أحاديث عن: مجنون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: مجنون
⭐ صحيح
📂 باب إسلام ضماد بن ثعلبة...
عن ابن عباس أن ضمادا قدم مكة، وكان من أزد شَنُوءة، وكان يرقي من هذه الريح، فسمع سفهاء من أهل مكة يقولون: إن محمدا مجنون، فقال: لو أني رأيت هذا الرجل لعل الله يشفيه على يدي، قال: فلقيه، فقال: يا محمد! إني أرقي من هذه الريح، وإن الله يشفي على يدي من شاء فهل لك؟ فقال رسول الله ﷺ: «إن الحمد لله نحمده ونستعينه من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله، أما بعد». قال: فقال: أعد عليّ كلماتك هؤلاء، فأعادهن عليه رسول الله ﷺ ثلاث مرات، قال: فقال: لقد سمعت قول الكهنة وقول السحرة وقول الشعراء، فما سمعت مثل كلمات هؤلاء، ولقد بلغن ناعوس البحر، قال: فقال: هات يدك أبايعك على الإسلام، قال: فبايعه، فقال رسول الله ﷺ: «وعلى قومك». قال: وعلى قومي، قال: فبعث رسول الله ﷺ سرية فمروا بقومه، فقال صاحب السرية للجيش: هل أصبتم من هؤلاء شيئا؟ فقال رجل من القوم: أصبت منهم مطهرة، فقال: ردوها، فإن هؤلاء قوم ضماد.
صحيح رواه مسلم في الجمعة (٨٦٨) من طرق، عن عبد الأعلى، ثنا داود بن عمرو بن سعيد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس فذكر الحديث.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في فضائل...
عن محمد بن سيرين قال: كنا عند أبي هريرة، وعليه ثوبان ممشّقان من كتّان، فتمخّط فقال: بخ بخ أبو هريرة يتمخط في الكتان، لقد رأيتني وإني لأخرّ فيما بين منبر رسول الله ﷺ إلى حجرة عائشة مغشيّا عليّ، فيجيء الجائي فيضع رجله على عنقي، ويرى أني مجنون، وما بي من جنون، ما بي إِلَّا الجوع.
صحيح رواه البخاريّ في الاعتصام بالكتاب والسنة (٧٣٢٤) عن سليمان بن حرب، حَدَّثَنَا حمّاد، عن أيوب عن محمد (هو ابن سيرين) قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
لما هَزَم يزيدُ بنُ المُهَلَّبِ أهلَ البصرةِ قال المعلى: خشيتُ أن أجلسَ في حلقةِ الحسنِ بنِ أبي الحسنِ فأوجَد فيها فأُعرَفَ فأتيتُ الحسنَ في منزِلِه فدخلتُ عليه فقلتُ له: يا أبا سعيدٍ كيف بهذه الآيةِ مِن كتابِ اللهِ , عزَّ وجلَّ , ؟ قال: أيةُ آيةٍ مِن كتابِ اللهِ ؟ قلتُ: قولُ اللهِ , عزَّ وجلَّ: لبِئسَ ما كانوا يَفعَلونَ قال: يا عبدَ اللهِ إنَّ القومَ عرَضوا السيفَ فحال السيفُ دونَ الكلامِ قلتُ: يا أبا سعيدٍ فهل تعرفُ لمثلِكم فضلًا ؟ قال: لا قال المعلى: ثم حدَّث بحديثينِ قال: حدَّثنا أبو سعيدٍ الخدريُّ رضي اللهُ عنه , عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا لا يمنعَنَّ أحدَكم رهبةُ الناسِ أن يقولَ بالحقِّ إذا رآه أن يذكرَ تعظيمَ اللهِ فإنه لا يقربُ مِن أجلٍ ولا يبعدُ مِن رزقٍ ثم قال: حدَّث الحسنُ بحديثٍ آخرَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس لمؤمنٍ أن يُذِلَّ نفسَه قيل: وما إذلالُه نفسَه ؟ قال: يتعرَّضُ منَ البلاءِ لما لا يُطيقُ قيل: يا أبا سعيدٍ فيزيدُ الضبيُّ وكلامُه في الصلاةِ فقال: أما إنه لم يَخرُجْ منَ السجنِ حتى ندِم قال المعلى: فقمتُ مِن مجلسِ الحسنِ فأتيتُ يزيدَ فقلتُ: يا أبا مودودَ بينما أنا والحسنُ نتذاكرُ إذ نصَب أمرَكَ نصبًا فقال: مَهْ يا أبا الحسنِ قال: قلتُ: قد فعَلتَ قال: فما قال الحسنُ ؟ قال: أما إنه لم يَخرُجْ منَ السجنِ حتى ندِم على مقالتِه قال يزيدُ: ما ندِمتُ على مقالتي وايمُ اللهِ لقد قمتُ مقامًا أخطرُ فيه بنفسي قال يزيدُ: فأتيتُ الحسنَ فقلتُ: يا أبا سعيدٍ غُلِبْنا على كلِّ شيءٍ نُغلَبُ على صلاتِنا فقال: يا عبدَ اللهِ إنكَ لم تَصنَعْ شيئًا إنكَ تعرضُ بنفسِك لهم ثم أتيتُه فقال لي مثلَ مقالتِه قال: فقمتُ يومَ الجمعةِ في المسجدِ والحكمُ بنُ أيوبَ يخطبُ فقلتُ: رحِمَكَ اللهُ الصلاةَ قال: فلما قلتُ ذلك احتَوَشَتْني الرجالُ يتعاوَروني فأخَذوا بلِحيَتي وتلبيبَتي وجعَلوا يجَئونَ بطني بنعالِ سيوفِهم ومَضَوا بي نحوَ المقصورةِ قال: فدخَلتُ فقمتُ بين يدَيِ الحكمِ وهو ساكتٌ فقال: أمجنونٌ أنتَ ؟ أوما كنا في صلاةٍ ؟ فقلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ هل مِن كلامٍ أفضلَ مِن كلامِ اللهِ ؟ قال: لا قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ أرأيتَ لو أنَّ رجلًا نشَر مصحفًا يقرؤه غدوةً إلى الليلِ أكان ذلك قاضيًا عنه صلاتَه ؟ قال: واللهِ إني لأحسبُكَ مجنونًا قال: وأنسُ بنُ مالكٍ جالسٌ تحتَ منبرِه ساكتٌ فقلتُ: يا أنسُ يا أبا حمزةُ أنشدُكَ اللهَ لقد خدَمتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصحِبتَه: أبمعروفٍ قلتُ أم بمنكرٍ ؟ أبحقٍّ قلتُ أم بباطلٍ ؟ قال: فلا واللهِ ما أجابني بكلمةٍ قال له الحكمُ بنُ أيوبَ: يا أنسُ قال: لبَّيكَ أصلَحكَ اللهُ قال: أكان وقتُ الصلاةِ قد ذهَب ؟ قال: كان بقي منَ الشمسِ بقيةٌ فقال: احبِسوه قال يزيدُ: فأُقسِمُ لكَ يا أبا الحسنِ يعني: للمعلى لمَا لَقيتُ مِن أصحابي كان أشدَّ عليَّ مما لَقيتُ منَ الحكمِ قال بعضُهم: مُراءٍ وقال بعضُهم: مجنونٌ قال: وكتَب الحكمُ إلى الحَجَّاجِ أنَّ رجلًا مِن بني ضبةَ قام إليَّ يومَ الجمُعةِ قال: الصلاةَ وأنا أخطُبُ الناسَ وقد شهِد الشهودُ العدولُ عندي أنه مجنونٌ فكتَب إليه الحَجَّاجُ: إن كان شهِد الشهودُ العدولُ أنه مجنونٌ فخَلِّ سبيلَه وإلا فاقطَعْ يدَيه ورجلَيه واسمِلْ عينَيه واصلبْه قال: فشهِدوا عندَ الحكمِ أني مجنونٌ فخلَّى عني قال المعلى عن يزيدَ الضبي: مات أخٌ لنا فتبِعنا جنازتَه فصلَّينا عليه فلما دُفِن تنحيتُ في عصابةٍ فذكَرْنا اللهَ وذكَرْنا معادَنا فإنا كذلك إذ رأَينا نواصيَ الخيلِ والحرابَ فلما رآه أصحابي تفرَّقوا وترَكوني وَحدي فجاء الحكمُ حتى وقَف عليَّ فقال: ما كنتُم تَصنَعونَ ؟ قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ مات صاحبٌ لنا فصلَّينا عليه ودفَنَّاه وقعَدْنا نذكرُ ربَّنا ونذكرُ معادَنا ونذكرُ ما صار إليه قال: ما منَعكَ أن تفِرَّ كما فرُّوا ؟ قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ أنا أبرأُ مِن ذلك ساحةً أو منَ الأميرِ أفِرُّ ؟ قال: فسكَت الحكمُ فقال عبدُ الملكِ بنُ المهلبِ وكان على شرطتِه: أتدري مَن هذا ؟ قال: مَن هذا ؟ قال: هذا المتكلمُ بالجُمُعةِ قال: فغضِب الحكمُ وقال له: أما إنكَ لجريءٌ خُذاه قال: فأُخِذتُ فضرَبني أربعَ مئةِ سوطٍ فما درَيتُ حين ترَكني مِن شدةِ ما ضرَبني قال: وبعَثني إلى واسطَ فكنتُ في ديماسِ الحَجَّاجِ حتى مات الحَجَّاجُ
أكثِروا ذِكْرَ اللهِ حتَّى يقولوا مجنونٌ
أَكْثِروا ذِكرَ اللهِ حتَّى يَقولوا: مَجنونٌ
أكثِرُوا ذِكرَ اللهِ حتى يقولُوا : مَجنونٌ
أكثروا ذكْرَ اللهِ حتى لِيقولوا مجنونٌ
كُنَّا عِندَ أبي هُرَيرةَ وعليه ثَوبانِ مُمَشَّقانِ مِن كَتَّانٍ، فتَمَخَّطَ، فقال: بَخْ بَخْ، أبو هُرَيرةَ يَتَمَخَّطُ في الكَتَّانِ! لقد رَأيتُني وإنِّي لَأخِرُّ فيما بينَ مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حُجرةِ عائِشةَ مَغشيًّا عليَّ، فيَجيءُ الجائي فيَضَعُ رِجلَه على عُنُقي، ويُرى أنِّي مَجنونٌ، وما بي مِن جُنونٍ، ما بي إلَّا الجوعُ!
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: {فَخَانَتَاهُمَا} [التحريم: 10] قالَ: ما زَنَتا؛ أمَّا امرأةُ نوحٍ فكانتْ تقولُ للنَّاسِ، إنَّه مجنونٌ، وأمَّا امرأةُ لوطٍ فكانتْ تدُلُّ على الضَّيفِ؛ فذلكَ خيانتُهُما
قال رجلٌ لعمرَ بنِ عبدِ العزيزِ إنِّي طلقتُ امرأتي وأنا سكرانَ قال : فكان رأيُ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ مع رأينا أن يجلدَه ويُفرِّقَ بينَه وبين امرأتِه ، حتى حدَّثَه أبانُ بنُ عثمانَ عن أبيه قال : ليس على مجنونٍ ولا سكرانٍ طلاقٌ ، قال فقال عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ : كيفَ تأمروني أن أُفرِّقَ بينَه وبين امرأتِه وهذا يُخبِرُ عن عثمانَ بهذا ؟ قال : فجلدَه ولم يُفرِّقْ بينَه وبين امرأتِه
[أنَّه] خرَجَ وابنُ خالتِهِ مُعاذُ ابنُ عَفْرَاءَ حتَّى قَدِمَا مَكَّةَ، فلمَّا هَبِطَا مِن الثَّنِيَّةِ رأيَا رجلًا تحتَ شجرةٍ -قالَ: وهذا قبْلَ خُروجِ السِّتَّةِ الأنصارِيِّينَ- قالَ: فلَمَّا رأيْناهُ كلَّمْناهُ، فقُلْنا: نأْتي هذا الرَّجُلَ نَسْتودِعُه حتَّى نَطوفَ بالبيتِ، فسَلَّمْنا عليهِ تَسليمَ الجاهليَّةِ، فرَدَّ علينا بسَلامِ أهْلِ الإسْلامِ، وقدْ سَمِعْنا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأنكَرْنا، فقُلْنَا: مَنْ أنتَ؟ قالَ: انْزِلوا، فنَزَلْنا، فقُلْنا: أينَ الرَّجُلُ الَّذي يَدَّعِي ويقولُ ما يَقولُ؟ فقال: أنا، فقُلْتُ: فاعْرِضْ عَلَيَّ، فعَرَضَ علينا الإسلامَ، وقالَ: مَن خَلَقَ السَّمواتِ والأرْضَ والجِبالَ؟ قُلْنا: خَلَقَهُنَّ اللهُ، قالَ: فمَن خَلَقَكُم؟ قلْنَا: اللهُ، قالَ: فمَن عَمِلَ هذه الأصنامَ الَّتي تعبُدُونَ؟ قُلْنا: نحنُ، قالَ: فالخالِقُ أحَقُّ بالعِبادةِ أمِ المَخْلوقُ! فأنتُمْ أحَقَّ أنْ يَعْبُدوكُم وأنتُمْ عَمِلْتُموها، واللهُ أحَقُّ أنْ تَعْبُدوهُ مِن شَيْءٍ عمِلْتُموهُ، وأنا أدْعو إلى عبادةِ اللهِ وشَهادةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رَسولُ اللهِ، وصِلةِ الرَّحِمِ، وتَرْكِ العُدْوانِ بغَصْبِ النَّاسِ. قال: لا، واللهِ لوْ كانَ الَّذي تَدْعُو إليهِ باطِلًا لَكانَ مِن مَعالي الأمورِ ومَحاسِنِ الأخْلاقِ، فأمْسِكْ راحِلَتَنا حتَّى نأتيَ البيتَ، فجَلَسَ عندَهُ معاذُ ابنُ عَفْراءَ، قالَ: فجئْتُ البيتَ وطُفْتُ، وأخْرَجْتُ سَبعةَ أقداحٍ، فجَعَلْتُ له مِنْها قِدْحًا، فاستَقْبَلْتُ البيتَ، فقلْتُ: اللَّهُمَّ إنْ كان ما يَدْعُو إليهِ مُحمَّدٌ حَقًّا، فأَخْرِجْ قِدْحَهُ، سبْعَ مَرَّاتٍ، فضَرَبْتُ بها، فخَرَجَ سَبْعَ مرَّاتٍ، فصِحْتُ: أشهدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، فاجتمعَ النَّاسُ علَيَّ، وقالوا: مجنونٌ، رجُلٌ صَبَأَ. قلْتُ: بلْ رَجُلٌ مُؤمِنٌ، ثمَّ جِئتُ إلى أعلى مَكَّةَ، فلَمَّا رآني مُعاذٌ قالَ: لقدْ جاءَ رِفاعةُ بوَجْهٍ ما ذَهَبَ بمِثْلِه، فجئْتُ وآمَنْتُ، وعَلَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سورةَ يُوسُفَ، و{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}، ثُمَّ خَرَجْنا راجِعينَ إلى المدينةِ، فلَمَّا كُنَّا بالعَقيقِ قال معاذٌ: إنِّي لم أطْرُقْ أهْلِي ليلًا قَطُّ، فبِتْ بنا حتَّى نُصبِحَ، فقُلْتُ: [أَبِيتُ] ومَعِي ما مَعي مِن الخَيْرِ؟! ما كنْتُ لأفْعَلَ، وكان رِفاعةُ إذا خرَجَ سَفَرًا ثُمَّ قدِمَ، عرَّضَ قَوْمَه
كنا ننقُل الحجارةَ إلى البيتِ حين كانت قريشٌ تبني البيتَ، فانفردتْ قريشٌ رجلان رجلان ينقُلان الحجارةَ، وكانتِ النساءُ تنقُل الشِّيدَ ، فكنتُ أنا ونبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ننقُل الحجارةَ على رقابِنا، وأزُرُنا تحت الحجارةِ، فإذا غشينا الناسُ اتزَرْنا.بينما أنا أمشي، ومحمدٌ أمامي ليس عليه إزارٌ، وخرَّ محمدٌ فانبطحَ، فألقيتُ حَجَري، وجئتُ أسعى، فإذا هو ينظرُ إلى السماءِ فوقه، فقلت: مَا شأنُك؟ فقام، فأخذ إزارَه، وقال: نهيتُ أنْ أمشيَ عُريانًا. قال: فكنتُ أكتُمها النَّاسَ مخافةَ أنْ يقولوا مجنونٌ، حتى أظهرَ اللهُ نبوَّتَه
«كُنَّا نَنقُلُ الحِجارةَ إلى البَيْتِ حينَ بَنَتْ قُرَيشٌ البَيْتَ، وأَفرَدَتْ قُرَيشٌ رَجُلَينِ رَجُلَينِ يَنْقُلونَ الحِجارةَ، والنِّساءُ يَنقُلْنَ الشِّيدَ، وكُنْتُ أنا وابنُ أخي، فكُنَّا نَنقُلُ على رِقابِنا وأُزُرُنا تحتَ الحِجارةِ، فإذا غَشِيَنا النَّاسُ اتَّزَرْنا، فبَيْنا أنا أمْشي ومُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُدَّامي ليس عليه إزارٌ خَرَّ فانْبَطَحَ على وَجْهِه، فجِئْتُ أسْعى وأَلْقَيْتُ حَجَري، وهو يَنظُرُ إلى السَّماءِ، فقُلْتُ: ما شأنُك؟ فقامَ وأخَذَ إزارَه فقالَ: <span class="bracket-explain">(نُهيتُ أن أمْشيَ عُرْيانًا)</span> فقُلْتُ: أَكْتُمُها مَخافةَ أن يَقولوا: مَجْنونٌ»
عن أبي هريرة أنه تمخط في ثوبِه ثم قال : بخ بخ ، أبو هريرة يتمخطُ في الكتانِ ، رأيتني أصرعُ بين حجرةِ عائشةَ والمنبرِ ، يقولُ الناسُ : مجنونٌ ، وما بيَ إلا الجوعُ
عَن خارِجةَ بنِ الصَّلتِ عَن عَمِّه أنَّه أتى رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ، ثُمَّ أقبَلُ راجِعًا مِن عِندِه، فمَرَّ على قَومٍ وعِندَهم رَجُلٌ مَجنونٌ مَوثوقٌ بالحَديدِ، فقالوا: أعندك ما تُداوي به هذا؟ قال: فقَرَأتُ عليه ثَلاثةَ أيَّامٍ فاتِحةَ الكِتاب في كُلِّ يَومٍ مَرَّتَينِ غُدوةً وعَشيَّةً، أجمَعُ بُزاقي ثمَّ أتفُلُ، فبَرَأ، فأعطَوني مِائةَ شاةٍ فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ له ذلك، فقال: كُلُّ مَن أكَل برُقيةِ باطِلٍ فقد أكَلتَ برُقيةِ حَقٍّ
نهيتُ أنْ أمشيَ عُرْيَانًا [يعني حديث: كنا ننقلُ الحجارةَ إلى البيتِ حين بنتْ قريشُ البيتَ، وأفردتْ قريشٌ رجلين رجلين ينقلون الحجارةَ، والنساءُ ينقلنَ الشيدَ، وكنت أنا وابنُ أخي فكنا ننقلُ على رقابِنا، وأُزُرُنا تحت الحجارةِ، فإذا غَشِيَنا الناسُ ائتزرْنا، فبينا أنا أمشي ومحمدٌ صلى الله عليه وسلم قدَّامي ليس عليه إزارٌ خرَّ فانبطحَ على وجهِه، فجئتُ أسعى، وألقيتُ حجرِي، وهو ينظرُ إلى السماءِ فقلتُ: ما شأنُك، فقام وأخذَ إزارَه، فقال: إني نُهيتُ أن أمشي عُرياناً، فقلتُ: اكتمُها مخافةً أن يقولوا مجنونٌ.]
عن خارجة بن الصلت، عن عمه أنَّهُ أتَى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلَمَ، ثمَّ أقبلَ راجعًا مِن عِندِهِ، فَمرَّ علَى قَومٍ عندَهُم رجلٌ مجنونٌ موثقٌ بالحديدِ، فقالَ أَهْلُهُ : إنَّا حدِّثنا أنَّ صاحبَكُم قَد جاءَ بخيرٍ، فَهَل عندَكَ شيءٌ تداويهِ ؟ فَرقيتُهُ بالفاتحةِ فبَرِئَ فأَعطوني مائةَ شاةٍ، فأتَيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ، فقالَ: هَل إلَّا هذا فلعَمري لِمَن أَكَلَ برُقيةِ باطلٍ لقد أَكَلتَ برقيةِ حقٍّ
عن خارجة بن الصلت، عن عمّه، قال: أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأسلمتُ، ثم رجعتُ فمررتُ على قومٍ عِندَهم رجلٌ مجنونٌ موثقٌ بالحديدِ، فقال أهلُه : إنَّا حُدِّثْنا أنَّ صاحبَك هذا قد جاء بخيرٍ، هل عِندَك شيءٌ تُداويهِ ؟ فرقيتُه بفاتحةِ الكتابِ، فبرأ ، فأعطوني مائةَ شاةٍ، فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرتُه، فقال : هل إلا هذا ؟ وفي روايةٍ : هل قلتَ غيرَ هذا ؟ قلتُ : لا. قال : خُذْها فلعَمْرِي لمن أكل برقيةِ باطلٍ، لقد أكلتُ برقيةِ حقٍّ
عن خارجةَ بنِ الصَّلتِ عن عمِّهِ أنَّهُ «أتى النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ - ثمَّ أقبلَ راجعًا من عندِهِ فمرَّ على قومٍ عندَهم رجلٌ مجنونٌ موثَقٌ بالحديدِ فقالَ أَهلُهُ إنَّا قد حُدِّثنا أنَّ صاحبَكم هذا قد جاءَ بخيرٍ فَهل عندَكَ شيءٌ تداويهِ وقالَ فرقَيتَهُ بفاتحةِ الْكتابِ ثلاثةَ أيَّامٍ كلَّ يومٍ مرَّتينِ فبرَأَ فأعطَوني مائتي شاةٍ فأتيت النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - فأخبرتُهُ فقالَ خُذْها فلعَمري من أَكلَ برقيةِ باطلٍ فقد أَكلتَ برقيةِ حقٍّ
أنَّهُ مرَّ بقومٍ فقالوا إنَّكُ جئتُ من عندِ هذا الرَّجلِ بخيرٍ، فارْقِ لنا هذا الرَّجلَ وأتوهُ برجلٍ مجنونٍ في القيودِ فرقاهُ بأمِّ القرآنِ ثلاثةَ أيَّامٍ غدوةً وعشيَّةً كلَّما ختمَها جمعَ بزاقَه ثمَّ تفلَ فَكأنَّما أُنشِطَ من عقالٍ فأعطوهُ مئةَ شاةٍ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرَ لَه فقالَ كل فلعمري لمن أَكلَ برُقيةِ باطلٍ لقد أَكلتَ برُقيةِ حقٍّ
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أقبَلَ راجِعًا مِن عِندِه، فمَرَّ على قَومٍ عِندَهم رجلٌ مجنونٌ مُوثَقٌ بالحديدِ، فقال أهلُه: إنَّا قد حُدِّثْنا أنَّ صاحِبَكم هذا قد جاء بخَيرٍ، فهل عندكم شيءٌ يداويه؟ قال: فرَقَيتُه بفاتحةِ الكِتابِ ثلاثةَ أيَّامٍ، كُلَّ يومٍ مَرَّتينِ، فبَرَأَ فأعطَوني مائَتَي شاةٍ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه، فقال: خُذْها؛ فلَعَمْري مَن أكَلَ برُقية باطِلٍ فلقد أكلْتَ برُقيةِ حَقٍّ
أنَّ ضِمادًا قدِمَ مَكَّةَ، وكان مِن أزدِ شَنوءةَ، وكان يَرقي مِن هذه الرِّيحِ فسَمِعَ سُفَهاءَ مِن أهلِ مَكَّةَ يقولونَ: إنَّ مُحَمَّدًا مَجنونٌ، فقال: لو أنِّي رَأيتُ هذا الرَّجُلَ لَعَلَّ اللَّهَ يَشفيه على يَدَيَّ، قال: فلَقيَه، فقال: يا مُحَمَّدُ، إنِّي أرقي مِن هذه الرِّيحِ، وإنَّ اللَّهَ يَشفي على يَدَيَّ مَن شاءَ، فهل لَكَ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الحَمدَ للَّهِ، نَحمَدُه ونَستَعينُه، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، أمَّا بَعدُ، قال: فقال: أعِدْ عليَّ كَلِماتِكَ هؤلاء، فأعادَهُنَّ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قال: فقال: لقد سَمِعتُ قَولَ الكَهَنةِ، وقَولَ السَّحَرةِ، وقَولَ الشُّعَراءِ، فما سَمِعتُ مِثلَ كَلِماتِكَ هؤلاء، ولقد بَلَغنَ ناعوسَ البَحرِ، قال: فقال: هاتِ يَدَكَ أُبايِعْكَ على الإسلامِ، قال: فبايَعَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وعلى قَومِكَ؟ قال: وعلى قَومي، قال: فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً، فمَرُّوا بقَومِه، فقال صاحِبُ السَّريَّةِ للجَيشِ: هل أصَبتُم مِن هؤلاء شيئًا؟ فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أصَبتُ منهم مِطهَرةً، فقال: رُدُّوها؛ فإنَّ هؤلاء قَومُ ضِمادٍ
أنَّ ضِمادًا قدِم مكَّةَ مِن أَزْدِ شَنُوءَةَ وكان يَرقي مِن هذه الرِّيحِ فسمِع سُفهاءَ مِن أهلِ مكَّةَ يقولونَ : إنَّ مُحمَّدًا مجنونٌ فقال : لو أنِّي رأَيْتُ هذا الرَّجُلَ لعَلَّ اللهَ أنْ يَشفيَه على يدي قال : فلقِيَه فقال : يا مُحمَّدُ إنِّي أَرقِي مِن هذه الرِّيحِ وإنَّ اللهَ يَشفي على يدي مَن شاء فهل لك ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ الحمدَ للهِ نحمَدُه ونستعينُه، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه : أمَّا بعدُ ) فقال : أعِدْ علَيَّ كلماتِك هذه فأعادها عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثَ مرَّاتٍ فقال : لقد سمِعْتُ قولَ الكَهنةِ وقولَ السَّحَرةِ وقولَ الشُّعراءِ فما سمِعْتُ مِثْلَ كلماتِك هؤلاءِ هاتِ يدَك أُبايِعْك على الإسلامِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( وعلى قومِك ) ؟ فقال : وعلى قومي قال : فبايَعه فبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً فمَرُّوا بقومِه فقال صاحبُ السَّريَّةِ للجيشِ : هل أصَبْتُم مِن هؤلاءِ شيئًا ؟ فقال رجُلٌ مِن القومِ : أصَبْتُ منهم مِطهَرَةً قال : ردُّوها فإنَّ هؤلاءِ قومُ ضِمادٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
بين منبر رسول الله إلى حجرة عائشةالنبي صلى الله عليه وسلممن يهده الله فلا مضل لهاقرأ باسم ربك الذي خلقبين حجرة عائشة والمنبرليس لمؤمن أن يذل نفسهالخالق أحق بالعبادةمجنون موثق بالحديدعمر بن عبد العزيزالإكثار من الذكرلا إله إلا اللهلا يقرب من أجللا يبعد من رزقمحمد رسول اللهخارجة بن الصلتنحمده ونستعينهاتهام بالجنونتدل على الضيفعثمان بن عفانأبان بن عثمانالحسن البصرييقولوا مجنونفاتحة الكتابموثق بالحديدأنشط من عقالإن الحمد للهإذلال النفسإكثار الذكرترك العدوانأمشي عريانارهبة الناسيقول بالحقتعظيم اللهيزيد الضبيالتحريم 10برقية باطلأبو هريرةامرأة نوحامرأة لوطصلة الرحمغصب الناسسورة يوسفمائتي شاةأم القرآنمائتا شاةرقية باطلأزد شنوءةثعلبة...فضائل...لا يمنعنذكر اللهابن عباسمائة شاةبرقية حققوم ضمادالمجنونالحجارةائتزرناالفاتحةمئة شاةرقية حقأما بعدالكلماتالشعراءأكثرواممشقانالسماءالكتانالرقيةعرياناالكهنةالسحرةإسلامهريرةمغشياالجوعالذكرمجنونقولوابخ بخيتمخطخيانةسكرانتفرقةالبيتنبوتهمخافةانبطحبرقيةالريحيهدهيضللهاديضمادكتانطلاقأشهدنهيتقريشإزار
تخريج حديث مجنون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








