أحاديث عن: أقامه عن يمينه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: أقامه عن يمينه
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في صفة...
عن الأسود وعلقمة قالا: أتينا عبد الله بن مسعود في داره فقال: أصَلَّى هؤلاء خلْفكم؟ فقلنا: لا، قال: فقوموا فصلُّوا، فلم يأمرنا بأذان ولا إقامة، قال: وذهبنا لنقومَ خلْفه، فأخذ بأيدينا فجعل أحدنا عن يمينه، والآخر عن شماله، قال: فلما ركع وضعنا أيدينا على ركبنا، قال: فضرب أيدينا، وطبَّق بين كفَّيه، ثم أدخلهما بين فخذيه، قال: فلما صلَّى قال: إنه سيكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة عن ميقاتها، ويخنُقونها إلى شَرَقِ الموتى، فإذا رأيتُم قد فعلوا ذلك فصلُّوا الصلاة لميقاتها، واجعلوا صلاتكم معهم سُبْحَةً، وإذا كنتُم ثلاثةً فصلوا جميعًا، وإذا كنتُم أكثر من ذلك فليؤمكم أحدكم، وإذا ركع أحدكم فليُفرش ذراعَيه على فخذيه، ولْيَجْنأ وليطبِّق بين كفيه، فكأَنِّي أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله ﷺ فأراهم.
وفي رواية: فكأنِّي أنظر إلى اختلاف أصايع رسول الله ﷺ وهو راكع.
وفي رواية: فكأنِّي أنظر إلى اختلاف أصايع رسول الله ﷺ وهو راكع.
صحيح رواه مسلم في المساجد (٥٣٤)، من طرق عن إبراهيم النخعي، عن الأسود وعلقمة به مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
عن الأَعمَشِ، قال: سأَلتُ إبراهيمَ عن الرَّجُلِ يُصَلِّي مع الإمامِ؟ فقال: يَقومُ عن يَسارِه، فقُلتُ: حدَّثَني سُمَيْعٌ الزَّيَّاتُ، قال: سمِعتُ ابنَ عبَّاسٍ يُحدِّثُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقامَه عن يَمينِه، فأخَذَ به
عن أبي الماجدِ قال: جاء رَجُلٌ إلى عبدِ اللهِ، فذَكَرَ القِصَّةَ، وأنشَأَ يُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّ أوَّلَ رَجُلٍ قُطِعَ في الإسلامِ -أو مِن المُسلمينَ- رَجُلٌ أُتِيَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقيلَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا سرَقَ، فكأنَّما أُسِفَّ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَمادًا، فقال بعضُهم: يا رسولَ اللهِ، أيْ يقولُ: ما لكَ؟ فقال: وما يَمنَعُني وأنتم أعْوانُ الشَّيطانِ على صاحبِكم؟! واللهُ عزَّ وجلَّ عَفوٌّ يُحِبُّ العَفوَ، ولا يَنبَغي لوالي أمْرٍ أنْ يُؤتَى بحَدٍّ إلَّا أقامَه، ثُمَّ قَرَأَ: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 22]. قال يَحيى: أمْلاه علينا سُفْيانُ إملاءً
جاء رجلٌ بابنُ أخٍ له سكرانَ - يعني : إلى ابن مسعودٍ . . . فذكر الحديث في كيفِيةِ جلدهِ ثم قال لعمّهِ : بئسَ – لعَمرو اللهِ والِي اليتمِ أنتَ ، ما أدبتَ فأحسنتَ الأدبَ ، ولا سترتَ الخربةَ . فقال : يا أبا عبد الرحمنِ ، أما والله إنه لابنُ أخي وما لي ولدٌ ، وإني لأجدُ له منَ اللوعةِ ما أجدُ لولدِي ، ولكنْ لم آلُ عن الخيرِ . فقال عبد الله : إنَّ اللهَ عفوٌ يحبُّ العفوَ ، ولكن لا ينبغِي لوالِي الأمرِ أن يؤتَى بحدّ إلا أقامهُ . ثم أنشأ يحدثنا عن نبي اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : إن أوّلَ رجلٌ قُطِعَ من المسلمينَ رجلٌ من الأنصارِ أُتِيَ به نبي اللهِ سرقَ ، فقال : اقطعوهُ . . وكأنما أسفَ وجهُ نبي الله صلى الله عليه وسلم رمادا ، ثم أشارَ بيدهِ يخفيهِ ، فقال بعضُ القومِ : كأن هذا شقّ عليكَ . فقال : لا ينبغِي أن تكونُوا أعوانَ الشيطانِ - أو إبليسَ - فإنه لا ينبغِي لوالِي الأمرِ أن يؤتَى بحدّ إلا أقامهُ , واللهُ عفوٌ يحبُ العفوَ . ثم قرأ { وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا . . . } الآية
كنتُ قاعدًا عندَ عبدِ اللهِ، فأنشَأَ يُحدِّثُ: إنَّ أوَّلَ قطْعٍ في الإسلامِ -أو مِن المُسلمينَ- رجُلٌ مِن الأنصارِ أُتِيَ به إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه سارقٌ، فقال: اقْطَعوه، فكأنَّما أُسْفِيَ في وَجْهِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَمادٌ، قِيل: يا رسولَ اللهِ، كأنَّه شَقَّ عليك، قال: وما يَنْبغي أنْ تكونوا مِن أعوانِ الشَّيطانِ -أو لإبليسَ-، إنَّ اللهَ عفُوٌّ يُحِبُّ العفْوَ، إنَّه لا يَنْبغي لوالي أنْ يُؤْتَى بحدٍّ إلَّا أقامَه
إنَّ أولَ رجلٍ قُطع في الإسلامِ أو مِنَ المسلمين رجلٌ أُتيَ به النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقيل : يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا سرَق فكأنما أُسِفَّ وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رَمادًا فقال بعضُهم : يا رسولَ اللهِ أيْ يقولُ مالَكَ فقال : وما يمنعُني وأنتم أعوانُ الشيطانِ على صاحبِكم واللهُ عزَّ وجلَّ عفوٌّ يُحِبُّ العفوَ ولا ينبغي لوالي أمرٍ أنْ يؤتى بحدٍّ إلا أقامه ثم قرأ { وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ }
جاءَ رجُلٌ بابنِ أخٍ له إلى عبدِ اللهِ سَكْرانَ. فقال: إنِّي وجَدتُ هذا سكْرانَ. فقال عبدُ اللهِ: تَرْتِروه، مَزْمِزوه، واستَنْكِهوه. قال: فتَرْتَروه، ومَزْمَزوه، واستَنكَهوه، فوُجِدَ مِنه ريحُ الشرابِ، فأمَرَ به عبدُ اللهِ إلى السِّجنِ، ثمَّ أخرَجَه مِن الغَدِ، ثمَّ أمَرَ بسَوطٍ فدُقَّتْ ثَمرتُه حتى آضَتْ له مُخفَّفةً، ثمَّ قال للجَلَّادِ: اجلِدْه وارجِعْ يدَكَ، وأَعطِ كلَّ عُضوٍ حقَّه. فضرَبَه ضَربًا غَيرَ مُبَرِّحٍ أوْجَعَه، وجعَلَه في قَباءٍ وسَراوِيلَ، أو قميصٍ وسَراوِيلَ، ثمَّ قال: بئسَ واللهِ والي اليتيمِ، ما أدَّبتَ فأحسَنتَ الأدبَ، ولا ستَرتَ الخِزيةَ. فقال: يا أبا عبدِ الرحمنِ، إنَّه ابنُ أخي، أجِدُ له مِن اللَّوعةِ ما أجِدُ لولدي. فقال عبدُ اللهِ: إنَّ اللهَ جلَّ وعزَّ يحِبُّ العَفوَ، ولا يَنْبغي لوالٍ أنْ يُؤتَى بحَدٍّ إلَّا أقامَه، ثمَّ أنشَأَ يحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إن أوَّلَ رجُلٍ مِن المسلمينَ قُطِعَ مِن الأنصارِ -أو في الأنصارِ- فقيل: يا رسولَ اللهِ هذا سرَقَ
أنَّ حُذيفةَ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ - صلَّى على دُكَّانٍ والنَّاسُ أسفلَ منهُ ، فجذَبهُ سلمانُ الفارسِيُّ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ - حتَّى أقامَهُ ، فلمَّا انصرف قال : أما علِمتَ أنَّ أصحابَكَ يكرهونَ أن يصلِّيَ الإمامُ على شيءٍ وهم أسفَلُ منهُ ؟ قال حذيفَةُ : بلى ، وقد ذكرتُ حين جَذبتني
أنَّ حذيفةَ - رضيَ اللهُ عنهُ - صلَّى على دكَّانٍ والنَّاسُ أسفلَ منه ، فجذبَهُ سلمانُ الفارسيُّ - رضيَ اللهُ عنهُ - حتَّى أقامهُ ، فلمَّا انصرف قال : أما علمتَ أنَّ أصحابَكَ يكرهونَ أنْ يصلِّيَ الإمامُ على شيءٍ وهم أسفلَ منه ؟ قال حذيفةُ : بلَى ، وقد ذكرتُ حين جذبتَني
كان حُجْرُ بنُ قَيسٍ المدَرِيُّ من خدَمة عليٍّ ، فقال له يومًا : يا حُجْرُ ، إنك تقامُ بعدي ، فتؤمرُ بلَعْني ، فالْعَنِّي ولا تبرأْ مني ، فرأيتُ حُجْرًا وقد أقامه أحمدُ بنُ إبراهيمَ خليفةُ بني أُميَّةَ في الجامعِ ، وقد وكَّلَ به ليلعَنَ عليًّا ، أو يُقتَلُ ، فقال حجر : أما إنَّ الأميرَ أحمدَ بنَ إبراهيمَ أمرني أن ألعَنَ عليًّا ، فالْعَنوه لعنَه اللهُ
كان حُجْرُ بنُ قَيسٍ المَدَرِيُّ مِنَ المخْتَصِّينَ بخدمةِ أميرِ المؤمنينَ عَليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ له عَليٌّ يومًا: يا حُجْرُ، إنَّكَ تُقامُ بعدي فتُؤمرُ بِلَعْني فالعَنِّي ولا تتبرَّأْ مِنِّي. قالَ طاوسٌ: فرأيتُ حُجْرًا المَدَرِيَّ وقد أقامَهُ أحمدُ بنُ إبراهيمَ خليفةُ بني أُميَّةَ في الجامع،ِ ووكَّلَ به ليَلْعَنَ عَليًّا أوْ يُقتلَ، فقالَ حُجْرٌ: أما إنَّ الأميرَ أحمدَ بنَ إبراهيمَ أَمَرَني أنْ ألْعَنَ عَليًّا فالعَنوهُ لعَنَهُ اللهُ. قالَ طاوسٌ: فلقد أعمى اللهُ قلوبَهم حتَّى لم يَقِفْ أَحَدٌ منهم على ما قالَ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ أن يدعوَ: يا مُقَلِّبَ القُلوبِ... الحديثَ. [يعني حديثَ: دَعَواتٌ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ أن يدعوَ بها: "يا ُمُقَلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبي على دينِك"، قالت: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّك تكثِرُ تدعو بهذا الدُّعاءِ، فقال: "إنَّ قَلبَ الآدَميِّ بينَ أصبَعَينِ من أصابعِ اللهِ عزَّ وجَلَّ، فإذا شاء أزاغه، وإذا شاء أقامه]
حديث: [عن صَفوانَ بنِ أُميَّةَ أنَّ لصًّا أتاه وهو نائمٌ، فاستلَّ إزارَه من تحتِه، فاستيقظَ فأخذَه، فأتى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمرَ به فقُطعَ، فقال: يا رسولَ اللَّهِ، قد أحلَلتُه. قال: «هلَّا قبلَ أن تأتيَني به! إنَّ الإمامَ إذا انتُهيَ إليه حدٌّ مِنَ الحُدودِ أقامَه]"
كنتُ أكتبُ الوحيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان إذا نزل عليه أخذَته برحاءُ شديدةٌ وعرقَ عرقًا شديدًا مثلَ الجمانِ ثم سُرِّيَ عنه فكنتُ أدخلُ بقطعةِ العُسبِ أو كِسَرِه فأكتبُ وهو يملِي عليَّ فما أفرغُ حتى تكادُ رجلي تنكسرُ من ثِقَلِ القرآنِ حتى أقولَ لا أمشِي على رجلِي أبدًا فإذا فرغتُ قال اقرأْه فأقرأَهُ فإن كان فيه سَقطٌ أقامه ثم أخرجُ به إلى الناسِ
كنت أكتبُ الوحيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان إذا نزلَ عليه الوحيُ أخذته برحاءُ شديدةٌ وعرقَ عرقًا شديدًا مثلَ الجمانِ ثم سُرِّيَ عنه فكنت أدخلُ عليه بقطعةِ الكتِفِ أو كسرةٍ فأكتبُ وهو يملِي علَيَّ فما أفرغُ حتى تكادُ رجلي تنكسرُ من ثقلِ القرآنِ حتى أقولُ لا أمشِي على رجلي أبدًا فإذا فرغت قال اقرأْ فأقرأه فإن كان فيه سقطٌ أقامه ثم أخرجُ به إلى الناسِ
حَديثٌ اخْتُلِفَ في الرِّوايةِ عن الوَليدِ بنِ سُلَيْمانَ بنِ أبي السَّائِبِ: فرَوى بَقيَّةُ، عن أبي عَبْدِ الحَميدِ، عن بُسْرِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، عن أبي إدْريسَ، عن نُعَيْمِ بنِ همَّارٍ الغَطَفانيِّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه قالَ: ما مِن امْرِئٍ إلَّا قَلْبُه بَيْنَ إصْبَعَينِ مِن أصابِعِ الرَّحْمنِ؛ إن شاءَ أن يُزيغَه أزاغَه، وإن شاءَ أن يُقيمَه أقامَه، والميزانُ بيَدِ الرَّحْمنِ؛ يَرفَعُ قَوْم، ويَضَعُ آخَرينَ. ورَواه عَمْرُو بنُ بِشْرِ بنِ السَّرْحِ، عن الوَليدِ بنِ سُلَيْمانَ بنِ أبي السَّائِبِ، عن بُسْرِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، عن أبي إدْريسَ، عن النَّوَّاسِ بنِ سَمْعانَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟
كنتُ أكتبُ الوحيَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا فرغتُ قال اقرَأْ فأَقرؤُه فإن كان فيه سقطٌ أقامه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
لا ينبغي لوالي أن يؤتى بحد إلا أقامهالنبي صلى الله عليه وسلمأول رجل قطع في الإسلامهل قبل أن تأتيني بهلا ينبغي لوالي أمرأول قطع في الإسلامالله عفو يحب العفوأسف وجه رسول اللهأخرج به إلى الناسوليعفوا وليصفحواأعمى الله قلوبهمالعرق مثل الجمانأحمد بن إبراهيميصلي مع الإمامخليفة بني أميةعرق عرقا شديداعفو يحب العفوأعوان الشيطانسلمان الفارسيصفوان بن أميةصلى على دكانمقلب القلوببرحاء شديدةوالي الأمرحجر بن قيسقلب الآدميبين أصبعينثقل القرآنقطعة العسبقطعة الكتفأكتب الوحيغفور رحيميحب العفوأقام الحدرسول اللهيضع آخرينعن يمينهابن عباسعن يسارهعبد اللهلا ينبغياستنكهوهغير مبرحأسفل منهلا تتبرأثبت قلبيعلى دينكيملي علييرفع قومفليؤمكمإبراهيمالميزانصفة...الأعمشاقطعوهترتروهمزمزوهابن أخالجلاديكرهونالإمامجذبتنيأصحابكالجامعالإزارإصبعينالرحمنثلاثةأحدكمأقامهسكرانالعفوحذيفةانصرفأزاغهالقطعالوحيكنتمسارقالحدقضاءجذبهدكانأسفلتبرألعنييلعناللصاقرأيزيغيقيمجاءقطعسرقعفوقتلعليسقطقلب
تخريج حديث أقامه عن يمينه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








