أحاديث عن: أظلاف
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: أظلاف
عنِ العبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ رَضيَ اللهُ عنه في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ} [الحاقة: 17] قالَ: ثمانيةُ أملاكٍ على صورةِ الأوْعالِ بيْنَ أظلافِهِم إلى رُكَبِهم مسيرةُ ثلاثٍ وستِّينَ سنةً
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّ رجُلًا مِن أعداءِ المسْلِمين بالأندلُسِ يُقالُ له: ذُو العُرفِ يَجمَعُ مِن قَبائلِ الشِّركِ جمْعًا عَظيمًا، يَعرِفُ مَن بالأندلُسِ أنْ لا طاقةَ لهم، فيَهرَبُ أهلُ القوَّةِ مِنَ المسْلِمين في السُّفنِ، فيُجِيزونَ إلى طَنْجةَ، ويَبْقى ضَعَفةُ النَّاسِ وجَماعتُهم، ليْس لهم سُفنٌ يُجِيزون عليها، فيَبعَثُ اللهُ عزَّ وجلَّ وَعْلًا، ويَعبُرُ لهم في البحرِ، فيُجِزُ الوعْلُ لا يُغطِّي الماءُ أظْلافَه، فيَراهُ النَّاسُ فيَقولُون: الوعْلَ الوعْلَ، اتَّبِعوه، فيُجِيزُ النَّاسُ على أثَرِه كلُّهم، ثمَّ يَصيرُ البحرُ على ما كان عليه، ويُجِيزُ العدوُّ في المراكبِ، فإذا حَسَّ بهم أهلُ الإفريقيَّةِ هَرَبوا كلُّهم مِن إفريقيَّةَ ومعهم مَن كان بالأندلُسِ مِنَ المسْلِمين، حتَّى يَدْخُلوا الفُسطاطَ، ويُقبِلُ ذلكَ العدوُّ حتَّى يَنزِلوا فيما بيْن مَريُوطَ إلى الأهرامِ مَسيرةَ خمْسةِ بُردٍ، فيَمْلؤون ما هنالكَ شَرًّا، فتَخرُجُ إليهم رايةُ المسْلِمين على الجسرِ، فيَنصُرُهم اللهُ عليهم، فيَهزِمونَهم ويَقتُلونهم إلى أَلُولَبةَ مَسيرةَ عشْرِ لَيالٍ، ويَستوقِدُ أهلُ الفُسطاطِ بعَجَلِهم وأداتِهم سبْعَ سِنينَ، ويَنفلِتُ ذو العُرْفِ مِنَ القتْلِ ومعه كتابٌ لا يَنظُرُ فيه إلَّا وهو مُنهزِمٌ، فيَجِدُ فيه ذِكرَ الإسلامِ، وأنَّه يُؤمَرُ فيه بالدُّخولِ في السِّلمِ، فيَسألُ الأمانَ على نفْسِه وعلى مَن أجابَه إلى الإسلامِ مِن أصحابِه الَّذين أقْبَلوا معه، فيُسلِمُ فيَصيرُ مِنَ المسْلِمين. ثمَّ يَأتي العامَ الثَّاني رجُلٌ مِنَ الحبَشةِ يُقالُ له: أَسِيسُ، وقدْ جَمَع جمْعًا عَظيمًا، فيَهرَبُ المسْلِمون منهم مِن أُسْوانَ، حتَّى لا يَبْقى بها ولا فِيها دُونَها أحدٌ مِنَ المسْلِمين إلَّا دخَلَ الفُسطاطَ، فيَنزِلُ أَسِيسُ بجَيشِه مَنْفَ، وهو على رأْسِ بَريدٍ مِنَ الفُسطاطِ، فتَخرُجُ إليهم رايةُ المسْلِمين على الجسرِ، فيَنصُرُهم اللهُ عليهم، فيَقتُلونهم ويَأسِرُونهم، حتَّى يُباعَ الأسْوَدُ بعَباءةٍ
عنِ العبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ رَضيَ اللهُ عنه في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ} [الحاقة: 17] قالَ: ثمانيةُ أملاكٍ على صورةِ الأوْعالِ بيْنَ أظلافِهِم ورُكَبِهم مسيرةُ ثلاثٍ وستِّينَ سنةً أوْ خمسٍ وستِّينَ سنةً
كنتُ في البطحاءِ في عصابةٍ فيهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرَّت بهم سحابةٌ فنظر إليها، فقال: ما تُسَمُّونَ هذه؟ قالوا: السَّحابُ. قال: والْمُزْن. قالوا: والْمُزْن. قال: والعَنان. قال أبو داود: لم أتقِنِ العَنانَ جَيِّدًا، قالوا: والعَنان، قال هل تَدْرون ما بُعْدُ ما بين السَّماءِ والأرضِ؟ قالوا: لا ندري. قال: إنَّ بُعْدَ ما بينهما إمَّا واحدةٌ، أو اثنتانِ، أو ثلاثٌ وسبعونَ سنةً، ثمَّ السماءُ فَوقَها كذلك، حتى عدَّ سَبْعَ سماواتٍ، ثمَّ فوق السابعةِ بَحرٌ بيْن أسفَلِه وأعلاه مِثلُ ما بين سماءٍ إلى سماءٍ، ثمَّ فوق ذلك ثمانيةُ أوعالٍ بين أظلافِهم ورُكَبِهم مِثلُ ما بين سماءٍ إلى سماءٍ، ثمَّ على ظهورِهم العَرشُ ما بين أسفله وأعلاه مثلُ ما بين سماءٍ إلى سماءٍ، ثمَّ الله ُتبارك وتعالى فوقَ ذلك
ما عملَ آدميٌّ منْ عملٍ يومَ النحرِ، أحبَّ إلى اللهِ منْ إهراقِ الدمِ إنها لتأتي يومَ القيامةِ بقرونِها، و أشعارِها، و أظلافِها، و إنَّ الدمَ ليقعَ من اللهِ بمكانٍ، قبلَ أن يقعَ على الأرضِ، فطيبُوا بها نفسًا
ما في القيامةِ راكبٌ غيرَنا نحن الأربعةَ ، فقام إليه عمُّه العبَّاسُ فقال : ومن هم يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أمَّا أنا فعلى البُراقِ ، وجهُها كوجهِ الإنسانِ ، وخدُّها كخدِّ الفرسِ ، وعُرفُها من لؤلؤٍ وأُذُناها زبرجدان خضراوان ، وعيناها من كوكبِ الزُّهرةِ ، تتَّقِدان مثلَ النَّجمَيْن المُضيئَيْن ، لهما شعاعٌ مثلُ شعاعِ الشَّمسِ ، بَلقاءُ مُحجَّلةٌ تُضيءُ مرَّةً وتُنمي أخرَى يتحدَّرُ من نحرِها مثلُ الجُمانِ ، مُضطربةُ في الخُلُقِ ، أدنَى ذنَبِها مثلُ ذنَبِ البقرةِ ، طويلةُ اليدَيْن والرِّجلَيْن ، أظلافُهما كأظلافِ الهِرِّ من زبرجدٍ أخضرَ ، تجِدُّ في مسيرِها ممرُّها كالرِّيحِ ، وهي مثلُ السَّحابةِ ، لها نفسٌ كنفسِ الآدميِّين ، تسمعُ الكلامَ ، وتفهمُه ، وهي فوق الحمارِ ، ودون البغلِ قال ابنُ عبَّاسٍ : ومن يا رسولَ اللهِ ؟ قال : وأخي صالحٌ على ناقةِ اللهِ الَّتي عقرها قومُه . قال العبَّاسُ : ومن يا رسولَ اللهِ ؟ قال : وعمِّي حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ أسدُ اللهِ ، وأسدُ رسولِ اللهِ سيِّدِ الشُّهداءِ على ناقتي . قال العبَّاسُ : ومن يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أخي عليٌّ على ناقةٍ من نُوقِ الجنَّةِ ، زِمامُها من لؤلؤٍ رطِبٍ ، عليها محمَلٌ من ياقوتٍ على رأسِه تاجٌ من نورٍ ، لذلك التَّاجِ سبعون رُكنًا ما من ركنٍ إلَّا فيه ياقوتةٌ حمراءُ ، تُضيءُ للرَّاكبِ المُحبِّ، عليه حُلَّتان ، وبيدِه لواءُ الحمدِ ، وهو ينادي : أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ ، فيقولُ الخلائقُ : ما هذا إلَّا نبيٌّ مرسلٌ ، أو ملَكٌ مُقرَّبٌ ، فينادي منادٍ من بَطنانِ العرشِ : ليس هذا نبيٌّ مرسلٌ ، ولا ملَكٌ مقرَّبٌ ، ولا حاملُ العرشِ ، هذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، وصيُّ رسولِ اللهِ ربِّ العالمين ، وإمامُ المتَّقين ، وقائدُ الغُرِّ المُحجَّلين
مرَّتْ سحابةٌ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقال: هل تَدْرونَ ما هذا؟ قُلْنا: السَّحابُ. قال: والمُزْنُ. قالوا: والمُزْنُ. قال: أَوِ العَنانُ. قُلْنا: أَوِ العَنانُ، فقال: هل تَدْرونَ بُعْدَ ما بينَ السَّماءِ والأرضِ؟ قُلْنا: لا. قال: إحدى وسبعينَ، أو ثِنْتَيْنِ، أو ثلاثًا وسبعينَ سنةً ... الحديثَ. وتمامُهُ: ثُمَّ السَّماءُ فَوقَها كذلك حتَّى عدَّ سَبعَ سمواتٍ. ثُمَّ فَوقَ السَّماءُ السَّابِعةُ بحرٌ بينَ أعلاهُ وأسفلِهِ كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ، ثُمَّ فَوقَ ذلك ثمانيةُ أَوْعَالٍ، بينَ أَظْلافِهِنَّ ورُكَبِهِنَّ كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ، ثُمَّ على ظُهورِهِنَّ العرشُ، بينَ أعلاهُ وأسفلِهِ كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ، ثُمَّ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى فَوقَ ذلك
ما عمِل آدميُّ من عملٍ يومَ النَّحرِ أحَبُّ إلى اللهِ من إرهاقِ الدَّمِ ، و إنَّه ليأتي يومَ القيامةِ بقرونِها و أشعارِها و أظلافِها ، و إنَّ الدَّمَ ليقَعُ من اللهِ بمكانٍ قبل أن يقعَ إلى الأرضِ فطيبوا بِها نفسًا
أمَّا أنا في القيامةِ فعلى البُراقِ ، وجهُها كوجهِ الإنسانِ ، وخدُّها كخدِّ الفرسِ ، وعرفُها من لؤلؤٍ ممشوطٍ ، وأُذناها من زبرجدٍ خضراوان ، وعيناها مثلُ كوكبِ الزَّهرةِ تتَّقِدان مثلَ النَّجمَيْن المُضيئَيْن ، لها شعاعٌ مثلُ شعاعِ الشَّمسِ ، بلقاءُ محجَّلةٌ تُضيءُ مرَّةً ، وتَنمى أخرَى ، يتحدَّرُ من نحرِها مثلُ الجمَّانِ ، مضطرِبةُ الخلقِ أدنَى ذنَبِها مثلُ ذنَبِ البقرةِ ، طويلةُ اليدَيْن والرَّجلَيْن ، أظلافُها كأظلافِ الهرِّ من زبرجدٍ أخضرَ ، تجِدُّ في سيرِها ، ممرُّها كالرِّيحِ وهي مثلُ السَّحابةِ ، لها نفسٌ كنفسِ الآدميِّين ، تسمعُ الكلامَ وتفهمُه ، وهي فوق الحمارِ ودون البغلِ
ما في القيامةِ راكِبٌ غَيرُنا، نحن أربَعةٌ. فقامَ إليه عَمُّه العبَّاسُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ، فقال: مَن هم يا رَسولَ اللهِ؟! فقال: أمَّا أنا فعلى البُراقِ، وَجْهُها كَوَجهِ الإنسانِ، وخَدُّها كخَدِّ الفَرَسِ، وعُرفُها مِن لُؤلُؤٍ مَمشوطٍ، وأُذُناها زَبَرجَدَتانِ خَضْراوانِ، وعَيْناها مِثلُ كَوكَبِ الزُّهرةِ، تُوقَدانِ مِثلَ النَّجمَيْنِ المُضيئَيْنِ، لها شُعاعٌ مِثلُ شُعاعِ الشَّمسِ، بَلقاءُ مُحَجَّلةٌ، تُضيءُ مَرَّةً، وتَنمي أُخرى، يَتحَدَّرُ مِن نَحرِها مِثلُ الجُمانِ، مُضطَرِبةٌ في الخَلقِ أُذُنها، ذَنَبُها مِثلُ ذَنَبِ البَقَرةِ، طَويلةُ اليَدَيْنِ والرِّجلَيْنِ، أظلافُها كأظلافِ البَقَرِ، مِن زَبَرجَدٍ أخضَرَ، تَجِدُّ في مَسيرِها، سَيرُها كالرِّيحِ، وهي مِثلُ السَّحابةِ، لها نَفْسٌ كنَفْسِ الآدَمِيِّينَ، تَسمَعُ الكَلامَ وتَفهَمُه، وهي فَوقَ الحِمارِ، ودونَ البَغلِ. قال العبَّاسُ: ومَن يا رَسولَ اللهِ؟ قال: وأخي صالِحٌ على ناقةِ اللهِ وسُقياها، التي عقَرَها قَومُه. قال العبَّاسُ: ومَن يا رَسولَ اللهِ؟! قال: وعَمِّي حَمزةُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ، أسَدُ اللهِ، وأسَدُ رَسولِهِ، سَيِّدُ الشُّهَداءِ، على ناقَتي. قال العبَّاسُ: ومَن يا رَسولَ اللهِ؟! قال: وأخي علِيٌّ على ناقةٍ مِن نُوقِ الجَنَّةِ، زِمامُها مِن لُؤلُؤٍ رَطْبٍ، عليها مَحمَلٌ مِن ياقوتٍ أحمَرَ، قُضبانُها مِنَ الدُّرِّ الأبيَضِ، على رَأْسِها تاجٌ مِنْ نورٍ، لذلك التَّاجِ سَبعونَ رُكنًا، ما مِن رُكنٍ إلَّا وفيه ياقوتةٌ حَمراءُ تُضيءُ لِلرَّاكِبِ المُحِثِّ، عليه حُلَّتانِ خَضْراوانِ، وبيَدِه لِواءُ الحَمدِ، وهو يُنادي: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمدًا رَسولُ اللهِ. فيَقولُ الخَلائِقُ: ما هذا إلا نَبيٌّ مُرسَلٌ، أو مَلَكٌ مُقرَّبٌ. فيُنادي مُنادٍ مِن بُطْنانِ العَرشِ: ليس هذا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ ، ولا نَبيٌّ مُرسَلٌ، ولا حامِلُ عَرشٍ، هذا علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ وَصيُّ رَسولِ رَبِّ العالَمينَ، وإمامُ المُتَّقينَ، وقائِدُ الغُرَّ المُحَجَّلينَ
«مَرَّتْ سَحابةٌ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: <span class="bracket-explain">(هلْ تَدْرونَ ما هذا؟)</span> فقُلْنا: السَّحابُ، فقالَ: <span class="bracket-explain">(أو المُزْنُ)</span> قالوا: أو المُزْنُ، قالَ: <span class="bracket-explain">(أو العَنانُ)</span> قُلْنا: أو العَنانُ، فقالَ: <span class="bracket-explain">(هلْ تَدْرونَ بُعْدَ ما بَيْنَ السَّماءِ إلى الأرْضِ؟)</span> قُلْنا: لا، قالَ: <span class="bracket-explain">(إحْدى وسَبْعينَ أو اثْنَينِ وسَبْعينَ أو ثَلاثًا وسَبْعينَ)</span> قالَ: <span class="bracket-explain">(والَّتي فَوْقَها مِثلُ ذلك حتَّى عَدَّهنَّ سَبْعَ سَمواتٍ على نَحْوِ ذلك)</span> قالَ: <span class="bracket-explain">(ثُمَّ فَوْقَ السَّابِعةِ البَحْرُ، أَسْفَلُه مِن أَعْلاه مِثلُ ما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ فَوْقَه ثَمانِيةُ أَوْعالٍ ما بَيْنَ أَظْلافِهنَّ ورُكَبِهنَّ مِثلُ ما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ العَرْشُ فَوْقَ ذلك، بَيْنَ أَسْفَلِه وأَعْلاه مِثلُ ما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى فَوْقَ ذلك، فَوْقَ العَرْشِ»)
كنتُ في البطحاءِ في عِصابةٍ فيهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فمرَّت بِهم سحابةٌ فنظرَ إليها فقالَ ما تُسمُّونَ هذِه قالوا السَّحابَ قالَ والمُزنَ قالوا والمُزنَ قالَ والعَنانَ قالوا والعنانَ قالَ أبو داودَ لم أتقِنِ العنانَ جيِّدًا قالَ هل تدرونَ ما بُعدُ ما بينَ السَّماءِ والأرضِ قالوا لا ندري قالَ إنَّ بُعدَ ما بينَهما إمَّا واحدةٌ أوِ اثنتانِ أو ثلاثٌ وسبعونَ سنةً ثمَّ السَّماءُ فوقَها كذلِك حتَّى عدَّ سبعَ سماواتٍ ثمَّ فوقَ السَّابعةِ بحرٌ بينَ أسفلِه وأعلاهُ مثلُ ما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ثمَّ فوقَ ذلِك ثمانيةُ أوعالٍ بينَ أظلافِهم ورُكَبِهم مثلُ ما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ثمَّ على ظُهورِهمُ العرشُ ما بينَ أسفلِه وأعلاهُ مثلُ ما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ثمَّ اللَّهُ فوقَ ذلِكَ تبارَك وتعالى
«كُنَّا جُلوسًا بالبَطْحاءِ في عِصابةٍ فيهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمَرَّتْ سَحابةٌ فنَظَرَ إليها فقالَ: <span class="bracket-explain">(تَدْرونَ ما اسمُ هذه؟)</span> قُلْنا: نَعمْ، هذه السَّحابُ، قالَ: <span class="bracket-explain">(هو المُزْنُ والعَنانُ)</span> ثُمَّ قالَ: <span class="bracket-explain">(تَدْرونَ بُعْدَ ما بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ؟)</span> قُلْنا: لا، قالَ: <span class="bracket-explain">(إمَّا واحِدةٌ وإمَّا اثْنانِ وإمَّا ثَلاثٌ وسَبْعونَ سَنَةً، والسَّماءُ فَوْقَها)</span> كذلك حتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمواتٍ، وفَوْقَ السَّماءِ السَّابِعةِ بَحْرٌ بَيْنَ أَسْفَلِه وأَعْلاه كما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، وفَوْقَ البَحْرِ ثَمانيةُ أَوْعالٍ، ما بَيْنَ أَظْلافِها ورُكَبِها كما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ على ظُهورِهنَّ العَرْشُ بَيْنَ أَسْفَلِه وأَعْلاه مِثلُ ما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ اللهُ تَعالى فَوْقَ ذلك»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(69)
بعد ما بين السماء إلى الأرضبقرونها وأشعارها وأظلافهابعد ما بين السماء والأرضالبحر فوق السماء السابعةالعباس بن عبد المطلبمسيرة ثلاث وستين سنةوصي رسول رب العالمينعيناها ككوكب الزهرةقائد الغر المحجلينفطيبوا بها نفساعلي بن أبي طالبإحدى وسبعين سنةثلاث وستين سنةأذنان من زبرجدراية المسلمينوصي رسول اللهثمانية أملاكصورة الأوعالثمانية أوعالإمام المتقينالله فوق ذلكوجه الإنسانعرف من لؤلؤبلقاء محجلةإحدى وسبعينحملة العرشالحاقة: 17سبع سماواتإهراق الدملواء الحمدإرهاق الدمشعاع الشمسذنب البقرةأظلاف الهرالحاقة 17يوم النحرناقة اللهسبع سمواتطيب النفسفوق العرشذو العرفخد الفرسالأندلسالفسطاطفوق ذلكالأضحيةالقيامةالأربعةالأشعارالأظلافألولبةالسحابالعنانالبراقالقرونأظلافالوعلالجسرمسيرةالمزنالعرشسحابةأربعةالبحرأسيسراكبحمزةالدمركب
تخريج حديث أظلاف
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








