أحاديث عن: شاهدا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: شاهدا
⭐ حسن
📂 باب في شهادة رجلين على...
عن حسين بن الحارث الجدليّ -من جديلة قيس-، أنّ أمير مكة خطب، ثم قال: عهد إلينا رسول الله ﷺ أن ننسُك للرؤية، فإن لم نره وشهد شاهدا عدل نسكنا بشهادتهما، فسألت الحسين بن الحارث: مَنْ أميرُ مكة؟ قال: لا أدري، ثم لقيني بعد قال: هو الحارث بن حاطب أخو محمد بن حاطب. ثم قال الأمير: إنّ فيكم من هو أعلم بالله ورسوله مني. وشهد هذا من رسول الله ﷺ وأومأ بيده إلى رجل - قال الحسين: فقلت لشيخ إلى جنبي: من هذا الذي أومأ إليه الأمير؟ قال: هذا عبد الله بن عمر، وصدق. كان أعلم بالله منه. فقال: بذلك أمرنا رسول الله ﷺ.
حسن رواه أبو داود (٢٣٣٨) عن محمد بن عبد الرحيم أبي يحيى البزار، ثنا سعيد بن سليمان، ثنا عبّاد، عن أبي مالك الأشجعيّ، ثنا حسين بن الحارث الجدلي، فذكره.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
عن أنس بن مالك قال: كنا عند رسول الله ﷺ، فضحك، فقال: «هل تدرون مم أضحك؟». قال: قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: «من مخاطبة العبد ربه. يقول: يا رب، ألم تجرني من الظلم؟ قال: يقول: بلى. قال: فيقول: فإني لا أجيز على نفسي إلا شاهدا مني. قال: فيقول: كفى بنفسك اليوم عليك شهيدا وبالكرام الكاتبين شهودا، قال: فيختم على فيه، فيقال لأركانه: انطقي. قال: فتنطق بأعماله، قال: ثم يخلى بينه وبين الكلام، قال: فيقول: بُعدا لكُنَّ وسُحقا. فعنكُنّ كنتُ أناضل».
صحيح رواه مسلم في الزهد (٢٩٦٩) عن أبي بكر بن النضر بن أبي النضر، حدثني أبو النضر هاشم بن القاسم، حدثنا عبيد الله الأشجعي، عن سفيان الثوري، عن عبيد المكتب، عن فضيل، عن الشعبي، عن أنس بن مالك فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن هذه الآية التي في القرآن: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (٨)﴾ قال في التوراة: يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا وحرزا للأميين، أنت عبدي ورسولي سَمَّيتك المتوكل، ليس بفظ، ولا غليظ، ولا سخاب بالأسواق، ولا يدفع السيئة بالسيئة، ولكن يعفو ويصفح، ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء بأن يقولوا لا إله إلا الله، فيفتح بها أعينا عميا، وآذانا صما، وقلوبا غلفا.
صحيح رواه البخاري في التفسير (٤٨٣٨) عن عبد الله بن مسلمة، حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، عن هلال بن أبي هلال، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
أنَّ أُمَّ سَلَمةَ لَمَّا انقَضَتْ عِدَّتُها، بَعَثَ إليها أبو بَكرٍ يَخطُبُها عليه، فلم تُزوِّجْه، فبَعَثَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَخطُبُها عليه، فقالت: أخبِرْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِّي امرأةٌ غَيْرى، وأنِّي امرأةٌ مُصْبيةٌ، وليس أحَدٌ مِن أوليائي شاهِدًا. فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ ذلك له، فقال: ارجِعْ إليها، فقُلْ لها: أمَّا قَولُكِ: إنِّي امرأةٌ غَيْرى، فسأدْعو اللهَ لكِ، فيُذهِبُ غَيرَتَكِ، وأمَّا قَولُكِ: إنِّي امرأةٌ مُصْبيةٌ، فستُكفَيْنَ صِبيانَكِ، وأمَّا قَولُكِ أنْ ليس أحَدٌ مِن أوليائي شاهِدًا، فليس أحَدٌ مِن أوليائِكِ، شاهِدًا ولا غائِبًا، يَكرَهُ ذلك. فقالت لابْنِها: يا عُمَرُ، قُمْ فزَوِّجْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فزَوَّجَه
عن أُمِّ سلَمةَ رَضِيَ اللهُ عنها، قالتْ: لمَّا انقضَتْ عِدَّةُ أُمِّ سلَمةَ خطَبَها أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه فلَمْ تتزوَّجْهُ، فبعَثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ يَخطُبُها عليه، فقالتْ: أَخبِرْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ أنِّي امرأةٌ غَيْرَى، وأنِّي امرأةٌ مُصْبِيَةٌ، وليس أحدٌ مِن أَوْليائي شاهِدا، فقال: قُلْ لها: أمَّا قولُكِ: غَيْرَى، فسأَدْعُو اللهَ فتَذهبُ غَيْرَتُكِ، وأمَّا قولُكِ: إنِّي امرأةٌ مُصْبِيَةٌ فستُكفَيْنَ صِبيانَكِ، وأمَّا قولُكِ: ليس أحدٌ مِن أَوْليائي شاهِدا، فليس أحدٌ مِن أَوْليائِكِ شاهِدٌ أو غائِبٌ يَكْرَهُ ذلك، فقالتْ لابنِها عُمرَ: قُمْ فزوِّجْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ؛ فزوَّجَهُ
مَن أصابَتْه مصيبةٌ، فلْيَقلْ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ، اللَّهمَّ عِندكَ أحتَسِبُ مُصيبَتي، فأْجُرْني فيها، وأبْدِلْني بها خيرًا منها. فلمَّا ماتَ أبو سلَمةَ قُلتُها، فجعَلْت كلَّما بلغْتُ: وأبدِلْني بها خيرًا منها، قلتُ في نفسي: ومَن خَيرٌ مِن أبي سلَمةَ، ثمَّ قلتُها: فلمَّا انقضَتْ عِدَّتُها، بعَث إليها أبو بكْرٍ يخطُبُها، فلم تَزوَّجْه، فبعَث إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ بنَ الخطَّابِ يخطُبُها عليه، فقالَتْ: أخبِرْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أني امرأةٌ غَيْرَى، وأنِّي امرأةٌ مُصبِيةٌ، وليس أحَدٌ من أوليائي شاهدًا. فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فذكَر له ذلك، فقال: ارجِعْ إليها، فقل لها: أمَّا قولُكِ: إنِّي امرأةٌ غَيْرَى، فسأدعو اللهَ عزَّ وجلَّ، فيُذهِبُ غَيْرَتَكِ، وأمَّا قولُكِ: إنِّي امرأةٌ مٌصبِيةٌ، فستُكفَيْنَ صِبيانَكِ، وأمَّا قولُكِ: إنَّه ليس أحدٌ مِن أوليائِكِ شاهدًا، فليس أحدٌ من أوليائِكِ شاهدٌ ولا غائبٌ يكرَهُ ذلك
"مَن أصابَته مُصيبةٌ فليَقُلْ: إنَّا للَّهِ وإِنَّا إليه راجِعونَ، اللَّهُمَّ عِندَك أحتَسِبُ مُصيبَتي، فأْجُرْني فيها وأبدِلْني بها خَيرًا مِنها"، فلَمَّا ماتَ أبو سَلَمة قُلتُها، فجَعَلتُ كُلَّما بَلَغتُ: وأبدِلْني بها خَيرًا مِنها، قُلتُ في نَفسي: ومَن خَيرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟! ثُمَّ قُلتُها، فلَمَّا انقَضَت عِدَّتُها بَعَثَ إليها أبو بَكرٍ يَخطُبُها، فلَم تُزَوِّجْه، فبَعَثَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَخطُبُها عليه، فقالت: أخبِرْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِّي امرَأةٌ غَيرى، وأنِّي امرَأةٌ مُصبيةٌ، وليس أحَدٌ مِن أوليائي شاهِدًا، فأَتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَر له ذلك، فقال: "ارجِعْ إليها، فقُلْ لها: أمَّا قَولُكِ: إنِّي امرَأةٌ غَيرى، فسَأَدعو اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ فيُذهِبُ غَيرَتَكِ، وأمَّا قَولُكِ: إنِّي امرَأةٌ مُصبيةٌ، فستُكفَينَ صِبيانَك، وأمَّا قَولُك: إنَّه ليس أحَدٌ مِن أوليائِك شاهِدًا، فليس أحَدٌ مِن أوليائِك شاهِدٌ ولا غائِبٌ يَكرَهُ ذلك"
عَن عبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهما: أنَّ هذه الآيةَ التي في القُرآنِ: {يا أيُّها النَّبيُّ إنَّا أرسَلناكَ شاهِدًا ومُبَشِّرًا ونَذيرًا}، قال في التَّوراةِ: يا أيُّها النَّبيُّ إنَّا أرسَلناكَ شاهِدًا ومُبَشِّرًا وحِرزًا للأُمِّيِّينَ، أنتَ عَبدي ورَسولي، سَمَّيتُكَ المُتَوكِّلَ، ليس بفَظٍّ ولا غَليظٍ، ولا سَخَّابٍ بالأسواقِ، ولا يَدفَعُ السَّيِّئةَ بالسَّيِّئةِ، ولَكِن يَعفو ويَصفَحُ، ولَن يَقبِضَه اللهُ حتَّى يُقيمَ به المِلَّةَ العَوجاءَ، بأن يقولوا: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فيَفتَحَ بها أعيُنًا عُميًا، وآذانًا صُمًّا، وقُلوبًا غُلفًا
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثينَ ومِئةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل مع أحَدٍ مِنكُم طَعامٌ؟ فإذا مع رَجُلٍ صاعٌ مِن طَعامٍ أو نَحوُه، فعُجِنَ، ثُمَّ جاءَ رَجُلٌ مُشرِكٌ، مُشعانٌّ طَويلٌ، بغَنَمٍ يَسوقُها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَيعًا أم عَطيَّةً؟ -أو قال: أم هِبةً؟- قال: لا، بَل بَيعٌ، فاشتَرى منه شاةً، فصُنِعَت، وأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَوادِ البَطنِ أن يُشوى، وايمُ اللهِ، ما في الثَّلاثينَ والمِئةِ إلَّا قد حَزَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له حُزَّةً مِن سَوادِ بَطنِها؛ إن كان شاهِدًا أعطاها إيَّاه، وإن كان غائِبًا خَبَأ له، فجَعَلَ منها قَصعَتَينِ، فأكَلوا أجمَعونَ وشَبِعنا، ففَضَلَتِ القَصعَتانِ، فحَمَلناه على البَعيرِ. أو كما قال
عن أبي مالِكٍ الأَشجَعيِّ، نا حُسَيْنُ بنُ الحارِثِ الجَدَليُّ -جَديلةُ قَيْسٍ- أنَّ أَميرَ مَكَّةَ خَطَبَ، ثُمَّ قالَ: عَهِدَ إلينا رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أن نَنسُكَ لِرُؤْيةٍ، فإن لم نَرَه وشَهِدَ شاهِدا عَدْلٍ نَسَكْنا بشَهادتِهما، فسَألْتُ الحُسَيْنَ بنَ الحارِثِ: مَن أَميرُ مَكَّةَ؟ فقالَ: لا أَدْري، ثُمَّ لَقِيَني بَعْدَ ذلك فقالَ: هو الحارِثُ بنُ حاطِبٍ أخو مُحمَّدِ بنِ حاطِبٍ، ثُمَّ قالَ الأَميرُ: إنَّ فيكم مَن هو أَعلَمُ باللهِ ورَسولِه مِنِّي، وشَهِدَ هذا مِن رَسول اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وأَومَأَ بيَدِه إلى رَجُلٍ، قالَ الحُسَيْنُ: فقُلْتُ لِشَيْخٍ إلى جَنْبي: مَن هذا الَّذي أَومَأَ إليه الأَميرُ؟ قالَ: هذا عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، وصَدَقَ، وكانَ أَعلَمَ باللهِ مِنه، فقالَ: بِذلك أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أن أميرَ مكةَ خطبنَا فنشدَ الناسَ فقال من رأَى الهلالَ ليومِ كذا وكذا ثم قالَ عهِدَ إلينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن ننسِكَ فإن لم نرهْ وشهدَ شاهدا عدلٍ نسكنَا بشهادتهِما قال فسألتُ الحسنَ بن الحارثِ من أميرُ مكةَ قال لا أدْرِي ثم لقيَنِي بعدُ فقالَ هو الحارثُ بنُ حاطِبٍ أخو محمدِ بنِ حاطبٍ
عهدَ إلينا رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ أنْ ننسكَ للرؤيةِ ، فإنْ لمْ نرهُ وشهدَ شاهدا عدلٍ نسكنا بشهادتِهما . فقيلَ للحسينِ بن الحارثِ : منْ أميرُ مكةَ ؟ فقال : الحارثُ بن حاطبٍ أخو محمدِ بن حاطبٍ . ثم قال الأميرُ : إن بكمْ منْ هوَ أعلمُ باللهِ ورسولِهِ منِّي ، وشهدَ هذا منْ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ، وأومأَ بيدِه إلى رجلٍ . قال الحسينُ لشيخٍ إلى جنبِي : منْ هذا الذي أومأَ إليهِ الأميرُ ؟ قال : هذا عبدُ اللهِ بنِ عمرَ ، وصدقَ ، كانَ أعلمُ باللهِ منهُ . فقالَ : بذلكَ أمرَنَا رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ
أنَّ أميرَ مَكَّةَ خطبَ ، ثمَّ قالَ : عَهِدَ إلينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن ننسُكَ للرُّؤيةِ ، فإن لم نرَهُ ، وشَهِدَ شاهدا عَدلٍ نسَكْنا بشَهادتِهِما ، فسَأَلتُ الحُسَيْنَ بنَ الحارثِ من أميرُ مَكَّةَ ، قالَ : لا أدري ، ثمَّ لقيَني بعدُ ، فقالَ : هوَ الحارثُ بنُ حاطبٍ أخو محمَّدِ بنِ حاطبٍ ، ثمَّ قالَ الأميرُ : إنَّ فيكُم من هوَ أعلمُ باللَّهِ ورسولِهِ منِّي ، وشَهِدَ هذا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، وأومأَ بيدِهِ إلى رجلٍ ، قالَ الحُسَيْنُ : فقُلتُ لشيخٍ إلى جَنبي مَن هذا الَّذي أومأَ إليهِ الأميرُ ؟ قالَ : هذا عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ ، وصدَقَ كانَ أعلمَ باللَّهِ منهُ ، فقالَ : بذلِكَ أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ
يقولُ العبدُ يومَ القيامةِ : يا ربِّ ألم تُجِرْنِي من الظلمِ ؟ فيقولُ : بلى فيقولُ : إِنَّي لا أُجيزُ علَى نفْسِي إلَّا شاهدًا مني ، فيقولُ كَفَى بِنَفْسِكَ اليومَ عَلَيْكَ شَهِيدًا وبالكرامِ الكاتبينَ شهودًا ، فيختِمُ على فيه ، ويقالُ لأركانِهِ : انطِقِي بأعمالِهِ ، ثُمَّ يُخَلَّى بينَهُ وبينَ الكلامِ ، فيقولُ : بُعْدًا لَكُنَّ وسُحْقًا ، فعنكنَّ كنتُ أناضِلُ
قال قائلون : يا رسولَ اللهِ : هل نرَى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟. قال : هل تُضارون في رؤيةِ الشَّمسِ في ظهيرةٍ ليس فيها سحابٌ ؟ قالوا : لا، قال : فهل تُضارون في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ، ليس فيها سحابٌ ؟ قالوا : لا، قال : فوالَّذي نفسي بيدِه : ما تُضارون إلَّا كما تُضارون في رؤيتِهما، يلقَى العبدَ فيقولُ : - أي فُلْ - : ألم أُكرِمْك ؟، ألم أُزوِّجْك ؟ ألم أُسخِّرْ لك الخيلَ والإبلَ ؟. ألم أترُكَّك ترأسُ وتربَعُ ؟ فيقولَ : بلَى. فيقولُ : فظننتَ أنَّك مُلاقيَّ. فيقولَ : لا، فيقولُ : إنِّي أنساك كما نسيتَني. قال : ثمَّ يلقَى الثَّانيَ فيقولُ : أي قُلْ : ألم أُكرِمْك ؟ ألم أُزوِّجْك ؟ ألم أُسخِّرْ لك الخيلَ والإبلَ ؟ ألم أترُكَّك ترأسُ وتربعُ ؟ فيقولَ : بلَى. فظننتَ أنَّك مُلاقيَّ ؟، ثمَّ يلقَى الثَّالثَ : فيقولُ : ربِّ آمنتُ بك وبكتابِك، وصلَّيتُ وتصدَّقتُ. قال : فيقولُ : ألا أبعثُ شاهدًا يشهَدُ عليك، فيُنكِرُ في نفسِه، من ذا الَّذي يشهَدُ عليه ؟. قال : فيُختَمُ على فيه، ويقولُ لفخِذِه : انطِقي، فنطق فخِذُه، وعظمُه ولحمُه بما كان يفعلُ. فذلك المنافقُ. وذلك الَّذي يعذِلُ نفسَه. وذلك الَّذي سخِط اللهُ عليه. فيُنادي منادٍ : ألا تتَّبِعُ كلُّ أمَّةٍ ما كانت تعبُدُ، فيُتَّبعُ الشَّياطينُ، والصَّليبُ وأولياؤُهم إلى جهنَّمَ، وبَقينا أيُّها المؤمنون، فيأتينا ربُّنا فيقولُ : على ما هؤلاء ؟ فنقولُ : نحن عبادُ اللهِ المؤمنون آمنَّا بربِّنا، ولم نُشرِكْ به شيئًا وهو ربُّنا – تبارك وتعالَى – وهو يأتينا، وهو يُثبِّتُنا، وهذا مقامُنا حتَّى يأتيَنا ربُّنا، فيقولُ : أنا ربُّكم فانطلِقوا. فننطلِقُ حتَّى نأتيَ الجِسرَ، وعليه كلاليبُ من نارٍ تخطِفُ. عند ذلك حلَّت الشَّفاعةُ. – أي اللَّهمَّ سلِّمْ، اللَّهمَّ سلِّمْ، فإذا جازوا الجِسرَ، فكلُّ من أنفق زوجًا من المالِ في سبيلِ اللهِ ممَّا يملِكُ فتُكلِّمُه خزَنةُ الجنَّةِ تقولُ : يا عبدَ اللهِ، يا مسلمُ هذا خيرٌ. فقال أبو بكرٍ – رضِي اللهُ عنه – : يا رسولَ اللهِ : إنَّ هذا عبدٌ لا تِوًى عليه ، يدَعُ بابًا ويلِجُ من آخرَ، فضرب كتِفَه وقال : إنِّي لأرجو أن تكونَ منهم
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضحِك فقال : ( هل تدرونَ ممَّا أضحَكُ ) ؟ قُلْنا : اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : ( مِن مُخاطَبةِ العبدِ ربَّه يقولُ : يا ربِّ ألَمْ تُجِرْني مِن الظُّلمِ ؟ قال : يقولُ : بلى قال : فإنِّي لا أُجيزُ على نفسي إلَّا شاهدًا منِّي فيقولُ : كفى بنفسِكَ اليومَ عليكَ شهيدًا وبالكرامِ الكاتبينَ عليكَ شهيدًا فيُختَمُ على فيه ثمَّ يُقالُ لِأركانِه : انطِقي فتنطِقُ بأعمالِه ثمَّ يُخلَّى بَيْنَه وبَيْنَ الكلامِ فيقولُ : بُعْدًا لكُنَّ وسُحْقًا فعنكنَّ كُنْتُ أُناضِلُ )
كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضَحِكَ، فقال: هل تَدرونَ مِمَّ أضحَكُ؟ قال: قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: مِن مُخاطَبةِ العَبدِ رَبَّه؛ يقولُ: يا رَبِّ، ألَم تُجِرْني مِنَ الظُّلمِ؟ قال: يقولُ: بَلى، قال: فيَقولُ: فإنِّي لا أُجيزُ على نَفسي إلَّا شاهِدًا مِنِّي، قال: فيَقولُ: كَفى بنَفسِكَ اليومَ عليكَ شَهيدًا، وبِالكِرامِ الكاتِبينَ شُهودًا، قال: فيُختَمُ على فيه، فيُقالُ لأركانِه: انطِقي، قال: فتَنطِقُ بأعمالِه، قال: ثُمَّ يُخَلَّى بينَه وبينَ الكَلامِ، قال: فيَقولُ: بُعدًا لَكُنَّ وسُحقًا؛ فعَنكُنَّ كُنتُ أُناضِلُ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاع فرسًا من أعرابيٍّ، واستتبعه ليقبض ثمنَ فرَسه، فأسرع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وأبطأَ الأعرابيُّ، وطفِق الرجالُ يتعرضون للأعرابي، فيسومونه بالفرسِ، وهم لا يشعرون أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاعه، حتى زاد بعضُهم في السومِ على ما ابتاعه به منه، فنادى الأعرابيُّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إن كنتُ مبتاعًا هذا الفرسَ وإلا بعتُه، فقام النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين سمع نداءَه، فقال : أليس قد ابتعتُه منك . قال : لا واللهِ، ما بعتُكَه، فقال النبيُّ : قد ابتعتُه منك . فطفِق الناسُ يلوذون بالنبيِّ وبالأعرابيِّ، وهما يتراجعان وطفِق الأعرابي يقول : هلمَّ شاهدًا يشهد أني قد بعتُكَه . قال خزيمةُ بنُ ثابتٍ : أنا أشهد أنك قد بعتَه قال : فأقبل النبيُّ على خزيمةَ فقال : بم تشهدُ ؟ قال : بتصديقِك يا رسولَ اللهِ، قال : فجعل رسولُ الله شهادةَ خزيمةَ شهادةَ رجلينِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاعَ فرسًا مِن أعرابيٍّ فاستَتبعَهُ ليَقضيَهُ ثمنَ فرسِهِ . فأسرعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المَشيَ وأبطأَ الأعرابيُّ فطَفِقَ رجالٌ يعتَرِضونَ الأعرابيَّ فيُساوِمونَهُ بالفرَسِ لا يشعرونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاعَهُ حتَّى زادَ بَعضُهُمُ الأعرابيَّ في السَّومِ على ثَمنِ الفرسِ الَّذي ابتاعَهُ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فَنادَى الأعرابيُّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إن كُنتَ مُبتاعًا لِهَذا الفَرسِ فابتَعهُ وإلَّا بعتُهُ . فَقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ سمِعَ نداءَه الأعرابيِّ فقالَ:: أَولَيسَ قدِ ابتعتُهُ مِنكَ ؟، فقالَ الأعرابيُّ: لا واللَّهِ ما بعتُكَ . فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: بلَى قدِ ابتعتُهُ منكَ . فطفِقَ النَّاسُ يَلوذونَ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والأعرابيِّ وَهُما يتَراجَعانِ وطفِقَ الأعرابيُّ يقولُ: هَلمَّ شاهِدًا يشهَدُ لَكَ أنِّي قد بايعتُكَ فمَن جاءَ منَ المسلمينَ، قال يا أعرابيُّ ويلَكَ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن يقولُ إلَّا حقًّا، حتَّى جاءَ خُزَيْمةُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فاستَمعَ لمراجعةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومراجعةِ الأعرابيِّ وَهوَ يقولُ: هلمَّ شَهيدًا يشهَدُ لَكَ أنِّي قد بايعتُكَ . فقالَ خُزَيْمةُ: أَنا أشهَدُ أنَّكَ قد بايعتَهُ . فأقبلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على خُزَيْمةَ فقالَ: بِمَ تشهدُ ؟ فقالَ: بتَصديقِكَ يا رسولَ اللَّهِ . فجَعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَهادةَ خُزَيْمةَ بشَهادةِ رجُلَيْنِ
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثينَ ومِئةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل مع أحَدٍ مِنكُم طَعامٌ؟ فإذا مع رَجُلٍ صاعٌ مِن طَعامٍ أو نَحوُه، فعُجِنَ، ثُمَّ جاءَ رَجُلٌ مُشرِكٌ مُشعانٌّ طَويلٌ بغَنَمٍ يَسوقُها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبَيعٌ أم عَطيَّةٌ؟ أو قال: أم هِبةٌ؟ فقال: لا، بَل بَيعٌ، فاشتَرى منه شاةً، فصُنِعَت، وأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَوادِ البَطنِ أن يُشوى، قال: وايمُ اللهِ، ما مِنَ الثَّلاثينَ ومِئةٍ إلَّا حَزَّ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُزَّةً حُزَّةً مِن سَوادِ بَطنِها، إن كان شاهِدًا أعطاه، وإن كان غائِبًا خَبَأ له. قال: وجَعَلَ قَصعَتَينِ فأكَلنا منهما أجمَعونَ وشَبِعنا، وفَضَلَ في القَصعَتَينِ، فحَمَلتُه على البَعيرِ، أو كما قال
كُنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثينَ ومائةً فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هل مع أحدٍ منكم طعامٌ فإذا مع رجلٍ صاعٌ من طعامٍ أو نحوَهُ فعجنَ ثم جاء رجلٌ مشركٌ مُشْعَانٌ طويلٌ بغنمٍ يسوقها فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أبيعًا أم عطيةً أو قال أم هديةً قال : لا بل بيعٌ فاشترى منهُ شاةً فصُنعت وأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسوادِ البطنِ أن يُشوَى قال : وايمُ اللهِ ما من الثلاثينِ والمائةِ إلا قد حَزَّ لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حزَّةً من سوادِ بطنها إن كان شاهدًا أعطاها إياهُ وإن كان غائبًا خبَّأَ لهُ قال : وجعل منها قصعتينِ قال : فأكلنا أجمعونَ وشبعنا وفضلَ في القصعتينِ فجعلناهُ على البعيرِ أو كما قال
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثَلاثينَ ومِئةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل مع أحَدٍ منكم طَعامٌ؟ فإذا مع رَجُلٍ صاعٌ مِن طَعامٍ، أو نَحوُهُ، فعُجِنَ، ثم جاءَ رَجُلٌ مُشرِكٌ مُشْعانٌّ طَويلٌ، بِغَنَمٍ يَسوقُها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبَيعًا أم عَطيَّةً؟ -أو قال: أم هِبةً؟- قال: لا، بل بَيعٌ. فاشتَرى منهُ شاةً، فصُنِعَتْ، وأمَرَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِسوادِ البَطنِ أنْ يُشوى، قال: وَايْمُ اللهِ، ما مِنَ الثَّلاثينَ والمِئةِ إلَّا قد حَزَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ له حُزَّةً مِن سَوادِ بَطنِها، إنْ كان شاهِدًا، أعطاهُ إيَّاهُ، وإنْ كان غائِبًا، خَبَّأَ له. قال: وجعَلَ منها قَصعَتَيْنِ، قال: فأكَلْنا أجمَعونَ، وشبِعْنا، وفضَلَ في القَصعَتَيْنِ، فحمَلْناهُ على بَعيرٍ. أو كما قال
حديث: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثينَ ومِئَةً، فقال: هل مع أحَدٍ مِنكم طَعامٌ؟ [فَإِذَا مع رَجُلٍ صَاعٌ مِن طَعَامٍ، أَوْ نَحْوُهُ، فَعُجِنَ ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ مُشْرِكٌ مُشْعَانٌّ طَوِيلٌ بغَنَمٍ يَسُوقُهَا، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: أَبَيْعٌ أَمْ عَطِيَّةٌ؟ أَوْ قالَ: أَمْ هِبَةٌ؟ فَقالَ: لا بَلْ بَيْعٌ، فَاشْتَرَى منه شَاةً، فَصُنِعَتْ وَأَمَرَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ بسَوَادِ البَطْنِ أَنْ يُشْوَى، قالَ: وَايْمُ اللهِ ، ما مِنَ الثَّلَاثِينَ وَمِئَةٍ إلَّا حَزَّ له رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ حُزَّةً حُزَّةً مِن سَوَادِ بَطْنِهَا، إنْ كانَ شَاهِدًا أَعْطَاهُ، وإنْ كانَ غَائِبًا خَبَأَ له. قالَ: وَجَعَلَ قَصْعَتَيْنِ فأكَلْنَا منهما أَجْمَعُونَ وَشَبِعْنَا، وَفَضَلَ في القَصْعَتَيْنِ، فَحَمَلْتُهُ علَى البَعِيرِ، أَوْ كما قالَ.]
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي بَكرٍ، أنَّه قال: كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثينَ ومِائةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هَل مَعَ أحَدٍ مِنكُم طَعامٌ؟» فإذا مَعَ رَجُلٍ صاعٌ مِن طَعامٍ أو نَحوُه، فعُجِنَ، ثُمَّ جاءَ رَجُلٌ مُشرِكٌ مُشعانٌّ طَويلٌ بغَنَمٍ يَسوقُها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أبَيعًا أم عَطيَّةً؟ -أو قال أم هَديَّةً؟» قال: لا، بَل بَيعٌ. فاشتَرى منه شاةً فصُنِعَت. وأمَرَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَوادِ البَطنِ أن يُشوى، قال: وايمُ اللهِ ما مِنَ الثَّلاثينَ والمِائةِ إلَّا قد حَزَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُزَّةً مِن سَوادِ بَطنِها، إن كان شاهِدًا أعطاها إيَّاه، وإن كان غائِبًا خَبَّأ له. قال: وجَعَلَ مِنها قَصعَتَينِ، قال: فأكَلنا أجمَعونَ وشَبِعنا، وفَضَلَ في القَصعَتَينِ فجَعَلناه على البَعيرِ، أو كما قال
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
إنا لله وإنا إليه راجعوناللهم عندك أحتسب مصيبتيأبدلني بها خيرا منهاتصديقك يا رسول اللهأعلم بالله ورسولهأبدلني خيرا منهاليس بفظ ولا غليظمخاطبة العبد ربهلا والله ما بعتكعمر بن أبي سلمةلا إله إلا اللهعبد الله بن عمرأمرنا رسول اللهالكرام الكاتبينفزوج رسول اللهالحارث بن حاطبأوليائي شاهدازوج رسول اللهعمر بن الخطابسخاب بالأسواقالملة العوجاءانطقي بأعمالهخزيمة بن ثابتبيعا أم عطيةيختم على فيهثلاثين ومائةرؤية الهلاليوم القيامةشهادة رجلينشهادة خزيمةثلاثين ومئةصاع من طعاميعفو ويصفحسواد البطنبعدا وسحقاخزنة الجنةابتاع فرساابتعته منكمشرك مشعانرسول اللهأعين عمياشاهدا عدلرؤية اللهأنفق زوجاحز له حزةعليهم...شاهدا...أبو سلمةآذان صماقلوب غلفشهادتهماأمير مكةالأعرابيأرسلناكأم سلمةأبو بكرالمتوكلالمنافقالشفاعةللرؤيةعلى...ومبشراونذيرايخطبهاأولياءقصعتينالهلالالرؤيةأركانهأعمالهأعرابيقصدتينشاهداشهادةرجلينفضحك،فقال:تدرونأضحك؟قوله:عدتهامصبيةمصيبةاحتسبشبعنالرؤيةنسكناأناضلالشمسالقمرالجسرالظلمانطقيالسومالفرسوشهد﴿يومتشهد﴿إناغيرى
تخريج حديث شاهدا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








