أحاديث عن: أفقه من بعيره
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أفقه من بعيره
أنَّ رَجُلًا قامَ في المَسجِدِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، مِن أينَ تَأمُرُنا أن نُهِلَّ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُهِلُّ أهلُ المَدينةِ مِن ذي الحُلَيفةِ، ويُهِلُّ أهلُ الشَّأمِ مِنَ الجُحفةِ، ويُهِلُّ أهلُ نَجدٍ مِن قَرنٍ. وقال ابنُ عُمَرَ: ويَزعُمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ويُهِلُّ أهلُ اليَمَنِ مِن يَلَملَمَ. وكان ابنُ عُمَرَ يقولُ: لَم أفقَهْ هذه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عنِ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّ رجُلًا قام في المسجِدِ فقال: يا رسولَ اللهِ مِن أينَ تَأمُرُنا أنْ نُهِلَّ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُهِلُّ أهلُ المدينةِ مِن ذي الحُلَيفَةِ ، ويُهِلُّ أهلُ الشامِ منَ الجُحفَةِ ، ويُهِلُّ أهلُ نَجدٍ مِن قَرْنِ المنازِلِ ، قال ابنُ عُمَرَ: ويَزعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ويُهِلُّ أهلُ اليمَنِ مِن يَلَمْلَمَ ، وكان ابنُ عُمَرَ يقولُ: لم أَفقَهْ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ، إلَّا أنَّه قال مكانَ لَبيدِ بنِ زيادٍ: زيادُ بنُ لَبيدٍ، وإلَّا أنَّه قال: يُرفَعُ يا رسولَ اللهِ وفينا كتابُ اللهِ، وقدْ علَّمْناهُ أبناءَنا ونساءَنا؟ [يعني حديثَ: أنَّ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ نظَر إلى السَّماءِ يومًا فقال: هذا أوانُ يُرفَعُ العِلْمُ. فقال له رجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: لَبيدُ بنُ زيادٍ: يا رسولَ اللهِ: يُرفَعُ العِلْمُ، وقد أُثبِتَ ووَعَتْهُ القُلوبُ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كُنْتُ لَأَحسَبُكَ مِن أفقَهِ أهلِ المدينةِ، ثمَّ ذكَر ضلالةَ اليهودِ والنَّصارى على ما في أيديهم مِن كتابِ اللهِ تعالى، قال: فلَقِيتُ شدَّادَ بنَ أَوسٍ، فحدَّثْتُهُ بحديثِ عَوفٍ فقال: صدَق عَوفٌ، ألَا أُخبرُكَ بأوَّلِ ذلك يُرفَعُ؟ الخُشوعُ، حتى لا ترى خاشعًا.]
بَينَما نحن جُلوسٌ عِندَ رسولِ اللهِ ذاتَ يومٍ، فنَظَرَ في السماءِ، ثُمَّ قال: هذا أوانُ العِلْمِ أنْ يُرفَعَ، فقال له رَجُلٌ مِن الأنصارِ -يُقالُ له: زيادُ بنُ لَبيدٍ-: أيُرفَعُ العِلْمُ يا رسولَ اللهِ وفينا كِتابُ اللهِ، وقد عَلَّمْناه أبْناءَنا ونِساءَنا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إنْ كُنتُ لَأظُنُّكَ مِن أفْقَهِ أهلِ المَدينةِ، ثُمَّ ذَكَرَ ضَلالةَ أهْلِ الكِتابَينِ، وعِندَهُما ما عِندَهُما مِن كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فلَقِيَ جُبَيرُ بنُ نُفَيرٍ شَدَّادَ بنَ أوْسٍ بالمُصَلَّى، فحَدَّثَه هذا الحَديثَ عن عَوْفِ بنِ مالِكٍ، فقال: صَدَقَ عَوْفُ، ثُمَّ قال: وهل تَدْري ما رَفْعُ العِلْمِ؟ قال: قلتُ: لا أدْري. قال: ذَهابُ أوْعيَتِه. قال: وهل تَدْري أيُّ العِلْمِ أوَّلُ أنْ يُرفَعَ؟ قال: قلتُ: لا أدْري. قال: الخُشوعُ، حتى لا تَكادُ تَرى خاشِعًا
بينَما نحنُ جلوسٌ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فنظرَ في السَّماءِ ثمَّ قالَ هذا أوانُ العِلمِ أن يُرفَعَ . فقالَ لَه رجلٌ منَ الأنصارِ يُقالُ لَه زيادُ بنُ لَبيدٍ أيُرفَعُ العِلمُ يا رسولَ اللَّهِ وفينا كتابُ اللَّهِ وقد علَّمناهُ أبناءَنا ونساءَنا ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ إن كنتُ لأظنُّكَ مِن أفقَهِ أهلِ المدينةِ ثمَّ ذكرَ ضلالةَ أهلِ الكتابَينِ وعندَهُما ما عندَهُما مِن كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ. فلَقيَ جُبَيرُ بنُ نُفَيرٍ شدَّادَ بنَ أوسٍ بالمصلَّى فحدَّثَهُ هذا الحديثَ عَن عَوفِ بنِ مالِكٍ قالَ صدقَ عَوفٌ ثمَّ قالَ وهَل تدري ما رَفعُ العلمِ قالَ قُلتُ لا أدري . قالَ ذَهابُ أوعيَتِهِ . قالَ وهَل تدري أيُّ العلمِ أوَّلُ يُرفَعُ قالَ قلتُ لا أدري . قالَ الخُشوعُ حتَّى لا تَكادُ ترَى خاشعًا
بَيْنما نحنُ جُلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ذاتَ يَومٍ فنظَرَ في السماءِ، ثمَّ قال: هذا أوانُ العِلمِ أنْ يُرفَعَ. فقال له رجُلٌ مِن الأنصارِ يُقالُ له زيادُ بنُ لَبيدٍ: أُيرفَعُ العِلمُ يا رسولَ اللهِ، وفينا كتابُ اللهِ، وقد علَّمْناه أبناءَنا ونساءَنا؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: إنْ كنتُ لأظنُّكَ مِن أفقَهِ أهلِ المدينةِ. ثمَّ ذكَرَ ضلالةَ أهلِ الكتابَينِ، وعندَهما ما عندَهما مِن كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ. فلقي جُبَيْرُ بنُ نُفَيرٍ شدَّادَ بنَ أَوْسٍ بالمصلَّى، فحدَّثَه هذا الحديثَ عن عَوْفِ بنِ مالكٍ، فقال: صدَقَ عَوْفٌ. ثمَّ قال: وهل تَدري ما رفْعُ العِلمِ؟ قال: ذَهابُ أوعِيَتِه. قال: وهل تَدري أيُّ العلمِ أوَّلُ أنْ يُرفَعَ؟ قال: قلتُ: لا أدري. قال: الخُشوعُ حتى لا تكادُ ترى خاشِعًا
بَيْنَما نحن جُلوسٌ عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ذاتَ يَوْمٍ فنَظَرَ في السَّماءِ، ثُمَّ قالَ: «هذا أوانُ العِلمِ أن يُرفَعَ» فقالَ له رَجُلٌ مِن الأنْصارِ يُقالُ له: زِيادُ بنُ لَبيدٍ: أَيُرفَعُ العِلمُ يا رَسولَ اللهِ وفينا كِتابُ اللهِ وقد عَلَّمْناه أبْناءَنا ونِساءَنا؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إن كُنْتُ لَأَظُنُّك مِن أَفقَهِ أهْلِ المَدينةِ»، ثُمَّ ذَكَرَ ضَلالةَ أهْلِ الكِتابَينِ وعنْدَهما ما عنْدَهما مِن كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فلَقِيَ جُبَيْرُ بنُ نُفَيرٍ شَدَّادَ بنَ أَوْسٍ بالمُصَلَّى فحَدَّثه هذا الحَديثَ عن عَوْفِ بنِ مالِكٍ، فقالَ: صَدَقَ عَوْفٌ، ثُمَّ قالَ: وهل تَدْري ما رَفْعُ العِلمِ؟ قالَ: قُلْتُ: لا أدري، قالَ: ذَهابُ أَوْعيتِه، قالَ: وهل تَدْري أيُّ العِلمِ أوَّلُ أن يُرفَعُ؟ قالَ: قُلْتُ: لا أَدْري، قالَ: الخُشوعُ حتَّى لا تَكادُ تَرى خاشِعًا
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وهو يَخطُبُ النَّاسَ بِالخَيْفِ: نَضَّرَ اللهُ عَبدًا سَمِعَ مَقالَتي، فَوَعاها، ثم أدَّاها إلى مَن لم يَسمَعْها، فرُبَّ حامِلِ فِقهٍ لا فِقهَ له، ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ منه. ثَلاثٌ لا يَغِلُّ عليهِنَّ قَلبُ المُؤمِنِ: إخلاصُ العَمَلِ، وطاعةُ ذوي الأمرِ، ولُزومُ الجَماعةِ؛ فإنَّ دَعوَتَهم تَكونُ مِن ورائِهِ. وعنِ ابنِ إسحاقَ قال: حَدَّثَني عَمْرُو بنُ أبي عَمْرٍو، مَولى المُطَّلِبِ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الحُوَيرِثِ، عن محمدِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، عن أبيهِ، مِثلَ حَديثِ ابنِ شِهابٍ، لم يَزِدْ، ولم يَنقُصْ
جاءني رجُلٌ منَ الحَيٍّ فقال إنِّي مَرَرْتُ بامرأَتِي في القمرِ فأَعْجَبَتْنِي فجامَعْتُها في شهْرِ رمضانَ فنِمْتُ حتى أصبَحْتُ فقُلْتُ علَيكَ بعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أوْ بأبي حكيمٍ المزنِيِّ فإذا عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فسأَلَهُ فقال كنْتَ جنُبًا لَا تَحِلُّ لكَ الصلاةُ فاغْتَسَلْتَ فحَلَّ لكَ الصلاةُ وحَلَّ لَكَ الصيامُ [ فَصُمْ ] وفي روايَةٍ عن عبدِ اللهِ بنِ مِرْدَاسٍ أنَّهُ جاءَ إلى مسجِدِ الحَيِّ بعدَ مَا صلُّوا الفَجْرَ وذَلِكَ في رمَضَانَ فقال لَهُمْ إنِّي أصبْتُ من أهْلِي ثُمَّ غلَبَتْنِي عَيْنِي وَلَمْ أَغْتَسِلْ [ فَمَا تَرَوْنَ ] فقال له القومُ ما نَراكَ إِلَّا قَدْ أَفْطَرْتَ فانطَلَقَ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فسألَهُ فقالَ لهم أَتَيْتُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ منكم أوْ أَفْقَهُ فقال إِنَّما الإفْطَارُ مِنَ الطعامِ والشرابِ فأتِمَّ صَوْمَكَ
قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالخَيْفِ، فقالَ: «نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقالَتي فَوَعاها، ثُمَّ أَدَّاها إلى مَنْ لمْ يَسْمَعْها؛ فرُبَّ حامِلِ فِقْهٍ لا فِقْهَ لَهُ، ورُبَّ حامِلِ فِقْهٍ إلى مَنْ هو أَفْقَهُ مِنْهُ. ثلاثٌ لا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤمِن: إخْلاصُ العَمَلِ لِلَّهِ، والطَّاعَةُ لِذَوي الأَمْرِ، ولُزومُ جَماعَةِ المُسْلِمينَ؛ فإنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحيطُ مِنْ وَرائهِمْ»
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نظَر إلى السَّماءِ فقال: هذا أوانُ رفعِ العلمِ فقال رجلٌ مِن الأنصارِ يُقالُ له: لَبيدُ بنُ زيادٍ: يا رسولَ اللهِ يُرفَعُ العلمُ وقد أُثبِت ووعَتْه القلوبُ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنْ كُنْتُ لأحسَبُك أفقهَ أهلِ المدينةِ ) ثمَّ ذكَر ضلالةَ اليهودِ والنَّصارى على ما في أيديهم مِن كتابِ اللهِ قال: فلقيتُ شدَّادَ بنَ أوسٍ وحدَّثْتُه بحديثِ عوفِ بنِ مالكٍ فقال: صدَق عوفٌ ثمَّ قال: ألَا أُخبِرُك بأوَّلِ ذلك يُرفَعُ ؟ قُلْتُ: بلى قال: الخشوعُ، حتَّى لا ترى خاشعًا
كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقامَ رَجُلٌ فقال: أنشُدُكَ اللهَ إلَّا قَضَيتَ بينَنا بكِتابِ اللهِ، فقامَ خَصمُه، وكان أفقَهَ منه، فقال: اقضِ بينَنا بكِتابِ اللهِ وأْذَنْ لي؟ قال: قُل. قال: إنَّ ابني كان عَسيفًا على هذا فزَنى بامرَأتِه، فافتَدَيتُ منه بمِئةِ شاةٍ وخادِمٍ، ثُمَّ سَألتُ رِجالًا مِن أهلِ العِلمِ، فأخبَروني أنَّ على ابني جَلدَ مِئةٍ وتَغريبَ عامٍ، وعلى امرَأتِه الرَّجمَ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نَفسي بيَدِه لَأقضيَنَّ بينَكُما بكِتابِ اللهِ جَلَّ ذِكرُه، المِئةُ شاةٍ والخادِمُ رَدٌّ عليك، وعلى ابنِكَ جَلدُ مِئةٍ وتَغريبُ عامٍ، واغدُ يا أُنَيسُ على امرَأةِ هذا، فإنِ اعتَرَفَت فارجُمها، فغَدا عليها فاعتَرَفَت فرَجَمَها. قُلتُ لسُفيانَ: لَم يَقُلْ: فأخبَروني أنَّ على ابني الرَّجمَ؟ فقال: الشَّكُّ فيها مِنَ الزُّهريِّ، فرُبَّما قُلتُها، ورُبَّما سَكَتُّ
نَضَّرَ اللهُ عبْدًا سَمِع مَقالَتي هذه فحَمَلَها، فرُبَّ حامِلِ الفِقهِ فيه غيْرُ فقيهٍ، ورُبَّ حامِلِ الفِقهِ إلى مَن هو أَفْقَهُ منه. ثلاثٌ لا يَغِلُّ علَيهِنَّ صدرُ مُسلِمٍ: إخلاصُ العملِ للهِ، ومُناصَحةُ أُولي الأمرِ، ولُزومُ جماعةِ المُسلِمينَ؛ فإنَّ دَعْوتَهم تُحيطُ مِن وَرائِهم
نضَّرَ اللَّهُ امرأً سمِعَ منَّا حديثًا فحفظَه حتَّى يبلُغَ إلى من هُوَ أحفَظُ منهُ ، ويبلِّغَه مَن هو أحفَظُ منهُ إلى مَن هوَ أفقَهُ منهُ فرُبَّ حاملِ فِقهٍ ليسَ بفقيهٍ
نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سمعَ مَقَالَتِي فَحفظَها و َوَعَاها ، ثُمَّ ذهبَ بِها إلى مَنْ لمْ يَسْمَعْها ، فَرُبَّ حامِلِ فِقْهٍ ليس بِفَقِيهٍ ، و رُبَّ حامِلِ فِقْهٍ إلى مَنْ هو أَفْقَهُ مِنْهُ
نضَّرَ اللَّهُ عبدًا سمِعَ مَقالَتي، فحفِظَها ووَعاها وأدَّاها، فرُبَّ حاملِ فِقهٍ غيرِ فقيهٍ، ورُبَّ حاملِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ مِنهُ
رُبَّ حامِلِ فِقْهٍ ليس بفَقِيهٍ ، رُبَّ حامِلِ فِقْهٍ إلى مَن هو أَفْقَهُ منه
نَضَّرَ اللهُ امرَأً سَمِعَ مِنَّا حَديثًا فحَفِظَه حتَّى يُبَلِّغَه غَيرَه، فرُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ، ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ ليسَ بفَقيهٍ
«وذاكَ عِندَ أوانِ ذَهابِ العِلمِ» قال: قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، وكيف يَذهَبُ العِلمُ ونَحنُ نَقرَأُ القُرآنَ ونُقرِئُه أبناءَنا، ويُقرِئُه أبناؤُنا أبناءَهم إلى يَومِ القيامةِ؟ قال: «ثَكِلَتكَ أُمُّكَ يا ابنَ أُمِّ لَبيدٍ، إن كُنتُ لَأُراكَ مِن أفقَهِ رَجُلٍ بالمَدينةِ! أوَليس هذه اليَهودُ والنَّصارى يَقرَؤونَ التَّوراةَ والإنجيلَ، فلا يَنتَفِعونَ مِمَّا فيهما بشَيءٍ؟»
أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُحدِّثُ أصْحابَه وهو يَقولُ: قد ذهَبَ أوانُ العِلمِ. قُلْتُ: بأبي وأمِّي، وكيف يَذهَبُ أوانُ العِلمِ ونحن نَقْرأُ القُرآنَ ونُعلِّمُه أبْناءَنا ويُعلِّمُه أبْناؤُنا أبْناءَهم إلى أنْ تَقومَ السَّاعةُ؟ فقالَ: ثَكِلَتْكَ أمُّكَ يا ابنَ لَبيدٍ، إنْ كنْتُ لَأراكَ مِن أفْقَهِ أهْلِ المَدينةِ، أوَليسَ اليَهودُ والنَّصارى يَقْرؤُونَ التَّوْراةَ والإنْجيلَ ولا يَنتَفِعونَ منهما بشَيءٍ؟
ذكَرَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم شيئًا فقال: وذاك عند أوانِ ذَهابِ العِلمِ. قال: قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، وكيف يَذهَبُ العِلمُ ونحن نقرأُ القُرآنَ ونُقرِئُه أبناءَنا، ويُقرِئُه أبناؤنا أبناءَهم إلى يومِ القيامة؟ قال: ثَكِلَتْك أمُّك يا ابنَ أُمِّ لَبيدٍ، إنْ كنتُ لأراكَ مِن أَفقهِ رجلٍ بالمدينةِ! أوليس هذه اليهودُ والنَّصارى يَقرَؤونَ التَّوراةَ والإنجيلَ لا ينتَفِعونَ مِمَّا فيهما بشيءٍ؟!
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمنلا يغل عليهن قلب المؤمنيقرؤون التوراة والإنجيلضلالة اليهود والنصارىدعوتهم تحيط من ورائهملزوم جماعة المسلمينإلى من هو أفقه منهعبد الله بن مسعودسمع مقالتي فوعاهاالطاعة لذوي الأمرمناصحة أولي الأمرأفقه أهل المدينةالتوراة والإنجيلأفق أهل المدينةإخلاص العمل للهاليهود والنصارىطاعة ذوي الأمرالطعام والشرابذهب أوان العلمنضر الله عبدافحفظها ووعاهالبيد بن زيادأهل الكتابينزياد بن لبيدشدداد بن أوسجبير بن نفيرلزوم الجماعةلا ترى خاشعاحفظها ووعاهاقراءة القرآنأهل المدينةقرن المنازلوعته القلوبذهاب أوعيتهعوف بن مالكشداد بن أوسإخلاص العملتبليغ العلمابن أم لبيدذي الحليفةيرفع العلمسمع مقالتيحامل الفقهيبلغه غيرهذهاب العلملا ينتفعونأهل الشامأهل اليمنكتاب اللهرفع العلمفأتم صومكتغريب عامسمع حديثاليس بفقيهثكلتك أمكنضر اللهحامل فقهأفقه منهغير فقيهأفقه رجلابن لبيدأهل نجدجلد مئةالمدينةالجحفةالخشوعاعترفتيلملليلملمميقاتوعاهاأداهارمضانإفطاراغتسلالرجمنصارىأوانعسيفأنيسخادمحفظهيبلغأحفظأفقهفقيهامرأيهوديهلقرنصومجنبشاةزنى
تخريج حديث أفقه من بعيره
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








