أحاديث عن: أقطع عثمان نفرا من أصحاب النبي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أقطع عثمان نفرا من أصحاب النبي
أقطَعَ عُثمانُ رضِيَ اللهُ عنه نفَرًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ، والزُّبَيْرَ بنَ العَوَّامِ، وسعدَ بنَ مالِكٍ، وأُسامةَ، وكان جارايَ منهم سعدٌ، وابنُ مسعودٍ يَدفعانِ أرضَهما بالثُّلُثِ والرُّبُعِ
أقطعَ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ نفرًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ والزُّبَيْرَ بنَ العوَّامِ وسعدَ بنَ مالِكٍ وأسامةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكانَ جارَيَّ منهُم سعدُ بنُ مالِكٍ وابنُ مَسعودٍ يدفعانِ أرضَيهِما بالثُّلثِ والرُّبعِ
لَمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ أقطَعَ الدُّورَ وأقطَع ابنَ مسعودٍ فيمَن أقطَع فقال له أصحابُه يا رسولَ اللهِ نَكِّبْه عنَّا قال فلِمَ بعَثني اللهُ إذًا؟ إنَّ اللهَ لا يُقدِّسُ أُمَّةً لا يُعطُونَ الضَّعيفَ منهم حقَّه
لمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ أقطعَ الدُّورَ وأقطعَ ابنَ مسعودٍ فيمَن أقطَعَ فقال لهُ أصحابُه يا رسولَ اللَّهِ سَكِّتهُ عنَّا قال فلِمَ بعثني اللَّهُ إذًا إنَّ اللَّهَ لا يقدِّسُ أمَّةً لا يعطونَ الضَّعيفَ منهم حقَّهُ
أنَّ جَعفَرًا -وهو ابنُ أبي طالِبٍ- قالَ: يا نَبيَّ اللهِ، ائْذَنْ لي أنْ آتيَ أرضًا أعبُدُ اللهَ فيها لا أخافُ أحَدًا. قالَ: فأذِنَ له فأتَى أرضَ الحَبَشةِ. قالَ: فحَدَّثَنا عَمرُو بنُ العاصِ -أو قال: قال عَمرُو بنُ العاصِ-: لَمَّا رَأيتُ جَعفَرًا وأصحابَه آمِنينَ بأرضِ الحَبَشةِ حَسَدتُه. قالَ: قُلتُ: لأستَقبِلَنَّ هذا وأصحابَه. قال: فأتَيتُ النَّجاشيَّ فقُلتُ: إنَّ بأرضِكَ رَجُلًا ابنُ عَمِّه بأرضِنا يَزعُمُ أنَّه ليس لِلناسِ إلَّا إلهٌ واحِدٌ، وإنَّكَ واللهِ إنْ لم تَقتُلْه وأصحابَه لا أقطَعْ إليكَ هذه القَطيعةَ أبَدًا أنا ولا أحَدُ أصحابي. قال: اذهَبْ إليه فادْعُه. قالَ: قُلتُ: إنَّه لا يَجيءُ معي، فأرسِلْ معي رَسولًا، فأتَيتُه وهو بَينَ ظَهرَيْ أصحابِه يُحَدِّثُهم، قالَ: فقالَ له: أجِبْ. قال: فجِئْنا إلى البابِ فنادَيتُ: ائْذَنْ لِعَمرِو بنِ العاصِ، فرَفَعَ صَوتَه: ائْذَنِ لِحِزبِ اللهِ. قالَ: فسَمِعَ صَوتَه، فأذِنَ له قَبلي، قالَ: فوَصَفَ لي عَمرٌو السَّريرَ، قالَ: وقَعَدَ جَعفَرٌ بَينَ يَدَيِ السَّريرِ، وأصحابُه حَولَ الوَسائِدِ. قالَ: قالَ عَمرٌو: فجِئتُ فلَمَّا رَأيتُ مَجلِسَه قَعَدتُ بَينَه وبَينَ السَّريرِ، فجَعَلتُه خَلفَ ظَهري، قالَ: وأقعَدتُ بَينَ كُلِّ رَجُلَيْنِ مِن أصحابِه رَجُلًا مِن أصحابي. قال: قالَ النَّجاشيُّ: نَخِّرْ يا عَمرَو بنَ العاصِ. أيْ: تَكَلَّمْ، قالَ: فقُلتُ: ابنُ عَمِّ هذا بأرضِنا، يَزعُمُ أنْ ليس لِلناسِ إلهٌ إلَّا إلهٌ واحِدٌ، وإنَّك واللهِ لَئِنْ لم تَقتُلْه وأصحابَه لا أقطَعْ إليكَ هذه القَطيعةَ أبَدًا، أنا ولا أحَدٌ مِن أصحابي. قالَ: نَخِّرْ يا حِزبَ اللهِ، نَخِّرْ. قالَ: فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، وشَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمدًا رَسولُ اللهِ، وقالَ: صَدَقَ، هو ابنُ عَمِّي، وأنا على دِينِه. قالَ عَمرٌو: فواللهِ إنِّي أوَّلُ ما سَمِعتُ التَّشهُّدَ قَطُّ إلَّا يَومَئِذٍ. قالَ بيَدِه هكذا، ووَضَعَ ابنُ عَدِيٍّ يَدَه على جَبينِه، وقالَ: أوه أوه، حتى قُلتُ في نَفْسي: العَنِ العَبدَ الحَبشيَّ ألَّا يَتكَلَّمَ، قال: ثم رَفَعَ يَدَه، فقالَ: يا جَعفَرُ، ما يَقولُ في عيسى؟ قالَ: يَقولُ هو رُوحُ اللهِ وكَلِمَتُه. قالَ: فأخَذَ شَيئًا تافِهًا مِنَ الأرضِ، قالَ: ما أخطَأ منه مِثلَ هذه، قُمْ يا حِزبَ اللهِ، فأنتَ آمِنٌ بأرْضي، مَن قاتَلَكَ قَتَلتُه، ومَن سَبَّكَ غَرَّمتُه. قالَ: وقالَ: لولا مُلْكي وقَوْمي لاتَّبَعتُكَ، فقُمْ. وقالَ لِآذِنِه: انظُرْ هذا، فلا تَحجُبْه عنِّي إلَّا أنْ أكونَ مع أهلي، فإنْ أبَى إلَّا أنْ يَدخُلَ فَأْذَنْ له. وقُمْ أنتَ يا عَمرَو بنَ العاصِ، فواللهِ ما أُبالي ألَّا تَقطَعَ إليَّ هذه القِطعةَ أبَدًا، أنتَ ولا أحَدٌ مِن أصحابِكَ! قالَ: فلم نَعُدْ أنْ خَرَجْنا مِن عِندِه فلم يَكُنْ أحَدٌ ألْقاه خالِيًا أحَبَّ إليَّ مِن جَعفَرٍ، قالَ: فلَقيتُه ذاتَ يَومٍ في سِكَّةٍ، فنَظَرتُ فلم أرَ خَلفَه فيها أحَدًا، ولم أرَ خَلفي أحَدًا، قالَ: فأخَذتُ بيَدِه، وقالَ: قُلتُ: تَعلَمُ أنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمدًا رَسولُ اللهِ. قالَ: غَمَزَ يَدي، وقالَ: هداكَ اللهُ فاثْبُتْ. قالَ: فأتَيتُ أصحابي فواللهِ لَكَأنَّما شَهِدوني وإيَّاه، قالَ: فأخَذوني فألقَوْا على وَجْهي قَطيفةً، فجَعَلوا يُغَمُّوني بها وجَعَلتُ أُمارِسُهم، قالَ: فأفلَتُّ عُريانًا ما علَيَّ قِشرةٌ، قالَ: فأتَيتُ على حَبشيَّةٍ فأخَذتُ قِناعَها مِن رَأسِها، قالَ: وقالت لي بالحَبشيَّةِ: كذا وكذا، فقُلتُ لها: لذا ولدى، قالَ: فأتَيتُ جَعفرًا وهو بَينَ ظَهرَيْ أصحابِه يُحَدِّثُهم، قالَ: قُلتُ: ما هو إلَّا أنْ فارَقتُكَ، فَعَلوا بي وفَعَلوا وذَهبوا بكُلِّ شَيءٍ مِنَ الدُّنيا هو لي، وما هذا الذي تَرى علَيَّ إلَّا مِن مَتاعِ حَبشيَّةٍ. قالَ: فقالَ: انطَلِقْ. قال: فأتَى البابَ فنَادَى: ائْذَنْ لِحِزبِ اللهِ. قالَ: فخَرَجَ الآذِنُ، فقالَ: إنَّه مع أهلِه. قالَ: استَأذِنْ لي، فأذِنَ له فدَخَلَ. قالَ: إنَّ عَمرَو بنَ العاصِ قد تَرَكَ دِينَه واتَّبَعَ دِيني. قال: قال: كَلَّا! قال: قُلتُ: بلَى! قال: قال: كَلَّا! قُلتُ: بلى! قال: كَلَّا! قُلتُ: بلى! قال: فقالَ لِآذِنِه: اذهَبْ فإنْ كانَ كما يَقولُ: فلا يَكتُبَنَّ لكَ شَيئًا إلَّا أخَذَه. قالَ: فكَتَبتُ كُلَّ شَيءٍ حتى كَتَبتُ المِنديلَ، وحتى كَتَبتُ القَدَحَ. قال: فلو أشاءُ أنْ آخُذَ مِن أموالِهم إلى مالي فَعَلتُ. قال: ثم كَتَبَ في الذين جاؤوا في سَفَرِ المُسلِمينَ
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ أقطَعَ الدُّورَ، وأقطَعَ ابنَ مسعودٍ فيمَن أقطَعَ، فقال له أصحابُه: يا رسولَ اللهِ، نَكِّبْه عنَّا، قال: فلِمَ بَعَثَني اللهُ إذَنْ؟ إنَّ اللهَ لا يُقدِّسُ أُمَّةً لا يُعْطون الضَّعيفَ منهم حَقَّه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقْطَعَ بلالَ بنَ الحارثِ المُزَنيَّ مَعادنَ القَبَليَّةِ: جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها -قال ابنُ النَّضرِ: وجَرْسَها وذاتَ النُّصُبِ، ثمَّ اتفَقا- وحيثُ يصلُحُ الزرعُ مِن قُدْسٍ، ولم يُعطِ بلالَ بنَ الحارثِ حقَّ مسلمٍ، وكتَبَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا ما أَعطى رسولُ اللهِ بلالَ بنَ الحارثِ المُزَنيَّ، أَعطاهُ مَعادنَ القَبَليَّةِ جَلْسَها وغَوْرَها، وحيثُ يصلُحُ الزرعُ مِن قُدْسٍ، ولم يُعطِه حقَّ مسلمٍ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقْطَعَ بلالَ بنَ الحارثِ المُزَنيَّ مَعادنَ القَبَليَّةِ: جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها -وقال غيرُه: جَلْسَها وغَوْرَها- وحيثُ يصلُحُ الزرعُ مِن قُدْسٍ، ولم يُعطِه حقَّ مسلمٍ، وكتَبَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا ما أَعطى محمَّدٌ رسولُ اللهِ بلالَ بنَ الحارثِ المُزَنيَّ، أَعطاهُ مَعادنَ القَبَليَّةِ جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها -وقال غيرُ العبَّاسِ: جَلْسَها وغَوْرَها- وحيثُ يصلُحُ الزرعُ مِن قُدْسٍ، ولم يُعطِه حقَّ مسلمٍ
كُنتُ أنقُلُ النَّوى مِن أرضِ الزُّبَيرِ التي أقطَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رَأسي، وهي مِنِّي على ثُلُثَي فرسَخٍ وقال أبو ضَمرةَ، عن هِشامٍ، عن أبيه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقطَعَ الزُّبَيرَ أرضًا مِن أموالِ بَني النَّضيرِ
قال جعفرُ يا رسولَ اللهِ ائْذنْ لي أن آتي أرضًا أعبدُ اللهَ فيها لا أخافُ أحدًا قال قال فأَذِنَ له فيها فأتى النجاشيَّ قال عميرُ حدثني عمرو بنُ العاصِ قال لمَّا رأيتُ جعفرًا وأصحابَه آمنينَ بأرضِ الحبشةِ حسدتُه قلتُ لا تستقبلنَّ لهذا وأصحابَه فأتيتُ النجاشيَّ فقلتُ ائْذنْ لعمرِو بنِ العاصِ فأذِنَ لي فدخلتُ فقلتُ إنَّ بأرضِنا ابنِ عمٍّ لهذا يزعمُ أنه ليس للناسِ إلَّا إلهٌ واحدٌ وإنَّا واللهِ إنْ لم ترحْنا منه وأصحابِه لا قطعتُ إليك هذه النطفةَ ولا أحدٌ من أصحابي أبدًا فقال وأين هو قلتُ إنه يجيءُ مع رسولِك إنه لا يجيءُ معي فأرسلَ معي رسولًا فوجدناه قاعدًا بين أصحابِه فدعاه فجاء فلمَّا أتيتُ البابَ ناديتُ ائذنْ لِعمرِو بنِ العاصِ ونادى خلفي ائْذنْ لحزبِ اللهِ عزَّ وجلَّ فسمع صوتَه فأذِنَ له قبلي فدخل ودخلتُ وإذا النجاشيُّ على السريرِ قال فذهبتُ حتى قعدتُ بين يدَيْه وجعلتُه خلفي وجعلتُ بين كلِّ رجلينِ من أصحابِه رجلًا من أصحابي فقال النجاشيُّ نَجِّرُوا قال عمرو يعني تكلَّموا قلتُ إن بأرضِك رجلًا ابنُ عمِّه بأرضِنا ويزعمُ أنه ليس للناسِ إلا إلهٌ واحدٌ وإنَّك إنْ لم تقطعْه وأصحابَه لا أقطعُ إليك هذه النطفةُ أنا ولا أحدٌ من أصحابي أبدًا قال جعفرُ صدق ابنُ عمِّي وأنا على دينِه قال فصاح صِياحًا وقال أُوهٍ حتى قُلْتُ ما لِابْنِ الحَبَشِيَّةِ لا يَتَكَلَّمُ؟! وقَالَ أَنَامُوسٌ كَنَامُوسِ مُوسَى؟ قال ما تَقُولُونَ في عِيسَى بنِ مَرْيَمَ؟ قال أَقُولُ هو رُوحُ اللهِ وكَلِمَتُهُ قال فتناول شيئًا منَ الأرضِ فقال ما أَخْطَأَ في أَمْرِهِ مثلَ هذا فَوَاللَّهِ لَوْلَا مُلْكِي لَاتَّبَعْتُكُمْ وقَالَ لِي ما كُنْتُ أُبالِي أنْ لا تَأْتِيَنِي أَنْتَ ولَا أَحَدٌ من أَصْحابِكَ أَبَدًا أَنْتَ آمِنٌ بِأَرْضِي مَنْ ضَرَبَكَ قَتَلْتُهُ ومَنْ سَبَّكَ غَرَّمْتُهُ وقَالَ لِآذِنِهِ مَتَى اسْتَأْذَنَكَ هذا فَائْذَنْ لَهُ إِلَّا أنْ أَكُونَ عِنْدَ أَهْلِي فَإِنْ أَتَى فَأْذَنْ لَهُ قال فَتَفَرَّقْنَا ولَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أحبَّ إليَّ أنْ أَلْقَاهُ من جَعْفَرٍ قال فَاسْتَقْبَلَنِي من طريقٍ مرَّةً فَنَظَرْتُ خَلْفَهُ فَلَمْ أر أحَدًا فَنَظَرْتُ خَلْفِي فَلَمْ أَرَ أَحَدًا فَدَنَوْتُ مِنْهُ وقُلْتُ أتعلمُ أني أَشْهَدُ أنْ لا إلَه إِلَّا اللهُ وأَنَّ محمَّدًا عَبْدُهُ ورَسُولُهُ؟ قال فَقَدْ هَدَاكَ اللهُ فَاثْبُتْ فَتَرَكَنِي وذَهَبَ فَأَتَيْتُ أَصْحابِي فَكَأَنَّمَا شَهِدُوهُ مَعِي فَأَخَذُوا قَطِيفَةً أَوْ ثَوْبًا فَجَعَلُوهُ عليَّ حتى غَمُّونِي بها قال وجعَلْتُ أُخْرِجُ رَأْسِي من هذه الناحيةِ مَرَّةً ومِنْ هذه الناحِيَةِ مَرَّةً حتى أَفْلَتَ ومَا عَلَيَّ قِشْرَةً فَمَرَرْتُ على حَبَشِيَّةٍ فَأَخَذْتُ قِنَاعَهَا فَجَعَلْتُهُ على عَوْرَتِي فَأَتَيْتُ جَعْفَرًا فَدَخَلْتُ عَلَيْه فقال ما لَكَ؟ فَقُلْتُ أخذ كلَّ شَيْءٍ لِي ما تَرَكَ عَلَيَّ قِشْرَةً فَأَتَيْتُ حَبَشِيَّةً فَأَخَذْتُ قِنَاعَهَا فَجَعَلْتُهُ على عَوْرَتِي فَانْطَلَقَ وانْطَلَقْتُ مَعَهُ حتى انْتَهَيْنَا إلى بابِ المَلِكِ فقال جَعْفَرٌ لِآذِنِهِ اسْتَأْذِنْ لِي قال إنَّه عِنْدَ أهلِهِ فأَذِنَ لَهُ فَقُلْتُ إِنَّ عَمْرًا تابَعَنِي على دِينِي قال كلَّا قُلْتُ بلى فقال لِإِنْسَانٍ اذْهَبْ مَعَهُ فَإِنْ فَعَلَ فَلَا تَقُلْ شَيْئًا إِلَّا كَتَبْتُهُ قال فَجَاءَ فقال نَعَمْ فَجَعَلْتُ أَقُولُ وجعل يَكْتُبُ حتى كتب كُلَّ شيْءٍ حتى القدَحَ قال ولَوْ شِئْتَ آخُذُ شيْئًا من أموالِهِمْ إلى مالِي فَعَلْتُ ثم كنتُ بعدُ من الذين أقبلوا في السفنِ المسلمينَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقطعَ الزُّبيرَ حُضْرَ فَرسِه فأجرَى فرسَه حتَّى قامَ ، ثمَّ رمى بسوطِه ، فقال : أعطوهُ من حيثُ بلغَ السَّوطُ
استأذنَ جعفرٌ بنُ أَبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ائْذَنْ لي أن آتيَ أَرْضًا أَعْبُدُ اللهَ تعالى فيها لا أَخافُ أَحدًا ، فَأَذِنَ لهُ ، فَأَتَى النَّجَاشِيَّ ، قال : فَحدَّثَنِي عَمرو بنُ العاصِ قال : فَلمَّا رَأيتُ مَكانَه حَسدتُه ، قُلتُ : واللهِ لأَستَقبِلَنَّ لهذا وأَصحَابِه ، فَأتيتُ النَّجَاشِيَّ فَدَخلتُ معهُ عليهِ فقلتُ : إنَّ بِأَرضِكَ رَجلًا ابنُ عَمِّه بِأَرْضِنَا ، وإنَّه يَزْعُمُ أنَّه لَيسَ لِلنَّاسِ إلَّا إلهٌ واحِدٌ ، وإنَّكَ واللهِ إن لَم تَقتُلْهُ وأَصحَابَه لا أقطَعُ إليكَ هذِه النُّطفَةَ أبدًا ، لا أَنا ولا أَحَدٌ مِن أَصحابي ، قال : ادْعُهُ ، قال : إنَّه لا يَجيءُ مَعي ، فَأرْسِلْ معي رَسولًا ، فجاءَ فَلمَّا انتَهَى إلى البابِ نادَيتُ ، ائذنْ لعمرِو بنِ العاصِ ، فَنادَى هوَ من خَلْفي : ائذن لعبدِ اللهِ ، قال : فَسمِعَ صَوتَه فَأَذِنَ لهُ قَبلِي ، قال : فَدخلَ هوَ وأَصحابُه ، قال : وأَذِنَ لي فَدخلتُ فإذا هوَ جَالسٌ ، فَذكرَ أينَ كانَ مَقعَدُه من السَّريرِ ، فَلمَّا رَأَيتُه جِئْتُ حتَّى قَعدتُّ بينَ يَديهِ وجَعلْتُه خَلفَ ظَهري ، وأَقعَدتُّ بينَ كُلِّ رَجُلَينِ رَجُلًا من أصحابي ، قال : فقال النَّجاشِيُّ : نَحَروا نَحَروا أيْ تَكلَّمُوا فقال عَمرو : إنَّ ابنَ عَمِّ هذا بِأَرْضِنا ، وإنَّه يَزْعُمُ أنَّه ليسَ للنَّاسِ إلَّا إلهٌ واحدٌ ، وإنَّكَ واللهِ إن لَم تَقتُلْهُ وأَصحابَه لا أَقطَعُ هذِه النُّطفَةَ إليكَ أبدًا ، لا أنا ولا أحدٌ من أصحابي ، قال : فَتَشهَّدَ ، فأَنا أَوَّلُ مَن سَمِعتُ التَّشَهُّدَ يَومَئِذٍ ، فقال : صَدَقَ ابنُ عَمِّي : وأَنا علَى دِينِه ، قال : فَصاحَ وقال : أَوَّهْ ، حتَّى قلتُ : إنَّ الحَبشَةَ لا تَكَلَّمُ ، قال : أَنامُوسٌ مِثلُ ناموسِ مُوسَى ، ما يقولُ في عيسَى ؟ قال : يَقولُ : هُو رُوحُ اللهِ وكَلِمتُهُ ، قال : فَتناوَلَ شَيئًا من الأرضِ فقال : ما أَخطأَ شَيئًا مِمَّا قال ولا هذِه ، ولولا مُلْكِي لَتَبِعْتُكُمْ ، وقال لي : ما كُنتُ لِأُبالِي أَلَّا تَأتِيَني أَنتَ ولا أَحدٌ من أَصحابِكَ أَبدًا ، وقال لِجَعفَرٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ : اذهَبْ فَأنتَ آمِنٌ بِأَرْضِي ، فَمنْ ضَربَكَ قَتلتُهُ ، ومَن سَبَّكَ غَرَّمْتُهُ ، وقال لِآذِنِه : مَتى أَتاكَ هذا يَستأذِنُ عَليَّ فَأْذَنْ لهُ ، إلَّا أن أَكونَ عِندَ أَهلِي ، فإن كُنتُ عِندَ أَهْلِى فَأخْبِرْهُ ، فِإن أَبى فَأْذَنْ لهُ ، قال : وتَفَرَّقْنَا فلَم يكُن أَحدٌ أحَبَّ إليَّ من أن أَكونَ لِقيتُه خَالِيًا من جَعفَرٍ ، فَاستقبَلَنِي في طَريقٍ مَرَّةً ، فلم أَرَ أَحدًا ، ونَظَرتُ خَلفِي فَلم أَرَ أَحدًا ، قال : فَدنوتُ فَأَخَذتُ بِيَدِه فقلتُ : تَعلمُ أَنِّي أَشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأنَّ محمَّدًا عَبدُه ورَسولُهُ ، قال : فقد هَدَاكَ اللهُ تعالى فاثْبُتْ ، قال : وتَركَنِي وذَهبَ ، قال : فَأتيتُ أَصحابي فَكأنَّما شَهِدوا معي ، فأخذوني فَألْقَوا عَليَّ قَطيفَةً أو ثوبًا ، فَجعلوا يَغَمُّونَنِي ، فَجَعلتُ أُخرِجُ رَأْسِي من هذِه النَّاحِيَةِ مَرَّةً ، ومِن هذِه النَّاحِيَةِ مَرَّةً حتَّى أَفْلَتُّ وما عَليَّ قِشْرَةٌ ، قال : فَلقِيتُ حَبشيَّةً فَأخذتُ قِناعَها فَجعلْتُه علَى عَورَتِي ، فقالَتْ : كَذا وكَذا ، فقُلتُ : كَذا وكَذا ، فَأتيتُ جَعفَرًا رَضِيَ اللهُ عنهُ فقال : ما لكَ ؟ فقلتُ : ذهبَ كُلُّ شيءٍ لي حتَّى ما تَركَ عَليَّ قِشرَةً ، وما الَّذي تَرى عَليَّ إلَّا قِناعُ حَبَشيَّةٍ ، قال : فانطلقَ وانطلقتُ معهُ حتَّى أَتيتُ إلى بابِ الملِكِ ، فقال : ائذَنْ لِحزْبِ اللهِ ، قال آذِنْهُ : إنَّه معَ أهلِه ، قال : استأذِنْ ، فاستأذَنَ فَأذِنَ لهُ ، فقال : إنَّ عَمْرًا قد تابَعَنِي علَى دِيني ، قال : كَلَّا ، قال : بَلى ، قال : كَلَّا ، قال : بَلى ، فقال لإنسانٍ : اذهبْ مَعَه ، فإن كان فَعَلَ فلا يَقولُ شَيئًا إلَّا كَتبْتَه ، قال : نعَم ، فجعلَ يَكتُبُ ما أَقولُ ، حتَّى ما تَركتُ شَيئًا حتَّى القَدَحَ ، ولَو أَشاءُ أَن آخُذَ مِن أَموالِهمْ إلى مالي لَفعلتُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقطَعَ بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ مَعادِنَ القَبَليَّةَ؛ جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها. -قال ابنُ النَّضرِ: وجَرْسَها وذاتَ النُّصُبِ، ثمَّ اتَّفَقا- وحيثُ يَصلُحُ الزَّرعُ مِن قُدسٍ، ولم يُعْطِ بلالَ بنَ الحارِثِ حقَّ مُسلِمٍ، وكَتَب له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا ما أعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنِيَّ، أعطاه معادِنَ القَبَليَّةَ جَلْسَها وغَوْرَها وحيثُ يَصلُحُ الزَّرعُ مِن قُدسٍ، ولم يُعْطِه حَقَّ مُسلٍمٍ
مثل [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقطَعَ بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ مَعادِنَ القَبَليَّةَ؛ جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها. -قال ابنُ النَّضرِ: وجَرْسَها وذاتَ النُّصُبِ، ثمَّ اتَّفَقا- وحيثُ يَصلُحُ الزَّرعُ مِن قُدسٍ ، ولم يُعْطِ بلالَ بنَ الحارِثِ حقَّ مُسلِمٍ، وكَتَب له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا ما أعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنِيَّ، أعطاه معادِنَ القَبَليَّةَ جَلْسَها وغَوْرَها وحيثُ يَصلُحُ الزَّرعُ مِن قُدسٍ ، ولم يُعْطِه حَقَّ مُسلٍمٍ] زاد ابن النضر: وكتب أبي بن كعب
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقطَعَ بلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ مَعادِنَ القَبَليَّةِ؛ جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها، -وقال غَيرُه: جَلْسَها وغَورَها- وحيثُ يَصلُحُ الزَّرعُ مِن قُدسٍ، ولم يُعِطْه حَقَّ مُسلِمٍ، وكَتَب له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا ما أعطى محمَّدٌ رَسولُ اللهِ بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ، أعطاه معادِنَ القَبَليَّةِ؛ جَلسِيَّها وغَوْريَّها -وقال غيُره: جَلْسَها وغَوْرَها- وحيث يَصلُحُ الزَّرعُ مِن قُدسٍ، ولم يُعْطِه حَقَّ مُسلِمٍ
مثل [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقطَعَ بلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ مَعادِنَ القَبَليَّةِ؛ جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها، -وقال غَيرُه: جَلْسَها وغَورَها- وحيثُ يَصلُحُ الزَّرعُ مِن قُدسٍ ، ولم يُعِطْه حَقَّ مُسلِمٍ، وكَتَب له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، هذا ما أعطى محمَّدٌ رَسولُ اللهِ بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ، أعطاه معادِنَ القَبَليَّةِ؛ جَلسِيَّها وغَوْريَّها -وقال غيُره: جَلْسَها وغَوْرَها- وحيث يَصلُحُ الزَّرعُ مِن قُدسٍ ، ولم يُعْطِه حَقَّ مُسلِمٍ]
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رجُلَيْنِ اختصَما إليه، فقال: مَن قضَيْتُ له بشيءٍ مِن حَقِّ أخيه، فإنَّما أقطَعُ له قطعةً مِن النارِ، فقال الرَّجُلانِ كلُّ واحدٍ منهما: يا رسولَ اللهِ، حَقِّي هذا لصاحبي، فقال: ولكنِ اذهَبا فتوخَّيَا، ثم استهِما، ثمَّ لْيُحلِّلْ كلُّ واحدٍ منكما صاحِبَهُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أقطعَ بلالَ بنَ الحارثِ المزَنيَّ معادنَ القَبليَّةِ، جَلسيَّها وغَوريَّها، قالَ ابنُ النَّضرِ: وجرسَها، وذاتَ النُّصُبِ، ثمَّ اتَّفقا، وحيثُ يصلحُ الزَّرعُ من قُدسٍ، ولم يعطِ بلالَ بنَ الحارثِ حقَّ مُسلمٍ، وَكَتبَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: هذا ما أعطى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بلالَ بنَ الحارثِ المزَنيَّ، أعطاهُ معادنَ القَبليَّةِ، جَلسَها وغَورَها، وحيثُ يَصلحُ الزَّرعُ مِن قُدسٍ ولم يعطِهِ حقَّ مُسلمٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقطَعَ بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ مَعادِنَ القَبَليَّةِ: جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها، وحيث يَصلُحُ للزَّرعِ مِن قُدسٍ، ولَم يُعطِه حَقَّ مُسلِمٍ، وكتَبَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، هذا ما أَعطى محمدٌ رَسولُ اللهِ بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ، أَعطاه مَعادِنَ القَبَليَّةِ: جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها، وحيث يَصلُحُ للزَّرعِ مِن قُدسٍ، ولَم يُعطِه حَقَّ مُسلِمٍ
[أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقطَعَ بلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ مَعادِنَ القَبَليَّةِ: جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها، وحَيثُ يَصلُحُ للزَّرعِ مِن قُدسٍ، ولَم يُعطِه حَقَّ مُسلِمٍ، وكَتَبَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، هذا ما أعطى مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ بلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ، أعطاه مَعادِنَ القَبَليَّةِ: جَلْسيَّها وغَوْريَّها، وحَيثُ يَصلُحُ للزَّرعِ مِن قُدسٍ، ولَم يُعطِه حَقَّ مُسلِمٍ]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أقطعَ بلالَ بنَ الحارثِ المزَنيَّ معادنَ القَبليَّةِ جَلسيَّها وغَوريَّها وقالَ غيرُهُ: جَلسَها وغَورَها وحيثُ يصلحُ الزَّرعُ من قُدسٍ، ولم يعطِهِ حقَّ مسلمٍ، وَكَتبَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ هذا ما أعطى محمَّدٌ رسولُ اللَّهِ بلالَ بنَ الحارثِ المزَنيَّ، أعطاهُ معادنَ القَبليَّةِ جَلسيَّها وغَوريَّها وقالَ غيرُهُ: جَلسَها وغَورَها، وحيثُ يصلحُ الزَّرعُ من قُدسٍ ولم يعطِهِ حقَّ مُسلِمٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
يدفعان أرضهما بالثلث والربعبسم الله الرحمن الرحيمأرضيهما بالثلث والربعبلال بن الحارث المزنيحيث يصلح الزرع من قدسعيسى روح الله وكلمتهأناموس كناموس موسىعبد الله بن مسعودآمنين بأرض الحبشةالزبير بن العوامجعفر بن أبي طالبلا إله إلا اللهروح الله وكلمتهلم يعطه حق مسلممحمد رسول اللهبلال بن الحارثجلسيها وغوريهاحيث يصلح الزرعحيث يصلح للزرعمعادن القبليةعمرو بن العاصقطعة من النارعمر بن العاصجلسها وغورهاأصحاب النبيسعد بن مالكبعثني اللهبني النضيرأرض الحبشةناموس موسىابن مسعودثلثي فرسخآمن بأرضيأجرى فرسهرمى بسوطهبلغ السوطذات النصبنكبه عناسكته عناحزب اللههذا دينيحضر فرسهلا يقدسالنجاشيحق مسلمحق أخيهيدفعانالضعيفالتشهدالزبيرالمزنياستهماالكتابعثمانأسامةالأمةالزرعالنوىأعطوهتوخياليحللصاحبهإقطاعأقطعنفراجعفرقضيتجارحقهأمةقدسأرض
تخريج حديث أقطع عثمان نفرا من أصحاب النبي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








