أحاديث عن: أعط ولا تخف من ذي العرش إقلالا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أعط ولا تخف من ذي العرش إقلالا
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وسلَّمَ يسألُهُ فقال ما عندي ما أُعطيكَ ولكن اذهب فاستقرِضْ علينا حتى يأتينا شيٌء فنُعطيكَ فقال لهُ رجلٌ يا رسولَ اللهِ ما كلَّفكَ اللهُ هذا إن كان عندكَ شيٌء وإلا فلا تَكَلَّفَ قال فكرِهَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مقالتَهُ حتى عُرِفَ ذلك في وجهِهِ فقام رجلٌ من الأنصارِ فقال يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ وأمي أَعْطِ ولا تَخَفْ من ذي العرشِ إقلالًا قال فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال بهذا أُمِرْتُ
حضر قتالُ أحدٍ فدعاني أَبي فقال لي يا جابرُ إني أُرَاني أولَ مقتولٍ يُقْتَلُ غَدًا مِنْ أَصْحَابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَإِنِّي لَا أَدَعُ أَحَدًا أَعَزَّ علَيَّ مِنْكَ غيرَ نفْسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَلَيَّ دَيْنٌ ولَكَ أَخَوَاتٌ فاسْتَوْصِ بِهِنَّ خيرًا واقْضِ عَنِّي دَيْنِي فكان أولَ قتيلٍ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدفَنْتُهُ وآخرُ في قبرٍ فكان بِمكانٍ في نفْسِي منه شيءٌ فاسْتَخْرَجْتُهُ بعدَ ستَّةِ أشهرٍ كَهَيْئَتِهِ يومَ دَفَنْتُهُ إلَّا هيئَتَهُ عندَ أذنِهِ فلمَّا رجِعْنا إلى المدينةِ قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ غريمًا لعبدِ اللهِ قدْ ألحَّ على جابرٍ فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي بينَ يَدَيْ أبي بكرٍ وعمرَ فقال خذْ بعضًا وانْسِئْ بَعْضًا إلى تمرِ عامٍ قابِلٍ فأَبَى الرجلُ فأغْلَظَ له عمرُ وقال أراكَ يقولُ لَكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خذْ بعضًا وأَنْسِئْ بعضًا فَتَأْبَى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَهْ يا عمرُ لصاحِبِ الحقِّ مقالٌ قال فطافَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النخلِ ثم قال أعطِ الَّذي له تامَّا وافيًا وإذا صَرَمْتَ فأَعْلِمْني قلتُ يا رسولَ اللهِ ما أُرَاكَ إِلَّا قَدْ أَدْرَكَتْكَ القائِلَةُ عندنا سائِرَ اليومِ فَفَرَشْتُ له في عريشٍ لنا وعمدتُّ إلى عَنزٍ لنا فذَبَحْتُها فانطلَقَ أبو بكرٍ وعمرُ يَرُدَّانِ عنه الناسَ فلَمَّا قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَّبْتُ إليه الطعامَ فأَصَابَ منْهُ فلما قرُبَ لِينطَلِقَ أَخْرَجَتِ امْرَأَتِي رَأَسَها وَوَجْهَهَا منَ الخدرِ فقالَتْ يا رسولَ اللهِ أتَذْهَبُ وما تدعو لنا أو لَمَّا تَدْعُو لنَا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا أَرَاها إلَّا كَيِّسَةً أو أَكْيِسَ منكَ فدعا لنا ثم انصرفَ فلمَّا صَرَمْتُ قضيْتُ الذي كان له تامًّا وافِيًا وفضَلَ لَنَا تِسْعَةُ أوسقٍ فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثْتُهُ فقال ادعُ لي عمرَ بنَ الخطابِ فجاءَ عمرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سلْهُ فقال واللهِ يا رسولَ اللهِ لولا أنكَ تقولُ سلْهُ إنْ سألتُهُ لقدْ عَلِمْتُ أنَّ صلَوَاتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودعَواتِهِ مبارَكَةٌ مستجابٌ لها ثم أقبَلض علَيَّ عُمَرُ فسأَلَنِي فحدثَّتْهُ فلمَّا وَلَي عمرُ الخلافَةُ وفرَضَ الفرائِضَ ودوَّنَ الدَّوَاوينَ وعرَّفَ العُرَفَاءَ عرَّفَنِي عَلَى أصحابِي فجاءَ ذلِكَ الرجلُ يطلُبُ الفريضةَ فقَصَّرَ به عمرُ عما كان يَفْرِضُ لأصحابِهِ فكلَّمْتُهُ فقال ما يَذْكُرُ ما صنعَ في دينِ عبدِ اللهِ فلَمْ أَزَلْ أُكَلِّمُهُ حتى أَلْحَقَهُ بأصحابِهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخى بينَ سْلَمانَ وأبي الدَّرداءِ قال: فجاء سَلمانُ يزورُ أبا الدَّرداءِ فرأى أمَّ الدَّرداءِ مبتلة فقال: ما شأنُكِ ؟ قالت: إنَّ أخاك ليست له حاجةٌ في الدُّنيا فلمَّا جاء أبو الدَّرداءِ رحَّب به سَلْمانُ وقرَّب إليه طعامًا فقال له سَلمانُ: اطعَمْ قال: إنِّي صائمٌ قال أقسَمْتُ عليك إلَّا طعِمْتَ فإنِّي ما أنا بآكِلٍ حتَّى تأكُلَ قال: فأكَل معه وبات عندَه فلمَّا كان مِن اللَّيلِ قام أبو الدَّرداءِ فحبَسه سَلْمانُ ثمَّ قال: يا أبا الدَّرداءِ إنَّ لربِّكَ عليك حقًّا ولأهلِك عليك حقًّا ولجسدِك عليك حقًّا أعطِ كلَّ ذي حقٍّ حقَّه صُمْ وأفطِرْ وقُمْ ونَمْ وائتِ أهلَك، فلمَّا كان عندَ الصُّبحِ قال: قُمِ الآنَ فقاما فصلَّيا ثمَّ خرَجا إلى الصَّلاةِ فلمَّا صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام إليه أبو الدَّرداءِ فأخبَره بما قال سَلْمانُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثْلَ ما قال سَلْمانُ
ما طلعَتْ شمسٌ قطُّ إلَّا بُعِثَ بجنبَتَيْها ملَكانِ ، إنَّهما ليُسمِعانِ أهلَ الأرضِ إلَّا الثَّقلَيْنِ يا أيُّها النَّاسُ ! هلمُّوا إلى ربِّكُم ، فإنَّ ما قلَّ وكفَى خيرٌ ممَّا كثُرَ وألهَى وما غربَتْ شمسٌ قطُّ إلَّا وبُعِثَ بجنبَتَيْها ملَكانِ يناديانِ اللَّهمَّ عجِّلْ لمُنفِقٍ خلفًا وعجِّلْ لمُمسكٍ تلفًا ما من يومٍ طلعَتْ شمسُهُ إلَّا وكان بجنبَتَيْها ملَكانِ يناديانِ نداءً يسمعُهُ ما خلقَ اللهُ كلُّهُم غيرَ الثَّقلَيْنِ يا أيُّها النَّاسُ هلمُّوا إلى ربِّكُم إنَّ ما قلَّ وكفَى خيرٌ ممَّا كثُرَ وألهَى ولا آبَتِ الشَّمسُ إلَّا وكان بجنبَتَيْها ملَكانِ يناديانِ نداءً يسمعُهُ خَلْقُ اللهِ كلُّهُم غيرَ الثَّقلَيْنِ اللَّهمَّ أعطِ مُنفقًا خلفًا وأعطِ مُمسكًا تلفًا وأنزلَ اللهُ في ذلكَ قرآنًا في قَولِ الملَكَيْنِ يا أيُّها النَّاسُ هلمُّوا إلى ربِّكُم في سورةِ يونسَ وَاللهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ وأنزلَ اللهُ في قولِهِما اللَّهمَّ أعطِ مُنفقًا خلفًا وأعطِ مُمسكًا تلفًا وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى إلى قولِهِ لِلْعُسْرَى
وأَحسَبُه قال: عن يمينِ العرشِ، مُنادٍ يُنادي في السَّماءِ السابعةِ: أَعْطِ مُنفِقًا خَلَفًا، وأَعْطِ -أو عجِّلْ- لمُمسِكٍ تَلَفًا
استعمَل عمرُ بنُ الخطَّابِ معاذَ بنَ جَبَلٍ على الشَّامِ فكتَب إليه أن أعطِ النَّاس أُعْطِيَّاتِهم وأغْزِ بهم فبينا هو يُعْطي النَّاسَ وذلك في آخِرِ النَّهارِ جاء رجلٌ مِن أهل الرَّساتيقِ فقال له يا معاذُ مَن لي بعطائي فأتى برجلٍ مِن أهلِ الرُّسْتاقِ فقال أنا مِن مكان كذا فعليَّ آوي إلى أهلي قَبلَ اللَّيلِ فقال واللهِ لا أُعْطيك حتَّى أُعْطِيَ هؤلاء يعني أهلَ المدينةِ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ الأنبياءُ كلُّهم يدخُلون الجَنَّةَ قَبلَ [ داودَ وسُلَيمانَ بألفَي عامٍ وفقراءُ المسلمين يدخُلون الجَنَّةَ قَبلَ ] أغنيائِهم بأربعين عامًا وإنَّ أهلَ المدائنِ يدخُلون الجَنَّةَ [ قَبلَ ] أهلِ الرَّساتيقِ بأربعين عامًا تفضُلُ المدائنُ بالجمعةِ والجماعاتِ وحِلَقِ الذِّكْرِ وإذا كان بَلاءٌ خُصُّوا به دونَهم
ما طلَعَت شمسٌ قطُّ إلَّا بجَنْبتَيْها ملَكانِ يُناديانِ يُسمعانِ مَن على الأرضِ غيرَ الثَّقلينِ: أيُّها النَّاسُ هلُّموا إلى ربِّكم، ما قلَّ وكفى خيرٌ ممَّا كثُر وألهى، ولا غرَبَتْ إلَّا بجَنْبتَيْها ملَكانِ يُناديانِ: اللَّهمَّ أعطِ مُنفِقًا خلَفًا وأعطِ مُمسِكًا تلَفًا
ما طلَعَت شمسٌ قطُّ إلَّا بجَنَبَتَيْها مَلَكانِ يُناديانِ، إنَّهما لَيُسمِعانِ مَن على وجهِ الأرضِ غيرَ الثقَلَيْنِ: يا أيُّها الناسُ، هَلُمُّوا إلى ربِّكم، فإنَّ ما قلَّ وكَفى خيرٌ ممَّا كَثُرَ وألْهى، ولا آبَتْ شمسٌ قطُّ إلَّا بُعِثَ بجَنَبَتَيْها مَلَكانِ يُناديانِ: اللَّهُمَّ أعْطِ مُنفِقًا خَلَفًا، وأعْطِ مُمسِكًا تَلَفًا
ما طلَعت شمسٌ قطُّ إلَّا بُعث بجنبتَيْها ملَكان يُناديان يُسمِعان أهلَ الأرضِ إلَّا الثَّقلَيْن يا أيُّها النَّاسُ هلمُّوا إلى ربِّكم فإنَّ ما قلَّ وكفَى خيرٌ ممَّا كثُر وألهَى ولا آبَت شمسٌ قطُّ إلَّا بُعث بجنبتَيْها ملَكان يُناديان يُسمعان أهلَ الأرضِ إلَّا الثَّقلَيْن اللَّهمَّ أَعطِ مُنفِقًا خَلفًا وأَعطِ مُمسِكًا تَلفًا
ما طلعت شمسٌ قط إلَّا بعث بِجنبَتَيها ملكانِ ينادِيان يُسمعان أهلَ الأرضِ إلَّا الثقلينِ يا أيُّها الناسُ هلُموا إلى ربِّكم فإنَّ ما قلَّ وكفى خيرٌ مما كثُر وألْهَى ولا آبت شمسٌ قطُّ إلَّا بعث بِجنبَتَيها ملكان ينادِيان يُسمعانِ أهلَ الأرضِ إلَّا الثَّقلينِ اللَّهمَّ أعط منفقًا خلَفًا وأعطِ ممسِكًا تلَفًا
ما طلعَتْ شمسٌ قطُّ إلَّا بعث بجنبَتيْها ملَكانِ يناديانِ يُسمعانِ أهلَ الأرضِ إلَّا الثقلَينِ يا أيها الناسُ هلمُّوا إلى ربِّكم فإنَّ ما قلَّ وكفَى خيرٌ مما كثُرَ وألهَى ولا آبَتْ شمسٌ قطُّ إلَّا بعث بجنبتَيْها ملكانِ يناديانِ يُسمعانِ أهلَ الأرضِ إلَّا الثقلَينِ اللهمَّ أعطِ منفقًا خلَفًا وأعطِ ممسكًا تلَفًا
ما طلعَتِ شمسُ يومٍ قطُّ إلَّا بُعِثَ بجنبَتَيْها مَلكانِ يناديانِ ، يُسمعانِ أهلَ الأرضِ إلَّا الثَّقلَيْنِ : يا أيُّها النَّاسُ ! هلمُّوا إلى ربِّكُم ؛ فإنَّ ما قلَّ وكفَى ، خيرٌ ممَّا كثُرَ وألْهَى ، ولا آبَتْ شمسٌ قطُّ إلَّا بُعِثَ بجنبَتَيها ملكانِ يُناديانِ ، يُسمعانِ أهلَ الأرضِ إلَّا الثَّقلَيْنِ : اللَّهمَّ أعطِ مُنفقًا خلَفًا ، وأعطِ مُمسكًا تلفًا
ولا آبَت شمسٌ قطُّ إلا بُعِث بجنبِها ملكانِ يناديانِ اللهمَّ أعطِ منفقًا خلَفًا وأعطِ مُمْسِكًا تلفًا
جاءت امرأةُ سعدِ بنِ الرَّبيعِ بابنتيها من سعدٍ إلى النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللَّهِ هاتانِ ابنتا سعدِ بنِ الرَّبيعِ قُتلَ أبوهما معَك وإنَّ عمَّهما أخذَ مالَهما ولا تُنكحانِ إلَّا ولَهما مالٌ قال يقضي اللَّهُ في ذلِك فنزلت آيةُ الميراثِ فبعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عمِّهما فقال أعطِ ابنتي سعدٍ الثُّلثينِ وأعطِ أمَّهما الثُّمنَ وما بقِيَ فَهوَ لَكَ
جاءت امرأة سعدِ بن الرّبيعِ بابنتيْها من سعدٍ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسولَ اللهِ هاتانِ ابنَتَا سعدِ بن الربيع قُتِلَ أبوهما معكَ يومَ أُحُدٍ شهيدا وإن عمّهُما أخذَ مالهُما فلم يدعْ لَهُما ولا تنْكحانِ إلا ولهُما مالٌ قال يقضِي اللهُ في ذلكَ . فنزلتْ آيةُ المِيرَاثِ ، فبعثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى عمّهما فقال : أعْطِ ابنتَيْ سعد الثُلثينِ وأعط أمّهما الثُّمُنُ ، وما بَقِي فهو لكَ
الأيْمَنُ فالأيْمَنُ [يعني حديث: أنَّهَا حُلِبَتْ لِرَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَاةٌ دَاجِنٌ ، وهي في دَارِ أنَسِ بنِ مَالِكٍ، وشِيبَ لَبَنُهَا بمَاءٍ مِنَ البِئْرِ الَّتي في دَارِ أنَسٍ، فأعْطَى رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القَدَحَ، فَشَرِبَ منه حتَّى إذَا نَزَعَ القَدَحَ مِن فِيهِ، وعلَى يَسَارِهِ أبو بَكْرٍ، وعَنْ يَمِينِهِ أعْرَابِيٌّ، فَقَالَ عُمَرُ: وخَافَ أنْ يُعْطِيَهُ الأعْرَابِيَّ، أعْطِ أبَا بَكْرٍ يا رَسولَ اللَّهِ عِنْدَكَ، فأعْطَاهُ الأعْرَابِيَّ الذي علَى يَمِينِهِ، ثُمَّ قَالَ: الأيْمَنَ فَالأيْمَنَ.]
عن عائِشةَ أنَّها فقَدَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مَضجَعِه، فلمَسَتْه بيَدِها، فوقَعَتْ عليه وهو ساجِدٌ وهو يَقولُ: رَبِّ أعْطِ نَفْسي تَقْواها، زَكِّها أنتَ خَيرُ مَن زَكَّاها، أنتَ وَليُّها ومَوْلاها
أنَّ امرأةً من الأنصارِ أتتِ النبيَّ عليهِ السلامُ بابنتي سعدِ بنِ الربيعِ ، فقالت : يا رسولَ اللهِ ! سعدُ بنُ الربيعِ قُتِلَ يومَ أحدٍ شهيدًا ، فأخذ عمُّهما كلَّ شيٍء من تَرِكَتِهِ ، ولم يدع لهما من مالِ أبيهما قليلًا ولا كثيرًا ، واللهِ ما لهما مالٌ ، ولا تُنكحان إلا ولهما مالٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : سيقضي اللهُ في ذلك ما شاء ، فنزلت : يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ الآيةُ ، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمَّهما ، فقال : أعطِ هاتينِ الجاريتينِ مما ترك أبوهما الثلثينِ ، وأعطِ أمَّهما الثُّمُنَ ، وما بقيَ فهوَ لكَ
جاءتِ امرأةُ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ بابنَتَيْها مِن سَعدٍ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، هاتانِ بِنتا سَعدٍ، قُتِلَ أبوهما معك يومَ أُحُدٍ شَهيدًا، وإنَّ عَمَّهما أخَذَ مالَهما، فلمْ يَدَعْ لهما مالًا، ولا تُنكَحانِ إلَّا ولهما مالٌ. قال: يَقضي اللهُ في ذلك. فأُنزِلَتْ آيةُ المَواريثِ، فبعَثَ إلى عَمِّهما، فقال: أعْطِ بَنتَيْ سَعدٍ الثُّلُثَيْنِ، وأعْطِ أُمَّهما الثُّمُنَ، وما بَقيَ فهو لك
جاءتِ امرأةُ سعدِ بنِ الرَّبيعِ بابنَتَيْها مِن سعدٍ فقالت: يا رسولَ اللهِ، هاتانِ ابْنَتا سعدِ بنِ الرَّبيعِ، قُتِلَ أبوهما معكَ يومَ أُحُدٍ شهيدًا، وإنَّ عمَّهما أخَذ مالَهما، فاستَفاءهُ فلمْ يدَعْ لهما مالًا، ولا يُنكَحانِ إلَّا ولهما مالٌ، فقال: سيَقضي اللهُ في ذلك. فأنزَل اللهُ آيةَ الميراثِ، فبعَث إلى عمِّهما، فقال: أعطِ ابْنَتَيْ سعدٍ الثُّلُثَيْنِ، وأعطِ أُمَّهما الثُّمُنَ، ولك ما بقي
جاءَتِ امرَأَةُ سعدِ بنِ الرَّبيعِ بابنَتِهِما إلى رسولِ اللهِ فقالَتْ: هاتانِ ابنَتا سعدٍ قُتِل أبوهما معَكَ يومَ أحُدٍ شهيدًا وإنَّ عمَّهما أخَذ مالَهما فلم يَدَعْ لهما شيئًا مِن مالِه ولا يُنكَحانِ إلَّا بمالٍ فقال: يَقضي اللهُ في ذلكَ ، فنزَلَتْ آيَةُ المَوارِيثِ فدَعا النبيُّ عمَّهما فقال: أَعطِ ابنَتَي سعدٍ الثُّلُثَينِ وأَعطِ أُمَّهما الثَّمَنَ وما بَقِي فهو لكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ما قل وكفى خير مما كثر وألهىيا أيها الناس هلموا إلى ربكملا تنكحان إلا ولهما مالللذكر مثل حظ الأنثييناللهم أعط منفقا خلفاامرأة سعد بن الربيعخذ بعضا وأنسئ بعضابعث بجنبتيها ملكانخير مما كثر وألهىالجمعة والجماعاتبعث بجنبها ملكانلصاحب الحق مقالهلموا إلى ربكمالسماوات السبعفقراء المسلمينأعط منفقا خلفاأعط ممسكا تلفابجنبتيها ملكانعمر بن الخطابملكان يناديانسعد بن الربيعالشهر الحرامما كثر وألهىأهل الرساتيقالشاة الداجنخير من زكاهاآية المواريثصوموا رمضانأبو الدرداءمعاذ بن جبلأهل المدائنأربعين عاماآية الميراثأنس بن مالكما قل وكفىيمين العرشمنفقا خلفاممسكا تلفابهذا أمرتتسعة أوسقحلق الذكرابنتا سعدذي العرشعبد اللهصم وأفطرائت أهلكبجنبتيهاأغنيائهمطلعت شمسغربت شمسقضى اللهالأعرابيالمواريثبنتا سعدالثقلينالإنفاقالإمساكجنبتيهايناديانآبت شمسالثلثينيوم أحدأبو بكرالأنصارلا تخفاستقرضقم ونمالبلاءمالهماالأيمناليمينتقواهامولاهاالوصيةإقلالأخواتسلمانملكانمنفقاممسكاالثمنعمهماالقدحوليهاعائشةالآيةتكلفتبسمجابرأهلكجسدكمنفقممسكخلفاتلفاطلعتشهيدنفسيزكهاساجد
تخريج حديث أعط ولا تخف من ذي العرش إقلالا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








