنُ عبدِ اللَّهِ التَيمي عمَن رأى عثمانَ ضبَّبَ أسنانَهُ بذَهَبٍ
عن واقِدِ بنِ عَبدِ اللهِ التَّميميِّ عَمَّن رَأى عُثمانَ بنَ عَفَّانَ: ضَبَّبَ أسنانَه بذَهَبٍ
وكان رجلًا قد أصابَتْه آمةٌ في رأسِه فكسرتْ أسنانَه ، وكان لا يدَعُ على ذلك التجارةَ ، فكان لا يزالُ يغبنُ ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَر ذلك له ، فقال : إذا أنتَ بِعتَ فقُلْ : لا خلابةَ ، ثم أنتَ في كلِّ سلعةٍ ابتَعتَها بالخيارِ ثلاثَ ليالٍ ، فإن رضيتَ فأمسِكْ ، وإن سخِطتَ فاردُدْها على صاحبِها
عن أبي الدرداءِ قال : عليكم بالسواكِ فلا تغفلوه ، فإن في السواكِ أربعًا وعشرين خصلةً ، أفضلُها أن يرضي الرحمنُ ، ويصيبُ السنةَ ، ويضاعفُ صلاتَه سبعًا وسبعين ضعفًا ، ويورثُه السعةَ والغنى ، ويطيبُ النكهةَ ، ويشدُّ اللثةَ ، ويسكنُ الصداعَ ، ويذهبُ وجعَ الضرسِ ، وتصافحُه الملائكةُ ، لنورِ وجهِه وبرقِ أسنانِه . وذكر بقيتَها
[في قِصَّةِ المجامِعِ في شَهرِ رَمَضانَ]، فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَرَقٍ، فقال: «خُذْه فتَصَدَّقْ به»، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أعلى غَيرِ أهلي؟ فوالذي نَفسي بيَدِه ما بَينَ طُنبَيِ المَدينةِ -وقال عَمرو بنُ شُعَيبٍ: ما بَينَ لابَتَيِ المَدينةِ- أحَدٌ أحوجُ مِنِّي، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بَدَت أسنانُه! ثُمَّ قال: «خُذْه واستَغفِرْ رَبَّكَ»، وقال عَمرُو بنُ شُعَيبٍ: فأُتيَ بمِكتَلٍ فيه خَمسةَ عَشَرَ صاعًا
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ}، قالَ: في شِدَّةِ خَلْقٍ، ثُمَّ ذَكَرَ مَولِدَه ونَباتَ أسْنانِه»
أن أبا الدرداءَ قال: عليكم بالسواكِ فلا تغفلوه وأديموا به فإنَّ في السواكِ أربعةً وعشرين خصلةً: أفضُلها خصلةً وأعلاها درجةً: أنه يرضي الرحمنَ ومن أرضى الرحمنَ فإنه يحلُّ الجنانَ والخصلةُ الثانيةُ: أنه يصيبُ السنةَ والخصلةُ الثالثةُ: أنه يضاعفُ صلاتُه سبعًا وسبعين ضعفًا. والخصلةُ الرابعةُ: يورثُه إدمانُ السواكِ السعةَ والغنى. والخصلةُ الخامسةُ: يطيبُ نكهتَه. والخصلةُ السادسةُ: يشدُّ لثتَه حتى لا تسترخيَ مع إدمانِ السواكِ. الخصلةُ السابعةُ: يذهبُ عنه الصداعَ ويسكنُ عروقَ رأسِه، فلا يضربُ عليه عرقٌ ساكنٌ ولا يسكنُ عليه عرقٌ ضاربٌ والخصلةُ الثامنةُ: يذهبُ عنه وجعَ الضرسِ حتى لا يجدَه والخصلةُ التاسعةُ: تصافحُه الملائكةُ لما ترى من النورِ على وجهِه. والخَصلةُ العاشرةُ: ينقي أسنانَه حتى تبرقَ. والخصلةُ الحادي عشرَ: تشيعُه الملائكةُ إذا خرج إلى مسجدِه لصلاتِه في الجميعِ. والخصلةُ الثاني عشرَ: تستغفرُ له حملةُ العرشِ عند رفعِ أعمالِه في الخميسِ والإثنينِ. والخصلةُ الثالثَ عشرَ: تفتحُ له أبوابُ الجنَّةِ. والخصلةُ الرابعَ عشرَ:َ يقالُ له: هذا مقتدٍ بالأنبياءِ، يقفوا آثارَهم، ويلتمسُ هديَهم. والخصلةُ الخامسَ عشرَ: يكتبُ له أجرُ من تسوك من يومِه ذلك في كلِّ يومٍ. والخصلةُ السادسَ عشرَ: تغلقُ عنه أبوابُ الجحيمِ. والخصلةُ السابعَ عشرَ:َ تستغفرُ له الأنبياءُ والرسلُ. والخصلةُ الثامنَ عشرَ: أنه لا يعاينُ ملكَ الموتِ عند قبضِ رُوحِه إلا في الصورةِ التي يقبضُ فيها الأنبياءُ. والخصلةُ العشرون: أنْ لا يخرجَ من الدنيا حتى يُسقى شربةً من حوضِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ –وهو الرحيقُ المختومُ-. والخصلةُ الحادي والعشرون: أنَّ قبرَه يوسعُ عليه وتكلمُه الأرضُ من تحتِه وتقولُ: كنتُ أحبُّ نغمتَكَ على ظهري فلأَتسعنَ عليك اليومَ وأنتَ في بطني بما يقصرُ عنه مناك. والخصلةُ الثاني والعشرون: فإن قبرَه يصيرُ عليه أوسعَ من مدِّ البصرِ، وتكلمُه الأرضُ من تحتِه في لحدِه: قد كنتُ أحبُّ نغمتَك وأنت على ظهري فلأستقرنَّ لك اليومَ وأنت في بطني بما يقصرُ عنه مناك. والخصلةُ الثالثُ والعشرون: أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقطعُ عنه كلَّ داءٍ وتعقبُه كلُّ صحةٍ عرَفها في نفسِه في صغرِه إلى كبرِه. والخصلةُ الرابعُ والعشرون: أنه يُكسى إذا كسى الأنبياءُ صلوات الله عليهم ويكرمُ إذا أكرموا ويدخلُ الجنَّةَ معهم بغيرِ حسابٍ
عن أبي الدّرداءِ: عليكم بالسِّواكِ، فلا تُغفلوه وأديموه؛ فإنَّ فيه أربعةً وعِشرين خَصلةً أفضَلُها وأعلاها دَرَجةً أنَّه يُرضي الرَّحمنَ، ومن أرضى الرَّحمنَ فإنَّه يَحُلُّ الجِنانَ. الثَّانيةُ: أنَّه يصيبُ السُّنَّةَ. الثَّالثةُ: أنَّه تُضاعَفُ صَلاتُه سبعًا وعشرين ضِعفًا. الرَّابعةُ: أنَّه يُورِثُ السَّعةَ والغنى. الخامِسةُ: يُطَيِّبُ النَّكهةَ. السَّادِسةُ: يَشُدُّ اللِّثةَ. السَّابعةُ: يُذهِبُ الصُّداعَ ويُسَكِّنُ عُروقَ رأسِه، فلا يَضرِبُ عليه عِرقٌ ساكنٌ ولا يَسكُنُ عليه عِرقٌ ضاربٌ. الثَّامنةُ: يَذهَبُ عنه وَجَعُ الضِّرسِ. التَّاسِعةُ: تُصافِحُه الملائكةُ لِما ترى من النُّورِ على وَجهِه. العاشِرةُ: تُنقي أسنانَه حتَّى تَبرُقَ. الحاديةَ عَشرةَ: تُشَيِّعُه الملائكةُ إذا خرج إلى مَسجِدِه لصلاتِه. الثَّانيةَ عَشرةَ: تستغفِرُ له حَمَلةُ العَرشِ عِندَ رَفعِ أعمالِه. الثَّالِثةَ عَشرةَ: يُفتَحُ له أبوابُ الجنَّةِ. الرَّابعةَ عَشرةَ: يقالُ هذا مُقتَدٍ بالأنبياءِ يقفو آثارَهم ويلتَمِسُ هَدْيَهم. الخامِسةَ عَشرةَ: يُكتَبُ له أجرُ من تسوَّك من يومِه ذلك في كلِّ يومٍ. السَّادِسةَ عَشرةَ: تُغلَقُ عنه أبوابُ الجحيمِ. السَّابعةَ عَشرةَ: تستغفِرُ له الأنبياءُ والرُّسُلُ. الثَّامنةَ عَشرةَ: لا يخرُجُ من الدُّنيا إلَّا طاهِرًا مُطَهَّرًا. التَّاسِعةَ عَشرةَ: لا يعايِنُ مَلَكَ الموتِ عِندَ قبضِ رُوحِه إلَّا في الصُّورةِ التي يُقبَضُ فيها الأنبياءُ. العِشرون: لا يخرُجُ من الدُّنيا حتَّى يُسقى من الرَّحيقِ المختومِ. الحاديةُ والعِشرون: يُوَسَّعُ عليه قَبرُه وتُكَلِّمُه الأرضُ من محبَّتِه وتقولُ: كُنتُ أحِبُّ نَغمتَك على ظَهري فلأتَّسِعَنَّ عليك. الثَّانيةُ والعِشرون: يُصَيَّرُ قَبرُه عليه أوسَعَ من مَدِّ البَصَرِ. الثَّالثةُ والعِشرون: يَقطَعُ اللهُ عنه كُلَّ داءٍ ويَعقُبُه كُلُّ صِحَّةٍ. الرَّابعةُ والعِشرون: يُكسى إذا كُسِيَ الأنبياءُ، ويُكرَمُ إذا كُرِّموا، ويدخُلُ الجنَّةَ معهم بغيرِ حِسابٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
واقد بن عبد الله التيمييدخل الجنة مع الأنبياءيدخل الجنة بغير حسابالمغيرة بن عبد اللهقريضة الناب مثل أحدتستغفر له الملائكةأربعا وعشرين خصلةأربعة وعشرين خصلةالذهب في الأسنانالترخيص في الذهبجلد أربعين ذراعاعبد الله بن سرجستصافحه الملائكةالتجميل بالذهبيذهب وجع الضرسعثمان بن عفانخمسة عشر صاعاالشيخ الفانيأربعين ذراعايضاعف الصلاةإدمان السواكخلق الإنسانانتزاع اليدإهدار الديةمردا مكحلينقريضة النابيرضي الرحمنيضاعف صلاتهيطيب النكهةيسكن الصداعنبات أسنانهيذهب الصداعساحل البحرنبت أسنانهتمكين اليديغلظ للناردية أسنانهيوسع القبرشد أسنانهثلاث لياليشد اللثةابن عباسقلب أيوبحسن يوسفلا خلابةالأسنانفقدناهاشدة خلقالمعضوضخلق آدممثل أحدالتجارةالمجامعالمدينةيقوتنافي كبدولادتهمعيشتهتنزعهاأسنانهبالذهبالخيارالبيعةالسلعةالسواكاستغفرالذهبجهينةأزوادختانهتمكنهيعضهاالعاضالديةالفحلالسقطمضبباعثمانأسنانالغبنالرضاالسخطرمضانمولدهتمرةبعيرسورهأبطلالسنرأيتبذهبالردتصدقأهليمكتلضببرأىحوتضلعيدك
تخريج حديث أسنانه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








