أحاديث عن: كنوز كسرى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: كنوز كسرى
⭐ متفق عليه
📂 باب إخباره عن فتح كنوز...
عن عدي بن حاتم قال: بينا أنا عند النبي ﷺ إذ أتاه رجل فشكا إليه الفاقة، ثم أتاه آخر فشكا قطع السبيل، فقال: «يا عدي، هل رأيت الحيرة؟». قلت: لم أرها، وقد أنبئت عنها، قال: «فإن طالت بك الحياة، لترين الظعينة ترتحل من الحيرة، حتى تطوف بالكعبة لا تخاف أحدا إلا الله -قلت فيما بيني وبين نفسي: فأين دعار طيء الذين قد سعروا في البلاد؟ - ولئن طالت بك حياة لتفتحن كنوز كسرى». قلت: كسرى بن هرمز؟ قال: «كسرى بن هرمز، ولئن طالت بك حياة، لترين الرجل يخرج ملء كفه من ذهب أو فضة، يطلب من يقبله منه فلا يجد أحدا يقبله منه، وليلقين الله أحدكم يوم يلقاه، وليس بينه وبينه ترجمان يترجم له، فيقولن: ألم أبعث إليك رسولا فيبلغك؟ فيقول: بلى، فيقول: ألم أعطك مالا وولدا وأفضل عليك؟ فيقول: بلى، فينظر عن يمينه فلا يرى إلا جهنم، وينظر عن يساره فلا يرى إلا جهنم». قال عدي: سمعت النبي ﷺ يقول: «اتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد شق تمرة، فبكلمة طيبة». قال عدي: فرأيت الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف إلا الله، وكنت فيمن افتتح كنوز كسرى بن هرمز، ولئن طالت بكم الحياة، لترون ما قال
النبي أبو القاسم ﷺ: «يخرج ملء كفه».
النبي أبو القاسم ﷺ: «يخرج ملء كفه».
متفق عليه رواه البخاري في علامات النبوة (٣٥٩٥) عن محمد بن الحكم، أخبرنا النضر، أخبرنا إسرائيل، أخبرنا سعد الطائي، أخبرنا محل بن خليفة، عن عدي بن حاتم، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب قوله: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ...
عن عدي بن حاتم قال: بينا أنا عند النبي ﷺ إذ أتاه رجل، فشكا إليه الفاقة، ثم أتاه آخر، فشكا قطع السبيل. فقال: «يا عدي! هل رأيت الحيرة؟». قلت: لم أرها، وقد أنبئت عنها. قال: «فإن طالتْ بك حياة، لترين الظعينة ترتحل من الحيرة، حتى تطوف بالكعبة، لا تخاف أحدا إلا اللَّه» -قلت فيما بيني وبين نفسي: فأين دعار طيئ الذين قد سعروا البلاد- «ولئن طالت بك حياة، لتفتحن كنوز كسرى». قلت: كسرى ابن هرمز. قال: «كسرى بن هرمز، ولئن طالت بك حياة، لترين الرجل يخرج ملء كفه من ذهب أو فضة، يطلب من يقبله منه، فلا يجد أحدا يقبله منه، وليلقين اللَّه أحدكم يوم يلقاه، وليس بينه وبينه ترجمان يترجم له. فيقولن ألم أبعث إليك رسولا، فيبلغك، فيقول: بلى. فيقول: ألم أعطك مالا، وأفضل عليك، فيقول: بلى. فينظر عن يمينه، فلا يرى إلا جهنم، وينظر عن يساره، فلا يرى إلا جهنم». قال عدي سمعت النبي ﷺ يقول: «اتقوا النار ولو بشقة تمرة، فمن لم يجد شقة تمرة، فبكلمة طيبة». قال عدي: فرأيت الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة، لا تخاف إلا اللَّه، وكنت فيمن افتتح كنوز كسرى بن هرمز، ولئن طالت بكم حياة، لترون ما قال النبي أبو القاسم ﷺ: «يخرج ملء كفه».
صحيح رواه البخاريّ في المناقب (٣٥٩٥) عن محمد بن الحكم، أخبرنا النضر، أخبرنا إسرائيل، أخبرنا سعد الطائي، أخبرنا مُحِلّ بن خليفة، عن عدي بن حاتم قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
بينا أنا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أتاه رَجُلٌ فشَكا إليه الفاقةَ، ثُمَّ أتاه آخَرُ فشَكا إليه قَطعَ السَّبيلِ، فقال: يا عَديُّ، هل رَأيتَ الحيرةَ؟ قُلتُ: لَم أرَها، وقد أُنبِئتُ عَنها، قال: فإن طالَت بكَ حَياةٌ لَتَرَيَنَّ الظَّعينةَ تَرتَحِلُ مِنَ الحيرةِ حتَّى تَطوفَ بالكَعبةِ، لا تَخافُ أحَدًا إلَّا اللهَ -قُلتُ فيما بَيني وبينَ نَفسي: فأينَ دُعَّارُ طَيِّئٍ الذينَ قد سَعَّروا البِلادَ؟!- ولَئِن طالَت بكَ حَياةٌ لَتُفتَحَنَّ كُنوزُ كِسرى، قُلتُ: كِسرى بنِ هُرمُزَ؟ قال: كِسرى بنِ هُرمُزَ، ولَئِن طالَت بكَ حَياةٌ لَتَرَيَنَّ الرَّجُلَ يُخرِجُ مِلءَ كَفِّه مِن ذَهَبٍ أو فِضَّةٍ، يَطلُبُ مَن يَقبَلُه منه، فلا يَجِدُ أحَدًا يَقبَلُه منه، ولَيَلقَيَنَّ اللهَ أحَدُكُم يَومَ يَلقاه، وليسَ بينَه وبينَه تَرجُمانٌ يُتَرجِمُ له، فلَيَقولَنَّ له: ألَم أبعَثْ إليكَ رَسولًا فيُبَلِّغَكَ؟ فيَقولُ: بَلى، فيَقولُ: ألَم أُعطِكَ مالًا وأُفضِلْ عليك؟ فيَقولُ: بَلى، فيَنظُرُ عن يَمينِه فلا يَرى إلَّا جَهَنَّمَ، ويَنظُرُ عن يَسارِه فلا يَرى إلَّا جَهَنَّمَ. قال عَديٌّ: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: اتَّقوا النَّارَ ولو بشِقَّةِ تَمرةٍ، فمَن لَم يَجِدْ شِقَّةَ تَمرةٍ فبِكَلِمةٍ طَيِّبةٍ. قال عَديٌّ: فرَأيتُ الظَّعينةَ تَرتَحِلُ مِنَ الحيرةِ حتَّى تَطوفَ بالكَعبةِ، لا تَخافُ إلَّا اللهَ، وكُنتُ فيمَنِ افتَتَحَ كُنوزَ كِسرى بنِ هُرمُزَ، ولَئِن طالَت بكُم حَياةٌ، لَتَرَوُنَّ ما قال النَّبيُّ أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُخرِجُ مِلءَ كَفِّه
لمَّا بَعَثَ اللهُ عزَّ وجلَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَرَرتُ منه، حتى كنتُ في أقْصى أرضِ المُسلمينَ، ممَّا يَلي الرُّومَ، قال: فكَرِهتُ مَكاني الذي أنا فيه، حتى كنتُ له أشدَّ كَراهيةً له منِّي مِن حيث جِئتُ، قال: قُلتُ: لآتيَنَّ هذا الرَّجُلَ، فواللهِ لئِن كان صادقًا، فلأسمَعَنَّ منه، ولئِن كان كاذبًا، ما هو بضائري، قال: فأتَيتُه، واستشرَفَني النَّاسُ، وقالوا: عَديُّ بنُ حاتمٍ، عَديُّ بنُ حاتمٍ! قال: أظُنُّه قال ثلاثَ مِرارٍ، قال: فقال لي: يا عَديُّ بنَ حاتمٍ، أسلِمْ تَسلَمْ، قال: قُلتُ: إنِّي مِن أهلِ دِينٍ، قال: يا عَديُّ بنَ حاتمٍ، أسلِمْ تَسلَمْ، قال: قُلتُ: إنِّي مِن أهلِ دِينٍ، قالَها ثلاثًا، قال: أنا أعلمُ بدِينِكَ منك، قال: قُلتُ: أنتَ أعلمُ بديني منِّي؟! قال: نَعَمْ، قال: أليس تَرأَسُ قَومَكَ؟ قال: قُلتُ: بلى، قال: فذَكَرَ محمَّدٌ الرَّكوسيَّةَ، -قال كَلِمةً التمَسَها يُقيمُها، فتَرَكَها- قال: فإنَّه لا يَحِلُّ في دِينِكَ المِرباعُ، قال: فلمَّا قالها، تَواضَعَتْ منِّي هُنيَّةٌ، قال: وقال: إنِّي قد أرَى أنَّ ممَّا يَمنَعُكَ خَصاصةً تَراها بمَن حَولي، وأنَّ النَّاسَ علينا ألْبٌ واحدٌ، هل تَعلَمُ مَكانَ الحِيرةِ؟ قال: قُلتُ: قد سَمِعتُ بها، ولم آتِها، قال: لتُوشِكَنَّ الظَّعينةُ أنْ تَخرُجَ منها بغيرِ جِوارٍ حتى تَطوفَ -قال يَزيدُ بنُ هارونَ: جِوارٍ، وقال يونُسُ: عن حَمَّادٍ: جَوازٍ-، ثُمَّ رَجَعَ إلى حديثِ عَديِّ بنِ حاتمٍ: حتى تَطوفَ بالكَعبةِ، ولتُوشِكَنَّ كُنوزُ كِسرى بنِ هُرمُزَ أنْ تُفتَحَ، قال: قُلتُ: كِسرى بنُ هُرمُزَ؟! قال: كِسرى بنُ هُرمُزَ، قال: قُلتُ: كِسرى بنُ هُرمُزَ؟! قال: كِسرى بنُ هُرمُزَ، ثلاثَ مَرَّاتٍ، وليُوشِكَنَّ أنْ يَبتغيَ مَن يَقبَلُ مالَه منه صَدقةً، فلا يَجِدُ، قال: فلقد رَأَيتُ ثِنتَينِ: قد رَأَيتُ الظَّعينةَ تَخرُجُ مِن الحِيرةِ بغيرِ جِوارٍ حتى تَطوفَ بالكَعبةِ، وكنتُ في الخَيلِ التي غارتْ -وقال يونُسُ: عن حَمَّادٍ: أغارَتْ- على المَدائنِ، وايْمُ اللهِ لتَكونَنَّ الثَّالثةُ؛ إنَّه لحديثُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَدَّثَنيهِ
كُنْتُ أسأَلُ عن حديثِ عَديِّ بنِ حاتمٍ وهو إلى جَنبي لا آتيه فأسأَلَه فأتَيْتُه فسأَلْتُه فقال : بُعِث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حيثُ بُعِث فكرِهْتُه أكثَرَ ما كرِهْتُ شيئًا قطُّ فانطلَقْتُ حتَّى كُنْتُ في أقصى الأرضِ ممَّا يلي الرُّومَ فقُلْتُ : لو أتَيْتُ هذا الرَّجُلَ فإنْ كان كاذبًا لم يَخْفَ علَيَّ وإنْ كان صادقًا اتَّبَعْتُه فأقبَلْتُ فلمَّا قدِمْتُ المدينةَ استشرَف لي النَّاسُ وقالوا : جاء عَديُّ بنُ حاتمٍ جاء عَديُّ بنُ حاتمٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لي : ( يا عَديُّ بنَ حاتمٍ أسلِمْ تسلَمْ ) قال : قُلْتُ : إنَّ لي دِينًا قال : ( أنا أعلَمُ بدِينِكَ منكَ - مرَّتينِ أو ثلاثًا - ألستَ ترأَسُ قومَك ) ؟ قال : قُلْتُ : بلى قال : ( ألستَ تأكُلُ المِرباعَ ) ؟ قال : قُلْتُ : بلى قال : ( فإنَّ ذلك لا يحِلُّ لك في دِينِك ) قال : فتضعضَعْتُ لذلك ثمَّ قال : ( يا عَديُّ بنَ حاتمٍ أسلِمْ تسلَمْ فإنِّي قد أظُنُّ - أو قد أرى أو كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - أنَّه ما يمنَعُك أنْ تُسلِمَ خَصاصةٌ تراها مِن حولي وتوشِكُ الظَّعينةُ أنْ ترحَلَ مِن الحِيرةِ بغيرِ جِوارٍ حتَّى تطوفَ بالبيتِ ولَتُفتَحَنَّ علينا كنوزُ كِسرى بنِ هُرْمُزَ ولَيَفيضَنَّ المالُ - أو لَيفيضُ - حتَّى يُهِمَّ الرَّجُلَ مَن يقبَلُ منه مالَه صدقةً ) قال عَديُّ بنُ حاتمٍ : فقد رأَيْتُ الظَّعينةَ ترحَلُ مِن الحِيرةِ بغيرِ جِوارٍ حتَّى تطوفَ بالبيتِ وكُنْتُ في أوَّلِ خيلٍ أغارَتْ على المدائنِ على كنوزِ كِسرى بنِ هُرْمُزَ وأحلِفُ باللهِ لَتَجيئَنَّ الثَّالثةُ إنَّه لَقولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لي
عن أبي عُبَيدةَ، قال: كُنتُ أسألُ النَّاسَ عن حَديثِ عَديِّ بنِ حاتمٍ وهو إلى جَنْبي بالكوفةِ، فأتَيْتُه فقُلتُ: حَديثٌ حدَّثْتُه عنكَ، فحَدِّثْني به، قال: لَمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَرِهْتُه أشدَّ ما كَرِهْتُ شَيئًا قطُّ، فأتَيْتُ أقْصى أرضِ العرَبِ فكَرِهْتُه، ثمَّ أتيْتُ أرضَ الرُّومِ وكُنتُ أكْرَهَ له مِن كَراهتي لِما قبْلُ أو أشَدَّ، فقُلتُ: لَآتِيَنَّ هذا الرَّجلَ؛ فإنْ كان صادقًا فلَأسْمَعَنَّ منه، وإنْ كان كاذبًا فما هو بضارِّي، فأتَيْتُه فسَألتُه، فقال: إنَّكَ لَتَسألُ عن شَيءٍ لا يَحِلُّ لكَ في دِينِكَ، فكأنِّي رَأيتُ لها علَيَّ غَضاضةً، فقال: يا عَديَّ بنَ حاتمٍ، أسْلِمْ تَسْلَمْ، مرَّتينِ، فقال: قدْ أُراني -أو قدْ أظُنُّ، أو كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلعلَّكَ إنَّما يَمنَعُكَ عن الإسلامِ أنَّك تَرى بمَن حَوْلي خَصاصةً، وإنَّكَ تَرى النَّاسَ علينا إلْبًا. ثمَّ قال: هلْ رَأيتَ الحِيرةَ؟ قُلتُ: لم أرَها، وقدْ عرَفْتُ مَكانَها، قال: فلَتُوشِكَنَّ الظَّعينةُ تَرحَلُ مِنَ الحِيرةِ بغيرِ جِوارٍ حتَّى تَطوفَ بالبيتِ، ولَتُفتَحَنَّ علينا كُنوزُ كِسرى، قُلتُ: كِسرى بنُ هُرْمزَ؟ قال: كِسرى بنُ هُرْمزَ، ويُوشِكُ ألَّا يَجِدَ الرَّجلُ صَدقةً. رَأيتُ الظَّعينةَ تَرحَلُ، وأحْلِفُ لَتُفتحَنَّ الثَّالثةُ؛ لقولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو الحقُّ
لَيَفتَحَنَّ رَهطٌ مِنَ المُسلِمينَ كُنوزَ كِسْرى التي قالَ أبو نُعَيمٍ: الذي بالأبيَضِ. قالَ جابِرٌ: فكنتُ فيهم، فأصابَني ألْفُ دِرهَمٍ
لَتَفتَحَنَّ لكم كُنوزَ كِسرى الأبيضِ -أو الَّذي في الأبيضِ- عِصابةٌ مِنَ المسْلِمين
لَتَفتَحَنَّ كُنوزَ كِسرى الأبيَض -قال شُعبةُ: أو قال: الذي في الأبيَضِ- عِصابةٌ مِنَ المُسلِمينَ
كنتُ امرأً تاجرًا فقدمتُ الحجَّ فأتيتُ العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ لأبتاعَ منهُ بعضَ التجارةِ وكان امرأً تاجرًا فواللهِ إني لعندَهُ بمِنًى إذ خرج رجلٌ من خِبَاءٍ قريبٍ منهُ فنظر إلى الشمسِ فلمَّا رآها مالت يعني قام يُصلِّي قال : ثم خرجت امرأةٌ من ذلك الخِبَاءِ الذي خرج منهُ ذلك الرجلُ فقامت خلفَهُ تُصلِّي ثم خرج غلامٌ حين راهقَ الحُلُمَ من ذلك الخِبَاءَ فقام معَهُ يُصلِّي قال : فقلتُ للعباسِ : من هذا يا عباسُ قال : هذا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنُ عبدِ المطلبِ ابنُ أخي قال : فقلتُ : من هذه المرأةُ قال : هذه امرأتُهُ خديجةُ ابنةُ خويلدٍ قال : قلتُ : من هذا الفتى قال : هذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ ابنُ عمِّهِ قال : فقلتُ : فما هذا الذي يصنعُ قال : يُصلِّي وهو يزعمُ أنَّهُ نبيٌّ ولم يتَّبِعْهُ على أمرِهِ إلا امرأتُهُ وابنُ عمِّهِ هذا الفتى وهو يزعمُ أنَّهُ سيُفتحُ عليهِ كنوزُ كسرى وقيصرَ قال : فكان عفيفًا وهو ابنُ عمِّ الأشعثِ بنِ قيسٍ يقولُ : وأسلمَ بعد ذلك فحسنَ إسلامُهُ لو كان اللهُ رزقني الإسلامَ يومئذٍ فأكونُ ثالثًا مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ
حديثٌ بَلَغَني عنك أُحِبُّ أنْ أسمَعَه منك، قال: نعمْ، لمَّا بَلَغَني خروجُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَرِهتُ خروجَه كَراهةً شَديدةً، خَرَجتُ حتى وَقَعتُ ناحيةَ الرُّومِ، وقال يَعني يَزيدَ: ببَغدادَ، حتى قَدِمتُ على قَيصَرَ، قال: فكَرِهتُ مكاني ذلك أشدَّ مِن كَراهيَتي لخروجِه، قال: فقُلتُ: واللهِ، لولا أتَيتُ هذا الرَّجُلَ، فإنْ كان كاذبًا لم يَضُرَّني، وإنْ كان صادقًا عَلِمتُ، قال: فقَدِمتُ فأتَيتُه، فلمَّا قَدِمتُ، قال النَّاسُ: عَديُّ بنُ حاتمٍ، عَديُّ بنُ حاتمٍ! قال: فدَخَلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي: يا عَديُّ بنَ حاتمٍ، أسلِمْ تَسلَمْ، ثلاثًا، قال: قُلتُ: إنِّي على دِينٍ، قال: أنا أعلمُ بدِينِكِ منك، فقُلتُ: أنت أعلمُ بدِيني منِّي؟! قال: نعمْ، ألستَ مِن الرَّكوسيَّةِ، وأنت تَأكُلُ مِرباعَ قَومِكَ؟ قُلتُ: بلى، قال: فإنَّ هذا لا يَحِلُّ لك في دِينِكَ، قال: فلمْ يَعْدُ أنْ قالها، فتَواضَعتُ لها، فقال: أمَا إنِّي أعلَمُ ما الذي يَمنَعُكَ مِن الإسلامِ، تقولُ: إنَّما اتَّبَعَه ضَعَفةُ النَّاسِ، ومَن لا قوَّةَ له، وقد رَمَتْهم العَرَبُ، أتَعرِفُ الحِيرةَ؟، قُلتُ: لم أرَها، وقد سَمِعتُ بها، قال: فوالذي نفْسي بيَدِه، ليُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمْرَ، حتى تَخرُجَ الظَّعينةُ مِن الحيرةِ، حتى تَطوفَ بالبَيتِ في غيرِ جِوارِ أحَدٍ، وليُفتَحَنَّ كُنوزَ كِسرى بنِ هُرمُزَ، قال: قُلتُ: كِسرى بنُ هُرمُزَ؟! قال: نعمْ، كِسرى بنُ هُرمُزَ، وليُبذَلَنَّ المالُ حتى لا يَقبَلَه أحَدٌ، قال عَديُّ بنُ حاتمٍ: فهذه الظَّعينةُ تَخرُجُ مِن الحيرةِ، فتَطوفُ بالبَيتِ في غيرِ جِوارٍ، ولقد كنتُ فيمَن فَتَحَ كُنوزَ كِسرى بنِ هُرمُزَ، والذي نفْسي بيَدِه لتَكونَنَّ الثَّالثةُ؛ لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد قالها!
كنتُ امْرَأً تاجِرًا، فقدِمتُ الحَجَّ، فأتَيتُ العبَّاسَ بنَ عَبدِ المُطَّلِبِ؛ لِأبتاعَ منهُ بَعضَ التِّجارةِ، وكان امرَأً تاجِرًا، فواللهِ إنِّي لَعِندَهُ بِمِنًى، إذ خرَجَ رَجُلٌ مِن خِباءٍ قَريبٍ منه، فنظَرَ إلى الشَّمسِ، فلمَّا رآها مالَتْ -يَعني قامَ يُصَلِّي- قال: ثم خرَجَتِ امرَأةٌ مِن ذلك الخِباءِ الذي خرَجَ منه ذلك الرَّجُلُ، فقامَتْ خَلفَهُ تُصَلِّي، ثم خرَجَ غُلامٌ حين راهَقَ الحُلُمَ مِن ذلك الخِباءِ، فقامَ معه يُصَلِّي، قال: فقلتُ لِلعبَّاسِ: مَن هذا يا عبَّاسُ؟ قال: هذا محمدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، ابنُ أخي. قال: فقلتُ: مَن هذه المَرأةُ؟ قال: هذه امرَأتُهُ خَديجةُ، ابنةُ خُوَيلِدٍ. قال: قلتُ: مَن هذا الفَتى؟ قال: هذا علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ، ابنُ عَمِّهِ. قال: فقلتُ: فما هذا الذي يَصنَعُ؟ قال: يُصَلِّي، وهو يَزعُمُ أنَّهُ نَبيٌّ، ولم يَتبَعْهُ على أمْرِهِ إلَّا امرَأتُهُ، وابنُ عَمِّهِ هذا الفَتى، وهو يَزعُمُ أنَّهُ سيُفتَحُ عليه كُنوزُ كِسْرى، وقَيصَرَ. قال: فكان عَفيفٌ، وهو ابنُ عَمِّ الأشعَثِ بنِ قَيسٍ يَقولُ -وأسلَمَ بَعدَ ذلك، فحَسُنَ إسلامُهُ-: لو كان اللهُ رزَقَني الإسلامَ يَومَئِذٍ، فأكونَ ثَالِثًا مع علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه
كنتُ مع سلمانَ فمرَرْنا بدجلةَ فقال : يا أخا بني عبسٍ ، انزِلْ فاشرَبْ ، فنزَل فشرِب ، ثم قال : انزِلْ فاشرَبْ ، فنزَل فشرِب ، فقال : يا أخا بني عبسٍ ، ما نقَص شرابُكَ مِن دجلةَ ؟ قال : ما عسى أن ينقصَ شرابي مِن دجلةَ ، قال : كذلك العلمُ لا يَفنى ، فعليكَ منه بما ينفعُكَ ، ثم ذكَر كنوزَ كِسرى ، قال : إنَّ الذي أعطاكُموه وخولَكموه وفتَحه لكم لمُمسِكٌ خزائنَه ومحمدٌ حيٌّ ، قد كانوا يصبحونَ وما عندَهم دينارٌ ولا درهمٌ ولا مُدٌّ مِن طعامٍ ؟ ففيمَ ذاك يا أخا بني عبسٍ ! ثم مرَرْنا ببيادِرَ بدرًا ، فقال : إنَّ الذي أعطاكموه وخولَكموه لمُمسِكٌ خزائنَه ومحمدٌ حيٌّ ، قد كانوا يصبحونَ وما عندَهم دينارٌ ولا درهمٌ ولا مدٌّ مِن طعامٍ ، ففيمَ ذاكَ يا أخا بني عبسٍ !
صَحِبْتُ سَلمانَ رضِيَ اللهُ عنه، فأتَى على دِجلةَ، فقال: يا أخا بني عَبْسٍ، انزِلْ فاشْرَبْ، قال: فنزَلْتُ فشَرِبْتُ، ثمَّ قال: يا أخا بني عَبْسٍ، انزِلْ فاشْرَبْ، قال: فنزَلْتُ فشَرِبْتُ، ثمَّ قال: ما أفَنى شَرابُك مِن هذا الماءِ؟ قلْتُ: وما عَسْى أنْ يُفْنِيَ؟ قال: كذلك العِلْمُ؛ فعليك منه ما يَنفَعُك، ثمَّ ذكَرَ ما فتَحَ اللهُ على المُسلِمينَ مِن كُنوزِ كِسْرى، فقال: إنَّ الَّذي أعْطاكُموها وفتَحَها لكم وخَوَّلَكُموه لَمُمْسِكٌ خَزائِنَه ومحمَّدٌ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَيٌّ، لقد كانوا يُصْبِحون وما عندَهم دِينارٌ ولا دِرهمٌ، ولا مُدٌّ مِن طعامٍ؛ فبِمَ ذلك يا أخا بني عَبْسٍ؟! ثمَّ مَرَرْنا ببَيادِرَ بَدْرٍ، ثمَّ قال: إنَّ الَّذي أعْطاكُموه وخَوَّلَكُموه وفتَحَه لكم لَمُمْسِكٌ خزائِنَه ومحمَّدٌ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَيٌّ، لقد كانوا يُصْبِحون وما عندَهم دِينارٌ ولا دِرهمٌ، ولا مُدٌّ مِن طعامٍ؛ فبِمَ ذلك يا أخا بني عَبْسٍ؟!
حديثُ أنَّه جاءَ إليهِ [يعني حديث: كُنْتُ أسأَلُ عن حديثِ عَديِّ بنِ حاتمٍ وهو إلى جَنبي لا آتيه فأسأَلَه فأتَيْتُه فسأَلْتُه فقال : بُعِث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حيثُ بُعِث فكرِهْتُه أكثَرَ ما كرِهْتُ شيئًا قطُّ فانطلَقْتُ حتَّى كُنْتُ في أقصى الأرضِ ممَّا يلي الرُّومَ فقُلْتُ : لو أتَيْتُ هذا الرَّجُلَ فإنْ كان كاذبًا لم يَخْفَ علَيَّ وإنْ كان صادقًا اتَّبَعْتُه فأقبَلْتُ فلمَّا قدِمْتُ المدينةَ استشرَف لي النَّاسُ وقالوا : جاء عَديُّ بنُ حاتمٍ جاء عَديُّ بنُ حاتمٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لي : ( يا عَديُّ بنَ حاتمٍ أسلِمْ تسلَمْ ) قال : قُلْتُ : إنَّ لي دِينًا قال : ( أنا أعلَمُ بدِينِكَ منكَ - مرَّتينِ أو ثلاثًا - ألستَ ترأَسُ قومَك ) ؟ قال : قُلْتُ : بلى قال : ( ألستَ تأكُلُ المِرباعَ ) ؟ قال : قُلْتُ : بلى قال : ( فإنَّ ذلك لا يحِلُّ لك في دِينِك ) قال : فتضعضَعْتُ لذلك ثمَّ قال : ( يا عَديُّ بنَ حاتمٍ أسلِمْ تسلَمْ فإنِّي قد أظُنُّ - أو قد أرى أو كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - أنَّه ما يمنَعُك أنْ تُسلِمَ خَصاصةٌ تراها مِن حولي وتوشِكُ الظَّعينةُ أنْ ترحَلَ مِن الحِيرةِ بغيرِ جِوارٍ حتَّى تطوفَ بالبيتِ ولَتُفتَحَنَّ علينا كنوزُ كِسرى بنِ هُرْمُزَ ولَيَفيضَنَّ المالُ - أو لَيفيضُ - حتَّى يُهِمَّ الرَّجُلَ مَن يقبَلُ منه مالَه صدقةً ) قال عَديُّ بنُ حاتمٍ : فقد رأَيْتُ الظَّعينةَ ترحَلُ مِن الحِيرةِ بغيرِ جِوارٍ حتَّى تطوفَ بالبيتِ وكُنْتُ في أوَّلِ خيلٍ أغارَتْ على المدائنِ على كنوزِ كِسرى بنِ هُرْمُزَ وأحلِفُ باللهِ لَتَجيئَنَّ الثَّالثةُ إنَّه لَقولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لي]
حديث: [حديثٌ بَلَغَني عنك أُحِبُّ أنْ أسمَعَه منك، قال: نعمْ، لمَّا بَلَغَني خروجُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَرِهتُ خروجَه كَراهةً شَديدةً، خَرَجتُ حتى وَقَعتُ ناحيةَ الرُّومِ، وقال يَعني يَزيدَ: ببَغدادَ، حتى قَدِمتُ على قَيصَرَ ، قال: فكَرِهتُ مكاني ذلك أشدَّ مِن كَراهيَتي لخروجِه، قال: فقُلتُ: واللهِ، لولا أتَيتُ هذا الرَّجُلَ، فإنْ كان كاذبًا لم يَضُرَّني، وإنْ كان صادقًا عَلِمتُ، قال: فقَدِمتُ فأتَيتُه، فلمَّا قَدِمتُ، قال النَّاسُ: عَديُّ بنُ حاتمٍ، عَديُّ بنُ حاتمٍ! قال: فدَخَلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي: يا عَديُّ بنَ حاتمٍ، أسلِمْ تَسلَمْ، ثلاثًا، قال: قُلتُ: إنِّي على دِينٍ،] قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عَدِيُّ أنا أعلَمُ بدينِك منك [فقُلتُ: أنت أعلمُ بدِيني منِّي؟! قال: نعمْ، ألستَ مِن الرَّكوسيَّةِ، وأنت تَأكُلُ مِرباعَ قَومِكَ؟ قُلتُ: بلى، قال: فإنَّ هذا لا يَحِلُّ لك في دِينِكَ، قال: فلمْ يَعْدُ أنْ قالها، فتَواضَعتُ لها، فقال: أمَا إنِّي أعلَمُ ما الذي يَمنَعُكَ مِن الإسلامِ، تقولُ: إنَّما اتَّبَعَه ضَعَفةُ النَّاسِ، ومَن لا قوَّةَ له، وقد رَمَتْهم العَرَبُ، أتَعرِفُ الحِيرةَ؟، قُلتُ: لم أرَها، وقد سَمِعتُ بها، قال: فوالذي نفْسي بيَدِه، ليُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمْرَ، حتى تَخرُجَ الظَّعينةُ مِن الحيرةِ ، حتى تَطوفَ بالبَيتِ في غيرِ جِوارِ أحَدٍ، وليُفتَحَنَّ كُنوزَ كِسرى بنِ هُرمُزَ، قال: قُلتُ: كِسرى بنُ هُرمُزَ؟! قال: نعمْ، كِسرى بنُ هُرمُزَ، وليُبذَلَنَّ المالُ حتى لا يَقبَلَه أحَدٌ، قال عَديُّ بنُ حاتمٍ: فهذه الظَّعينةُ تَخرُجُ مِن الحيرةِ ، فتَطوفُ بالبَيتِ في غيرِ جِوارٍ، ولقد كنتُ فيمَن فَتَحَ كُنوزَ كِسرى بنِ هُرمُزَ، والذي نفْسي بيَدِه لتَكونَنَّ الثَّالثةُ؛ لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد قالها!]
عن رَجُلٍ، قال: قُلتُ لعَديِّ بنِ حاتِمٍ: حَديثٌ بَلَغَني عنكَ أُحِبُّ أن أسمَعَه مِنكَ، فذَكَرَ الحَديثَ [يَعني حَديثَ: عن رَجُلٍ، قال: قُلتُ لعَديِّ بنِ حاتِمٍ: حَديثٌ بَلَغَني عنكَ أُحِبُّ أن أسمَعَه مِنكَ، قال: نَعَم، لَمَّا بَلَغَني خُروجُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَرِهتُ خُروجَه كَراهةً شَديدةً، خَرَجتُ حَتَّى وقَعتُ ناحيةَ الرُّومِ، وقال يَعني يَزيدَ ببَغدادَ، حَتَّى قدِمتُ على قَيصَرَ، قال: فكَرِهتُ مَكاني ذلك أشَدَّ مِن كَراهيَتي لخُروجِه، قال: فقُلتُ: واللهِ، لَو أتَيتُ هذا الرَّجُلَ، فإن كان كاذِبًا لم يَضُرَّني، وإن كان صادِقًا عَلِمتُ، قال: فقدِمتُ فأتَيتُه، فلَمَّا قدِمتُ قال النَّاسُ: عَديُّ بنُ حاتِمٍ، عَديُّ بنُ حاتِمٍ. قال: فدَخَلتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لي: يا عَديُّ بنَ حاتِمٍ، أسلِمْ تَسلَمْ ثَلاثًا، قال: قُلتُ: إنِّي على دينٍ، قال: أنا أعلَمُ بدينِكَ مِنكَ، فقُلتُ: أنتَ أعلَمُ بديني مِنِّي؟ قال: نَعَم، ألَستَ مِنَ الرَّكوسيَّةِ، وأنتَ تَأكُلُ مِرباعَ قَومِكَ؟ قُلتُ: بَلى، قال: فإنَّ هذا لا يَحِلُّ لَكَ في دينِكَ، قال: فلَم يَعدُ أن قالها، فتَواضَعتُ لها، فقال: أما إنِّي أعلَمُ ما الذي يَمنَعُكَ مِنَ الإسلامِ، تَقولُ: إنَّما اتَّبَعَه ضَعَفةُ النَّاسِ ومَن لا قوَّةَ له، وقد رَمَتهمُ العَرَبُ. أتَعرِفُ الحيرةَ؟ قُلتُ: لم أرَها، وقد سَمِعتُ بها. قال: فوالذي نَفسي بيَدِه، لَيُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمرَ، حَتَّى تَخرُجَ الظَّعينةُ مِنَ الحيرةِ، حَتَّى تَطوفَ بالبَيتِ في غَيرِ جِوارِ أحَدٍ، ولَيُفتَحَنَّ كُنوزُ كِسرى بنِ هُرمُزَ، قال: قُلتُ: كِسرى بنُ هُرمُزَ؟ قال: نَعَم، كِسرى بنُ هُرمُزَ، ولَيُبذَلَنَّ المالُ حَتَّى لا يَقبَلَه أحَدٌ، قال عَديُّ بنُ حاتِمٍ: فهذه الظَّعينةُ تَخرُجُ مِنَ الحيرةِ، فتَطوفُ بالبَيتِ في غَيرِ جِوارٍ، ولَقد كُنتُ فيمَن فتَحَ كُنوزَ كِسرى بنِ هُرمُزَ، والذي نَفسي بيَدِه لَتَكونَنَّ الثَّالِثةُ؛ لأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قالها]
عن أبي عُبَيدةَ بنِ حُذَيفةَ قال كُنْتُ أسأَلُ النَّاسَ عن عَدِيِّ بنِ حاتِمٍ وهو إلى جَنْبي بالكوفةِ فأتَيْتُه فقُلْتُ ما حديثٌ بلَغني عنكَ فقال بُعِث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ بُعِث فكُنْتُ مِن أشَدِّ النَّاسِ له كَراهةً حتَّى انطلَقْتُ هاربًا حتَّى لحِقتُ بأرضِ الشَّامِ فبَيْنا أنا كذلكَ إذ بلَغَنا أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ قد وُجِّه إلينا فانطلَقْتُ هاربًا حتَّى لحِقْتُ بأرضِ الرُّومِ فبَيْنا أنا كذلكَ في ظِلِّ حائطٍ قاعدًا إذا أنا بظَعينةٍ قد أقبَلَتْ فقُمْتُ إليها فإذا هي عَمَّتي فقالت يا عَدِيُّ بنَ حاتمٍ هرَبْتَ وترَكْتَني ما هو إلَّا أنْ خرَجْتَ مِن عندِنا فصبَّحَنا خالدُ بنُ الوليدِ فسَبَى الذُّرِّيَّةَ وقتَل المُقاتِلةَ فانطلَقْنا حتَّى أتَيْنا المدينةَ فبَيْنا أنا ذاتَ يومٍ قاعدةٌ إذ مرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُريدُ الصَّلاةَ فقُلْتُ يا مُحمَّدُ هلَك الوالدُ وهرَب الوافدُ أعتِقْني أعتَقكَ اللهُ قال ومَن وافِدُكِ قُلْتُ عَدِيُّ بنُ حاتمٍ قال الهاربُ مِن اللهِ ورسولِه ومضى فلمَّا كان اليومُ الثَّاني مرَّ بي وهو يُريدُ الصَّلاةَ فقُلْتُ يا مُحمَّدُ هلَك الوالدُ وهرَب الوافدُ أعتِقْني أعتَقكَ اللهُ قال ومَن وافِدُكِ قُلْتُ عَدِيُّ بنُ حاتمٍ قال الهاربُ مِن اللهِ ورسولِه ومضى ولَمْ يرُدَّ علَيَّ شيئًا فلمَّا كان اليومُ الثَّالثُ مرَّ فاحتشَمْتُ أنْ أقولَ له شيئًا فغمَزني علِيُّ بنُ أبي طالبٍ فقُلْتُ يا مُحمَّدُ هلَك الوالدُ وهرَب الوافدُ أعتِقْني أعتَقكَ اللهُ قال ومَن وافِدُكِ قُلْتُ عَدِيُّ بنُ حاتمٍ قال الهاربُ مِن اللهِ ورسولِه قُلْتُ نَعَمْ قال فإنَّ اللهَ قد أعتَقكِ فأقيمي ولا تبرَحي حتَّى يجيئَنا شيءٌ فنُجهِّزَكِ فأقَمْتُ ثلاثًا فقدِمَتْ رُفقةٌ مِن سَرْحٍ تحمِلُ الطَّعامَ فحمَلني على هذا القَعُودِ وزوَّدني يا عَدِيُّ بنَ حاتِمٍ ائْتِه ائْتِه فخُذْ نصيبَكَ منه قبْلَ أنْ يسبِقَكَ إليه مَن ليس مِثْلَكَ مِن قومِكَ فأقبَلْتُ حتَّى أتَيْتُ المدينةَ فاستشرَفني النَّاسُ وقالوا جاء عَدِيُّ بنُ حاتمٍ فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عَدِيُّ بنَ حاتمٍ أنتَ الهاربُ مِن اللهِ ورسولِه قُلْتُ إنَّ لي دِينًا قال أنا أعلَمُ بدِينِكَ منكَ ألَسْتَ رَكُوسِيًّا أوَلَسْتَ رئيسَ قومٍ أوَلَسْتَ تأخُذُ المِرباعَ فأخَذني لذلكَ غَضَاضةٌ قال أمَا إنَّه لا يمنَعُكَ أنْ تُسلِمَ إلَّا أنَّكَ ترى لِمَن حَوْلَنا خَصاصةً وترى النَّاسَ علينا إِلْبًا واحدًا يا عَدِيُّ يُوشِكُ أنْ ترى الظَّعينةَ تخرُجُ مِن الحِيرةِ حتَّى تأتيَ البيتَ بغيرِ جِوارٍ ويُوشِكُ أنْ تُفتَحَ علينا كنوزُ كِسْرَى قال قُلْتُ كِسْرَى بنُ هُرْمُزَ قال كِسْرَى بنُ هُرْمُزَ ويُوشِكُ أنْ يُخرِجَ الرَّجُلُ الصَّدقةَ مِن مالِه ولا يجِدُ مَن يقبَلُها منه قال فكُنْتُ في أوَّلِ خَيْلٍ أغارت على كُنوزِ كِسْرَى ورأَيْتُ الظَّعينةَ تخرُجُ مِن الحِيرةِ حتَّى تأتيَ مكَّةَ بغيرِ جِوارٍ وايمُ اللهِ لَتَكونَنَّ الثَّالثةُ إنَّ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حقٌّ
حديثُ: إنَّ عَدِيَّ بنَ حاتمٍ قال في حديثِه الطَّويلِ في إسلامِه. وفيه: اتَّقوا النَّارَ ولو بشِقِّ تَمرةٍ [يعني حديث: بيْنَا أنَا عِنْدَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذْ أتَاهُ رَجُلٌ فَشَكَا إلَيْهِ الفَاقَةَ، ثُمَّ أتَاهُ آخَرُ فَشَكَا إلَيْهِ قَطْعَ السَّبِيلِ، فَقَالَ: يا عَدِيُّ، هلْ رَأَيْتَ الحِيرَةَ؟ قُلتُ: لَمْ أرَهَا، وقدْ أُنْبِئْتُ عَنْهَا، قَالَ: فإنْ طَالَتْ بكَ حَيَاةٌ، لَتَرَيَنَّ الظَّعِينَةَ تَرْتَحِلُ مِنَ الحِيرَةِ حتَّى تَطُوفَ بالكَعْبَةِ، لا تَخَافُ أحَدًا إلَّا اللَّهَ -قُلتُ فِيما بَيْنِي وبيْنَ نَفْسِي: فأيْنَ دُعَّارُ طَيِّئٍ الَّذِينَ قدْ سَعَّرُوا البِلَادَ؟!- ولَئِنْ طَالَتْ بكَ حَيَاةٌ لَتُفْتَحَنَّ كُنُوزُ كِسْرَى ، قُلتُ: كِسْرَى بنِ هُرْمُزَ؟ قَالَ: كِسْرَى بنِ هُرْمُزَ، ولَئِنْ طَالَتْ بكَ حَيَاةٌ، لَتَرَيَنَّ الرَّجُلَ يُخْرِجُ مِلْءَ كَفِّهِ مِن ذَهَبٍ أوْ فِضَّةٍ، يَطْلُبُ مَن يَقْبَلُهُ منه، فلا يَجِدُ أحَدًا يَقْبَلُهُ منه، ولَيَلْقَيَنَّ اللَّهَ أحَدُكُمْ يَومَ يَلْقَاهُ، وليسَ بيْنَهُ وبيْنَهُ تَرْجُمَانٌ يُتَرْجِمُ له، فَلَيَقُولَنَّ له: ألَمْ أبْعَثْ إلَيْكَ رَسولًا فيُبَلِّغَكَ؟ فيَقولُ: بَلَى، فيَقولُ: ألَمْ أُعْطِكَ مَالًا وأُفْضِلْ عَلَيْكَ؟ فيَقولُ: بَلَى، فَيَنْظُرُ عن يَمِينِهِ فلا يَرَى إلَّا جَهَنَّمَ، ويَنْظُرُ عن يَسَارِهِ فلا يَرَى إلَّا جَهَنَّمَ. قَالَ عَدِيٌّ: سَمِعْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اتَّقُوا النَّارَ ولو بشِقَّةِ تَمْرَةٍ، فمَن لَمْ يَجِدْ شِقَّةَ تَمْرَةٍ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ. قَالَ عَدِيٌّ: فَرَأَيْتُ الظَّعِينَةَ تَرْتَحِلُ مِنَ الحِيرَةِ حتَّى تَطُوفَ بالكَعْبَةِ، لا تَخَافُ إلَّا اللَّهَ، وكُنْتُ فِيمَنِ افْتَتَحَ كُنُوزَ كِسْرَى بنِ هُرْمُزَ، ولَئِنْ طَالَتْ بكُمْ حَيَاةٌ، لَتَرَوُنَّ ما قَالَ النَّبيُّ أبو القَاسِمِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُخْرِجُ مِلْءَ كَفِّهِ...]
كنتُ أسألُ الناسَ عن حَديثِ عَديِّ بنِ حاتِمٍ، وهو إلى جَنْبي، لا آتيهِ، ثم أتَيتُه، فسألتُه، فقال: بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَرِهتُه، ثم كُنتُ بأرضِ الرُّومِ، فقُلتُ: لو أتَيتُ هذا الرَّجُلَ، فإنْ كان صادِقًا تَبِعتُه. فلمَّا قَدِمتُ المَدينةَ، استَشرَفَني الناسُ، فقال لي: يا عَديُّ، أسلِمْ، تَسلَمْ. قُلتُ: إنَّ لي دِينًا. قال: أنا أعلَمُ بدِينِكَ مِنكَ، ألستَ تَرأسُ قَومَكَ؟ قُلتُ: بلى. قال: ألستَ رَكوسيًّا تأكُلُ المِرْباعَ؟ قُلتُ: بلى. قال: فإنَّ ذلك لا يَحِلُّ لكَ في دِينِكَ. فتَضَعضَعتُ لذلك. ثم قال: يا عَديُّ، أسلِمْ، تَسلَمْ، فأظُنُّ ممَّا يَمنَعُكَ أنْ تُسلِمَ خَصاصةً تَراها بمَن حَوْلي، وأنَّكَ تَرى الناسَ علينا إلْبًا واحِدًا، هل أتَيتَ الحيرةَ؟ قُلتُ: لم آتِها، وقد عَلِمتُ مَكانَها. قال: تُوشِكُ الظَّعينةُ أنْ تَرتَحِلَ مِن الحيرةِ بغَيرِ جِوارٍ حتى تَطوفَ بالبَيتِ، ولَتُفتَحَنَّ علينا كُنوزُ كِسْرى. قُلتُ: كِسْرى بنِ هُرمُزَ؟! قال: كِسْرى بنِ هُرمُزَ، ولَيَفيضَنَّ المالُ حتى يُهِمَّ الرَّجُلَ مَن يَقبَلُ منه مالَهُ صَدَقةً. قال عَديٌّ: فلقد رأيتُ اثنَتَيْنِ، وأحلِفُ باللهِ لَتَجيئَنَّ الثالثةُ -يَعني فَيضَ المالِ
«كُنْتُ امْرَأً تاجِرًا، فقَدِمْتُ الحَجَّ فأتَيْتُ العبَّاسَ بنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ لأبْتاعَ مِنه بعضَ التِّجارةِ، وكانَ امْرَأً تاجِرًا، فوَاللهِ إنِّي لعِنْدَه بمِنًى إذْ خَرَجَ رَجُلٌ مِن خِباءٍ قَريبٍ مِنه، فنَظَرَ إلى الشَّمْسِ فلمَّا رآها مالَتْ -يَعْني قامَ يُصَلِّي- قالَ: وخَرَجَتِ امْرَأةٌ مِن ذلك الخِباءِ الَّذي خَرَجَ مِنه الرَّجُلُ، فقامَتْ خَلْفَه تُصَلِّي، ثُمَّ خَرَجَ غُلامٌ حينَ راهَقَ الحُلُمَ مِن ذلك الخِباءِ، فقامَ معَه يُصَلِّي، قالَ: فقُلْتُ للعَبَّاسِ: ما هذا يا عبَّاسُ؟ قالَ: هذا مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ ابنُ أخي قالَ: فقُلْتُ مَن هذه المَرْأةُ؟ قالَ: هذه امْرَأتُه خَديجةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، قالَ: قُلْتُ: مَن هذا الفَتى؟ قالَ: هذا عليُّ بنُ أبي طالِبٍ ابنُ عَمِّه، قالَ: فقُلْتُ: فما هذا الَّذي يَصنَعُ؟ قالَ: يُصَلِّي، وهو يَزعُمُ أنَّه نَبِيٌّ ولم يَتَّبِعْه على أمْرِه إلَّا امْرَأتُه وابنُ عَمِّه هذا الفَتى، وهو يَزعُمُ أنَّه ستُفتَحُ عليه كُنوزُ كِسْرى وقَيْصرَ، قالَ: فكانَ عَفيفٌ وهو ابنُ عَمِّ الأشْعَثِ بنِ قَيْسٍ يقولُ -وأَسلَمَ بَعْدَ ذلك فحَسْنَ إسْلامُه: لو كانَ اللهُ رَزَقَني الإسْلامَ يَوْمَئذٍ فأكونُ ثالِثًا معَ عليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه!»
كُنْتُ امرأً تاجرًا فقدِمْتُ مكَّةَ فأتَيْتُ العبَّاسَ بنَ عبدِ المطَّلبِ لأُبايِعَ منه بعضَ التِّجارةَ وكان امرأً تاجرًا قال فواللهِ إنِّي لعندَه بمنًى إذ خرَج رجلٌ من خباءٍ قريبٍ منه إذ نظَر إلى السَّماءِ فلمَّا رآها مالَت قام يُصلِّي ثُمَّ خرَجَتِ امرأةٌ من ذلك الخباءِ الَّذي خرَج ذلك الرَّجلُ منه فقامَت خلفَه تُصلِّي ثُمَّ خرَج غلامٌ حينَ ناهزَ الحُلُمَ من ذلك الخباءِ فقام معه يُصلِّي قال فقُلْتُ للعبَّاسِ يا عبَّاسُ ما هذا قال هذا محمَّدٌ ابنُ أخي ابنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطَّلبِ قال قُلْتُ مَن هذه المرأةُ قال هذه امرأتُه خديجةُ ابنةُ خُوَيلدٍ قال فقُلْتُ مَن هذا الفتى قال هذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ ابنُ عمِّه قال قُلْتُ فما هذا الَّذي يصنَعُ قال يُصلِّي وهو يزعُمُ أنَّه نبيٌّ ولم يتَّبِعْه على أمرِه إلَّا امرأتُه وابنُ عمِّه هذا الفتى وهو يزعُمُ أنَّه ستُفتَحُ عليه كنوزُ كِسْرَى وقَيْصَرَ قال فكان عفيفٌ وهو ابنُ عمِّ الأشعثِ بنِ قيسٍ يقولُ وأسلَم بعدُ فحسُن إسلامُه لو كان اللهُ رزقَني الإسلامَ يومئِذٍ فأكونَ ثانيًا مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ
حديثُ: كُنتُ امرَأً تاجِرًا [فقدمتُ الحجَّ فأتيتُ العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ لأبتاعَ منهُ بعضَ التجارةِ وكان امرأً تاجرًا فواللهِ إني لعندَهُ بمِنًى إذ خرج رجلٌ من خِبَاءٍ قريبٍ منهُ فنظر إلى الشمسِ فلمَّا رآها مالت يعني قام يُصلِّي قال : ثم خرجت امرأةٌ من ذلك الخِبَاءِ الذي خرج منهُ ذلك الرجلُ فقامت خلفَهُ تُصلِّي ثم خرج غلامٌ حين راهقَ الحُلُمَ من ذلك الخِبَاءَ فقام معَهُ يُصلِّي قال : فقلتُ للعباسِ : من هذا يا عباسُ قال : هذا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنُ عبدِ المطلبِ ابنُ أخي قال : فقلتُ : من هذه المرأةُ قال : هذه امرأتُهُ خديجةُ ابنةُ خويلدٍ قال : قلتُ : من هذا الفتى قال : هذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ ابنُ عمِّهِ قال : فقلتُ : فما هذا الذي يصنعُ قال : يُصلِّي وهو يزعمُ أنَّهُ نبيٌّ ولم يتَّبِعْهُ على أمرِهِ إلا امرأتُهُ وابنُ عمِّهِ هذا الفتى وهو يزعمُ أنَّهُ سيُفتحُ عليهِ كنوزُ كسرى وقيصرَ قال : فكان عفيفًا وهو ابنُ عمِّ الأشعثِ بنِ قيسٍ يقولُ : وأسلمَ بعد ذلك فحسنَ إسلامُهُ لو كان اللهُ رزقني الإسلامَ يومئذٍ فأكونُ ثالثًا مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
الهارب من الله ورسولهالعباس بن عبد المطلبكنوز كسرى بن هرمزلا يحل لك في دينكعصابة من المسلمينأعتقني أعتقك اللهلا تخاف إلا اللهمحمد بن عبد اللهعلي بن أبي طالبكنوز كسرى وقيصردينار ولا درهميا أخا بني عبسالعلم لا يفنىكسرى بن هرمزلا يقبله أحداتقوا النارعدي بن حاتمصوموا رمضانمرباع قومكحسن إسلامهكلمة طيبةكنوز كسرىأسلم تسلمفيض المالشقة تمرةالمسلمينأبو نعيمألف درهمالركوسيةما ينفعكالظعينةبالكعبةكنوز...أرسل...المرباعالمدائنابن أخيمحمد حيبني عبسشق تمرةالمرابعالحيرةإخبارهلتفتحنالكعبةليفتحنالأبيضخزائنهالصدقةالعباسترتحلقوله:الخيلغضاضةخصاصةعصابةخديجةسلمانالعلمركوسيتطوفتخافطالتحياةكنوزكسرىالذيجهنمصدقةإلباجابرشعبةيصليأسلمدجلةشرابالحجمحمدتاجرخباء﴿هورهطنبيمنىمكة
تخريج حديث كنوز كسرى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








