أحاديث عن: أعطى الزبير خمسة أسهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: أعطى الزبير خمسة أسهم
عن مكحولٍ أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم أعطى الزبيرَ خمسةَ أسهمٍ لمَّا حضَرَ خيبرَ بفُرَسَيْن
أُعطِىَ الزبيرُ يومَ حنينٍ أربعةُ أسهمٍ : سهمًا له مع المسلمين ، وسهمين للفَرَسِ ، وسهمًا للقُرْبَى
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطى الزبيرَ يومَ خيبرَ أربعةَ أسهُمٍ سهمَينِ للفرسِ وسهمًا له وسهمًا للقرابةِ
أعطى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الزبيرَ يوم حنينٍ أربعةَ أسهمٍ ، سهمينِ للفرسِ وسهمًا لهُ ، وسهمًا للقَرابةِ
أعطى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الزبيرَ يوم خيبرَ أربعةَ أسهمٍ سهمين لفرسه وسهمًا له وسهمًا للقرابةِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطى الزبيرَ يومَ خيبرَ أربعةَ أسهُمٍ سهمَينِ للفرسِ وسهمًا له وسهمًا لقَرابتِه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطى الزبيرَ يومَ خيبرَ أربعةَ أسهمٍ : سهميْنِ لفرسِه ، وسهمًا لهُ ، وسهمًا لقرابتِه
أن رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أعطى الزبيرَ يومَ خيبرَ أربعةَ أسهمٍ ، سهمينِ للفرسِ ، وسهمًا له ، وسهمًا للقرابةِ
أنَّ النبيَّ أعطى الفارسَ ثلاثةَ أسهُمٍ و أعطى الراجلَ سهمًا
أنَّ دِهْقانًا فقأَ عينَ فَرسٍ لِعروةِ بنِ الجعدِ فَكَتبَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ يَسألُهُ عَن ذلِكَ فَكَتَبَ عُمرُ إلَيهِ : أن خيِّر الدِّهقانَ فإِن شاءَ أخذَ الفرسَ وأعطى الشَّروى وإن شاءَ أعطى رُبعَ ثمنِهِ فقوِّمَ الفرسُ عِشرينَ ألفًا فغرِمَ خمسةَ آلافٍ
لمَّا أُتِيَ عُمَرُ بكُنوزِ كِسْرى، قالَ لَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ الأرقَمِ الزُّهْرِيُّ: أَلَا تجعَلَها في بَيتِ المالِ حتَّى تقسمَها؟ قالَ: لا يُظِلُّها سَقفٌ حتَّى أُمضِيَها، فأمَرَ بِها، فوُضِعَتْ في صُوحِ المسجِدِ، وباتوا يَحرُسونَها، فلمَّا أصبَحَ أمَرَ بِها فكُشِفَ عَنْها، فرأى فيها مِنَ الحمراءِ والبيضاءِ ما يَكادُ يتلألأُ مِنهُ البصرُ، قالَ: فبَكى عُمَرُ، فقالَ لَهُ عبدُ الرَّحمنِ: ما يُبْكِيكَ يا أميرَ المؤمنينَ؟ فواللَّهِ إنْ كانَ هذا لَيَومَ شُكْرٍ، ويومَ سُرورٍ، ويومَ فرحٍ، فقالَ عُمَرُ: كَلَّا، إنَّ هذا لَمْ يُعْطَهُ قومٌ إلَّا أُلْقِيَ بَينَهُمُ العداوةُ والبغضاءُ، ثُمَّ قالَ: أَنَكِيلُ لهم بالصَّاعِ، أم نَحْثو؟ فقالَ عليٌّ: بَلِ احْثُ لهم، ثُمَّ دَعا حسَنَ بنَ عليٍّ أوَّلَ النَّاسِ، فحَثَا لهُ، ثُمَّ دَعا حُسَينًا، ثُمَّ أعطى النَّاسَ، ودوَّنَ الدَّواوينَ، وفرَضَ للمُهاجِرينَ لكلِّ رجُلٍ مِنْهم خمسةَ آلافِ درهمٍ في كلِّ سَنةٍ، وللأنصارِ لكلِّ رجُلٍ مِنْهم أربعةَ آلافِ درهمٍ، وفرَضَ لأزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لكلِّ امرأةٍ مِنْهُنَّ اثْنَيْ عشَرَ ألفَ درهمٍ، إلَّا صفَّيَة وجُوَيْرِيَةَ، فرَضَ لكلِّ واحدةٍ مِنْهُما سِتَّةَ آلافِ درهمٍ. قالَ مَعْمَرٌ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، وقَتادةَ، قالا: فرَضَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ لأهلِ بدرٍ للمُهاجِرينَ مِنْهُمْ لكلِّ رجُلٍ سِتَّةَ آلافِ درهمٍ
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه أعطَى يومَ فتحِ مكةَ لواءَ سعدِ بنِ عبادةَ فدخل الزبيرُ مكةَ بلوائينِ
ما تقولُ في أُمٍّ وأُختٍ وجَدٍّ؟ قُلتُ: اختَلَفَ فيها خَمسةٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ، وعليٌّ، وعُثمانُ، وزيدُ بنُ ثابتٍ، وعبدُ اللهِ بنُ عباسٍ، قال: فما قال فيها ابنُ عبَّاسٍ؟ إنْ كان لَمُتقِنًا، قُلتُ: جَعَلَ الجَدَّ أبًا، ولم يُعطِ الأُختَ شيئًا، وأعْطى الأُمَّ الثُّلُثَ، قال: فما قال فيها ابنُ مسعودٍ؟ قُلتُ: جَعَلَها من سِتَّةٍ أعْطى الأُختَ ثلاثةً، وأعْطى الجَدَّ اثنَتينِ، وأعْطى الأُمَّ سهمًا، قال: فما قال فيها أميرُ المُؤمِنينَ؟ قال: قُلتُ: جَعَلَها أثلاثًا، قال: فما قال فيها أبو تُرابٍ؟ قُلتُ: جَعَلَها من سِتَّةٍ: أعْطى الأُختَ ثلاثةً، وأعْطى الأُمَّ اثنَينِ، وأعْطى الجَدَّ سهمًا، قال: فما قال فيها زيدُ بنُ ثابتٍ؟ قال: قُلتُ: جَعَلَها من تِسعَةٍ: أعْطى الأُمَّ ثلاثةً، وأعْطى الجَدَّ أربعَةً، وأعْطى الأُختَ اثنَينِ، قال: أمَرَ القاضيَ يُمضيها على ما أمْضاها أميرُ المُؤمِنينَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطى الفارسَ ثلاثةَ أسهُمٍ
عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: خطَبَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه أمَّ أبانَ بنتَ عُتْبةَ بنِ رَبيعةَ بنِ عَبدِ شَمسٍ، فأبَتْه، فقيلَ لها: ولمَ؟ قالتْ: إنْ دخَلَ دخَلَ ببأْسٍ، وإنْ خرَجَ خرَجَ بيأْسٍ، قد أذْهَلَه أمْرُ آخِرَتِه عنْ أمْرِ دُنْياه، كأنَّه يَنظُرُ إلى ربِّه بعَينَيْه، ثمَّ خطَبَ الزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ، فأبَتْه، فقيلَ لها: ولمَ؟ قالتْ: ما لزَوجَتِه منه إلَّا شارةٌ في قَرامِلِها، ثمَّ خطَبَها عَليٌّ، فأبَتْ، قيلَ لها: ولمَ؟ قالتْ: ليس لزَوجَتِه منه إلَّا قَضاءُ حاجَتِه، ويَقولُ: كنْتُ وكنْتُ، وكانَ وكانَ، ثمَّ خطَبَها طَلْحةُ فقالَت: زَوْجي حقًّا، قالوا: وكيف ذاك؟ قالتْ: إنِّي عارِفةٌ بخَلائقِه، إنْ دخَلَ دخَلَ ضاحِكًا، وإنْ خرَجَ خرَجَ بسَّامًا، إنْ سألْتُ أعْطى، وإنْ سكَتُّ ابْتَدأَ، وإنْ عمِلْتُ شكَرَ، وإنْ أذنَبْتُ غفَرَ، فلمَّا أنِ ابْتَنى بها، قالَ عَليٌّ: يا أبا مُحمَّدٍ، إنْ أذِنْتَ لي أنْ أُكلِّمَ أمَّ أبانَ؟ قالَ: كلِّمْها، قالَ: فأخَذَ بسِجْفِ الحَجَلةِ ثمَّ قالَ: السَّلامُ عليكم يا عَزيزةَ نفْسِها، قالتْ: وعليكَ السَّلامُ، قالَ: خطَبَكِ أميرُ المُؤمِنينَ وسيِّدُ المُسلِمينَ فأبَيْتِهِ، قالتْ: قد كانَ ذلك، قالَ: وخطبَكِ الزُّبَيرُ ابنُ عمَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأحَدُ حَواريِّه فأبَيْتِ، قالتْ: وقد كانَ ذلك، قالَ: وخطَبْتُكِ أنا وقَرابَتي مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتْ: قد كانَ ذلك، قالَ: أمَا واللهِ لقد تزوَّجْتِ أحسَنَنا وَجهًا، وأنالَنا كفًّا، يُعْطي هكذا وهكذا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطَى الَّلواتي غسَّلْنَ ابنتَه خمسةَ أثوابٍ
حديثُ أم عطيةَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطى اللواتي غسلنَ ابنتَه خمسةَ أثوابٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
النبي صلى الله عليه وآله وسلمالنبي صلى الله عليه وسلمصلى الله عليه وسلمطلحة بن عبيد اللهالحمراء والبيضاءالعداوة والبغضاءالزبير بن العوامسعد بن أبي وقاصعلي بن أبي طالبفقأ عين الفرسعروة بن الجعدعمر بن الخطابأمير المؤمنينسهم للمسلمينسعد بن عبادةإن سألت أعطىإن أذنبت غفراللواتي غسلنسهمين للفرسسهم القرابةسهم للقرابةسهمين لفرسهسهم لقرابتهزيد بن ثابتتكفين الميتأربعة أسهمسهم للقربىسهمي الفرسثلاثة أسهمخمسة أثوابابنة النبيخمسة أسهمسهم الفرسكنوز كسرىبيت المالرسول اللهابن مسعودغسل الميتيوم حنينيوم خيبرربع ثمنهابن عباسأبو ترابالقرابةأهل بدرالفرائضفتح مكةيوم فتحأم أبانأم عطيةالزبيربفرسينالقربىسهم لهالفارسالراجلالشروىالمسجدلوائينمكحولالفرسدهقانتخييرغرامةالصاعالحثوعثمانالسهمضاحكابساماابنتهأعطىخيبرسهمالواءغسلنأختخطب
تخريج حديث أعطى الزبير خمسة أسهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








