أحاديث عن: أصدق امرأة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: أصدق امرأة
قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : لاَ تغالوا صداقَ النِّساءِ ، فإنَّها لو كانت مَكرمةً في الدُّنيا ، أو تقوًى عندَ اللهِ ، كانَ أولاَكم وأحقَّكم بِها محمَّدٌ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، ما أصدقَ امرأةً من نسائِهِ ، ولاَ أصدقتِ امرأةٌ من بناتِهِ أَكثرَ منَ اثنتي عشرةَ أوقيَّةً ، وإنَّ الرَّجلَ ليثقِّلُ صدقةَ امرأتِهِ , حتَّى يَكونَ لَها عداوةٌ في نفسِهِ ، ويقولُ : قد كلفتُ إليْكِ علقَ القربةِ ، أو عرقَ القربة
أيُّما رجلٍ أَصْدَقَ امرأةً صدَاقًا واللهُ يعلمُ أنه لا يريدُ أداءَهُ إلَيْهَا فغَرَّها باللهِ واستحَلَّ فرْجَها بالباطلِ لقِيَ اللهَ يومَ القيامةِ وهوَ زانٍ
عنْ أَبي العَجْفاءِ السُّلَمِيِّ، قالَ: خَطَبَنا عُمَرُ بنُ الخَّطَابِ، فقالَ: ألا لا تُغالوا صُدُقَ النِّساءِ؛ فإنَّها لوْ كانتْ مَكرُمَةً في الدُّنيا، أوْ تَقْوى عندَ اللهِ كان أَوْلاكُم بها وأَحقَّكُم بها مَحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما أَصْدَقَ امرأةً مِن نِسائهِ أَكثَرَ مِن اثنتي عَشْرَةَ أُوقيَّةً، وإنَّ أَحَدَكُم ليُغْلي بصَداقِ امرَأتِه، حتَّى يكونَ لها عَداوةٌ في نَفسِه، ويقولَ: قد كَلِفتُ إليكَ عَرَقَ القِربةِ. وأُخرى تَقولونَها لمَنْ قُتِلَ في مَغازيكم هذه، أوْ ماتَ: قُتِلَ فلانٌ شَهيدًا، وعسى أنْ يكونَ قد أَنقَلَ عَجُزَ دابَّتِه، أو دَفَّ راحِلتِه ذَهَبًا ووَرِقًا؛ يَبتغي الدُّنيا، فلا تَقولوا ذلك، ولكن قولوا كما قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَنْ قُتِلَ أوْ ماتَ في سبيلِ اللهِ؛ فهو في الجنَّةِ
«أيُّما رَجُلٍ أصدَقَ امرَأةً صَداقًا، واللهُ يَعلَمُ أنَّه لا يُريدُ أداءَه إليها، فغَرَّها باللهِ، واستَحَلَّ فرجَها بالباطِلِ، لَقيَ اللهَ يَومَ يَلقاه وهو زانٍ، وأيُّما رَجُلٍ ادَّانَ مِن رَجُلٍ دَينًا، واللهُ يَعلَمُ أنَّه لا يُريدُ أداءَه إليه، فغَرَّه باللهِ، واستَحَلَّ مالَه بالباطِلِ، لَقيَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَومَ يَلقاه وهو سارِقٌ»
«لا تُغالوا بصَداقِ النِّساءِ، فلو كانَ مَكْرُمةً أو تَقْوى كانَ نَبِيُّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوْلاكم بِذلك، ما أَصدَقَ امْرَأةً مِن نِسائِه، ولا أَمهَرَ بَناتِه إلَّا اثْنَتَيْ عَشْرةَ وقيَّةً، وإنَّ الرَّجُلَ ليُغالي صَداقَ المَرْأةِ حتَّى يُورِثَ ذلك بَيْنَهما عَداوةً، ويَقولَ: لقد كُلِّفْتُ إليكِ عَرَقَ القِرْبةِ، وأخرى تَقولونَها في مَغازيكم: قُتِلَ فُلانٌ شَهيدًا، ولَعلَّه أن يكونَ قد أَوقَرَ ما بَيْنَ دَفَّتَيْ راحِلتِه إلى عَجُزِها ذَهَبًا أو فِضَّةً يَطلُبُ التِّجارةَ، ولكنْ قولوا كما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قُتِلَ في سَبيلِ اللهِ فهو شَهيدٌ»
[عن] أبي العجفاء السلمي، قال: سمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ وهو يَخطُبُ النَّاسَ، فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ وأَثْنى عليه، ثم قال: ألَا لا تُغالوا في صَداقِ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانت مَكرُمةً في الدُّنيا، أو تَقوى عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ كان أَوْلاكم بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ثم ذكَرَ بَقيَّةَ حَديثِ أحمَدَ بنِ شُعَيبٍ. [يقصد قوله: ما أصدق امرأة من نسائه، ولا أصدق امرأة من بناته أكثر من ثنتي عشرة أوقية، ألا وإن أحدكم ليغلي بصداق امرأته، حتى يبقى لها عداوة في نفسه، فيقول: لقد كلفت إليك علق القربة، أو قال: عرق القربة]
ألَا لا تَغْلوا صَدَقاتِ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانت مَكرُمةً في الدُّنيا، أو تَقوى عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ كان أَوْلاكم بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ما أصدَقَ امرَأةً مِن نِسائِهِ، ولا أصدَقَ امرَأةً مِن بَناتِهِ، أكثَرَ مِن ثِنتَيْ عَشْرةَ أُوقيَّةً، ألَا وإنَّ أحَدَكم ليُغْلي بصَداقِ امرَأتِهِ حتى يَبقى لها عَداوَةٌ في نفْسِهِ، فيَقولَ: لقد كُلِّفْتُ إليكِ عَلَقَ القِربةِ. أو قال: عَرَقَ القِربةِ
«خَطَبَنا عُمَرُ، فقالَ: أَلَا لا تُغْلوا صُدُقَ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانَتْ مَكْرُمةً في الدُّنْيا أو تَقْوى عنْدَ اللهِ لكانَ أوْلاكم وأَحَقَّكم بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما أَصدَقَ امْرَأةً مِن نِسائِه ولا أُصدِقَتِ امْرَأةٌ مِن بَناتِه أَكثَرَ مِن ثِنْتَيْ عَشْرةَ أوقِيَّةً، وإنَّ أحَدَكم ليُغْلي صَدُقةَ امْرَأتِه حتَّى يكونَ لها عَداوةٌ في نفْسِه وحتى يَقولَ: قد كُلِّفْتُ إليكِ عَلَقَ أو عَرَقَ القِرْبةِ، قالَ أبو العَجْفاءِ: وكُنْتُ رَجُلًا عَربِيًّا مُوَلَّدًا، فلم أَدْرِ ما عَلَقُ أو عَرَقُ القِرْبةِ، وأخرى تَقولونَها: قُتِلَ فُلانٌ في مَغازيكم هذه أو ماتَ، قُتِلَ فُلانٌ شَهيدًا، وعسى أن يكونَ قد أَثقَلَ عَجُزَ دابَّتِه أو دَفَّ راحِلتِه ذَهَبًا أو وَرِقًا ابْتِغاءَ الدُّنْيا، فلا تقولوا ذاك، ولكنْ قولوا كما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أو كما قالَ مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن قُتِلَ في سَبيلِ اللهِ أو ماتَ في سَبيلِ اللهِ فهو في الجنَّةِ»
مَن أَصدَقَ امرأةً صَداقًا واللهُ يَعلَمُ أنَّه لا يُريدُ أداءَهُ إليها، فغَرَّها باللهِ، واستَحَلَّ فرْجَها بالباطلِ، لَقِيَ اللهَ يومَ القيامةِ وهو زانٍ. ومَنِ ادَّانَ دَيْنًا، واللهُ يَعلَمُ أنَّه لا يُريدُ أَداءَه إلى صاحبِه، فغَرَّهُ باللهِ، واستَحَلَّ مالَه بالباطِلِ،، لَقِيَ اللهَ يومَ القيامةِ وهو سارقٌ
مَن أَصْدَقَ امرأةً صَداقًا، واللهُ يعلَمُ منه أنَّهُ لا يُريدُ أداءَهُ إليها، فغَرَّها باللهِ، واستحلَّ فرْجَها بالباطلِ، لَقِيَ اللهَ يومَ القيامةِ وهو زانٍ
أيُّما رجلٍ أصدقَ امرأَةُ صداقا ، واللهُ يعلمُ أنه لا يريدُ أداءهُ إليها فغرَّها باللهِ واستحلَّ فرجَها بالباطلِ ، لقيَ الله يومَ يلقاهُ وهو زانٍ
حديثُ أبي العَجفاءِ السُّلمَيِّ، عن عُمرَ، قال: لا تُغالوا في مُهورِ نِسائِكم؛ فإنَّها لو كانت مَكرُمةً عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ كان أولاكم بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما أصدَق امرأةً مِن نِسائِه، ولا أنكَح مِن بناتِه على أكثَرَ مِن ثنتَي عَشرةَ أوقيةً
من أصدق امرأةً ومن ادَّان دينًا وهو مُجمِعٌ على أن لا يُوفيَه فهو سارقٌ
(«مَن أصْدَقَ امْرَأةً صَداقًا وهو مُجمِعٌ ألَّا يُوَفِّيَها إيَّاه، ثُمَّ هَلَكَ قَبْلَ أن يُوَفِّيَها لَقيَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ زانِيًا، ومَن ادَّانَ دَيْنًا وهو مُجمِعٌ ألَّا يُوَفِّيَه صاحِبَه فهَلَكَ قَبْلَ أن يُوَفِّيَه صاحِبَه لَقيَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ سارِقًا»)
15
◔ غير محدد📌 مَن أصْدَقَ امْرَأةً صَداقًا وهو مُجمِعٌ ألَّا يُوَفِّيَها إيَّاه لَقيَ اللهَ وهو زانٍ
«مَن أصْدَقَ امْرَأةً صَداقًا وهو مُجمِعٌ ألَّا يُوَفِّيَها إيَّاه لَقيَ اللهَ تعالى وهو زانٍ، ومَن ادَّانَ دَيْنًا وهو مُجمِعٌ ألَّا يُوَفِّيَه لَقيَ اللهَ وهو سارِقٌ»)
عن أبي العجفاء السلمي قال عمرُ بنُ الخطَّابِ : ألا لا تغلوا صُدُقِ النِّساءِ ، فإنَّه لو كان مَكرُمةً في الدُّنيا ، أو تقوَى عند اللهِ عزَّ وجلَّ كان أولاكم به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ما أصدق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةً من نسائِه ، ولا أُصدِقت امرأةٌ من بناتِه أكثرَ من ثنتَيْ عشرةَ أُوقيَّةً ! وإنَّ الرَّجلَ ليُغلي بصدقةِ امرأتِه ، حتَّى يكونَ لها عداوةٌ في نفسِه ، وحتَّى يقولَ : كلَفتُ لكم علَقَ القِرْبةِ ! وكنتُ غلامًا عربيًّا مُولَّدًا ، فلم أدْرِ ما علَقُ القِرْبةِ ؟ ! قال : وأخرَى يقولونها لمن قُتِل في مغازيكم أو مات : قُتِل فلانٌ شهيدًا ، أو مات فلانٌ شهيدًا ، ولعلَّه أن يكونَ قد أوقر عجُزَ دابَّتِه ، أو دفَّ راحلتِه ذهبًا أو ورِقًا ، يطلُبُ التِّجارةَ ، فلا تقولوا ذاكم ، ولكن قولوا كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من قُتِل في سبيلِ اللهِ ، أو مات ، فهو في الجنَّةِ
عن أبي العجفاء السلمي، قال: خَطَبَنا عُمَرُ رحمه الله، فقال: ألا لا تغالوا بصُدُقِ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانت مَكْرُمةً في الدنيا أو تقوى عند اللهِ، لكان أولاكم بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما أصدَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةً مِن نسائِه، ولا أُصدِقَت امرأةٌ مِن بناتِه أكثَرَ مِن ثِنْتي عشرةَ أُوقيَّةً
عن أبي العَجْفاءِ السُّلَميِّ، قال: خطَبنا عُمَرُ رحمَهُ اللَّهُ فقالَ: ألَا لا تُغالوا بصُدُقِ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانت مَكرُمةً في الدُّنيا أو تقوَى عندَ اللَّهِ لَكانَ أولاكم بِها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، ما أَصْدَقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ امرأةً من نسائِه ولا أُصْدِقَتِ امرأةٌ من بناتِه أَكثرَ مِن ثِنْتَيْ عَشرةَ أُوقيَّةً
ألَا لا تُغالوا بصُدُقِ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانتْ مَكرُمةً في الدُّنيا أو تَقوى عندَ اللهِ، لكانَ أَوْلاكم بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما أصدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امرأةً من نِسائِه ولا أُصدِقَت امرأةٌ من بَناتِه أكثَرَ من ثِنْتَيْ عَشْرةَ أوقيَّةً
عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَقولُ: ألَا لا تَغلوا في صَداقِ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانَتْ مَكرُمةً في الدُّنيا أو تَقوًى عِندَ اللهِ كانَ أوْلاكم بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما أصدَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امرأةً مِن نِسائِه، ولا أُصدِقتِ امرأةٌ مِن بَناتِه أكثَرَ مِنَ اثنَتَيْ عَشْرةَ أُوقيَّةً، وإنْ كانَ الرَّجُلُ لَيُبتَلى بصَدَقةِ امرأتِه حتى يَكونَ لها عَداوةٌ في نَفْسِه، وحتى يَقولَ: كُلِّفتُ إليكِ عَلَقَ القِرْبةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
النبي صلى الله عليه وسلممحمد صلى الله عليه وسلملا تغالوا صدق النساءاستحل فرجها بالباطللا تغلوا صدق النساءاستحل ماله بالباطلأبو العجفاء السلميعلق أو عرق القربةاثنتي عشرة أوقيةقتل في سبيل اللهاثنتا عشرة أوقيةاثنتي عشرة وقيةمكرمة في الدنياثنتي عشرة أوقيةمكرومة عند اللهأنقل عجز دابتهقتل فلان شهيداأثقل عجز دابتهعداوة في نفسهعمر بن الخطابتقوى عند اللهابتغاء الدنيالا يريد أداءهفي سبيل اللهيبتغي الدنياصدقات النساءتخفيف المهورأداء الصداقيوم القيامةصداق النساءمهور النساءعلق القربةعرق القربةغرها باللهنية الأداءأصدق امرأةصدق النساءلا تغالواقتل شهيداغرر باللهادان ديناألا يوفيهلا تغلواغر باللهلا يوفيهلقي اللهمغازيكمالمغازيالتجارةالشهيدالنساءعداوةالمهرامرأةالغلوأوقيةمكرمةالنبيصداقأداءسارقشهيدأصدقادانمجمعيوفيتقوىزاندينمهر
تخريج حديث أصدق امرأة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








