أحاديث عن: أمجنون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: أمجنون
لما هَزَم يزيدُ بنُ المُهَلَّبِ أهلَ البصرةِ قال المعلى: خشيتُ أن أجلسَ في حلقةِ الحسنِ بنِ أبي الحسنِ فأوجَد فيها فأُعرَفَ فأتيتُ الحسنَ في منزِلِه فدخلتُ عليه فقلتُ له: يا أبا سعيدٍ كيف بهذه الآيةِ مِن كتابِ اللهِ , عزَّ وجلَّ , ؟ قال: أيةُ آيةٍ مِن كتابِ اللهِ ؟ قلتُ: قولُ اللهِ , عزَّ وجلَّ: لبِئسَ ما كانوا يَفعَلونَ قال: يا عبدَ اللهِ إنَّ القومَ عرَضوا السيفَ فحال السيفُ دونَ الكلامِ قلتُ: يا أبا سعيدٍ فهل تعرفُ لمثلِكم فضلًا ؟ قال: لا قال المعلى: ثم حدَّث بحديثينِ قال: حدَّثنا أبو سعيدٍ الخدريُّ رضي اللهُ عنه , عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا لا يمنعَنَّ أحدَكم رهبةُ الناسِ أن يقولَ بالحقِّ إذا رآه أن يذكرَ تعظيمَ اللهِ فإنه لا يقربُ مِن أجلٍ ولا يبعدُ مِن رزقٍ ثم قال: حدَّث الحسنُ بحديثٍ آخرَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس لمؤمنٍ أن يُذِلَّ نفسَه قيل: وما إذلالُه نفسَه ؟ قال: يتعرَّضُ منَ البلاءِ لما لا يُطيقُ قيل: يا أبا سعيدٍ فيزيدُ الضبيُّ وكلامُه في الصلاةِ فقال: أما إنه لم يَخرُجْ منَ السجنِ حتى ندِم قال المعلى: فقمتُ مِن مجلسِ الحسنِ فأتيتُ يزيدَ فقلتُ: يا أبا مودودَ بينما أنا والحسنُ نتذاكرُ إذ نصَب أمرَكَ نصبًا فقال: مَهْ يا أبا الحسنِ قال: قلتُ: قد فعَلتَ قال: فما قال الحسنُ ؟ قال: أما إنه لم يَخرُجْ منَ السجنِ حتى ندِم على مقالتِه قال يزيدُ: ما ندِمتُ على مقالتي وايمُ اللهِ لقد قمتُ مقامًا أخطرُ فيه بنفسي قال يزيدُ: فأتيتُ الحسنَ فقلتُ: يا أبا سعيدٍ غُلِبْنا على كلِّ شيءٍ نُغلَبُ على صلاتِنا فقال: يا عبدَ اللهِ إنكَ لم تَصنَعْ شيئًا إنكَ تعرضُ بنفسِك لهم ثم أتيتُه فقال لي مثلَ مقالتِه قال: فقمتُ يومَ الجمعةِ في المسجدِ والحكمُ بنُ أيوبَ يخطبُ فقلتُ: رحِمَكَ اللهُ الصلاةَ قال: فلما قلتُ ذلك احتَوَشَتْني الرجالُ يتعاوَروني فأخَذوا بلِحيَتي وتلبيبَتي وجعَلوا يجَئونَ بطني بنعالِ سيوفِهم ومَضَوا بي نحوَ المقصورةِ قال: فدخَلتُ فقمتُ بين يدَيِ الحكمِ وهو ساكتٌ فقال: أمجنونٌ أنتَ ؟ أوما كنا في صلاةٍ ؟ فقلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ هل مِن كلامٍ أفضلَ مِن كلامِ اللهِ ؟ قال: لا قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ أرأيتَ لو أنَّ رجلًا نشَر مصحفًا يقرؤه غدوةً إلى الليلِ أكان ذلك قاضيًا عنه صلاتَه ؟ قال: واللهِ إني لأحسبُكَ مجنونًا قال: وأنسُ بنُ مالكٍ جالسٌ تحتَ منبرِه ساكتٌ فقلتُ: يا أنسُ يا أبا حمزةُ أنشدُكَ اللهَ لقد خدَمتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصحِبتَه: أبمعروفٍ قلتُ أم بمنكرٍ ؟ أبحقٍّ قلتُ أم بباطلٍ ؟ قال: فلا واللهِ ما أجابني بكلمةٍ قال له الحكمُ بنُ أيوبَ: يا أنسُ قال: لبَّيكَ أصلَحكَ اللهُ قال: أكان وقتُ الصلاةِ قد ذهَب ؟ قال: كان بقي منَ الشمسِ بقيةٌ فقال: احبِسوه قال يزيدُ: فأُقسِمُ لكَ يا أبا الحسنِ يعني: للمعلى لمَا لَقيتُ مِن أصحابي كان أشدَّ عليَّ مما لَقيتُ منَ الحكمِ قال بعضُهم: مُراءٍ وقال بعضُهم: مجنونٌ قال: وكتَب الحكمُ إلى الحَجَّاجِ أنَّ رجلًا مِن بني ضبةَ قام إليَّ يومَ الجمُعةِ قال: الصلاةَ وأنا أخطُبُ الناسَ وقد شهِد الشهودُ العدولُ عندي أنه مجنونٌ فكتَب إليه الحَجَّاجُ: إن كان شهِد الشهودُ العدولُ أنه مجنونٌ فخَلِّ سبيلَه وإلا فاقطَعْ يدَيه ورجلَيه واسمِلْ عينَيه واصلبْه قال: فشهِدوا عندَ الحكمِ أني مجنونٌ فخلَّى عني قال المعلى عن يزيدَ الضبي: مات أخٌ لنا فتبِعنا جنازتَه فصلَّينا عليه فلما دُفِن تنحيتُ في عصابةٍ فذكَرْنا اللهَ وذكَرْنا معادَنا فإنا كذلك إذ رأَينا نواصيَ الخيلِ والحرابَ فلما رآه أصحابي تفرَّقوا وترَكوني وَحدي فجاء الحكمُ حتى وقَف عليَّ فقال: ما كنتُم تَصنَعونَ ؟ قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ مات صاحبٌ لنا فصلَّينا عليه ودفَنَّاه وقعَدْنا نذكرُ ربَّنا ونذكرُ معادَنا ونذكرُ ما صار إليه قال: ما منَعكَ أن تفِرَّ كما فرُّوا ؟ قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ أنا أبرأُ مِن ذلك ساحةً أو منَ الأميرِ أفِرُّ ؟ قال: فسكَت الحكمُ فقال عبدُ الملكِ بنُ المهلبِ وكان على شرطتِه: أتدري مَن هذا ؟ قال: مَن هذا ؟ قال: هذا المتكلمُ بالجُمُعةِ قال: فغضِب الحكمُ وقال له: أما إنكَ لجريءٌ خُذاه قال: فأُخِذتُ فضرَبني أربعَ مئةِ سوطٍ فما درَيتُ حين ترَكني مِن شدةِ ما ضرَبني قال: وبعَثني إلى واسطَ فكنتُ في ديماسِ الحَجَّاجِ حتى مات الحَجَّاجُ
أنَّ ماعزَ بنَ مالكٍ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّه زنى، فأعرَضَ عنه، فأعاد عليه مرارًا، فأعرَضَ عنه، فسأل قومَه: أمجنونٌ هو؟ قالوا: ليس به بأسٌ، قال: أفعَلتَ بها؟ قال: نعَمْ، فأمَرَ به أنْ يُرجَمَ، فانطُلِقَ به فرُجِم، ولم يُصَلَّ عليه
استَبَّ رَجُلانِ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فغَضِبَ أحَدُهما، فاشتَدَّ غَضَبُه حتَّى انتَفَخَ وَجهُهُ وتَغَيَّرَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لَأعلَمُ كَلِمةً لو قالها لَذَهَبَ عنه الذي يَجِدُ، فانطَلَقَ إليه الرَّجُلُ فأخبَرَه بقَولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: تَعَوَّذْ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ، فقال: أتُرى بي بَأسٌ، أمَجنونٌ أنا، اذهَبْ
إنِّي لأعلمُ كلمةً لَو قالَها لذهب عنهُ الَّذي يجِدُ فانطلقَ إليه الرَّجلُ فأخبرَه بقولٍ ، وقال : إنَّ النبىَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال تعوَّذْ باللهِ مِن الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، فقال : أترَى بي بأسًا ! أمجنونٌ أنا ؟ ! اذهَب !
أنَّ ابنَ عُمَرَ كاتَبَ غُلامًا له بأربَعينَ ألْفًا، فخَرَجَ إلى الكوفةِ، فكان يَعمَلُ على حُمُرٍ له، حتى أدَّى خَمسةَ عَشَرَ ألْفًا، فجاءَه إنسانٌ، فقال: أمَجنونٌ أنتَ؟ أنتَ هاهُنا تُعذِّبُ نَفْسَكَ، وابنُ عُمَرَ يَشتَري الرَّقيقَ يَمينًا وشِمالًا، ثم يُعتِقُهم؛ ارجِعْ إليه، فقُلْ: عَجِزتُ. فجاء إليه بصَحيفةٍ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، قد عَجِزتُ، وهذه صَحيفَتي، فامْحُها. فقال: لا، ولكنِ امْحُها أنتَ إنْ شِئتَ. فمَحاها، ففاضَتْ عَينا عَبدِ اللهِ، وقال: اذهَبْ فأنتَ حُرٌّ. قال: أصلَحَكَ اللهُ، أحسِنْ إلى ابْنَيَّ. قال: هما حُرَّانِ. قال: أصلَحَكَ اللهُ، أحسِنْ إلى أُمَّيْ وَلَدَيَّ. قال: هما حُرَّتانِ
أنَّ ماعزَ بنَ مالكٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّه زنَى، فأعرَض عنه، فأعاد عليه مِرارًا، فأعرَض عنه، فسأَل قومَهُ: أمجنونٌ هو؟ قالوا: ليس به بأسٌ، قال: أفعَلْتَ بها ؟ قال: نَعَم! فأمَر به أن يُرجَمَ، فانطُلِقَ به فرُجِمَ، ولم يُصَلِّ عليه
أنَّ ماعزَ بنَ مالِكٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ،فقالَ: إنَّهُ زنى، فأعرضَ عنهُ، فأعادَ عليهِ مرارًا، فأعرضَ عنهُ فسألَه قومَهُ أمجنونٌ هوَ؟ قالوا: ليسَ بِهِ بأسٌ. قالَ: أفعَلتَ بِها؟ قالَ: نعَم، فأمرَ بِهِ أن يُرجَمَ، فانطلقَ بِهِ فرُجِمَ ولم يصلِّ عليهِ
حَديثٌ رواه أبو كامِلٍ، عن يزيدَ بنِ زُرَيعٍ، عن خالِدٍ الحَذَّاءِ، عن عِكْرِمةَ، عن ابْنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ في قِصَّةِ ماعِزٍ؟ [يَقْصِدُ حَديثَ: أنَّ ماعِزَ بنَ مالِكٍ أتى النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلم، فقال: إنَّه زنى، فأعرَضَ عنه، فأعاد عليه مِرارًا، فأعرض عنه، فسأل قومَه: «أمجنونٌ هو؟» قالوا: ليس به بأسٌ، قال: «أفعَلْتَ بها؟» قال: نعم، فأمَرَ به أن يُرجَمَ، فانطُلِقَ به فرُجِمَ، ولم يُصَلِّ عليه]
إنَّه زَنَى فأعرَضَ عنه، فأعادَ عليه مرارًا فسأَلَ قومَهُ: أمجنونٌ هو؟ قالوا: ليس به بأسٌ.[ مِن حديثِ إقرارِ ماعزِ بنِ مالكٍ بالزِّنا]
إنَّ ماعزَ بنَ مالِكٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّهُ زنى فأعرَضَ عنهُ فأعادَ علَيهِ مرارًا فسألَ قومَهُ أمَجنونٌ هوَ قالوا لَيسَ بِهِ بأسٌ
أنَّ ماعزَ بنَ مالكٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّه زنى فأعرَض عنه فأعاد عليه مِرارًا فأعرَض عنه فسأَل قومَه أمجنونٌ فقالوا ليس به بأسٌ قال فعَلْتَ بها قال نَعَمْ فأمَر به أنْ يُرجَمَ فانطُلِق به فرُجِم فلَمْ يُصلِّ عليه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(54)
ليس لمؤمن أن يذل نفسهتعوذ بالله من الشيطانأعاد عليه مرارالا يقرب من أجللا يبعد من رزقأمر به أن يرجمالشيطان الرجيمأحسن إلى ابنيالحسن البصريماعز بن مالكإذلال النفسلم يصل عليهأربعين ألفارهبة الناسيقول بالحقتعظيم اللهيزيد الضبيانتفخ وجههأمجنون هو؟ليس به بأساشتد غضبهأمجنون هوأمر برجمهلا يمنعنأعرض عنهفعلت بهاأمي ولديقصة ماعزالشيطانابن عمرفأنت حرأمجنونباللهانطلقامحهامجنونإقرارالزنامراراكلمةتعوذأعلمأخبركاتبغلامعجزتحرانقومهأعرضزنىرجمغضبذهبيجد
تخريج حديث أمجنون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








