أحاديث عن: أغتر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
2 نتيجة — لكلمة: أغتر
عن ابن عمر أن رجلا جاءه، فقال: يا أبا عبد الرحمن، ألا تسمع ما ذكر اللَّه في كتابه ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا﴾ [سورة الحجرات: ٩] إلى آخر الآية، فما يمنعك أن لا تقاتل، كما ذكر اللَّه في كتابه. فقال: يا ابن أخي أغتر بهذه الآية، ولا أقاتل أحب إليّ من أن أغتر بهذه الآية التي يقول اللَّه تعالى ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا﴾ [سورة النساء: ٣٩] إلى آخرها. قال: فإن اللَّه يقول: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ [سورة البقرة: ١٩٣]. قال ابن عمر: قد فعلنا على عهد رسول اللَّه ﷺ إذ كان الإسلام قليلا، فكان الرجل يفتن في دينه، إما يقتلوه وإما يوثقوه، حتى كثر الإسلام، فلم تكن فتنة، فلما رأى أنه لا يوافقه فيما
يريد، قال: فما قولك في عليّ وعثمان؟ قال ابن عمر: ما قولي في علي وعثمان؟ أما عثمان فكان اللَّه قد عفا عنه، فكرهتم أن يعفو عنه، وأما علي فابن عم رسول اللَّه ﷺ وختنه. وأشار بيده، وهذه ابنته أو بنته حيث ترون.
يريد، قال: فما قولك في عليّ وعثمان؟ قال ابن عمر: ما قولي في علي وعثمان؟ أما عثمان فكان اللَّه قد عفا عنه، فكرهتم أن يعفو عنه، وأما علي فابن عم رسول اللَّه ﷺ وختنه. وأشار بيده، وهذه ابنته أو بنته حيث ترون.
صحيح رواه البخاريّ في التفسير (٤٦٥٠) عن الحسن بن عبد العزيز، حدّثنا عبد اللَّه بن يحيى، حدّثنا حيوة، عن بكر بن عمرو، عن بكير، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، ألا تَسمَعُ ما ذَكَرَ اللهُ في كِتابِه: {وإن طائِفَتانِ مِنَ المُؤمِنينَ اقتَتَلوا} [الحجرات: 9] إلى آخِرِ الآيةِ، فما يَمنَعُكَ ألَّا تُقاتِلَ كما ذَكَرَ اللهُ في كِتابِه؟ فقال: يا ابنَ أخي، أغتَرُّ بهذه الآيةِ ولا أُقاتِلُ، أحَبُّ إليَّ مِن أن أغتَرَّ بهذه الآيةِ التي يقولُ اللهُ تَعالى: {ومَن يَقتُلْ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا} [النساء: 93] إلى آخِرِها، قال: فإنَّ اللهَ يقولُ: {وقاتِلوهم حَتَّى لا تَكونَ فِتنةٌ} [الأنفال: 39]، قال ابنُ عُمَرَ: قد فعَلنا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ كان الإسلامُ قَليلًا، فكان الرَّجُلُ يُفتَنُ في دينِه؛ إمَّا يَقتُلونَه، وإمَّا يوثِقونَه، حتَّى كَثُرَ الإسلامُ فلَم تَكُنْ فِتنةٌ، فلَمَّا رَأى أنَّه لا يوافِقُه فيما يُريدُ قال: فما قَولُكَ في عَليٍّ وعُثمانَ؟ قال ابنُ عُمَرَ: ما قَولي في عَليٍّ وعُثمانَ؟ أمَّا عُثمانُ فكان اللهُ قد عَفا عنه، فكَرِهتُم أن يَعفوَ عنه، وأمَّا عَليٌّ فابنُ عَمِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخَتَنُه -وأشارَ بيَدِه- وهذه ابنَتُه -أو بِنتُه- حَيثُ تَرَونَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث أغتر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








