أحاديث عن: أعظمه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: أعظمه
عنْ أبي هُرَيرةَ: أنَّه مَرَّ عليه رَجُلٌ من بَني عامِرٍ فقيل: هذا من أكثَرِ النَّاسِ مالًا، فدعاه أبو هُرَيرةَ فسأله عنْ ذلكَ، فقال: نَعَم، لي مِئَةٌ حَمراءُ، ولي مِئَةٌ أدْماءُ، ولي كذا وكذا من الغَنَمِ، فقالَ أبو هُرَيرةَ: إيَّاكَ وأخفافَ الإِبِلِ، إيَّاكَ وأظْلافَ الغَنَمِ، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ما من رَجُلٍ يَكوُن له إِبِلٌ لا يُؤَدِّي حَقَّها في نَجْدَتِها، ورِسْلِها -قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ونَجْدَتُها ورِسْلُها: عُسْرُها ويُسْرُها- إلَّا بَرَز له بقاعٍ قَرقَرٍ، فجاءتْه كأغَذِّ ما تَكونُ وأسَرِّه وأسمَنِه، [أو] أعظَمِه -شُعبةُ شَكَّ- فتَطَؤُه بأخفافِها، وتَنطَحُه بقُرونِها، كلَّما جازت عليه أُخراها أُعيدت عليه أُولاها في يَومٍ كان مِقدارُه خَمسين ألْفَ سَنَةٍ حتَّى يُقضى بيْنَ النَّاس فيَرى سَبيلَه، وما من عَبدٍ يَكونُ له بَقَرٌ لا يُؤَدِّي حَقَّها في نَجْدَتِها ورِسْلِها -قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ونَجْدَتُها ورِسْلُها: عُسْرُها ويُسْرُها- إلَّا بَرَز له بقاعٍ قَرقَرٍ كأغَذِّ ما تَكونُ، وأسَرِّه وأسمَنِه، وأعظَمِه فتَطَؤُه بأظلافِها، وتَنطَحُه بقُرونها، كُلَّما جازت عليه أُولاها أُعيدَت عليه أُخْراها في يَومٍ كان مِقدارُه خَمسين ألْفَ سَنَةٍ حتَّى يَقضِيَ الله بيْنَ النَّاسِ فيَرى سَبيلَه، فقالَ له العَبَّاسِ: وما حَقُّ الإِبِلِ يا أبا هُرَيرةَ؟ قالَ: تُعطي الكَريمةَ، وتَمنَحُ الغَزيرةَ، وتُفْقِرُ الظَّهرَ، وتُطْرِقُ الفَحلَ، وتَسقي اللَّبَنَ
كنتُ عِندَ ابنِ عُمرَ، وسُئِل عن نَبِيذِ الجَرِّ، فقال: حَرَّمَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَقَّ علَيَّ لَمَّا سمِعتُه، فأَتَيْتُ ابنَ عبَّاسٍ، فقلْتُ: إنَّ ابنَ عُمرَ سُئِل عن شَيءٍ، قال: فجَعَلْتُ أُعْظِمُه، فقال: وما هو؟ قلْتُ: سُئِل عن نَبِيذِ الجَرِّ، فقال: حَرَّمَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: صَدَقَ؛ حَرَّمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قلْتُ: وما الجَرُّ؟ قال: كلُّ شَيءٍ صُنِع مِن مَدَرٍ
عن سعيد بن جبير قال: كنتُ عندَ ابنِ عمرَ ، وسُئِلَ عن نبيذِ الجرِّ ، فقالَ : حرَّمَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فشقَّ عليَّ لمَّا سَمِعْتُهُ فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فقُلتُ : إنَّ ابنَ عمرَ سُئِلَ عَن شيءٍ قالَ : فجَعلتُ أعظِّمُهُ ، فقالَ : وما هوَ ؟ قلتُ : سُئِلَ عن نبيذِ الجرِّ فقالَ : حرَّمَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : صدقَ ، حرَّمَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قُلتُ : وما الجرُّ قالَ : كلُّ شيءٍ صُنِعَ من مَدَرٍ
عن سعيد بن جبير قال كنتُ عند ابنِ عمرَ ، فسُئِلَ عن نبيذِ الجرِّ ؟ فقال : حرَّمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ. وشَقَّ علَيَّ لَمَّا سمِعتُه، فأَتَيْتُ ابنَ عبَّاسٍ، فقلْتُ: إنَّ ابنَ عُمرَ سُئِل عن شَيءٍ، قال: فجَعَلْتُ أُعْظِمُه، فقال: وما هو؟ قلْتُ: سُئِل عن نَبِيذِ الجَرِّ، فقال: حَرَّمَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: صَدَقَ؛ حَرَّمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قلْتُ: وما الجَرُّ؟ قال: كلُّ شَيءٍ صُنِع مِن مَدَرٍ
الإيمانُ بِضعٌ وستون أو ستون أو بضعٌ وسبعون أو سبعون ، إنَّ أعظمَه شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ ، وأدناه إماطةُ الأذى عن الطريق ، وإنَّ الحياءَ لَبابٌ منها
لا يكون لرجلٍ إبلٌ لا يُؤدِّي حقَّها [في نَجدتِها ورِسلِها، عُسْرِها ويُسْرِها إلَّا برزَ لَها بقاعٍ قرقرٍ فَجاءتهُ كأغذِّ ما يَكونُ وأشدُّهُ ما أسمنَهُ أو أعظمَهُ - شَكَّ شعبةُ - فتطؤُهُ بأخفافِها كلَّما جازَت عليهِ أُخراها أعيدَت عليهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ حتَّى يُقضَى بينَ النَّاسِ، فيَرى سبيلَهُ، وما من عبدٍ يَكونُ لَهُ غنمٌ، لا يؤدِّي حقَّها في نجدتِها ورِسلِها قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ونجدتُها وَرِسْلُها، عسرُها ويسرُها إلَّا برزَ لَها بقاعٍ قَرقرٍ كأغذِّ ما يَكونُ وأشدُّهُ وأسمنَهُ وأعظمَهُ - شَكَّ شعبةُ - فتطؤُهُ بأظلافِها، وتنطحُهُ بقرونِها كلَّما جازَت عليهِ أُخراها أعيدَت عليهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ، حتَّى يَقضيَ اللَّهُ بينَ النَّاسِ فيرى سبيلَهُ. وما مِن رجلٍ لَهُ بقرٌ لا يؤدِّي حقَّها في نجدتِها ورِسلِها، وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ونجدتُها وَرِسْلُها، عسرُها ويسرُها، إلَّا برزَ لَهُ بقاعٍ قرقرٍ كأغذِّ ما يَكونُ، وأشدُّهُ وأسمنَهُ أو أعظمَهُ - شَكَّ شعبةُ -، فتطؤُهُ بأظلافِها، وتنطحُهُ بقرونِها كلَّما جازَت عليهِ أُخراها أعيدت عليهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ، حتَّى يُقضَى بينَ النَّاسِ، فيرى سبيلَهُ. فقالَ لَهُ العامريُّ: وما حقُّ الإبلِ يا أبا هُرَيْرةَ؟ قالَ: تعطي الكريمةَ ، وتمنَحُ الغزيرةَ، وتفقرُ الظَّهرَ، وتَطرقُ الفحلَ، وتَسقي اللَّبنَ]
الإيمان بضعٌ وستونَ أو ستينَ أو بضعٌ وسبعونَ أو سبعينَ ، إن أعظمَه لشهادةُ أن لا إله إلا الله وأدناهُ إماطةُ الأذى عن الطريقِ ، وإن الحياء لباب منها
إنَّ الإيمانَ لستُّون أو بضعٌ وستُّون أو سبعون أو بضعٌ وسبعون ، إنَّ أعظمَه لشهادةُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وإنَّ أدناها لإماطةُ الأذَى عن الطَّريقِ ، وإنَّ الحياءَ لبابٌ منها
ليأتيَنَّ غَدًا مِن هذا الوَجهِ ( يَعني المشرِقَ ) خيرُ وَفْدِ العربِ [ بشَّرَكَ اللهُ بخيرٍ ] ها هُنا يا أشجُّ [ هل معَكُم مِن أزوُدِكُم ؟ ] تُسمُّونَ هذا التَّعْضُوضَ ؟ و تُسمُّون هذا الصَّرَفانَ ؟ و تُسمُّون هذا البَرنيَّ ؟ هوَ خيرُ تَمْرِكُم ، و أنفَعُه لكُم و قال بعضُ شُيوخِ الحيِّ و أعظمُه بَركةً
عن أبي هُرَيْرةَ: أنَّهُ مرَّ عليهِ رجلٌ من بَني عامرٍ، فقيلَ: هذا مِن أَكْثرِ النَّاسِ مالًا، فدعاهُ أبو هُرَيْرةَ، فسألَهُ عن ذلِكِ، فقالَ: نعَم، لي مائةٌ حُمرٌ أو لي مائةٌ أَدماءُ، ولي كذا وَكَذا منَ الغنمِ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ: إيَّاكَ وأخفافَ الإبلِ، وإيَّاكَ وأظلافَ الغنمِ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: ما مِن رجلٍ يَكونُ لَهُ إبلٌ لا يؤدِّي حقَّها في نَجدتِها ورِسلِها، عُسْرِها ويُسْرِها إلَّا برزَ لَها بقاعٍ قرقرٍ فَجاءتهُ كأغذِّ ما يَكونُ وأشدُّهُ ما أسمنَهُ أو أعظمَهُ - شَكَّ شعبةُ - فتطؤُهُ بأخفافِها كلَّما جازَت عليهِ أُخراها أعيدَت عليهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ حتَّى يُقضَى بينَ النَّاسِ، فيَرى سبيلَهُ، وما من عبدٍ يَكونُ لَهُ غنمٌ، لا يؤدِّي حقَّها في نجدتِها ورِسلِها قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ونجدتُها وَرِسْلُها، عسرُها ويسرُها إلَّا برزَ لَها بقاعٍ قَرقرٍ كأغذِّ ما يَكونُ وأشدُّهُ وأسمنَهُ وأعظمَهُ - شَكَّ شعبةُ - فتطؤُهُ بأظلافِها، وتنطحُهُ بقرونِها كلَّما جازَت عليهِ أُخراها أعيدَت عليهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ، حتَّى يَقضيَ اللَّهُ بينَ النَّاسِ فيرى سبيلَهُ . وما مِن رجلٍ لَهُ بقرٌ لا يؤدِّي حقَّها في نجدتِها ورِسلِها، وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ونجدتُها وَرِسْلُها، عسرُها ويسرُها، إلَّا برزَ لَهُ بقاعٍ قرقرٍ كأغذِّ ما يَكونُ، وأشدُّهُ وأسمنَهُ أو أعظمَهُ - شَكَّ شعبةُ -، فتطؤُهُ بأظلافِها، وتنطحُهُ بقرونِها كلَّما جازَت عليهِ أُخراها أعيدت عليهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ، حتَّى يُقضَى بينَ النَّاسِ، فيرى سبيلَهُ . فقالَ لَهُ العامريُّ: وما حقُّ الإبلِ يا أبا هُرَيْرةَ؟ قالَ: تعطي الكريمةَ، وتمنَحُ الغزيرةَ، وتفقرُ الظَّهرَ، وتَطرقُ الفحلَ، وتَسقي اللَّبنَ
ركِب معاويةُ فإنِّي لأسيرُ معه إذ طلع رجلٌ فرأيتُ معاويةَ أَعظَمه ولم أرَ الرَّجلَ أكبرَ معاويةَ فما سلَّم واحدٌ منهما على صاحبِه فقال معاويةُ أزائرًا جئتَ أم طالبَ حاجةٍ قال كلٌّ لم آتِ له ولكنِّي جئتُك مجاهدًا وأرجِعُ زاهدًا فمضَى معاويةُ عنه فقلتُ من هذا يا أميرَ المؤمنين قال هذا عقبةُ بنُ عامرٍ الجُهنيُّ قلتُ ما أدري ما أراد بقولِه أخيرًا أم شرًّا قال دَعْه فلعمري لئن قال خيرًا لقد أراد شرًّا قلتُ سبحان اللهِ أَتكلَّمَ بمثلِ هذا ما ولدَتْ قرشيَّةٌ قرشيًّا أذلَّ منك قال يا حبيبُ أحلُمُ عنهم ويجتمِعون أم أجهلُ عليهم ويتفرَّقون قلتُ بل تحلُمُ عنهم ويجتمِعون قال امضِ فما ولدَتْ قرشيَّةٌ قرشيًّا يحمِلُ مثلَ قلبي قلتُ أخافُ أن يكونَ ذلًّا قال كيف وقد صبرتُ لابنِ أبي طالبٍ
إنَّ الإيمانَ لستُّونَ أو بِضْعٌ وستُّونَ أو سبعونَ أو بِضْعٌ وسبعونَ إنَّ أعظمَه لشهادةُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وإنَّ أدناها لإماطةُ الأذى عن الطَّريقِ وإنَّ الحياءِ لبابٌ منها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(58)
شهادة أن لا إله إلا اللهأزائرا جئت أم طالب حاجةإماطة الأذى عن الطريقأجهل عليهم ويتفرقونمجاهدا وأرجع زاهداأحلم عنهم ويجتمعونصبرت لابن أبي طالبيوم خمسين ألف سنةبضع وسبعون شعبةلا إله إلا اللهنجدتها ورسلهاتطؤه بأخفافهاخمسين ألف سنةعسرها ويسرهاأعلى الإيمانأدنى الإيمانتعطي الكريمةتمنح الغزيرةعقبة بن عامرأخفاف الإبلأظلاف الغنمأغذ ما يكونبضع وسبعونأعظمه بركةتسقي اللبنتؤدي حقهانبيذ الجررسول اللهبقاع قرقرأبو هريرةخير تمركموفد العربحق الإبلابن عباسابن عمرالإيمانالتعضوضالصرفانالحياءأعلاهاأدناهانجدتهاالبرنيالمشرقمعاويةشهادةرسلهاأعظمهالتمرقرشيةحرمهالجرحرامحقهاقلبيإبلمدرحرم
تخريج حديث أعظمه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








