أحاديث عن: أهل الكتابين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أهل الكتابين
⭐ صحيح
📂 باب أنّ اللَّه ﷾ لا...
عن أبي هريرة قال: لما نزلت على رسول اللَّه ﷺ ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [سورة البقرة: ٢٨٤]. قال: فاشتد ذلك على أصحاب رسول اللَّه ﷺ، فأتوا رسول اللَّه ﷺ، ثم بركوا على الرّكب، فقالوا: أيْ رسولَ اللَّه، كُلِّفْنا من الأعمال ما نُطيق: الصّلاة والصّيام، والجهاد، والصّدقة، وقد أُنزلت عليك هذه الآية ولا نُطيقُها؟ قال رسول اللَّه ﷺ: «أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم: سمعنا وعصينا؟ بل قولوا: سمعنا وأطعنا غفرانك ربَّنا وإليك المصير». قالوا: سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير. فلما اقترأها القومُ ذلَّتْ بها ألسنتُهم. فأنزل اللَّه في إِثْرها: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ [سورة البقرة: ٢٨٥]. فلما فعلوا ذلك نسخها اللَّه تعالى، فأنزل اللَّه عز وجل: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ قال: نعم. ﴿رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا﴾ قال: نعم. ﴿رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ قال: نعم. [سورة البقرة: ٢٨٦].
صحيح رواه مسلم في الإيمان (١٢٥) من طرق عن يزيد بن زريع، حدثنا روح (هو ابن القاسم)، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
عن أبي أمامة قال: إني لتحت راحلة رسول الله ﷺ يوم الفتح، فقال قولا حسنا جميلا، وكان فيما قال: «من أسلم من أهل الكتابين فله أجره مرتين، وله ما لنا، وعليه ما علينا، ومن أسلم من المشركين فله أجره، وله ما لنا، وعليه ما علينا».
حسن رواه أحمد (٢٢٢٣٤) عن يحيى بن إسحاق السيلحيني، حدثنا ابن لهيعة، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن القاسم، عن أبي امامة فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب أن هذه الأمة تفترق...
عن أبي عامر عبد اللَّه بن لحي قال: حججنا مع معاوية بن أبي سفيان، فلما قدمنا مكة قام حين صلى صلاة الظهر، فقال إن رسول اللَّه ﷺ قال: «إن أهل الكتابين افترقوا في دينهم على ثنتين وسبعين ملة، وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين ملة -يعني الأهواء- كلها في النار إلا واحدة، وهي الجماعة، وإنه سيخرج في أمتي أقوام تجارى بهم تلك الأهواء، كما يتجارى الكلب بصاحبه، لا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله».
واللَّه، يا معشر العرب، لئن لم تقوموا بما جاء به نبيكم ﷺ لغيركم من الناس أحرى أن لا يقوم به.
واللَّه، يا معشر العرب، لئن لم تقوموا بما جاء به نبيكم ﷺ لغيركم من الناس أحرى أن لا يقوم به.
حسن رواه أحمد (١٦٩٣٧) والسياق له، وأبو داود (٤٥٩٧)، والدارمي (٢٥٦٠)، وابن أبي عاصم في السنة (١، ٢)، وصحّحه الحاكم (١/ ١٢٨) كلهم من طرق عن صفوان بن عمرو، حدثني أزهر بن عبد اللَّه الحرازي، عن أبي عامر عبد اللَّه بن لحي الهوزني، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
إنَّما بَقاؤُكُم فيما سَلَفَ قَبلَكُم مِنَ الأُمَمِ كما بينَ صَلاةِ العَصرِ إلى غُروبِ الشَّمسِ، أوتيَ أهلُ التَّوراةِ التَّوراةَ، فعَمِلوا حتَّى إذا انتَصَفَ النَّهارُ عَجَزوا، فأُعطوا قيراطًا قيراطًا، ثُمَّ أوتيَ أهلُ الإنجيلِ الإنجيلَ، فعَمِلوا إلى صَلاةِ العَصرِ ثُمَّ عَجَزوا، فأُعطوا قيراطًا قيراطًا، ثُمَّ أوتينا القُرآنَ، فعَمِلنا إلى غُروبِ الشَّمسِ، فأُعطينا قيراطَينِ قيراطَينِ، فقال: أهلُ الكِتابَينِ: أيْ رَبَّنا، أعطَيتَ هؤلاء قيراطَينِ قيراطَينِ، وأعطَيتَنا قيراطًا قيراطًا، ونَحنُ كُنَّا أكثَرَ عَمَلًا؟ قال: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: هل ظَلَمتُكُم مِن أجرِكُم مِن شيءٍ؟ قالوا: لا، قال: فهو فَضلي أوتيه مَن أشاءُ
حديث: إنَّما بقاؤُكم فيما سَلَف [قَبْلَكُمْ] مِنَ [الأُمَمِ] كما بيْنَ صَلاةِ العَصْرِ إلى غُرُوبِ الشَّمْسِ، أُوتِيَ أهْلُ التَّوْراةِ التَّوْراةَ، فَعَمِلُوا حتَّى إذا انْتَصَفَ النَّهارُ عَجَزُوا، فَأُعْطُوا قِيراطًا قِيراطًا، ثُمَّ أُوتِيَ أهْلُ الإنْجِيلِ الإنْجِيلَ، فَعَمِلُوا إلى صَلاةِ العَصْرِ، ثُمَّ عَجَزُوا، فَأُعْطُوا قِيراطًا قِيراطًا، ثُمَّ أُوتِينا القُرْآنَ، فَعَمِلْنا إلى غُرُوبِ الشَّمْسِ، فَأُعْطِينا قِيراطَيْنِ قِيراطَيْنِ، فقالَ: أهْلُ الكِتابَيْنِ: أيْ رَبَّنا، أعْطَيْتَ هَؤُلاءِ قِيراطَيْنِ قِيراطَيْنِ، وأَعْطَيْتَنا قِيراطًا قِيراطًا، ونَحْنُ كُنَّا أكْثَرَ عَمَلًا؟ قالَ: قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: هلْ ظَلَمْتُكُمْ مِن أجْرِكُمْ مِن شيءٍ؟ قالوا: لا، قالَ: فَهو فَضْلِي أُوتِيهِ مَن أشاءُ.]
ألا إنَّما بَقاؤُكُم فيما سَلَفَ قَبلَكُم مِنَ الأُمَمِ كما بَينَ صَلاةِ العَصرِ إلى غُروبِ الشَّمسِ، أوتيَ أهلُ التَّوراةِ التَّوراةَ، فعَمِلوا حَتَّى إذا انتَصَفَ النَّهارُ، ثُمَّ عَجَزوا، فأُعطوا قيراطًا قيراطًا، ثُمَّ أوتيَ أهلُ الإنجيلِ الإنجيلَ، فعَمِلوا إلى صَلاةِ العَصرِ، ثُمَّ عَجَزوا، فأُعطوا قيراطًا قيراطًا، ثُمَّ أوتينا القُرآنَ، فعَمِلنا إلى غُروبِ الشَّمسِ، فأُعطينا قيراطَينِ قيراطَينِ، فقال أهلُ الكِتابَينِ: أي رَبَّنا لمَ أعطَيتَ هؤلاء قيراطَينِ قيراطَينِ، وأعطَيتَنا قيراطًا قيراطًا، ونَحنُ كُنَّا أكثَرَ عَمَلًا منهم؟ قال اللهُ تَعالى: هَل ظَلَمتُكُم مِن أُجورِكُم مِن شَيءٍ؟ قالوا: لا، قال: فهو فضلي أوتيه مَن أشاءُ
بَينَما نحن جُلوسٌ عِندَ رسولِ اللهِ ذاتَ يومٍ، فنَظَرَ في السماءِ، ثُمَّ قال: هذا أوانُ العِلْمِ أنْ يُرفَعَ، فقال له رَجُلٌ مِن الأنصارِ -يُقالُ له: زيادُ بنُ لَبيدٍ-: أيُرفَعُ العِلْمُ يا رسولَ اللهِ وفينا كِتابُ اللهِ، وقد عَلَّمْناه أبْناءَنا ونِساءَنا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إنْ كُنتُ لَأظُنُّكَ مِن أفْقَهِ أهلِ المَدينةِ، ثُمَّ ذَكَرَ ضَلالةَ أهْلِ الكِتابَينِ، وعِندَهُما ما عِندَهُما مِن كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فلَقِيَ جُبَيرُ بنُ نُفَيرٍ شَدَّادَ بنَ أوْسٍ بالمُصَلَّى، فحَدَّثَه هذا الحَديثَ عن عَوْفِ بنِ مالِكٍ، فقال: صَدَقَ عَوْفُ، ثُمَّ قال: وهل تَدْري ما رَفْعُ العِلْمِ؟ قال: قلتُ: لا أدْري. قال: ذَهابُ أوْعيَتِه. قال: وهل تَدْري أيُّ العِلْمِ أوَّلُ أنْ يُرفَعَ؟ قال: قلتُ: لا أدْري. قال: الخُشوعُ، حتى لا تَكادُ تَرى خاشِعًا
بينَما نحنُ جلوسٌ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فنظرَ في السَّماءِ ثمَّ قالَ هذا أوانُ العِلمِ أن يُرفَعَ . فقالَ لَه رجلٌ منَ الأنصارِ يُقالُ لَه زيادُ بنُ لَبيدٍ أيُرفَعُ العِلمُ يا رسولَ اللَّهِ وفينا كتابُ اللَّهِ وقد علَّمناهُ أبناءَنا ونساءَنا ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ إن كنتُ لأظنُّكَ مِن أفقَهِ أهلِ المدينةِ ثمَّ ذكرَ ضلالةَ أهلِ الكتابَينِ وعندَهُما ما عندَهُما مِن كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ. فلَقيَ جُبَيرُ بنُ نُفَيرٍ شدَّادَ بنَ أوسٍ بالمصلَّى فحدَّثَهُ هذا الحديثَ عَن عَوفِ بنِ مالِكٍ قالَ صدقَ عَوفٌ ثمَّ قالَ وهَل تدري ما رَفعُ العلمِ قالَ قُلتُ لا أدري . قالَ ذَهابُ أوعيَتِهِ . قالَ وهَل تدري أيُّ العلمِ أوَّلُ يُرفَعُ قالَ قلتُ لا أدري . قالَ الخُشوعُ حتَّى لا تَكادُ ترَى خاشعًا
بَيْنما نحنُ جُلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ذاتَ يَومٍ فنظَرَ في السماءِ، ثمَّ قال: هذا أوانُ العِلمِ أنْ يُرفَعَ. فقال له رجُلٌ مِن الأنصارِ يُقالُ له زيادُ بنُ لَبيدٍ: أُيرفَعُ العِلمُ يا رسولَ اللهِ، وفينا كتابُ اللهِ، وقد علَّمْناه أبناءَنا ونساءَنا؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: إنْ كنتُ لأظنُّكَ مِن أفقَهِ أهلِ المدينةِ. ثمَّ ذكَرَ ضلالةَ أهلِ الكتابَينِ، وعندَهما ما عندَهما مِن كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ. فلقي جُبَيْرُ بنُ نُفَيرٍ شدَّادَ بنَ أَوْسٍ بالمصلَّى، فحدَّثَه هذا الحديثَ عن عَوْفِ بنِ مالكٍ، فقال: صدَقَ عَوْفٌ. ثمَّ قال: وهل تَدري ما رفْعُ العِلمِ؟ قال: ذَهابُ أوعِيَتِه. قال: وهل تَدري أيُّ العلمِ أوَّلُ أنْ يُرفَعَ؟ قال: قلتُ: لا أدري. قال: الخُشوعُ حتى لا تكادُ ترى خاشِعًا
بَيْنَما نحن جُلوسٌ عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ذاتَ يَوْمٍ فنَظَرَ في السَّماءِ، ثُمَّ قالَ: «هذا أوانُ العِلمِ أن يُرفَعَ» فقالَ له رَجُلٌ مِن الأنْصارِ يُقالُ له: زِيادُ بنُ لَبيدٍ: أَيُرفَعُ العِلمُ يا رَسولَ اللهِ وفينا كِتابُ اللهِ وقد عَلَّمْناه أبْناءَنا ونِساءَنا؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إن كُنْتُ لَأَظُنُّك مِن أَفقَهِ أهْلِ المَدينةِ»، ثُمَّ ذَكَرَ ضَلالةَ أهْلِ الكِتابَينِ وعنْدَهما ما عنْدَهما مِن كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فلَقِيَ جُبَيْرُ بنُ نُفَيرٍ شَدَّادَ بنَ أَوْسٍ بالمُصَلَّى فحَدَّثه هذا الحَديثَ عن عَوْفِ بنِ مالِكٍ، فقالَ: صَدَقَ عَوْفٌ، ثُمَّ قالَ: وهل تَدْري ما رَفْعُ العِلمِ؟ قالَ: قُلْتُ: لا أدري، قالَ: ذَهابُ أَوْعيتِه، قالَ: وهل تَدْري أيُّ العِلمِ أوَّلُ أن يُرفَعُ؟ قالَ: قُلْتُ: لا أَدْري، قالَ: الخُشوعُ حتَّى لا تَكادُ تَرى خاشِعًا
إنَّ أهلَ الكِتابَينِ افْترقُوا في دِينِهمْ على ثِنتينِ وسبعينَ مِلَّةً ، وإنَّ هذه الأُمةَ سَتفترِقُ على ثلاثٍ وسبعينَ مِلَّةً
إنَّ أهلَ الكِتابَينِ افتَرَقوا في دينِهم على ثِنتَينِ وسَبعينَ مِلَّةً، وإنَّ هذه الأُمَّةَ سَتَفتَرِقُ على ثَلاثٍ وسَبعينَ مِلَّةً، كُلُّها في النَّارِ إلَّا واحِدةً، وهيَ الجَماعةُ
بمَعنى [إنَّ أهلَ الكِتابَينِ افتَرَقوا في دينِهم على ثِنتَينِ وسَبعينَ مِلَّةً، وإنَّ هذه الأُمَّةَ سَتَفتَرِقُ على ثَلاثٍ وسَبعينَ مِلَّةً، كُلُّها في النَّارِ إلَّا واحِدةً، وهيَ الجَماعةُ]
إنَّ أهلَ الكِتابينِ افترقوا في دينِهم على ثِنْتَيْنِ وسبعينَ مِلَّةً، وإنَّ هذه الأمةَ سَتَفْتَرِقُ على ثلاثٍ وسبعينَ مِلَّةً، يعني الأهواءَ، كُلُّها في النارِ إلا واحدةً، وهي الجماعةُ
إن أهلَ الكتابين افترقوا في دينِهم على ثنتين وسبعين ملةٍ ، وإن هذه الأمةَ ستفترقُ على ثلاثٍ وسبعينَ ملةٍ ، يعني الأهواءَ ، كلُّها في النارِ ، إلا واحدةٌ ، وهي الجماعةُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى أنَّ عَقلَ أهلِ الكِتابَينِ نِصفُ عَقلِ المُسلِمينَ وهمُ اليَهودُ والنَّصارَى
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن قولِ النَّاسِ في العيدِ تقبَّلَ اللَّهُ منَّا وَمِنْكُم فقالَ ذاكَ فِعلُ أَهْلِ الكتابينِ وَكَرِهَهُ
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَثَلُكُم ومَثَلُ أهلِ الكِتابَينِ كمَثَلِ رَجُلٍ استَأجَرَ أُجَراءَ، فقال: مَن يَعمَلُ لي مِن غُدوةَ إلى نِصفِ النَّهارِ على قيراطٍ؟ فعَمِلَتِ اليَهودُ، ثُمَّ قال: مَن يَعمَلُ لي مِن نِصفِ النَّهارِ إلى صَلاةِ العَصرِ على قيراطٍ؟ فعَمِلَتِ النَّصارى، ثُمَّ قال: مَن يَعمَلُ لي مِنَ العَصرِ إلى أن تَغيبَ الشَّمسُ على قيراطَينِ؟ فأنتُم هم، فغَضِبَتِ اليَهودُ، والنَّصارى، فقالوا: ما لَنا أكثَرَ عَمَلًا، وأقَلَّ عَطاءً؟ قال: هل نَقَصتُكُم مِن حَقِّكُم؟ قالوا: لا، قال: فذلك فضلي أوتيه مَن أشاءُ
لَمَّا نَزَلَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {للَّهِ ما في السَّماواتِ وما في الأرضِ وإن تُبدوا ما في أنفُسِكُم أو تُخفوه يُحاسِبكُم به اللهُ فيَغفِرُ لمَن يَشاءُ ويُعَذِّبُ مَن يَشاءُ والله على كُلِّ شيءٍ قديرٌ} [البقرة: 284]، قال: فاشتَدَّ ذلك على أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ بَرَكوا على الرُّكَبِ، فقالوا: أي رَسولَ اللهِ، كُلِّفنا مِنَ الأعمالِ ما نُطيقُ، الصَّلاةَ والصِّيامَ والجِهادَ والصَّدَقةَ، وقد أُنزِلَت عليك هذه الآيةُ ولا نُطيقُها، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُريدونَ أن تَقولوا كما قال أهلُ الكِتابَينِ مِن قَبلِكُم: سَمِعنا وعَصَينا؟ بَل قولوا: سَمِعنا وأطَعنا غُفرانَك رَبَّنا وإلَيك المَصيرُ، قالوا: سَمِعنا وأطَعنا غُفرانَك رَبَّنا وإلَيك المَصيرُ، فلَمَّا اقتَرَأها القَومُ ذَلَّت بها ألسِنَتُهم، فأنزَلَ اللهُ في إثرِها: {آمَنَ الرَّسولُ بما أُنزِلَ إليه مِن رَبِّه والمُؤمِنونَ كُلٌّ آمَنَ باللهِ ومَلائِكَتِه وكُتُبِه ورُسُلِه لا نُفَرِّقُ بينَ أحَدٍ مِن رُسُلِه وقالوا سَمِعنا وأطَعنا غُفرانَك رَبَّنا وإلَيك المَصيرُ} [البقرة: 285]، فلَمَّا فعَلوا ذلك نَسَخَها اللهُ تَعالى، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفسًا إلَّا وُسعَها لها ما كَسَبَت وعليها ما اكتَسَبَت رَبَّنا لا تُؤاخِذنا إن نَسينا أو أخطَأنا} [البقرة: 286] قال: نَعَم {رَبَّنا ولا تَحمِل علينا إصرًا كما حَمَلتَه على الذينَ مِن قَبلِنا} قال: نَعَم {رَبَّنا ولا تُحَمِّلنا ما لا طاقةَ لنا بهِ} قال: نَعَم {واعفُ عَنَّا واغفِرْ لنا وارحَمنا أنتَ مَولانا فانصُرنا على القَومِ الكافِرينَ} قال: نَعَم
بيْنَما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: هذا أوانُ يُرفَعُ العِلمُ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، يُرفَعُ العِلْمُ وعندَنا كتابُ اللهِ قدْ قرَأْناهُ وعلَّمْناهُ صِبيانَنا ونساءَنا؟ فذكَر ضلالةَ أهلِ الكتابَيْنِ اليهودِ والنَّصارى، ثمَّ قال: ذَهابُهُ بذَهابِ أَوْعِيَتِهِ، قال جُبَيرٌ: فلَقيتُ شدَّادَ بنَ أَوسٍ فذكَرْتُ له حديثَ عَوفٍ، فقال: صدَق عَوفٌ، وأوَّلُ ما يُرفَعُ الخُشوعُ، حتى لا ترى خاشعًا
اقرَؤوا القُرْآنَ بلُحونِ العرَبِ وأصواتِها، وإيَّاكم ولُحونَ أهلِ الفِسْقِ وأهلِ الكِتابَيْنِ، وسيَجيءُ قومٌ مِن بعدي يُرجِّعونَ القُرْآنَ ترجيعَ الغِناءِ والرَّهبانيَّةِ، لا يُجاوزُ حناجِرَهم، مَفتونةٌ قلوبُهم، وقلوبُ الَّذين يُعجِبُهم شأنُهم
اقرءوا القرآنَ بلُحونِ العربِ وأصواتِها ، وإيَّاكم ولُحونَ أهلِ الفِسقِ وأهلِ الكتابَيْن ، وسيجيءُ قومٌ من بعدي يُرجِّعون بالقرآنِ ترجيعَ الغناءِ والرَّهبانيَّةِ والنَّوْحِ لا يُجاوزُ حناجرَهم ، مفتونةً قلوبُهم وقلوبُ الَّذين يُعجِبُهم شأنُهم
إنَّ أهلَ الكِتابَيْنِ افترَقوا في دينِهم على ثِنْتَينِ وسَبْعينَ مِلَّةً، وإنَّ هذه الأُمَّةَ ستفترِقُ على ثلاثٍ وسَبْعينَ مِلَّةً- يَعْني الأَهْواءَ- كلُّها في النَّارِ إلَّا واحِدةً، وهي الجماعةُ
قضَى أنَّ عقلَ أهلِ الكتابَينِ نِصفُ عَقلِ المسلِمينَ وهُمُ اليَهودُ والنَّصارَى
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الصلاة والصيام والجهاد والصدقةلا يكلف الله نفسا إلا وسعهاتقبل الله منا ومنكمذهابه بذهاب أوعيتهأول ما يرفع الخشوعأفقه أهل المدينةثنتين وسبعين ملةلا يجاوز حناجرهمأفق أهل المدينةثلاث وسبعين ملةلحون أهل الفسقأوتيه من أشاءاقرؤوا القرآنمفتونة قلوبهماقرءوا القرآنأهل الكتابينزياد بن لبيدشدداد بن أوسجبير بن نفيرافتراق الأمةعقل المسلمينسمعنا وأطعنالا ترى خاشعاترجيع القرآنترجيع الغناءأهل التوراةأهل الإنجيلذهاب أوعيتهعوف بن مالكشداد بن أوسثلاث وسبعينغفرانك ربناأصوات العربصلاة العصرغروب الشمسنصف النهارآمن الرسوللا تؤاخذنايرفع العلملحون العربرفع العلمكتاب اللهرسول اللهقول الناسنسخ الآيةالرهبانيةالكتابينتفترق...فضل اللهفي النارالمسلمينقيراطينالتوراةالإنجيلالجماعةافترقواالأهواءالنصارىأصواتهاالرسوللهم...افتراقوسبعينبقاؤكمالقرآنالخشوعالنجاةاليهودلا...مرتينقوله:﴿ولقدوصلناالأمةالنارواحدةالأممالعيدأجراءقيراطوسعهاالنوحنزولأنزلاللهأسلمأجرهثلاثكلهاأوتيأوانكرههغدوةسببآمنربهأهلملةأجرعقل
تخريج حديث أهل الكتابين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








