أحاديث عن: أقرأ له كتبهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أقرأ له كتبهم
أُتيَ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقدَمَه إلى المدينةِ، فذكَرَ نحوَ حديثِ سُليمانَ بنِ داوُدَ، عنِ ابنِ أبي الزِّنادِ، عن أبيهِ، عن خارجةَ بنِ زَيدٍ، عن زَيدِ بنِ ثابتٍ [أيْ نحوَه، حديثَ: أنَّه لمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، قال زَيدٌ: ذُهِبَ بي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُعجِبَ بي، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، هذا غُلامٌ من بَني النجَّارِ، معه ممَّا أنزَلَ اللهُ عليكَ بِضعَ عَشْرةَ سورةً، فأَعجَبَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: يا زَيدُ، تَعلَّمْ لي كتابَ يَهودَ؛ فإنِّي -واللهِ- ما آمَنُ يَهودَ على كِتابي، قال زَيدٌ: فتعَلَّمْتُ له كِتابَهم، ما مرَّتْ بي خَمسَ عَشْرةَ ليلةً حتى حَذَقْتَه، وكُنْتُ أقرَأُ له كُتُبَهم إذا كَتَبوا إليه، وأُجيبُ عنه إذا كتَبَ]
نَحوُه [قال زَيدٌ: ذُهِبَ بي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُعجِبَ بي، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، هذا غُلامٌ مِن بَني النَّجَّارِ، مَعَه مِمَّا أنزَلَ اللهُ عليكَ بضعَ عَشرةَ سورةً، فأعجَبَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: يا زَيدُ، تَعَلَّمْ لي كِتابَ يَهودَ؛ فإنِّي واللهِ ما آمَنُ يَهودَ على كِتابي، قال زَيدٌ: فتَعَلَّمتُ له كِتابَهم، ما مَرَّت بي خَمسَ عَشرةَ لَيلةً حَتَّى حَذَقتُه، وكُنتُ أقرَأُ له كُتُبَهم إذا كَتَبوا إليه، وأُجيبُ عنه إذا كَتَبَ]
أنَّه لمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، قال زَيدٌ: ذُهِبَ بي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُعجِبَ بي، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، هذا غُلامٌ من بَني النجَّارِ، معه ممَّا أنزَلَ اللهُ عليكَ بِضعَ عَشْرةَ سورةً، فأعْجَبَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: يا زَيدُ، تَعلَّمْ لي كتابَ يَهودَ؛ فإنِّي -واللهِ- ما آمَنُ يَهودَ على كِتابي، قال زَيدٌ: فتَعلَّمْتُ له كِتابَهم، ما مرَّتْ بي خَمسَ عَشْرةَ ليلةً حتى حَذِقْتُه، وكُنْتُ أقرَأُ له كُتُبَهم إذا كَتَبوا إليه، وأُجيبُ عنه إذا كتَبَ
أنَّ رجلًا أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللَّهِ أقرِئني قال أقرَأْ من ذواتِ {الر} قال يا رسولَ اللَّهِ ثقُلَ لساني وغلظ جسمي قال أقرأ من الحواميمِ فقال مِثلَ قولِه الأوَّل قال أقرئكَ من المسبِّحاتِ فقال مثلَ قولِه الأوَّلِ قال عليكَ بالسُّورةِ الجامعةِ الفاذَّةِ { إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا ٍ} قال فقال الأعرابيُّ حسْبي
أعيذكِ بالله من الشكِّ والتكذيبِ ، وقال أيضًا : إنَّ اللهَ أمرني أن أقرأَ القرآنَ على حرفٍ ، فقلتُ : اللهم ربِّ خفِّفْ عن أمتي ! قال : اقرأه على حرفين ، فأمرني أن أقرأَ على سبعةِ أحرفٍ ، من سبعةِ أبوابٍ من الجنةِ ، كلُّها شافٍ كافٍ
لَمَّا كان حينَ فُتِحتْ نهاوَندُ أصابَ [ المسلمونَ ] سَبايا من اليهودِ ، فَأقبلَ رَأسُ الجالوتِ فَتلَقَّى سَبايا اليهودِ ، فَأصابَ رَجلٌ من المسلِمينَ جارِيةً وَضيئَةً صَبيحَةً ، فقالَ لي : هَل لكَ أَن تَمشيَ مَعي إلى هذا الإنسانِ عَسَى أن يُثمِّنَ لي في هَذهِ الجاريةِ ، فانطَلقتُ معهُ فَدخَلْنا علَى شيخٍ مُستكبِرٍ لهُ تُرْجُمَانٌ فقال لِرجلٍ معهُ : سَلْ هذِه الجاريةَ هل وقَعَ علَيها هَذا العربيُّ ؟ ورَأيتُ أَنَّه غَارَ حين رَأَى حُسنَها ، فَراطَنَها بِلِسانِه فَفَهِمْتُ الَّذي قالَ ، [ قال ] : فقلتُ لهُ : لقد أَثِمْتَ بِمَا تَجِدُ في كتابِكَ بِسؤَالِكَ هذِه الجاريةَ عَمَّا وراءَ ثِيابِها . فقال لي : كَذبتَ ، وما يُدريكَ ما في كِتابي ، قال : قلتُ : أنا أَعلمُ بِكتابِكَ منكَ ، قال : أنتَ أَعلَمُ بِكتابِي مِنِّي ؟ ! قُلتُ : نعَم ، أنا أَعلَمُ بِكتابِكَ مِنكَ ، قالَ : مَن هذا ؟ قالوا : عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ ، قال : فانصَرفتُ مِن عندِه ذلكَ اليومَ ، فأرسلَ إليَّ رسولًا : لَتأْتينِّي بِعزْمةٍ وبَعثَ إليَّ بِدابَّةٍ ، قال : فانطَلقتُ إليه احتِسابًا رَجاءَ أن يُسْلِمَ ، فَحبسنِي عِندَه ثلاثةَ أيَّامٍ أقرَأُ عليهِ التَّوراةَ ويَبكي ، فقُلتُ لهُ : إنَّه واللهِ لَهوَ النَّبيُّ الَّذي تَجِدونَه في كِتابِكُمْ ، فقالَ لي : فكَيف أَصنَعُ باليهودِ ؟ قال : قلتُ : إنَّ اليَهودَ لن يُغنُوا عنكَ مِن اللهِ شيئًا ، فَأبى أن يُسلِمَ ، وغَلبَ عليهِ الشَّقاءُ
كشفَ النَّبيُّ السِّتارةَ ، والنَّاسُ صفوفٌ خلفَ أبي بَكرٍ ، فقالَ : أيُّها النَّاسُ ، إنَّهُ لم يبقَ من مبشِّراتِ النُّبوَّةِ إلَّا الرُّؤيا الصَّالحةُ يراها المسلمُ أو تُرَى لَه ثمَّ قالَ ألا إنِّي نُهيتُ أن أقرأ راكعًا أو ساجدًا فأمَّا الرُّكوعُ فعظِّموا فيهِ الرَّبَّ وأمَّا السُّجودُ فاجتَهدوا في الدُّعاءِ قَمِنٌ أن يُستجابَ لَكم
قالَ: كشفَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ السِّتارةَ والنَّاسُ صفوفٌ خلفَ أبي بَكْرٍ، فقالَ: أيُّها النَّاسُ إنَّهُ لم يبقَ من مبشِّراتِ النُّبوَّةِ إلَّا الرُّؤيا الصَّالحةُ، يَراها المسلمُ، أو تُرى لَهُ، ألا إنِّي نُهيتُ أن أقرأَ راكعًا أو ساجدًا، فأمَّا الرُّكوعُ فعظِّموا فيهِ الرَّبَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجتَهِدوا في الدُّعاءِ فقمِنٌ أن يُستَجابَ لَكُم
كانَ معاذٌ يصلِّي معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العِشاءَ، ثمَّ يرجعُ فيصلِّي بأصحابِهِ، فرجعَ ذاتَ يومٍ فصلَّى بِهِم، وصلَّى خلفَهُ فتًى من قومِهِ، فلمَّا طالَ على الفتَى صلَّى وخرجَ، فأخذَ بخطامِ بعيرِهِ، وانطلقَ، فلمَّا صلَّى معاذٌ ذُكِرَ ذلِكَ لَهُ، فقالَ: إنَّ هذا لَنفاقٌ، لأُخْبِرَنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخبرَهُ معاذٌ بالَّذي صنعَ الفتى، فقالَ الفتى: يا رسولَ اللَّهِ، يطيلُ المُكْثَ عندَكَ، ثمَّ يرجعُ فيطوِّلُ علينا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أفتَّانٌ أنتَ يا معاذُ؟، وقالَ للفتى: كيفَ تصنعُ يا ابنَ أخي إذا صلَّيتَ؟ قالَ: أقرأُ بفاتحةِ الكتابِ، وأسألُ اللَّهُ الجنَّةَ وأعوذُ بِهِ منَ النَّارِ، وإنِّي لا أَدري، ما دَندنتُكَ ودندنةُ معاذٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنِّي ومعاذٌ حولَ هاتينِ أو نحوَ ذي قالَ: قالَ الفَتى: ولَكِن سَيعلمُ معاذٌ إذا قدمَ القَومُ وقد خبِروا أنَّ العَدوَّ قد دنوا قالَ: فقدموا قالَ: فاستُشْهِدَ الفتَى، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ ذلِكَ لمعاذٍ: ما فعلَ خَصمي وخصمُكَ؟ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ، صَدقَ اللَّهَ، وَكَذبتُ، استُشْهِدَ
سَمِعْتُ رجلًا قال لأَبي رَجَاءٍ : أقرأُ عليكَ السلامَ ، وأَسْأَلُ اللهَ أنْ يَجْمَعَ بَيْنِي وبينَكَ في مُسْتَقَرِّ رحمتِهِ ! قال : وهل يَسْتَطِيعُ أحدٌ ذلكَ ؟ قال : فما مُسْتَقَرُّ رحمتِهِ ؟ قال : الجنةُ ، قال : لمْ تُصِبْ ، قال : فما مُسْتَقَرُّ رحمتِهِ ؟ قال : رَبُّ العالَمِينَ
كيفَ تصنعُ يا ابنَ أخي إذا صلَّيتَ ؟ قالَ : أقرأُ بفاتحةِ الكتابِ وأسألُ اللَّهَ الجنَّةَ ، وأعوذُ بِهِ منَ النَّارِ وإنِّي لا أدري ما دَندنتُكَ ولا دَندنةُ معاذٍ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنِّي ومعاذًا حولَ هاتَين أو نحوَ هذا
عن بُرَيدةَ بنِ الحُصَيبِ قال أَبْغَضْتُ عليًّا بُغضًا لم أُبْغِضْه أحدًا قطُّ قال وأحبَبْتُ رجلًا مِن قريشٍ لم أُحِبَّه إلَّا على بُغضِه عليًّا رضِيَ اللهُ عنه قال فبُعِثَ ذلك الرَّجلُ على جيشٍ فصَحِبْتُه ما صَحِبْتُه إلَّا ببُغضِه عليًّا رضِيَ اللهُ عنه قال فأصَبْنا سَبايا فكتَب إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابعَثْ إلينا مَن يُخَمِّسُه قال فبعَث عليًّا رضِيَ اللهُ عنه وفي السَّبْيِ وَصِيفةٌ هي أفضلُ السَّبْيِ قال فخَمَّس وقسَم فخرَج ورأسُه يقطُرُ فقُلْنا يا أبا الحسنِ ما هذا قال ألم ترَوا إلى الوَصِيفةِ الَّتي كانَتْ في السَّبْيِ فإنِّي قسَمْتُ وخمَّسْتُ فصارت في الخُمُسِ ثمَّ صارَتْ في أهلِ بيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ صارَتْ في آلِ عليٍّ فوقَعْتُ بها قال فكتَب الرَّجلُ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ ابعَثْني مُصَدِّقًا قال فجعَلْتُ أقرَأُ الكتابَ وأقولُ صدَق قال فأمسَك يدي والكتابَ وقال أَتُبغِضُ عليًّا قال قُلْتُ نعم قال فلا تُبغِضْه وإنْ كُنْتَ تُحِبُّه فازدَدْ له حُبًّا فوالَّذي نفسُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه لَنَصيبُ آلِ عليٍّ في الخُمُسِ أفضلُ مِن وَصيفةٍ قال فما كان أحَدٌ مِنَ النَّاسِ بعدَ قولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحبَّ إليَّ مِن عليٍّ قال عبدُ اللهِ يعني ابنَ بُريدةَ فوالَّذي لا إلهَ غيرُه ما بيني وبينَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا الحديثِ إلَّا أبي بُرَيدةُ
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأُبَيٍّ: إنَّ اللهَ أمَرَني أن أقرَأ عليك القُرآنَ، قال أُبَيٌّ: آللَّهُ سَمَّاني لَكَ؟ قال: اللهُ سَمَّاكَ لي. فجَعَلَ أُبَيٌّ يَبكي، قال قَتادةُ: فأُنبِئتُ أنَّه قَرَأ عليه: {لَم يَكُنِ الذينَ كَفَروا مِن أهلِ الكِتابِ}
قيلَ لعبدِ اللَّهِ : إنَّ أُناسًا يَقرَأونَ هذِهِ الآيةَ وَقَالَتْ هِيتَ لَكَ فقالَ: إنِّي أقرأُ كما عُلِّمتُ أَحبُّ إليَّ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ
قيل لعبدِ اللهِ: إنَّ أُناسًا يقرَؤُونَ هذه الآيةَ: وَقَالَتْ هِئْتُ لَكَ، فقال: إنِّي أقرَأُ كما علِمتُ أحَبُّ إليَّ: {وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ} [يوسف: 23]
أنَّ أبا موسى الأشعريَّ كان بين مكَّةَ والمدينَةِ فصلَّى العِشاءَ رَكعتينِ، ثم قامَ فصلَّى رَكعةً أوتَرَها، وقَرَأَ فيها آيَةً من النِّساءِ، وقال: ما أَلَوتُ أنْ وَضَعتُ قَدَمي حيث وَضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنْ أقرَأَ ما قَرَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن أبي مِجْلَزٍ أنَّ أبا موسى كانَ بينَ مَكَّةَ والمدينةِ ، فصلَّى العِشاءَ رَكْعتينِ ، ثمَّ قامَ فصلَّى رَكْعةً أوترَ بِها ، فقرأَ فيها بمائةِ آيةٍ منَ النِّساءِ ، ثمَّ قالَ : ما ألَوتُ أن أضعَ قدميَّ حيثُ وضعَ رسولُ اللَّهِ قدميهِ ، وأَنا أقرأُ بما قرأَ بِهِ رسولُ اللَّهِ
أنَّ أبا موسَى كان بين مكةَ والمدينةِ فصلَّى العشاءَ ركعتَينِ ثمَّ قام فصلَّى ركعةً أوترَ بها فقرأ فيها بمئةِ آيةٍ من النساءِ ثمَّ قال : ما ألوْتُ أنْ أضعَ قدميَّ حيثُ وضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قدميهِ وأنْ أقرأَ بما قرأَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ أبا موسى الأشعريَّ رَضِيَ اللهُ عنه كان بينَ مكَّةَ والمدينةِ، فصلَّى العِشاءَ ركعتَيْنِ، ثمَّ قام فصلَّى ركعةً أَوْتَرَها، وقرَأَ فيها بمِئةِ آيةٍ مِنَ النِّساءِ، وقال: ما أَلَوْتُ أنْ وضعْتُ قَدَمَيَّ حيثُ وضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنْ أقرَأَ ما قرَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
كان معاذُ يصلي مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العشاءَ [ الآخرةَ ] ، ثم يرجعُ فيصلي بأصحابِه ، فرجع ذاتَ ليلةٍ فصلى بهم ، وصلى فتىً من قومِه [ من بني سلمةَ يقالُ له : سليمُ ] فلما طال على الفتى ؛ [ انصرف ف ] صلى [ في ناحيةِ المسجدِ ] وخرج وأخذ بخطامِ بعيرِه وانطلق ، فلما صلى معاذُ ، ذكر ذلك له ، فقال : إن هذا به لنفاقٌ ! لأخبرن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالذي صنع ، وقال الفتى : وأنا لأخبرن رسولَ اللهِ بالذي صنع . فغدوا على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأخبره معاذُ بالذي صنع الفتى ، فقال الفتى : يا رسولَ اللهِ ! يطيلُ المكثَ عندك ، ثم يرجعُ فيطيلُ علينا ، فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أفتانٌ أنت يا معاذُ ؟ ! وقال للفتى : كيف تصنعُ أنت يا ابنَ أخي ! إذا صليتَ ؟ قال : أقرأُ بفاتحةِ الكتابِ ، وأسأل اللهَ الجنةَ ، وأعوذُ به من النارِ ، وإني لا أدري ما دندنتُك ودندنةُ معاذٍ ! فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إني ومعاذُ حول هاتين ، أو نحو ذا ، قال : فقال الفتى : ولكن سيعلمُ معاذُ إذا قدم القومَ وقد خبروا أن العدوَّ قد أتوا . قال : فقدموا فاستشهد الفتى ، فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعد ذلك لمعاذٍ : ما فعل خصمي وخصمُك ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ! صدق اللهُ وكذبت ؛ استشهد
خطبنا ابنُ مسعودٍ على المنبرِ فقال : من يغُلَّ يأتِ بما غلَّ يومَ القيامةِ ، غُلُّوا مصاحفَكم ، وكيف تأمروني أن أقرأَ على قراءةِ زيدِ بنِ ثابتٍ ، وقد قرأتُ القرآنَ من في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِضعًا وسبعين سورةً وإنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ ليأتي مع الغِلمانِ له ذؤابتان ، واللهِ ما نزل من القرآنِ شيءٌ إلَّا وأنا أعلمُ في أيِّ شيءٍ نزل ، وما أحدٌ أعلمَ بكتابِ اللهِ منِّي ، وما أنا بخيرِكم ، ولو أعلمُ مكانًا تبلغُه الإبلُ أعلمَ بكتابِ اللهِ منِّي لأتيتُه ، قال أبو وائلٍ : فلمَّا نزل عن المنبرِ جلستُ في الحِلَقِ ، فما أحدٌ يُنكِرُ ما قال
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي الذي تجدونه في كتابكمالنبي صلى الله عليه وسلمالسورة الجامعة الفاذةسبعة أبواب من الجنةصلى الله عليه وسلملم يكن الذين كفرواقمن أن يستجاب لكماجتهدوا في الدعاءمئة آية من النساءقراءة زيد بن ثابتعبد الله بن سلامأعوذ به من النارأبو موسى الأشعريبضعا وسبعين سورةإذا زلزلت الأرضأعلم بكتابك منكيجمع بيني وبينكأسأل الله الجنةأعلم بكتاب اللهالرؤيا الصالحةعظموا فيه الرببضع عشرة سورةأقرأ له كتبهمالشك والتكذيبمبشرات النبوةآية من النساءفاتحة الكتابغلوا مصاحفكمزيد بن ثابتأعيذك باللهخفف عن أمتيرأس الجالوتمستقر رحمتهرب العالمينيوم القيامةبني النجارتعظيم الربخصمي وخصمكأبي بن كعبيأت بما غلكتاب يهودثقل لسانيسبعة أحرفأقرأ عليكرسول اللهوضع قدميهذوات الرالحواميمالمسبحاتغلظ جسميالأعرابيأبو رجاءعبد اللهكما علمتوضع قدميأبو موسىمائة آيةأضع قدميالمدينةشاف كافالتوراةابن أخيسماك ليأحب إليما ألوتذؤابتانالنجارالقرآناليهودنهاوندالركوعالسجودالدعاءاستشهدالسلاملم تصبآل عليهيت لكهئت لكالعشاءركعتينالنساءحذقتهالنبيسباياأفتانالفتىدندنةالجنةرحمتهالخمسوصيفةبريدةتخميسأمرنيقتادةقراءةالوترتعلمأعجب
تخريج حديث أقرأ له كتبهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








