أحاديث عن: هلموا إلى ربكم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: هلموا إلى ربكم
عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما طلعت شمس قط إلّا بعث بجنبتيها مكان يناديان يسمعان أهل الأرض إلّا الثقلين: يا أيها الناس! هلموا إلى ربكم فإن ما قلَّ وكفى خيرٌ مما كثر وألهى، ولا آبت شمس قط إلّا بعث بجنبتيها ملكان يناديان يسمعان أهل الأرض إلّا الثقلين: اللهم! أعط منفقًا خلفًا وأعط ممسكا مالًا تلفًا».
حسن رواه الإمام أحمد (٢١٧٢١)، والطبراني في الأوسط (٢٩١٢)، وصحّحه ابن حبان (٦٨٦)، والحاكم (٢/ ٤٤٤ - ٤٤٠) كلّهم من طريق قتادة، عن خليد العصريّ، عن أبي الدّرداء، فذكره.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من يوم طلعت شمسه، إلا وكّل بجنبتيها ملكان، يناديان نداء يسمعه خلق الله كلهم غير الثقلين: يا أيها الناس، هلموا إلى ربكم، إن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى. ولا آبت الشمس إلا وكّل بجنبتيها ملكان يناديان نداء يسمعه خلق الله كلهم غير الثقلين: اللهم أعط منفقا خلفا، وأعط
ممسكا تلفا»، وأنزل الله تعالى في ذلك قرآنا في قول الملكين: يا أيها الناس، هلموا إلى ربكم في سورة يونس: ﴿وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾، وأنزل في قولهما: اللهم أعط منفقا خلفا، وأعط ممسكا تلفا: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (١) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (٢) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (٣)﴾ [سورة الليل: ١ - ١٠].
ممسكا تلفا»، وأنزل الله تعالى في ذلك قرآنا في قول الملكين: يا أيها الناس، هلموا إلى ربكم في سورة يونس: ﴿وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾، وأنزل في قولهما: اللهم أعط منفقا خلفا، وأعط ممسكا تلفا: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (١) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (٢) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (٣)﴾ [سورة الليل: ١ - ١٠].
حسن رواه أحمد (٢١٧٢١)، وابن حبان (٦٨٦، ٣٣٢٩)، والحاكم (٢/ ٤٤٤ - ٤٤٥) كلهم من طريق قتادة، قال: حدثنا خليد بن عبد الله العصري مولى أبي الدرداء، عن أبي الدرداء، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
ما طلعَتْ شمسٌ قطُّ إلَّا بُعِثَ بجنبَتَيْها ملَكانِ ، إنَّهما ليُسمِعانِ أهلَ الأرضِ إلَّا الثَّقلَيْنِ يا أيُّها النَّاسُ ! هلمُّوا إلى ربِّكُم ، فإنَّ ما قلَّ وكفَى خيرٌ ممَّا كثُرَ وألهَى وما غربَتْ شمسٌ قطُّ إلَّا وبُعِثَ بجنبَتَيْها ملَكانِ يناديانِ اللَّهمَّ عجِّلْ لمُنفِقٍ خلفًا وعجِّلْ لمُمسكٍ تلفًا ما من يومٍ طلعَتْ شمسُهُ إلَّا وكان بجنبَتَيْها ملَكانِ يناديانِ نداءً يسمعُهُ ما خلقَ اللهُ كلُّهُم غيرَ الثَّقلَيْنِ يا أيُّها النَّاسُ هلمُّوا إلى ربِّكُم إنَّ ما قلَّ وكفَى خيرٌ ممَّا كثُرَ وألهَى ولا آبَتِ الشَّمسُ إلَّا وكان بجنبَتَيْها ملَكانِ يناديانِ نداءً يسمعُهُ خَلْقُ اللهِ كلُّهُم غيرَ الثَّقلَيْنِ اللَّهمَّ أعطِ مُنفقًا خلفًا وأعطِ مُمسكًا تلفًا وأنزلَ اللهُ في ذلكَ قرآنًا في قَولِ الملَكَيْنِ يا أيُّها النَّاسُ هلمُّوا إلى ربِّكُم في سورةِ يونسَ وَاللهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ وأنزلَ اللهُ في قولِهِما اللَّهمَّ أعطِ مُنفقًا خلفًا وأعطِ مُمسكًا تلفًا وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى إلى قولِهِ لِلْعُسْرَى
سَمِعتُ يَعقوبَ بنَ عاصمِ بنِ مَسعودٍ، قال: سَمِعتُ رجُلًا قال لعبدِ اللهِ بنِ عمرٍو: إنَّكَ تَقولُ: إنَّ السَّاعةَ تقومُ إلى كذا وكذا، فقال: لَقدْ هَمَمتُ ألَّا أُحَدِّثُكم بشَيءٍ، إنَّما قُلتُ لكم: تَرَونَ بعْدَ قَليلٍ أمرًا عَظيمًا، فكان تَحريقُ البيتِ. وقال شُعبةُ: قال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو رَضيَ اللهُ عنهُما: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَخرُجُ الدَّجَّالُ في أُمَّتي، فيَمكُثُ فيهم أربعينَ، لا أدْري يومًا، أو أربعينَ عامًا، أو أربعينَ ليلةً، أو أربعينَ شَهرًا، فيَبعَثُ اللهُ عِيسى ابنَ مَرْيمَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ كأنَّه عُروةُ بنُ مَسعودٍ الثَّقفيُّ، فيَطلُبُه فيُهلِكُه، ثمَّ يَمكُثُ أناسٌ بعْدَه سِنينَ، ليْس بيْن اثنينِ عَداوةٌ، ثمَّ يُرسِلُ اللهُ رِيحًا مِن قِبَلِ الشَّامِ، فلا يَبْقى أحدٌ في قَلبِه مِثقالُ ذرَّةٍ مِن إيمانِ إلَّا قبَضَتْه، حتَّى لوْ كان أحدُكم في كَبِدِ جَبلٍ لَدخَلَت عليه. قال عبدُ اللهِ: سَمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَبْقى شِرارُ النَّاسِ في خِفَّةِ الطَّيرِ وأحلامِ السِّباعِ، لا يَعرِفون مَعروفًا ولا يُنكِرون مُنكَرًا، فيَتَمثَّلُ لهم الشَّيطانُ، فيَقولُ: ألَا تَسْتَجيبون، ويَأمُرُهم بالأوثانِ، فيَعبُدونها وهُم في ذلكَ دارَّةٌ أرزاقُهم حَسنٌ عَيشُهم، ويُنفَخُ في الصُّورِ، فلا يَسمَعُه أحدٌ إلَّا أصْغى، وأوَّلُ مَن يَسمَعُه رجُلٌ يَلُوطُ حَوْضَه، فيَصعَقُ، ثمَّ لا يَبْقى أحدٌ إلَّا صَعِقَ، ثمَّ يُرسِلُ اللهُ -أو يُنزِلُ اللهُ- مَطرًا كأنَّه الظِّلُّ -أو الطَّلُّ؛ النُّعمانُ الشَّاكُّ- فتَنبُتُ أجسادُهم، ثمَّ يُنفَخُ فيه أُخرى فإذا هُم قِيامٌ يَنظُرون، ثمَّ قال: هَلُّموا إلى ربِّكم، وَقِفوهم إنَّهم مَسؤولون، ثمَّ يُقالُ: أخْرِجوا بَعْثَ النَّارِ، فيُقالُ: كَم؟ فيُقالُ: منِ كلِّ ألفٍ تِسعَ مائةٍ وتِسعةً وتِسعينَ، فيومئذٍ يُجعَلُ الوُلدانُ شِيبًا، ويومئذٍ يُكشَفُ عن ساقٍ. قال محمَّدُ بنُ جَعفرٍ: حدَّثَني بهذا الحديثِ شُعبةُ مرَّاتٍ، وعَرَضْتُه عليه مرَّاتٍ
عَن يَعقوبَ بنِ عاصِمِ بنِ عُروةَ بنِ مَسعودٍ، سَمِعتُ رَجُلًا قال لعَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو: إنَّكَ تَقولُ: إنَّ السَّاعةَ تَقومُ إلى كَذا وكَذا؟ قال: لَقد هَمَمتُ أن لا أُحَدِّثَكُم شَيئًا، إنَّما قُلتُ: إنَّكُم سَتَرَونَ بَعدَ قَليلٍ أمرًا عَظيمًا، كانَ تَحريقَ البَيتِ، قال شُعبةُ: هذا أو نَحوُه، ثُمَّ قال عَبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَخرُجُ الدَّجَّالُ في أُمَّتي، فيَلبَثُ فيهم أربَعينَ -لا أدري أربَعينَ يَومًا، أو أربَعينَ سَنةً، أو أربَعينَ لَيلةً، أو أربَعينَ شَهرًا- فيَبعَثُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عيسى ابنَ مَريَمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كَأنَّه عُروةُ بنُ مَسعودٍ الثَّقَفيُّ، فيَظهَرُ فيَطلُبُه فيُهلِكُه، ثُمَّ يَلبَثُ النَّاسُ بَعدَه سِنينَ سَبعًا، ليس بَينَ اثنَينِ عَداوةٌ، ثُمَّ يُرسِلُ اللهُ ريحًا بارِدةً مِن قِبَلِ الشَّامِ، فلا يَبقى أحَدٌ في قَلبِه مِثقالُ ذَرَّةٍ مِن إيمانٍ إلَّا قَبَضَته، حَتَّى لَو أنَّ أحَدَهم كانَ في كَبِدِ جَبَلٍ لَدَخَلَت عليه، قال: سَمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويَبقى شِرارُ النَّاسِ، في خِفَّةِ الطَّيرِ، وأحلامِ السِّباعِ، لا يَعرِفونَ مَعروفًا، ولا يُنكِرونَ مُنكَرًا، قال: فيَتَمَثَّلُ لَهمُ الشَّيطانُ، فيَقولُ: ألا تَستَجيبونَ؟ فيَأمُرُهم بالأوثانِ فيَعبُدونَها، وهم في ذلك دارَّةٌ أرزاقُهم، حَسَنٌ عَيشُهم، ثُمَّ يُنفَخُ في الصُّورِ، فلا يَسمَعُه أحَدٌ إلَّا أصغى لَه، وأوَّلُ مَن يَسمَعُه رَجُلٌ يَلوطُ حَوضَه فيَصعَقُ، ثُمَّ لا يَبقى أحَدٌ إلَّا صَعِقَ، ثُمَّ يُرسِلُ اللهُ، أو يُنزِلُ اللهُ مَطَرًا كَأنَّه الطَّلُّ أوِ الظِّلُّ -نُعمانُ الشَّاكُّ- فتَنبُتُ منه أجسادُ النَّاسِ، ثُمَّ يُنفَخُ فيه أُخرى، فإذا هُم قيامٌ يَنظُرونَ، قال: ثُمَّ يُقالُ: يا أيُّها النَّاسُ، هَلُمُّوا إلى رَبِّكُم، وقِفوهم إنَّهم مَسؤولونَ، قال: ثُمَّ يُقالُ: أخرِجوا بَعثَ النَّارِ، قال: فيُقالُ كَم؟ فيُقالُ: مِن كُلِّ ألفٍ تِسعُ مِائةٍ وتِسعةٌ وتِسعونَ، فيَومَئِذٍ يُبعَثُ الوِلدانُ شيبًا، ويَومَئِذٍ يُكشَفُ عَن ساقٍ، قال مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ: حَدَّثَني بهذا الحَديثِ شُعبةُ مَرَّاتٍ، وعَرَضتُ عليه
واللهِ لولا شَيءٌ ما حدَّثْتُكم حديثًا، قالوا: إنَّكَ قُلتَ: لا تقومُ السَّاعةُ إلى كذا وكذا، قال: إنَّما قُلتُ: لا يكونُ كذا وكذا حتَّى يكونَ أمرًا عظيمًا، فقدْ كان ذاكَ؛ فقدْ حُرِّقَ البيتُ، وكان كذا، وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَخرُجُ الدَّجَّالُ، فيَلبَثُ في أُمَّتي ما شاء اللهُ، يَلبَثُ أربعينَ، ولا أدْري ليلةً أو شَهرًا أو سَنةً، قال: ثمَّ يَبعَثُ اللهُ عِيسى ابنَ مَريمَ عليه السَّلامُ كأنَّه عُروةُ بنُ مَسعودٍ الثَّقفيُّ، قال: فيَطلُبُه حتَّى يُهلِكَه، قال: ثمَّ يَبْقى النَّاسُ سَبعَ سِنينَ ليْس بيْن اثنينِ عَداوةٌ، قال: فيَبعَثُ اللهُ رِيحًا باردةً تَجِيءُ مِن قِبَلِ الشَّامِ، فلا تدَعُ أحدًا في قِلبِه مِثقالُ ذرَّةٍ مِن إيمانٍ إلَّا قَبَضَت رُوحَه، حتَّى لوْ أنَّ أحدَكم في كَبِدِ جَبلٍ. قال: ثمَّ يَبْقى شِرارُ النَّاسِ؛ مَن لا يَعرِفُ مَعروفًا ولا يُنكِرُ مُنكَرًا، في خِفَّةِ الطَّيرِ وأحلامِ السِّباعِ، قال: فيَجِيئُهم الشَّيطانُ فيَقولُ: ألَا تَسْتَجيبون؟ قال: فيَقولُون: ماذا تَأمُرُنا؟ قال: فيَأمُرُهم بعبادةِ الأوثانِ، فيَعبُدونها وهُم في ذلكَ دارٌّ رِزقُهم حَسنٌ عَيشُهم، قال: ثمَّ يُنفَخُ في الصُّورِ، فلا يَسمَعُه أحدٌ إلَّا أصْغى، فيكونُ أوَّلَ مَن يَسمَعُه رجُلٌ يَلوطُ حَوْضَ إبِلِه، قال: فيَصعَقُ، ثمَّ يَصعَقُ النَّاسُ، فيُرسِلُ اللهُ مَطرًا كأنَّه الطَّلُّ، قال: فتَنبُتُ أجسادُهم، قال: ثمَّ يُنفَخُ فيه فإذا هُم قِيامٌ يَنظُرون، فيُقالُ: هَلُّموا إلى ربِّكم، قِفُوهم إنَّهم مَسؤولون، قال: فيُقالُ: أخْرِجوا بَعْثَ النَّارِ، قال: فيُقالُ: كَم؟ فيُقالُ: مِن كلِّ ألفٍ تِسعَ مائةٍ وتِسعةً وتِسعينَ
سمِعْتُ رجُلًا قال لعبدِ اللهِ بنِ عمرٍو : إنَّكَ تقولُ : إنَّ السَّاعةَ تقومُ إلى كذا وكذا فقال : لقد همَمْتُ ألَّا أُحدِّثَكم بشيءٍ إنَّما قُلْتُ : إنَّكم ترَوْنَ بعدَ قليلٍ أمرًا عظيمًا فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يخرُجُ الدَّجَّالُ في أُمَّتي فيمكُثُ فيهم أربعينَ لا أدري أربعينَ يومًا أو أربعينَ عامًا أو أربعينَ ليلةً أو أربعينَ شهرًا فيبعَثُ اللهُ إليهم عيسى ابنَ مَريمَ كأنَّه عُروةُ بنُ مسعودٍ الثَّقفيُّ فيطلُبُه فيُهلِكُه ثمَّ يمكُثُ النَّاسُ بعدَه سبعَ سِنينَ ليس بَيْنَ اثنَيْنِ عداوةٌ ثمَّ يبعَثُ اللهُ ريحًا مِن قِبَلِ الشَّامِ فلا يبقى أحَدٌ في قلبِه مِثقالُ ذرَّةٍ مِن إيمانٍ إلَّا قبَضَتْه حتَّى لو أنَّ أحَدَكم كان في كبِدِ جَبَلٍ لدخَلَتْ عليه قد سمِعْتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( ويبقى شِرارُ النَّاسِ في خِفَّةِ الطَّيرِ وأحلامِ السِّباعِ لا يعرِفونَ معروفًا ولا يُنكِرونَ مُنكَرًا فيتمثَّلُ لهم الشَّيطانُ فيأمُرُهم بالأوثانِ فيعبُدونَها وفي ذلكَ دارَّةٌ أرزاقُهم حسَنٌ عَيشُهم ثم يُنفَخُ في الصُّورِ فلا يسمَعُه أحَدٌ إلَّا أصغى ثمَّ لا يبقى أحَدٌ إلَّا صُعِق ثمَّ يُرسِلُ اللهُ مطَرًا كأنَّه الطَّلُّ أوِ الظِّلُّ ـ النُّعمانُ يشُكُّ ـ فتنبُتُ معه أجسادُ النَّاسِ ثم يُنفَخُ فيه أخرى فإذا هم قيامٌ ينظُرونَ ثمَّ يُقالُ : أيُّها النَّاسُ هلُمُّوا إلى ربِّكم {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُولُونَ} [الصافات: 24] ثمَّ يُقالُ : أخرِجوا مِن بَعْثِ أهلِ النَّارِ فيُقالُ : كم ؟ فيُقالُ : مِن كلِّ أَلْفٍ تِسعَمئةٍ وتِسعةً وتِسعينَ فيومَئذٍ يُبعَثُ الوِلدانُ شِيبًا ويومَئذٍ يُكشَفُ عن ساقٍ ) قال مُحمَّدُ بنُ جعفرٍ حدَّثني شُعبةُ بهذا الحديثِ مِرارًا وعرَضْتُه عليه
ما طلعتِ الشمسُ إلا وبجنْبتَيها ملَكانِ يناديانِ يُسمعانِ الخلائقَ - غيرَ الثقلينِ : يا أيها الناسُ ! هلُمُّوا إلى ربِّكم، ما قلَّ وكفى : خيرٌ مما كثُر وألْهى
ما طلعتْ شمسٌ قطُّ إلَّا بُعث بجنبتَيْها ملَكان يُناديان يُسمِعان أهلَ الأرضِ إلَّا الثَّقلَيْن : يا أيُّها النَّاسُ هلُمُّوا إلى ربِّكم ، فإنَّ ما قلَّ وكفَى خيرٌ ممَّا كثُر وألهَى
ما طلعَتْ شمسٌ قطُّ إلَّا بُعِثَ بجنبَتَيْها ملَكانِ يناديانِ يُسمعانِ أهلَ الأرضِ إلَّا الثَّقلَيْنِ : يا أيُّها النَّاسُ ! هلمُّوا إلى ربِّكُم ؛ فإنَّ ما قلَّ وكفَى ، خَيرٌ ممَّا كثُرَ وألْهَى
ما طلَعت شمسٌ قطُّ إلَّا بُعث بجنبتَيْها ملَكان يُناديان يُسمِعان أهلَ الأرضِ إلَّا الثَّقلَيْن يا أيُّها النَّاسُ هلمُّوا إلى ربِّكم فإنَّ ما قلَّ وكفَى خيرٌ ممَّا كثُر وألهَى ولا آبَت شمسٌ قطُّ إلَّا بُعث بجنبتَيْها ملَكان يُناديان يُسمعان أهلَ الأرضِ إلَّا الثَّقلَيْن اللَّهمَّ أَعطِ مُنفِقًا خَلفًا وأَعطِ مُمسِكًا تَلفًا
ما طلعت شمسٌ قط إلَّا بعث بِجنبَتَيها ملكانِ ينادِيان يُسمعان أهلَ الأرضِ إلَّا الثقلينِ يا أيُّها الناسُ هلُموا إلى ربِّكم فإنَّ ما قلَّ وكفى خيرٌ مما كثُر وألْهَى ولا آبت شمسٌ قطُّ إلَّا بعث بِجنبَتَيها ملكان ينادِيان يُسمعانِ أهلَ الأرضِ إلَّا الثَّقلينِ اللَّهمَّ أعط منفقًا خلَفًا وأعطِ ممسِكًا تلَفًا
ما طلعَتْ شمسٌ قطُّ إلَّا بعث بجنبَتيْها ملَكانِ يناديانِ يُسمعانِ أهلَ الأرضِ إلَّا الثقلَينِ يا أيها الناسُ هلمُّوا إلى ربِّكم فإنَّ ما قلَّ وكفَى خيرٌ مما كثُرَ وألهَى ولا آبَتْ شمسٌ قطُّ إلَّا بعث بجنبتَيْها ملكانِ يناديانِ يُسمعانِ أهلَ الأرضِ إلَّا الثقلَينِ اللهمَّ أعطِ منفقًا خلَفًا وأعطِ ممسكًا تلَفًا
ما طلعَتِ شمسُ يومٍ قطُّ إلَّا بُعِثَ بجنبَتَيْها مَلكانِ يناديانِ ، يُسمعانِ أهلَ الأرضِ إلَّا الثَّقلَيْنِ : يا أيُّها النَّاسُ ! هلمُّوا إلى ربِّكُم ؛ فإنَّ ما قلَّ وكفَى ، خيرٌ ممَّا كثُرَ وألْهَى ، ولا آبَتْ شمسٌ قطُّ إلَّا بُعِثَ بجنبَتَيها ملكانِ يُناديانِ ، يُسمعانِ أهلَ الأرضِ إلَّا الثَّقلَيْنِ : اللَّهمَّ أعطِ مُنفقًا خلَفًا ، وأعطِ مُمسكًا تلفًا
إنَّ ملَكًا ببابٍ منْ أبوابِ السماءِ . فذكَر حديثًا وفيه : وإنَّ ملَكًا ببابٍ آخرَ يقولُ : يا أيُّها الناسُ هلُمُّوا إلى ربِّكم فإنَّ ما قلَّ وكفى خيرٌ مما كثُر وألهى ، وإنَّ ملَكًا ببابٍ آخرَ يُنادِي : يا بَني آدمَ لِدُوا للموتِ وابنُوا للخرابِ
ما طلَعَت شمسٌ قطُّ إلَّا بجَنْبتَيْها ملَكانِ يُناديانِ يُسمعانِ مَن على الأرضِ غيرَ الثَّقلينِ: أيُّها النَّاسُ هلُّموا إلى ربِّكم، ما قلَّ وكفى خيرٌ ممَّا كثُر وألهى، ولا غرَبَتْ إلَّا بجَنْبتَيْها ملَكانِ يُناديانِ: اللَّهمَّ أعطِ مُنفِقًا خلَفًا وأعطِ مُمسِكًا تلَفًا
«ما طَلَعَتْ شمسٌ قَطُّ إلَّا بُعِثَ بجنبَتَيْها ملَكانِ، إنَّهما ليُسْمِعانِ أهلَ الأرضِ إلَّا الثَّقلينِ: يا أيُّها النَّاسُ، هلُمُّوا إلى ربِّكم فإنَّ ما قلَّ وكفى خيرٌ ممَّا كثُرَ وأَلْهى، ولا غَرَبَتْ شمسٌ قَطُّ إلَّا وبجنبَتَيْها ملَكانِ يُناديانِ اللَّهُمَّ عجِّلْ لمُنفقٍ خلَفًا، وعجِّلْ لمُمسكٍ تلَفًا»
ما طلعتِ الشمسُ قطُّ إلا بُعث بجنبتيها ملكان إنهما يُسمعان أهلَ الأرضِ إلا الثقلين: يأيُّها الناسُ هلموا إلى ربِّكم فإنَّ ما قلَّ وكفى خيرٌ مما كثُر وألهى ولا غربتْ شمسٌ قطُّ إلا وبُعث بجنبتيها ملكان يناديان: اللهمَّ عجِّل لمنفقٍ خلفًا وعجِّل لممسِكٍ تلفًا
ما طلَعَت شمسٌ قطُّ إلَّا بجَنَبَتَيْها مَلَكانِ يُناديانِ، إنَّهما لَيُسمِعانِ مَن على وجهِ الأرضِ غيرَ الثقَلَيْنِ: يا أيُّها الناسُ، هَلُمُّوا إلى ربِّكم، فإنَّ ما قلَّ وكَفى خيرٌ ممَّا كَثُرَ وألْهى، ولا آبَتْ شمسٌ قطُّ إلَّا بُعِثَ بجَنَبَتَيْها مَلَكانِ يُناديانِ: اللَّهُمَّ أعْطِ مُنفِقًا خَلَفًا، وأعْطِ مُمسِكًا تَلَفًا
ما طلعت شمسٌ قط إلا بُعِثَ بجنبتَيْها مَلَكَانِ يُناديانِ ، يُسْمِعَانِ أهلَ الأرضِ إلا الثَّقليْنِ ، يا أيها الناسُ هلمُّوا إلى ربكم ، فإن ما قلَّ و كفى خيرٌ مما كثُرَ و ألهى ، و لا آبت شمسٌ قط إلا بُعِثَ بجنبتيْها مَلَكَانِ يُناديانِ ، يُسْمِعَانِ أهلَ الأرضِ إلا الثَّقلينِ ، أللهم أعطِ منفقًا خلفًا ، و أعطِ ممسكًا مالًا تلفًا
يا أيُّها النَّاسُ هلُمُّوا إلى ربِّكم ، فإنَّ ما قلَّ وكفَى خيرٌ ممَّا كثُر وألهَى . يا أيُّها النَّاسُ إنَّما هما نجْدان نجْدُ خيرٍ ونجدُ شرٍّ ، فما جعَل نجْدَ الشَّرِّ أحبَّ إليكم من نجْدِ الخيرِ ؟
ما طلعتْ شمسٌ قطُّ إلَّا بُعِث بجنبتَيْها ملَكان إنَّهما يُسمِعان أهلَ الأرضِ إلَّا الثَّقلَيْن يا أيُّها النَّاسُ هلمُّوا إلى ربِّكم ، فإنَّ ما قلَّ وكفَى خيرٌ ممَّا كثُر وألهَى ، ولا غربتْ شمسٌ قطُّ إلَّا وبُعِث بجنبتَيْها ملَكان يُناديان : اللَّهمَّ عجِّلْ لمنفقٍ خلَفًا ، وعجِّلْ لممسكٍ تلَفًا
ما طَلَعَتْ شَمسٌ قَطُّ إلَّا بُعِثَ بجَنَبتَيها ملَكانِ يُناديانِ، يُسمِعانِ أهلَ الأرضِ إلَّا الثَّقَلَينِ: يا أيُّها النَّاسُ، هَلُمُّوا إلى ربِّكم؛ فإنَّ ما قَلَّ وكَفى، خيرٌ ممَّا كَثُرَ وألْهى، ولا آبَتْ شَمسٌ قَطُّ إلَّا بُعِثَ بجَنَبتَيها ملَكانِ يُناديانِ، يُسمِعانِ أهلَ الأرضِ إلَّا الثَّقَلَينِ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنفِقًا خَلَفًا، وأَعْطِ مُمسِكًا مالًا تَلَفًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
يا أيها الناس هلموا إلى ربكمما قل وكفى خير مما كثر وألهىتسع مائة وتسعة وتسعونعروة بن مسعود الثقفياللهم أعط منفقا خلفاتسعمئة وتسعة وتسعينريح باردة من الشاممثقال ذرة من إيمانبعث بجنبتيها ملكانخير مما كثر و ألهىسبع سنين لا عداوةخير مما كثر وألهىريح من قبل الشامهلموا إلى ربكمالنفخ في الصوربجنبتيها ملكانأعط ممسكا تلفاأعط منفقا خلفاعيسى ابن مريمعروة بن مسعودبعث أهل النارملكان يناديانيا أيها الناسما كثر وألهىابنوا للخرابما قل و كفىما قل وكفىشرار الناسطلعت الشمسمنفقا خلفاممسكا تلفاباب السماءلدوا للموتلمنفق خلفالممسك تلفابعث النارأهل الأرضاللهم عجلأحب إليكمالملكين:بجنبتيهاطلعت شمسغربت شمسالثقلينيناديانالخلائقآبت شمسجنبتيهانجد خيرالقليلالكافيالكثيرالمشتتاللهم!أعط...﴿واللهإلى...الدجالأربعيننجد شروألهىقوله:ملكانأوثانالصورمنفقاممسكانجدانوكفىيدعومنفقممسكخلفاتلفاطلعتخيرقولمماشمسآبتملك
تخريج حديث هلموا إلى ربكم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








