أحاديث عن: أقامه على الذي أصابها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أقامه على الذي أصابها
ما مِن قلبٍ إلَّا بينَ إصبعينِ من أصابعِ الرَّحمنِ، إن شاءَ أقامَهُ، وإن شاءَ أزاغَهُ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: يا مثبِّتَ القلوبِ، ثبِّت قلوبَنا على دينِكَ. قالَ: والميزانُ بيدِ الرَّحمنِ، يرفعُ أقوامًا ويخفِضُ آخَرينَ، إلى يومِ القيامةِ
دعواتٌ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يُكثِرُ أنْ يَدعوَ بها: يا مُقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قَلْبي على دينِكَ، قالت: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ تُكثِرُ تَدْعو بهذا الدعاءِ، فقال: إنَّ قلبَ الآدَميِّ بينَ إصبَعَيْنِ من أصابِعِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فإذا شاءَ أزاغَه، وإذا شاءَ أقامَه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُكثِرُ في دُعائِه أنْ يَقولَ: اللَّهمَّ مُقَلِّبَ القُلوبِ، ثَبِّتْ قَلبي على دِينِكَ. قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أوَإنَّ القُلوبَ لَتَتقَلَّبُ؟ قال: نَعَمْ، ما مِنْ خَلقِ اللهِ مِن بَني آدَمَ مِن بَشَرٍ إلَّا أنَّ قَلبَه بَينَ إصبَعَيْنِ مِن أصابِعِ اللهِ، فإنْ شاءَ اللهُ عزَّ وجلَّ أقامَه، وإنْ شاءَ اللهُ أزاغَه؛ فنَسألُ اللهَ رَبَّنا ألَّا يُزيغَ قُلوبَنا بَعدَ إذْ هَدانا، ونَسألُه أنْ يَهَبَ لنا مِن لَدُنْه رَحمةً، إنَّه هو الوَّهَّابُ. قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ألَا تُعَلِّمُني دَعوةً أدْعو بها لِنَفْسي؟ قال: بَلى، قُولي: اللَّهمَّ رَبَّ مُحمدٍ النَّبيِّ، اغفِرْ لي ذَنْبي، وأذهِبْ غَيظَ قَلْبي، وأجِرْني مِن مُضِلَّاتِ الفِتَنِ ما أحيَيْتَنا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُكثِرُ في دُعائِه أنْ يقولَ: اللَّهمَّ مُقلِّبَ القلوبِ، ثبِّتْ قلبي على دِينِكَ. قالتْ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أوَ إنَّ القلوبَ لتَتقلَّبُ؟ قال: نعمْ، ما مِن خَلْقِ اللهِ مِن بني آدَمَ من بَشَرٍ إلَّا أنَّ قَلبَه بينَ إصبَعَينِ من أصابعِ اللهِ، فإن شاءَ اللهُ عزَّ وجلَّ أقامَه، وإن شاءَ أزاغَه، فنَسأَلُ اللهَ ربَّنا ألَّا يُزيغَ قُلوبَنا بعدَ إذْ هدانا، ونَسأَلُه أنْ يَهَبَ لنا من لدُنْه رحمةً، إنَّه هو الوهَّابُ. قالتْ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا تُعلِّمُني دَعوةً أدعو بها لِنفسي؟ قالَ: بلى، قولي: اللَّهمَّ ربَّ النَّبيِّ محمَّدٍ، اغفِرْ لي ذَنْبي، وأذهِبْ غيظَ قلبي، وأَجِرْني من مُضِلَّاتِ الفِتَنِ ما أحيَيْتَنا
عن الأَعمَشِ، قال: سأَلتُ إبراهيمَ عن الرَّجُلِ يُصَلِّي مع الإمامِ؟ فقال: يَقومُ عن يَسارِه، فقُلتُ: حدَّثَني سُمَيْعٌ الزَّيَّاتُ، قال: سمِعتُ ابنَ عبَّاسٍ يُحدِّثُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقامَه عن يَمينِه، فأخَذَ به
عن أبي الماجدِ قال: جاء رَجُلٌ إلى عبدِ اللهِ، فذَكَرَ القِصَّةَ، وأنشَأَ يُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّ أوَّلَ رَجُلٍ قُطِعَ في الإسلامِ -أو مِن المُسلمينَ- رَجُلٌ أُتِيَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقيلَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا سرَقَ، فكأنَّما أُسِفَّ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَمادًا، فقال بعضُهم: يا رسولَ اللهِ، أيْ يقولُ: ما لكَ؟ فقال: وما يَمنَعُني وأنتم أعْوانُ الشَّيطانِ على صاحبِكم؟! واللهُ عزَّ وجلَّ عَفوٌّ يُحِبُّ العَفوَ، ولا يَنبَغي لوالي أمْرٍ أنْ يُؤتَى بحَدٍّ إلَّا أقامَه، ثُمَّ قَرَأَ: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 22]. قال يَحيى: أمْلاه علينا سُفْيانُ إملاءً
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُكْثِرُ في دعائِه أن يقولَ اللهمَّ مُقَلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قلبي على دينِك قالت قلتُ يا رسولَ اللهِ وإنَّ القلوب لتتقَلَّبُ قال نعم ما مِن خَلْقِ اللهِ مِن بشرٍ مِن بني آدمَ إلَّا وقلبُه بينَ إصبَعَينِ مِن أصابعِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ فإنْ شاء اللهُ أقامَه وإنْ شاء أزاغَه فنسألُ اللهَ أن لا يُزيغَ قلوبَنا بعدَ إذ هدانا ونسألُه أن يهَبَ لنا مِن لدُنْه رحمةً إنَّه هو الوهَّابُ قلت يا رسولَ اللهِ ألَا تُعَلِّمُني دعوةً أدعو بها لنفسي قال بلى قولي اللهمَّ ربَّ النَّبيِّ محمَّدٍ اغفِرْ لي ذنبي وأذهِبْ غَيظَ قلبي وأجِرْني مِن مُضِلَّاتِ الفِتَنِ ما أحيَيْتَنا
جاء رجلٌ بابنُ أخٍ له سكرانَ - يعني : إلى ابن مسعودٍ . . . فذكر الحديث في كيفِيةِ جلدهِ ثم قال لعمّهِ : بئسَ – لعَمرو اللهِ والِي اليتمِ أنتَ ، ما أدبتَ فأحسنتَ الأدبَ ، ولا سترتَ الخربةَ . فقال : يا أبا عبد الرحمنِ ، أما والله إنه لابنُ أخي وما لي ولدٌ ، وإني لأجدُ له منَ اللوعةِ ما أجدُ لولدِي ، ولكنْ لم آلُ عن الخيرِ . فقال عبد الله : إنَّ اللهَ عفوٌ يحبُّ العفوَ ، ولكن لا ينبغِي لوالِي الأمرِ أن يؤتَى بحدّ إلا أقامهُ . ثم أنشأ يحدثنا عن نبي اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : إن أوّلَ رجلٌ قُطِعَ من المسلمينَ رجلٌ من الأنصارِ أُتِيَ به نبي اللهِ سرقَ ، فقال : اقطعوهُ . . وكأنما أسفَ وجهُ نبي الله صلى الله عليه وسلم رمادا ، ثم أشارَ بيدهِ يخفيهِ ، فقال بعضُ القومِ : كأن هذا شقّ عليكَ . فقال : لا ينبغِي أن تكونُوا أعوانَ الشيطانِ - أو إبليسَ - فإنه لا ينبغِي لوالِي الأمرِ أن يؤتَى بحدّ إلا أقامهُ , واللهُ عفوٌ يحبُ العفوَ . ثم قرأ { وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا . . . } الآية
أنَّه قتَلَ بالقَسامةِ رجُلًا من بني نَصرِ بنِ مالكٍ ببَحْرةِ الرُّغاءِ، على شَطِّ لِيَّةِ البَحْرةِ، فقال: القاتلُ والمقتولُ منهم. هذا لفظُ محمودٍ: ببَحْرةٍ أقامَه محمودٌ وحدَه على شَطِّ لِيَّةٍ
أنَّ حُذيفةَ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ - صلَّى على دُكَّانٍ والنَّاسُ أسفلَ منهُ ، فجذَبهُ سلمانُ الفارسِيُّ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ - حتَّى أقامَهُ ، فلمَّا انصرف قال : أما علِمتَ أنَّ أصحابَكَ يكرهونَ أن يصلِّيَ الإمامُ على شيءٍ وهم أسفَلُ منهُ ؟ قال حذيفَةُ : بلى ، وقد ذكرتُ حين جَذبتني
أنَّ حذيفةَ - رضيَ اللهُ عنهُ - صلَّى على دكَّانٍ والنَّاسُ أسفلَ منه ، فجذبَهُ سلمانُ الفارسيُّ - رضيَ اللهُ عنهُ - حتَّى أقامهُ ، فلمَّا انصرف قال : أما علمتَ أنَّ أصحابَكَ يكرهونَ أنْ يصلِّيَ الإمامُ على شيءٍ وهم أسفلَ منه ؟ قال حذيفةُ : بلَى ، وقد ذكرتُ حين جذبتَني
إنَّ أولَ رجلٍ قُطع في الإسلامِ أو مِنَ المسلمين رجلٌ أُتيَ به النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقيل : يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا سرَق فكأنما أُسِفَّ وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رَمادًا فقال بعضُهم : يا رسولَ اللهِ أيْ يقولُ مالَكَ فقال : وما يمنعُني وأنتم أعوانُ الشيطانِ على صاحبِكم واللهُ عزَّ وجلَّ عفوٌّ يُحِبُّ العفوَ ولا ينبغي لوالي أمرٍ أنْ يؤتى بحدٍّ إلا أقامه ثم قرأ { وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ }
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُكْثِرُ في دعائِهِ أنْ يقولَ اللَّهمَّ مُقَلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلْبي على دينِكَ قالَتْ قلْتُ يا رسولَ اللهِ وإنَّ القلوبَ لَتَتَقَلَّبُ قال نعم ما من خلْقِ اللهِ من بشَرٍ من بَنِي آدمَ إلَّا وقلْبُهُ بينَ إصبعينِ من أصابعِ اللهِ عزَّ وجلَّ فإنْ شاءَ أقامَه وإنْ شاء أزاغَه فنسألُ اللهَ أن لَّا يُزيغَ قلوبَنا بعدَ إذ هدانا ونسألُه أن يهَبَ لنا من لدُنْهُ رحمةً إنَّهُ هو الوهَّابُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُكثِرُ في دُعائِه أن يقول اللهمَّ مُقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قَلْبي على دِينِك قالت قلتُ يا رسولَ اللهِ وإنَّ القلوبَ لَتَتَقَلَّبُ قال نعم ما من خَلقِ اللهِ من بشرٍ من بني آدمَ إلا وقلبُه بين أصبعَينِ من أصابعِ اللهِ عزَّ وجلَّ فإن شاء أقامَه وإن شاء أزاغَه فنسأل اللهَ ربَّنا أن لا يُزيغَ قلوبَنا بعد إذ هدانا ونسأله أن يَهبَ لنا من لَدُنْه رحمةً إنه هو الوهابُ قالت قلتُ يا رسولَ اللهِ ألا تُعَلِّمُني دعوةً أدعو بها لنفسي قال بلى قولي اللهمَّ ربَّ النبيِّ اغفِرْ لي ذنْبي وأَذْهِبْ غَيظَ قَلبي وأَجِرْني من مُضِلَّاتِ الفِتَنِ ما أحْيَيتَنا
كنتُ قاعدًا عندَ عبدِ اللهِ، فأنشَأَ يُحدِّثُ: إنَّ أوَّلَ قطْعٍ في الإسلامِ -أو مِن المُسلمينَ- رجُلٌ مِن الأنصارِ أُتِيَ به إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه سارقٌ، فقال: اقْطَعوه، فكأنَّما أُسْفِيَ في وَجْهِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَمادٌ، قِيل: يا رسولَ اللهِ، كأنَّه شَقَّ عليك، قال: وما يَنْبغي أنْ تكونوا مِن أعوانِ الشَّيطانِ -أو لإبليسَ-، إنَّ اللهَ عفُوٌّ يُحِبُّ العفْوَ، إنَّه لا يَنْبغي لوالي أنْ يُؤْتَى بحدٍّ إلَّا أقامَه
جاءَ رجُلٌ بابنِ أخٍ له إلى عبدِ اللهِ سَكْرانَ. فقال: إنِّي وجَدتُ هذا سكْرانَ. فقال عبدُ اللهِ: تَرْتِروه، مَزْمِزوه، واستَنْكِهوه. قال: فتَرْتَروه، ومَزْمَزوه، واستَنكَهوه، فوُجِدَ مِنه ريحُ الشرابِ، فأمَرَ به عبدُ اللهِ إلى السِّجنِ، ثمَّ أخرَجَه مِن الغَدِ، ثمَّ أمَرَ بسَوطٍ فدُقَّتْ ثَمرتُه حتى آضَتْ له مُخفَّفةً، ثمَّ قال للجَلَّادِ: اجلِدْه وارجِعْ يدَكَ، وأَعطِ كلَّ عُضوٍ حقَّه. فضرَبَه ضَربًا غَيرَ مُبَرِّحٍ أوْجَعَه، وجعَلَه في قَباءٍ وسَراوِيلَ، أو قميصٍ وسَراوِيلَ، ثمَّ قال: بئسَ واللهِ والي اليتيمِ، ما أدَّبتَ فأحسَنتَ الأدبَ، ولا ستَرتَ الخِزيةَ. فقال: يا أبا عبدِ الرحمنِ، إنَّه ابنُ أخي، أجِدُ له مِن اللَّوعةِ ما أجِدُ لولدي. فقال عبدُ اللهِ: إنَّ اللهَ جلَّ وعزَّ يحِبُّ العَفوَ، ولا يَنْبغي لوالٍ أنْ يُؤتَى بحَدٍّ إلَّا أقامَه، ثمَّ أنشَأَ يحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إن أوَّلَ رجُلٍ مِن المسلمينَ قُطِعَ مِن الأنصارِ -أو في الأنصارِ- فقيل: يا رسولَ اللهِ هذا سرَقَ
أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ ، فقال : أيُّ الإيمانِ أفضلُ ؟ قال : الخلقُ الحسنُ فأعاد عليه ، فقال : الخلقُ الحسنُ فأعاد عليه الثالثةَ أو الرابعةَ فإما أقامه وإما أقعَده ، قال : أن تَلقى أخاكَ وأنتَ طليقٌ ثم ما زال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحسنُ الخلقَ الحسنَ ، ويقولُ : هو منَ اللهِ ويقبحُ الخلقَ السوءَ ، ويقولُ : هو منَ الشيطانِ ، ثم قال : ألا تنظُرونَ إلى حمرةِ عينَيه وانتفاخِ أوداجِه
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا انصرفَ من صلاةِ المغربِ يدخُل فيُصلّي ركعتينِ ثم يقولُ فيما يدعو : يا مُقلّبَ القلوب ثَبّتْ قلوبنا على ديْنِكَ . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أتَخشَى على قلوبِنا من شيء ؟ قال : ما من إنسانٍ إلا وقلبُهُ بين إصْبعينِ من أصابعِ اللهِ عز وجل ، فإن استقامَ أقامَهُ وإن زاغَ أزاغَهُ
كان حُجْرُ بنُ قَيسٍ المدَرِيُّ من خدَمة عليٍّ ، فقال له يومًا : يا حُجْرُ ، إنك تقامُ بعدي ، فتؤمرُ بلَعْني ، فالْعَنِّي ولا تبرأْ مني ، فرأيتُ حُجْرًا وقد أقامه أحمدُ بنُ إبراهيمَ خليفةُ بني أُميَّةَ في الجامعِ ، وقد وكَّلَ به ليلعَنَ عليًّا ، أو يُقتَلُ ، فقال حجر : أما إنَّ الأميرَ أحمدَ بنَ إبراهيمَ أمرني أن ألعَنَ عليًّا ، فالْعَنوه لعنَه اللهُ
كان حُجْرُ بنُ قَيسٍ المَدَرِيُّ مِنَ المخْتَصِّينَ بخدمةِ أميرِ المؤمنينَ عَليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ له عَليٌّ يومًا: يا حُجْرُ، إنَّكَ تُقامُ بعدي فتُؤمرُ بِلَعْني فالعَنِّي ولا تتبرَّأْ مِنِّي. قالَ طاوسٌ: فرأيتُ حُجْرًا المَدَرِيَّ وقد أقامَهُ أحمدُ بنُ إبراهيمَ خليفةُ بني أُميَّةَ في الجامع،ِ ووكَّلَ به ليَلْعَنَ عَليًّا أوْ يُقتلَ، فقالَ حُجْرٌ: أما إنَّ الأميرَ أحمدَ بنَ إبراهيمَ أَمَرَني أنْ ألْعَنَ عَليًّا فالعَنوهُ لعَنَهُ اللهُ. قالَ طاوسٌ: فلقد أعمى اللهُ قلوبَهم حتَّى لم يَقِفْ أَحَدٌ منهم على ما قالَ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ أن يدعوَ: يا مُقَلِّبَ القُلوبِ... الحديثَ. [يعني حديثَ: دَعَواتٌ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ أن يدعوَ بها: "يا ُمُقَلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبي على دينِك"، قالت: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّك تكثِرُ تدعو بهذا الدُّعاءِ، فقال: "إنَّ قَلبَ الآدَميِّ بينَ أصبَعَينِ من أصابعِ اللهِ عزَّ وجَلَّ، فإذا شاء أزاغه، وإذا شاء أقامه]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا ينبغي لوالي أن يؤتى بحد إلا أقامهالنبي صلى الله عليه وسلمأول رجل قطع في الإسلاملا ينبغي لوالي أمرأول قطع في الإسلامالله عفو يحب العفوأسف وجه رسول اللهوليعفوا وليصفحواأعمى الله قلوبهمبني نصر بن مالكالقاتل والمقتولأحمد بن إبراهيميصلي مع الإماملا تزيغ قلوبناخليفة بني أميةمن أصابع اللهأذهب غيظ قلبيعفو يحب العفوأعوان الشيطانسلمان الفارسيانتفاخ أوداجهاغفر لي ذنبيصلى على دكانأفضل الإيمانمثبت القلوبيوم القيامةمقلب القلوبمضلات الفتنبحرة الرغاءالخلق الحسنالخلق السوءبيد الرحمنقلب الآدميبين إصبعينوالي الأمربين أصبعينمن الشيطانحمرة عينيهثبت قلوبناحجر بن قيسغفور رحيميحب العفوأقام الحدثبت قلبيعلى دينكغيظ قلبيعن يمينهابن عباسعن يسارهعبد اللهلا ينبغيأسفل منهاستنكهوهغير مبرحلا تتبرأالميزانإبراهيمبني آدمالقسامةمن اللهإصبعينالرحمنالوهابالأعمششط ليةيكرهونالإمامجذبتنيأصحابكاقطعوهترتروهمزمزوهابن أخالجلاداستقامالجامعأزاغهأقامهأجرنيمحمودحذيفةانصرفسكرانالعفويثبتيزيغجذبهدكانأسفلسارقالحدقضاءطليقتبرألعنييلعنقلبقطعسرقعفو
تخريج حديث أقامه على الذي أصابها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








