أحاديث عن: أصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: أصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا
في آخرِ الزَّمانِ لا تَكادُ رؤيا المؤمنِ تَكذِبُ وأصدقُهم رؤيا أصدقُهم حديثًا، والرُّؤيا ثلاثٌ، الحسَنةُ بشرى منَ اللَّهِ، والرُّؤيا يحدِّثُ الرَّجلُ بِها نفسَه، والرُّؤيا تحزينٌ منَ الشَّيطانِ، فإذا رأى أحدُكم رؤيا يَكرَهُها فلا يحدِّثْ بِها أحدًا وليقُمْ فليصلِّ قالَ أبو هريرةَ: يعجِبُني القيدُ وأَكرَهُ الغَلَّ القيدُ: ثباتٌ في الدِّينِ قال: وقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: رُؤيا المؤمنِ جزءٌ من ستَّةٍ وأربعينَ جزءًا منَ النُّبوَّةِ
إذا اقترب الزمانُ لم تكدْ رؤيا المؤمنِ تكذبُ وأصدقُهم رؤيًا أصدقُهم حديثًا ورؤيا المسلمِ جزءٌ من ستةٍ وأربعينَ جزءًا من النبوةِ والرؤيا ثلاثٌ فالرؤيا الصالحةُ بُشرى من اللهِ والرؤيا مِن تحزينِ الشيطانِ والرؤيا مما يُحدثُ بها الرجلُ نفسَه فإذا رأى أحدُكم ما يكرهُ فليقمْ وليتفلْ ولا يحدثْ به الناسَ قال وأحبُّ القَيدَ في النَّومِ وأكرهُ الغُلَّ القيدُ ثباتٌ في الدينِ
إذا اقتربَ الزَّمانُ لم تَكَدْ رؤيا المؤمنِ تَكْذبُ ، وأصدقُهُم رؤيا أصدقُهُم حديثًا ، ورؤيا المسلمِ جُزءٌ مِن ستَّةٍ وأربعينَ جُزءًا منَ النُّبوَّةِ . والرُّؤيا ثلاثٌ : فالرُّؤيا الصَّالحةُ بُشرَى منَ اللَّهِ ، والرُّؤيا من تحزينِ الشَّيطانِ ، والرُّؤيا ممَّا يحدِّثُ بِها الرَّجلُ نفسَهُ فإذا رأى أحدُكُم ما يَكْرَهُ فلْيقُم ولْيتفِلْ ولا يحدِّثْ بهِ النَّاسَ قالَ : وأُحبُّ القَيدَ في النَّومِ وأكْرَهُ الغُلَّ القَيدُ : ثباتٌ في الدِّينِ
إذا اقتَرَب الزَّمانُ لَمْ تكَدْ رؤيا المؤمنِ تكذِبُ وأصدَقُهم رؤيا أصدَقُهم حديثًا والرُّؤيا جزءٌ مِن خمسةٍ وأربعينَ جزءًا مِن النُّبوَّةِ
إذا قرُبَ الزمانُ لم تَكَدْ رُؤيا المؤمنِ تَكذِبُ وأصدقُهم رُؤْيا أصدقُهم حديثًا ورُؤيا المؤمنِ جزءٌ من ستةٍ وأربعين جزءًا من النُّبُوَّةِ
إذا اقترب الزمانُ لم تكدْ رؤيا المؤمنِ أن تكذبَ، وأصدقُهم رؤيا أصدقُهم حديثًا، والرؤيا ثلاثٌ : فالرؤيا الصالحةُ بشرى من اللهِ، والرؤيا تحزينٌ من الشيطانِ، ورؤيا مما يحدِّثُ به المرءُ نفسَه، فإذا رأى أحدُكم ما يكره فلْيقمْ فلْيصلِّ ولا يحدِّثُ بها الناسَ . قال : وأحبُّ القيدَ وأكرهُ الغلَّ، والقيدُ ثباتٌ في الدِّينِ
إذا اقترب الزمانُ لم تكدْ رؤيا المسلمِ تكذبُ . وأصدقُهم رؤيا أصدقُهم حديثًا . ورؤيا المسلمِ جزءٌ من ستةٍ وأربعين جزءًا من النبوةِ . قال : وقال : الرؤيا ثلاثةٌ : فالرؤيا الصالحةُ بشرى من اللهِ عزَّ وجلَّ ، والرؤيا تحزينٌ من الشيطانِ ، والرؤيا من الشيءِ يحُدِّثُ به الإنسانُ نفسَه . فإذا رأى أحدَكم ما يكرَه فلا يُحدِّثُه أحدًا ، وليقم فليُصلِّ . قال : وأُحِبُّ القيدَ في النومِ ، وأكرَه الغُلَّ ، القيدُ : ثباتٌ في الدينِ
إذا اقتَرَبَ الزمانُ لم تَكَدْ رُؤيا المسلمِ تَكذِبُ، وأصدقُهم رُؤيا أصدَقُهم حديثًا، ورؤيا المسلمِ جُزءٌ مِن سِتَّةٍ وأربعينَ جزءًا مِنَ النبوَّةِ، قال: وقال: الرؤيا ثلاثةٌ: فالرؤيا الصالحةُ بُشرى مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ، والرؤيا تَحزينٌ مِنَ الشيطانِ، والرؤيا مِنَ الشيءِ يُحَدِّثُ بهِ الإنسانُ نفسَه، فإذا رأى أحدُكُم ما يَكرَهُ، فلا يُحَدِّثْه أحدًا، وليَقُمْ فليُصَلِّ، قال: وأُحِبُّ القَيدَ في النومِ، وأكرَهُ الغُلَّ؛ القَيدُ ثباتٌ في الدِّينِ
إذا اقترب الزمانُ لم تَكَدْ رُؤيا المؤمِنِ أن تَكذِبَ، وأصدَقُهم رؤيا أصدَقُهم حديثًا، والرُّؤيا ثلاثٌ: فالرُّؤيا الصَّالحةُ بُشرى من اللهِ، والرُّؤيا تحزينٌ من الشيطان، ورؤيا ممَّا يحدِّثُ به المرءُ نَفْسَه، فإذا رأى أحَدُكم ما يكرَهُ فلْيَقُمْ فلْيُصَلِّ ولا يحَدِّثْ بها النَّاسَ. قال: وأُحِبُّ القَيدَ وأكرَهُ الغُلَّ، والقَيدُ ثباتٌ في الدِّينِ
في آخِرِ الزَّمانِ لا تَكادُ رُؤيا المؤمنِ تَكذِبُ، وأصْدَقُهم رُؤيا أصدَقُهم حَديثًا، والرُّؤيا ثَلاثٌ: فالرُّؤيا الحَسَنةُ بُشرى مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ، والرُّؤيا يُحدِّثُ بها الرَّجلُ نفْسَه، والرُّؤيا تَحزينٌ مِنَ الشَّيطانِ، فإذا رأى أحَدُكم رُؤيا يَكرَهُها فلا يُحدِّثْ بها أحدًا ولْيَقُمْ فلْيُصَلِّ، ورُؤيا المؤمنِ جُزءٌ مِن سِتَّةٍ وأربعينَ جُزءًا مِنَ النُّبوَّةِ
كان على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَوبانِ عُمانيَّانِ، -أو قِطْريَّانِ- فقالت له عائِشةُ: إنَّ هذَيْنِ ثَوبانِ غَليظانِ، تَرشَحُ فيهما، فيَثقُلانِ عليكَ، وإنَّ فُلانًا قد جاءَهُ بَزٌّ، فابعَثْ إليه يَبيعُكَ ثَوبَيْنِ إلى المَيسَرةِ. فبعَثَ إليه يَبيعُه ثَوبَيْنِ إلى المَيسَرةِ، قال: قد عرَفتُ ما يُريدُ محمدٌ، إنَّما يُريدُ أنْ يَذهَبَ بثَوْبَيَّ -أو لا يُعطيَني دَراهِمي-. فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال شُعبةُ: أُراهُ قال: قد كذَبَ! لقد عرَفوا أنِّي أتْقاهم لِلَّهِ عزَّ وجلَّ. أو قال: أصدَقُهم حَديثًا، وآداهم لِلأمانةِ
قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصدقةِ إبلِنا ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، هذه صدقةُ إبلِنا ؟ قال : فأمَر بها فقُسِمَتْ ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ فيها ما بين هديةٍ لكَ وصدقةٍ ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعزِلْها : فعُزِلَتِ الهديةُ عنِ الصدقةِ ، فمكَثتُ أيامًا ، وخاض الناسُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باعثٌ خالدَ بنَ الوليدِ إلى رقيقِ مصرَ أو مُضَرَ - شكَّ زَحمَويهِ - فمصدقُهم ، قال : قلتُ : إنَّ لنا لَغِنًى ، وما عندَ أهلي مِن مالٍ ، أفلا أصدقُهم قبلَ أن أقدمَ على أهلي ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فإذا هو على ناقةٍ ، ومعه أسوَدُ قد حاذى رأسَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ما رأيتُ أحدًا منَ الناسِ أطولَ منه ، فلما دنَوتُ منه هوي إليَّ ، قال : فكفَّه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ الناسَ قد خاضوا أنكَ باعثٌ خالدَ بنَ الوليدِ إلى رقيقِ مصرَ - أو مُضَرَ - فمصدقُهم ، قال : فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيه ، حتى رأينا بياضَ إبْطَيه ، ثم قال : اللهم لا أُحِلُّ لهم أن يكذِبوا عليَّ. قال المنقعُ : فما حدثتُ حديثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا حديثًا نطَق به كتابٌ أو جرَتْ به سُنَّةٌ كُذِب عليه في حياتِه ، فكيف بعدَ موتِه ؟!
إنَّ أَشَدَّ الناسِ تصديقًا للناسِ أَصْدَقُهم حديثًا ، وإنَّ أَشَدَّ الناسِ تكذيبًا أَكْذَبُهُم حديثًا
إنَّ أشدَّ الناسِ تصديقًا للناسِ أصدقُهم حديثًا، وإنَّ أشدَّ الناسِ تكذيبًا أكذبُهُم حديثًا
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ عليهِ ثوبانِ قِطريَّانِ أو إزارانِ غليظانِ فقالَت عائشةُ: أرى عليكَ ثَوبينِ قِطريَّينِ غليظَينِ فإذا اتَّسختَ ثَقُلا عليكَ فلو أرسَلتَ إلى فلانٍ فإنَّهُ قد جاءَهُ بزٌّ فأخَذتَ منهُ ثوبينِ إلى الميسَرةِ فبعثَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليُرْسِلَ إليهِ ثَوبينِ فقالَ: إنِّي قد عَلِمْتُ ما يريدُ مُحمَّدٌ إنَّما يريدُ أن يذهَبَ بثوبيَّ ولا يُعْطيَني الدَّراهمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كذَبَ أنا أصدَقُهم حديثًا وأتقاهُم أو أنا أصدقُهُم حديثًا وأدَّاهُم للأمانةِ
"أَرحَمُ أُمَّتي بأُمَّتي أبو بَكْرٍ، وأَشَدُّهم في دينِ اللهِ عُمَرُ، وأَصدَقُهم وأَشَدُّهم، أو أَصدَقُهم حَياءً عُثْمانُ-شَكَّ يونُسُ-وأَعلَمُهم بالحَلالِ والحَرامِ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وأَعلَمُهم بما أَنزَلَ اللهُ علَيَّ أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ، وأَفرَضُهم زَيدُ بنُ ثابِتٍ، وأَمينُ هذه الأُمَّةِ أبو عُبَيْدةَ بنُ الجَرَّاحِ"
بات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ أسرِيَ به في بيتِي ففقدته من الليلِ فامتنع منِّي النومُ مخافةَ أن يكونَ عرضَ له بعضُ قريشٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن جبريلَ عليه السلامُ أتاني فأخذ بيدِي فأخرجني فإذا علَى البيتِ دابةٌ دونَ البغلِ وفوقَ الحمارِ فحملني عليه ثم انطلق حتى انتهَى إلى بيتِ المقدسِ فأراني إبراهيمُ يشبهُ خَلقُه خلقي ويشبهُ خلقِي خلقَه وأراني موسَى أدمَ طويلًا سبطَ الشعرِ يُشبَّه برجالِ أزدِ شنوءةَ وأراني عيسَى ابنَ مريمَ ربعةً أبيضَ يضربُ إلى الحمرةِ شبهتُه بعروةَ بنِ مسعودٍ الثقفيِّ وأراني الدجالَ ممسوخَ العينِ اليمنَى شبهتُه بقطنِ بنِ عبدِ العزَّى وأنا أريدُ أن أخرجَ إلى قريشٍ فأخبرُهم بما رأيتُ فأخذت بثوبِه فقلت : إني أُذكرُك اللهَ إنك تأتِي قومًا يكذبونك وينكرونَ مقالتَك فأخافُ ما أخبرني فقام جبيرُ بنُ مطعمٍ فقال : يا محمدُ لو كنتُ شابًا كما كنتَ ما تكلمتُ بما تكلمتَ به وأنت بينَ ظهرانينا فقال رجلٌ من القومِ : يا محمدُ هل مررتَ بإبلٍ لنا في مكانِ كذا وكذا قال : نعم وجدتهم في مكانِ كذا وكذا قد انكسرَت لهم ناقةٌ حمراءُ فوجدتهم وعندَهم قصعةٌ من ماءٍ فشربت ما فيها قالوا : أخبرْنا ما عِدتُها وما فيها من الرعاةِ قال : قد كنت من عدتِها مشغولًا فقال فأتَى بالإبلِ فعدَّها وعلم ما فيها من الرعاةِ ثم أتى قريشًا فقال لهم سألتموني عن إبلِ بني فلانٍ فهي كذا وكذا وفيها من الرعاءِ فلانٌ وفلانٌ وسألتموني عن إبلِ بني فلانٍ فهي كذا وكذا وفيها من الرعاءِ ابنُ أبي قحافةَ وفلانٌ وفلانٌ وهي مصبحتُكم بالغداةِ على الثنيةِ قال : فقعدوا إلى الثنيةِ ينظرون أصدَقَهم فاستقبلوا الإبلَ فسألوا هل ضلَّ لكم بعيرٌ قالوا : نعم فسألوا الآخرَ هل انكسرت لكم ناقةٌ حمراءُ قالوا : نعم قالوا : فهل كان عندَكم قصعةٌ قال أبو بكرٍ : أنا واللهِ وضعتُها فما شربها أحدٌ ولا هراقوه في الأرضِ وصدقه أبو بكرٍ وآمن به فسمِّي يومئذٍ الصديقُ
«أرحَمُ أُمَّتي بأمَّتي أبو بَكرٍ، وأشَدُّهم في دينِ اللهِ عُمَرُ، وأشَدُّهم أو أصدَقُهم حياءً عُثمانُ، -شَكَّ أبو بِشرٍ، يعني: يُونُسَ- وأعلَمُهم بالحَلالِ والحَرامِ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وأعلَمُهم بما أنزَلَ اللهُ عَلَيَّ أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، وأفرَضُهم زَيدُ بنُ ثابِتٍ، وأَمينُ هذه الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوةالرؤيا الصالحة بشرى من اللهأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثاجزء من ستة وأربعين جزءاأعلمهم بالحلال والحرامأعلمهم بما أنزل اللهالقيد ثبات في الدينأبو عبيدة بن الجراحجزء من ستة وأربعينأشدهم في دين اللهتحزين من الشيطانستة وأربعين جزءالا يحدث بها أحداقطن بن عبد العزىالرؤيا الصالحةالقيد في النومإذا قرب الزمانخالد بن الوليدأمين هذه الأمةثبات في الدينجزء من النبوةتحزين الشيطانالرؤيا الحسنةثوبان عمانيانآداهم للأمانةأداهم للأمانةإزاران غليظانأصدقهم حديثابشرى من اللهاقترب الزمانأكذبهم حديثاثوبين قطريينرؤيا المؤمنأصدقهم رؤيارؤيا المسلمإلى الميسرةنطق به كتابأصدقهم حياءمعاذ بن جبلزيد بن ثابتآخر الزمانأتقاهم للهيكذبوا عليصدقة الإبلجرت به سنةأبي بن كعببيت المقدسأشد الناسأرحم أمتيرقيق مصرلا تكذبأبو بكرإبراهيمالرؤياالنبوةالزمانالمسلمالصادقغليظانلا أحلالمنقعتصديقاتكذيباأتقاهمأفرضهمالدجالالصديقالقيدربيعةعثمانجبريلالغلهديةأرحمأمتيأسريموسىعيسىمضرعمر
تخريج حديث أصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








