أحاديث عن: أقداح من فضة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
6 نتيجة — لكلمة: أقداح من فضة
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال إنِّي سائلُك عن ثلاثٍ فقال سَلْ عمَّا شِئْتَ قال كم مقامُ النَّاسِ بين يدَيْ ربِّ العالمينَ يومَ القيامةِ وما يشُقُّ على المؤمنِ في ذلك المقامِ وهل بينَ الجنَّةِ والنَّارِ منزلٌ فقال أمَّا قولُك كم مقامُ النَّاسِ بين يدَيْ ربِّ العالمينَ فألفُ سنةٍ لا يُؤذَنُ لهم وأمَّا قولُك ما يشُقُّ على المؤمنِ في ذلك المقامِ فإنَّ المؤمنينَ فريقانِ فأمَّا السَّابقونَ فكالرَّجُلينِ تناجَيا فطالَتْ نَجْواهما ثُمَّ انصَرفا فأُدخِلا الجنَّةَ فقُلْتُ ما أيسرَ هذا أمَّا قولُك هل بينَ الجنَّةِ والنَّارِ منزلٌ فإنَّ بينهما حوضي شرفاتُه على الجنَّة وتضرِبُ شرفاتُه على النَّارِ طولُه شهرٌ وعرضُه شهرٌ أشدُّ بياضًا من اللَّبنِ وأحلى من العسلِ فيه أقداحٌ من فِضَّةٍ وقواريرُ مَن شرِب منه كأسًا لم يجِدْ عطشًا ولا حزنًا حتَّى يُقضَى بينَ النَّاسِ
نزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجُحْفةَ ثمَّ أقبَل على النَّاسِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال إنِّي لا أجِدُ لنبيٍّ إلَّا نِصفَ عُمُرِ الَّذي قبلَه وإنِّي أُوشِكُ أن أُدعى فأُجيبَ فما أنتم قائلون قالوا نصَحَتْ قال أليس تشهَدون أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه وأنَّ الجنَّةَ حقٌّ وأنَّ النَّار حقٌّ قالوا نشهَدُ قال فرفَع يدَه فوضَعها على صدرِه ثمَّ قال وأنا أشهَدُ معكم ثمَّ قال ألَا تسمَعون قالوا نعم قال فإنِّي فَرَطٌ على الحوضِ وأنتم وارِدون على الحوضِ وإنَّ عَرْضَه ما بين صَنعاءَ وبُصْرى فيه أقداحٌ عددَ النُّجومِ مِن فِضَّةٍ فانظُروا كيف تَخلُفوني في الثَّقَلَين فنادى منادٍ وما الثَّقَلان يا رسولَ اللهِ قال كتابُ اللهِ طَرَفٌ بيدِ اللهِ عزَّ وجلَّ وطَرَفٌ بأيديكم فتمسَّكوا به ولا تَضِلُّوا والآخَرُ عشيرتي وإنَّ اللَّطيفَ الخبيرَ نبَّأَني أنَّهما لن يتفرَّقا حتَّى يرِدا عليَّ الحوضَ فسألْتُ ذلك لهما ربِّي فلا تَقدُموهما فتَهلِكوا ولا تُقَصِّروا عنهما فتَهلِكوا ولا تُعلِّموهما فهم أعلمُ منكم ثمَّ أخَذ بيدِ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه فقال مَن كنْتُ أولى به مِن نفسِه فعليٌّ وليُّه اللَّهمَّ والِ مَن والاه وعادِ مَن عاداه وفي روايةٍ أخصرَ مِن هذه فيه عددُ الكواكبِ مِن قِدْحانِ الذَّهبِ والفضَّةِ وقال فيها أيضًا الأكبرُ كتابُ اللهِ والأصغرُ عِترتي وفي روايةٍ لمَّا رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حَجَّةِ الوَداعِ ونزَل غَديرَ خُمٍّ أمَر بدَوحاتٍ فقُمِّمْنَ ثمَّ قام فقال كأنِّي قد دُعيتُ فأجبْتُ وقال في آخِره فقلْتُ لزيدٍ أنت سمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما كان في الدَّوحاتِ أحَدٌ إلَّا رآه بعينيه وسمِعه بأذُنَيه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
[أنَّه] خرَجَ وابنُ خالتِهِ مُعاذُ ابنُ عَفْرَاءَ حتَّى قَدِمَا مَكَّةَ، فلمَّا هَبِطَا مِن الثَّنِيَّةِ رأيَا رجلًا تحتَ شجرةٍ -قالَ: وهذا قبْلَ خُروجِ السِّتَّةِ الأنصارِيِّينَ- قالَ: فلَمَّا رأيْناهُ كلَّمْناهُ، فقُلْنا: نأْتي هذا الرَّجُلَ نَسْتودِعُه حتَّى نَطوفَ بالبيتِ، فسَلَّمْنا عليهِ تَسليمَ الجاهليَّةِ، فرَدَّ علينا بسَلامِ أهْلِ الإسْلامِ، وقدْ سَمِعْنا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأنكَرْنا، فقُلْنَا: مَنْ أنتَ؟ قالَ: انْزِلوا، فنَزَلْنا، فقُلْنا: أينَ الرَّجُلُ الَّذي يَدَّعِي ويقولُ ما يَقولُ؟ فقال: أنا، فقُلْتُ: فاعْرِضْ عَلَيَّ، فعَرَضَ علينا الإسلامَ، وقالَ: مَن خَلَقَ السَّمواتِ والأرْضَ والجِبالَ؟ قُلْنا: خَلَقَهُنَّ اللهُ، قالَ: فمَن خَلَقَكُم؟ قلْنَا: اللهُ، قالَ: فمَن عَمِلَ هذه الأصنامَ الَّتي تعبُدُونَ؟ قُلْنا: نحنُ، قالَ: فالخالِقُ أحَقُّ بالعِبادةِ أمِ المَخْلوقُ! فأنتُمْ أحَقَّ أنْ يَعْبُدوكُم وأنتُمْ عَمِلْتُموها، واللهُ أحَقُّ أنْ تَعْبُدوهُ مِن شَيْءٍ عمِلْتُموهُ، وأنا أدْعو إلى عبادةِ اللهِ وشَهادةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رَسولُ اللهِ، وصِلةِ الرَّحِمِ، وتَرْكِ العُدْوانِ بغَصْبِ النَّاسِ. قال: لا، واللهِ لوْ كانَ الَّذي تَدْعُو إليهِ باطِلًا لَكانَ مِن مَعالي الأمورِ ومَحاسِنِ الأخْلاقِ، فأمْسِكْ راحِلَتَنا حتَّى نأتيَ البيتَ، فجَلَسَ عندَهُ معاذُ ابنُ عَفْراءَ، قالَ: فجئْتُ البيتَ وطُفْتُ، وأخْرَجْتُ سَبعةَ أقداحٍ، فجَعَلْتُ له مِنْها قِدْحًا، فاستَقْبَلْتُ البيتَ، فقلْتُ: اللَّهُمَّ إنْ كان ما يَدْعُو إليهِ مُحمَّدٌ حَقًّا، فأَخْرِجْ قِدْحَهُ، سبْعَ مَرَّاتٍ، فضَرَبْتُ بها، فخَرَجَ سَبْعَ مرَّاتٍ، فصِحْتُ: أشهدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، فاجتمعَ النَّاسُ علَيَّ، وقالوا: مجنونٌ، رجُلٌ صَبَأَ. قلْتُ: بلْ رَجُلٌ مُؤمِنٌ، ثمَّ جِئتُ إلى أعلى مَكَّةَ، فلَمَّا رآني مُعاذٌ قالَ: لقدْ جاءَ رِفاعةُ بوَجْهٍ ما ذَهَبَ بمِثْلِه، فجئْتُ وآمَنْتُ، وعَلَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سورةَ يُوسُفَ، و{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}، ثُمَّ خَرَجْنا راجِعينَ إلى المدينةِ، فلَمَّا كُنَّا بالعَقيقِ قال معاذٌ: إنِّي لم أطْرُقْ أهْلِي ليلًا قَطُّ، فبِتْ بنا حتَّى نُصبِحَ، فقُلْتُ: [أَبِيتُ] ومَعِي ما مَعي مِن الخَيْرِ؟! ما كنْتُ لأفْعَلَ، وكان رِفاعةُ إذا خرَجَ سَفَرًا ثُمَّ قدِمَ، عرَّضَ قَوْمَه
رُفِعتُ إلى سِدْرةِ المنْتَهَى مُنتَهاها في السماءِ السابعةِ نَبَقُها مِثلُ قِلالِ هَجَرَ وورَقُها مِثلُ آذانِ الفِيلَةِ فإذا أربعةُ أنْهارٍ نِهْرانِ ظاهِرانِ ، ونهرانِ باطِنانِ . فأمّا الظَّاهِرانِ : فالنِّيلُ والفُراتُ . وأمّا الباطِنانِ : فنَهْرانِ في الجنةِ ، وأُتِيتُ بثلاثةٍ أقْداحٍ قدَحٌ فيه لَبنٌ وقدَحٌ فيه عسَلٌ وقدَحٌ فيه خمْرٌ ، فأخذتُ الّذي فيه الَّلبَنَ فشَرِبْتُ فقِيلَ لِي : أجَبْتَ الفِطرةَ أنتَ وأُمَّتُكَ
أنَّه خرج هو وابنُ خالتِه معاذُ بنُ عَفراءَ حتَّى قَدِما مكَّةَ، فلمَّا هبطا من الثَّنيَّةِ رأى رجلًا تحتَ شَجرةٍ. قال: وهذا قبلَ خُروجِ السِّتَّةِ من الأنصارِ، فلمَّا رأيناه قُلنا نأتي هذا الرَّجُلَ لنستودِعَه راحِلَتَنا حتى نطوفَ بالبيتِ، فجِئنا فسَلَّمنا عليه تسليمَ أهلِ الجاهليَّةِ، فرَدَّ علينا تسليمَ أهلِ الإسلامِ، وقد سَمِعت بالنَّبيِّ، فأنكَرنا، فقُلنا: من أنت؟ قال: «انزلوا» فنَزَلنا فقُلنا: أين هذا الرَّجُلُ الذي يدَّعي ما يدَّعي ويقولُ ما يقولُ؟ قال: «أنا هو» قُلنا: اعرِضْ علينا الإسلامَ، فعَرَض، وقال: مَن خَلَق السَّمواتِ والأرضَ والجبالَ؟ قُلنا: خَلقَهنَّ اللهُ عزَّ وجلَّ. قال: «فمَن خَلَقَكم؟» قُلنا: اللهُ عزَّ وجَلَّ. قال: «فمَن عَمِل هذه الأصنامَ التي تعبدون؟» قُلنا: نحن. قال: «الخالِقُ أحَقُّ بالعبادةِ أو المخلوقِ؟» قُلنا: الخالِقُ، قال: «فأنتم أحَقُّ أن تعبُدوا ربَّكم وأنتم عَمِلتُموهنَّ، واللهُ أحَقُّ أن تعبُدوه من شيءٍ عَمِلتُموه، وأنا أدعوكم إلى عبادةِ اللهِ عزَّ وجَلَّ، وشهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ، وصِلةِ الرَّحِمِ، وتَركِ العُدوانِ وإن غَضِب النَّاسُ» فقالا: لو كان هذا الذي تدعو إليه باطِلًا لما كان من معالي الأمورِ ومحاسِنِ الأخلاقِ، فأمسِكْ راحِلَتَنا حتَّى نأتيَ البَيتَ. فجلس عندَه مُعاذُ بنُ عَفراءَ. قال رافِعٌ: فجئتُ البيتَ فطُفتُ وأخرَجتُ سَبعةَ أقداحٍ وجَعَلتُ له بينها قِدْحًا، فاستَقبَلتُ البيتَ وقُلتُ: اللَّهُمَّ إن كان ما يدعو إليه محمَّدٌ حَقًّا فأخرِجْ قِدحَه سَبعَ مرَّاتٍ، فضَرَبتُ بها سبعَ مرَّاتٍ، فصِحتُ: «أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ» فاجتمع النَّاسُ عليَّ وقالوا: مجنونٌ رَجُلٌ صَبَأ، فقُلتُ: بل رجُلٌ مؤمنٌ، ثمَّ جِئتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأعلى مكَّةَ، فلمَّا رآني معاذُ بنُ عَفراءَ قال: لقد جئتَ بوَجهٍ ما ذَهَبتَ به يا رافِعُ، لقد جئتَ وآمنتَ، وعَلَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سورةَ يوسُفَ وسورةَ العَلَقِ: {اقرَأْ باسمِ رَبِّك الذي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ}، ثمَّ خرجنا راجِعين إلى المدينةِ
رُفِعَت لي سِدرةُ المُنتَهى فإذا أربَعةُ أنهارٍ؛ نَهرانِ ظاهرانِ، ونَهرانِ باطنانِ؛ فأمَّا الظَّاهرانِ فالنِّيلُ والفُراتُ، وأمَّا الباطنانِ فنَهرانِ في الجَنَّةِ، وأُتِيتُ بثَلاثةِ أقداحٍ: قَدَحٌ فيه لبَنٌ، وقدَحٌ فيه عَسَلٌ، وقدَحٌ فيه خَمرٌ، فأخَذتُ الذي فيه اللَّبَنُ، فشَرِبتُ، فقيل: أصَبتَ الفِطرةَ أنتَ وأمَّتُك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(47)
شهادة أن لا إله إلا اللهاقرأ باسم ربك الذي خلقالخالق أحق بالعبادةاللهم وال من والاهالمؤمنين فريقانلا تقصروا عنهمالا إله إلا اللهمحمد رسول اللهالسماء السابعةنهران في الجنةالنيل والفراتمعاذ بن عفراءأقداح من فضةسدرة المنتهىترك العدوانأربعة أنهارآذان الفيلةلا تقدمهماسورة العلقكتاب اللهصلة الرحمغصب الناسسورة يوسفالسابقونقلال هجرألف سنةغدير خمالثقلينعلي وليالمخلوققواريرالفطرةالخالقالفراتشرفاتالجنةالنارعترتيالحوضاللبنعبادةالنيلحوضيأشهدرافععسلخمر
تخريج حديث أقداح من فضة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








