أحاديث عن: يحب العفو
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يحب العفو
سَمِعتُ جَريرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ يَومَ ماتَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ، قامَ فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، وقال: علَيكُم باتِّقاءِ اللهِ وحدَه لا شَريكَ له، والوقارِ، والسَّكينةِ، حتَّى يَأتيَكُم أميرٌ، فإنَّما يَأتيكُمُ الآنَ. ثُمَّ قال: استَعفوا لأميرِكُم؛ فإنَّه كان يُحِبُّ العَفوَ، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنِّي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: أُبايِعُكَ على الإسلامِ، فشَرَطَ عليَّ: والنُّصحِ لكُلِّ مُسلِمٍ، فبايَعتُه على هذا، ورَبِّ هذا المَسجِدِ إنِّي لَناصِحٌ لَكُم، ثُمَّ استَغفَرَ ونَزَلَ
عَن جَريرِ بنِ عَبدِ اللهِ قامَ يَخطُبُ يَومَ توفِّيَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ، فقال: عليكُم باتِّقاءِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، والوقارِ والسَّكينةِ، حَتَّى يَأتيَكُم أميرٌ، فإنَّما يَأتيَكُمُ الآنَ، ثُمَّ قال: استَعفوا لأميرِكُم؛ فإنَّه كان يُحِبُّ العَفوَ، وقال: أمَّا بَعدُ؛ فإنِّي أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: أُبايِعُكَ على الإسلامِ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -واشتَرَطَ عليَّ-: والنُّصحِ لكُلِّ مُسلِمٍ، فبايَعتُه على هذا، ورَبِّ هذا المَسجِدِ إنِّي لَكُم لَناصِحٌ جَميعًا. ثُمَّ استَغفَرَ ونَزَلَ
سمعتُ جريرَ بنَ عبدِ اللَّهِ قامَ يخطبُ يومَ توفِّيَ المغيرةُ بنُ شعبةَ فقالَ عليْكم باتِّقاءِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ والوقارِ والسَّكينةِ حتَّى يأتيَكم أميرٌ فإنَّما يأتيكمُ الآنَ ثمَّ قالَ اشفَعوا لأميرِكم فإنَّهُ كانَ يحبُّ العفوَ وقالَ أمَّا بعدُ فإنِّي أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقلتُ أبايعُكَ على الإسلامِ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ واشترَطَ عليَّ النُّصحَ لِكلِّ مسلمٍ فبايعتُهُ على هذا وربِّ هذا المسجدِ إنِّي لناصحٌ جميعًا. ثمَّ استغفرَ ونزلَ
سَمِعتُ أبا ماجدةَ يَقولُ: كُنتُ قاعدًا مع عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: إنِّي لا أذْكُرُ أوَّلَ رجُلٍ قَطَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ أُتِيَ بسارقٍ، فأمَرَ بقَطعِه، فكأنَّما أُسِفَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، كأنَّك كَرِهْتَ قَطْعَه، قال: وما يَمنَعُني، لا تَكونوا أعوانًا للشَّيطانِ على أخِيكم؛ إنَّه لا يَنْبغي للإمامِ إذا انْتَهى إليه حدٌّ إلَّا أنْ يُقِيمَه، إنَّ اللهَ عفوٌّ يُحِبُّ العفْوَ، {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 22]
عن أبي الماجدِ قال: جاء رَجُلٌ إلى عبدِ اللهِ، فذَكَرَ القِصَّةَ، وأنشَأَ يُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّ أوَّلَ رَجُلٍ قُطِعَ في الإسلامِ -أو مِن المُسلمينَ- رَجُلٌ أُتِيَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقيلَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا سرَقَ، فكأنَّما أُسِفَّ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَمادًا، فقال بعضُهم: يا رسولَ اللهِ، أيْ يقولُ: ما لكَ؟ فقال: وما يَمنَعُني وأنتم أعْوانُ الشَّيطانِ على صاحبِكم؟! واللهُ عزَّ وجلَّ عَفوٌّ يُحِبُّ العَفوَ، ولا يَنبَغي لوالي أمْرٍ أنْ يُؤتَى بحَدٍّ إلَّا أقامَه، ثُمَّ قَرَأَ: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 22]. قال يَحيى: أمْلاه علينا سُفْيانُ إملاءً
لا تَكُونُوا أَعْوَانًا لِلشَّيْطَانِ على أَخِيكُمْ ، إنَّهُ لا يَنبغي لِلإِمامِ إذا انْتَهَى إليهِ حَدٌّ إلَّا أنْ يُقِيمَهُ ، إِنَّ اللهَ عَفُوٌّ يحبُّ العَفْوَ ، " لْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا، أَلا تُحِبُّونَ أنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ ، و اللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
عن أبي ماجدٍ الحَنفيِّ، فذَكَرَ معناه، وقال: وكأنَّما أُسِفَّ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: ذُرَّ عليه رَمادٌ. [كُنْتُ قَاعِدًا مَعَ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: إِنِّي لَأَذْكُرُ أَوَّلَ رَجُلٍ قَطَعَهُ، أُتِيَ بِسَارِقٍ، فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ، وَكَأَنَّمَا أُسِفَّ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَأَنَّكَ كَرِهْتَ قَطْعَهُ؟ قَالَ: " وَمَا يَمْنَعُنِي، لَا تَكُونُوا عَوْنًا لِلشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكُمْ، إِنَّهُ يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ إِذَا انْتَهَى إِلَيْهِ حَدٌّ أَنْ يُقِيمَهُ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} ]
إنَّ اللهَ عفُوٌّ يحبُّ العفوَ وأنه لا ينبغي لوالٍ أن يؤتَى بحدٍّ إلا أقامَه
جاء رجلٌ بابنُ أخٍ له سكرانَ - يعني : إلى ابن مسعودٍ . . . فذكر الحديث في كيفِيةِ جلدهِ ثم قال لعمّهِ : بئسَ – لعَمرو اللهِ والِي اليتمِ أنتَ ، ما أدبتَ فأحسنتَ الأدبَ ، ولا سترتَ الخربةَ . فقال : يا أبا عبد الرحمنِ ، أما والله إنه لابنُ أخي وما لي ولدٌ ، وإني لأجدُ له منَ اللوعةِ ما أجدُ لولدِي ، ولكنْ لم آلُ عن الخيرِ . فقال عبد الله : إنَّ اللهَ عفوٌ يحبُّ العفوَ ، ولكن لا ينبغِي لوالِي الأمرِ أن يؤتَى بحدّ إلا أقامهُ . ثم أنشأ يحدثنا عن نبي اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : إن أوّلَ رجلٌ قُطِعَ من المسلمينَ رجلٌ من الأنصارِ أُتِيَ به نبي اللهِ سرقَ ، فقال : اقطعوهُ . . وكأنما أسفَ وجهُ نبي الله صلى الله عليه وسلم رمادا ، ثم أشارَ بيدهِ يخفيهِ ، فقال بعضُ القومِ : كأن هذا شقّ عليكَ . فقال : لا ينبغِي أن تكونُوا أعوانَ الشيطانِ - أو إبليسَ - فإنه لا ينبغِي لوالِي الأمرِ أن يؤتَى بحدّ إلا أقامهُ , واللهُ عفوٌ يحبُ العفوَ . ثم قرأ { وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا . . . } الآية
كنتُ قاعدًا عندَ عبدِ اللهِ، فأنشَأَ يُحدِّثُ: إنَّ أوَّلَ قطْعٍ في الإسلامِ -أو مِن المُسلمينَ- رجُلٌ مِن الأنصارِ أُتِيَ به إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه سارقٌ، فقال: اقْطَعوه، فكأنَّما أُسْفِيَ في وَجْهِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَمادٌ، قِيل: يا رسولَ اللهِ، كأنَّه شَقَّ عليك، قال: وما يَنْبغي أنْ تكونوا مِن أعوانِ الشَّيطانِ -أو لإبليسَ-، إنَّ اللهَ عفُوٌّ يُحِبُّ العفْوَ، إنَّه لا يَنْبغي لوالي أنْ يُؤْتَى بحدٍّ إلَّا أقامَه
إنَّ أولَ رجلٍ قُطع في الإسلامِ أو مِنَ المسلمين رجلٌ أُتيَ به النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقيل : يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا سرَق فكأنما أُسِفَّ وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رَمادًا فقال بعضُهم : يا رسولَ اللهِ أيْ يقولُ مالَكَ فقال : وما يمنعُني وأنتم أعوانُ الشيطانِ على صاحبِكم واللهُ عزَّ وجلَّ عفوٌّ يُحِبُّ العفوَ ولا ينبغي لوالي أمرٍ أنْ يؤتى بحدٍّ إلا أقامه ثم قرأ { وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ }
لا يَنْبغي لِلْوالي أنْ يُؤْتَى بحَدٍّ إلَّا أقامَهُ، واللهُ عفُوٌّ يُحِبُّ العفْوَ، {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا} [النور: 22] الآيةَ
جاءَ رجُلٌ بابنِ أخٍ له إلى عبدِ اللهِ سَكْرانَ. فقال: إنِّي وجَدتُ هذا سكْرانَ. فقال عبدُ اللهِ: تَرْتِروه، مَزْمِزوه، واستَنْكِهوه. قال: فتَرْتَروه، ومَزْمَزوه، واستَنكَهوه، فوُجِدَ مِنه ريحُ الشرابِ، فأمَرَ به عبدُ اللهِ إلى السِّجنِ، ثمَّ أخرَجَه مِن الغَدِ، ثمَّ أمَرَ بسَوطٍ فدُقَّتْ ثَمرتُه حتى آضَتْ له مُخفَّفةً، ثمَّ قال للجَلَّادِ: اجلِدْه وارجِعْ يدَكَ، وأَعطِ كلَّ عُضوٍ حقَّه. فضرَبَه ضَربًا غَيرَ مُبَرِّحٍ أوْجَعَه، وجعَلَه في قَباءٍ وسَراوِيلَ، أو قميصٍ وسَراوِيلَ، ثمَّ قال: بئسَ واللهِ والي اليتيمِ، ما أدَّبتَ فأحسَنتَ الأدبَ، ولا ستَرتَ الخِزيةَ. فقال: يا أبا عبدِ الرحمنِ، إنَّه ابنُ أخي، أجِدُ له مِن اللَّوعةِ ما أجِدُ لولدي. فقال عبدُ اللهِ: إنَّ اللهَ جلَّ وعزَّ يحِبُّ العَفوَ، ولا يَنْبغي لوالٍ أنْ يُؤتَى بحَدٍّ إلَّا أقامَه، ثمَّ أنشَأَ يحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إن أوَّلَ رجُلٍ مِن المسلمينَ قُطِعَ مِن الأنصارِ -أو في الأنصارِ- فقيل: يا رسولَ اللهِ هذا سرَقَ
إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ عَفُوٌّ يُحِبُّ العَفوَ وإنَّه لا يَنبَغي لوالٍ أن يؤتَى بحَدٍّ إلَّا أقامَه
وزادَ بعدَ قولِهِ يحبُّ الوِترَ هُو اللَّهُ الذي لا إله إلا هو الرَّحمن الرّحيمُ الملِكُ القدّوسُ السلامُ المؤمنُ المهيمنُ العزيزُ الجبَّارُ المتكبِّرُ الخالقُ البارىءُ المصوِّرُ الغفَّارُ القهَّارُ الوهَّابُ الرَّزاق الفتّاحُ العليمُ القابضُ الباسطُ الحافِظُ الرافِعُ المعزُّ المذلُّ السميعُ البصيرُ الحَكَمُ العدلُ اللطيفُ الخبيرُ الحليم العظيمُ الغفورُ الشكورُ العليُّ الكبيرُ الحفيظُ المقيتُ الحسيبُ الجليلُ الكريمُ الرَّقيبُ المجيبُ الواسعُ الحكيمُ الودودُ المجيدُ الباعثُ الشّهيدُ الحقُّ الوكيلُ القويُّ المتينُ الوليُّ الحميدُ المُحصي المبدىءُ المعيدُ المحيي المميتُ الحيُّ القيُّومُ الواجدُ الماجدُ الواحدُ الصَّمدُ القادرُ المقتدرُ المقدِّمُ المؤخِّرُ الأوَّلُ الآخرُ الظاهرُ الباطِنُ الوالي المتعالي البرُّ التَّوابُ المنتقمُ العفوُّ الرؤوفُ مالكُ الملكِ ذو الجلال ِ والإكرام ِ المقسطُ الجامعُ الغنيُّ المُغني المانعُ الضارُّ النافعُ النورُ الهادي البديعُ الباقي الوارثُ الرشيدُ الصبورُ
إنَّ للهِ تسعةً وتسعينَ اسمًا مِئةً إلَّا واحدًا إنَّه وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ مَن أحصاها دخَل الجنَّةَ هو اللهُ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو الرَّحمنُ الرَّحيمُ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤمِنُ المُهَيْمِنُ العزيزُ الجبَّارُ المُتكَبِّرُ الخالقُ البارئُ المُصَوِّرُ الغفَّارُ القهَّارُ الوهَّابُ الرزَّاقُ الفتَّاحُ العليمُ القابضُ الباسطُ الخافضُ الرَّافعُ المُعِزُّ المُذِلُّ السَّميعُ البصيرُ الحكَمُ العَدْلُ اللَّطيفُ الخبيرُ الحليمُ العظيمُ الغفورُ الشَّكورُ العَلِيُّ الكبيرُ الحفيظُ المُقيتُ الحَسيبُ الجليلُ الكريمُ الرَّقيبُ الواسعُ الحكيمُ الودودُ المَجيدُ المُجيبُ الباعثُ الشَّهيدُ الحقُّ الوكيلُ القويُّ المَتينُ الوَلِيُّ الحميدُ المُحصي المُبدِئُ المُعيدُ المُحيي المُميتُ الحيُّ القيُّومُ الواجدُ الماجِدُ الواحدُ الأحَدُ الصَّمدُ القادرُ المُقتَدِرُ المُقدِّمُ المُؤخِّرُ الأوَّلُ الآخِرُ الظَّاهرُ الباطنُ المُتعالِ البَرُّ التَّوَّابُ المُنتقِمُ العَفوُّ الرَّؤُوفُ مالِكُ المُلْكِ ذو الجَلالِ والإكرامِ المُقسِطُ المانعُ الغَنِيُّ المُغْنِي الجامعُ الضَّارُّ النَّافعُ النُّورُ الهادي البديعُ الباقي الوارثُ الرَّشيدُ الصَّبُورُ
إنَّ للَّهِ تسعةً وتسعينَ اسمًا مائةً إلَّا واحدًا إنَّهُ وِترٌ يحبُّ الوِترَ من حفِظَها دخلَ الجنَّةَ [وَهيَ : اللَّهُ، الواحِدُ، الصَّمدُ، الأوَّلُ، الآخرُ، الظَّاهرُ ، الباطنُ ، الخالقُ ، البارئُ ، المصوِّرُ ، الملِكُ، الحقُّ، السَّلامُ، المؤمنُ، المُهَيْمنُ، العزيزُ، الجبَّارُ ، المتَكَبِّرُ، الرَّحمنُ، الرَّحيمُ، اللَّطيفُ، الخبيرُ، السَّميعُ ، البصيرُ، العَليمُ، العَظيمُ، البارُّ، المتعالِ ، الجليلُ، الجميلُ، الحيُّ، القيُّومُ، القادرُ، القاهرُ، العليُّ، الحَكيمُ، القَريبُ، المُجيبُ، الغَنيُّ، الوَهَّابُ، الودودُ ، الشَّكورُ، الماجدُ، الواجِدُ، الوالي، الرَّاشدُ، العَفوُّ، الغَفورُ ، الحَليمُ ، الكَريمُ، التَّوَّابُ، الرَّبُّ، المَجيدُ، الوليُّ ، الشَّهيدُ، المُبينُ، البُرهانُ، الرَّءوفُ، الرَّحيمُ، المُبدِئُ، المعيدُ ، الباعِثُ ، الوارثُ، القويُّ، الشَّديدُ، الضَّارُّ، النَّافعُ، الباقي ، الواقي، الخافضُ، الرَّافعُ ، القابضُ ، الباسطُ ، المعزُّ، المذلُّ، المقسِطُ، الرَّزَّاقُ، ذو القوَّةِ، المتينُ، القائمُ، الدَّائمُ، الحافِظُ، الوَكيلُ، الفاطرُ، السَّامعُ، المعطي، المُحيي، المميتُ، المانعُ ، الجامعُ ، الهادي ، الكافي، الأبَدُ، العالِمُ، الصَّادقُ، النُّورُ، المُنيرُ، التَّامُّ، القَديمُ، الوِترُ، الأحَدُ ، الصَّمدُ، الَّذي لم يلِدْ، ولم يولَدْ، ولم يَكُن لَهُ كفوًا أحدٌ قالَ زُهَيْرٌ : فبلغَنا من غيرِ واحدٍ من أَهْلِ العلمِ، أنَّ أوَّلَها يفتحُ بقولِ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ، بيدِهِ الخيرُ وَهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، لَهُ الأسماءُ الحُسنى]
إنَّ للهِ عزَّ وجَلَّ تِسعةً وتِسعين اسمًا مِائةً إلَّا واحِدًا، إنَّه وِترٌ يُحِبُّ الوِترَ، مَن حَفِظَها دَخَل الجنَّةَ، وهي: اللهُ الواحِدُ الصَّمَدُ الأوَّلُ الآخِرُ الظَّاهرُ الباطِنُ الخالقُ البارئُ المُصَوِّرُ المَلِكُ الحَقُّ السَّلامُ المُؤمِنُ المُهَيمِنُ العَزيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ الرَّحمنُ الرَّحيمُ اللَّطيفُ الخَبيرُ السَّميعُ البصيرُ العليمُ العَظيمُ البارُّ المُتَعالي الجَليلُ الجَميلُ الحَيُّ القَيُّومُ القاهرُ القادِرُ العليُّ الحَكيمُ القَريبُ المجيبُ الغنيُّ الوهَّابُ الوَدودُ الشَّكورُ الماجِدُ الواجِدُ الوالي الرَّاشِدُ العَفوُّ الغَفورُ الحَليمُ الكَريمُ التَّوَّابُ الرَّبُّ المَجيدُ الوليُّ الشَّهيدُ المُبِينُ البُرهانُ الرَّؤوفُ الرَّحيمُ المبدِئُ المُعيدُ الباعِثُ الوارِثُ القَويُّ الشَّديدُ الضَّارُّ النَّافِعُ الباقي الوافي الخافِضُ الرَّافِعُ القابِضُ الباسِطُ المُعِزُّ المُذِلُّ المُقسِطُ الرَّزَّاقُ ذو القوَّةِ المَتينُ القائِمُ الدَّائِمُ الحافِظُ الوكيلُ الفاطِرُ السَّامِعُ المُعطي المُحيي المُميتُ المانِعُ الجامِعُ الهادي الكافي الأبَدُ العالِمُ الصَّادِقُ النُّورُ المُنيرُ التَّامُّ القديمُ الوِترُ الأحَدُ الصَّمَدُ الذي لم يَلِدْ ولم يولَدْ ولم يكُنْ له كُفُوًا أحَدٌ
للمسلمِ على المسلمِ ثلاثونَ حقًّا لا براءةَ لهُ منها إلا بالأداءِ أو العفوِ : يغفرُ لهُ زَلَّتَهُ ، ويرحمُ عبرتَهُ ، ويسترُ عورتَهُ ، ويُقيلُ عثرتَهُ ، ويقبلُ معذرتَهُ ، ويرُدُّ غيبتَهُ ، ويُديمُ نصيحتَهُ ، ويحفظُ خُلَّتَهُ ، ويرعى ذِمَّتَهُ ، ويعودُ مريضَهُ ، ويشهدُ ميتَهُ ، ويُجيبُ دعوتَهُ ، ويقبلُ هديتَهُ ، ويُكافئُ صلتَهُ ، ويُشَمِّتُ عطستَهُ ، ويَرُدُّ ضالَّتَهُ ، ويشكرُ نعمَهُ ، ويُحسنُ نصرتَهُ ، ويقضي حاجتَهُ ، ويتتبَّعُ سُئْلَتَهُ ، ويرُدُّ سلامَهُ ، ويُطَيِّبُ كلامَهُ ، ويَبَرُّ إنعامَهُ ، ويصدُقُ أقسامَهُ ، وينصرُهُ ظالمًا أو مظلومًا ، ويُواليهِ لا يُعاديهِ ، فأمَّا نصرتُهُ ظالمًا فيردُّهُ عن ظلمِهِ ، وأمَّا نصرتُهُ مظلومًا فيُعينُهُ على أخذِ حقِّهِ ، ولا يُسْلِمُهُ ولا يخذلُهُ ، ويُحِبُّ لهُ من الخيرِ ما يُحِبُّ لنفسِهِ ، ويكرَهُ لهُ من الشرِّ ما يكرَهُ لنفسِهِ
إنَّ للهِ عَزَّ وجَلَّ تِسْعَةً وتِسْعِينَ اسْمًا ؛ مائةً إلا واحدًا ، إنه وِتْرٌ يحبُّ الوِتْرَ ، مَن حَفِظَها دخل الجنةَ [ وهي ] : اللهُ ، الواحِدُ ، الصَّمَدُ ، الْأَوَّلُ ، الآخِرُ ، الظاهرُ ، الباطنُ ، ( الخالقُ ، البارئُ ، المُصَوِّرُ ) المَلِكُ ، الحقُّ ، ( السلامُ ، المؤمنُ ، المهيمنُ ، العزيزُ ، الجبارُ ، المتكبرُ ) ، ( الرحمنُ ، الرحيمُ ) ، ( اللطيفُ ، الخبيرُ ) ، ( السميعُ ، البصيرُ ، العليمُ ، العظيمُ ، البارُّ ، المُتَعَالِي ، الجليلُ ، الجميلُ ، ( الحيُّ ، القيومُ ) ، القاهرُ ، القادرُ ، العَلِيُّ ، الحكيمُ ، القريبُ ، المُجِيبُ ، الغنيُّ ، الوهابُ ، الوَدُودُ ، الشَّكُورُ ، الماجدُ ، الواجدُ ، الوالِي ، الراشدُ ، العَفُوُّ ، الغفورُ ، الحليمُ ، الكريمُ ، التَّوَّابُ ، الرَّبُّ ، المَجِيدُ ، الوَلِيُّ ، الشهيدُ ، المُبينُ ، البُرْهانُ ، الرَّؤُوفُ ، الرحيمُ ، المُبْدِئُ ، المُعِيدُ ، الباعِثُ ، الوارِثُ ، القَوِيُّ ، الشديدُ ، الضارُّ ، النافعُ ، الباقِي ، الواقِي ، الخافضُ ، الرافِعُ ، القابضُ ، الباسِطُ ، المُعِزُّ ، المُذِلُّ ، المُقْسِطُ ، الرَّزَّاقُ ، ذو القوةِ ، المَتِينُ ، القائمُ ، الدائمُ ، الحافِظُ ، الوكيلُ ، الفاطِرُ ، السامعُ ، المُعْطِي ، المُحْيِي ، المُمِيتُ ، المانعُ ، الجامعُ ، الهادِي ، الكافِي ، الْأَبَدُ العالِمُ ، الصادقُ ، النُّورُ ، المُنِيرُ ، التَّامُّ ، القَدِيمُ ، الوِتْرُ ، الْأَحَدُ ، الصَّمَدُ ، الذي لم يَلِدْ ولم يُولَدْ ولم يَكُنْ له كُفُؤًا أَحَدٌ
إنَّ للَّهِ تسعةً وتسعينَ اسمًا ، مائةً إلَّا واحدًا ، إنَّهُ وِترٌ ، يحبُّ الوِترَ ، مَن حَفظَها دخلَ الجنَّةَ وَهيَ : اللَّهُ ، الواحِدُ ، الصَّمدُ ، الأوَّلُ ، الآخرُ ، الظَّاهرُ ، الباطنُ ، الخالقُ ، البارئُ ، المصوِّرُ ، الملِكُ ، الحقُّ ، السَّلامُ ، المؤمنُ ، المُهَيْمنُ ، العزيزُ ، الجبَّارُ ، المتَكَبِّرُ ، الرَّحمنُ ، الرَّحيمُ ، اللَّطيفُ ، الخبيرُ ، السَّميعُ ، البصيرُ ، العَليمُ ، العَظيمُ ، البارُّ ، المتعالِ ، الجليلُ ، الجميلُ ، الحيُّ ، القيُّومُ ، القادرُ ، القاهرُ ، العليُّ ، الحَكيمُ ، القَريبُ ، المُجيبُ ، الغَنيُّ ، الوَهَّابُ ، الودودُ ، الشَّكورُ ، الماجدُ ، الواجِدُ ، الوالي ، الرَّاشدُ ، العَفوُّ ، الغَفورُ ، الحَليمُ ، الكَريمُ ، التَّوَّابُ ، الرَّبُّ ، المَجيدُ ، الوليُّ ، الشَّهيدُ ، المُبينُ ، البُرهانُ ، الرَّءوفُ ، الرَّحيمُ ، المُبدِئُ ، المعيدُ ، الباعِثُ ، الوارثُ ، القويُّ ، الشَّديدُ ، الضَّارُّ ، النَّافعُ ، الباقي ، الواقي ، الخافضُ ، الرَّافعُ ، القابضُ ، الباسطُ ، المعزُّ ، المذلُّ ، المقسِطُ ، الرَّزَّاقُ ، ذو القوَّةِ ، المتينُ ، القائمُ ، الدَّائمُ ، الحافِظُ ، الوَكيلُ ، الفاطرُ ، السَّامعُ ، المعطي ، المُحيي ، المميتُ ، المانعُ ، الجامعُ ، الهادي ، الكافي ، الأبَدُ ، العالِمُ ، الصَّادقُ ، النُّورُ ، المُنيرُ ، التَّامُّ ، القَديمُ ، الوِترُ ، الأحَدُ ، الصَّمدُ ، الَّذي لم يلِدْ ، ولم يولَدْ ، ولم يَكُن لَهُ كفوًا أحدٌ قالَ زُهَيْرٌ : فبلغَنا من غيرِ واحدٍ من أَهْلِ العلمِ ، أنَّ أوَّلَها يفتحُ بقولِ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ ، لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ ، بيدِهِ الخيرُ وَهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، لَهُ الأسماءُ الحُسنى
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
لا ينبغي لوالي أن يؤتى بحد إلا أقامهلا تكونوا أعوانا للشيطانلا تكونوا عونا للشيطانأول رجل قطع في الإسلاميحب لنفسه ما يحب لأخيهنصرته ظالما أو مظلومالا ينبغي لوالي أمرأول قطع في الإسلامالله عفو يحب العفومن حفظها دخل الجنةبايعه على الإسلامعبد الله بن مسعودأسف وجه رسول اللهأسماء الله الحسنىجرير بن عبد اللهوليعفوا وليصفحواتسعة وتسعين اسماالمغيرة بن شعبةاستعفوا لأميركمالوقار والسكينةليعفوا وليصفحوالا إله إلا اللهذو القوة المتينالنصح لكل مسلمالمهيمن العزيزالأسماء الحسنىعفو يحب العفوأعوان الشيطانيغفر الله لكمالرحمن الرحيمالسلام المؤمنالخالق البارئمئة إلا واحداالظاهر الباطنالملك القدوسالواحد الصمدالأول الآخرالحي القيومالأحد الصمداتقاء اللهإقامة الحدوالي الأمرمالك الملكثلاثون حقايستر عورتهيحب العفوغفور رحيميقيم الحدكرهت قطعهأقام الحددخل الجنةيغفر زلتهعبد اللهلا ينبغياستنكهوهغير مبرحالسكينةكل مسلمالوقارالإماماقطعوهالواليترتروهمزمزوهابن أخالجلادالمصورأحصاهاالمسلمالأداءالواحدالظاهرالباطنالنصحالعفوأقامهسكرانالوترالصمدالأولالآخربيعةسارقالحدقضاءقطععفوسرقيحبوتر
تخريج حديث يحب العفو
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








