أحاديث عن: أقطع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أقطع
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في الإقطاع
عن ابن مسعود قال: لما قدم النبي ﷺ المدينة أقطع الدور، وأقطع ابن مسعود فيمن أقطع، فقال له أصحابه: يا رسول اللَّه، نَكِّبه عنا، قال: «فلم بعثني اللَّه إذا؟ إن اللَّه عز وجل لا يقدس أمة لا يعطون الضعيف منهم حقه».
حسن رواه الطبراني في الكبير (١٠/ ٢٧٤) عن أبي خليفة الفضل بن الحباب، ثنا عبد الرحمن ابن سلام الجمحي، ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، عن هبيرة بن يريم، عن ابن مسعود فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب حكم القاضي لا يُحِلُّ...
عن أم سلمة زوج النَّبِيّ ﷺ، أن رسول الله ﷺ قال: «إنَّما أنا بشر، وإنكم تختصمون إليّ، فلعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، فأقضي له على نحو ما أسمع منه، فمن قضيت له بشيء من حق أخيه، فلا يأخذن منه شيئًا، فإنما أقطع له قطعة من النّار».
متفق عليه رواه مالك في الأقضية (١) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة، فذكرته.
📚 كتاب القضاء
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب حكم القاضي لا يُحِلُّ...
عن أم سلمة ﵂ قالت: جاء رجلان من الأنصار إلى رسول الله ﷺ يختصمان في مواريث بينهما قد درست، ليس بينهما بينة، فقال النَّبِيّ ﷺ: «إنكم تختصمون إليّ، وإنما أنا بشر، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، وإنما أقضي بينكم على نحو ما أسمع منكم، فمن قضيت له من أخيه شيئًا فلا يأخذه، فإنما أقطع له قطعة من النّار، يأتي به إسطاما في عنقه يوم القيامة، قال: فبكى الرجلان، وقال كل واحد منهما: حقي لأخي، فقال رسول الله ﷺ: «أما إذ فعلتما هذا، فأذهبا فاقتسما وتوخيا الحق ثمّ استهما، ثمّ يتحلل كل واحد منكما صاحبه».
حسن رواه أبو داود (٣٥٨٤، ٣٥٨٥) وأحمد (٢٦٧١٧) والدارقطني (٤/ ٢٣٨ - ٢٣٩) والحاكم (٤/ ٩٥) وابن الجارود (١٠٠٠) والبيهقي (١٠/ ٢٦) والطحاوي في مشكله (٧٥٥) كلّهم من حديث أسامة بن زيد، ثنا عبد الله بن رافع مولى أم سلمة، عن أم سلمة فذكرته واللّفظ لأحمد.
📚 كتاب القضاء
📖 اقرأ الشرح
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ أقطَعَ الدُّورَ، وأقطَعَ ابنَ مسعودٍ فيمَن أقطَعَ، فقال له أصحابُه: يا رسولَ اللهِ، نَكِّبْه عنَّا، قال: فلِمَ بَعَثَني اللهُ إذَنْ؟ إنَّ اللهَ لا يُقدِّسُ أُمَّةً لا يُعْطون الضَّعيفَ منهم حَقَّه
أنَّ جَعفَرًا -وهو ابنُ أبي طالِبٍ- قالَ: يا نَبيَّ اللهِ، ائْذَنْ لي أنْ آتيَ أرضًا أعبُدُ اللهَ فيها لا أخافُ أحَدًا. قالَ: فأذِنَ له فأتَى أرضَ الحَبَشةِ. قالَ: فحَدَّثَنا عَمرُو بنُ العاصِ -أو قال: قال عَمرُو بنُ العاصِ-: لَمَّا رَأيتُ جَعفَرًا وأصحابَه آمِنينَ بأرضِ الحَبَشةِ حَسَدتُه. قالَ: قُلتُ: لأستَقبِلَنَّ هذا وأصحابَه. قال: فأتَيتُ النَّجاشيَّ فقُلتُ: إنَّ بأرضِكَ رَجُلًا ابنُ عَمِّه بأرضِنا يَزعُمُ أنَّه ليس لِلناسِ إلَّا إلهٌ واحِدٌ، وإنَّكَ واللهِ إنْ لم تَقتُلْه وأصحابَه لا أقطَعْ إليكَ هذه القَطيعةَ أبَدًا أنا ولا أحَدُ أصحابي. قال: اذهَبْ إليه فادْعُه. قالَ: قُلتُ: إنَّه لا يَجيءُ معي، فأرسِلْ معي رَسولًا، فأتَيتُه وهو بَينَ ظَهرَيْ أصحابِه يُحَدِّثُهم، قالَ: فقالَ له: أجِبْ. قال: فجِئْنا إلى البابِ فنادَيتُ: ائْذَنْ لِعَمرِو بنِ العاصِ، فرَفَعَ صَوتَه: ائْذَنِ لِحِزبِ اللهِ. قالَ: فسَمِعَ صَوتَه، فأذِنَ له قَبلي، قالَ: فوَصَفَ لي عَمرٌو السَّريرَ، قالَ: وقَعَدَ جَعفَرٌ بَينَ يَدَيِ السَّريرِ، وأصحابُه حَولَ الوَسائِدِ. قالَ: قالَ عَمرٌو: فجِئتُ فلَمَّا رَأيتُ مَجلِسَه قَعَدتُ بَينَه وبَينَ السَّريرِ، فجَعَلتُه خَلفَ ظَهري، قالَ: وأقعَدتُ بَينَ كُلِّ رَجُلَيْنِ مِن أصحابِه رَجُلًا مِن أصحابي. قال: قالَ النَّجاشيُّ: نَخِّرْ يا عَمرَو بنَ العاصِ. أيْ: تَكَلَّمْ، قالَ: فقُلتُ: ابنُ عَمِّ هذا بأرضِنا، يَزعُمُ أنْ ليس لِلناسِ إلهٌ إلَّا إلهٌ واحِدٌ، وإنَّك واللهِ لَئِنْ لم تَقتُلْه وأصحابَه لا أقطَعْ إليكَ هذه القَطيعةَ أبَدًا، أنا ولا أحَدٌ مِن أصحابي. قالَ: نَخِّرْ يا حِزبَ اللهِ، نَخِّرْ. قالَ: فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، وشَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمدًا رَسولُ اللهِ، وقالَ: صَدَقَ، هو ابنُ عَمِّي، وأنا على دِينِه. قالَ عَمرٌو: فواللهِ إنِّي أوَّلُ ما سَمِعتُ التَّشهُّدَ قَطُّ إلَّا يَومَئِذٍ. قالَ بيَدِه هكذا، ووَضَعَ ابنُ عَدِيٍّ يَدَه على جَبينِه، وقالَ: أوه أوه، حتى قُلتُ في نَفْسي: العَنِ العَبدَ الحَبشيَّ ألَّا يَتكَلَّمَ، قال: ثم رَفَعَ يَدَه، فقالَ: يا جَعفَرُ، ما يَقولُ في عيسى؟ قالَ: يَقولُ هو رُوحُ اللهِ وكَلِمَتُه. قالَ: فأخَذَ شَيئًا تافِهًا مِنَ الأرضِ، قالَ: ما أخطَأ منه مِثلَ هذه، قُمْ يا حِزبَ اللهِ، فأنتَ آمِنٌ بأرْضي، مَن قاتَلَكَ قَتَلتُه، ومَن سَبَّكَ غَرَّمتُه. قالَ: وقالَ: لولا مُلْكي وقَوْمي لاتَّبَعتُكَ، فقُمْ. وقالَ لِآذِنِه: انظُرْ هذا، فلا تَحجُبْه عنِّي إلَّا أنْ أكونَ مع أهلي، فإنْ أبَى إلَّا أنْ يَدخُلَ فَأْذَنْ له. وقُمْ أنتَ يا عَمرَو بنَ العاصِ، فواللهِ ما أُبالي ألَّا تَقطَعَ إليَّ هذه القِطعةَ أبَدًا، أنتَ ولا أحَدٌ مِن أصحابِكَ! قالَ: فلم نَعُدْ أنْ خَرَجْنا مِن عِندِه فلم يَكُنْ أحَدٌ ألْقاه خالِيًا أحَبَّ إليَّ مِن جَعفَرٍ، قالَ: فلَقيتُه ذاتَ يَومٍ في سِكَّةٍ، فنَظَرتُ فلم أرَ خَلفَه فيها أحَدًا، ولم أرَ خَلفي أحَدًا، قالَ: فأخَذتُ بيَدِه، وقالَ: قُلتُ: تَعلَمُ أنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمدًا رَسولُ اللهِ. قالَ: غَمَزَ يَدي، وقالَ: هداكَ اللهُ فاثْبُتْ. قالَ: فأتَيتُ أصحابي فواللهِ لَكَأنَّما شَهِدوني وإيَّاه، قالَ: فأخَذوني فألقَوْا على وَجْهي قَطيفةً، فجَعَلوا يُغَمُّوني بها وجَعَلتُ أُمارِسُهم، قالَ: فأفلَتُّ عُريانًا ما علَيَّ قِشرةٌ، قالَ: فأتَيتُ على حَبشيَّةٍ فأخَذتُ قِناعَها مِن رَأسِها، قالَ: وقالت لي بالحَبشيَّةِ: كذا وكذا، فقُلتُ لها: لذا ولدى، قالَ: فأتَيتُ جَعفرًا وهو بَينَ ظَهرَيْ أصحابِه يُحَدِّثُهم، قالَ: قُلتُ: ما هو إلَّا أنْ فارَقتُكَ، فَعَلوا بي وفَعَلوا وذَهبوا بكُلِّ شَيءٍ مِنَ الدُّنيا هو لي، وما هذا الذي تَرى علَيَّ إلَّا مِن مَتاعِ حَبشيَّةٍ. قالَ: فقالَ: انطَلِقْ. قال: فأتَى البابَ فنَادَى: ائْذَنْ لِحِزبِ اللهِ. قالَ: فخَرَجَ الآذِنُ، فقالَ: إنَّه مع أهلِه. قالَ: استَأذِنْ لي، فأذِنَ له فدَخَلَ. قالَ: إنَّ عَمرَو بنَ العاصِ قد تَرَكَ دِينَه واتَّبَعَ دِيني. قال: قال: كَلَّا! قال: قُلتُ: بلَى! قال: قال: كَلَّا! قُلتُ: بلى! قال: كَلَّا! قُلتُ: بلى! قال: فقالَ لِآذِنِه: اذهَبْ فإنْ كانَ كما يَقولُ: فلا يَكتُبَنَّ لكَ شَيئًا إلَّا أخَذَه. قالَ: فكَتَبتُ كُلَّ شَيءٍ حتى كَتَبتُ المِنديلَ، وحتى كَتَبتُ القَدَحَ. قال: فلو أشاءُ أنْ آخُذَ مِن أموالِهم إلى مالي فَعَلتُ. قال: ثم كَتَبَ في الذين جاؤوا في سَفَرِ المُسلِمينَ
كلُّ أمرٍ ذي بالٍ لا يُبدَأُ فيهِ بالحمدِ أقْطَعُ
كان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ كَثيرًا ما يَستخلِفُ زَيدَ بنَ ثابتٍ إذا خرَجَ إلى شيءٍ مِن الأسفارِ، وقلَّما رجَعَ مِن سَفَرٍ إلَّا أقطَعَ زَيدَ بنَ ثابتٍ حَديقةً مِن نَخلٍ
عنْ عبدِ اللهِ بنِ ثَعلبةَ بنِ أَبي صُعَيْرٍ العُذْرِيِّ قالَ: كان المُستَفْتِحَ أبو جهلٍ فإنَّه قالَ حين التقى القَوْمُ: اللَّهُمَّ أيُّنا كان أقْطَعَ للرَّحِمِ، وآتانا بما لا نعرفُ، فأحِنْهُ الغَداةَ، فكان ذلك استفتاحَهُ، فأَنزلَ اللهُ: {إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ} [الأنفال: 19] إلى قولِهِ: {وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ} [الأنفال: 19]
إنَّما أنا بَشَرٌ، وإنَّكُم تَختَصِمونَ إليَّ، ولَعَلَّ بَعضَكُم أن يَكونَ ألحَنَ بحُجَّتِه مِن بَعضٍ، فأقضيَ على نَحوِ ما أسمَعُ، فمَن قَضَيتُ له مِن حَقِّ أخيه شيئًا فلا يَأخُذْه؛ فإنَّما أقطَعُ له قِطعةً مِنَ النَّارِ
إنَّكُم تَختَصِمونَ إلَيَّ، ولَعَلَّ بَعضَكُم أن يَكونَ ألحَنَ بحُجَّتِه مِن بَعضٍ، فأقضيَ له على نَحوٍ ممَّا أسمَعُ منه، فمَن قَطَعتُ له مِن حَقِّ أخيه شيئًا فلا يَأخُذْه؛ فإنَّما أقطَعُ له به قِطعةً مِنَ النَّارِ
إنَّما أنا بشرٌ وإنَّكم تختصمونَ إليَّ ولعلَّ بعضَكم أن يكونَ ألحنَ بحجَّتِهِ من بعضٍ فأقضيَ لهُ بنحوِ ما أسمعُ فمن قضَيتُ لهُ بشيءٍ من حقِّ أخيهِ فلا يأخذْهُ فإنَّما أقطعُ لهُ قطعةً منَ النَّارِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقْطَعَ بلالَ بنَ الحارثِ المُزَنيَّ مَعادنَ القَبَليَّةِ: جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها -قال ابنُ النَّضرِ: وجَرْسَها وذاتَ النُّصُبِ، ثمَّ اتفَقا- وحيثُ يصلُحُ الزرعُ مِن قُدْسٍ، ولم يُعطِ بلالَ بنَ الحارثِ حقَّ مسلمٍ، وكتَبَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا ما أَعطى رسولُ اللهِ بلالَ بنَ الحارثِ المُزَنيَّ، أَعطاهُ مَعادنَ القَبَليَّةِ جَلْسَها وغَوْرَها، وحيثُ يصلُحُ الزرعُ مِن قُدْسٍ، ولم يُعطِه حقَّ مسلمٍ
، عن إبراهيمَ بنِ المُهاجِرِ قالَ: سألتُ موسَى بنَ طلحةَ عنِ المزارَعةِ، فقالَ: أقطَعَ عثمانُ عبدَ اللَّهِ أرضًا وأقطعَ سعدًا أرضًا وأقطعَ خبَّابًا أرضًا وأقطعَ صُهَيْبًا أرضًا فَكِلا جاريَّ كانا يُزارِعانِ بالثُّلثِ والرُّبعِ
كنتُ جالسًا عندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، إذ سَمِعَ صائحةً فقالَ: يا يَرْفأُ، انظُرْ ما هذا الصَّوتُ؟ فانطَلَقَ فنَظَرَ، ثُمَّ جاءَ فقالَ: جاريةٌ مِن قريشٍ تُباعُ أُمُّها، قالَ: فقالَ عُمَرُ: ادعُ، أوْ قالَ: علَيَّ بالمهاجِرينَ والأنصارِ. قالَ: فلمْ يمكُثْ إلَّا ساعةً حتَّى امتلأتِ الدَّارُ والحُجرةُ، قالَ: فحَمِدَ اللهَ عُمَرُ وأَثْنى عليه، ثُمَّ قالَ: أمَّا بعدُ فهل تَعلَمونَهُ كان ممَّا جاءَ به مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القطيعةُ؟ قالوا: لا. قالَ: فإنَّها قد أَصبحتْ فيكم فاشِيةً، ثُمَّ قَرَأَ: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} [محمد: 22]، ثُمَّ قالَ: وأيُّ قطيعةٍ أقطعُ مِن أنْ تُباعَ أُمُّ امرئٍ فيكم، وقد أَوْسَعَ اللهُ لكم؟ قالوا: فاصنعْ ما بدا لكَ. قالَ: فكتَبَ في الآفاقِ أنْ لا تُباعَ أُمُّ حُرٍّ؛ فإنَّها قطيعةٌ، وإنَّه لا يَحِلُّ
استأذنَ جعفرٌ بنُ أَبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ائْذَنْ لي أن آتيَ أَرْضًا أَعْبُدُ اللهَ تعالى فيها لا أَخافُ أَحدًا ، فَأَذِنَ لهُ ، فَأَتَى النَّجَاشِيَّ ، قال : فَحدَّثَنِي عَمرو بنُ العاصِ قال : فَلمَّا رَأيتُ مَكانَه حَسدتُه ، قُلتُ : واللهِ لأَستَقبِلَنَّ لهذا وأَصحَابِه ، فَأتيتُ النَّجَاشِيَّ فَدَخلتُ معهُ عليهِ فقلتُ : إنَّ بِأَرضِكَ رَجلًا ابنُ عَمِّه بِأَرْضِنَا ، وإنَّه يَزْعُمُ أنَّه لَيسَ لِلنَّاسِ إلَّا إلهٌ واحِدٌ ، وإنَّكَ واللهِ إن لَم تَقتُلْهُ وأَصحَابَه لا أقطَعُ إليكَ هذِه النُّطفَةَ أبدًا ، لا أَنا ولا أَحَدٌ مِن أَصحابي ، قال : ادْعُهُ ، قال : إنَّه لا يَجيءُ مَعي ، فَأرْسِلْ معي رَسولًا ، فجاءَ فَلمَّا انتَهَى إلى البابِ نادَيتُ ، ائذنْ لعمرِو بنِ العاصِ ، فَنادَى هوَ من خَلْفي : ائذن لعبدِ اللهِ ، قال : فَسمِعَ صَوتَه فَأَذِنَ لهُ قَبلِي ، قال : فَدخلَ هوَ وأَصحابُه ، قال : وأَذِنَ لي فَدخلتُ فإذا هوَ جَالسٌ ، فَذكرَ أينَ كانَ مَقعَدُه من السَّريرِ ، فَلمَّا رَأَيتُه جِئْتُ حتَّى قَعدتُّ بينَ يَديهِ وجَعلْتُه خَلفَ ظَهري ، وأَقعَدتُّ بينَ كُلِّ رَجُلَينِ رَجُلًا من أصحابي ، قال : فقال النَّجاشِيُّ : نَحَروا نَحَروا أيْ تَكلَّمُوا فقال عَمرو : إنَّ ابنَ عَمِّ هذا بِأَرْضِنا ، وإنَّه يَزْعُمُ أنَّه ليسَ للنَّاسِ إلَّا إلهٌ واحدٌ ، وإنَّكَ واللهِ إن لَم تَقتُلْهُ وأَصحابَه لا أَقطَعُ هذِه النُّطفَةَ إليكَ أبدًا ، لا أنا ولا أحدٌ من أصحابي ، قال : فَتَشهَّدَ ، فأَنا أَوَّلُ مَن سَمِعتُ التَّشَهُّدَ يَومَئِذٍ ، فقال : صَدَقَ ابنُ عَمِّي : وأَنا علَى دِينِه ، قال : فَصاحَ وقال : أَوَّهْ ، حتَّى قلتُ : إنَّ الحَبشَةَ لا تَكَلَّمُ ، قال : أَنامُوسٌ مِثلُ ناموسِ مُوسَى ، ما يقولُ في عيسَى ؟ قال : يَقولُ : هُو رُوحُ اللهِ وكَلِمتُهُ ، قال : فَتناوَلَ شَيئًا من الأرضِ فقال : ما أَخطأَ شَيئًا مِمَّا قال ولا هذِه ، ولولا مُلْكِي لَتَبِعْتُكُمْ ، وقال لي : ما كُنتُ لِأُبالِي أَلَّا تَأتِيَني أَنتَ ولا أَحدٌ من أَصحابِكَ أَبدًا ، وقال لِجَعفَرٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ : اذهَبْ فَأنتَ آمِنٌ بِأَرْضِي ، فَمنْ ضَربَكَ قَتلتُهُ ، ومَن سَبَّكَ غَرَّمْتُهُ ، وقال لِآذِنِه : مَتى أَتاكَ هذا يَستأذِنُ عَليَّ فَأْذَنْ لهُ ، إلَّا أن أَكونَ عِندَ أَهلِي ، فإن كُنتُ عِندَ أَهْلِى فَأخْبِرْهُ ، فِإن أَبى فَأْذَنْ لهُ ، قال : وتَفَرَّقْنَا فلَم يكُن أَحدٌ أحَبَّ إليَّ من أن أَكونَ لِقيتُه خَالِيًا من جَعفَرٍ ، فَاستقبَلَنِي في طَريقٍ مَرَّةً ، فلم أَرَ أَحدًا ، ونَظَرتُ خَلفِي فَلم أَرَ أَحدًا ، قال : فَدنوتُ فَأَخَذتُ بِيَدِه فقلتُ : تَعلمُ أَنِّي أَشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأنَّ محمَّدًا عَبدُه ورَسولُهُ ، قال : فقد هَدَاكَ اللهُ تعالى فاثْبُتْ ، قال : وتَركَنِي وذَهبَ ، قال : فَأتيتُ أَصحابي فَكأنَّما شَهِدوا معي ، فأخذوني فَألْقَوا عَليَّ قَطيفَةً أو ثوبًا ، فَجعلوا يَغَمُّونَنِي ، فَجَعلتُ أُخرِجُ رَأْسِي من هذِه النَّاحِيَةِ مَرَّةً ، ومِن هذِه النَّاحِيَةِ مَرَّةً حتَّى أَفْلَتُّ وما عَليَّ قِشْرَةٌ ، قال : فَلقِيتُ حَبشيَّةً فَأخذتُ قِناعَها فَجعلْتُه علَى عَورَتِي ، فقالَتْ : كَذا وكَذا ، فقُلتُ : كَذا وكَذا ، فَأتيتُ جَعفَرًا رَضِيَ اللهُ عنهُ فقال : ما لكَ ؟ فقلتُ : ذهبَ كُلُّ شيءٍ لي حتَّى ما تَركَ عَليَّ قِشرَةً ، وما الَّذي تَرى عَليَّ إلَّا قِناعُ حَبَشيَّةٍ ، قال : فانطلقَ وانطلقتُ معهُ حتَّى أَتيتُ إلى بابِ الملِكِ ، فقال : ائذَنْ لِحزْبِ اللهِ ، قال آذِنْهُ : إنَّه معَ أهلِه ، قال : استأذِنْ ، فاستأذَنَ فَأذِنَ لهُ ، فقال : إنَّ عَمْرًا قد تابَعَنِي علَى دِيني ، قال : كَلَّا ، قال : بَلى ، قال : كَلَّا ، قال : بَلى ، فقال لإنسانٍ : اذهبْ مَعَه ، فإن كان فَعَلَ فلا يَقولُ شَيئًا إلَّا كَتبْتَه ، قال : نعَم ، فجعلَ يَكتُبُ ما أَقولُ ، حتَّى ما تَركتُ شَيئًا حتَّى القَدَحَ ، ولَو أَشاءُ أَن آخُذَ مِن أَموالِهمْ إلى مالي لَفعلتُ
إنَّ الرَّحِمَ شِجنةٌ من الرحمنِ ، تقول : ياربِّ ! إني ظُلِمتُ ، ياربِّ ! إني قُطِعتُ ، ياربِّ ! إني إني فيُجيبُها : ألا ترضَينَ أن أقطعَ من قطعَك ، و أصِلَ من وصلَكِ ؟
أقطَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وائلَ بنَ حجرٍ أرضًا بحَضْرَمَوْتَ
أقطَعَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسَلَّمَ وائِلَ بنَ حُجرٍ أرضًا بحَضرَمَوتَ
مرَّ حارثةُ بنُ النُّعْمانِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه جبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُناجيه فمرَّ ولم يُسَلِّمْ فقال جبريلُ عليه السَّلامُ ما منَعَه أن يُسَلِّمَ إنَّه لو سلَّم لَرَدَدْتُ عليه ثمَّ قال أمَا إنَّه مِنَ الثَّمانينَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما الثَّمانونَ قال يفِرُّ النَّاسُ عنك غيرُ ثمانينَ فيصبِرون معك رِزْقُهم ورِزْقُ أولادِهم على اللهِ في الجنَّةِ فلمَّا رجَع حارثةُ سلَّم فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألَا سلَّمْتَ حينَ مرَرْتَ قال رأيْتُ معك إنسانًا فكرِهْتُ أن أقطَع حديثَك قال ورأيْتَه قال ذاك جبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد قال فأخبَرَه بما قال جبريلُ عليه السَّلامُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقطَعَ بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ مَعادِنَ القَبَليَّةَ؛ جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها. -قال ابنُ النَّضرِ: وجَرْسَها وذاتَ النُّصُبِ، ثمَّ اتَّفَقا- وحيثُ يَصلُحُ الزَّرعُ مِن قُدسٍ، ولم يُعْطِ بلالَ بنَ الحارِثِ حقَّ مُسلِمٍ، وكَتَب له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا ما أعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنِيَّ، أعطاه معادِنَ القَبَليَّةَ جَلْسَها وغَوْرَها وحيثُ يَصلُحُ الزَّرعُ مِن قُدسٍ، ولم يُعْطِه حَقَّ مُسلٍمٍ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أقطعَ بلالَ بنَ الحارثِ المزَنيَّ معادنَ القَبليَّةِ، جَلسيَّها وغَوريَّها، قالَ ابنُ النَّضرِ: وجرسَها، وذاتَ النُّصُبِ، ثمَّ اتَّفقا، وحيثُ يصلحُ الزَّرعُ من قُدسٍ، ولم يعطِ بلالَ بنَ الحارثِ حقَّ مُسلمٍ، وَكَتبَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: هذا ما أعطى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بلالَ بنَ الحارثِ المزَنيَّ، أعطاهُ معادنَ القَبليَّةِ، جَلسَها وغَورَها، وحيثُ يَصلحُ الزَّرعُ مِن قُدسٍ ولم يعطِهِ حقَّ مُسلمٍ
مثل [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقطَعَ بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ مَعادِنَ القَبَليَّةَ؛ جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها. -قال ابنُ النَّضرِ: وجَرْسَها وذاتَ النُّصُبِ، ثمَّ اتَّفَقا- وحيثُ يَصلُحُ الزَّرعُ مِن قُدسٍ ، ولم يُعْطِ بلالَ بنَ الحارِثِ حقَّ مُسلِمٍ، وكَتَب له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا ما أعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنِيَّ، أعطاه معادِنَ القَبَليَّةَ جَلْسَها وغَوْرَها وحيثُ يَصلُحُ الزَّرعُ مِن قُدسٍ ، ولم يُعْطِه حَقَّ مُسلٍمٍ] زاد ابن النضر: وكتب أبي بن كعب
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقطَعَ بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ مَعادِنَ القَبَليَّةِ: جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها، وحيث يَصلُحُ للزَّرعِ مِن قُدسٍ، ولَم يُعطِه حَقَّ مُسلِمٍ، وكتَبَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، هذا ما أَعطى محمدٌ رَسولُ اللهِ بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ، أَعطاه مَعادِنَ القَبَليَّةِ: جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها، وحيث يَصلُحُ للزَّرعِ مِن قُدسٍ، ولَم يُعطِه حَقَّ مُسلِمٍ
[أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقطَعَ بلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ مَعادِنَ القَبَليَّةِ: جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها، وحَيثُ يَصلُحُ للزَّرعِ مِن قُدسٍ، ولَم يُعطِه حَقَّ مُسلِمٍ، وكَتَبَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، هذا ما أعطى مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ بلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ، أعطاه مَعادِنَ القَبَليَّةِ: جَلْسيَّها وغَوْريَّها، وحَيثُ يَصلُحُ للزَّرعِ مِن قُدسٍ، ولَم يُعطِه حَقَّ مُسلِمٍ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
بسم الله الرحمن الرحيمحيث يصلح الزرع من قدسبلال بن الحارث المزنيعيسى روح الله وكلمتهأقضي على نحو ما أسمعالمهاجرين والأنصارآمنين بأرض الحبشةأقضي بنحو ما أسمعجعفر بن أبي طالبحارثة بن النعمانلا إله إلا اللهروح الله وكلمتهلم يعطه حق مسلممحمد رسول اللهبلال بن الحارثرزقهم على اللهجلسيها وغوريهاحيث يصلح الزرعحيث يصلح للزرعكل أمر ذي بالعمر بن الخطابقطعة من النارمعادن القبليةأوسع الله لكمجارية من قريشتقطيع الأرحامعمرو بن العاصعمر بن العاصحديقة من نخلجلسها وغورهاأقطع من قطعكزيد بن ثابتأصل من وصلكوائل بن حجربعثني اللهأقطع للرحمالأنفال 19ألحن بحجتهناموس موسىيصبرون معكابن مسعوديفر الناسذات النصبحزب اللهبسم اللهالمستفتحالمؤمنينلا يأخذهالمزارعةالإقطاعلا يقدسالنجاشياستخلافأبو جهلاستفتاحتختصمونحق أخيهحق مسلملا تباعبحضرموتلم يسلمالضعيفالقاضييحل...التشهدالرحمنحضرموتثمانينالمزنييعطونيأخذهالحمدأسفارالفتحاللهمالزرعالثلثالربععثمانأم حرقطيعةفاشيةالرحمجبريلالجنةإقطاعيقدسمنهمحقه»قضيتأخيهيأخذشيئاأقطعخطبةحديثأقضيخبابصهيبشجنة
تخريج حديث أقطع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








