أحاديث عن: أكيس الناس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: أكيس الناس
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم عاشرَ عشرةٍ فقال رجلٌ من الأنصارِ يا رسولَ اللهِ مَن أكيسُ النَّاسِ وأحزمُ النَّاسِ قال أكثرُهم ذكرًا للموتِ وأكثرُهم استعدادًا للموتِ أولئك الأكياسُ ذهَبوا بشرفِ الدُّنيا وكرامةِ الآخرةِ
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عاشرَ عشرةٍ ، فقام رجلٌ من الأنصارِ فقال : يا نبيَّ اللهِ من أكيَسُ النَّاسِ وأحزَمُ النَّاسِ ؟ قال : أكثرُهم ذِكرًا للموتِ ، وأكثرُهم استعدادًا للموتِ ، أولئك الأكياسُ ذهبوا بشرفِ الدُّنيا وكرامةِ الآخرةِ
أيُّ النَّاسِ أكيَسُ؟ قال: قلْتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: إنَّ أكيَسَ النَّاسِ أكثَرُهم للموتِ ذِكْرًا، وأحسَنُهم للموتِ استعدادًا
يا نبيَّ اللهِ مَن أَكْيَسُ الناسِ وأحزمُ الناسِ قال : أكثرُهم ذكرًا للموتِ ، وأكثرُهم استعدادًا للموتِ ، أولئك الأَكياسُ ، ذهبوا بشرفِ الدنيا ، وكرامةِ الآخرة "
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عاشرَ عشرةٍ , فقال رجلٌ من الأنصارِ : من أكيَسُ النَّاسِ وأكرمُ النَّاسِ يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : أكثرُهم ذِكرًا للموتِ وأشدُّهم استعدادًا له أولئك هم الأكياسُ ذهبوا بشرفِ الدُّنيا وكرامةِ الآخرةِ
أتَيت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عاشِرَ عَشرةٍ، فقامَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، من أكيَسُ النَّاسِ وأحزَمُ النَّاسِ؟ فقال: أكثَرُهم ذِكرًا للمَوتِ، وأشَدُّهمُ استِعدادًا للمَوتِ قَبلَ نُزولِ المَوتِ، أولئِكَ همُ الأكياسُ ذَهَبوا بشَرَفِ الدُّنيا وكَرامةِ الآخِرةِ
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عاشِرَ عَشَرةٍ فجاء رجُلٌ مِن الأنصارِ فقال يا نَبيَّ اللهِ مَن أكيَسُ النَّاسِ وأحزَمُ النَّاسِ قال أكثَرُهم ذِكرًا للموتِ وأشَدُّهم استعدادًا للموتِ قبْلَ نزولِ الموتِ أولئكَ هم الأكياسُ ذهَبوا بشَرَفِ الدُّنيا وكرامةِ الآخِرةِ
حديث: أتيت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عاشِرَ عَشَرةٍ [فجاء رجُلٌ مِن الأنصارِ فقال يا نَبيَّ اللهِ مَن أكيَسُ النَّاسِ وأحزَمُ النَّاسِ قال أكثَرُهم ذِكرًا للموتِ وأشَدُّهم استعدادًا للموتِ قبْلَ نزولِ الموتِ أولئكَ هم الأكياسُ ذهَبوا بشَرَفِ الدُّنيا وكرامةِ الآخِرةِ]
شَهِدتُ الحَسَنَ بنَ عليٍّ بالنُّخَيلَةِ حين صالَحه مُعاويةُ، فقال له مُعاويةُ: إذا كان ذا فقُمْ فتكلَّمْ، وأخْبِرِ النَّاسَ أنَّك قد سلَّمتَ هذا الأمْر لي، ورُبَّما قال سُفيانُ: أخْبِرِ النَّاسَ بهذا الأمْرِ الذي تَرَكتَه، فقامَ فخَطَبَ على المِنبَرِ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، قال الشَّعبيُّ: وأنا أسمَعُ، ثم قال: أمَّا بعدُ؛ فإنَّ أكيَسَ الكَيسِ التُّقَى، وإنَّ أحمَقَ الحُمقِ الفُجورُ، وإنَّ هذا الأمْرَ الذي اختَلَفتُ فيه أنا ومُعاويةُ، إمَّا كان حَقًّا لي تَرَكتُه لمُعاويةَ إرادةَ إصلاحِ هذه الأُمَّةِ وحَقنِ دِمائِهم، أو يكونُ حَقًّا كان لامْرِئٍ أحَقَّ به مِنِّي، ففَعَلتُ ذلك، {وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} [الأنبياء: 111]
حضر قتالُ أحدٍ فدعاني أَبي فقال لي يا جابرُ إني أُرَاني أولَ مقتولٍ يُقْتَلُ غَدًا مِنْ أَصْحَابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَإِنِّي لَا أَدَعُ أَحَدًا أَعَزَّ علَيَّ مِنْكَ غيرَ نفْسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَلَيَّ دَيْنٌ ولَكَ أَخَوَاتٌ فاسْتَوْصِ بِهِنَّ خيرًا واقْضِ عَنِّي دَيْنِي فكان أولَ قتيلٍ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدفَنْتُهُ وآخرُ في قبرٍ فكان بِمكانٍ في نفْسِي منه شيءٌ فاسْتَخْرَجْتُهُ بعدَ ستَّةِ أشهرٍ كَهَيْئَتِهِ يومَ دَفَنْتُهُ إلَّا هيئَتَهُ عندَ أذنِهِ فلمَّا رجِعْنا إلى المدينةِ قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ غريمًا لعبدِ اللهِ قدْ ألحَّ على جابرٍ فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي بينَ يَدَيْ أبي بكرٍ وعمرَ فقال خذْ بعضًا وانْسِئْ بَعْضًا إلى تمرِ عامٍ قابِلٍ فأَبَى الرجلُ فأغْلَظَ له عمرُ وقال أراكَ يقولُ لَكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خذْ بعضًا وأَنْسِئْ بعضًا فَتَأْبَى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَهْ يا عمرُ لصاحِبِ الحقِّ مقالٌ قال فطافَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النخلِ ثم قال أعطِ الَّذي له تامَّا وافيًا وإذا صَرَمْتَ فأَعْلِمْني قلتُ يا رسولَ اللهِ ما أُرَاكَ إِلَّا قَدْ أَدْرَكَتْكَ القائِلَةُ عندنا سائِرَ اليومِ فَفَرَشْتُ له في عريشٍ لنا وعمدتُّ إلى عَنزٍ لنا فذَبَحْتُها فانطلَقَ أبو بكرٍ وعمرُ يَرُدَّانِ عنه الناسَ فلَمَّا قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَّبْتُ إليه الطعامَ فأَصَابَ منْهُ فلما قرُبَ لِينطَلِقَ أَخْرَجَتِ امْرَأَتِي رَأَسَها وَوَجْهَهَا منَ الخدرِ فقالَتْ يا رسولَ اللهِ أتَذْهَبُ وما تدعو لنا أو لَمَّا تَدْعُو لنَا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا أَرَاها إلَّا كَيِّسَةً أو أَكْيِسَ منكَ فدعا لنا ثم انصرفَ فلمَّا صَرَمْتُ قضيْتُ الذي كان له تامًّا وافِيًا وفضَلَ لَنَا تِسْعَةُ أوسقٍ فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثْتُهُ فقال ادعُ لي عمرَ بنَ الخطابِ فجاءَ عمرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سلْهُ فقال واللهِ يا رسولَ اللهِ لولا أنكَ تقولُ سلْهُ إنْ سألتُهُ لقدْ عَلِمْتُ أنَّ صلَوَاتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودعَواتِهِ مبارَكَةٌ مستجابٌ لها ثم أقبَلض علَيَّ عُمَرُ فسأَلَنِي فحدثَّتْهُ فلمَّا وَلَي عمرُ الخلافَةُ وفرَضَ الفرائِضَ ودوَّنَ الدَّوَاوينَ وعرَّفَ العُرَفَاءَ عرَّفَنِي عَلَى أصحابِي فجاءَ ذلِكَ الرجلُ يطلُبُ الفريضةَ فقَصَّرَ به عمرُ عما كان يَفْرِضُ لأصحابِهِ فكلَّمْتُهُ فقال ما يَذْكُرُ ما صنعَ في دينِ عبدِ اللهِ فلَمْ أَزَلْ أُكَلِّمُهُ حتى أَلْحَقَهُ بأصحابِهِ
أيُّ النَّاسِ أكيَسُ؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: أكيَسُ المُؤمِنينَ أكثَرُهم ذِكْرًا للموتِ، وأحسَنُهم له استعدادًا
حديثُ: سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ النَّاسِ أكْيَسُ ... الحديث
أيُّ الناسِ أفضلُ قال أحسنُهم خُلقًا وأيُّ المؤمنينَ أكيسُ قال أكثرُهم للموتِ ذكرًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(44)
خذ بعضا وأنسئ بعضاأحمق الحمق الفجورأكيس الكيس التقىالاستعداد للموتلصاحب الحق مقالأحسنهم استعداداعمر بن الخطابأي الناس أكيسأكيس المؤمنينكرامة الآخرةالحسن بن عليالشهر الحرامإصلاح الأمةصوموا رمضانأكثرهم ذكراأحسنهم خلقاأكيس الناسأحزم الناسشرف الدنياحقن الدماءأفضل الناسذكر الموتتسعة أوسقرسول اللهعبد اللهالمؤمنينالأكياساستعدادالأنصارالنخيلةأكثرهمأحسنهمالفتنةمعاويةالناسالموتأكياسأخواتأكيسأحزمجابرذكردينسئل
تخريج حديث أكيس الناس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








