✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أطعموا الطعام وأفشوا السلام وصلوا الأرحام وصلوا والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام
«لمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ انْجَفَلَ النَّاسُ قِبَلَه فكُنْتُ فيمَن خَرَجَ، فلمَّا رَأيْتُ وَجْهَه عَرَفْتُ أنَّه ليس بوَجْهِ كَذَّابٍ، فكانَ أوَّلَ ما سَمِعْتُه يقولُ: أَطْعِموا الطَّعامَ، وأَفْشوا السَّلامَ، وصِلوا الأرْحامَ، وصَلُّوا والنَّاسُ نِيامٌ؛ تَدْخُلوا الجنَّةَ بسَلامٍ. لَفْظُ رِوايةِ الطَّبَرانيِّ. ورِوايةُ القَطيعيِّ قالَ: لمَّا وَرَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ قالَ: فجِئْتُ في النَّاسِ أَنظُرُ، فلمَّا تَبَيَّنْتُ وَجْهَه عَرَفْتُ أنَّ وَجْهَه ليس بوَجْهِ كَذَّابٍ، فكانَ أوَّلَ شيءٍ سَمِعْتُه يَتَكلَّمُ به أن قالَ: يا أيُّها النَّاسُ أَفْشوا السَّلامَ، وأَطْعِموا الطَّعامَ»
لَمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ انجَفَل النَّاسُ قِبَلَه فكُنْتُ فيمَنِ انجَفَل فلمَّا رأَيْتُ وجهَه عرَفْتُ أنَّه ليس بوجهِ كذَّابٍ فسمِعْتُه يقولُ أيُّها النَّاسُ أطعِموا الطَّعامَ وأفشُوا السَّلامَ وصِلوا الأرحامَ وصَلُّوا والنَّاسُ نِيامٌ تدخُلوا الجنَّةَ بسَلامٍ
لمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ انجفلَ النَّاسُ قبلَهُ قالوا: قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم. فجئتُ لأنظرَ فلمَّا رأيتُهُ عرفتُ أنَّ وجْهَهُ ليسَ بوجْهِ كذَّابٍ. فَكانَ أوَّلُ شيءٍ سمعتُهُ منْهُ أن قالَ: يا أيُّها النَّاسُ أطعِموا الطَّعامَ، وأفشوا السَّلامَ، وصِلوا الأرحامَ، وصلُّوا باللَّيلِ والنَّاسُ نيامٌ، تدخلوا الجَّنَّةَ بسَلامٍ
يا أَيُّها الناسُ ! أَفْشُوا السلامَ ، و أطْعِمُوا الطعامَ ، وصِلُوا الأرحامَ ، وصَلُّوا بالليلِ والناسُ نِيَامٌ ، تَدْخُلوا الجنةَ بسَلامٍ
اعبُدوا الرحمنَ ، و أطعِمُوا الطعامَ ، وأَفشوا السَّلامَ ، تَدخُلوا الجنَّةَ بسَلامٍ
أطعِمُوا الطعامَ وأفشوا السلامَ تُورَثوا الجنانَ
أطعِمُوا الطعامَ ، وأفْشُوا السلامَ ، تُورثُوا الجنانَ
أطعِمُوا الطعامَ ، وأفشُوا السلامَ ، تُورَثُوا الجنانَ
«كانَ عَبْدُ اللهِ بنُ الحارِثِ يَمُرُّ بِنا فيقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: أَطْعِموا الطَّعامَ وأَفْشوا السَّلامَ تُورَثوا الجَنَّاتِ»
أطْعِموا الطعامَ ، و أفْشوا السلامَ ، تورثوا الجنانِ
أَفشوا السَّلامَ ، و أطعِمُوا الطعامَ ، و كونوا إخوانًا كما أمرَكُم اللهُ
اعبُدوا الرحمنَ ، و أطعِموا الطعامَ ، و أَفشوا السلامَ ، تدخلون الجِنانَ
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِه تعالى:
{وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا} [الإنسان: 8]، ثمَّ ذكَرَ ما مضمونُه: أنَّ الحسَنَ والحُسَينَ مرِضا، فعادَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعادَهما عامَّةُ العرَبِ، فقالوا لعليٍّ: لو نذَرتَ! فقال عليٌّ: إنْ بَرَآ ممَّا بهما صُمتُ للهِ ثلاثةَ أيَّامٍ. وقالتْ فاطمةُ كذلكَ، وقالتْ فِضَّةُ كذلكَ، فألبَسَهما اللهُ العافيةَ، فصاموا، وذهَبَ عليٌّ فاستَقْرضَ مِن شَمْعونَ الخَيْبريِّ ثلاثةَ آصُعٍ مِن شَعيرٍ، فهيَّئوا منه تلكَ الليلةَ صاعًا، فلمَّا وضَعوه بينَ أيديهم للعَشاءِ، وقَفَ على البابِ سائلٌ، فقال: أَطْعِموا المسكينَ، أطعَمَكم اللهُ على موائدِ الجنَّةِ. فأمَرَهم عليٌّ فأَعْطَوْه ذلكَ
الطعامَ، وطَوَوْا، فلمَّا كانَتِ الليلةُ الثانيةُ صنَعوا لهم الصاعَ الآخَرَ، فلمَّا وضَعوه بينَ أيديهم وقَفَ سائلٌ فقال: أَطْعِموا اليَتيمَ، فأَعْطَوْه ذلكَ وطَوَوْا، فلمَّا كانَتِ الليلةُ الثالثةُ قال: أَطْعِموا الأَسيرَ، فأَعْطَوْه، وطَوَوْا ثلاثةَ أيَّامٍ وثلاثَ ليالٍ، فأنزَلَ اللهُ في حقِّهم:
{هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ...} إلى قولِه:
{لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءُ وَلَا شُكُورًا} [الإنسان: 1]
صنَعَتِ امرأةٌ مِن نساءِ الحُسَينِ بنِ عليٍّ طعامًا في بعضِ أرضيه فطعِم فرُفِع الطَّعامُ فجاء مولًى له فدعا بالطَّعامِ فقال يا أبا عبدِ اللهِ لا أُريدُه قال لِمَ قال أكَلْنا قُبَيلُ عندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ العبَّاسِ فقال الحُسَينُ إنَّ أباه كان سيِّدَ قُرَيشٍ إنَّ رسولَ اللهِ قال يا بني عبدِ المُطَّلبِ أطعِموا الطَّعامَ
أطْعِموا الطعامَ ، وأطِيبوا الكلامَ
أَطعِموا الطعامَ ، وأَطِيبوا الكلامَ
عن صيفيٍّ اليَماميِّ قال : سأله عبدُ العزيزِ بنُ مروانَ عن وفدِ أهلِ الجنَّةِ ، قال : إنَّهم يفِدون إلى اللهِ سبحانه كلَّ يومِ خميسٍ فتُوضَعُ لهم أسِرَّةٌ ، كلُّ إنسانٍ منهم أعرفُ بسريرِه منك بسريرِك هذا الَّذي أنت عليه ، فإذا قعَدوا عليه وأخذ القومُ مجالسَهم . قال تبارك وتعالَى : أطعِموا عبادي وخلقي وجيراني ووفدي ، فيُطعَمون ، ثمَّ يقولُ : اسقوهم . فيؤتون بآنيةٍ من ألوانٍ شتَّى مُختَّمةً فيشربون منها ، ثمَّ يقولُ : عبادي وخلقي وجيراني ووفدي قد طعِموا وشرِبوا فكِّهوهم ، فتجيءُ ثمراتُ شجرٍ مُدلًى فيأكلون منها ما شاءوا ، ثمَّ يقولُ عبادي وخلقي وجيراني ووفدي قد طعِموا وشرِبوا وفكِهوا اكسوهم فتجيءُ ثمراتُ شجرٍ أخضرَ وأصفرَ وأحمرَ وكلَّ لونٍ لم تُنبِتْ إلَّا الحُلَلَ فينشُرُ عليهم حُلَلًا وقُمُصًا ، ثمَّ يقولُ : عبادي وجيراني ووفدي قد طعِموا وشرِبوا وفكِهوا وكُسوا ، طيِّبوهم فيتناثرُ عليهم المِسكُ مثلَ رذاذِ المطرِ ، ثمَّ يقولُ : عبادي وخلقي وجيراني ووفدي قد طعموا وشربوا وفكهوا لأتجلَّينَّ عليهم حتَّى ينظُروا إليَّ ، فإذا تجلَّى لهم ، فنظروا إليه نُضِّرت وجوهُهم ، ثمَّ يُقالُ : ارجِعوا إلى منازلِكم ، فتقولُ لهم أزواجُهم : خرجتم من عندنا على صورةٍ ورجعتم على غيرِها ، فيقولون : ذلك أنَّ اللهَ جلَّ ثناؤُه تجلَّى لنا ، فنظرنا إليه فنُضِّرت وجوهُنا
أطعِمُوا الطعامَ وأطِيبُوا الكلامَ
أَتاني جبريلُ بمثلِ المرآةِ البيضاءِ ، فيها نكتةٌ سوداءُ ، قلتُ : يا جبريلُ ما هذهِ ؟ قال : هذهِ الجُمعةُ ، جعلَها اللهُ عيدًا لكَ ولأُمتِكَ ، فأنتُمْ قبلَ اليهودِ والنَّصارى ، فِيها ساعةٌ لا يوافقُها عبدٌ يسألُ اللهَ فِيها خيرًا إلا أعطاهُ إياهُ . قال : قلتُ : ما هذهِ النكتةُ السوداءُ ؟ قال : هذا يومُ القيامةِ ، تقومُ في يومِ الجمعةِ ، ونحنُ ندعوهُ عِندنا المزيدَ ؟ قال : قلتُ : ما يومُ المزيدِ ؟ قال : إنَّ اللهَ جعلَ في الجنةِ واديًا أفيحَ ، وجعلَ فيهِ كُثبانًا مِنَ المسكِ الأبيضِ ، فإذا كان يومُ الجمعةِ ينزلُ اللهُ فيهِ ، فوضعَتْ فيهِ منابرُ مِنْ ذهبٍ للأنبياءِ ، وكراسٍ مِنْ دُرٍّ للشهداءِ ، وينزلنَ الحورُ العينُ مِنَ الغُرفِ ، فحَمِدُوا اللهَ ومجَّدُوهُ : قال ثمَّ يقولُ اللهُ : اكسُوا عِبادي . فيكسونَ ، ويقولُ : أَطعموا عِبادي . فيطعمونَ ، ويقولُ : اسْقوا عِبادي . فيسقونَ ، ويقولُ : طيَّبوا عبادي فيطيبونَ ، ثمَّ يقولُ : ماذا تريدونَ ؟ فيقولونَ : ربِّنا رضوانَكَ . قال : يقولُ : رضيتُ عنكُمْ . ثمَّ يأمرُهمْ فينطلقونَ ، وتصعدُ الحورُ العينُ الغرفَ ، وهيَ مِنْ زُمردةٍ خضراءَ ، ومِنْ ياقوتةٍ حمراءَ
أطْعِمُوا الطعامَ ، وأطِيبُوا الكلامَ
أطعموا نساءَكم في نِفاسِهنَّ التمرَ فإنه من كان طعامُها في نفاسِها التمرَ خرج ولدُها ذلك حليمًا فإنه كان طعامُ مريمَ حين ولدتْ عيسى عليْهِ السلامُ ولو علِمَ اللهُ طعامًا كان خيرًا لها من التمرِ لأطعمَها إيَّاها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.