أحاديث عن: أظننت أنك ملاقي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
8 نتيجة — لكلمة: أظننت أنك ملاقي
فيلقى العبدَ فيقولُ ألم أُكْرِمْك وأُزوِّجْك وأُسخِّرُ لك ؟ فيقول : بلى فيقول : أظننتَ أنك مُلاقِيَّ ؟ فيقولُ : لا . فيقول : إنِّي أنساكَ كما نسيتني . . . ويلقى الثالثَ فيقولُ : آمنتُ بك وبكتابِك وبرسولِك وصلَّيتُ وصُمْتُ ، فيقول : ألا نبعثُ عليك شاهدًا ؟ فيُختَمُ على فيهِ وتنطقُ جوارحُه وذلك المنافقُ . ثم ينادي منادٍ : ألا لتتَّبِعُ كلُّ أُمَّةٍ ما كانَتْ تعبدُ
لمَّا كانت ليلتي ، انقلب فوضع نعلَيْه عند رِجلَيْه ، ووضع رداءَه ، وبسط إزارَه على فراشِه ، ولم يلبَثْ إلَّا ريثما ظنَّ أنِّي قد رقدتُ ! ثمَّ انتعل رُوَيدًا ، وأخذ رداءَه رُوَيدًا ، ثمَّ فتح البابَ رُوَيدًا ، وخرج ، وأجافه رُوَيدًا ، وجعلتُ دِرعي في رأسي ، فاختمرتُ وتقنَّعتُ إزاري ، وانطلقتُ في إثرِه ، حتَّى جاء البقيعَ ، فرفع يدَيْه ثلاثَ مرَّاتٍ ، وأطال القيامَ ، ثمَّ انحرف ، وانحرفتُ ، فأسرع ، فأسرعتُ ، فهرول ، فهرولتُ ، فأحضر ، فأحضرتُ ، وسبِقتُه ، فدخلتُ ، وليس إلَّا أن اضطجعت ، فدخل ، فقال : ما لك يا عائشُ رابيةً ؟ قال سليمانُ : حسِبتُه قال : حشْيًا قال : لتُخبريني ، أو ليُخبرُني اللَّطيفُ الخبيرُ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، بأبي وأمِّي ! فأخبرتُه الخبرَ ، قال : أنت السَّوادُ الَّذي رأيتُه أمامي قلتُ : نعم ! قالت : فلهَدني لهْدَةً في صدري أوجعتني قال : أظننتِ أن يحيفَ اللهُ عليك ورسولُه ؟ قالت : مهما يكتُمِ النَّاسُ فقد علِمه اللهُ عزَّ وجلَّ ، قال « نعم » قال : فإنَّ جبريلَ عليه السَّلامُ أتاني حين رأيتِ ، ولم يكُنْ يدخُلُ عليك ، وقد وضعتِ ثيابَك ، فناداني ، فأخفَى منك ، فأجبتُه وأخفيتُه منك ، وظننتُ أنَّك قد رقدتِ ، فكرِهتُ أن أوقظَك ، وخشيتُ أن تستوحشي ، فأمرنى أن آتيَ أهلَ البقيعِ ، فأستغفرَ لهم
ألَا أُحَدِّثُكم عنِّي وعنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قُلْنا : بلى قالت : لَمَّا كان ليلتي انقلَب صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَع نعلَيْهِ عن رِجْلَيْهِ ووضَع رداءَه وبسَط طرَفَ إزارِه على فراشِه فلَمْ يلبَثْ إلَّا رَيْثما ظنَّ أنِّي قد رقَدْتُ ثمَّ انتعل رُوَيدًا وأخَذ رداءَه رُوَيدًا ثمَّ فتَح البابَ فخرَج وأجافه رُوَيدًا فجعَلْتُ دِرعي في رأسي ثمَّ تقنَّعْتُ بإزاري فانطلَقْتُ في إِثرِه حتَّى أتى البقيعَ فرفَع يدَيْهِ ثلاثَ مرَّاتٍ فأطال القيامَ ثمَّ انحرَف فانحرَفْتُ فأسرَع فأسرَعْتُ فهَرْول فهروَلْتُ فأحضَر فأحضَرْتُ فسبَقْتُه فدخَلْتُ فليس إلَّا أنِ اضطجَعْتُ دخَل فقال : ( ما لكِ يا عائشةُ ) ؟ قُلْتُ : لا شيءَ قال : ( لَتُخبِرَنِّي أو لَيُخبِرَنِّي اللَّطيفُ الخبيرُ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ وأُمِّي فأخبَرْتُه الخبَرَ قال : ( أنتِ السَّوادُ الَّذي رأَيْتُ أمامي ) ؟ قُلْتُ : نَعم قالت : فلهَز في صدري لَهْزَةً أوجَعَتْني ثمَّ قال : ( أظنَنْتِ أنْ يحيفَ اللهُ عليكِ ورسولُه ) قالت : فقُلْتُ : مهما يكتُمِ النَّاسُ فقد علِمه اللهُ قال : ( فإنَّ جبريلَ صلواتُ اللهِ عليه أتاني حينَ رأَيْتِ ولَمْ يكُنْ يدخُلُ عليكِ وقد وضَعْتِ ثيابَكِ فناداني فأخفى منكِ فأجَبْتُه فأخفَيْتُه منكِ وظنَنْتُ أنكِ قد رقَدْتِ وكرِهْتُ أنْ أُوقظَكِ وخشِيتُ أنْ تستوحشي فأمَرني أنْ آتيَ أهلَ البقيعِ فأستغفِرَ لهم ) قُلْتُ : كيف يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( قولي : السَّلامُ على أهلِ الدِّيارِ مِن المُؤمِنينَ المُسلِمينَ ويرحَمُ اللهُ المُستقدِمينَ منَّا والمُستأخِرينَ وإنَّا إنْ شاء اللهُ بكم لاحقونَ )
أنَّه قال يَومًا: ألَا أُحَدِّثُكُم عنِّي، وعن أُمِّي؟ -فظَنَنَّا أنَّه يُريدُ أُمَّه التي ولَدَتْه- قال: قالَتْ عائِشةُ: ألَا أُحَدِّثُكم عنِّي وعن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلتُ: بَلى، قال: قالَتْ: لمَّا كانَتْ لَيلَتي التي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها عِندي، انقَلَبَ فوَضَعَ رِداءَه، وخَلَعَ نَعْلَيْه، فوَضَعَهُما عِندَ رِجْلَيْه، وبَسَطَ طَرَفَ إزارِه على فِراشِه، فاضطَجَعَ فلم يَلبَثْ إلَّا رَيثَما ظَنَّ أنِّي قد رقَدتُ، فأَخَذَ رِداءَه رُوَيدًا، وانتَعَلَ رُوَيدًا، وفَتَحَ البابَ فخرَجَ، ثم أجافَه رُوَيدًا، فجعَلتُ دِرْعي في رَأْسي، واختَمَرتُ وتقَنَّعتُ إزاري، ثم انطَلَقتُ على أثَرِه، حتى جاءَ البَقيعَ فقامَ فأطالَ القيامَ، ثم رفَعَ يَدَيْه ثَلاثَ مرَّاتٍ، ثم انحَرَفَ، فأسْرَعَ فأسْرَعْتُ، فهَرْوَلَ فهَرْوَلتُ، فأحْضَرَ فأحْضَرْتُ، فسَبَقتُه، فدخَلتُ فليس إلَّا أنِ اضطَجَعتُ فدخَلَ، فقال: ما لكِ يا عائِشَ، حَشْياءَ رابِيةٍ؟ قالَتْ: قُلتُ: لا شَيءَ يا رسولَ اللهِ، قال: لَتُخْبِرِنِّي أو لَيُخْبِرَنِّي اللَّطيفُ الخَبيرُ، قالَتْ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، فأخبَرْتُه، قال: فأنتِ السَّوادُ الذي رأيتُ أمامي؟ قلتُ: نَعَمْ، فلَهَزَني في ظَهْري لَهْزةً أوْجَعَتْني، وقال: أظَنَنتِ أنْ يَحيفَ عليكِ اللهُ ورسولُه، قالَتْ: مَهْما يَكتُمِ الناسُ يَعلَمْه اللهُ؟ قال: نَعَمْ، فإنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ حينَ رَأيتِ، فناداني فأخْفاه منكِ، فأجَبْتُه فأخْفَيتُه منكِ، ولم يكنْ لِيَدخُلَ عليكِ، وقد وَضَعتِ ثيابَكِ، وظَنَنتُ أنَّكِ قد رَقَدتِ، فكَرِهتُ أنْ أُوقِظَكِ، وخَشيتُ أنْ تَستَوْحِشي، فقال: إنَّ رَبَّكَ جلَّ وعزَّ يَأمُرُكَ أنْ تأتيَ أهْلَ البَقيعِ؛ فتَستَغْفِرَ لهم، قالَتْ: فكيف أقولُ يا رسولَ اللهِ؟ فقال: قولي: السلامُ على أهلِ الديارِ مِن المُؤمِنينَ والمُسلِمينَ، ويَرحَمُ اللهُ المُستَقْدِمينَ منَّا والمُستَأخِرين، وإنَّا إنْ شاءَ اللهُ لَلاحِقون
يا عائشةُ أو ياحُميْراءُ ! أظننتِ أنَّ النَّبيَّ قد خاسَ بكِ ؟ ! قُلتُ : ولا واللهِ يا رسولَ اللهِ ! ولكنِّي ظننتُ أنَّكَ قُبِضْتَ لِطولِ سجودِكَ فقال : أتدرينَ أيُّ ليلةٍ هذهِ ؟ قُلتُ : اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : هذهِ ليلةُ النِّصفِ من شَعبانَ ، إنَّ اللهَّ عزَّ وجلَّ يَطَّلعُ على عِبادِه في ليلَةِ النِّصفِ مِن شَعبانَ ، فيغفرُ للمستَغفرينَ ، ويرحمُ المستَرحمينَ ، ويُؤَخِّرُ أهلَ الحِقدِ كما هُمْ
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من اللَّيلِ يُصلِّي ، فأطال السُّجودَ حتَّى ظننتُ أنَّه قد قُبِض ، فلمَّا رأيتُ ذلك قُمتُ حتَّى حرَّكتُ إبهامَه فتحرَّك فرجعتُ ، فلمَّا رفع إليَّ رأسَه من السُّجودِ وفرغ من صلاتِه ، قال : يا عائشةُ - أو يا حُميراءُ - أظننتِ أنَّ النَّبيَّ قد خاس بك ، قلتُ : لا واللهِ ، يا رسولَ اللهِ ، ولكنَّني ظننتُ أنَّك قُبِضتَ لطولِ سجودِك ، فقال : أتدرين أيُّ ليلةٍ هذه ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : هذه ليلةُ النِّصفِ من شعبانَ ، إنَّ اللهَ - عزَّ وجلَّ - يطَّلِعُ على عبادِه في ليلةِ النِّصفِ من شعبانَ ، فيغفِرُ للمستغفرين ، ويرحمُ المسترحمين ، ويؤخِّرُ أهلَ الحقدِ كما هم
أعوذُ بعفوِك من عقابِك ، وأعوذُ برضاك من سخَطِك ، وأعوذُ بك منك إليك ، لا أُحصي ثناءً عليك ، أنت كما أثنيتَ على نفسِك فلما رفع رأسَه من السُّجودِ وفرغ من صلاتِه قال : يا عائشةُ ! – أو يا حُمَيراءُ ! – أظننتِ أنَّ النبيَّ قد خاس بك ؟ قلتُ لا : واللهِ يا رسولَ اللهِ ! لكني ظننتُ أنك قُبِضْتَ لطولِ سُجودِك . فقال : أتدرين أيَّ ليلةٍ هذه ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ . قال : هذه ليلةُ النِّصفِ من شعبانَ ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يطَّلِعُ على عبادِه في ليلةِ النِّصفِ من شعبانَ ، فيَغفِرُ للمستغفِرين ، ويرحمُ المسترحِمين ، ويؤخِّرُ أهلَ الحِقد كما هم
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من اللَّيلِ فصلَّى فأطال السُّجودَ حتَّى ظننتُ أنَّه قد قُبِض فلمَّا رأيتُ ذلك قمتُ حتَّى حرَّكتُ إبهامَه فتحرَّك فرجعتُ فسمِعتُه يقولُ في سجودِه أعوذُ بعفوِك من عقابِك وأعوذُ برضاك من سخطِك وأعوذُ بك منك إليك لا أُحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيتَ على نفسِك فلمَّا رفع رأسَه من السُّجودِ وفرغ من صلاتِه قال يا عائشةُ أو يا حميراءُ أظننتِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد خاس بك قلتُ لا واللهِ يا رسولَ اللهِ ولكنِّي ظننتُ أنَّك قُبضتَ لطولِ سجودِك فقال أتدرين أيَّ ليلةٍ هذه قلتُ اللهُ ورسولُه أعلمُ قال هذه ليلةُ النِّصفِ من شعبانَ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يطَّلعُ على عبادِه في ليلةِ النِّصفِ من شعبانَ فيغفرُ للمستغفرين ويرحمُ المسترحمين ويؤخِرُ أهلَ الحقدِ كما هم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(48)
يرحم الله المستقدمين والمستأخرينلا يحيف الله عليك ورسولهإنا إن شاء الله للاحقونالسلام على أهل الديارليلة النصف من شعبانأعوذ بعفوك من عقابكالمؤمنين والمسلمينلا أحصي ثناء عليكأظننت أنك ملاقييغفر للمستغفرينيرحم المسترحمينيرحم المسترحيمنيطلع على عبادهيؤخر أهل الحقداختمرت وتقنعتاللطيف الخبيرحشياء رابيةلهدني لهدةالمستقدمينالمستأخرينالمستغفرينالمسترحمينصليت وصمتألم أكرمكالاستغفارالمسترحمنأهل الحقدالمؤمنينالمسلمينالمنافقآمنت بكأسخر لكجوارحهالبقيعالسوادلاحقونالسجودحميراءشاهداجبريلرويداعبادهعائشةيطلعيغفريرحميؤخرسجود
تخريج حديث أظننت أنك ملاقي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








